توضيح بسيط حول القرآنيين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • moaz
    عضو
    • Apr 2009
    • 40

    #1

    توضيح بسيط حول القرآنيين

    عندما نناقش مسألة معينة لا بد أن نكون ملمين بجميع جوانب المشكلة وعندما نحاور من هو مخالف لنا لا بد من فهم موقفه قبل أن نرد عليه فالقرآنيين لا ينكرون السنة الفعلية فهم يقولون أن الصلاة مثلاً صحيح أنها ليست مذكورة في القرآن إلا أنها متواترة بالفعل أي أفعال الصلاة وأوقاتها من أيام النبي حتى يومنا هذا نكررها يومياً منذ ما يزيد على الف وخمسمئة عام
    فمشكلة القرآنيين ليست مع السنة الفعلية إنما مع السنة القولية فعندما نحاور هؤلاء من السذاجة أن نقول لهم وكيف نصلي لا يوجد طريقة الصاة في القرآن لأنهم لا ينكروا السنة الفعلية أساساً
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    مع احساني الظن بك انك لست قرآنيا من موضوعك هذا وموضوعك الثاني
    اليك هذا الرابط


    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • moaz
      عضو
      • Apr 2009
      • 40

      #3
      نعم أنا لست من القرآنيين لكني أبحث فقط في هذا الموضوع لكن هناك فكرة أن الحديث إذا كان متناقض مع القرآن بشكل صريح فلماذا نأخذ به والقرآن قطعي الثبوت والدلالة

      والسلام عليكم

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        اين الحديث الصحيح الذي لديك يامعاذ ومتناقض مع القرآن الكريم؟؟؟؟؟؟؟
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #5
          الاخ معاذ
          أما من أنكر وجوب العمل بما استوفى شروط الصحة من السنة: قولية أو فعلية أو تقريرية ‏فهو كافر مرتد، لإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة. يقول الإمام السيوطي في كتابه ‏مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة: "فاعلموا رحمكم الله أن من أنكر حديث النبي صلى الله عليه ‏وسلم قولاً كان أو فعلاً بشرطه المعروف في الأصول حجة، كفر وخرج عن دائرة ‏الإسلام، وحشر مع اليهود والنصارى أو مع من شاء من فرق الكفرة"‏.
          ومن أعظم ما أحتج به أئمتنا على بطلان هذا المذهب وفساده ما أخرجه البيهقي بسنده ‏عن شعيب بن أبي فضالة المكي أن عمران بن حصين رضي الله عنه ذكر الشفاعة، فقال ‏رجل من القوم: يا أبا نجيد إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في القرآن، فغضب ‏عمران رضي الله عنه وقال للرجل: قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: فهل وجدت فيه صلاة ‏العشاء أربعاً، ووجدت المغرب ثلاثاً، والغداة ركعتين، والظهر أربعاً، والعصر أربعاً قال: ‏لا. قال: فعن من أخذتم ذلك؟ أخذتموه وأخذناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ‏ذكر أشياء في أنصبة الزكاة، وتفاصيل الحج وغيرهما، وختم بقوله: أما سمعتم الله قال في ‏كتابه: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) قال عمران: فقد أخذنا عن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم أِشياء ليس لكم بها علم" ‏.
          وهذا استلال غاية في القوة والبيان، ولولا خشية الإطالة لذكرنا من وجوب استدلال ‏أئمتنا على بطلان هذه الفرية، ما لا يبقى لأهل البدع بعده مستمسك، وفيما ذكرنا لمريد ‏الحق ما يكفيه. وفي الأخير ننبهه إلى خطأ وخطر تسمية منكري السنة بالقرآنيين!! فما هم ‏بقرآنيين، ولو كانوا كذلك لما أنكروا ما أوجب الله اتباعه، بل هم كما سماهم أئمتنا أهل ‏الزيغ والزندقة، والعياذ بالله.‏
          تواتر الصلاة كان ممن وعن من؟؟؟
          ان الحديث الذي ذكرت ووصفت بالسذاجة ليس كذلك البتة فكيف تعلمنا صفة الصلاة ومانقول فيها وماندع ,اليس مايذكر في الصلاة بالترتيب والاركان سنة قولية وفعليه كيف نستطيع ان نفرق ونأخذ مايحلو لنا وندع مالانبغي ؟؟؟
          راجع افكارك واطرحها هنا بترتيب لتعيد نفسك الى دائرة السلامة بعيد عن الزيغ اخي الكريم
          تحياتي
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • moaz
            عضو
            • Apr 2009
            • 40

