إشكال أثاره الملحد ديفيد هيوم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القاسم1
    عضو
    • Feb 2009
    • 59

    #1

    إشكال أثاره الملحد ديفيد هيوم

    * " ديفيد هيوم" : فيلسوف إنكليزي يُعد من اكبر الفلاسفة المشككين ، و قد اعترض على برهان النظم بما حاصله : إن أساس برهان النظم قائم على أننا شاهدنا أن جميع المصنوعات البشرية المنظمة لا تخلو من صانع ماهر ، فالبيت لا ينشأ بلا بنّاء ، و السفينة لا توجد بلا عمّال ، فلابد أن يكون للكون المنظَّم من صانع خالق أيضا ، لشباهته بتلك المصنوعات البشرية ، ثم انتقد هذا الاستدلال بأنه مبني على التشابه بين الكائنات الطبيعية و المصنوعات البشرية ، لكن هذا التشابه بمجرده لا يكفي لسحب و تعْدِيَة حكم أحدهما إلى الآخر لاختلافهما ، فان مصنوعات البشر موجودات صناعية ، بينما الكون موجود طبيعي ، فهما صنفان لا تسانخ بينهما ، فكيف يمكن أن نستكشف من أحدهما حكم الآخر ؟

    وقد قرأت قديما حوار بين ملحد ومسلم وكان المسلم قد ذكر له هذا الدليل قائلا له إذا كان هذا القلم الحقير تقر بأن له صانع
    أفلا تسلم بأن هذا الكون العظيم مصنوع أيضا ؟
    فرد عليه الملحد بأن هذا القياس قياس فاسد وغير صحيح لانه تشبيه موجود طبيعي بمصنوع بشري وانه لا يجوز ان نستكشف حكم أحدهما بالآخر

    أنا لست ماهرا في الرد على آراء الملاحدة وأرجو من الأخوة المساعدة في هذا
    ولكنني لدي بعض النقاط التي تؤكد بأن الموجود الطبيعي مخلوق وذلك للتالي فلنأخذ مثال القلم كمصنوع بشري مثلا والشمس كموجود طبيعي

    1- الموجود الطبيعي(الشمس) مادة والمصنوع البشري(القلم) مادة, كلاهما يتكون من ذرات , ومن إلكترونات وبروتونات ونيوترونات.
    2- الشمس تتكون من عناصر مثل الهيدروجين والقلم يتكون من العناصر التي صنع منها مثل البلاستيك .
    3-القلم أو المصنوعات البشرية عموما تصنع من مواد خام طبيعية أو ألا وهي العناصر
    4-أغلب المصنوعات البشرية جاءت من أفكار محاكاة للطبيعة مثل الطائرة فهي تقليد للطيور , والسياراة فعندما رأى الإنسان الحصان وتميزه عن باقي الحيوانات بالسرعة فقال لو كنت قادرا على جعل حصان يتمتع بقوة حصانين معا في آن واحد فتتضاعف سرعته أو ثلاثة أو خمسة , ولذلك يقال سيارة محركها 24 حصان على سبيل المثال.
    5-المصنوعات البشرية لها بداية والموجودات الطبيعية لها بداية بل الكون كله له بداية. بالتالي فلهما نهاية كليهما.
  • مجرّد إنسان
    باحث أكاديمي
    • Jan 2008
    • 3524

    #2
    ليس ما يقوله الملحد قياسا مع الفارق....وتفريقه بين القياسين باعتماده على وصف (طبيعي-صناعي) تفريق لا يقدح في صحّة القياس...


    ووجه ذلك: أن إيجاد الكون على تلك الصفة مفتقر إلى القدرة والإرادة...وكلاهما سابقان للوجود.....


    فإما أن نقول أن (الكوكب) أوجد نفسه....وذلك غير ممكن لافتقاره قبل خلقه للصفتين السابقتين...أو أن العدم أوجده...وهذا غير ممكن لأن العدم سلب محض....


    فلابد إذا من وجود متصف بالقدرة والقوّة الذي قضى بتخصيص (الكوكب) على تلك الهيئة والصفة....وهو الله سبحانه وتعالى


    والكلام ذاته ينسحب على (تحويل) القلم من خشب إلى قلم...فإنها عمليّة تحتاج إلى قدرة وإرادة تسبقان عمليّة التحويل...


