دراسة تطبيقية على الأخطاء الإملائية التي تشيع في مكاتبات كتاب العدل
هذا وقد أجريت دراسة علمية موضوعية لبعض مكاتبات كتاب العدل بغرض الوقوف على الأخطاء الإملائية التي تقع في كتاباتهم حتى يتسنى تداركها مستقبلا، ورصدت هذه الأخطاء فجاءت وفق التصور الآتي:
1- عدم وضع نقطتين فوق التاء المربوطة وكتابتها كأنها هاء.
2- نقط هاء الضمير ، والهاء الأصلية للكلمة مثل : لة ، هذة ، اللة .
3- عدم كتابة الهمزة فوق همزة القطع كأن يكتب : اقام فلانُ بنُ فلانٍ فلانًا وكيلاً .
4- همز ألف الوصل بكتابة الهمز فوق ألفها .
5- كتابة ألف (ابن فلان) وكيلا له ونائبا عنه في كذا .
6- طول العبارة الذي يؤول إلى غموض وإبهام .
7- عدم وضع أي علامة من علامات الترقيم ، وهذا أمر معيب .
8- الخطأ في كتابة العدد هذا يتطلب تعلم واستمرار التدريب عليه حتى يكون ملكة وطبيعة يأتي به الإنسان دون كثير علاج وطول معاناة .
9- الخطأ في كتابة تمييز العدد هل (خمسون ريالا أم ريالٍ) وهذا أكثر ما يقع فيه كتاب العدل ؛لأنهم يكتبون الحقوق التي على الأشخاص بعضهم لبعض ، ويتخذون الأرقام بيانا لذلك ، ومن الخطأ كتابة الدّين بالأرقام دون ترجمتها بالأحرف لأنه يمكن زيادتها أو نقصانها ، فتجيء الأحرف لتؤكد الأرقام تأكيدا لا يدع مجالا للشك .
10- صيغة تمييز العدد ترد خطأ كثيرا فمثلا يقول : له خمسون ألف ريالاً ،ويكتب : عليه ثلاثة آلاف ريالاً عمانيًّا ، ويكتب : له ستون ريالاً عماني .
11- الخطأ في كتابة ألفاظ العقود (20-90) نتيجة عدم معرفة قاعدتها الإعرابية إذ يراعى فيها الموقع الإعرابي ، ويراعى أنها ترفع بالواو، وتنصب وتجر بالياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم.
12- لا يراعى بعض كتاب العدل موقع الكلمة من الإعراب (فيرفعون المفعول به ، ويرفعون اسم إن متأخراً ، وينصبون خبر المبتدأ) .
13- إذا تأخر اسم إن لم يفطن كاتب العدل إلى أنه اسم إنَّ فيرفعْه وهو كثير ما يشيع في كتابات كتاب العدل .
14- الركاكة في الأسلوب وضعف المستوى اللغوي للكتابة إلى حد الإبهام .
15- إسقاط بعض أحرف الكلمة ، وكتابة بعضها الآخر على غير ما تعورف عليه كأن يكتب (الثاء) ، تاءً ، و(القاف) فاءً ، و(التاء المربوطة) مفتوحة مثل : براءات .
16- ومن أبشع ما رأيت الآية القرآنية خطئًا أو ينسى منها كلمة كأن يكتب- وهذا موجود- (فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) فينسى بذلك مثلا لفظ الجلالة الله نحو : (إن سميع عليم) فيكتبها بغير لفظ الجلالة الله .
17- استعمال بعض الكلمات استعمالا غير صحيح كأن يكتب (وتم التعرف على البضاعة وتم استلامها) والصواب تسلمها لأن استلم تتصل بلمس الحجر الأسود وتقبيله ، وهذا منبه عليه في الأخطاء العامة التي يقع فيها الدارسون والباحثون ، وكذلك (المتوفية ) والصواب (المتوفاة) ، ويكتبون "من تركة المتوفي" فيضعون نقطتين تحت الياء ، والصواب : المُتَوفَّى (بتشديد الفاء مع الفتح والألف ألف المقصور) .
18- يجمع الفعل مع أن الفاعل اسم ظاهر، كأن يكتب: أقاموا ورثة فلان بن فلان ... والصواب إفراد الفعل إذا كان الفاعل اسما ظاهرا (مثل أقام ورثة ...).
19- كتابة ما بعد كلمة (الموافق) مرفوعة والصواب مجيئها منصوبة ، فأقول مثلا : الموافق اثنين وعشرين من شهر فبراير، أو الموافق الثالثَ والعشرين ... لكنه يكتب الموافق ، اثنان وعشرين .
