العلمانية و السلفية..أي ارتباط؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متعلم أمازيغي
    عضو
    • Jan 2009
    • 613

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة84 مشاهدة المشاركة
    أخطار المخالفين على الدين متفاوتة ،لما كانت الليبرالية والاشتراكية تدعو إلى الانخلاع من ربقة الدين بالكلية ، كان خطرهم ظاهرا مكشوفا، فهؤلاء يعاملون معاملة الجاهل بالدين المشتبه عليه فيعلّم ويفهّم كما يحدث هنا في منتدى التوحيد فإن الإخوة يفتحون أعين أولئك على حقائق لم يكونوا يعلموها وأباطيل كانوا يلصقونها بالاسلام ..وسرعان مايستجيب طالبو الحق منهم .
    الليبرالي الذي ينكر ما علم من الدين بالضرورة وينكر الأحكام الشرعية من الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشروعية الجهاد في سبيل الله. هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الاسلام والذي يقول انه مسلم ليبرالي متناقض اذا اريد بالليبرالية ماذكر فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ليكون مسلماً حقا. كما قال الشيخ الفوزان

    و الاشتراكيون الذين بتحكيم المبادئ الاشتراكية والشيوعية، ويحاربون حكم الإسلام، وما حكم الذين يساعدونهم في هذا المطلب، ويذمون من يطالب بحكم الإسلام فهم كما قال الشيخ ابن باز: " وبما ذكرناه من الأدلة القرآنية، وإجماع أهل العلم يعلم السائل وغيره، أن الذين يدعون إلى الاشتراكية أو الشيوعية أو غيرهما من المذاهب الهدامة المناقضة لحكم الإسلام، كفار ضلال، أكفر من اليهود والنصارى لأنهم ملاحدة لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر" المصدر
    أما خطر المبتدعة فهو أكبر لأنهم يتكلمون بالكتاب والسنة تمويها وتلبيسا على الناس كما قالت الحرورية : لا حكم إلا لله، قال علي رضي الله عنه: كلمة حق أريد بها باطل ، وأعظم خطر البدع والمبتدعة هو التفرق والاختلاف الذي هو سبب للفشل والانهزام
    وكما استحق الجابري كل تلك الردود التي كتبت في نقض فكره لأنه كما قال الشيخ سليمان الخراشي " لم يصادم الإسلام مباشرة، ولا يرى التغيير في ترك التراث كالعروي مثلاً لكن له آراء عجيبة وغريبة"

    والمبتدعة أيضا خطرهم متفاوت فإن المبتدع كلما كان أشد تلبيسا كان أشد خطرا فمع ما عليه الجهمية من كفر صراح ، وزندقة ظاهرة إلا أن الإمام أحمد رحمه الله كان يقول: الواقفة شرٌّ من الجهمية مع أن الواقفة هم الذين يقولون : القرآن كلام الله ولا يقولون : مخلوق أو غير مخلوق. وقال الإمام أبو نصر السجزي رحمه الله: والمعتزلة مع سوء مذهبهم أقل ضرراً على عوام أهل السنة من هؤلاء (يعني الأشاعرة والكلابية) . إهـ
    لأن المعتزلة قد أظهرت مذهبها ولم تموه…فعرف أكثر المسلمين مذهبهم ، وتجنبوهم ، وعدوهم أعداء.
    والكلابية والأشعرية قد أظهروا الرد على المعتزلة، والذب عن السنة وأهلها


    على أنه هناك مقالات لمشايخ سلفين ممن تنقم منهم عدم تعرضهم لمواضيع اللبرالية والاشتراكية ، ومنها:
    وليبرالية ابتدعوها للشيخ بدر بن طامي العتيبي
    الإسلام والليبرالية ضدان لا يجتمعا للشيخ الريس
    الاسلام والمذاهب الاشتراكية للشيخ علامة المغرب تقي الدين الهلالي رحمه الله
    وأين أنتم من جهود الشيخ سليمان الخراشي حفظه الله التي تملأ الشابكة
    أسأل الله أن يرينا ويريكم الحق حقا ويرزقنا اتباعه
    محاولات خجولة أختي الفاضلة،ثم ان خطورة المذاهب الحديثة لا تقل عن المذاهب القديمة
    سبق لي أن قرأت مقال الشيخ الهلالي المغربي رحمه الله الذي نشر بمنتدى سحاب-أقصد سحاب الجرح و الطعن في العلماء-
    و هو مقال متواضع للغاية و لم يكن فيه رد على الاشتراكيين.،و أذكر أني كنت أوزع هذا المقال على الاخوة..
    و قد تلفظ رحمه الله بمصطلح "الاقتصاد الاسلامي" و هل الاسلام جاء بنظريات في الاقتصاد أم كليات تنظم المعاملات التجارية؟
    أما المقالات الأخرى فهي الأخرى متواضعة جدا..
    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

