كيف يجعل الإلحادُ الملحدَ أقل شأنا من حذاءه ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • _aMiNe_
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 1528

    #1

    كيف يجعل الإلحادُ الملحدَ أقل شأنا من حذاءه ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كان لي حوار مع الزميل تيتو .. كان أكثره تسليما و غضا للنظر عن الأسئلة الغير مُجاب عنها، من طرفي .. و لم يكن هذا "عبثا" بل لـ"غاية" أردت الوصول إليها ..

    سألت الزميل قائلا :
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _amine_ مشاهدة المشاركة
    أسألك أولا ..
    هل أنت في داخلك مقتنع بما تقول ؟ (لن أطلب منك الدليل)
    فأجاب، مستنكرا .. :
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    نعم بالطبع، هل من مشكلة في كلامي؟
    و أظن أنه جاء الوقت للجواب عن سؤال الزميل !

    الزميل يرى أنه نتيجة إبداع المادة الصماء لأن من طبيعتها الإبداع و التعقيد و الدقة و .. و .. !! (نعم !! تلك المادة التي لم تستطع إنشاء طائرة من خردة حديد .. تُنشأ خلية حية بكل ما تحتويه من معلومات و تعقيد و دقة و آليات غائية .. !!)

    بينما يرى الزميل، أن حذاءه جاء نتيجة تخطيط الإنسان و تفكيره و علمه، و تصميمه ..

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _amine_ مشاهدة المشاركة
    زميلي العزيز ..
    أنت تظن أن الحاسوب محتاج إلى عقل الإنسان و تفكيره و تخطيطه ليصنعه من أجل حكمة و هدف .. و ليست المادة المكونة للحاسب .. هي التي بطبيعتها أنتجت ذلك الحاسوب ..

    إلا أنك تقول أن عقل الإنسان و أفكاره هي من صميم إنتاج المادة ..
    و بطبيعة الحال كلامك مرسل إنشائي من الدرجة الأولي ..

    و بطبيعة الحال أيضا، بالنسبة لك ما يسري على الحاسب يسري على السيارة و على الحذاء و على المصباح و المصانع و و ..
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    نعم
    كلنا صور مختلفة للمادة
    الزميل يرى أنه، موجود لأنه موجود .. لا غاية له .. أي أنه موجود عبثا !!
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    أما سؤالك: ما الغاية من وجودي؟ إن مُبرر الشيء وجوده ولا أحتاج تبريرا ما لوجودي، أكتفي بفعل ما أريد فعله وتحقيق غرائزي.
    بينما يرى الزميل، أن حذاءه .. صُنع من أجل حكمة و هدف ..
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _amine_ مشاهدة المشاركة
    زميلي العزيز ..
    أنت تظن أن الحاسوب محتاج إلى عقل الإنسان و تفكيره و تخطيطه ليصنعه من أجل حكمة و هدف .. و ليست المادة المكونة للحاسب .. هي التي بطبيعتها أنتجت ذلك الحاسوب ..

    إلا أنك تقول أن عقل الإنسان و أفكاره هي من صميم إنتاج المادة ..
    و بطبيعة الحال كلامك مرسل إنشائي من الدرجة الأولي ..

    و بطبيعة الحال أيضا، بالنسبة لك ما يسري على الحاسب يسري على السيارة و على الحذاء و على المصباح و المصانع و و ..
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    نعم
    كلنا صور مختلفة للمادة
    و الحاصل أنه :

    جعل نفسه إنتاج مادة صماء، و أعلى من مرتبة حذاءه بالمقارنة معه، حيث أنه إنتاج عقل و علم و تخطيط ..

    جعل وجوده عديم المعنى، لا غاية و لا هدف .. بل عبث في عبث .. في حين أنه أعلى من مرتبة حذاءه بالمقارنة معه، حيث أنه صُنع من أجل حكمة و غاية و هدف ..

    و الحمد لله على نعمة الإسلام.

    أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
    و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
    تغيُّب ..
  • for truth
    عضو
    • Mar 2009
    • 10

    #2
    بارك الله فيك اخي و الله الالحاد يدعو للضحك

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      ممتاز اخي بارك الله فيك
      طبعا اين الحذاء ليرد ؟؟؟؟؟؟؟
      حتى يبرر كيف هي الغاية وماهو الهدف ؟؟
      جزاك الله خيرا
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • Titto Divitto
        عضو
        • Nov 2008
        • 306

        #4
        لنرى.. أنا أقول إني موجود لأني موجود، ولأحقق رغباتي وفقط.. أنت ترى أني أقل شأناً من حذائي! كن منصفا إذن في حكمك على التالي..

        أنت من صُنع من؟ أنت تقول إنك من صنع الله وعلمه وتخطيطه!
        والآن يأتي السؤال: وما هي الغاية من وجود الله؟

        أجب على هذا السؤال. إن لم تستطع الإجابة عليه.. فهذا يعني ...... انتا فاهمني.. قم بتطبيق فكرتك وتشبيهك في الموضوع

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          جزاكم الله خيرا أخي الكريم أمين, فتجميعك للإقتباسات وتلخيصها في مداخلة واحدة .. تجعل الصورة أكثر وضوحاً

          الزميل تيتو.. متى حاولت التطاول على الذات الإلهية ولو باللمز.. فتيقن أنك ستلاقي التعامل الذي تستحق وبالدليل!
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
          لنرى.. أنا أقول إني موجود لأني موجود، ولأحقق رغباتي وفقط.. أنت ترى أني أقل شأناً من حذائي! كن منصفا إذن في حكمك على التالي..
          أنت من صُنع من؟ أنت تقول إنك من صنع الله وعلمه وتخطيطه!
          والآن يأتي السؤال: وما هي الغاية من وجود الله؟
          أجب على هذا السؤال. إن لم تستطع الإجابة عليه.. فهذا يعني ...... انتا فاهمني.. قم بتطبيق فكرتك وتشبيهك في الموضوع
          أنا أجيبك يا تيتو !
          فقط أغبى الأغبياء هو من يسأل عن غاية إيجاد الأزلي!
          والبلادة هنا مزدوجة:
          1- (الغاية من الإيجاد) تسبق (عملية الإيجاد) نفسها.
          وعندما تسال عن غاية إيجاد الأزلي تثبت للعالم انك لا تمتلك ذرة من الذكاء.
          لأنك تفترض أن "الأزلي ليس أزلي ولذلك سبقته غاية هي التي دفعت إلى إيجاد الأزلي"
          2- عندما تسأل عن غاية إيجاد الأزلي بذلك تسال عن غاية إله آخر أوجد الإله الثاني!

          ربما لم تستوعب سؤال الأخ أمين...
          السؤال عن غاية وجود الحادث هو سؤال عن غاية إيجاده.
          السؤال عن غاية وجود إدراكك الحادث ... هو سؤال عن الغاية من إيجاد أدراكك.
          إذا كان الحذاء يتكلم وسألته ما الغاية من إيجادك لقال لمهمة ..
          وعندما أسألك عن غاية وجودك فمن البلادة الشديدة ان تجيب (لأحقق رغباتي وفقط)
          لان الغاية من وجودك تُنسب للمتسبب في وجودك قبل وجودك !!!!!
          فهل أنت من قرر إيجاد نفسك وكانت لك غاية قبل أن توجد حتى تقول (لتحقق رغباتك)؟

          إذاً عندما يسألك الأخ عن غاية وجودك فعليك أن تنسب الغاية لمن أوجدك.
          وعليك كملحد أن تقول أن الطبيعة هي التي أوجدتك دون أن يكون لها غاية..
          1- هذا يعني أن ووجودك ليس له أية قيمة بالنسبة للمادة الصماء التي صنعتك.
          2- أما الحذاء فله قيمة بالنسبة لمن صنعه.

          ولهذا السبب أنت أقل قيمة من الحذاء لان له قيمة في عين من صنعه... ولا قيمة لك بالنسبة لمن صنعك!

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • _aMiNe_
            طالب علم
            • Jul 2007
            • 1528

            #6
            جزاك الله خيرا أستاذي الحبيب عبد الواحد .. أحسنت بيان الخواء الفكري الذي دُفع إليه الملحد من طرف إلحاده.

