والله يا اخي ما في أحد علق عليها في المنتدى ، thanx allot bro!!
انا هنا من أجل تسجيل حضوري وعذراً اذا لم آت بمشاركات جديدة في الايام الثلاث الماضية ولكن أخاك مصاب بانفلونزا شديدة مع ارتفاع درجة حرارة أضافة الى نقاش مع عضو في قسم السنة!!!
وأنا أشعر بتحسن اليوم ولله الحمد والمنة.
والله يا اخى كلنا مصابون بانفلونزا شديدة هذه الايام ..
بسبب الموجة الباردة التى تجتاح الدول العربية وخصوصا مصر ..
نسال الله السلامة .
نعم أخى
يفوق عدد أنواع الذباب المعروفة في أنحاء العالم الآن (64000) نوع، ومن المعروف أن النوع يعني الذباب له نفس الصفات والطبائع والسلوك ونظام حياة واحد، وبعض الأنواع تضم المليارات من الأفراد التابعة له ويشترطون القابلية للتزاوج بين أفراد النوع الواحد. ومنه أنواع نافعة كثيرة كالنحل وذبابة الخل وغيرهما
ولكن ما يخطر على البال عند قراءة الحديث ذبابة المنزل أو بعض أنواع الذباب التى يحتك بها الإنسان مباشرة وتتعرض لأطعمته والوجه السئ للذباب
هو الميكروبات التي تسبب له أمراضاً كثيرة، مثل الكوليرا (وتنتشر في شكل وباء يقتل المئات أحياناً)، التيفود، مرض النوم، الليشمانيا، حمى الباباتازي، الدوسنتاريا الأميبية، الدوسنتاريا البكتيريةن الإسهال الصيفي، السل، الجذام، الجمرة الخبيثة، والخراريج.. هذا إلى جانب نقل بيض بعض الديدان والطفيليات.
ولقد وصل عدد الميكروبات الضارة أحصاها أحد العلماء في شعر ذبابة واحدة إلى (6600000) ميكروب
وهناك وجه آخر للصورة
قدّم العالم دريلفي 12 ديسمبر 1923م ـ تقريباً عن أسباب تكرار ظهور وباء (جائحة) الكوليرا في الهند، وطرق مكافحته، وقد كان موفداً لهذا الغرض من رئاسة الصحة ا لبحرية والحجر الصحي المصري وبعد أن قام دريل وزملاؤه المتخصصين بدراسة الموقف وتقويمه، قدم هذا التقرير المسهب، الذي أثبت فيه ان البكتريوفاج (Bacteriophage) أي قاتل (أو بالغ أو آكل أو مفترس) البكتريا، أو الخلية البكتيرية البلعمية ـ هو العامل الوحيد في مكافحة وباء الكوليرا، ويوجد هذا العامل في براز الناقهين من هذا المرض، وأن الذباب ينقله من البراز إلى آبار ماء الشرب فيشربه الأهالي. وحين يظهر البكتريوفاج القوي في ذباب البلاد ومائها تنطفئ جذوة الكوليرا.
وحصل دريل وزملاؤه على البكتريوفاج القوي من جسم الذباب، وتوصل إلى أن الحصانة (المناعة) الحقيقية يحققها الأهالي بعد دخول البكتريوفاج في أمعائهم بشرب ماء أو بتناول الأغذية المحتوية عليه والمنقولة إليها بواسطة الذباب.
نشرت جريدة التجارب الطبية في عددها 1037/4الصادر في عام 1927م تحت عنوان: (الباكتريوفاج من ذباب البيوت) : لقد أطعم الذباب الذي يألف البيوت من مزرعة الجراثيم الممرضة، وبعد حين اختفى أثر الجراثيم التي في الذباب وماتت كلها، وظهرت في الذباب مادة قاتلة للجراثيم تسمى (باكتريوفاج) وهي مادة ذات أثر قوي ضد أربعة أنواع من الجراثيم الممرضة.
كما ذكرت المقالة أن خلاصة من الذباب في محلول ملحي فسيولوجي وجد أنها تحتوي هذا العامل " الباكتريوفاج " وكذلك مادة أخرى ليست من هذا النوع ولكنها مفيدة في الدفاع العضوي ضد أربعة أنواع أخرى من الجراثيم الممرضة.
