أما الاستعانة بكتب التاريخ والمصادر الاثرية فتكون للرد على الملاحدة واللادينين كما يفعل مشايخنا فى الرد على من ينفى وجود الخالق استنادا لنظرية الانفجار العظيم ولا يتصور ان من مشايخنا من يؤمن بهذه النظرية والله تعالى يقول: ( ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ... )
فإذا جاء أحد الملاحدة وقال انه لاتوجد أى اشارة لنبى على الاثار المصرية فمن الممكن ان نرد عليه ردا مجملا فنقول ان الاثار التى وصلت الينا شيدها اصحابها من باب التفاخر والشهرة وهذا ما لم يفعله الانبياء لانفسهم لذلك اندثرت اثارهم مع الزمن
او ردا مفصلا فإن ما يستعينون به من ادلة هى فى الحقيقة ضدهم وليست لهم واضرب مثالا
فرق القرآن بين لقب فرعون مصر وعزيز مصر وذلك لان قصة سيدنا يوسف عليه السلام حدثت فى فترة الهكسوس ومن المعروف ان الهكسوس لم يكونوا مصريين لذلك لم يحملوا لقب فرعون
وورد فى النصوص المصرية لقب نيختى nkhty وهذه الكلمة ترجمتها القوى او العزيز ولم تترجم التوراة او الانجيل هذا اللقب بهذه الدقة فمن أين لمحمد صلى الله عليه وسلم بترجمة هذه الكلمة هل كان عالما بعلم المصريات واللغة المصرية القديمة وفك رموزها قبل شامبليون
فإذا جاء أحد الملاحدة وقال انه لاتوجد أى اشارة لنبى على الاثار المصرية فمن الممكن ان نرد عليه ردا مجملا فنقول ان الاثار التى وصلت الينا شيدها اصحابها من باب التفاخر والشهرة وهذا ما لم يفعله الانبياء لانفسهم لذلك اندثرت اثارهم مع الزمن
او ردا مفصلا فإن ما يستعينون به من ادلة هى فى الحقيقة ضدهم وليست لهم واضرب مثالا
فرق القرآن بين لقب فرعون مصر وعزيز مصر وذلك لان قصة سيدنا يوسف عليه السلام حدثت فى فترة الهكسوس ومن المعروف ان الهكسوس لم يكونوا مصريين لذلك لم يحملوا لقب فرعون
وورد فى النصوص المصرية لقب نيختى nkhty وهذه الكلمة ترجمتها القوى او العزيز ولم تترجم التوراة او الانجيل هذا اللقب بهذه الدقة فمن أين لمحمد صلى الله عليه وسلم بترجمة هذه الكلمة هل كان عالما بعلم المصريات واللغة المصرية القديمة وفك رموزها قبل شامبليون
Comment