            #6
            أخت مسلمة

            اولاً أنا أحفظ ما يقارب نصف كتاب الله والحمد لله وأصلي منذ طفولتي فلا حاجة للمزايدة

            ان الحديث الذي ذكرت ووصفت بالسذاجة
            يا سبحان الله أنا لم أصف الحديث بالسذاجة وأنا لي ذلك

            أنا قلت السذاجة في تعاملنا مع المخالف أنا قلت يجب أن نفهم المخالف قبل أن نجيبه ولم أصف أي حديث بالسذاجة سبحان الله

            سامحك الله

            ثم أن الدكتور طارق السويدان تطرق إلى هذا الموضوع وقال أن هذا حد سياسي وليس ديني هل سنشكك في كل شخص الآن

            ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخشى أن يقول الناس إن محمد يقتل أصحابه فلو كان يوجد حد للردة لما كان رسول الله ليقول ذلك لأنه لا يخشى في الله لومة لائم

            Comment

            • الوعد الصادق
              عضو
              • May 2008
              • 326

              #7
              السلام عليكم

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
              اين الحديث الصحيح الذي لديك يامعاذ ومتناقض مع القرآن الكريم؟؟؟؟؟؟؟
              على سبيل المثال " لا وصية لوارث " !!!

              وسؤال بسيط جدا : الم يقال ان حديث رضاعة الكبير ذو سند صحيح ؟ وكذلك حديث تأويل الآية : ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهاً) الم يقال انه بسند صحيح بالرغم من أن الله و الآية والقران وموسى بريء من هذا الحديث ومن هذا التأويل ؟
              الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #8
                اولا اخي اعتذر من الاخ معاذ عن سوء الفهم الغير مقصود ولكننا متفقين
                ثانيا الاخ الوعد الصادق مامشكلة حديث لاوصية لوارث ؟هل ترى فيه تعارضا مع نصوص الميراث في القرآن؟؟لم افهم موضعه هنا من التساؤل
                ارجو توضيح اسئلتك لانها مبهمة حتى لايفهم المناقش خطأ .
                تحياتي
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • الوعد الصادق
                  عضو
                  • May 2008
                  • 326

                  #9
                  اولا عذرا على التأخير

                  انا لست من المعتقدين بوجود ما هو معطل حكمه او تلاوته في القرآن اوالمصطلح عليه بالمنسوخ بل اعتقد بأن القرآن كله كتاب متكامل صالح لكل زمان ومكان حكما وتلاوة وبأن اي تعطيل فيه يجعله كتابا متضاربا متناقضا مبهما لا يليق بكتاب بشري فما بالك بكتاب الله عز وجل , فانه يعقل ان يمحو تشريع رسالة ما بعض احكام رسالة قبلها في الفروع وليس في الاصول والعقيدة انما ان يكون ذلك في نفس الكتاب المحفوظ لفظا وتلاوة الى يوم الدين فهذا مما تنفر منه الفطرة , ومع احترامي لمعتقدات الغير الا انني أجد تعارضا بين الحديث وصريح الكتاب .

                  الآية تقول : { كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين } .

                  والحديث يقول ( لا وصية لوارث ) وهو باب كامل في البخاري بهذا الاسم .

                  فهل هذا يعني ان الآية الكريمة المقدسة لفظا ومعنى تحمل حكما باطل العمل به و لا يصلح لزماننا هذا ؟؟؟؟

                  اما الحديثان الآخران وهما رضاعة الكبير واتهام بنو اسرائيل لنبيهم بعيب في خلقته بأنه آذر ( كبير الخصيتين ) فهما لا يليقان بالله و بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقد نزههم القرآن كامل التنزيه ووصف خلق نبينا بالخلق العظيم .

                  وهذه هي الروايات :

                  ( قول الشيخ العلامة الألباني - رحمه الله - ليس بالجديد وليس بدعا من القول ، فقد قال به بعض أهل العلم ومنهم ابن حزم ، وكنت بصدد كتابة بحث في مسألة رضاعة الكبير والرد على شبهة العقلانيين والرافضة فيها ، ولكن وجدت فصلا - وهو السابع - في كتاب " السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام والرد عليه " (2/321 - 331) لـ " عماد السيد الشربيني " ، وعنوان الفصل : " حديث رضاعة الكبير شبهات الطاعنين فيه والرد عليها " .

