تعريف العدل في الإلحاد.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الألوهي
    عضو
    • Sep 2008
    • 154

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    طيب أجب على ما هربت اليه!
    ما هو مصادر تلك المعايير المتعددة - الوجيهة والغير وجيهة - التي تُخطّئ سلوكا فيزيائيا سليما؟
    إجابتي موجودة في ردي السابق، ولكنك اخترت أن تتجاهلها.
    سأقتبسها لك مرة أخرى

    المجموعات التي تملك أنظمة أخلاق أقوى تكون أكثر قدرة على مقاومة ظروف بيئتها في مواجهة المجموعات التي تملك أنظمة أخلاق أضعف، لذا يمكننا ببساطة تصور تطور الأخلاق في شكل وجود مجموعات لم تملك أخلاق تواجه مجموعات تملك أنظمة أخلاق بدائية، وعبر ملايين السنين، تتطور الكائنات وأنظمة الأخلاق بالتوازي، فتنقرض الكائنات ذات المقاومة الأقل جسدياً أو أخلاقياً.
    لذلك قلت لك
    تعريفنا لأحداث مادية محددة على أنها ظلم أو عدل نتج من الأخلاق، التي بدورها نشأت وتطورت في المجتمعات.
    أما بخصوص تعريفك المغالط للظلم، بكونه ليس من المفترض أن يحدث فهذا غير صحيح.
    تعريفنا للأحداث الظالمة هي أحداث مادية تحدث شأنها شأن الأحداث العادلة.
    المادة لا تفرق بين حدث مادي وآخر، ولكنها أخلاقنا التي تصف بعضها بحدث مادي سيء وآخر حسن، وكله بسبب إيماننا بالأخلاق، والتي وضحت لك أنها تطورت بسبب المجموعات.
    الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

    مغالطات الحوار المنطقية
    1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
    طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
    2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
    3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #17
      الزميل الأولهي سألتك: ما هي مصادر تلك المعايير المتعددة - الوجيهة والغير وجيهة - التي تُخطّئ سلوكا فيزيائيا سليما
      إجابتي موجودة في ردي السابق، ولكنك اخترت أن تتجاهلها.
      سأقتبسها لك مرة أخرى
      المجموعات التي تملك أنظمة أخلاق أقوى تكون أكثر قدرة على مقاومة ظروف بيئتها في مواجهة المجموعات التي تملك أنظمة أخلاق أضعف، لذا يمكننا ببساطة تصور تطور الأخلاق في شكل وجود مجموعات لم تملك أخلاق تواجه مجموعات تملك أنظمة أخلاق بدائية، وعبر ملايين السنين، تتطور الكائنات وأنظمة الأخلاق بالتوازي، فتنقرض الكائنات ذات المقاومة الأقل جسدياً أو أخلاقياً.
      لم أسألك عن تطور الأخلاق! بل عن إمكانية ظهورها ابتداء!
      ما هي مصادر تلك المعايير المتعددة .. سواء كانت معايير وجيهة أوغير وجيهة, بدائية أو متطورة!
      أما بخصوص تعريفك المغالط للظلم، بكونه ليس من المفترض أن يحدث فهذا غير صحيح.
      يا سلام..إذاً لماذا القاتل ظالم ؟ لان ما فعله لا يُفترض أخلاقيا أن يحدث .. غم ان فعله لا يخالف أي قانون فيزيائي.
      تعريفنا للأحداث الظالمة هي أحداث مادية تحدث شأنها شأن الأحداث العادلة.
      المادة لا تفرق بين حدث مادي وآخر، ولكنها أخلاقنا التي تصف بعضها بحدث مادي سيء وآخر حسن، وكله بسبب إيماننا بالأخلاق،
      كلام سليم. ولذلك معايير القيم الأخلاقية ليست قوانين مادية.. وهذا دليل كاف أنك لست مجرد مادة.
      #والتي وضحت لك أنها تطورت بسبب المجموعات
      أكرر لم أسألك عن تطور الأخلاق فقط! بل عن إمكانية ظهورها ابتداء!
      أرسم خط زمني دارويني يبدأ بظهور أو خلية إلى يومنا هذا... متى دخل المعيار الأخلاقي على الخط أول مرة وما هو مصدره؟
      ولا تقل تدرج.. لانه لا يوجد تدرج في اضافة بُعد جديد الى الكون. إما ان يوجد البُعد الأخلاقي أو لا يوجد.

      تحياتي

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • حمادة
        طالب علم
        • Jun 2008
        • 1733

        #18
        لا ادري عن ماذا يدافع الالوهي في هذا الموضوع !فقد اعترف في موضوع سابق بانه لا وجود للاخلاق ولا للعقل اصلا !
        قال الوهي

        لذا، الحياة مادة، لامعنى فيها لا للخير ولا للشر، لا للعقل ولا للجنون، لا لكرم الأخلاق ولا لسوء الأخلاق!!!
        وهذه بالفعل نتيجة مفجعة بكل المقاييس!!!
        وقال ايضا
        من يستفيد هو المجرم، حيث سيقول أن أفعاله ليست بإرادته، بل هي ناتجة عن تركيبة دماغه فهو ليس شخص مستقل يتحكم في تصرفاته.
        وللأسف الشديد، هذا صحيح!!!.
        عجبي !
        Last edited by حمادة; 12-25-2009, 03:03 AM.
        الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

        Comment

        • niels bohr
          عضو
          • Nov 2008
          • 1065

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
          لا ادري عن ماذا يدافع الالوهي في هذا الموضوع !فقد اعترف في موضوع سابق بانه لا وجود للاخلاق ولا للعقل اصلا !
          قال الوهي


          وقال ايضا

          عجبي !
          المنهج السليم يقول أن يبدأ الإنسان محايدا, بأن يضع كل الخيارات المحتملة أمامه بشكل متساوي, ثم يبدأ في البحث الموضوعي السليم, وبناء على ما يتوصل إليه يقوم بترجيح بعض الخيارات على الخيارات الأخرى حتى يصل إلى خيار واحد أخير هو الذي يؤمن به.
          أعتقد أن العزيز الألوهي يسير بالعكس. فهو وضع إلحاده في موضع الحقيقة منذ البداية ثم ذهب يبحث عن أدلة يعتقد أنها تدعم إلحاده وفي نفس الوقت يقوم برفض الأدلة التي تنقد إلحاده, وهذا ليس منهجا سليما بالمرة ولن يوصله بالمرة إلى الحقيقة.
          تمنياتي له بالهداية.

          Comment

          Working...