    Comment

    • متعلم أمازيغي
      عضو
      • Jan 2009
      • 613

      #32
      أنت يا أخي متناقض تجمع بين ابن عثيمين و الجابري
      و ماذا لو جمعت بين ابن عثيمين و داروين ان وجدت في كلامه حقا؟
      يا أخي الحق لا يعرف بالرجال،بل اعرف الحق تعرف الرجال و الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أولى بها،و قد قال بعض الصحابة اقبل الحق و لو من يهودي.
      بين السلفية الماضوية و بين التحرر من كل القيود
      هل في كلامي ما يدل على دعوتي للتحرر من كل القيود؟
      و لتعلم يا أخي أني لا أرى الحرية قيمة في حد ذاتها،بل أحيانا عدة تكون الحرية فوضة..
      فما هو مذهبك حتى نناقشك فيه
      سلفي العقيدة و المنهج،و لكني لا أحب أن أشدد الرقابة على فكري،بل قد أستفيد من كتب ماركس و هيجل
      و أنا ضد كل القيود الفكرية التي يفرضها الانسان على نفسه
      فإن كنت سلفي فأنت لا تلتزم بالسلفية بل تتبع أمثال الجابري الضال و ان كنت تقدمي فمالك ولابن عثيمين و السلفية القديمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      -
      لم أكن أظن أني سأجد في منتدى التوحيد كلاما من هذا القبيل..الله المستعان

      أنا لما سألت عن التكفير لم أقصد به تكفير الافراد و انما قصدت به تكفير الفرق و المذاهب الفكرية المختلفة التي جاءت بطوام تهدم دين الاسلام من أساسه رغم أنها تنتمي الى الاسلام بالاسم فهل تعترف بوجود مثل هذه الجماعات أم لا ؟؟؟
      لا أكفر من قال كلمة التوحيد..



      فهذا تناقض صريح منك و هذا لانك تتبع هواك فتحلل و تحرم كما تشاء ؟؟؟ إذن ان كانت الفتاة بدينة جاز الزواج وان كانت نحيفة حرم ؟؟؟؟ و هل قولك هذا ينطبق أيضا على النحيفات من النساء البالغات ؟؟؟؟؟ فكم من إمرأة بلغت العشرين و الثلاثين و هي ضعيفة الجسم لا تكاد تفرقها عن بنت التاسعة او الثامنة فهل زواج هذه حرام لا يجوز ؟؟؟؟؟؟؟ ثم من أين جئت لنا بالنضج العقلي ؟؟؟؟؟و ما معناه ؟؟؟؟؟
      ادرس علم أصول الفقه فهو الذي سيحل عقدتك يا عزيزي..
      و أراك تنكر نضج الانسان عقليا..
      هل الذي لم يبلغ الحلم مكلف؟
      مادام ليس مكلف فذلك راجع لقصور لا يسمح له باستوعاب الفرائض و غيرها من العبادات
      و للاشارة فالنضج العقلي يتأخر عن البلوغ الجسدي..
      و المراهقة هي بوابة النضج العقلي،حيث ان أصل مصطلح مراهقة هو فعل "راهق" أي قارب،فالمراهق هو الذين ناهز الحلم -النضج الجسدي- و كذا المراهق هو الذي قارب النضج العقلي
      و يمكن أن تقرأ عن النضج العقلي في علم النفس التربوي..
      يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