                  وأنقل بعضاً من كلام صاحب الكتاب في رد شبهات الطاعنين لكي تكون أنت وغيرك على بينة من الأمر .

                  استهل المؤلف الفصل بحديث سالم مولى أبي حذيفة ونصه : ‏عَنْ ‏عَائِشَةَ ‏‏أَنَّ ‏‏سَالِمًا ‏‏مَوْلَى ‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏كَانَ مَعَ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ ‏ ‏سُهَيْلٍ ‏‏النَّبِيَّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏فَقَالَتْ : إِنَّ ‏‏سَالِمًا ‏‏قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏ ، ‏فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ ‏‏ أَبِي حُذَيْفَةَ . رواه مسلم في صحيحه (1453) .

                  ثم قال : " بهذا الحديث طعن بعض الرافضة ، وأدعياء العلم ، في صحيح البخاري ، وزعموا أن الحديث يتعارض مع القرآن الكريم والعقل . )


                  ( كان بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر ينظر بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلاّ أنّه آدَر قال فذهب مرّة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففرّ الحجر بثوبه قال فجمع موسى بإثره يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس فقام الحجر بعد حتى نظر إليه فأخذ موسى ثوبه فطفق بالحجر ضرباً قال أبو هريرة فوالله إنّ بالحجر ندب ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر )



                  هذا من جهة ومن جهة في ما يخص الحديث الأول فقد حدد القرآن الرضاعة بالحولين الكاملين لمن اراد أن يتمهما واما الثاني فقد اوذي موسى عليه السلام في الدين والعقيدة باتخاذ العجل وبسؤال بني اسرائيل له ان يجعل لهم الها كما كان للوثنيين وباستبدالهم الذي هو ادنى بالذي هو خير و بمماطلتهم في تنفيذ امر الله بذبح البقرة وغير ذلك كثير فلم تحمل الآية ذلك التفسير السطحي والساذج المذكور في الرواية ويترك اللب والهدف الرئيس فهل الأذى بتهمة العيب الخلقي الجنسي اكبر من الأذى في العقيدة ؟ ولم يترك القرآن هذه ويذكر تلك ؟؟؟؟؟؟ فهل نجد مثل تلك الروايات المسيئة للرسل في القرآن ؟؟؟؟

                  واعذروني لأخطائي اللغوية
                  مع تحياتي واحترامي
                  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #10
                    اخي الكريم الوعد الصادق اهلا بك
                    اشكرك على التوضيح في السؤال ومااستشكل علي فهمه في سؤالك الذي قبله ,
                    قلت هنا :

                    الآية تقول : { كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين } .

                    والحديث يقول ( لا وصية لوارث ) وهو باب كامل في البخاري بهذا الاسم .

                    فهل هذا يعني ان الآية الكريمة المقدسة لفظا ومعنى تحمل حكما باطل العمل به و لا يصلح لزماننا هذا ؟؟؟؟
                    هذا مما نسخت به السنة لبعض احكام القرآن, فنسخ الوصية للوالدين والأقربين بقوله صلى الله عليه وسلم : { ألا لا وصية لوارث } ; لأن آية الميراث لا تمنع الوصية للوالدين والأقربين ، إذ الجمع ممكن .


