ذكرت أيضاً أن المادة أنتجت الملحد بدون غاية، وهذا غير صحيح.
فحسب نظرية التطور، الخلايا تسعى للحفاظ على نفسها لتؤدي وظائفها بدون إزعاج عن طريق أجسام الكائنات الحية ولهذا تتطور وتتكاثر.. فهناك غاية إذن والمادة المنتجة لي تفكر وتريد الوصول لهدف الاستقرار والإنتشار (التكاثر). راجع كتاب الجين الأناني. هذا يشبه بطريقة ما ما تقولون به من أن الهدف الثانوي بعد عبادتكم لله هو إعمار الأرض.. ولكن بالنسبة لنا هذا ليس مقتصراً على الأرض. وهذه هي الغريزة والتي هي مبرر الوجود وغايته.
وهي لعمري غاية نبيلة أما الأديان فهي تحقر من الغريزة إلى حد كبير، وترى أن الغاية الأشرف والأسمى هي العبودية والعبادة.. !!
يمكن إكمال الحوار عن الحرية في هذا الرابط
متابعة إشرافية
فحسب نظرية التطور، الخلايا تسعى للحفاظ على نفسها لتؤدي وظائفها بدون إزعاج عن طريق أجسام الكائنات الحية ولهذا تتطور وتتكاثر.. فهناك غاية إذن والمادة المنتجة لي تفكر وتريد الوصول لهدف الاستقرار والإنتشار (التكاثر). راجع كتاب الجين الأناني. هذا يشبه بطريقة ما ما تقولون به من أن الهدف الثانوي بعد عبادتكم لله هو إعمار الأرض.. ولكن بالنسبة لنا هذا ليس مقتصراً على الأرض. وهذه هي الغريزة والتي هي مبرر الوجود وغايته.
وهي لعمري غاية نبيلة أما الأديان فهي تحقر من الغريزة إلى حد كبير، وترى أن الغاية الأشرف والأسمى هي العبودية والعبادة.. !!
يمكن إكمال الحوار عن الحرية في هذا الرابط
متابعة إشرافية
.

Comment