قرأت هذا الموضوع من بدايته
ورأيت أن مسيحى 5 يستخدم الشبهات التى طالما رددها المسيحيين ورد عليها قدماء المسلمين
بل يدعى أنه كان يدخل المسجد خائفا فى بلاد المسلمين ومطمئنا فى بلاد العم سام
وأن له أخ يرتاد المسجد
ويستخدم الدعوة العلمانية للنيل من الإسلام
وما رأينا من الإلحاد الذى يتبنى الدعوة له منهجا يصلح لحياة المجتمعات
فأكبر الدول الداعية للإلحاد والتى انتهجت منهجا ماديا لم تصمد أكثر من بضع وسبعين سنة قبل أن يتصدع بناءها الإجتماعى والسياسى وتفككت لما نعرف من دويلات قام بين بعضها الحروب التى كان بعضها طاحنا
فإذا قارنا ذلك بأمة حكمت ثلث العالم أكثر من 1000 سنة واستمرت فى قلوب أبناءها أربع عشر قرنا ونصف تكون المقارنة أكثر وضوحا
الأتباع العرب لهذا التفكير الذى هدم الإتحاد السوفييتى فى سنوات قليلة ما زالوا يرون أنه صالح لهدم المجتمعات المسلمة فهم يروجون له لهدم هذا الدين
الغريب أننا لم نر الملحدين ينتقدونون المسيحيين أو اليهود فى كتابهم المقدس ولكنهم ينتقدون القرآن والحديث والمنهج الإسلامى فقط ولو وجه الملحدون نصف جهدهم للكتاب المقدس لتهاوى أمامهم فى وقت قليل
يتحدثون عن الإلحاد واللادينية وينتقدون الإسلام فقط تقريبا
انظروا إلى الشبهات التى يلقونها
هل فندوا الكتاب المقدس للمسيحية وأخرجوا منه الشبهات
كم حوار تم فيه الهجوم على الإسلام وكم حوار تم فيه الهجوم على المسيحية مثلا أو الهندوسية أو غيرهاسواء فى منتدى اللادينيين أو نادى الفكر العربى أو هنا فى منتدى التوحيد
من حقى أن أسأل لماذا
ومن حقى أن أستنتج أن النزعة العلمانية جهود لضرب الفكر الإسلامى فقط ولو وجه جهد مماثل للمسيحية لتهاوت بأسرع مما يتوقعون ولكنهم ركزوا على الإسلام والإسلام فقط
كان من السهل على الدول الملحدة أن تسيطر على شعوب العالم ولم توقفها المسيحية بل كان الإسلام هو أول أدوات هدمها
تهاوى الإقتصاد السوفييتى أمام ضربات الأفغان وأعانهم الله بتصدع مفاعل تشير نوبل فتصدع هذا النظام الملحد كما رأينا
ولكن العداء للإسلام سمة مشتركة بين الفكر المسيحى الغربى وبين الفكر الملحد وما زال يوجه ضربات للشعوب المسلمة فى الإتحاد السوفييتى سابقا مما سيزيد من تصدعه وأعمار الأمم لا تقاس بالأيام ونتائج التصدع ستأتى تباعا
أخطأ الوحش الأمريكى نفس الخطأ وفتح أكثر من جبهة ضد شعوب أجهدها المفسدون من أذناب الشرق والغرب لزيادة قوة الوحش الأمريكى عن قوة السوفييت وهو يسير فى نفس الطريق لأن هذا الدين أكثر صلابة مما ظن السوفييت ومما يظن الأمريكيين الآن.