                    في ما يخص الحديث الأول فقد حدد القرآن الرضاعة بالحولين الكاملين لمن اراد أن يتمهما
                    حديث رضاع الكبير حديث صحيح لا مطعن فيه ، و ثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم - رواه الإمام مسلم في " صحيحه "
                    من حديث الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَة رضي الله عنها :
                    ( َأنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ ، فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " َأرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ " ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَة ) .
                    و سالم هذا كان قد تبناه صغيرا أبو حذيفة ( قبل تحريم التبني ) ؛ فكان يعامل معاملة الابن من النسب من حيث دخوله و اختلاطه بأهل البيت كواحد منهم ؛ فلما كبر و بلغ سألت سهيلة رسول الله صلى الله عليه و سلم عما استشعرته من الحرج و الضيق ؛ فأشار عليها بإرضاعه من لبنها ؛ كي تصير أمه من الرضاع ؛ فتكون بمنزلة أمه من النسب ؛ ففعلت .
                    حديث رضاع الكبير حديث صحيح لا مطعن فيه ، و ثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم - رواه الإمام مسلم في " صحيحه "
                    من حديث الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَة رضي الله عنها :
                    ( َأنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ ، فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " َأرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ " ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَة ) .
                    و سالم هذا كان قد تبناه صغيرا أبو حذيفة ( قبل تحريم التبني ) ؛ فكان يعامل معاملة الابن من النسب من حيث دخوله و اختلاطه بأهل البيت كواحد منهم ؛ فلما كبر و بلغ سألت سهيلة رسول الله صلى الله عليه و سلم عما استشعرته من الحرج و الضيق ؛ فأشار عليها بإرضاعه من لبنها ؛ كي تصير أمه من الرضاع ؛ فتكون بمنزلة أمه من النسب ؛ ففعلت .
                    حديث رضاع الكبير حديث صحيح لا مطعن فيه ، و ثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم - رواه الإمام مسلم في " صحيحه "
                    من حديث الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَة رضي الله عنها :
                    ( َأنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ ، فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " َأرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ " ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَة ) .
                    و سالم هذا كان قد تبناه صغيرا أبو حذيفة ( قبل تحريم التبني ) ؛ فكان يعامل معاملة الابن من النسب من حيث دخوله و اختلاطه بأهل البيت كواحد منهم ؛ فلما كبر و بلغ سألت سهيلة رسول الله صلى الله عليه و سلم عما استشعرته من الحرج و الضيق ؛ فأشار عليها بإرضاعه من لبنها ؛ كي تصير أمه من الرضاع ؛ فتكون بمنزلة أمه من النسب ؛ ففعلت .
                    حديث رضاع الكبير حديث صحيح لا مطعن فيه ، و ثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم - رواه الإمام مسلم في " صحيحه "
                    من حديث الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَة رضي الله عنها :
                    ( َأنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ ، فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " َأرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ " ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَة ) .
                    و سالم هذا كان قد تبناه صغيرا أبو حذيفة ( قبل تحريم التبني ) ؛ فكان يعامل معاملة الابن من النسب من حيث دخوله و اختلاطه بأهل البيت كواحد منهم ؛ فلما كبر و بلغ سألت سهيلة رسول الله صلى الله عليه و سلم عما استشعرته من الحرج و الضيق ؛ فأشار عليها بإرضاعه من لبنها ؛ كي تصير أمه من الرضاع ؛ فتكون بمنزلة أمه من النسب ؛ ففعلت .
                    حديث رضاع الكبير حديث صحيح لا مطعن فيه ، و ثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم - رواه الإمام مسلم في " صحيحه "
                    من حديث الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَة رضي الله عنها :
                    ( َأنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ ، فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " َأرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ " ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَة ) .
                    و سالم هذا كان قد تبناه صغيرا أبو حذيفة ( قبل تحريم التبني ) ؛ فكان يعامل معاملة الابن من النسب من حيث دخوله و اختلاطه بأهل البيت كواحد منهم ؛ فلما كبر و بلغ سألت سهيلة رسول الله صلى الله عليه و سلم عما استشعرته من الحرج و الضيق ؛ فأشار عليها بإرضاعه من لبنها ؛ كي تصير أمه من الرضاع ؛ فتكون بمنزلة أمه من النسب ؛ ففعلت .
                    حديث رضاع الكبير حديث صحيح لا مطعن فيه ، و ثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم - رواه الإمام مسلم في " صحيحه "
                    من حديث الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَة رضي الله عنها :
                    ( َأنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ ، فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " َأرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ " ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَة ) .
                    و سالم هذا كان قد تبناه صغيرا أبو حذيفة ( قبل تحريم التبني ) ؛ فكان يعامل معاملة الابن من النسب من حيث دخوله و اختلاطه بأهل البيت كواحد منهم ؛ فلما كبر و بلغ سألت سهيلة رسول الله صلى الله عليه و سلم عما استشعرته من الحرج و الضيق ؛ فأشار عليها بإرضاعه من لبنها ؛ كي تصير أمه من الرضاع ؛ فتكون بمنزلة أمه من النسب ؛ ففعلت .
                    انقسمت الارآء علي ثلاث :
                    منهم من رأي ان الامر كان خاص بسهلة فقط
                    منهم من راي ان الامر كان لمن كان له مثل حالها و للراي الاول و الثاني ذهبت ام سلمة و سائر زوجات النبي
                    منهم من راي ان الامر مطلق ( و الي هذا ذهبت ام المؤمنين عائشة )
                    والراجح في هذه الآراء والله اعلم هو الرأي الأول ان الحكم خاص بسهلة فقط ,لان النبي صلي اله عليه و سلم قال ( انما الرضاعة من المجاعة ) اي ان الرضاعة التي تحيب هي ما كانت في فترة ضغر الطفل كي يكون هذا اللبن سبب في بناء لحمه فتكون المرضعة قد انبتت من لبنها لحم الطفل كما الام تنبت من رحمها لحم الطفل فتكون المرضعة كالام في هذا الحين .
                    الشاهد من حديث ابن مسعود حين قال ( لا رضاع الا ما شد العظم و انبت اللحم ) و من حديث ام سلمة ( لا يحرم من الرضاع الا ما فتق الامعاء ) .
                    وهذه الاحاديث كما اورد الطبري وجزم هو وغيره انها ناسخه للحديث الأول (حديث سهلة )لان بمنتهي البساطة هذا الحديث هو من رواية عائشة رضي الله عنها اخرج البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها ان النبي دخل عليها و عندها رجل فكانما قد تغير وجهه فقالت انه اخي فقال انظرن ما اخوانكن انما الرضاعة من المجاعة كذلك لفظ الحديث لا يدل علي العدد و انما يدل علي السن ( انما الرضاعة من المجاعة ) اي في السن الذي يكون سد الجوع فيه هو اللبن الذي يرضعه الرضيع كذلك بوّب البخاري الحديث كما ذكرت في باب من قال انه لا تجوز الرضاعة بعد الحولين , لان الاصل في الرضاعة كان التحريم فلابد ان يأتي حديث يحلل ذلك التحريم و هو حديث سهلة ثم اذا كان نسخ يكون بعد حديث سهلة لا قبله .
                    و هذا ما نفهمه من الحديث ان عائشة رضي الله عنها كانت تظن بجوازه فنبهها النبي صلي الله عليه و سلم الي نسخه و علي هذا ,يصبح الاجماع من امهات المؤمنين و الصحابة رضي الله عنهم و التابعيين و الائمة ان رضاعة الكبير منسوخة وانها ما احلها الله الا رحمة بالامة في امر احتجاب النساء عن ابنائهم الذين قاموا بتربيتهم لما نزل امر النهي عن التبني ثم نسخت .

