| من طرائف اللادينين (الاجنحة المقدسة ) . . رداً على وليد المقلد . |

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • وليد
    عضو
    • Nov 2004
    • 366

    #31
    المشكلة أنكم لا تريدون أن تفهموا نحن لا نلزمكم بالإيمان بوجود الملائكة لأن ذلك تابع للإيمان بوجود الله تعالى والإيمان بالنبوات وبما أنزله الله على أنبيائه ورسله من الإخبار بالغيبيات فإن أردتم أن نثبت لكم وجود الملائكة ووجود جبريل وميكائيل وإسرافيل لزمنا أن نسير معكم بهذا الترتيب وهذا واضح أما وليدمقلد فهو لا ينكر وجود الملائكة هنا ولا يريد أن نقيم له دليلا على وجودها بل يسلم بوجود ملائكة روحانية بأجنحة مادية هل وصلت يا سيد دارون .
    مضحك هذا الفهم ملائكة روحانية لها اجنحة مادية
    المسئول عن هذا الوهم هو الوصف القرآني
    الملائكة ليست روحانية بل نورانية اي انها اجسام مادية و لكننا لا نراها لكنها من المخلوقات
    كما لا تري انت الجن و مع ذلك تأكل الجن طعاما ماديا هو الروث و العظم وفقا للاحاديث
    فقلي كيف تأكل الجن الغر مرئية الروث المادي ؟
    وكيف وصف محمد جعفرا الطيار ؟
    ان الله ابدله بدلا من يديه جناحين يطير بهما في الجنة
    اذا حتي في الجنة تحتاج الروح الى جناحين يطير بهما جعفر؟
    ام ان الجناحين ايضا لهما تفسير أخر
    شكرا لاحترامك عقلي

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
      مضحك هذا الفهم ملائكة روحانية لها اجنحة مادية
      المسئول عن هذا الوهم هو الوصف القرآني
      الملائكة ليست روحانية بل نورانية اي انها اجسام مادية و لكننا لا نراها لكنها من المخلوقات
      كما لا تري انت الجن و مع ذلك تأكل الجن طعاما ماديا هو الروث و العظم وفقا للاحاديث
      فقلي كيف تأكل الجن الغر مرئية الروث المادي ؟
      وكيف وصف محمد جعفرا الطيار ؟
      ان الله ابدله بدلا من يديه جناحين يطير بهما في الجنة
      اذا حتي في الجنة تحتاج الروح الى جناحين يطير بهما جعفر؟
      ام ان الجناحين ايضا لهما تفسير أخر
      طبعا كلامك غير موثق وخطأ فالجن لم يرد فى الحديث أنها تأكل الروث بل ما ورد فى صحيح مسلم ((..وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما..)) يعنى يجعلها الله لحما من جنس ما يأكلونه وليس من جنس ما نأكله نحن ولو أنك تفكرت قليلا يا سيد وليد لوجدت أن اللغة اللإنسانية بصفة عامة لا تحتمل التعبير عن الغيبيات إلا بتلك الكلمات يعنى أن هناك معنى كليا عاما يمكن للعقل السليم (وضع خطا تحت كلمة السليم وأقصد به العقل غير الوثنى ) يمكن للعقل السليم أن يتصوره بين موجود ما فى عالم الغيب وآهر فى عالم الشهادة وهو معنى قول ابن عباس رضى الله عنه ليس فى الجنة مما فى الدنيا إلا الأسماء ولكن العقل الوثنى فى أحسن أحواله يستطيع إدراك تلك المعانى الكلية فى بعض الموجودات دون غيرها فهو مثلا يستطيع أن يتصور وجود مخلوقات نورانية تعقل وترى وتسمع لا كالبشر تماما ولكنه لا يستطيع أن يتصور لتلك الكائنات أجنحة نورانية من جنسها أو أى صفة أخرى تليق بجنسها بل لا يبصر ذلك وحتى لو نبه عليه ينفر منه نفور البعير على أنه يجدى فى كثير من الأحيان استعمال المقارنات فنقول له إن نسبة الأجنحة المادية التى نراها فى عالمنا إلى الأجنحة التى فى العالم النورانى الذى ليس هو كعالمنا كالنسبة بين الملائكة التى تصورت وجودها وبين الإنسان فإن ارتكس ولم يع ذلك وبالغ فى العناد أصبح أضحوكة أصحاب العقول السليمة وقرة عين أصحاب العقول الوثنية .
      أما ان الروح تحتاج لجناحين تطير بهما فما الذى تنكره من ذلك وما الدليل على أن الأجنحة لفظة مادية لا يمكن أن تصدق على شىء آخر خارج عالم المادة لماذا تفترض إمكانية وجود بعض الأدوات فى عالم ما وراء المادة كالوسط الذى ينتقل فيه والذى حددته أنت بالفراغ وفى موضوعات أخرى لم تتحرر من قيد المكان والسرعة والمسافة مع أن كلها مرتبطة بالمادة لماذا تفرتض إمكانية وجود بعض الأدوات والثوابت وترفض الأخرى وعلى أى أساس؟
      Last edited by أبو مريم; 04-28-2005, 02:29 AM.
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • ATmaCA
        • Dec 2004
        • 2149

        #33
        تكملة .