      Comment

      • متعلم أمازيغي
        عضو
        • Jan 2009
        • 613

        #33
        مقال مليء بتمجيد الكفر والكفار وتحقير العلم والعلماء
        ان كنت جاهلا فأسأل الله أن يغفر لك تطاولك علينا
        و من مجدت من الكفار في مقالي يا خنفشاري؟؟؟؟
        لا حول و لا قوة الا بالله،لو سكت أمثالك لقل الاختلاف
        تعظيم من منهج الزنديق جمال البنا وأمثاله من العلمانييين المتدينين
        من هو جمال البنا؟ و الله اني لا أعرفه و لم أقرأ له.
        و هل ذكرت اسمه حتى أعظمه ههههه لا حول و لا قوة الا بالله
        الحمد لله الذي عفانا مما ابتلاكم به
        يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

        Comment

        • متعلم أمازيغي
          عضو
          • Jan 2009
          • 613

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة84 مشاهدة المشاركة
          قد سبق الأستاذ متعلم إلى هذا التساؤل حول جهود مشايخ الدعوة السلفية المباركة في مواجهة المذاهب الفكرية المعاصرة،الشيخُ عبد الرحمن عبد الخالق فقال حينما سئل عن محاضرةٍ له بعنوان "المدرسة السلفية" ،
          قال:
          "كانت هذه المحاضرة في بداية عقد السبعين وكنا في هذا الوقت مهتمين جداً بتحديث الفكر السلفي(1) ليكون مواجهاً للفكر العلماني اللاديني الذي انتشر في هذا الوقت وللأسف كان المتصدون للفكر العلماني اللاديني من طلاب العلم والعلماء الذين كانوا يردون ، كانوا في الغالب ينتمون إلى غير المدرسة السلفية ، وهؤلاء يكون ردهم على المذاهب المنحرفة ناقصاً ومشوهاً ، وكان الواجب أن يتصدى حملة الكتاب والسنة والذين يتبعون نهج السلف لهذه الأفكار الشريرة من الشيوعية ، والاشتراكية والقومية وكانت المحاضرة حول أصل من أصول المدرسة السلفية وهي العصريـه ونعني بهذا الأصل ـ اللي هو ـ العصرنة ."

          وجاء الرد في كتاب جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات حوار مع عبد الرحمن عبد الخالق للشيخ ربيع بن هادي المدخلي فقال حفظه الله:

          طبعاً معلوم هذا الواقع الذي كان موجوداً قبل ثلاثين سنة تغير بعد ذلك تغيراً جذرياً فقد أسست بحمد اللَّـه بعد ذلك الجامعات الكبيرة كجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وجامعة أم القرى بالاضافة إلى الجامعة الإسلامية طبعاً ـ فتحت أقسام العقيدة والمذاهب المعاصرة في كل هذه الجامعات وهذه الأقسام أخرجت بحمدلله تبارك وتعالى جيل كامل من طلبة العلم والمشايخ الذين يجمعون بين العقيدة الصحيحة، العقيدة السلفية وبين معرفة المذاهب المعاصرة والرد عليها ...

          أنا أشعر بحمد اللَّـه أننا قد كان لنا فضل السبق والمساهمة في حث أتباع هذه المدرسة بالاهتمام بالواقع القائم وبالرد على الأهواء والنحل المعاصرة وخاصة الشيوعية والعلمانية والحداثية ..

          *إن الواقع الآن بحمد اللَّـه تبارك وتعالى قد تغَيَّر وأصبح اليوم أتباع المدرسة السلفية هم بحمد اللَّـه متصدون لجميع هذه الأفكار والمذاهب المناوئة للإسلام على امتداد الساحة الإسلامية وهذا من فضل اللَّـه تعالى وتوفيقه
          إن انتشار الفكر الشيوعي والعلماني كانت بدايته في أوربا وأمريكا وروسيا ثم زحف إلى العالم الإسلامي وغيره وقد رد على هذا الإلحاد كتَّاب من النصارى ، وكتَّاب من العالم الإسلامي فيهم الملتزم وفيهم غير الملتزم ، وكانت المملكة العربية السعودية في عافية من ظهور هذا الإلحاد أو حتى التظاهر به اللهم إلا ما لا يخلو منه عهد من وجود منافقين مختفين متسترين بالإسلام .