· ذكر (بريفيلد) أيضاً، أن الباحث (موفيتش) نجح عام 1947م في عزل مضادات حيوية من مزرعة للفطور التي تعيش على جسم الذبابة ووجدها ذات مفعول قوي على جراثيم سلبية لصبغة جرام (مثل جراثيم الزحار والتيفويد)، ووجد أن جراماً واحداً منها يحفظ أكثر من ألف لتر من اللبن من التلوث بالجراثيم المذكورة.
· وفي سنة 1948م، عزل (بريان)، (كوتيس)، (هيمنج)، (جيفيريس)، (ماكجوان)، من بريطانيا، مادة مضادة للحيوية تسمى (كلوتينيزين)، وذلك من أنواع تابعة لفصيلة الفطور التي تعيش في الذبابة، ومن بينها جراثيم الدوسنتاريا والتيفويد.
· وفي سنة 1949م، عزل (كوماس)، (فارمر) ـ من إنجلترا، (جريان)، (روث)، (اتلنجر)، (بلانتر) ـ من سويسرا ـ مادة مضادة للحيوية تسمى (انياتين)، وذلك من فطور تعيش في الذبابة. وتؤثر هذه المادة بقوة في جراثيم سالبة وجراثيم موجبة لصبغة جرام، وفي بعض الفطور الأخرى، مثل جراثيم الدوسنتاريا والتيفويد والكوليرا. وتكفي كمية قليلة من هذه المادة المعزولة من جسم الذبابة لقتل أو إيقاف نمو هذه الجراثيم المرضية.
· كما تمكن العالمان الإنجليزيان (ارنشتاين)، (كوك) والعالم السويسري (روليوس)، في عام 1950من عزل مادة أسموها (جافاسين) وذلك من فطر ينتمي إلى نفس الفصيلة المذكورة سابقاً، وهو يعيش على الذباب، واتضح لهم أن هذه المادة تقتل جراثيم مختلفة من بينها الجراثيم السالبة لصبغة جرام والجراثيم الموجبة لصبغة جرام. مما يفيد في مكافحة الجراثيم التي تسبب أمراض الحميات التي يلزمها فترة حضانة قصيرة.
· نشر العالمان المصريان د/محمود كامل ، د/محمد عبد المنعم حسين، مقالة في مجلة الأزهر (القاهرة) ـ عدد شهر رجب 1378هـ تحت عنوان : " كلمة الطب في حديث الذبابة"، ضمناها كثير من الأخبار والمعلومات. وذكرا أن الذباب ينقل أمراضاً كثيرة، وذلك بواسطة أطراف أرجله، أو في برازه. وإذا وقعت الذبابة على الأكل، فإنها تلمسه بأرجلها الحاملة للميكروبات الممرضة، وإذا تبرزت على طعام الإنسان، فإنها ستلوثه أيضاً بأرجلها. أما الفطور (الفطريات) التي تفرز المواد الحيوية المضادة، فإنها توجد على بطن الذبابة، ولا تنطلق مع سوائل الخلايا المستطيلة لهذه الفطور (والتي تحتوي المواد الحيوية المضادة) إلا بعد أن يلمسها السائل الذي يزيد الضغط الداخلي لسائل الخلية، ويسبب انفجار الخلايا المستطيلة، واندفاع البذور والسائل إلى خارج جسم الذبابة.
· نشرت جريدة " الأهرام " بالقاهرة في عددها الصادر يوم 2يوليو 1952م، مقالة للأستاذ/مجدي كيرلس جرجس(وهو مسيحي مصري)، ورد فيها : وهناك حشرات ذات منافع طبية، ففي الحرب العالمية الأولى، لاحظ الأطباء أن الجنود ذوي الجروح العميقة الذين تركوا بالميدان لمدة ما، حتى ينقلوا إلى المستشفى، قد شفيت جروحهم والتأمت بسرعة عجيبة، وفي مدة أقل من تلك التي استلزمتها جروح من نقلوا إلى المستشفى مباشرة.