                    اما مسألة سيدنا موسى عليه السلام فقد ذكر القرآن كل ماتطرقت له الى آيات عقاب بني اسرائيل بكامل احداثها في عدة سور ,وذكر الأذى المعني في الآية التي ذكرت فاالله تعالى ذكره لأصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله لا تؤذوا رسول الله بقول يكرهه منكم ولا بفعل لا يحبه منكم ولا تكونوا أمثال الذين آذوا موسى نبي الله فرموه بعيب كذبا وباطلا فبرأه الله مما قالوا فيه من الكذب والزور بما أظهر من البرهان على كذبهم وكان عند الله وجيها يقول وكان موسى عند الله مشفعا فيما يسأل ذا وجه ومنزلة عنده بطاعته إياه .
                    ارجو ان اكون قد افدتك
                    تحياتي للموحدين
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • الوعد الصادق
                      عضو
                      • May 2008
                      • 326

                      #11
                      شكرا
                      فقط للتوضيح : الكلام المذكور قبل نص حديث رضاعة الكبير هو لأحد المؤيدين لرضاعة الكبير حيث يقول :

                      ( قول الشيخ العلامة الألباني - رحمه الله - ليس بالجديد وليس بدعا من القول ، فقد قال به بعض أهل العلم ومنهم ابن حزم ، وكنت بصدد كتابة بحث في مسألة رضاعة الكبير والرد على شبهة العقلانيين والرافضة فيها ، ولكن وجدت فصلا - وهو السابع - في كتاب " السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام والرد عليه " (2/321 - 331) لـ " عماد السيد الشربيني " ، وعنوان الفصل : " حديث رضاعة الكبير شبهات الطاعنين فيه والرد عليها " .

                      وأنقل بعضاً من كلام صاحب الكتاب في رد شبهات الطاعنين لكي تكون أنت وغيرك على بينة من الأمر .

                      استهل المؤلف الفصل بحديث سالم مولى أبي حذيفة ونصه : ‏عَنْ ‏عَائِشَةَ ‏‏أَنَّ ‏‏سَالِمًا ‏‏مَوْلَى ‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏كَانَ مَعَ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ ‏ ‏سُهَيْلٍ ‏‏النَّبِيَّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏فَقَالَتْ : إِنَّ ‏‏سَالِمًا ‏‏قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏ ، ‏فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ ‏‏ أَبِي حُذَيْفَةَ . رواه مسلم في صحيحه (1453) .

