نماذج من التطابق بين العلوم الحديثة مع ما جاء بالقرآن والسنة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيف الكلمة
    باحث متخصص
    • Sep 2004
    • 2203

    #91
    التحرز من الشيطان بذكر الله و الأحاديث تواترت على ذلك
    وهذا هو الحديث وفيه فوائد أخرى:
    روى الإمام احمد رحمه الله والترمذى من حديث الحارث الاشعرى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال (ان الله سبحانه وتعالى امر يحيى بن زكريا عليه السلام بخمس كلمات ان يعمل بها وامر بنى اسرائيل ان يعملوا بها واه كاد ان يبطىء بها فقال له عيسى عليه السلام ان الله تعالى امرك بخمس كلمات لتعمل بها وتامر بنى اسرائيل ان يعملوا بها فإما ان تامرهم واما ان امرهم فقال يحيى اخشى ان سبقتنى بها ان يخسف بى واعذب فجمع يحيى الناس فى بيت المقدس فامتلأ المسجد وقعدوا على الشرف فقال ان الله تبارك وتعالى امرنى بخمس كلمات اعملهن وامركم ان تعملوا بهن اولــهن

    ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ؛وان مثل من اشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب او ورق فقال له هذه دارى وهذا عملى فاعمل واد الى فكان يعمل ويؤدى إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك ؟

    وأن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته ما لم يكن يلتفت .

    وآمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل فى عصابه معه صرة فيها مسك فكلهم يعجب أو يعجبه ريحه وإن ريح الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك .

    وآمركم بالصدقة فإن مثل ذلك مثل رجل أسره العدو فأوثقوا يديه إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه فقال : أنا أفتدى منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم .

    وآمركم أن تذكروا الله تعالى فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو فى أثره سراعا حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم, كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى .
    قال النبى صلى الله عليه وسلم : ( وأنا آمركم بخمس الله امرنى بهن :
    السمع , والطاعة , و الجهاد , و الهجرة , والجماعة
    فإنه من فارق الجماعة قيد شبرا فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه إلا أن يرجع
    ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثى جهنم
    فقال رجل يا رسول الله وإن صلى وصام ؟ قال وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم
    فادعوا بدعوى الله الذى سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله .
    ( قال الترمذى هذا حديث حسن صحيح )

    أقول
    فالتحرز من الشيطان لا يكون إلا بذكر الله وفق هذا الحديث
    سواء كان كيد الشيطان بسحر أو غير ذلك من وسائله فى الإيذاء
    المرض الحسدى يكون علاجه بعقلر
    أما أمراض القلوب وإيذاء الشيطان لا يرد إلا بذكر الله
    وإيذاء الشيطان تشير هذه الآيات إليه
    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا * 61قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً * 62قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا * 63 من سورة الإسراء
    هل ترى هذا التعبير الذى قاله إبليس لأحتنكن ذريته إلا قليلا
    أحتنحه أفهمها أننى أمضغه فى فمى بأسنانى وأهرسه هرسا
    التعبير يبين شدة حقد إبليس ويبين أن له قدرة على من لا يعتصم منه بذكر الله والإستعاذة من شروره ويستثنى من الإحتناك قليلا هم عباد الله المخلصين
    طبعا هو ليس مضغا بالفم ولكن إضلال وربما كان السحر الأسود من هذه الأدوات التى تتبين عدوانية الشيطان بها

    كانت هذه المشاركة على هامش موضوع المس وموضوع السحر
    وليست فى صلب الحديث عن السحر
    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
    http://www.dorar.net/hadith.php

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #92
      تصفح موقع السحر الذى أتت به مسلمة
      واطلع على هذا الموضوع هنا فى قسم المكتبة

      لتكوين فكرة عامة وضع ملاحظاتك لنتناقش
      وللعلم أنا أيضا لى ملاحظات
      ولكن أريد أن أبدأ من نقطة اهتمامك
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • muslimah
        محاور
        • Sep 2004
        • 3113

        #93
        أكد الساحر التائب أن الشياطين لا يمكن أن تصل إلى مسلم في قلبه مقدار من الإيمان
        وأن قراءة القرآن الكريم تطردهم :

        sigpic

        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #94
          أكد الساحر التائب أن الشياطين لا يمكن أن تصل إلى مسلم في قلبه مقدار من الإيمان
          عبر الساحر وفق فهمه
          الشياطين تصل إلى المسلم المؤمن بغرض إحداث الخلل فى دينه
          ولكنها لا تملك قلبه

          وأن قراءة القرآن الكريم تطردهم
          نعم هذا حق ولكن ليس على إطلاقها
          قراءة المتدبر لآيات الله تطردهم وتؤذيهم لأنها تفسد ما يريدون من شر وتجعل المؤمن أقرب إلى ربه وهو القادر على تعطيل أعمال الشر التى يقومون بها لإفساد الدين عند المؤمنين
          السحرة يقرأون بعض القرآن فيظن المؤمنون أنهم ليسوا على الكفر ليدخلوا إليهم بشرهم وشركهم من اليمين واليمين هنا بمعنى من جهة الإيمان وقراءة السحرة للقرآن هنا لا تطرد الشياطين
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • muslimah
            محاور
            • Sep 2004
            • 3113

            #95
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
            عبر الساحر وفق فهمه
            الشياطين تصل إلى المسلم المؤمن بغرض إحداث الخلل فى دينه
            ولكنها لا تملك قلبه
            كلام سليم طبعاً فكلنا يتعرض لوساوس الشيطان
            المقصود أن الشياطين لا تستطيع إحداث خلل في دين المسلم الحق