20- عدم الإلمام بإعراب الأسماء الستة نحو "أب ، أخ ، حم ، فو ذو ، هن" ، وهي دائما ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء ، فأقول مثلا : (حضر أخوك ، كرمت أخاك ، مررت بأخيك) ، فيأتي كاتب العدل ويكتب (أقاموا أخوهم فلان بن فلان وكيلاً عنهم ...) .
21- يستعمل بعض الأساليب اللغوية خطأ فيستعمل "سواء" وبعدها "أو" والصواب سواء عليه أفعل أم لم يفعل ، ويسيء (أو لم يفعل) ، قال-تعالى- :{سَوَاءٌ عَلَيْهِم أَأَنْذَرْتَهُم أَم لَمْ تُنْذِرْهُم لاَ يُؤْمِنُونَ}(البقرة 6).
22- كلمة (شيء) تكتب خطأ ، حيث يضع الهمزة فوق الياء هكذا (شيئ) ، والصواب وضعها على السطر مفردة (شيء) ؛ لأن ما قبلها ساكن وهي متطرفة ، ومثلها (عبء ، ودفء ، نشء ، فيء).
23- الخطأ في تذكير العدد وتأنيثه وذلك ناشئ إما من السرعة في كتابة المكاتبة ، وإما من نسيان القاعدة ، والمعروف أن الأعداد من (3-9) تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا ، وكذلك (10) مفردة غير مركبة ، أما العشرة مركبة فتوافق ما بعدها نحو (حضر عشرة رجال وعشر نسوة ، حضر ثلاثة عشر رجلا وأربع عشرة إمرأة).
24- الخطأ في رسم الهمزة متوسطة ومتطرفة ، وقد أشرت إلى شيء في ذلك مما تقدم .
25- الخطأ في استعمال أبواب الإعراب الفرعي كالخطأ في : (الأسماء الستة ، والمثنى وملحقاته ، جمع المذكر السالم وملحقاته ، الممنوع من الصرف ، الأفعال الخمسة ، المضارع المعتل الآخر ، جمع المؤنث السالم وملحقاته ) . وذلك لما نراه من كثرةِ وتعددِ وقوعِ السهوِ والخطأِ فيه .
دراسة تطبيقية على الأخطاء الإملائية التي تشيع في مكاتبات كتاب العدل
هذا وقد أجريت دراسة علمية موضوعية لبعض مكاتبات كتاب العدل بغرض الوقوف على الأخطاء الإملائية التي تقع في كتاباتهم حتى يتسنى تداركها مستقبلا، ورصدت هذه الأخطاء فجاءت وفق التصور الآتي:
1- عدم وضع نقطتين فوق التاء المربوطة وكتابتها كأنها هاء.
2- نقط هاء الضمير ، والهاء الأصلية للكلمة مثل : لة ، هذة ، اللة .
3- عدم كتابة الهمزة فوق همزة القطع كأن يكتب : اقام فلانُ بنُ فلانٍ فلانًا وكيلاً .
4- همز ألف الوصل بكتابة الهمز فوق ألفها .
5- كتابة ألف (ابن فلان) وكيلا له ونائبا عنه في كذا .
6- طول العبارة الذي يؤول إلى غموض وإبهام .
7- عدم وضع أي علامة من علامات الترقيم ، وهذا أمر معيب .
8- الخطأ في كتابة العدد هذا يتطلب تعلم واستمرار التدريب عليه حتى يكون ملكة وطبيعة يأتي به الإنسان دون كثير علاج وطول معاناة .
9- الخطأ في كتابة تمييز العدد هل (خمسون ريالا أم ريالٍ) وهذا أكثر ما يقع فيه كتاب العدل ؛لأنهم يكتبون الحقوق التي على الأشخاص بعضهم لبعض ، ويتخذون الأرقام بيانا لذلك ، ومن الخطأ كتابة الدّين بالأرقام دون ترجمتها بالأحرف لأنه يمكن زيادتها أو نقصانها ، فتجيء الأحرف لتؤكد الأرقام تأكيدا لا يدع مجالا للشك .
10- صيغة تمييز العدد ترد خطأ كثيرا فمثلا يقول : له خمسون ألف ريالاً ،ويكتب : عليه ثلاثة آلاف ريالاً عمانيًّا ، ويكتب : له ستون ريالاً عماني .
11- الخطأ في كتابة ألفاظ العقود (20-90) نتيجة عدم معرفة قاعدتها الإعرابية إذ يراعى فيها الموقع الإعرابي ، ويراعى أنها ترفع بالواو، وتنصب وتجر بالياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم.
12- لا يراعى بعض كتاب العدل موقع الكلمة من الإعراب (فيرفعون المفعول به ، ويرفعون اسم إن متأخراً ، وينصبون خبر المبتدأ) .