                      ثم قال : " بهذا الحديث طعن بعض الرافضة ، وأدعياء العلم ، في صحيح البخاري ، وزعموا أن الحديث يتعارض مع القرآن الكريم والعقل .
                      )

                      وهذا كلام بعيد كل البعد عن المنهج العلمي السليم والرشيد .

                      اما الآية التي تتكلم عن الذين آذوا موسى عليه السلام فقد اردت ان اشير الى انها تحتمل تفسيرا اقرب ان يكون الى اذى بنو اسرائيل لنبيهم بقولهم عليه بهتانا بأن الهه هو العجل الذي ابتدعوه , اما الرواية المذكورة فهي مسيئة لله عز وجل وللنبي موسى .

                      وغير ذلك كثير ..

                      ولكل فرقة او منهج متخصصون يظن كل فريق منهم انهم على الهدى ولكن على كل حال يحكم الله بيننا في ما اختلفنا فيه
                      هدانا الله واياكم
                      و شكرا
                      Last edited by الوعد الصادق; 04-24-2009, 03:09 AM.
                      الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                      Comment

                      • ياسين اليحياوي
                        • Jul 2007
                        • 1806

                        #12
                        الأخ الفاضل الوعد الصادق كثيرا ما يستشكل الناس مثل هذه المسائل ويظنون أن أدلة الوحيين تتضارب فيما بينها

                        أخي الفاضل اعلم يرحمك الله أنه لا وجود لتعارض بين حديث صحيح وآية قرآنية

                        وقبل زعم التعارض بينهما فليتهم المرء فهمه وعقله قبل أن يطعن في الوحي

                        وقد بينت لك الأخت الفاضلة أنه لا وجود لأي تعارض بين الأحاديث الصحيحة والآيات القرآنية
                        إنما مرد التعارض في المسائل الثلاث السالفة الذكر هو سوء الفهم

                        أخي الفاضل أنصحك ونفسي بأن تدرس علوم القرآن وأخص بالذكر مبحث الناسخ والمنسوخ وكذلك أخي أنصحك ونفسي بدراسة علم أصول الفقه _مباحث العام والخاص والمُطلق والمُقيد_ وعلم الحديث ودراسة الاسانيد
                        مر على هذه العلوم مرورا أوليا ولا تحرم نفسك من هذا الخير الكبير فما لا يدركه كله لا يُترك جله

                        سأترك البقية للأخت الفاضلة كي تُكمل ردها وإن كنت أرى مداخلتها السابقة شافية كافية لمن تمسك بالمنهج العلمي وترك الأهواء وحظوظ النفس
                        Last edited by عمر الأنصاري; 04-24-2009, 03:41 AM.

                        Comment

                        • الوعد الصادق
                          عضو
                          • May 2008
                          • 326

                          #13
                          انما هي مسألة اعتقاد وما طرحتها بعصبية , اخي بارك الله لك وليس تقليلا من شأن ما ذكرته من معرفة بل انني اقر بضرورة ادقان اللغة والاطلاع على اصول الاعتقاد حتى ولو كانت معتقدات الهندوس على سبيل المثال فما بالك بمعتقدات الموحدين المسلمين واقر بانني لست متخصصا في ذلك ولم احط بجميع أسس ذلك علما وانه يوجد من هو أعلم مني بذلك واتمنى ان اكون متخصصا في علوم اللغة وفي الاطلاع على ما حولي من معتقدات انما لا املك الوقت لذلك ولتخصصي في مجالات اخرى او ربما انه لم يحن الوقت لذلك بعد " فلا فصل بين الدين والدنيا " لذا لن أطيل عليكم كعادتي .
                          شكرا
                          الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                          Comment

                          • فاطمة الزهراء1
                            عضو
                            • Apr 2009
                            • 5

                            #14
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                            جزاكم الله خير الجزاء أخي الفاضل
                            على الموضوع القيم و المفيد
                            وفقك الله

                            Comment

                            • سالم
                              عضو
                              • Dec 2008
                              • 652

                              #15
                              رضاع الكبير عند الشيعة و النصارى

                              ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


                              موسى فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه،

                              ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )

                              Comment

                              Working...