        المشاركة الاصلية بواسطة وليد
        وقد يقول قائل
        الله قادر على كل شئ و ان هذه الاجنحة تعمل بدون هواء
        اذا ما الهدف من وجودها او ذكرها اذا كان لا يقدم و لايؤخر
        لماذا لانقول ان الملائكة تستخدمها فى التوجية ؟؟
        او انها زينة للملائكة ؟؟ كما روى عن ابن منده في ترجمة ورقة
        ان جناحي جبريل لؤلؤ .!!

        Comment

        • ATmaCA
          • Dec 2004
          • 2149

          #34
          عموماً تفكيرك مضحك ياوليد وانة اشبة بتفكير الاطفال .

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #35
            بسم الله الرحمن الرحيم

            الحمد لله رب العالمين
            والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين.

            شكرً لأخي الحبيب آتماكا على موضوعه الرائع. في الحقيقة, سؤال الزميل وليد ليس فقط بسيط ولكنه ساذج. أستعرب أنه وجد الوقت والرغبة في ذلك. خاصة وأن مستوى الزميل وليد كان أحسن من هذا بكثير. أتصور أن هذا الاسلوب المتدني في المنطق الإستدلالي هو ناتج عن طبيعة القاريء المستهدف للمقال: الملحد اللاديني. وكما يُقال اهل مكة ادرى بشعابها ولا يعرف الملحد اللاديني أحد مثل اخوه اللاديني الملحد.

            لقد رد الإخوة الكرام على هذا الكلام مشكورين. ولكن في ردهم يوجد عيب كبير, وهو أن ردهم كان موجه لذوي العقول فحرموا اللاديني الملحد من الفائدة.

            وطالما اللاديني الملحد لا يستطيع الرقي بتفكيره فلم يبق لنا إلا الانحطاط بتفكيرنا لتوصيل الفكرة للملحد . لهذا إسمحوا لي أن اجاري الزميل وليد في منطق "تفكيره" ونلمس مدى سخفه!!!!!!

            ماذا يقول الزميل وليد:
            --------------------------
            "و لكن عندي تساؤل بسيط
            هل لهذه الاجنحة فائدة خارج نطاق الارض ؟
            دعني ابسط السؤال هل يمكن ان يطير الطائر في الفراغ ؟
            هل الجناح سيرفع ملاكا بعد خروجه من الارض متجها الى السماء السابعة ؟
            الاجنحة تعتمد علي وجود تيارات من الهواء اسفل الجناح بحيث يصبح الضغط لاعلي اكبر من الجاذبية الارضية
            فاذا انعدم الهواء اصبحت الاجنحة لا معنى لها لكن الله لكي يزيد سرعة الملائكة صنفها عن طريق عدد الاجنحة
            ---------------------------------
            كما قلتُ سابقًا أنا لن أجاوب على هذه السخافات! ولكن سأستمر مع الزميل وليد الذي "إكتشف" حقيقة علمية رهيبة ألا وهي أن الفراغ فارغ! :: وان الطيور تبيض ولا تحيض. معلومات جيدة وإن كانت على مستوى ما دون الإعدادية.


            حسنًا ياسيد وليد فلتكن "أجنحة" كما تريد: والآن دعني آخدك لعالم البالغين:
            هذا الملاك المزعوم لديه محركات خاصة (وهذا سر لا تخبر عنه الملحدين ) ليتغلب بها على مجالات التثاقل ويغير بها إتجاه الحركة ولكن كيف يمكنه تغيير إتجاه النظر في الفراغ ؟

            هل سمعت بشيء إسمه ثبوت كمية الحركة الزاويّة؟

            والآن يا بطل: هل يمكن فعل هذا عن طريق الأجنحة؟ وهل يحتاج هذا إلى وسط مادي؟

            ذهب "منطقك" مع الريح.