وسينفقون أموالهم وتكون حسرة ووبالا عليهم
وهم بذلك يوقظون العملاق المسلم النائم الذى يستيقظ كلما ازداد الظلم الواقع على المسلمين
وأرى أنه قد اقترب يوم قيامه وسيعلم هشاشة قوة أعداءه بعد فشلهم المتكرر أمام شعوب قليلة العدد والعدة
الإلحاد كما أرى الآن أداة مسيحية للنيل من الإسلام لإبعاد المسلمين عن دينهم
وقع فى براثنهم القليل ويروج له من يستخدمون الشبهات التى سبق توجيهها من غلاة المسيحيين ضد الإسلام
ورأيت أن مسيحى 5 يستخدم الشبهات التى طالما رددها المسيحيين ورد عليها قدماء المسلمين
بل يدعى أنه كان يدخل المسجد خائفا فى بلاد المسلمين ومطمئنا فى بلاد العم سام
وأن له أخ يرتاد المسجد
ويستخدم الدعوة العلمانية للنيل من الإسلام
وما رأينا من الإلحاد الذى يتبنى الدعوة له منهجا يصلح لحياة المجتمعات
فأكبر الدول الداعية للإلحاد والتى انتهجت منهجا ماديا لم تصمد أكثر من بضع وسبعين سنة قبل أن يتصدع بناءها الإجتماعى والسياسى وتفككت لما نعرف من دويلات قام بين بعضها الحروب التى كان بعضها طاحنا
فإذا قارنا ذلك بأمة حكمت ثلث العالم أكثر من 1000 سنة واستمرت فى قلوب أبناءها أربع عشر قرنا ونصف تكون المقارنة أكثر وضوحا
الأتباع العرب لهذا التفكير الذى هدم الإتحاد السوفييتى فى سنوات قليلة ما زالوا يرون أنه صالح لهدم المجتمعات المسلمة فهم يروجون له لهدم هذا الدين
الغريب أننا لم نر الملحدين ينتقدونون المسيحيين أو اليهود فى كتابهم المقدس ولكنهم ينتقدون القرآن والحديث والمنهج الإسلامى فقط ولو وجه الملحدون نصف جهدهم للكتاب المقدس لتهاوى أمامهم فى وقت قليل
يتحدثون عن الإلحاد واللادينية وينتقدون الإسلام فقط تقريبا
انظروا إلى الشبهات التى يلقونها
هل فندوا الكتاب المقدس للمسيحية وأخرجوا منه الشبهات
كم حوار تم فيه الهجوم على الإسلام وكم حوار تم فيه الهجوم على المسيحية مثلا أو الهندوسية أو غيرهاسواء فى منتدى اللادينيين أو نادى الفكر العربى أو هنا فى منتدى التوحيد
من حقى أن أسأل لماذا
ومن حقى أن أستنتج أن النزعة العلمانية جهود لضرب الفكر الإسلامى فقط ولو وجه جهد مماثل للمسيحية لتهاوت بأسرع مما يتوقعون ولكنهم ركزوا على الإسلام والإسلام فقط
كان من السهل على الدول الملحدة أن تسيطر على شعوب العالم ولم توقفها المسيحية بل كان الإسلام هو أول أدوات هدمها
تهاوى الإقتصاد السوفييتى أمام ضربات الأفغان وأعانهم الله بتصدع مفاعل تشير نوبل فتصدع هذا النظام الملحد كما رأينا
ولكن العداء للإسلام سمة مشتركة بين الفكر المسيحى الغربى وبين الفكر الملحد وما زال يوجه ضربات للشعوب المسلمة فى الإتحاد السوفييتى سابقا مما سيزيد من تصدعه وأعمار الأمم لا تقاس بالأيام ونتائج التصدع ستأتى تباعا
أخطأ الوحش الأمريكى نفس الخطأ وفتح أكثر من جبهة ضد شعوب أجهدها المفسدون من أذناب الشرق والغرب لزيادة قوة الوحش الأمريكى عن قوة السوفييت وهو يسير فى نفس الطريق لأن هذا الدين أكثر صلابة مما ظن السوفييت ومما يظن الأمريكيين الآن.
وسينفقون أموالهم وتكون حسرة ووبالا عليهم
وهم بذلك يوقظون العملاق المسلم النائم الذى يستيقظ كلما ازداد الظلم الواقع على المسلمين
وأرى أنه قد اقترب يوم قيامه وسيعلم هشاشة قوة أعداءه بعد فشلهم المتكرر أمام شعوب قليلة العدد والعدة
الإلحاد كما أرى الآن أداة مسيحية للنيل من الإسلام لإبعاد المسلمين عن دينهم
وقع فى براثنهم القليل ويروج له من يستخدمون الشبهات التى سبق توجيهها من غلاة المسيحيين ضد الإسلام
Comment