في آخر الزمالن يافهمان يرفع الله عزّ وجلّ القرآن من الأرض فلا تبقى منه آية في المصاحف والصدور قبل قيام الساعة مباشرة
يقبض الله أرواح المؤمنين ولا يبقى في الأرض إلا شرار الخلق ولا تكون صلاة ولا صيام ولا حجّ ولا
صدقة ، ولا تكون هناك فائدة من وجود الكعبة ولا بقاء القرآن فيقدِّر الله عزّ وجلّ خراب الكعبة ورفع القرآن
رفع وهو ابن 33 سنة وسينزل ان شاء الله في آخر الزمان بنفس السن
اين الاشكال يافهمان ؟
اجب انت فقط عن السؤال حول معتقدك ليسهل علينا نقاشك العقيم
يقبض الله أرواح المؤمنين ولا يبقى في الأرض إلا شرار الخلق ولا تكون صلاة ولا صيام ولا حجّ ولا
صدقة ، ولا تكون هناك فائدة من وجود الكعبة ولا بقاء القرآن فيقدِّر الله عزّ وجلّ خراب الكعبة ورفع القرآن
فهل لك أن تصفي للقراء حال عيسى اليوم؟.
اين الاشكال يافهمان ؟
اجب انت فقط عن السؤال حول معتقدك ليسهل علينا نقاشك العقيم
؟؟؟
Comment