            ليس لدي ادنى شك, أنك لن تفهم كلامي - مع أنني جاريتك في "منهجك الإستدلالي". عمومًا, إذا أردت أن تعرف كيف يمكن تغير أتجاه النظر (بإستغلال الظاهرة المذكورة أعلاه) فلاحظ السباحين الذين يقفزون من المنطة و"فكر" كيف يتحكمون بسرعة دورانهم (انظر -عند الرقص على الجليد – كيف يغير الراقص سرعة دورانه بجناحيه أقصد بيديه)!.


            والآن دعنا نستمر في الضحك مع السيد وليد من طريقة التفكيرالساذج للقاريء المستهدف:

            عندما يهبط الملاك المزعوم على الارض (حسب تفكير وليد) يجب أن يستعمل المظلة - ولكن هنا ستواجهنا مشكلة أن هذا الملاك لن يستطيع مغادرة الارض. إذَا لكي يطير ويرجع إلى بيته فهو محتاج لأجنحة .

            حقًا - أكبر مشكلة في الجهل أنه لا يؤلم صاحبه, فتراه ينعم بجهله.

            ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله

            وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

            Last edited by احمد المنصور; 04-29-2005, 12:14 AM.

            Comment

            • أبو بكر
              عضو
              • Apr 2005
              • 17

              #36
              الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،،

              السلام عليكم .. جميعاً ..

              الموضوع طريف .. لطيف ..


              أولاً :

              العصفور له جناح ويطير ..
              والدجاج والنعام له جناح ولا يطير .. بل يمشى على إثنين
              والبطريق له جناح ولا يطير .. ولكنه يسبح ..

              فتبرير خلق الجناح لطيران وإستثمار الهواء للأرتفاع .. هو حصر غير موفق .. فهو ينطلق من أفق ضيق .. فهو ينطلق من تلبيس الفعل ( الطيران ) .. لكآفة الحيوانات من ذوات الأجنحه .. ولكن المفروض أن ننطلق من أصل المخلوق والنظر كيف يتعطى مع عالمه وفق شكله وهيئته ..

              فالملائكه مجنحه نعم ... ولكن أي فعل من أفعال الحركه .. تفعل لكي تتحرك .. هل تطير .. هل تمشي .. هل تسبح ..


              ثانياً :

              العصفور .. له جناح من ريش ..
              الخفاش ..له جناح من جلد ..
              الذبابه .. لها جناح من أنسجه شفافه ( لا أعلم مادة جناحها .. ولكن هي ليست جلد ولا ريش )

              إذا أختلف طبيعة الجناح تبعاً لأختلاف .. طبيعة المخلوق ..

              الملائكة .. خلقت من نور .. إذا لابد جناحها يتلائم من مادة خلقتها .. وهو النور ..

              طيب ...

              نور الشمس يأتي من الفضاء للأرض ..

              هل يحتاج نور الشمس .. للهواء .. للأنتقال للأرض ؟؟؟

              إذا نعم .. نقول بطل الزعم بحجة عدم وجود الهواء .. فهناك هواء ..ليكون تيارات صاعده ونازله .. وأجنحه شغاله ..

              إذا لا .. فنقول كما أن نور الشمس لا يحتاج الهواء للإنتقال من السماء للأرض .. فنور أجنحة الملائكة لا يحتاج للهواء للأنتقال من السماء للأرض ..

              - لكن أشعة الشمس غير مجنحه ..!!!!!

              الأعتبار .. لأساس الماده وليس شكلها .. فكما أن النور يسرى لو كان دائريا أو مربعا .. فكذلك يسري لو كان .. مجنحا .. فالنور هو الأساس ..

              - هل نور الشمس هو ذاته نور الملائكة .!!!

              لا بل هو إلزام الخصم بما الزم به نفسه ..!

              فهو يقول الملائكه .. تحتاج للهواء لتطير .. ومعلوم أن الملائكه من نفس المصدر الذي أستقى منه إشكاله يقول انها خلقت من نور .. ضربنا له مثل .. بنور الشمس .. لنرى هل يحتاج هذا النور للهواء للأنتقال أم لا
              ....


              يقول الزميل وليد :
              [ وقد يقول قائل
              الله قادر على كل شئ و ان هذه الاجنحة تعمل بدون هواء
              اذا ما الهدف من وجودها او ذكرها اذا كان لا يقدم و لايؤخر
              ]

              كان بأمكانك تسئل هذا السؤال .. وتضرب مثلا بالنعامه بالدجاج بالبطريق .. فما هو الهدف من أجنحتها .. وهي لا تطييييييييييييير .. قبل تقفز للملائكه ...