            نعم هذا حق ولكن ليس على إطلاقها
            قراءة المتدبر لآيات الله تطردهم وتؤذيهم لأنها تفسد ما يريدون من شر وتجعل المؤمن أقرب إلى ربه وهو القادر على تعطيل أعمال الشر التى يقومون بها لإفساد الدين عند المؤمنين
            السحرة يقرأون بعض القرآن فيظن المؤمنون أنهم ليسوا على الكفر ليدخلوا إليهم بشرهم وشركهم من اليمين واليمين هنا بمعنى من جهة الإيمان وقراءة السحرة للقرآن هنا لا تطرد الشياطين
            هذا أيضاً كلام سليم فقد كان الساحر يقرأ القرآن أمام الناس ويصلي ويظهر علامات التقوى فظنوه من أولياء الله
            ولكن العمل يعتمد على النيات كما أخبرنا سيدنا وإمامنا فقد كانت نيته أن يصدقوا أنه مسلم جيد وأن الله يجري كرامات على يديه بينما الحقيقة أنه كان يسجد للشيطان قبل خروجه من بيته سواء للمسجد أو غيره
            وكان يصلي على نجاسة
            ولكن عندما أخلص النية في التوبة وتوجه إلى الله للصلاة اعترضته إناث الشياطين فتخلص منها بقراءة القرآن الكريم
            ثم عادت تلك الشيطانات مع شياطين ذكور فتخلص منهم بقراءة القرآن الكريم

            نسأل الله له ولنا الثبات على الحق
            sigpic

            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

            Comment

            • ATmaCA
              • Dec 2004
              • 2149

              #96
              بسم الله الرحمن الرحيم ..

              جزاكم الله خيراً ..

              مجموعة ليست بالقليلة من علماء الازهر ينفون تماماً مسالة مس الجن وايضاً يقولون ان السحر من الخرافات وانتهى حالياً وانه خرافات منتشرة فى الاحياء الفقيرة والجاهلة !! .. وحقيقة انا لست مقتنع بمسالة مس الجن او بالسحر بشكل عام لانها مسالة غير منطقية بالمرة وكثيراً ما استهزأ بمن يقولون بوجود هذه الاشياء التى تؤثر في او فى غيرى من البشر .. صحيح انه قد ورد ذكره فى القران الكريم ولكن الايات الذى ذكر فيها السحر لاتتحدث عن وجود السحر الى يوم القيامة وإنما عن فترة معينة وانتهت ! .. مثلا فى سورة البقرة انزل السحر على ملكين فى غابر الازمان وصعب التصديق انه موجود الى الان .. كذلك حالياً ما نجد ذكر السحر عند الدجالين والمشعوذين .. لماذا لانجده فى اوربا او غيرها او حتى فى الاحياء الراقية فى القاهرة .. ولقد ذهبت بنفسى الى احدهم وقال لى اننى "معدى على عمل" والعلاج هو البخور وورق مكتوب فيه قران بماء ورد .. وطبعاً القيت الاثنين (البخور والماء) من السيارة ولم اصدق هذه الخرافات لعلمى ويقينى ان الله هو النافع والضار فلماذا اخاف من ورقة او من "عمل" او سحر او شعوذة او عفريت لا اراه بالعين المجردة !! .. كذلك احزن كثيراً ممن يعتبرون ان آيات القران مجرد "شعوذة" بحيث انك لو قرأت اية كذا ستشفيك من كذا واية كذا ستشفيك من كذا . . اين الله اذن ان كان هذا صحيح ؟؟ الايندرج هذا تحت بند الكفر والالحاد وقلة الايمان بالله ؟
              اضيف بالنسبة للسحر ان السحر كما يقولون يستغرق فترة زمنية يعنى واحد مثلاً مسحور من ثلاثة سنوات كما يزعم الدجالين .. فاين حرية الانسان اذا ؟ وهل يحاسب ام لا ؟؟ طبعاً لايوجد دليل شرعى على ذلك .
              كما ان الأمراض النفسية والعقلية أو العصبية قديماً كانوا يقولون ان سببها السحر ولكن مع تطور فنون الطب توصل الطب الى امراض نفسية وغيرها عصبية الى اخره وبدأ السحر فى الاندثار شيئاً فشيئاً . ولايخفى عليك ان امراض واضطرابات المخ والاعصاب قد تؤدى الى الاعراض التى يطلقون عليها انها حدثت بسبب السحر . ومرة اخرى اقول ان القران ذكر السحر فى اكثر من موضع ولكنه لم يتحدث على سحر يؤثر فى الانسان كالذى يقول به المشعوذين .
              اما بالنسبة لمس الجن فلا يوجد دليل شرعى على ذلك وان لم يوجد الدليل انتهت المسالة .. ولكن من يدعم هذه المسالة يقول ان الدليل على المس هو قول الله :
              "الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّنْ رَّبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (البقرة: 275)
              وقد فسره ابن كثير انه لا يقوم يوم القيامة من قبره إلا كالمصاب بنوبة الصرع او غيره .
              وقد يكون التخبط تخبط فكرى للانسان والاتجاه للضلال ..
              والدليل الثانى هو قوله :
              وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ*وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ*حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ" (الزخرف: 36-38)
              والقران واضح جداً وبعض الشيوخ ممن يقول بالمس يبدو انه يتخبط كالذى يتخبطه الشيطان من المس !!.. فالقرآن الكريم يتحدث عن موضوع غواية الشيطان لمن يتغافل عن ذكر الله تعالى ليس اكثر وليس مس جن وتغلغله فى الجسم البشرى للتحكم به ..