          ومع ذلك كان طلاب العلم يقرؤون الردود على الشيوعية وغيرها(2) وكانوا يقرؤون الصحف ويسمعون الإذاعات التي تتحدث عن أحوال العالم وأحوال المسلمين ، وليسوا هم ولا العلماء كما يصورهم عبدالرحمن عبدالخالق محنطين ولا في عماية تامة عما يجري في الساحة .

          *إذا كان غير السلفيين قد تصدوا للرد على الشيوعية والعلمانية التي عايشوها في بلادهم على فرض أن السلفيين لم يقوموا بالردود فإن في ردودهم ما يكفي ؛ وإذا كان عبدالرحمن قد أدرك فيه نقصاً وتشويهاً فكان ينبغي أن يكمل هذا النقص ويزيل هذا التشويه ولعله كان يسيراً مع الحفاظ على مكانة علماء المنهج السلفي أو ما يسميه بالمدرسة السلفية هذا هو الأسلوب الذي يقتضيه أدب الإسلام ويقتضيه حب المنهج السلفي وحب أهله وولاؤهم.
          وليس هناك أي ارتباط بين توجيه المدرسة السلفية إلى مواجهة هذه المذاهب الباطلة وبين الطعن والتشويه لعلماء هذه المدرسة بل لأبرز علمائها وأنبلهم

          ان هناك كتاب لامعون في المملكة العربية السعودية وهم في عداد السلفيين مثل عبداللَّـه بن خميس والعقيلي والسنوسي وعبدالقدوس الأنصاري ومثل محمد أحمد باشميل ، وكان هناك من العلماء عبدالرزاق حمزة ، وعبدالرزاق عفيفي وعبدالرحمن بن يحيى المعلمي ، ومن العلماء إلى جانب الشيخ بن باز وقبلهم شيخه محمد بن إبراهيم والشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ ابن عثيمين والشيخ صالح الفوزان وغيرهم من العلماء الأفاضل وطلابهم الذين تخرج منهم قبلك عدد كثير من كلية الشريعة وكلية اللغة بالرياض ، وما كانوا كلهم يعيشون في قماقم ولا في زنازين مغلقة .

          إن السلفيين ليسوا بالمعصومين ولكنهم هم أهل الحق وأهل السنة وهم خير الناس عقيدةً ومنهجاً وديناً وأخلاقاً وأدباً وعلماً فإن كان عندك ـ غير هذا فهات عقائد من تدافع عنهم ومناهجهم ودينهم وإخلاصهم لنرى أي الفريقين خير بميزان اللَّـه لا بالعواطف ولا بالهوى .


          عن مادة دراسة المذاهب المعاصرة التي يٌعظَّم من أمرها بالمقارنة مع مواد الشريعة الأخرى، يقول الشيخ:

          وأقسم باللَّـه أنني ما وجدت مادة أسهل منها لهزال حجج الملاحدة وتهافتها .ولقد كانت لسهولتها يلقي المدرس هذه المادة من حفظه ، ولو كلف صحفي أو طالب ذكي لقام بها على أكمل الوجوه .فكيف يعجز أساتذة جامعة فيها مثل ابن باز ومحمد الشنقيطي وشيبة الحمد والألباني والشيخ رمضان أبو العز وغيرهم عن تدريس هذه المادة العجيبة .وما سمعت طالباً مهما ضعف يشكوا صعوبتها وإني أعرف من كان يخفق في عدد من المواد الشرعية واللغوية ويأخذ أعلى الدرجات في هذه المادة.
          وكثير من العقلاء ولو لم يعرف الشريعة فإنه يستطيع دحر شبهات الملحدين بعقله فكيف بالعلماء .
          لذا نرى نصارى وكتاب مسلمين ليسوا من العلم في شيئ يردون على الملحدين بما يدحض شبههم الهزيلة ويسحقها .



          قال الشيخ ابن باز ردا على من يقول: إن طائفة العلماء في السعودية في عماية تامة وجهل عن المشكلات الجديدة وأن سلفيتهم لا تساوي شيئاً
          قال رحمه الله عند سماعه هذا الكلام : وهذا قول باطل فإن العلماء في السعودية يعرفون مشاكل العصر ، وقد كتبوا فيها كثيراً وأنا منهم بحمد اللَّـه وقد كتبت في ذلك ما لا يحصى وهم بحمد اللَّـه من أعلم الناس بمذهب أهل السنة والجماعة ويسيرون على ماسار عليه السلف الصالح في باب توحيد اللَّـه وفي باب الأسماء والصفات وفي باب التحذير من البدع وفي جميع الأبواب .