    ثم إن قوله : ((إن أساس برهان النظم قائم على أننا شاهدنا أن جميع المصنوعات البشرية المنظمة لا تخلو من صانع ماهر))) خاطئ كذلك...فليس برهانها استقرائيا بل عقليّا كما تم بيانه سابقا


    فبطل إذا اعتراض المعترض...وبان وجه بطلانه
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

    Comment

    • بن فوكس
      عضو
      • Apr 2009
      • 58

      #3
      مرحبا بالجميع

      نتحدث دائما بين بعضنا

      إنسان مع إنسان

      فكر مع فكر

      وعقل مع عقل

      وهذا بإدراك متقارب نسبيا

      عندما نقول من صنع هذا المبنى في الصحراء، فعقلك الباطني يبحث عن الإجابه
      فتأتية بأنه المعماري.

      وعندما تسأل من خلقني فإن العقل يحتار ويحتاج إلى طلب مساعدة، وهنا جاء دور الدين
      وأعطى الإجابة التي تغطي هذا الفراغ.

      والسؤال بعد ذلك من الخالق هنا؟ إله من الله الرب أم من إله اليونان أم الإسلام أم من؟
      هو مجرد تخمين بأنه قوه قوية خارقة لم يأتي بها أو بوضع إسمه إلا الدين.

      عد للطبيعة وأنظر للقبائل البدائية، تعتقد ويتطور إعتقادها بحسب تطورها.

      دمتم بود
      (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً) (الإسراء:53)
      (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)
      فالأخلاق كانت ولازالت، أتمنى أن تبقى بكل محبه وصدق

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        يبقى لديك نعمة العقل التي تبحث وتتجه فورا (في حال سلامة العقل طبعا )
        الى كل مايحترم العقل ويدل عليه بلامواربة ولاتخاريف ولاغلو
        الحق بين يابن فوكس الا على من عمي عنه
        يبقى البحث عن الذي اعماك ماهيته والتخلص منه ومن ثم البحث بعقل متزن
        سليم
        واترك النتيجة لله بعد ذلك
        تحياتي
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • بن فوكس
          عضو
          • Apr 2009
          • 58

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
          يبقى لديك نعمة العقل التي تبحث وتتجه فورا (في حال سلامة العقل طبعا )
          الى كل مايحترم العقل ويدل عليه بلامواربة ولاتخاريف ولاغلو
          الحق بين يابن فوكس الا على من عمي عنه
          يبقى البحث عن الذي اعماك ماهيته والتخلص منه ومن ثم البحث بعقل متزن
          سليم
          واترك النتيجة لله بعد ذلك
          تحياتي

          بالفعل الحق بين

          فقدراتنا الإنسانية فقط

          والعقل لا يعمى بل يصل لباب مسدود كهذا السؤال

          من خلقني؟ الإجابة دائما تحتاج لمساعدة

          فالعقل لا يدرك الأمور الخارقة والمعجزات

          وإنما يسلم بها.

          دمتم بود
          (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً) (الإسراء:53)
          (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)
          فالأخلاق كانت ولازالت، أتمنى أن تبقى بكل محبه وصدق

          Comment

          • مجرّد إنسان
            باحث أكاديمي
            • Jan 2008
            • 3524

            #6
            مغالطة مكشوفة أيها الزميل....


            لم يكن التباحث حول ماهيّة الصانع أو طبيعة الخالق....ولكن كان في اقتضاء العقل السليم وجود الصانع للبيت...والخالق للمخلوق....وفق ما تمّ برهنته بشكل مختصر هنا....وبإسهاب في أكثر من موضع في هذا المنتدى من قبل الأساتذة الكرام...


            وعليه...فقولك :

            عندما نقول من صنع هذا المبنى في الصحراء، فعقلك الباطني يبحث عن الإجابه
            فتأتية بأنه المعماري

            غير سديد...لأن عقلي الباطني والظاهري سيقضي بوجود صانع...بغض النظر عن كيفيّته وماهيّته...إلا أن ما يقتضيه العقل بالطبع تضمّنا هو اتصاف هذا الصانع بالقدرة والقوّة...والعلم والحكمة....


            ولذلك فالعقل لا يصل لباب مسدود في معرفة وجود الخالق...إنما الحاجة في الاتصال بالغيب من خلال الشريعة المنزلة لمعرفة صفات هذا الخالق ومراده من الخلق وغير ذلك....