              والله اعلم ..

              مع اطيب التحيات ..

              Comment

              • ابو مارية القرشي
                محاور
                • Dec 2004
                • 823

                #97
                الأخ أتماكا
                لا أظن أن هذا الموضوع من المواضيع المهمة ونحن لا نزعم أن السحر موجود اليوم بل نقول إننا لا نعلم ، ربما يمتلك مثل هذه القدرات بعض خلق الله وربما لا! ولكننا نقول-وانت تتفق معنا- أنه كان موجودا عند الأقدمين وأخذه اليهود -في وقتها-عنهم.
                بالنسبة للمس ، فلا أرى سببا عقليا يمنع من دخول بعض المخلوقات الى جسد الانسان وتمكنه منه وما الفايروسات والبكتريا عنك ببعيد، ومن الطريف أن الفايرس اذا دخل الخلية الحية سيطر عليها سيطرة تامة واستخدم حامضها النووي من أجل أغراضه الشخصية (ابتسامة) ، وكما توجد في خلايانا أساليب دفاعية وهبها لنا رب العزة كذلك وهب الله للبشر نظم حماية ؛ منها الملائكة الحافظون والدين القويم ، وكما تخترق نظم حماية الخلايا ، فربما اخترقت نظم حمايتنا!!

                أتفق معك أخي الكريم أن كثيرا من الحالات تعود الى أمراض عضوية أو عضوية نفسية ويخطأ العوام ويظنونها مساً الا أن هناك حالات عجر الطب عن وصفها وعوفيت وشوفيت بالرقية الشرعية وهذا أمر مشاهد.
                وكما قلت لك أخي الكريم ، فهذا من الأمور الثانوية التي يشغل الإنسان نفسه بالبحث عنها ولعلنا نواصل البحث فيما ابتدأنا فهو أعظم وأولى ، والله أعلم.
                اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                موقع الشيخ حامد العلي
                http://h-alali.info/npage/index.php
                منبر التوحيد و الجهاد
                http://www.tawhed.ws/
                حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                Comment

                • ATmaCA
                  • Dec 2004
                  • 2149

                  #98
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مارية القرشي
                  الأخ أتماكا
                  لا أظن أن هذا الموضوع من المواضيع المهمة ونحن لا نزعم أن السحر موجود اليوم بل نقول إننا لا نعلم ، ربما يمتلك مثل هذه القدرات بعض خلق الله وربما لا! ولكننا نقول-وانت تتفق معنا- أنه كان موجودا عند الأقدمين وأخذه اليهود -في وقتها-عنهم.
                  الموضوع انتشر الفترة السابقة ولامانع من زيادة المعلومات وتبادل الاراء لزيادة التفقه فى هذه المسالة واعتقد ان لايخفى عليك ان الملايين تصرف فى الدول العربية من اجل هذه الخرافات والشعوذات . والسحر انزله الله تعالى كفتنة ( إنما نحن فتنة فلاتكفر) سورة البقرة . ولا اعتقد ان الفتنة تستمر الى يومنا هذا كما قال بعض علماء الازهر .
                  بالنسبة للمس ، فلا أرى سببا عقليا يمنع من دخول بعض المخلوقات الى جسد الانسان وتمكنه منه وما الفايروسات والبكتريا عنك ببعيد، ومن الطريف أن الفايرس اذا دخل الخلية الحية سيطر عليها سيطرة تامة واستخدم حامضها النووي من أجل أغراضه الشخصية (ابتسامة) ، وكما توجد في خلايانا أساليب دفاعية وهبها لنا رب العزة كذلك وهب الله للبشر نظم حماية ؛ منها الملائكة الحافظون والدين القويم ، وكما تخترق نظم حماية الخلايا ، فربما اخترقت نظم حمايتنا!!
                  مخلوق عن مخلوق يفرق يا اخى العزيز ..
                  فالجن مخلوق من نار السموم والبكتريا كائنات حية قريبة الشبه من الانسان فى التكوين ويمكنها الدخول فى الجسد .. انما الجن مخلوق من نار السموم فكيف يدخل فى جسد الانسان ويتحكم به ويسبب له صرع واختناق واعراض يقول بها الدجالين والمشعوذين .
                  الجن اخبر الله تعالى ببعض مكوناتهم واخبر ايضاً بمكونات الانسان فكيف بعد ذلك نقول بالمس ! .
                  أتفق معك أخي الكريم أن كثيرا من الحالات تعود الى أمراض عضوية أو عضوية نفسية ويخطأ العوام ويظنونها مساً الا أن هناك حالات عجر الطب عن وصفها وعوفيت وشوفيت بالرقية الشرعية وهذا أمر مشاهد.
                  هذا الكلام يحتاج لإثبات او دليل جيد . فقد شاهدت بنفسى بعض الحالات ولم اقتنع انها مس او سحر بل انها امراض عضوية ولايخفى عليك ان نسبة كبيرة من الاطباء العرب ليسوا كفؤ فى مهنتهم وعند عجزهم عن تشخيص حالة ما يرجعونها الى الشعوذة والمس والسحر .. ولم اشاهد طبيب امريكى مثلاً ارجع الحالة الى قوى خفية او غيره .
                  وكما قلت لك أخي الكريم ، فهذا من الأمور الثانوية التي يشغل الإنسان نفسه بالبحث عنها ولعلنا نواصل البحث فيما ابتدأنا فهو أعظم وأولى ، والله أعلم
                  حسناً لنواصل البحث حول الإعجاز ان اردت ذلك ..