          ثم مع ذلك فإن لهذه المدرسة السلفية كتباً تهدم الإلحاد فمنها:
          1 ـ الرد على الشيوعية .
          2 ـ الرد على القومية كلاهما للشيخ عبدالعزيز بن باز .
          3 ـ الرد القويم على ملحد القصيم للشيخ العلامة عبداللَّـه بن يابس النجدي ، رد فيه على عبداللَّـه القصيمي المرتد الملحد وهو كتاب عظيم اعتقد أنه لا نظير له في تدمير الإلحاد بأصنافه ويقع في ثلاث وأربعين وأربعمائة صحيفة.
          4 ـ الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين :أبطل أصول الإلحاد من ثلاثة وثمانين وجهاً
          لعلامة القصيم ووارث ابن تيمية وابن القيم في التقعيد والتأصيل الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي .
          قال المعرِّف بهذا الكتاب العظيم عبداللَّـه بن سليمان السلمان:
          (( هذا الكتاب عظيم ، ليس له مثيل فيما نعلم في موضوعه، وحسنه ووضوحه، ومناسبته للوقت الحاضر ، والحاجة والضرورة قد اشتدت إليه لأن تيار الإلحاد وطغيان المادة جرف جمهور الخلق ، فمنهم الدعاة والرؤساء المخادعون المغرورون، ومنهم أهل السياسة المستعمرون ومنهم ضعفاء البصائر المغترون ، ومنهم السماسرة المأجورون المنافقون ، فعمت المصيبة واشتد الخطب وعاد الدين الصحيح غريباً كما بدأ غريباً ، وهذا الكتاب قد نازل جميع طوائف الملحدين وتحداهم وأبطل أصولهم وفند مآخذهم وهدم قواعدهم وزلزل بنيانهم وبين مخالفته للعقل والفطرة والحكمة ، كما خالفوا جميع الأديان الصحيحة وتكلم معهم بكل طريق ، فتارة يصور مقالاتهم تصويراً واضحاً واقعيا يعرف به كل عاقل بطلان أقوالهم بمجرد تصويرها على وجهها، وتارة يبطل الأصول التي بنوا عليها إلحادهم بالبراهين اليقينية ، ويبين أنها أصول في غاية الضعف والانهيار ، وتارة يذكر ما يقابلها من الحق وأصوله ، وبراهين الصدق واليقين التي يعرف بها أن ما سواها باطل وضلال .
          وتارة يذكر تمويهات الملحدين وما زخرفوه من الألفاظ الخادعة لنصر باطلهم وترويجه بين ضعفاء البصائر أتباع كل ناعق .
          وتارة يشير إلى المسالك التي سلكها من خادع أو انخدع من المنافقين والملبسين ، فهو سلاح للمؤمنين ، وغذاء للموقنين ، ودواء لمن قصده الحق من الحائرين . . . )).
          ألف هذا الكتاب في حدود 1372هـ .وهو كما وصفه عبداللَّـه السلمان (وما بعد الفتح فتح) .

          5 ـ والطريق إلى اللَّـه للعلامة محمد تقي الدين الهلالي الشريف المغربي، وأصله مقالات نشرت في مجلة دعوة الحق بلغت أربعا وعشرين مقالة في دواء الشاكين قال في هذا الكتاب : وسقت بحمد اللَّـه من البراهين القاطعة التي تضطر كل عاقل يطلب الحق إلى الاعتقاد الراسخ بوجود اللَّـه سبحانه وتعالى وأنه الخالق الباريء لكل شئ في العوالم العلوية والسفلية والمهيمن عليه والمدير لجميع شؤونه وحده بلا شريك ولا ظهير ولا معين .
          6 ـ وكتاب البراهين الإنجيلية على أن عيسى عليه السلام داخل في العبودية للشيخ تقي الدين الهلالي استخرج فيه نصوصاً من الأناجيل واضحة صريحة أن عيسى عبداللَّـه ورسوله .
          وهو من أنفع الكتب على صغره في دعوة النصارى إلى الإسلام وقمع المعاندين المكابرين منهم .