            الخلاصة : العقل لا يعمى في إدراك وجود خالق إلا أن يصدّه باب الهوى....فحسب


            لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


            العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


            جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


            الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

            Comment

            • riozaki
              عضو
              • Mar 2009
              • 95

              #7
              باختصار تاك ات ايزي ، وارجو العفو فهي اقصر من العربية خد الامور ببساطة وانا ضعيف في الانكليزي
              ابسط الامور ان تؤمن بالإله لأن شيئا فطريا يدفعك ، ليس شرطا ان تقرا كل كتب الانسانية وتقارن وتجادل
              فقط لا تسبح عكس تيار عقلك البسيط ودع المياه فستاخدك تلقائيا من استهجان تعدد الالهة الى استهجان الانبياء الذين يعصون ربهم الى الى حتى تجد نفسك معنا ك اهلا وسهلا واليك كاسة شاي حلوان الهداية

              Comment

              • بن فوكس
                عضو
                • Apr 2009
                • 58

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة

                غير سديد...لأن عقلي الباطني والظاهري سيقضي بوجود صانع...بغض النظر عن كيفيّته وماهيّته...إلا أن ما يقتضيه العقل بالطبع تضمّنا هو اتصاف هذا الصانع بالقدرة والقوّة...والعلم والحكمة....
                زميلي ردك مطابقا لردي ولكن...

                نعم هنالك صانع وهذا عقلك الباطي الباحث عن الصانع

                والسؤال هل يستطيع هذا العقل الباطني بمعرفته؟

                أم السؤال من هو؟

                وكيف تم التعرف إليه؟

                بواسطة شخص، اي شخص مساعد




                ولذلك فالعقل لا يصل لباب مسدود في معرفة وجود الخالق...إنما الحاجة في الاتصال بالغيب من خلال الشريعة المنزلة لمعرفة صفات هذا الخالق ومراده من الخلق وغير ذلك....
                بالعكس، إنه الباب المسدود الذي يتم فتحة بواسطة أمور تجدها أنت "الشريعة"
                وأجدها أنا العلم والبرهان.

                تشبية أرجوا أن تعذروني فهو فقط للتوضيح وبعيد كل البعد عن التشبيه

                طبيعة الإنسان تقبل السحر والتصفيق له

                مع علمة بأنها خدعة ويبحث عن الطريقة لفك هذا اللغز

                كالعلم يبحث عن تفسير ويأخذ من وقته الكثير لحلها منطقيا



                الخلاصة : العقل لا يعمى في إدراك وجود خالق إلا أن يصدّه باب الهوى....فحسب
                إعذرني فإنني أجد هذا الباب مغلق حتى يفتح بطريقة عقلية سليمة

                والهدى أو الهداية هي أن تهتدي للحل والإجابة



                الخلاصه:


                نعم البحث عن الصانع، متفقين
                ولكن من هذا الصانع ومن الذي يدلني عليه وهل أتقبلها أم أسلم بها ف... فحسب



                أتمنى أنني قدمت ما يشرح فكرتي
                (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً) (الإسراء:53)
                (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)
                فالأخلاق كانت ولازالت، أتمنى أن تبقى بكل محبه وصدق

                Comment

                • مجرّد إنسان
                  باحث أكاديمي
                  • Jan 2008
                  • 3524

                  #9
                  أجدني نضطرا إلى استخدام أسلوب آخر في النقاش...حتى لا تتمكّن من التشتيت :

                  هل يقضي العقل بمجرّده عند رؤية الصنعة بوجود الصانع؟؟ (نعم-لا) وبدون إسهاب رجاء

                  هل يقضي العقل بمجرّده بوجود الخالق؟؟ (نعم-لا) وبدون إسهاب رجاء


                  فإن قلت نعم في كلا الحالتين....فلا داعي للخروج عن الموضوع (بالرغم من وجود أخطاء شنيعة في تعقيباتك)...لأن هذا هو عين المسألة التي جاء السؤال عنها في أصل الموضوع....فأرجو ألا تقوم بالتشتيت أيها الزميل
                  لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                  العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                  جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                  الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                  Comment

                  • ناجح سلهب
                    عضو
                    • Oct 2006
                    • 45

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أخي أبا القاسم - حفظك الله ورعاك -