                  مع تحياتى .

                  Comment

                  • ابو مارية القرشي
                    محاور
                    • Dec 2004
                    • 823

                    #99
                    الحبيب أتماكا:

                    صدقت السحر فتنة وكفر
                    مخلوق عن مخلوق يفرق يا اخى العزيز ..
                    فالجن مخلوق من نار السموم والبكتريا كائنات حية قريبة الشبه من الانسان فى التكوين ويمكنها الدخول فى الجسد .. انما الجن مخلوق من نار السموم فكيف يدخل فى جسد الانسان ويتحكم به ويسبب له صرع واختناق واعراض يقول بها الدجالين والمشعوذين .
                    الجن اخبر الله تعالى ببعض مكوناتهم واخبر ايضاً بمكونات الانسان فكيف بعد ذلك نقول بالمس !
                    أخي الكريم ، ونحن خلقنا من تراب فهل ما زلنا ترابا؟!! وهل نعلم كيف هو جسم الجان إذا كان اصل مادته من نار!!
                    حقيقة هذا امر غيبي ويكفي أن نرى تأثير الوسوسة على النفس والعقل لنعلم أن لهم نوعا من تأثير ، فأرى أن النفي بسبب أن العقل ينفيه غير صحيح بل العقل لا يستطيع النفي أو الإثبات في هذه المسألة...هذا ما يراه عقلي ولعل عقل غيري يختلف معي!!


                    ه
                    ذا الكلام يحتاج لإثبات او دليل جيد . فقد شاهدت بنفسى بعض الحالات ولم اقتنع انها مس او سحر بل انها امراض عضوية ولايخفى عليك ان نسبة كبيرة من الاطباء العرب ليسوا كفؤ فى مهنتهم وعند عجزهم عن تشخيص حالة ما يرجعونها الى الشعوذة والمس والسحر .. ولم اشاهد طبيب امريكى مثلاً ارجع الحالة الى قوى خفية او غيره
                    لعل الحالات التي شاهدتها هي من الحالات المشخصة خطئا ، اما عن مقدرة الاطباء العرب فهي عندي -والله - أفضل من الامريكان وخبرتهم وعلمهم أعلى وانا أتكلم عن خبرة ولكنها سمعة الدول المتقدمة ولعلك تلقى بعض إخواننا الصادقين من الأطباء فيحدثونك عن حقيقة الطب والدراسة الطبية في الغرب.

                    ونواصل البحث في الاعجاز والمسائل الأصلية في عقيدتنا إن شاء الله وإن رضيت بذلك ، اما إن أحببت المتابعة في هذا الموضوع فنحن تحت أمرك أخي الحبيب وإنما هو مجرد اقتراح مني وهذا القسم هو قسمك وانت صاحب الكلمة الاولى والاخيره فيه(ابتسامة) وهذه لك مني
                    اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                    موقع الشيخ حامد العلي
                    http://h-alali.info/npage/index.php
                    منبر التوحيد و الجهاد
                    http://www.tawhed.ws/
                    حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                    http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                    فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                    http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #100
                      السحر من مكائد الشيطان ليكفر السحرة ويكونوا عونا للشيطان بجعل المزيد من البشر كفارا ومشركين
                      ويرى الكثيرون أن السحر كله سحر تخييل
                      ولكن هناك ضرر يقع من السحر
                      وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ
                      وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ
                      ولم يثبت شرعا أكثر مما تعتقده فى السحر
                      وأى إثباتات أخرى لأبعد من ذلك هى مشاهدات قابلة للنقض
                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #101
                        لون مختلف من ألوان العطاء فى القرآن
                        لم نره فى غيره من الكتب المنسوبة للسماء أو المنسوبة للبشر
                        لا يشترط تسميته بالإعجاز ولكنه يلفت النظر إلى إمكانيات لم نرها فى كتابات البشر
                        هذا اللون من العطاء القرآنى هو الأرقام
                        أشار الأخ إبى جهاد إلى بعض ذلك فى دراسة عن سورة الكوثر وهذا نموذج آخر من سورة الكهف :

                        هندسة الحروف والكلمات القرآنية
                        الحمد لله ووسطية سورة الكهف :


                        لقد رأينا أنه بعد ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ وبين ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ الأولى و﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ الثانية، جاءت في فاتحة الكتاب آية ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، أي أن هذه العبارة جاءت في الوسط بين عبارتي ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. ورأينا أيضًا أنه من بين السور التي ابتدئت بثناء الله تعالى على نفسه وذاته الكريمة بـ﴿الحمدُ لله﴾، فقد وقعت سورة الكهف في الوسط تمامًا، وذكرنا أيضًا أن سورة الكهف توسّطت سورتي التوبة والنمل. فهل نجد لهذه الوسطيّة دلالة معيّنة تخصّ سورة الكهف نفسها؟

                        ذكرنا أن السور الـ(5) التي ابتدئت بعبارة ﴿الحمدُ لله﴾، هي: الفاتحة (1)، والأنعام (6)، والكهف (18)، وسبأ (34)، وفاطر (35). وأول ما يلفت انتباهنا في ترتيب هذه السور، أن سورة الكهف قد توسّطت هذه السور الـ(5)، وذلك ليس بوسطيّة نسبية، وإنما بوسطيّة مطلقة متعمّدة ومقصودة، نجدها متحقّقة في أبعاد هذه السور الخمس عن بعضها البعض. فسورة الكهف تبعُد عن سورة الفاتحة بمقدار (18) سورة، وكذلك تبعُد سورة فاطر عن سورة الكهف بمقدار (18) سورة:

                        (الفاتحة) (الكهف)

                        01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18

                        18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35

                        (الكهف) (فاطر)

                        لتبقى سورة الكهف محافظة على وسطيّتها ضمن هذه السور. وعند التدبّر في هذه السورة الكريمة، نجد أنها حوت إشارات عديدة ومقصودة على وسطيّتها، يصحبها تناسق بديع في مواقع كلماتها، وإحكامًا عجيبًا في ترتيب آياتها، ودلائل يقينية على قدرة الله المطلقة سبحانه. ولا يمكننا في هذا البحث المصغّر أن نتطرّق إلى جميع هذه الأمور، لأن كل مجلّدات الكون لا تكفي لهذا. ولكننا سنعالج بعض الأمور التي منّ الله علينا بالكشف عنها بعونه وبفضله.

                        فأول العجب الذي يواجهنا هنا هو أن قصة "أصحاب الكهف" بدأت بآية رقمها (9)، وانتهت بآية رقمها (26)، وأن عدد الآيات التي روت لنا قصتهم يساوي (18) آية بالضبط، والذي يساوي رقم ترتيب السورة في القرآن! فانظر إلى هذا التناسق العجيب! ثم قارن هذه المعطيات بما تمّ الحصول عليه من نتائج مذهلة في البنود السابقة، وخاصّة فيما يتعلّق بالأعداد (9، 18، 26)! وقبل أن نبدأ بالبحث عن دلالة هذه الأعداد في السورة، علينا أن نكشف أولاً عن الحكمة من الوسطيّة المطلقة التي تحلّت بها السورة دون غيرها من السور، والتي نجد لها إشارة في ثلاث أحاديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والمتعلّقة بفضلها.

                        فقد أخرج الإمام أحمد ومسلم وأصحاب السنن(1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ الآيات العشر الأوائل من سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال". وروى الإمام أحمد ومسلم والنسائي وغيرهم رضي الله عنهم أنه عليه أفضل الصلاة والسلام قال أيضًا: "من قرأ الآيات العشر الأواخر من سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال".

                        وروى الإمام الحاكم وصحّحه في مستدركه على الصحيحين والإمام البيهقي في السنن، عن أبي سعيد رضي الله عنهم جميعًا، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". فما هو السرّ الكامن إذن في سورة الكهف، والذي لأجله عيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم برأسها وبذيلها وبذاتها من بين كل سور القرآن الكريم؟ ولماذا خصّها صلى الله عليه وسلم كمنجىً ومُعْتَصَمٍ من فتنة الدجال؟

                        نقول، والله تعالى أعلم، إن سورة الكهف قد تفرّدت بقصص عجيبة لم تتكرّر في أي موضع آخر من سور القرآن الكريم، وهي: قصّة أصحاب الكهف، وقصّة نبي الله موسى مع الخضر عليهما السلام، وقصّة الملك فاتح الآفاق ذي القرنين. فهي قصص يتيمة وردت لمرة واحدة في كل القرآن. وليس بسط هذه القصص من مقصودنا في هذا البحث، ولكنّا نريد أن نكشف بعون الله تعالى عن شيء من هذا السرّ، الذي لأجله خصّ الرسول صلى الله عليه وسلم هذه السورة دون غيرها من السور بهذه الميزات، والتي نراها مرتبطة بموقع السورة من جهة، وبالتحام آياتها وكلماتها من جهة أخرى.

                        فمن تأمّل هذه السورة وقرأها بعين اليقين، وجد أن سياقها واحد، وأن موضوعاتها على ما يبدو من اختلاف ظاهر بينها إنما تدور على محور واحد، هو محور الإعتقاد والعقيدة، وتصحيح القيم والمعايير والموازين وفق قيم هذه العقيدة. ثم إن القصص الواردة فيها تحدّثت عن كثير من العطايا الربانية التي يؤتيها الله من يشاء من عباده، نذكر منها: عطاء الإيمان متمثّلاً في قصة فتية الكهف الذين تحدّوا الجاهلية جمعاء، وخرجوا عليها غير آسفين على ما يفوتون ولا آبهين بما يلاقون، ثم آووا إلى الكهف، ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً﴾(2).

                        ومنها عطاء العلوم والفتوح الغيبية متمثّلاً في قصة نبي الله موسى عليه السلام وفتاه مع الخضر، الذي آتاه الله من العلوم التي لا تُحصّل بفكر ولا بإعمال نظر، وإنما مصدرها روح قدسيّة ونفس زكيّة وصلت نفسها بحبل الله تعالى، ﴿فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً﴾(3). ومنها أيضًا عطاء القوة المادية متمثّلاً في قصة ذي القرنين، الذي آتاه الله تعالى من قوة مادية استظهر بها لنصرة المستضعفين وحرب العالين المفسدين في الأرض، ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً﴾(4).