          7 ـ وكتاب نقد أصول الشيوعية للشيخ صالح اللحيدان .
          8 ـ وكتاب الرد علىالاشتراكيين للشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر .
          9 ـ وللشيخ أبي السمح إمام الحرم المكي رد على القصيمي .
          10 ـ وكتاب الأنوار الكاشفة في الرد على أبي رية الطاعن في السنة المستهزئ بها للشيخ العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي ، وهو كتاب عظيم .
          11 ـ وكتاب ظلمات أبي رية للشيخ العلامة محمد عبدالرزاق حمزة .
          12 ـ البيان والإشهار لكشف زيغ الملحد الحاج مختار للشيخ فوزان السابق ألف في عام (1332هـ ) وطبع سنة (1372هـ ) .
          13 ـ ورسالة للشيخ ابن باز في الرد على القذافي حيث كفره بإنكار السنة، وكذلك رد على بورقيبة .
          14ـ والغارة على العالم الإسلامي لمحب الدين الخطيب .
          15 ـ والخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية له.
          16ـ وإخراجه للمنتقى من ميزان الاعتدال للذهبي مع تعليقاته القيمة عليه.
          17 ـ وإخراجه للعواصم من القواصم لابن العربي المالكي وتعليقاته عليه.
          ولهم ردود كثيرة على أهل الأهواء والبدع إلى جانب مؤلفاتهم في التوحيد والتفسير وعلوم السنة ، هذا في البلاد العربية .

          وقد نشروا الكثير من مؤلفات السلف في العقائد والتفسير والفقه والحديث ومنها كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ومؤلفات أئمة الدعوة في نجد ورسائلهم .ولهم برنامج إذاعي نور على الدرب نفع اللَّـه به المسلمين في أقطار كثيرة، وأنشأت جامعات ومدارس في الجزيرة وغيرها ومراكز للدعوة نفع اللَّـه بها ، كما نفع بتلك الكتب والجهود التي أيقظت الأمة من سباتها وعرفتها الإسلام الصحيح.

          وللسلفيين أهل الحديث في الهند وباكستان جهود عظيمة ومؤلفات كثيرة جداً في نقد الشيوعية والهندوكية والنصرانية والقاديانية ، وأهل البدع من البريلويين ، والديوبنديين .
          فمن المؤلفات في نقد الشيوعية :
          1 ـ الشيوعية والإسلام للشيخ مصلح الدين الأعظمي المتوفى سنة 1402هـ .
          2 ـ حقيقة المذهب ـ الشيوعي ـ وهيئته العالمية للشيخ نذير أحمد الكشميري.
          3 ـ تقويم المجتمع الإنساني وأبديته (للمؤلف نفسه ) .
          4 ـ الرئاسة العامة والنظام الجمهوري ونظام الأخوة والمساواة (للمؤلف نفسه).
          5 ـ وحدة الأمة وأسس الدين المستقلة (للمؤلف نفسه ) .
          6 ـ أحسن البيان في تنقيد الفرق والأديان .
          7 ـ عصر الإلحاد ، خلفيته التاريخية وبداية نهايته للشيخ محمد تقي .
          8 ـ وجود الباري للمرزا محمد مهدي اللكهنوي .
          9 ـ تبليغ الإسلام للشيخ عبدالحكيم .
          10 ـ القوم والمذهب للشيخ محمد إبارهيم مير السيالكوتي .
          11 ـ الحرية في الإسلام لإمام الهند أبي الكلام آزاد .
          12 ـ الدين والمذهب والشيوعية للشيخ محفوظ الرحمن الفيضي .
          13 ـ الحل الإسلامي للمشاكل الإقتصادية للشيخ ذكر اللَّـه ذاكر الندوي .
          14 ـ الأدلة على وجود الباري لعبدالرحمن الرحماني .
          15 ـ وجود الباري تعالى للشيخ عطاء الرحمن المدني .