وقد وجد الأطباء أن جروح الجنود الذين تركوا بالميدان تحتوي على " يرقات " بعض أنواع " الذباب الأزرق" وقد وجد أن هذه " اليرقات " تأكل النسيج المتقيح في الجروح، وتقتل " البكتريا" المتسببة في القيح والصديد.
وقد استخرجت مادة (الانثوين) من " اليرقان" السالفة الذكر، واستخدمت كمرهم رخيص، ملطف للخراريج والقروح والحروق والأورام. وأخيراً عُرف التراكيب الكيميائي لمادة (الانثوين) وحضرت صناعياً، وهي الآن تباع بمخازن الأدوية.
وهناك أمثلة عديدة لاستخدام عجائن يدخلون فيها الذباب لعلاج الكثير من الأمراض والإلتهابات فى الطب العربى فى تذكرة داود الأنطاكى وقانون الطب لابن سينا
وفي العصر الحديث، فجميع الجراحين الذين عاشوا في السنوات التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا ـ أي في السنوات العشر الثالثة من القرن العشرين ـ رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والقرحات المزمنة بالذباب، وكان الذباب يربى لذلك خصيصاً. وكان هذا العلاج مبنياً على اكتشاف (باكتريوفاج) القاتل للجراثيم، على أساس أن الذباب يحمل في آن واحد الجراثيم التي تسبب المرض، وكذلك الباكتريوفاج الذي يهاجم هذه.
المشكلة فى أن الذباب تعافه النفس
وأن الميكروبات تنتقل بواسطة أرجله ولكن إذا غمس وأغرق فى الشراب تغير الوضع بإضافة الفطريات المضادة للميكروبات التى سرعان ما تنتفخ لوجود السوائل وتنفجر منتجة مضادات حيوية فعالة للكثير من الميكروبات
وهذا الحديث النبوي لم يدع أحداً إلى صيد الذباب ووضعه عنوة في الإناء ولم يشجع على ترك الآنية مكشوفة بل هناك أحاديث تنهى عن ترك الآنية مكشوفة
مجتمع جزيرة العرب كان من المجتمعات الفقيرة التى لا تلقى الطعام وتتخلص منه لمجرد سقوط ذبابة به وما زالت هناك مجتمعات شديدة الفقر لدرجة حدوث المجاعات
فيقع الذباب على الطعام أو الشراب، فيلمس بأرجله الملوثة بالجراثيم هذا الطعام أو الشراب، فيلوث بهذه الجراثيم، وقد يتبرز فيه فتخرج مع البراز تلك الجراثيم الممرضة في الطعام أو الشراب.
إذا أخذت الذبابة من الطعام أو الشراب، وألقيت خارجة دون غمس، بقيت هذه الجراثيم في مكان سقوط الذبابة(أي : الطعام أو الشراب)، فإذا تناول الإنسان هذا الطعام أو الشراب الملوث دخلت الجراثيم إليه.
أما إذا غمست الذبابة كلها، فإن هذه الحركة تحدث ضغطاً داخل الخلايا الفطرية الموجودة مع جسم الذبابة، فتزيد توتر البروز والسوائل الموجودة بداخلها زيادة تؤدي إلى انفجار الخلايا وخروج الإنزيمات (الخمائر) المهلكة بجراثيم المرض، فتقع على الجراثيم التي تنقلها الذبابة فتهلكها.. وهكذا يصبح الطعام أو الشراب طاهراً من الجراثيم الممرضة.. وهكذا توصل العلماء إلى بيان علمي للحديث النبوي الذي يؤكد ضرورة غمس الذبابة كلها في الطعام أو الشراب، ليخرج من بطنها الدواء الذي يكافح ما يحمله من داء.
إن الأمر المتوقع والمنطقي أن غمس الذباب يزيد من عدد الجراثيم التي تسقط منه في الماء أو الطعام، وذلك لأنها تعطي فرصة أكبر لسقوط الجراثيم عن سطحه، بخلاف وقوفه على الطعام أو الشراب، لأن الذي يمس منه هو أطرافه وخرطومه وأطراف أجنحته، بينما في الغمس يسقط كله. هذا لو كان الأمر عادياً ومتوقعاً.