                        ثم إن هذه المعاني لم ترد مجرّدة، بل إن أوجه المناسبة الكامنة بينها كثيرة، والعلاقات الرابطة بينها لهي من الخوارق التي توحي إلى دلالة مباشرة على ما ورد في الأحاديث التي ذكرناها آنفًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكما أن هذه السورة الجليلة تفرّدت دون غيرها من السور بإيراد هذه القصص العجيبة، فهي كذلك تفرّدت أيضًا من دون سائر سور القرآن بجملة خصائص ومجموعة مزايا، على رأسها ما يشبه أن يكون كرامة قرآنية عجيبة تدلّ على عظمتها. كيف؟

                        عند التمعّن في موقع سورة الكهف من القرآن، نجد أولاً أنها تقارب أن تنتصف القرآن من ناحية صفحاته. ثم نلاحظ أن الجزء الخامس عشر انتهى فيها بالآية (74)، ليبتديء الجزء السادس عشر في الآية (75) من السورة نفسها، وعليه فقد انتصفت فيها أيضًا أجزاء القرآن الثلاثون. ثم نجد فيها أنه بحرف "النون" في قوله تعالى ﴿نُّكْراً﴾ من الآية (74): ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً﴾ قد انتصف عدد حروف القرآن، ليكون حرف الـ"الكاف" من الكلمة نفسها هو بداية النصف الثاني من حروف القرآن(5). ثم نجد أيضًا أن عدد الآيات التي روت لنا القصص اليتيمة الثلاث يساوي بالضبط (57) آية كريمة(6)، وهو ما يعادل نصف سور القرآن.

                        ثم نجد أن هذه السورة الكريمة توسّطت أيضًا السور الخمس التي افتتحت بثناء الله تعالى على نفسه وذاته الكريمة بقوله سبحانه: ((الحمد لله))، وهي سور: الفاتحة (1)، الأنعام (6)، الكهف (18)، سبأ (34)، وفاطر (35). ثم إن إسمها من بعد ذلك ومن قبل سورة الكهف، والكهف يقع في قلب الجبل، فحريّ بها أن تقع إذن في قلب القرآن لأنها سورة الكهف.

                        فهذه المناسبات الجليّة تشير إلى دلالات لطيفة، اتخذت منها سورة الكهف موضعًا يتّصف بالـ"الوسطيّة" في كثير من الجوانب العددية. والعلّة من ذلك، والله أعلم، أن الوسط بطبيعة الحال دائمًا محميّ الأطراف ومحفوظ. لأنه يشكّل المنزل الأوقى والموضع الأقوى من حيث أنه محروس ومحميّ بما حوله، فهو يمثّل الأمان والبعد عن المخاطر، في حين أن الأطراف هي التي تتعرّض عادة للخطر والفساد. وفي هذا قال الشاعر:

                        كانت هي الوسطَ المحميَ فاكتنفت بها الحوادث حتى أصبحت طرفًا

                        فالوسط يشير دائمًا إلى الأمن والإستقرار ويشكّل في الوقت نفسه مركز القوة. فأشعة الشمس مثلاً لا تكون أقوى تأثيرًا وإضاءة وحرارة إلا في وسط النهار وفي وسط قبّة السماء، ولا يكون الإنسان في أقوى حالاته إلا في شبابه وهو وسط بين ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة. والوسط يمثّل أيضًا نقطة الوحدة ومركز التلاقي، فقد تتعدّد الأطراف تعدّدًا لا يتناهى ويبقى الوسط واحدًا يمكن لكل الأطراف أن تلتقي عنده، فهو المنتصف وهو المركز. والوسطية تعني أيضًا استقامة المنهج، والبعد عن الميل والإنحراف. فالصراط المستقيم هو الطريق السويّ الواقع وسط الطرق المنحرفة عن القصد، فإذا فرضنا خطوطًا كثيرة واصلة بين نقطتين متقابلتين فالخط المستقيم إنما هو الخط الواقع في وسط تلك الخطوط المنحنية، وهو وسطها وأقصرها إلى الهدف.

                        ومن ثم فإن الوسطية في الإسلام تعني الخيريّة والفضل والتميّز في الأمور المادية والمعنوية، فأفضل حبّات العقد واسطته، ورئيس القوم في الوسط والأتباع من حوله. وقال أحد الحكماء: الفضيلة وسط بين رذيلتين، وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطًا": الوسط هنا الخيار والأجود، كما يقال قريش أوسط العرب نسبًا، أي خيرها، وكان عليه الصلاة والسلام وسطًا في قومه أي أشرفهم نسبًا..

                        ولذلك نجد من المعاني التي تمّ ذكرها، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد خصّ هذه السورة الكريمة بهذه المزايا والصفات الدالّة على الوسطيّة، كإشارة لطيفة إلى أن من حفظها حُفظ من الدجال، كما أنها محفوظة في وسط القرآن. ونلفت انتباه القاريء إلى أن هذه الإشارة ليست من الهوى والخيال، والدليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى عندما تكلّم عن وسطيّة هذه الأمّة في آية البقرة بقوله عزّ وجلّ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾، وجدنا أن رقم هذه الآية في السورة هو (143)، مع العلم أن سورة البقرة تعدّ (286) آية كريمة. فذكر الله تعالى آية الوسط في وسط سورة البقرة.

                        إذن أن توضع سورة الكهف في هذا المكان أيضًا إشارة إلى ما تقدّم من معاني. واستنادًا إلى ما ذكرنا من عطايا الإيمان فيما سبق، تكون هذه السورة الكريمة بمثابة عصمة وحفظ من كل دجل الدجاجلة، وليس من دجل الدجّال الأكبر وحده. بل من كل تدجيل المدنيات والحضارات والثقافات والكذبة من رؤوس الشرّ في هذه البشرية، لأن دجل الدجاجلة جميعًا يستغلّ إما ضعف العقل أو ضعف الإيمان أو ضعف الإرادة أو الضعف المادي. أما من كان قويًا في عقله وإيمانه ومتدرّعًا في أسباب النصر، فأنّى أن يكون للدجاجلة عليه سبيل؟ فكأن القرآن عرض لنا هذه العطايا في هذه القصص لكي يدلّ على أن من تحفّظ بها، فقد عُصم وحُفظ من كل أشكال الدجل بشكل عام، ومن الدجّال الأكبر بشكل خاص.


