أنطق الله - الذي أنطق كل شيء - ملحداً من ملاحدة العرب...معرّف جديد قد لا تكون له حقيقة على أرض الواقع...أو رصيد إيجابي في دنيا الناس....نموذج جديد ممن يستمع القول فيتبع أسوأه...ويقف أمام البراهين الساطعات...فيظنها أمواجاً من الظلمات...فهل العيب في الشمس أمّن ينظر إليها؟؟؟؟
قاس -وبئس القياس - بين حالتين...لكل منهما ظروفها وبواعثها...ودلالاتها ومضامينها...ليُعلن حيرته من اختلاف نتيجة كلّ منهما...وباعث ذلك الاختلاف....
ألا سأل حين جهل؟؟؟ فإنما سؤال العيّ السؤال؟؟؟
ولكن أن يحاول الطعن -من طرفٍ خفي - في أخلاق الأنبياء....الذين صنعهم الله واصطفاهم....فذلك ما لا نرضاه بأي حال....نفديهم بآبائنا وأمهاتنا....
وحتى لا يتهمنا الزميل بعدم الإجابة....نُلمح له إلماحاً بالإشارة إلى ثقوب واسعة تكشف عورة (سؤاله)...علّه يسترها أو يتوارى عن الأنظار....
أولا : ما طبيعة النقض في كلا العهدين؟؟؟؟
ثانيا : هل كان (نقض العهد) في كلا الحالتين لا سوابق له؟؟؟ أم أن خروقات العهد لدى اليهود كانت لأكثر من مرّة؟؟؟
ثالثا : هل كان العقاب في كلا الحالتين لجريمة واحدة؟؟؟ أم أن أوجه (النقض) اختلفت بين الحالتين؟؟؟
رابعا : هل عفو النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لقرابته حقّا؟؟؟ أي : هل كل أهل مكّة من قرابته؟؟؟ أم أن الزميل سيوسّع معنى القرابة وأبعادها لتشمل كلّ أهل مكّة؟؟؟؟وهل ثبت حقّا أنه قصر العفو بقرابته...ليصبح ذلك من المحاباة؟؟؟؟
إن الموضوع باختصار أن نقض عهد قريش كان بقتال حلفاء المسلمين....بينما كان نقض اليهود (الثالث) بالخيانة العظمى...
وحكم الخيانة معروف حتى عند الأحكام الوضعيّة وهو القتل...
كانت جريمة يهود هي :
1- تسهيل دخول العدو للبلاد...وهذا النوع من أعظم الخيانات...وفي أسوأ حالة من حالات اجتماع الكفر وأهله...حين ظن يهود أن المسلمين لن تقوم لهم قائمة...وما الظن بمن يقولون ((ليس علينا في الأميين سبيل))؟؟؟؟
2- دس الدسائس لدى العدو ضد المسلمين
3- رفع السلاح ضد السلطان...يعني تمرّد عيني عينك!!!
ثم إنها ليست المرّة الأولى لخروقات يهود....حادثة نبي قينقاع...تلتها حادثة بني النضير...ثم قاصمة الظهر : حادثة بني قريظة....
لا والله.....هم أهل لهذه المعاملة....ألم يكفهم الإمهال تلو الإمهال....حتى صار الإمهال أكثر من ذلك إهمالا لن يقع فيه المسلمون وهم يعلمون أنه يهدد خطر الوجود الإسلاميّ برمّته...متناسين كلّ معاملة حسنة قدّمها لهم المسلمون ...
وجاء التاريخ الحديث ليؤكد لنا طبيعة يهود...وما أحداث غزة عنا ببعيد...
طبعا من المعتاد -حتى الملل- أن يلجأ الملاحدة إلى اقتطاع ما يشاؤون من ردود المسلمين وترك الباقي....وإلا كيف سيبقون على ماء وجوههم ؟؟؟
قاس -وبئس القياس - بين حالتين...لكل منهما ظروفها وبواعثها...ودلالاتها ومضامينها...ليُعلن حيرته من اختلاف نتيجة كلّ منهما...وباعث ذلك الاختلاف....
ألا سأل حين جهل؟؟؟ فإنما سؤال العيّ السؤال؟؟؟
ولكن أن يحاول الطعن -من طرفٍ خفي - في أخلاق الأنبياء....الذين صنعهم الله واصطفاهم....فذلك ما لا نرضاه بأي حال....نفديهم بآبائنا وأمهاتنا....
وحتى لا يتهمنا الزميل بعدم الإجابة....نُلمح له إلماحاً بالإشارة إلى ثقوب واسعة تكشف عورة (سؤاله)...علّه يسترها أو يتوارى عن الأنظار....
أولا : ما طبيعة النقض في كلا العهدين؟؟؟؟
ثانيا : هل كان (نقض العهد) في كلا الحالتين لا سوابق له؟؟؟ أم أن خروقات العهد لدى اليهود كانت لأكثر من مرّة؟؟؟
ثالثا : هل كان العقاب في كلا الحالتين لجريمة واحدة؟؟؟ أم أن أوجه (النقض) اختلفت بين الحالتين؟؟؟
رابعا : هل عفو النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لقرابته حقّا؟؟؟ أي : هل كل أهل مكّة من قرابته؟؟؟ أم أن الزميل سيوسّع معنى القرابة وأبعادها لتشمل كلّ أهل مكّة؟؟؟؟وهل ثبت حقّا أنه قصر العفو بقرابته...ليصبح ذلك من المحاباة؟؟؟؟
إن الموضوع باختصار أن نقض عهد قريش كان بقتال حلفاء المسلمين....بينما كان نقض اليهود (الثالث) بالخيانة العظمى...
وحكم الخيانة معروف حتى عند الأحكام الوضعيّة وهو القتل...
كانت جريمة يهود هي :
1- تسهيل دخول العدو للبلاد...وهذا النوع من أعظم الخيانات...وفي أسوأ حالة من حالات اجتماع الكفر وأهله...حين ظن يهود أن المسلمين لن تقوم لهم قائمة...وما الظن بمن يقولون ((ليس علينا في الأميين سبيل))؟؟؟؟
2- دس الدسائس لدى العدو ضد المسلمين
3- رفع السلاح ضد السلطان...يعني تمرّد عيني عينك!!!
ثم إنها ليست المرّة الأولى لخروقات يهود....حادثة نبي قينقاع...تلتها حادثة بني النضير...ثم قاصمة الظهر : حادثة بني قريظة....
لا والله.....هم أهل لهذه المعاملة....ألم يكفهم الإمهال تلو الإمهال....حتى صار الإمهال أكثر من ذلك إهمالا لن يقع فيه المسلمون وهم يعلمون أنه يهدد خطر الوجود الإسلاميّ برمّته...متناسين كلّ معاملة حسنة قدّمها لهم المسلمون ...
وجاء التاريخ الحديث ليؤكد لنا طبيعة يهود...وما أحداث غزة عنا ببعيد...
طبعا من المعتاد -حتى الملل- أن يلجأ الملاحدة إلى اقتطاع ما يشاؤون من ردود المسلمين وترك الباقي....وإلا كيف سيبقون على ماء وجوههم ؟؟؟
Comment