            أسأل الله تعالى أن يهدي الزميل إلى الحق .. و أن لا يكابر .. فالحق أبلج و الباطل لجلج.

            أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
            و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
            تغيُّب ..

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              بوركت استاذ عبد الواحد
              وبوركت كلماتك
              اسأل الله ان يستوعب هذا التيتو انه يدور حول نفسه
              في حلقه مفرغة تنفر القارئ من متابعة أفكاره اللافكرية
              واللاعقلية .
              تحياتي اخوة الايمان وبوركتم جميعا
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • Titto Divitto
                عضو
                • Nov 2008
                • 306

                #8
                (...)


                متابعة إشرافية:
                دعك مع المقارنة بحذائك ، فالخروج عن الموضوع ليس جوابا

                مراقب 2

                Comment

                • ياسين اليحياوي
                  • Jul 2007
                  • 1806

                  #9
                  على قدر الألم يكون الصراخ


                  أنظروا يا رعاكم الله كيف غير التويتي الوقح من اسلوبه ليبدأ في السب والشتم

                  لا لشيء

                  إلا لأن مداخلة الأستاذ عبد الواحد أظهرت غباءه وجهله

                  هو يحاول الفرار لكنه لا يستطيع إلا عن طريق السب والشتم كي يطرده المراقب فيذهب لمنتديات العهر _أعزكم الله_ ويحكي صولاته وجولاته
                  Last edited by عمر الأنصاري; 03-24-2009, 09:34 PM.

                  Comment

                  • Titto Divitto
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 306

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
                    (...)


                    متابعة إشرافية:
                    دعك مع المقارنة بحذائك ، فالخروج عن الموضوع ليس جوابا

                    مراقب 2
                    إذا كنت مهتما بما خرج عن الموضوع فكان عليك أن تحذف ما خرج فقط وليس كل المداخلة.

                    كنت اتحدث عن المقارنة بالحذاء في ردي، والخلاصة أن الحذاء وبقية الأشياء لا تملك إرادة بل هي مصنوعة لأهداف ما وكذلك شأن المؤمن فهو مثل هذه الأشياء

                    أما الذي يملك إرادته ونفسه وقراره فهو حر.. وأرقى منزلة منه.. مثل الإله: فهو لم يصنع من قبل إله قبله يملي عليه ما يفعل بل هو يتصرف من ذاته

                    وأنا كذلك ليس لدي إله ما يملي على ما أفعل ويسيطر على إرادتي
                    أما الأحذية والأدوات فإنها مصنوعة من قبل الإنسان.. والمؤمن من قبل الله فهو مثل تلك الأدوات لا يملك إرادة

                    Comment

                    • خادمة القرآن الكريم
                      عضو
                      • Jan 2009
                      • 109

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Titto Divitto مشاهدة المشاركة
                      أما الذي يملك إرادته ونفسه وقراره فهو حر.. وأرقى منزلة منه.. مثل الإله: فهو لم يصنع من قبل إله قبله يملي عليه ما يفعل بل هو يتصرف من ذاته

                      وأنا كذلك ليس لدي إله ما يملي على ما أفعل ويسيطر على إرادتي
                      أما الأحذية والأدوات فإنها مصنوعة من قبل الإنسان.. والمؤمن من قبل الله فهو مثل تلك الأدوات لا يملك إرادة
                      سيد تيتو أفهم من كلامك أنك ترفض مفهوم العبودية وهنا تكمن مشكلتك فرفضك ليس بعد مناقشة فكرة وجود الله من جميع النواحي العقلية والمنطقية والفطرية ووووو
                      وإنما رفض لمفهوم العبودية كمفهوم وعدم تقبله
                      وبرأيي أن تناقش المفهوم من جميع نواحيه بتجرد لتنظر للموضوع من الخارج
                      فرفض العبودية له عدة أسباب
                      أرجو أن توضح لنا أسبابك الخاصة ؟
                      انت لا تريد اله حتى لا يسيطر عليك ويملي عليك ما تفعل وسؤالي لك هل ما قلته هو سبب رفضك لوجود اله؟أم عدم قناعتك بوجوده أصلا ؟وبمعنى آخر
                      هل تقبل باله لا يملي عليك شيئا ويتركك بحرية مطلقة ؟هل لديك اعتراض على اله مثله؟