                        ---------------------------------------
                        (1) إلا ابن ماجة.
                        (2) سورة الكهف: 18/10.
                        (3) سورة الكهف: 18/65.
                        (4) سورة الكهف: 18/84.
                        (5) القرآن العظيم له أنصاف باعتبارات، فنصفه بالحروف "النون" من ﴿نُّكْراً﴾، والـ"الكاف" من النصف الثاني. ونصفه بالكلمات الدال من قوله ﴿والجلود﴾ في سورة الحج، وقوله: ﴿ولهم مقامع﴾ من النصف الثاني. ونصفه بالآيات ﴿يأفكون﴾ من سورة الشعراء، وقوله ﴿فألقي السحرة﴾ من النصف الثاني. ونصفه على عداد السور آخر الحديد، والمجادلة من النصف الثاني. انظر: الإتقان للسيوطي، 1/190.
                        (6) قصة أصحاب الكهف في (18) آية، قصة موسى والخضر عليهما السلام في (23) آية، وقصة ذي القرنين في (16) آية.
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • سيف الكلمة
                          باحث متخصص
                          • Sep 2004
                          • 2203

                          #102
                          لاحظ أيضا وجود علاقة لفظية على الأقل تلفت النظر بين سورتين :

                          هندسة الحروف والكلمات القرآنية

                          عجبا فى الكهف والجن

                          عند التدقيق في الألفاظ القرآنية نجد أن كلمة "عددًا" جاءت (3) مرات في كل القرآن: منها مرة واحدة في سورة الكهف، في قوله تعالى: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾(1)، ومرتين في سورة الجن، حيث كانت الأولى في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا﴾(2)، وأما الثانية ففي قوله تعالى: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾(3). فهل نجد مناسبات عددية بين السورتين؟

                          عند قراءتنا للسورتين تلفت انتباهنا عدّة أمور، نذكر منها: أن أول آية ذكرت قصة أصحاب الكهف في سورة الكهف انتهت بكلمة "عجبًا"، في قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾(4)، وأن أول آية ذكرت قصة الجن في سورة الجن انتهت أيضًا بكلمة "عجبًا"، في قوله تعالى: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾(5).

                          ثم نجد أن كلمة "عجبًا" لم ترد في كل القرآن الكريم إلا (3) مرات في فواصل الآيات، أي في نهاياتها، منها المرتان اللتان ذكرناهما آنفًا، ومرة أخرى جاءت أيضًا في سورة الكهف نفسها، وذلك في قوله تعالى: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾(6).

                          وبالإضافة إلى ذلك نلاحظ أيضًا أن السورتين قد احتوتا على فواصل متشابهات. ونعني بالفاصلة هنا نهاية الآية، أي آخر كلمة وردت في الآية. على أننا نجد فاصلتين من فواصل سورة الجن قد جاءتا بشيء مختلف: ففاصلة "شططا" كانت الوحيدة التي انتهت بمقطع "طا"، وفاصلة "ملتحدا" كانت أيضًا الوحيدة التي تألفت من (6) حروف.

                          وعند الرجوع إلى القرآن الكريم نجد أن هاتين الكلمتين لم تردا في كل القرآن الكريم إلا في سورتي الكهف والجن. ففي سورة الكهف جاءت كلمة "شططا" في قوله تعالى: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾(7)، وجاءت كلمة "ملتحدا" في سورة الكهف في قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾(8).

                          وأما بالنسبة لورود الكلمتين في سورة الجن، فجاءت الكلمة الأولى في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾(9)، وأما الكلمة الثانية، فجاءت في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾(10). لقد بدأت الصورة تتّضح إذن أكثر فأكثر بشأن العلاقة القائمة بين هاتين السورتين. وخاصة عندما نعلم أن (10) فواصل من فواصل سورة الجن قد تكرّرت (22) مرة في سورة الكهف:

                          سورة الجن ............................سورة الكهف

                          عجبا 1 .................................... عجبا 9
                          أَحَدًا(2، 7، 18، 20، 26) ............. أَحَدًا (19، 22، 26، 38، 42، 47، 49، 110)
                          وَلَدًا(3) ....................................وَلَدًا (4)
                          شَطَطًا(4) ..................................شَطَطًا (14)
                          كَذِبًا(5) .................................. كَذِبًا(5 , 15)
                          رَشَدًا(10، 14، 21) .....................رَشَدًا (10، 24)
                          مُلْتَحَدًا(22)............................... مُلْتَحَدًا (27)
                          أَبَدًا(23) ................................. أَبَدًا (3، 20، 35، 57)
                          عَدَدًا(24، 28) .......................... عَدَدًا (11)
                          أَمَدًا(25) ................................. أَمَدًا (12)

                          ولعلّ القاريء يذكر العدد (22) ودلالته في سورة الكهف. وذلك مع العلم أن كلمة "الجن" تكرّرت في كل القرآن (22) مرة أيضًا، منها (19) مرة منها قبل سورة الجن و(3) مرات في السورة الجن نفسها. ولا يفوتنا أن نذكر هنا أيضًا أن البعد بين سورتي الكهف والجن هو (55)، وأن السورة (55) في ترتيب القرآن هي سورة الرحمن. وأن لفظ "الجن" جاء في هذه السورة للمرة الـ(19) من بداية القرآن، فكان ذلك في الآية (33) التي جاء فيها قوله تعالى: ﴿يمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلا بِسُلْطَنٍ﴾(11). وذلك مع العلم أن البعد بين سورة الرحمن وسورة الجن هو (18)، وهذا هو رقم ترتيب سورة الكهف في القرآن.