بينما أظهرت التجارب عكس ذلك تماماً، وهذا هو المذهل في الأمر، نتيجة تجارب كثيرة جداً وتكررت في مدة تزيد عن سنتين في كل من جدة والقاهرة، وفي معامل (مختبرات) الجامعات، ومن قبل أساتذة مختصين هدفهم هو الناحية العلمية، وإن كانوا قد فرحوا بالنتائج التي توصوا إليها.
هل ذكر الأجنحة في الحديث النبوي يفيد التخصيص، أم انه أمر اعتباري؟ في مناقشته لهذا الموضوع، أجاب د/محمد سعيد السيوطي[19]عن هذا السؤال بقوله : (وأما ما ورد في صدر الحديث الشريف (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه)، فالغمس هو لأجل أن يدخل الباكتريوفاج الشراب (أو الطعام)، وقد ثبت أن أثراً زهيداً منه يكفي لقتل جميع الجراثيم المماثلة، أي التي نشأ عنها الباكتريوفاج والجراثيم القريبة منها. وحيث ورد في نص الحديث (فليغمسه)، أي : فليغمس الذبابة كلها، فقد دخل في الغمس جسمها مع جناحيها، ولم يرد في الحديث غمس الجناحين فقط، مما دل على أن الداء والشفاء في الجناحين أمر اعتباري لا يفيد التخصيص، والأمر بغمسها يؤكد ذلك، وهو لأجل تطهير الشراب من الجراثيم، وذلك بإدخال الباكتريوفاج(عامل الشفاء) والجراثيم، وتحقق وظيفتهما على حمل ونقل الجراثيم والباكتريوفاج فقط.
الدكتور معتز المرزوقي[22]أوضح أن حديث الذباب ـ الذي نحن بصدده ـ يتضمن معجزتين علميتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحداهما وجود الميكروب في جانب من الذبابة ووجود المضاد الحيوي (antibiotic) في الجانب الآخر، على اعتبار أن الجناح في اللغة يدل على الميل أو الجانب، ويؤيده قول الله تعالى : (واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء )[سورة طه]. وأما المعجزة الثانية فهي في كلمة (فليغمسه)، لأن الغمس يتضمن ولوج المنطقة التي بها فطريات (فطور) حاملة للمضادات الحيوية وللميكروبات ولأن عملية الغمس تسمح للسائل أن ينتشر إلى الغشاء بالانتشار الغشائي حتى ينفجر هذا الغشاء ويخرج السيتوبلازم الذي يحتوي مضادات الميكروبات التي يكفي (2) مللي جرام منها لتطهير ألف لتر من اللبن الملوث بجميع الميكروبات.
وحول القول :
والذبابة اصلاً تكون حاملة قاذورات فى ساقها . يعنى حتى لو غطستها لإستخلاص المضادات منها سيكون هناك قاذورات لاتؤثر بها المضادات .
الضرر ليس من القاذورات ولكن من الميكروبات المتوفرة بالقاذورات
وعدم تأثر هذه الميكروبات بالمضادات الحيوية الطبيعية يتعارض مع المعلومات المتاحة التى أتيت بها أعلاه
دخلت لموقع الدرر السنية وبحثت فى كلمة يبول فكانت نتائج البحث الكثير من الصفحات بها 248 حديث استغرقت منى ليلة كاملة فى قرائتها جميعها تحتوى على كلمة يبول وليس فيها هذا القول بأن الشيطان يبول فى أذن النائم
لم يضع الوقت سدى وهباء
فقد عرفت الكثير من الأمور المتعلقة بالتبول
وحفظت بعض أسماء رواة الحديث ورأى العلماء برواياتهم
إن عبدا أصاب ذنبا ، وربما قال : أذنب ذنبا ، فقال : رب أذنبت ، وربما قال : أصبت ، فاغفر لي ، فقال ربه : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا ، أو أذنب ذنبا ، فقال : رب أذنبت - أو أصبت - آخر فاغفره ؟ فقال : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أذنب ذنبا ، وربما قال : أصاب ذنبا ، قال : قال : رب أصبت - أو قال : أذنبت - آخر فاغفره لي ، فقال : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثلاثا ، فليعمل ما شاء
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7507
1-مجرد ذكر وجود الدواء في الذبابة معجزة بحد ذاتها
2-اخراجها ثم طمسها إشارة واضحة الى قصد خلخلة الضغط وحصول فارق بين الضغط الداخلي والخارجي للخلايا أو الحويصلات التي تحمل الدواء
3-ذكر الجناح قد يكون اعتباري اشاري وقد يكون حقيقة وعدم تطرق العلم لهذا الى الان لا يعني النفي!!