              ويقول


              [ انها ببساطة اسقاط لاحد احلام الانسان القديم بأن يمتلك جناحا و انه بدون هذا الجناح لن يطير ]

              هي ليست إسقاط .. لأنه يرى .. طيور لها أجحه ولا تطير .. فعلم أن خلقته أكمل من خلقت كثير من الحيوانات ..

              ويقول :

              [ ان الله لم يكن يعلم ان هناك فراغا بين السماء و الارض تقف عنده الاجنحة بلا قيمة ]

              الملائكة موجودين في الجنة وفي السماء وعلى الأرض .. فالله عز وجل خلق هذا الخلق ليتكيف مع جميع الأمكنه .. وفق قوانيين كل عالم ..

              فإذا لا فائده للأجنحه .. بين السماء والأرض .. فلها فائده في الأرض ..ولها فائده بالجنه وفي السماء ..

              فإذا لا يوجد هواء بين السماء والأرض .. وهذا الذي يزعجك .. فلهم .. أيدي وأرجل تعرج بها إلى السماء .. وتنزل بها إلى الأرض ..


              عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلا يتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملؤا ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء قال فيسألهم الله وهو أعلم بهم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألوك قال وماذا يسألوني قال يسألونك جنتك قال وهل رأوا جنتي قالوا لا أي رب قال فكيف لو رأوا جنتي قالوا ويستجيرونك قال ومم يستجيرونني قالوا من نارك يا رب قال وهل رأوا ناري قالوا لا قال فكيف لو رأوا ناري قالوا ويستغفرونك قال فيقول قد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا قال فيقولون رب فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم قال فيقول وله غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسهم). صحيح مسلم > كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار > باب فضل مجالس الذكر

              قال تعالى : [ قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا ] الإسراء 95

              قال تعالى [ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ] الأنعام 93

              ** ما هو الدليل أن الملائكة .. تطير... ؟؟؟



              سلام ..
              وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا / الأسراء 106

              إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ / القيامه 17

              Comment

              • ومضة
                عضو
                • Jan 2005
                • 286

                #37
                مضحك جدا هذا الفهم الساذج من زميلنا وليد...........


                ولأبين لكم سذاجته.....


                الزميل يرى إن كانت الأجسام الملائكية نورانية فإنه يمتنع عقلا أن تتجسد........


                إذا فإن تحول النور غير المرئي إلى نور مرئي يصادم العقل.....


                إذا تحول الفوتونات إلى ذرات كثسفة تخرق المواد الصلبة وهو ما يعرف بالليزر هو أمر يصادم العقل.....


                أي أن تحول الترددات الصوتية إلى ذبذبات يلتقطها الراديو ويحس بها الخلائق هو أمر يصادم العقل!!!!


                الزميل وليد يرى أن الملائكة إذا كانت قد خلقت من نور..........فيلزم من هذا أن تكون قابلة للامتصاص والتحليل الطيفي...



                كما يتبع ذلك أن آدم إن كان قد خلق من طين....أنه يلزم من ذلك أن يتقاطر منه الماء طوال الوقت.....




                يذكرني هذا بقصة مشهوره.........


                كان في واحد أعمى طوال عمره.....في لحظة خاطفة رجع له إبصاره.......فرأى ديكا.....ثم عاد إلى حالته الأولى من العمي...........فإذا قال له الناس .....كنا على رأس الجبل..........فيقول : هل يشبه رأس الديك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                ويقولون له : نصل رأس هذا السهم جيد..........فيقول : كيف يخترق الأجسام وهو كرأس الديك؟؟؟؟


                هذه حدود معرفته.........رأس ديك..........فأراد أن يطبق معرفته على كل الموجودات.....

                معليش يا وليد...........علمت الآن لماذا يستطيع أعرابي البادية أن يثبت وجود الله ولا تستطيعه أنت...........ليس لأنك أعلى فهما.....بل..................................


                ألا ساء ما يزرون
                للتواصل معي على الإيميل التالي :
                shalabino@yahoo.com
                shalabino@hotmail.com

                آمل استمرار التواصل بريديا مع :

                أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

                Comment

                • ابن السنة
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 1140

                  #38
                  مفارقة

                  مفارقه لا مفر من ذكرها:
                  الزميل اللادينى هنا يتهم الاسلام بتعامله مع السماء و كـأنها فراغ ممتلئ بالهواء و ذلك من سطح الأرض و حتى نهاية السماء السابعة و هو بذلك يناقض نفسه عندما ذكر هنا و كما ذكر غيره من أهل الالحاد بـأن تصور الاسلام عن السماء هو سطح أسمنتى صلب.
                  الغريب هو اقتناعه بـالفكرتين المتناقضيتين
                  هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                  Comment

                  Working...