                          وعند التمعن في السورة نجد أيضًا أن الحديث عن ((الجن)) بدأ فيها بالآية (1) وانتهى بالآية (19)، ليتوجّه الخطاب بعدها من الله سبحانه وتعالى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم نلاحظ تداخلاً عجيبًا آخرًا ضمن فواصل السورتين. ففي حين أن (19) فاصلة من فواصل سورة الجن انتهت بمقطع "دا"، نجد أن (28) فاصلة من فواصل سورة الكهف انتهت بهذا المقطع. وتتجلّى الصورة أمامنا عندما نعلم أن (14) فاصلة من الفواصل التي انتهت بمقطع "دا" في سورة الجن، قد تكرّرت (18) مرة في فواصل سورة الكهف. فلاحظ التوافق بين هذه الأعداد التي ربطت بين السورتين، خاصّة وأن عدد آيات سورة الجن يساوي (14 × 2 = 28)، وأن رقم ترتيب سورة الكهف في القرآن هو (18).

                          ومن ثم نجد أن (26) فاصلة من فواصل سورة الجن قد تكوّنت من (4) حروف، وفاصلة تكوّنت من (5) حروف ((وشهبا))، وفاصلة واحدة تكوّنت من (6) حروف ((ملتحدا))، وعليه فيكون مجموع الحروف الكلي لفواصل سورة الجن هو (115) حرفًا.

                          أما فواصل سورة الكهف فنجد أن (4) فواصل منها تكوّنت من (3) حروف، و(89) فاصلة تكوّنت من (4) حروف، و(10) فواصل تكوّنت من (5) حروف، و(7) فواصل تكوّنت من (6) حروف، وبذلك يكون المجموع الكلي لحروف فواصل هذه السورة هو (460) حرفًا. وعليه فإن الفارق بين مجموع حروف فواصل السورتين هو (460 – 115 = 345)! ما هي دلالة هذا العدد؟

                          قبل أن نتوجّه إلى الإجابة عن هذا السؤال نريد أن نجمع المعلومات الكافية التي من شأنها أن تساعدنا على الجزم بأمره. على أن هذه المعطيات تؤكّد لنا أن هناك علاقات عجيبة وتناسقًا عدديًا بديعًا في الألفاظ القرآنية من جهة، وبين السور القرآنية من جهة ثانية. فالأمر ليس مجرّد ظواهر عددية ولغوية متناسقة فيما بينها، وإنما هو تصميم منسوج ومنسّق بالأعداد في جميع أجزائه وبمختلف أشكاله، ويشير دائمًا إلى اتجاه واحد ووحيد: أن الذي أنزل القرآن هو الله رب العالمين. وكأن الأعداد في هذه العلاقات المعقّدة والمتشابكة قامت بدور الخيوط التي تربط بين أطراف المكوّنات القرآنية المطلقة، من حروف وكلمات وآيات وسور.
                          -------------------------------------
                          (1) سورة الكهف: 18/11.
                          (2) سورة الجن: 72/24.
                          (3) سورة الجن: 72/28.
                          (4) سورة الكهف: 18/9.
                          (5) سورة الجن: 72/1.
                          (6) سورة الكهف: 18/63. ولاحظ هنا أيضاً أنه عند جمع رقمي الآيتين الحاويتين لكلمة "عجبًا" في سورة الكهف، نحصل على: (9 + 63 = 72). وهذا العدد يشكّل رقم ترتيب سورة الجن في القرآن.
                          (7) سورة الكهف: 18/14.
                          (8) سورة الكهف: 18/27.
                          (9) سورة الجن: 72/4.
                          (10) سورة الجن: 72/22.
                          (11) سورة الرحمن: 55/33.
                          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                          http://www.dorar.net/hadith.php

                          Comment

                          • muslimah
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 3113

                            #103
                            هذه صفحة من موقع الشيخ بسام جرار فيها الكثير من وجوه الإعجاز العددي في كتاب الله

                            sigpic

                            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                            Comment

                            • سيف الكلمة
                              باحث متخصص
                              • Sep 2004
                              • 2203

                              #104
                              فلنكتفى بالتسمية ملاحظات رقمية أو نظريات فى الفهم للدقة فى التعبير وللحيطة من الوقوع فى الخطأ
                              فالملاحظة والنظرية يمكن أن تصيب وتخطىء
                              ولكن الإعجاز الرقمى تفسير بالأرقام وهذا ما أظننى لا أستطيع القول به
                              ومن واقع متابعاتى لقضية الأرقام فى القرآن ليس كل ما كتب تحت مسمى الإعجاز الرقمى يمكن تصنيفه ضمن أوجه الإعجاز
                              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                              http://www.dorar.net/hadith.php

                              Comment

                              • muslimah
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 3113

                                #105
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                                فلنكتفى بالتسمية ملاحظات رقمية أو نظريات فى الفهم للدقة فى التعبير وللحيطة من الوقوع فى الخطأ
                                فالملاحظة والنظرية يمكن أن تصيب وتخطىء
                                ولكن الإعجاز الرقمى تفسير بالأرقام وهذا ما أظننى لا أستطيع القول به
                                ومن واقع متابعاتى لقضية الأرقام فى القرآن ليس كل ما كتب تحت مسمى الإعجاز الرقمى يمكن تصنيفه ضمن أوجه الإعجاز
                                زادك الله حرصاً على كتابه
                                sigpic

                                http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                                Comment

                                Working...