13- إذا تأخر اسم إن لم يفطن كاتب العدل إلى أنه اسم إنَّ فيرفعْه وهو كثير ما يشيع في كتابات كتاب العدل .
14- الركاكة في الأسلوب وضعف المستوى اللغوي للكتابة إلى حد الإبهام .
15- إسقاط بعض أحرف الكلمة ، وكتابة بعضها الآخر على غير ما تعورف عليه كأن يكتب (الثاء) ، تاءً ، و(القاف) فاءً ، و(التاء المربوطة) مفتوحة مثل : براءات .
16- ومن أبشع ما رأيت الآية القرآنية خطئًا أو ينسى منها كلمة كأن يكتب- وهذا موجود- (فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) فينسى بذلك مثلا لفظ الجلالة الله نحو : (إن سميع عليم) فيكتبها بغير لفظ الجلالة الله .
17- استعمال بعض الكلمات استعمالا غير صحيح كأن يكتب (وتم التعرف على البضاعة وتم استلامها) والصواب تسلمها لأن استلم تتصل بلمس الحجر الأسود وتقبيله ، وهذا منبه عليه في الأخطاء العامة التي يقع فيها الدارسون والباحثون ، وكذلك (المتوفية ) والصواب (المتوفاة) ، ويكتبون "من تركة المتوفي" فيضعون نقطتين تحت الياء ، والصواب : المُتَوفَّى (بتشديد الفاء مع الفتح والألف ألف المقصور) .
18- يجمع الفعل مع أن الفاعل اسم ظاهر، كأن يكتب: أقاموا ورثة فلان بن فلان ... والصواب إفراد الفعل إذا كان الفاعل اسما ظاهرا (مثل أقام ورثة ...).
19- كتابة ما بعد كلمة (الموافق) مرفوعة والصواب مجيئها منصوبة ، فأقول مثلا : الموافق اثنين وعشرين من شهر فبراير، أو الموافق الثالثَ والعشرين ... لكنه يكتب الموافق ، اثنان وعشرين .
20- عدم الإلمام بإعراب الأسماء الستة نحو "أب ، أخ ، حم ، فو ذو ، هن" ، وهي دائما ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء ، فأقول مثلا : (حضر أخوك ، كرمت أخاك ، مررت بأخيك) ، فيأتي كاتب العدل ويكتب (أقاموا أخوهم فلان بن فلان وكيلاً عنهم ...) .
21- يستعمل بعض الأساليب اللغوية خطأ فيستعمل "سواء" وبعدها "أو" والصواب سواء عليه أفعل أم لم يفعل ، ويسيء (أو لم يفعل) ، قال-تعالى- :{سَوَاءٌ عَلَيْهِم أَأَنْذَرْتَهُم أَم لَمْ تُنْذِرْهُم لاَ يُؤْمِنُونَ}(البقرة 6).
22- كلمة (شيء) تكتب خطأ ، حيث يضع الهمزة فوق الياء هكذا (شيئ) ، والصواب وضعها على السطر مفردة (شيء) ؛ لأن ما قبلها ساكن وهي متطرفة ، ومثلها (عبء ، ودفء ، نشء ، فيء).
23- الخطأ في تذكير العدد وتأنيثه وذلك ناشئ إما من السرعة في كتابة المكاتبة ، وإما من نسيان القاعدة ، والمعروف أن الأعداد من (3-9) تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا ، وكذلك (10) مفردة غير مركبة ، أما العشرة مركبة فتوافق ما بعدها نحو (حضر عشرة رجال وعشر نسوة ، حضر ثلاثة عشر رجلا وأربع عشرة إمرأة).
24- الخطأ في رسم الهمزة متوسطة ومتطرفة ، وقد أشرت إلى شيء في ذلك مما تقدم .
25- الخطأ في استعمال أبواب الإعراب الفرعي كالخطأ في : (الأسماء الستة ، والمثنى وملحقاته ، جمع المذكر السالم وملحقاته ، الممنوع من الصرف ، الأفعال الخمسة ، المضارع المعتل الآخر ، جمع المؤنث السالم وملحقاته ) . وذلك لما نراه من كثرةِ وتعددِ وقوعِ السهوِ والخطأِ فيه .
وعلامة الترقيم (- -) ولولا ذلك لما وقفنا على المقصود .
سما سموت سمون سمونا) ، وإن جاءت الياء في الفعل علم أن الألف منقلبة عن ياء وجوبا نحو : (رمى/ رميت/ رمينا/ رمين) .
وإسم جده عبد المطلب ، وآمنة ابنت وهب ، إستجاب الله دعاؤه عندما سئله ، وظل كذلك إلى أن وافاة الاجل بعد إن أدّا رسالة ربة جليّ وعلي .
Comment