يقول الجابري و يتبعه المعجب به
اذا كانت هذه الفرق لا وجود لها فأنت و الجابري أجهل خلق الله ؟؟؟؟؟؟؟
آتنا بمن يقول أن الايمان لا يزيد و لا ينقص،و لا تأتنا فقط بالشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله ،فهذا الأخير رماه بعض التكفيريين المغاربة بالارجاء و هو منها براء!
هل من فرقة اسلامية في الساحة تنكر القدر؟؟
أفدنا أخي
أخي أبو عمر الأنصاري تقول
كنت أتوقع ردا من أخينا الأمزيغي يشجع على إكمال الحوار، فقد وعدت أن في الحديث بقية
فأعطني يرحمك الله علما من علماء المغرب و الذي تزعم انه سلفي ماضوي
المُضحك في الأمر أن المشايخ الذين اعتنى زميلنا بالدراسة على أيديهم وسماع أشرطتهم وقراءة كتبهم هم من يطعن فيهم الجابري وهم من اتهمهم أخونا بالماضوية، أعلم ان ذلك بغير قصد، لكن الجهالة في مثل هذه المسائل لا تمر بسهولة
ثم انتقدت السلفية بأنهم يخلقون أعداءا وأنهم دينكشوتيين
ووالله هذا اتهام لا يصدر إلا من رجل جاهل لا يعرف من هم أعداؤه أصلا
ما يجهله أخونا أن أفكار وعقائد الفرق الضالة كانت ولا تزال المنبع الرئيس لعقيدة الإلحاد والعلمانيين
ثم انتقدت السلفية بأنهم يخلقون أعداءا وأنهم دينكشوتيين
ووالله هذا اتهام لا يصدر إلا من رجل جاهل لا يعرف من هم أعداؤه أصلا
ما يجهله أخونا أن أفكار وعقائد الفرق الضالة كانت ولا تزال المنبع الرئيس لعقيدة الإلحاد والعلمانيين
و قد تتفق معي أن هذا كلام لا يمكن الرد عليه فهو ليس الا رشق بالجهالة من غير بينة..
اطلعت على الكثير من كتب الدكتور لم أجد فيها ذكر لمشايخ السلفية في زماننا،اللهم الشيخ محمد عبده و الأفغاني حيث يصفهم في كتابه "نحن و التراث" و "المغرب المعاصر" ب أصحاب السلفية الاصلاحية..ربما تعرف أخي المثل المغربي "اللسان ما فيه عظم"
و لله ثم للموضوعية فالجابري لم ينتقص السلف بل يعتبر محمد بن عبد الوهاب مجددا قاوم البدع و الشركيات و دعى الى السنة و التوحيد..ما ينبغي يا أخي أن نبالغ في الايمان بالمؤامرة حتى لا يتحول الأمر الى "برانويا" حادة.
ثم عندما يرد عالم من العلماء على الأشعرية أو على التصوف تصفه بأنه دنكشوتي
بل أنا لا أرى هذه دنكشوتية و انما مسايرة للعصر و من الدين الذي يوجب كشف الستر عن كل كاذب و عن كل بدعي أنى بالعجائب،فالتصوف خاصة في المغرب يشكل خطرا كبيرا على عقيدتنا فلا بد من تضافر جهود العلماء للتحذير منه،بل ان التصوف و زيارة الأضرحة صارا مطية للشواذ الجنسيين و الفكريين و ما موسم سيدي بن حمدوش عنا ببعيد،و هذا كما قلت تعمل وزارة الأوقاف على ترويجه خاصة و أن وزيرها من البوتشيتشيين ،و بالمناسبة أحيي جريدة السبيل المغربية التي تبذل مجهودات محترمة لفضح العلمانية و الصوفية و الرافضة و غيرهم من الفرق المنحرفة..
و لكن أن نهدر أوقاتا ثمينة في شرح كتب بسيطة للغاية هي من المعلوم عند الناس بالضرورة،ما حمل السلف على تأليفها الا ظروف خاصة ككتب محمد بن عبد لبوهاب الأصول الثلاثة و كشف الشبهات و غيرها،و يضخم علماؤنا فيها و يتعسفون في شرحها حتى يصير فكرك ضيقا و تظن ان تلك الكتب هي كل شئ فهذا ما لا أحبذه،و أنا درست هذه الكتب في دار القرآن و لا أتكلم عن فراغ ،و كان الشيخ يفرض على حفظ متن الأصول الثلاثة و كأنه قرآن و يبالغ في اطرائها..
.
Comment