4- يغفل الباحثون عادة عن الإعجاز في صدر الحديث وهو وجود الداء فالناس كانت تستقذر الذباب في بلاد العرب لقبحه ولكن لا أظن أنهم توصلوا الى وجود داء في الذبابة.
فالحديث معجز من وجوه وقبل ذلك وبعده هو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم يطابق العلم المادي فلا يمكن نفيه لانه ربما كان أمرا غير مادي وهذا مجرد جواب نظري والا فالواقع أنه مطابق للعلم الحديث والحمد لله.
أسعفنى أخى أبو مارية فى رسالة خاصة بهذه الرواية لحديث بول الشيطان
فقد كان بحثى فى كلمة يبول والفعل فى الحديث بالماضى بال
ويبدو أنه كان على أن أبحث فى المصدر بال قبل أن أنتقل فى البحث عن كلمة أذن أو أن أبدأ بها
ثبت في الصحيح أن الذي ينام حتى الفجر أ ولا يستيقظ للقيام يبول الشيطان في أذنه وهذا حديث في البخاري على سبيل التمثيل لا الحصر:1144 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقِيلَ مَا زَالَ نَائِماً حَتَّى أَصْبَحَ مَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ . فَقَالَ « بَالَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُنِهِ » . طرفه 3270 - تحفة 9297
فالحديث يتحدث عن رجل نام حتى ضيع صلاة الصبح
والصلاة على المسلمين (كتابا موقوتا)
ولو اعتاد المسلم على تضييع صلاة الصبح بالنوم فهذا الفعل مذموم شرعا ويقلل من صلته بربه فالصلاة صلة بين العبد وربه
والشيطان نفسه غيب
ونحن لا نعرف ما هية الشيطان تحديدا ولا ما هية بوله
فالأصل هو النهى عن تضييع صلاة الصبح بالنوم
وقد جربت بنفسى حين أبيت ذاكرا لله أستيقظ دون منبه فى وقت مناسب للصلاة
وحين أبيت مشغولا بأمور الدنيا يوقظنى أهلى أو جرس المنبه وأقوم بغير اليسر الذى أقوم به حين أبيت ذاكرا لله
والشيطان يشغلنا بالدنيا فله دور أكثر فعالية عند وجود ما نهتم به بعيدا عن الذكر
وتبوله هنا يمكن أن يعنى تمكنه واستقراره وعدم وجود ما يقلقه من ذكر العبد لربه
ويعنى ابتعاد العبد عن الله
فالصلاة صلة بين العبد وربه
العلم لم يصل الى منتهاه بالتأكيد يا اختى muslimah وقد يصل العلم الى دقة حديث الذبابة فى قوله ان احد جناحى الذبابة بهم داء والاخر شفاء ..
المشاركة الاصلية بواسطة سيف الكلمة
وتبوله هنا يمكن أن يعنى تمكنه واستقراره وعدم وجود ما يقلقه من ذكر العبد لربه
ويعنى ابتعاد العبد عن الله
فالصلاة صلة بين العبد وربه
نعم اظن ان حديث بول الشيطان فى اذن العبد قد يكون المقصود منه ان الشيطان يفعل فى اذن العبد ما يشاء لانه بعيد عن ذكر الله اى تمكنه من العبد لدرجة انه قد يبول فى اذنه .. وذكر الاذن هنا لان الاذن هى موضع السماع والتلقى من الخارج فالشيطان يفعل فى اذن العبد ما يشاء وقد يكون هذا هو المعنى المطلوب ... والله اعلم .