                    بالرغم من الذكاء الحاد لديفيد هيوم إلا أنه له الكثير من فاسد الأفكار والأحكام وهنا أبين تهافت الرجل وعوار أفكاره في موضعين, أحدهما مع ملحد يستخدم نفس الإشكالية التي زعمها هيوم و الثانية في فهمه لقانون السببية تجدهما في الروابط التالية :

                    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


                    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


                    و إن بقي من العمر بقية بينت عوار وفساد تفكير كثير من المفكرين والفلاسفة فيما يخص الخلق والخليقة, فالطبيعة والعقل والوحي كلها من عند الله فيستحيل أن تتناقض تلك الأشياء أبدا لأن لها مصدرا واحدا عليما خبيرا حكيما هو الله .

                    في رعاية الله وحفظه
                    Last edited by ناجح سلهب; 04-15-2009, 12:06 PM.

                    Comment

                    • بن فوكس
                      عضو
                      • Apr 2009
                      • 58

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
                      هل يقضي العقل بمجرّده عند رؤية الصنعة بوجود الصانع؟؟ (نعم-لا) وبدون إسهاب رجاء
                      كبدائي، وكصانع للأشياء سيبحث عن صانع له

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
                      هل يقضي العقل بمجرّده بوجود الخالق؟؟ (نعم-لا) وبدون إسهاب رجاء
                      لا يدرك العقل هذا الأمر وإنما يختلقة كحل

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة

                      فإن قلت نعم في كلا الحالتين....فلا داعي للخروج عن الموضوع (بالرغم من وجود أخطاء شنيعة في تعقيباتك)...لأن هذا هو عين المسألة التي جاء السؤال عنها في أصل الموضوع....فأرجو ألا تقوم بالتشتيت أيها الزميل
                      وبإنتظار تعليقاتك عن أخطائي الشنيعة
                      (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً) (الإسراء:53)
                      (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)
                      فالأخلاق كانت ولازالت، أتمنى أن تبقى بكل محبه وصدق

                      Comment

                      • مجرّد إنسان
                        باحث أكاديمي
                        • Jan 2008
                        • 3524

                        #12
                        كبدائي، وكصانع للأشياء سيبحث عن صانع له
                        !!!!!!!!


                        إذا فأنت تنكر حتى المقدّمة الأولى في البرهان المنطقي...والذي اتفق عليه الجميع....أي أنك تؤمن بمقتضى تفكيرك أمكانية الحدوث بدون مُحدث!!!!!!!!!!!يمكن وجود سيارة هكذا وبدون أن يكون لها صانع!!!!!



                        فعليك حينها أن ترجع إلى ما قلته سابقا...وهو :

                        أن إيجاد الكون على تلك الصفة مفتقر إلى القدرة والإرادة...وكلاهما سابقان للوجود.....


                        فإما أن نقول أن (الكوكب) أوجد نفسه....وذلك غير ممكن لافتقاره قبل خلقه للصفتين السابقتين...أو أن العدم أوجده...وهذا غير ممكن لأن العدم سلب محض....


                        فلابد إذا من وجود متصف بالقدرة والقوّة الذي قضى بتخصيص (الكوكب) على تلك الهيئة والصفة....وهو الله سبحانه وتعالى


                        والكلام ذاته ينسحب على (تحويل) القلم من خشب إلى قلم...فإنها عمليّة تحتاج إلى قدرة وإرادة تسبقان عمليّة التحويل...

                        ملاحظة : أنت لم تجب على سواليّ بنعم أو لا كما اشترطت عليك....


                        وعموما...فالإجابة على أصل الموضوع تمّت ليتمّ بتمامها المقصود

                        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                        Comment

                        • بن فوكس
                          عضو
                          • Apr 2009
                          • 58

                          #13
                          سأبدأ بما أنتهيت أنت به


                          ملاحظة : أنت لم تجب على سواليّ بنعم أو لا كما اشترطت عليك....


                          وعموما...فالإجابة على أصل الموضوع تمّت ليتمّ بتمامها المقصود
                          سؤالك لا يمكن الرد عليه بنعم ولا فقط ووجب الشرح الغير مطول


                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة

                          !!!!!!!!


                          إذا فأنت تنكر حتى المقدّمة الأولى في البرهان المنطقي...والذي اتفق عليه الجميع....أي أنك تؤمن بمقتضى تفكيرك أمكانية الحدوث بدون مُحدث!!!!!!!!!!!يمكن وجود سيارة هكذا وبدون أن يكون لها صانع!!!!!