          ولهم مؤلفات كثيرة في نقد النصرانية بلغت أكثر من ستة وعشرين مؤلفاً وجهودهم في نقد الملة الهندوكية بلغت مؤلفاتهم في هذا المجال ما يزيد على ستة وثلاثين مؤلفاً
          وهناك مؤلفات أخرى لغيره من علماء أهل الحديث في الهند منها :
          1 ـ الإسلام والهند والدول الإسلامية للشيخ نذير الكشميري. طبع سنة 1977م .
          2 ـ الإسلام والبرهمية والتفرق ـ للمؤلف نفسه ـ .
          3 ـ ثمرات التناسخ للقاضي محمد مجهلي شهري المتوفى سنة 1320هـ
          وأما جهودهم في دحض القاديانية فقد بلغت أكثر من أربعة وخمسين مؤلفاً

          ـــــــــــــــــــ
          (1) إن العصرية والتحديث لا ينبغي أن يعتز بها سلفي لأنها منذ وجدت لا تعرف إلا بمضادتها للسلفية واحتقارها واحتقار أهلها فهي لفظاً ومعنى ضد السلفية وما سميت السلفية بالسلفية إلا لأنها ضد المحدثات فهي ضد عصرية المتكلمين والفلاسفة والمناطقة وضد عصرية الخوارج والجهمية والمعتزلة وضد عصرية الصوفية وضد عصرية الإلحاد والعلمنة وضد عصرية البدع السياسية والحزبية التي تتطاول على السلفية بدعاواها الباطلة بأنها تفقه الواقع ومكايد الأعداء وأسرار الدول ودراسة كتب ميكافيلي وبروتوكولات حكماء صهيون وكتب المخابرات الأمريكية والصحف والمجلات الخليعة ويتطاولون بها على أهل الحق بأشد وأنكى من تطاول العلمانيين وغيرهم ، والسلفي الصادق وإن عرف هذه الأشياء فإنه لا يزداد إلا احتراماً وتقديراً لهذا المنهج وأهله ولا يزداد إلا احتقاراً لهذه الأمور وأهلها واحتقاراً لمن يتطاول بها ، إذ الكرم والشرف لا يكون إلا بالتواضع والتقوى { إنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَاللَّه أتقَاكُمْ} والمدح إنما يكون بعلم الإسلام وعقائده وشعائره وأحكامه ومواعظه وزواجره . . . الخ ، لا بدراسة كتاب ميكافيلي وبروتوكولات حكماء صهيون وما شاكلها ودار في فلكها وهذا أمر بدهي عند علماء الإسلام لا عند فقهاء الواقع الذين فتنتهم العصرية وكانت أساساً لكل بلاياهم .
          (2)لأن كتب الشيوعية والالحاد والتصوف والخرافات بفضل الله ثم بفضل المنهج السلفي وعلمائه وحكومته كانت ممنوعة منعاً باتاً منذ قيام دولة الملك عبدالعزيز إلى يومنا هذا وفي ذلك من صد الشرور عن أهل هذه البلاد وحماية أهلها من الخير والعافية ما لا يعلمه إلا الله .


          ملاحظة : الشيخ عبد الرحمن أظهر تراجعه بقوله: وأما ما قلته في شريط المدرسة السلفية فقد كان هذا منذ أكثر من عشرين عاماً وقد أخطأت فيه خطأ بالغا ، واستميحكم عذراً وقد صححت هذا الخطأ في عشرات الأشرطة بل مئات الأشرطة والمقالات بالثناء على العلماء العاملين الذين أخذت عنهم.
          من كتاب الشيخ ربيع المذكور أعلاه بتصرف يسير
          أختي لضيق الوقت و كثرة المشاعل لم أقرأ ما سطرتموه
          و أعدك لاحقا بقراءة تعليقك بما فيه من روابط،و ان كنت لا أحب قراءة مواضيع ربيع المدخلي لغلوه في تجريح العلماء و لم يسلم منه حتى الشيخ ابن باز حيث قال ما ضر السلفية مثل ابن باز،و قال عن المغراوي أنه تكفيري،و قد استنكر الشيخ الألباني رحمه الله غلوه في الجرح.
          شكرا لك أختي الفاضلة.
          يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

