عندما نناقش مسألة معينة لا بد أن نكون ملمين بجميع جوانب المشكلة وعندما نحاور من هو مخالف لنا لا بد من فهم موقفه قبل أن نرد عليه فالقرآنيين لا ينكرون السنة الفعلية فهم يقولون أن الصلاة مثلاً صحيح أنها ليست مذكورة في القرآن إلا أنها متواترة بالفعل أي أفعال الصلاة وأوقاتها من أيام النبي حتى يومنا هذا نكررها يومياً منذ ما يزيد على الف وخمسمئة عام
فمشكلة القرآنيين ليست مع السنة الفعلية إنما مع السنة القولية فعندما نحاور هؤلاء من السذاجة أن نقول لهم وكيف نصلي لا يوجد طريقة الصاة في القرآن لأنهم لا ينكروا السنة الفعلية أساساً
فمشكلة القرآنيين ليست مع السنة الفعلية إنما مع السنة القولية فعندما نحاور هؤلاء من السذاجة أن نقول لهم وكيف نصلي لا يوجد طريقة الصاة في القرآن لأنهم لا ينكروا السنة الفعلية أساساً
بريء من هذا الحديث ومن هذا التأويل ؟
Comment