                      إن كان جوابك نعم عندها ساقول لك الصانع هو الأعلم بما صنع ويجب أن ينزل كاتالوج مرفق مع المصنوع ليضمن حسن استخدامه وعلى المصنوع التقيد بح>افير الكاتالوج من طريقة الاستعمال والمتعارف عليه التطبيق المطلق للكتالوج دون مناقشة فعندما تقتني مكيف كهربائي مع كاتالوجه هل تناقش المهندس الكهربائي بتعاليم الكاتالوج وانت لا تفهم شيء بالهندسة ام تطبق وانت مطمئن انها الطريقة المثلى
                      واليك موضوعي لتوضيح الفكرة

                      ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )


                      وان كان جوابك لا بمعنى انك ترفض فكرة وجود الخالق أصلا
                      فأرجو ان تناقشنا باسباب الرفض سبب سبب لتتمكن من رؤية الصورة كاملة

                      والله ولي التوفيق
                      Last edited by خادمة القرآن الكريم; 03-24-2009, 11:18 PM.
                      (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) 16 النحل
                      الملحد انسان مسكين تائه عن الحق وغارق في ضوضاء فكرية ونفسية ومفتقد لغذاء الروح وللسكينة وللاستقرار ومن حقه علينا نحن المسلمون المتنعمون بحلاوة الإيمان أن ننيردربه ونأخذ بيده الى بر الأمان بحسن المجادلة وبالحكمة والموعظة الحسنة بمحاكاة وجدانية نفسية ورؤيا تحليلية موضوعية تخاطب العقل والروح.

                      Comment

                      • _aMiNe_
                        طالب علم
                        • Jul 2007
                        • 1528

                        #12
                        أما الذي يملك إرادته ونفسه وقراره فهو حر.. وأرقى منزلة منه..
                        إذا كنت حر الإرادة .. فحريتك دليل على وجود الله.
                        إذا لم تكن حر الإرادة فأنت تُكذب نفسك.

                        وأنا كذلك ليس لدي إله ما يملي على ما أفعل ويسيطر على إرادتي
                        بطنك يسيطر عليك و شهواتك تفعل بك نفس الشيء و الموت مُتربص بك .. و يبقى أن إلحادك جعل حذاءك أعلى منك.

                        أما الأحذية والأدوات فإنها مصنوعة من قبل الإنسان.. والمؤمن من قبل الله فهو مثل تلك الأدوات لا يملك إرادة
                        بل لا علاقة .. لأن الإنسان كرمه الله بأن أمره بعبادته و خيّره في ذلك.

                        ثم إنك أصبحت تُخرف .. أي منطقية في كلامك هذا ؟!
                        ثم ليس لك الحق أن تتقول علينا !! فنحن لم نتقوّل عليك.

                        أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                        و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                        تغيُّب ..

                        Comment

                        • Titto Divitto
                          عضو
                          • Nov 2008
                          • 306

                          #13
                          إذا كنت حر الإرادة .. فحريتك دليل على وجود الله.
                          إذا لم تكن حر الإرادة فأنت تُكذب نفسك.
                          كيف تجمع بين هذا الموضوع الذي وضعت رابطه، والفقرة الأولى من هذا الموضوع:
                          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                          في نظري أن الحرية نسبية. بمعنى، أن الخيارات التي تملكها تزداد وفقاً لتعقيد التركيب، وبالنسبة للبشر فإن الخيارات تزداد وتقل حسب زيادة أو نقصان المعلومات التي تملكها (والتي هي تراكيب كيميائية في دماغك)

                          أنت كشخص متدين تملك خيارات أقل مني كملحد. وذلك لوجود معلومات لدي جعلتني أعرف بعدم صحة الدين فسقطت سيطرته عني.. وأنت تكذب على نفسك لو قلت إنك حر وتستطيع أن تسيء لله أو رسوله مثلا. قناعتك لا تسمح لك بذلك إطلاقاً، حتى لو توهمت للحظة أنك تملك ذلك الخيار، في الحقيقة أنت لا تملكه فهناك قناعة مسيطرة عليك تمنعك من هذا. أنت فعلا لا تملك الإرادة لفعل هذا الشيء، فهي إرادة مسلوبة منك.