          Comment

          • مسلمة84
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 274

            #35
            ثم ان خطورة المذاهب الحديثة لا تقل عن المذاهب القديمة
            هذا مانحن بصدد الكلام عنه أخي متعلم ، نحن ننفي وأنت تثبت ، فهات دليلك ولا تصادر المطلوب
            نقول إننا لا ننكر خطر المذاهب المعاصرة بل ننوه إلى أن خطر المبتدعة أشد ، وهذا ليس كلامنا بل كلام العلماء الربانيين ..أهل البدع ببدعهم صيروا أنفسهم مستدركين على الشارع فهم بمعزل عن قوله تعالى(( اليوم أكملت لكم دينكم)) وخطرهم من هذه الجهة أنهم ينسبون أقوالهم وأفعالهم للدين فهم كما قال شيخ الإسلام هم بمنزلة من في القلعة يفسدون امرها من حيث لا يدري أهلها
            وقال أيضا: (( ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء -يعني : أهل البدع - لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب؛ فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً، أما أولئك - المبتدعة - فهم يفسدون القلوب ابتداء )) .
            ... مجموع الفتاوى : ( 28/232 )
            وقال - أيضًا - : (( أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسنة والإجماع )) ( 20/103)
            ومن هنا رأى كثير من أئمة الإسلام أن خطر أهل البدع على الإسلام أشد من خطر الكفار وذلك لأن المبتدع يقدم بدعته للناس على أنها دين الله، فتراه يدعو الناس إليها ويروج لها على المنابر والصحف والإذاعات، ويدافع عنها، فهل بعد هذا الخطر من خطر، فالساكت عن هذا الخطر، وهو قادر على الرد عليه، ولم يفعل فكأنه شارك في هذا الخطر الذي يترتب عليه علو أهل الأهواء والبدع على أهل السنة والجماعة..
            إن الأهواء إذا تمكنت في قلوب الأمة آلت بالأمة إلى الاعتقاد الباطل الذي ما أنزل الله به من سلطان، وهذا الذي أغرى الكفار لاجتياح ديار الإسلام عندما ماتت الغيرة على حرمات الدين بترك واجب الرد، والتفريط في حراسة الدين
            فإي دين بعد ـ تمكن الأهواء والبدع منه ـ سننكر على العلماني أو الاشتراكي أو غيرهما نبذه له أو دعوته إلى الانعتاق منه

            و ان كنت لا أحب قراءة مواضيع ربيع المدخلي لغلوه في تجريح العلماء و لم يسلم منه حتى الشيخ ابن باز حيث قال ما ضر السلفية مثل ابن باز،و قال عن المغراوي أنه تكفيري،و قد استنكر الشيخ الألباني رحمه الله غلوه في الجرح.
            أترضى من داروين والجابري غير المتخصص في الشريعة ولا ترضى من شيخٍ مشهودٍ له بالعلم ممن هم أهل للتزكية، أخانا متعلم!!
            عن نسبة تلك المقولة للشيخ ، فهو محض افتراء على الشيخ ليس عليه دليل ، بل إن قائلها شخص آخر ..والمنتدى لا يحتمل التعمق أكثر في هذه المسائل فلاحاجة لنا إلى الاستطراد
            أما الشيخ المغرواي ، فإن من تكلموا وانتقدوه جمع من أهل العلم ليس الشيخ ربيع فقط ، وهب أن الشيخ ربيع أخطأ في ذلك ، ومن من العلماء معصوم ؟ هذا أولا ، وثانيا : ذاك عالم متخصص في علوم الشريعة يرد على آخر في مجاله، فلا يأتي بعد ذلك أستاذ فلسفة فينظّر على علماء الشريعة وهذا ماكنت أدندن حوله من أمر احترام الاختصاص
            وأما الشيخ الألباني فقد وصلكم الكلام محرفا أخي، إذ أن الشيخ رحمه قال عن الشيخ ربيع:" إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط"
            فأقصى ما أخذه عليه هو شدة في الأسلوب لا غير، ولا أدري هل يسمى هذا مؤاخذة بعدما رأيتم سياق الكلام وماسبقه من شهادة بالعلم والفضل .
            Last edited by مسلمة84; 05-10-2009, 06:31 PM.
            إنَّ سيرةَ محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- تقتضي تصديقَهُ ضرورةً وتشهد له بأنَّه رسول الله حقًّا، فلو لم تكن له معجزةٌ غير سيرتِه لكفى. ابن حزم/ الفصل.

            Comment

            Working...