بالنسبة لحديث تضييق الطريق على النصارى فالرابط الذى وضعته اخى سيف الكلمة هنا :
يتحدث عن حديث الذبابة وليس تضييق الطريق على النصارى ..
وصراحة هذا الحديث لايشكل مشكلة بالنسبة لى .. ولكن ان نصرانى سأل عن :
سبب هذه المعاملة ؟؟
وعن كيفية التوفيق بين هذا الحديث وبين ايات الحرية العقائدية مثل من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .. او يهدى من يشاء ويضل من يشاء ؟؟
ولماذا التضييق والمعاملة القاسية مع من لم يؤذينى فى دينى؟
هذه هى المشكلة فقط ..
انا لا اكذب الاحاديث ولست منكر لها ولا اظن ان الاسلام سيستوى بدون احاديث النبى - صلى الله عليه وسلم - ولكن احاول تفسير الاحاديث منطقياً .
واخيرا عذرا لو تاخرت بالرد لظروف ############
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هل امرنا ألاسلام بتضيق الطريق علي النصاري ؟؟
تقول الشبهه
ورد في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال : " لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه " أليس في العمل بهذا تنفير عن الدخول في الإسلام ؟.
للاجابة علي هذا قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله علية - وارشدنا لة الاخ متعلم جزاة الله خيرا
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :
" يجب أن نعلم أن أسدَّ الدعاة في الدعوة إلى الله هو النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن أحسن المرشدين إلى الله هو النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا علمنا ذلك فإن أي فهم نفهمه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مجانباً للحكمة فالواجب علينا أن نتهم هذا الفهم ، وأن نعلم أن فهمنا لكلام النبي صلى الله عليه وسلم خطأ ، لكن ليس معنى ذلك أن نقيس أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بما ندركه من عقولنا وأفهامنا ؛ لأن عقولنا وأفهامنا قاصرة ، لكن هناك قواعد عامة في الشريعة يرجع إليها في المسائل الخاصة الفردية .
فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول : " لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه " والمعنى : لا تتوسعوا لهم إذا قابلوكم حتى يكون لهم السعة ويكون الضيق عليكم بل استمروا في اتجاهكم وسيركم ، واجعلوا الضيق إن كان هناك ضيق على هؤلاء، ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن إذا رأى الكافر ( كاليهود الذين في المدينة ) ذهب يزحمه إلى الجدار حتى يرصه على الجدار ولم يفعل ذلك الصحابه رضي الله عنهم بعد فتوح الأمصار .
فالمعنى أنكم كما لا تبدؤونهم بالسلام لا تفسحوا لهم فإذا لقوكم فلا تتفرقوا حتى يعبروا بل استمروا على ما أنتم عليه واجعلوا الضيق عليهم إن كان في الطريق ضيق ، وليس في الحديث تنفير عن الإسلام بل فيه إظهار لعزة المسلم ، وأنه لا يذل لأحد إلا لربه عز وجل .
انتهى - بتصرف يسير – من مجموع فتاوى ابن عثيمين رحمه الله 3/38 .
قابلت "شيخ" يدخن السجائر ! ويقول انه يستطيع فك السحر والاعمال وهذه الاشياء !!.. ويقول : ان الانسان عندما يقرا قران او اذكار بطريقة "زيادة عن اللزوم" يحدث له اشياء غريبة ويرى كائنات نورانية لان الجسم عند قراءة القران او الاذكار يكون "مفتوح" ويستطيع استقبال مؤثرات خارجية ويرى ما لا يستطيع الانسان العادى رؤيته .. واعطانى بخور مكتوب فيه كلام غير مفهوم وقال : تبخر به .!
وصراحة اريد رايكم فى مدى صحة هذا الكلام .. فلقد قرات ان النبى عليه الصلاة والسلام كان يتبخر ويحفظ نفسه من السحر والاعمال ولقد ورد ذكرهم فى القران والسنة .