                          وهذا لا يعني أن حريتي مطلقة، لكن نسبية، وبالمحصلة إن الحرية التي لدي أكبر من الحرية التي لديك، أنا أملك خيارات أكبر أنت لا تملكها.

                          وكذلك شأن الحذاء (وبقية الأدوات) بالنسبة لي، إنه يملك خيارات أقل من الخيارات التي أملكها. فالحرية التي تملكها تلك الذرات الصغيرة البسيطة المكونة للحذاء لا تؤهله للقفز من مكانه مثلا، نظرا لبساطة تركيبه وتعقيده الكيميائي. فحريته أقل من حريتي ولا يستطيع أن يفعل ما أفعله، أي أني أرقى منه.

                          والخلاصة أني حر الإرادة وأنت والحذاء والأدوات لستم أحرار. (نسبيا)
                          و يبقى أن إلحادك جعل حذاءك أعلى منك.
                          لا فحريتي أكبر من حرية حذائي وهذا ما سبق توضيحه، وإلحادي يجعلني أعلى منك كما ذكر أعلاه.

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #14
                            كالعاده كل مداخلة تجعل من نفسك مضحكة بما تورده فيها
                            دعوة لهذا الالحاد الكوميدي الغباء
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                              كالعاده كل مداخلة تجعل من نفسك مضحكة بما تورده فيها
                              هو في الحقيقة أختي الكريمة هدم إلحاده من اجل أن يثبت انه أكثر قيمة من الأشياء التي يصنعها الإنسان لغاية مسبقة.



                              الزميل تيتو,
                              لا ادري كيف لم تلاحظ التناقض المركب في كلامك.. فبمجرد حديثك عن الإرادة الحرة فأنت تهدم إلحادك. لا توجد إرادة حرة عندك لأنك تؤمن أن أفعالك هي مجرد تفاعلات مادية ورثْتها عن تفاعلات مادية ورثتَها عن انفجار عظيم. فلا توهم نفسك بقصة الحرية النسبية والخيارات التي تزداد وتنقص.. فكل ذلك لا وجود له في الإلحاد.. أصلا لا توجد لديك خيارات... هناك فقط انفجار عظيم تسلسلت بعده الأحداث .. وما أنت إلا جزء من هذا التسلسل الحتمي.. وهكذا تجد الملحد يؤمن بشيء يناقض سلوكه اليومي ويناقض شهادته على نفسه. أما حرية المسلم فمصدرها الروح التي حلت في هذا العالم المادي بحلولها في جسد الجنين. وقولك ان المسلم لا يستطيع ان يتطاول على المقدسات فهذا صحيح لان إيمانه وقيمه تمنعه من ذلك.. وهذا الإيمان يمكنه ان يتركه في أي لحظة دون ان يؤمن ان تركه هذا هو نتيجة ميكانيكية لتسلسل مادي بدأ بالانفجار العظيم. بل اختياره البقاء على إيمانه هو نتيجة لحرية مصدرها الروح الطارئة على الجسد.

                              الآن لنرى قيمة وجود كل طرف:
                              1- المسلم: خلق الله لغاية ومهمة (هذه قيمة) وشاء له أن يتمتع بالحرية (هذه قيمة أخرى)
                              2- الحذاء: صنعه الإنسان لغاية (هذه قيمة) دون أن يتمتع الحذاء بالحرية (صفر)
                              3- الملحد: أنتجته المادة دون غاية (صفر) دون أن يتمتع الملحد بالحرية (صفر)

                              المسلم = نقطتان
                              الحذاء = نقطة
                              الملحد = صفر

                              الصراحة فكرة هذا الموضوع قوية جداً... سبحان من هدى الاخ أمين إليها.
                              Last edited by عبد الواحد; 03-25-2009, 08:42 PM.

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              Working...