                          دائما ما يكون لكل تجربة بالإنسان رد يراه منطقيا من الوهله الأولى.

                          خذ مثالا

                          1+1=2 لا يمكن أن يكون3
                          خابز الخبز هو الخباز ولا يمكن أن يكون النجار
                          (صانع السيارة يجب أن يكون إنسان) لا يمكن أن يكون حيوان

                          هذه نقاط تبرمج بها عقلك من تجربة أو إيمان بفكره منطقيه

                          في الخليج نتذكر جميعا بدايه إستخدام التلفاز أو مما سمعناه من الآباء
                          ففي وقت الأخبار (تتغطى بالعباءه) كل إمرأه صارخة من أين أتى هذا الرجل؟
                          وينتظرن حتى يغيب عنهن كي ينظرن بدون حجاب ساتر عن هذا الصندوق المتحدث المرئي

                          لو أنك أبلغتهن بأن الرجل ليس بمنزلهن لضحكن عليك.

                          والسبب عقلهن الباطني لا يستطيع خدمتنا بهذا الإستيعاب، وبالعكس الرد المركب دائما يكون صنع بفعل إنسان عاقل ومهندس يعلم بطريقه صناعتها. أما موضوع الجن والشياطين وإستراق الشيطان للسمع هو ما لا يحتاج إلى منطق.

                          وهنالك ترابط لهذا السؤال بين المؤمن والملحد

                          من خلق الإنسان (الله)
                          من خلق الله (لا يخلق)

                          من خلق الإنسان (الطبيعه)
                          ومن خلق الطبيعة ( لا خالق)

                          إسمح لي بإقتباس هذا القول مع التعديل

                          السؤال البسيط لايأتي هكذا لوحده، وإنما سأله كل إنسان لنفسه حين سمع موقف الأديان القائل بأن هذا الكون الجميل الرائع المعقد لايمكن أن يكون قد وجد جزافاً أو صُدفة، فلابد له من خالق. و بما أنهم يقول بأن كل شيء لابد له من خالق أو صانع ليكون..إلا أنه يتوقف عند الخالق وأن لا خالق له!! والسؤال المهم كل الأديان تتفق على ذلك فمن منهم هو الخالق (الله، الرب، ..إلخ)

                          فإن كان الكون معقداً بشكل يستدعي وجود خالق له، فلابد أن يكون هذا الخالق أكثر تعقيدا من الكون الذي خلقه بنفسه لذا-وبناء على نفس المنطق- لابد أن يكون له هو الأخر خالق لأن الأشياء المُعقده تحتاج من يخلقها.

                          يقال بان الله يختلف عن الماده التي يتكون منها الكون، فقوانين الكون لاتنطبق عليه فهو الذي خلقها، ماذا يعنى ذلك لنا؟ هل الله يتكون من مكونات نجهلها خارج النظام الطبيعي، فهو قال ان الملائكه خلقها من نور..وهو من الطبيعه والشياطين من نار وهي من الطبيعه أيضا وبقيت الأرواح وهي التي من امره ولايريد ان يخبرنا عنها. فلا وجود لمادة غير طبيعيه بالتكوين الى الآن.

                          دمتم بود
                          (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً) (الإسراء:53)
                          (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)
                          فالأخلاق كانت ولازالت، أتمنى أن تبقى بكل محبه وصدق

                          Comment

                          • حمادة
                            طالب علم
                            • Jun 2008
                            • 1733