المحرمات هى ما حرمه الله أو حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد يكون فى التدخين تحريم
من حيث أنه يضر المدخن والمخالطين فيكون من الخبائث
ومن حيث أنه تبديد للمال فيكون التحريم من الإسراف والتبديد
فالتحريم هنا اجتهاد من البعض أخذ به غالبية العلماء فى السنوات الأخيرة
وما زال هناك البعض يتخوف من التحريم ويقول بالكراهة
ويقول انه يستطيع فك السحر والاعمال وهذه الاشياء !!.. ويقول : ان الانسان عندما يقرا قران او اذكار بطريقة "زيادة عن اللزوم" يحدث له اشياء غريبة ويرى كائنات نورانية لان الجسم عند قراءة القران او الاذكار يكون "مفتوح" ويستطيع استقبال مؤثرات خارجية ويرى ما لا يستطيع الانسان العادى رؤيته .. واعطانى بخور مكتوب فيه كلام غير مفهوم وقال : تبخر به .!
.
البخور نباتات لها عطر واستخراج العطر منها لجو الغرفة لا بأس به
هذا الرجل الذى التقيت به ساحر أو مشعوذ
المشعوذ مدعى كاذب
والسحر أنواع منها
أن يكون الساحر بينه وبين سحرة الجن اتفاق كلام أو أفعال ليقوم بتنفيذ بعض ما يريده الساحر من البشر
والسحر من المحرمات والساحر حكمه القتل لأنه يفسد بين الناس ويقدم الأذى ويفسد على الناس دينهم ولأنه لا يكون ساحرا حتى يخضع لسحرة من شياطين الجن ويؤكد لهم كفره
والسحرة ليتموا بعض أنواع السحر الأسود يطلبون من طالب السحر أن يذبح لغير الله والإتيان ببعض عظام الموتى للكتابة عليها ولا تكون أفعالهم بنية الخير
وبعضهم يدعى العلاج بالقرآن
وقد يكون مما يتلوه من قرآن هو ما اتفق مع شيطانه على قراءته لتنفيذ طلب من نوع معين من طلبات الساحر من شيطانه
ويتخذون بعض القرآن كشفرة تعامل بينهم لإضلال بعض العامة وإعطاء الساحر لنفسه قبولا بين الناس لأنهم يعلمون أن السحر محرم
فهو استتار بالقرآن لفعل بعض المحرم
فلا تستخدم هذا البخور فقد يكون ساحرا وليس دجالا فحسب
وإذا استطعت أن تتلف الكتابة حتى وإن كانت قرآن فافعل
إتلفه وأنت تدعو بالمعوذتين سورة الفلق وسورة الناس
وتخلص من هذا البخور ولا تتعامل مع هؤلاء حتى لا يدبروا لك أذى
فهم يقدمون السم فى العسل
وصراحة اريد رايكم فى مدى صحة هذا الكلام .. فلقد قرات ان النبى عليه الصلاة والسلام كان يتبخر ويحفظ نفسه من السحر والاعمال ولقد ورد ذكرهم فى القران والسنة
لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم يستخدم البخور فى حفظ نفسه من السحر
ولكنه كان يستعيذ بربه من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسد إذا حسد
أى يستعيذ من الشيطان
ومن الهوام وهى ما يحدث منه أذى من ثعبان وغيره
ومن العين اللامة التى تستكثر على الناس مافضلهم الله به من خير وتتمنى زواله
ومن شر النفاثات فى العقد أى من شر الأنفس التى تتعاطى السحر باستخدام النفث فى العقد
ومن شر حاسد إذا حسد والحسد هو الكيد المقصود أى المكائد المدبرة
ويخلط كثيرون من العامة بين العين والحسد فيسمون العين حسدا
والله أعلم
مع اطيب التحيات ..
اتفق مع أستاذي سيف الكلمة تمام الاتفاق فيما ذكره عن ذلك الدجال ومع الأسف فإن كثيراً من الناس من يدعي هذه الأمور وبعضهم يتكسب منها ويخدع الناس بذلك ويستغل طيبة القلوب وانخداعهم بلحيته وجبته وسبحته ، فلا حول ولا قوة الا بالله.
أساتذتي الأفاضل هل نواصل النقاش الماتع حول الاعجاز في القرآن والسنة؟
Comment