                            #14
                            من خلق الإنسان (الطبيعه)
                            يقولون ان الانسان خلقته الطبيعة فهل لنا دليل ؟
                            ومن خلق الطبيعة ( لا خالق)
                            يقولون ان الطبيعة غير مخلوقة فهل لنا دليل ؟
                            بما أنهم يقول بأن كل شيء لابد له من خالق أو صانع ليكون.إلا أنه يتوقف عند الخالق وأن لا خالق له!! .
                            كلا! نحن نقول كل صانع له من صنعه فهو مثل صنعته مصنوع! وكل شيء حادث لا بدله من محدث!
                            فهل هذا القول يلزم منه امتناع وجود خالق لا خالق ولا صانع له، يكون هو أصل الأمر ومبدأه؟؟
                            فالله هوخالق الوجود ولا يخضع للوجود ولا تنطبق عليه قوانين الكون لانه خالقها والله خارج عن هذا النظام جملة وتفصيلا فلا تسري عليه قواعده ففي الواقع المشاهد نرى على اساس مبدا العلة الكافية انه لابد لهذا الواقع من علة لوقوعه فوجود العلة الكافية امر واجب عقلا وانكار هذه العلة الكافية يوجب علينا تناقضا عقليا لانها من نوع الواجب , اضف الى ذلك ان الزمان مقدار التغير النسبي بين شيئين وبعدم وجود تغير لا يكون هناك زمان . والبداية هي الخلق وما قبلها لا يوجد الا خالق عز وجل .
                            فإن كان الكون معقداً بشكل يستدعي وجود خالق له، فلابد أن يكون هذا الخالق أكثر تعقيدا من الكون الذي خلقه بنفسه لذا-وبناء على نفس المنطق- لابد أن يكون له هو الأخر خالق لأن الأشياء المُعقده تحتاج من يخلقها.
                            يقول معلمنا الفاضل عبد الواحد

                            المشكلة أنك مجبر -بالدليل- على الاعتراف بصفات الله. السؤال الأول: هل العلة الأولى فاعلة من نفسها؟
                            إن قلت لا , بذلك تحتاج إلى علة أخرى تسبقها و بذلك تناقض نفسك فتصبح العلة الأولى ليست أولى.
                            إن قلت نعم هي فاعلة من نفسها, أسألك: كيف ذلك:
                            1- فاعلة من نفسها صدفة؟
                            2- أم فاعلة بحكم قانون يجبرها؟
                            3- أم فاعلة بحكم إرادة حرة؟

                            1- إن قلت فاعلة من نفسها صدفة: أقول لك الصدفة نفسها نتيجة ولابد لها من مقدمات تصادفت بينها. و بذلك أصبحت للعلة الأولى مقدمات وهذا تناقض.
                            وأن قلت أن تلك المقدمات (التي تصادفت بينها) هي العلل الأولى أعيد عليك نفس السؤال : هل تلك المقدمات فاعلة من نفسها؟ و أمامك خيارين : إما أن تعود القهقري إلى ما لا نهاية وتناقض قولك الأصلي عن استحالة السببية اللانهائية, وإما تقف عند مقدمة أولى يستحيل أن تكون نتيجة لأي صدفة.

                            2- إن قلت أن العلة الأولى فاعلة بحكم قانون يجبرها: إذاً القانون هو العلة الأولى الحقيقية, وهذا محال لان القانون ليس جوهر قائم بذاته ولابد أن يصدر عن جوهر آخر ( سبق العلة المحكومة بالقانون).

                            3- ولم يبقى لك سوى القول أن العلة الأولى فاعلة بحكم إرادة حرة.
                            والإرادة صفة المريد,
                            والمريد مدرك لما يريده بالضرورة
                            ونتيجة إرادته دليل القدرة
                            و الإرادة تعني أيضاً القدرة على اختيار ما ليس واقع.
                            وهذا يعني أن المريد غني عن هذا الواقع.
                            وأيضاً عليم لان المريد له قصد و القاصد يعلم ما يقصده.
                            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                            Comment

                            • أبو القاسم1
                              عضو
                              • Feb 2009
                              • 59

                              #15
                              يا بن فوكس ما أريد نقاشك فيه هو أنتم يا ملاحدة تؤمنون وتصدقون بأن للكون بداية وهذا أثبتته العلوم وللزمان والمكان بداية وهذا من نظرية الانفجار العظيم ( ولا تقل لي إنها غير معتمدة فهي النظرية التي اجمع عليها أغلب العلماء والآن في مثل هذا الوقت يقيمون التجربة في معامل تحت الأرض في سويسرا أو فرنسا) لأنها برأيهم هي الأكثر فبولا في تفسير حدوث الكون
                              وبما أن للكون بداية وكل شئ فيه بداية ووجود هذه الموجودات الطبيعية بعد أن لم تكن ( حتى قانون ثبات المادة والطاقة الذي تؤمنون به لم يكن ثم وجد) وعندما نرى فيه آثار العلم والقدرة والحكمة والقوة فمن الصانع هل هي المادة وحركتها العمياء !!!!
                              Last edited by أبو القاسم1; 04-19-2009, 09:42 PM.

                              Comment

                              Working...