المشهد الثامن:
بعد رجوع المشركين إلى مكة صار البكاء والعويل في كل مكان ، لكن الملفت للنظر أن التركيز الأكبر كان على هند بنت عتبة أم معاوية وزوجة أبي سفيان رضي الله عنهم جميعا وإن رغمت أنوف الروافض ، فقد تم إظهارها في صورة خبيثة جدا ، تضرب بيديها الأبواب التي حولها و تصرخ صرخات الإنتقام قائلة محمد.. علي.. حمزة ، ولايخفي على كل عاقل أن هذه الأسماء التي تريد أن تنتقم منها هند تمثل الإسلام في العموم ، ولكن هناك معنى أخر يريده الروافض ، وهو أن هذه الأسماء تمثل أل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا المشهد يشعر المشاهد بأن هندا ـ وهي أم الأمويين ـ عداوتها لأل البيت متجدرة في قلبها منذ أن قتل أبوها وأخوها وعمها في غزوة بدر!!
وقد أظهر الحقد الرافضي هند بنت عتبة في الفلم بمظهر لا يليق بصحابية جليلة أمنت وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومما يدل على طهارتها أنها لما جاءت للبيعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا يزنين . قالت : أو تزني الحرة ؟ , لقد كنا نستحي من ذلك في الجاهلية : فكيف في الإسلام!!.
فكانت هند رضي الله عنها في كل مشاهد الفلم تظهر بصورة تلك المرأة التي تجالس الرجال ، ناشرة الشعر، تنبعث منها الضحكات الفاجرة ، تشارك الرجال الأراء في كيفية القضاء على الإسلام ، ورأيها دائما يقطر حقدا..إلخ. وقد اجتمع المشركون يوما للبكاء على موتاهم ، وكان وحشي حاضرا ، فرمى رمية نالت إعجاب جميع الحاضرين ، فقامت إليه هند ثم قالت له " سأعتقك ، وأعطيك وزنك فضة ، وألبسك الحرير ، مقابل رمية كهذه " انتهى.
وفي غزوة أحد قبل إلتحام الصفوف جاءت هند إلى وحشي وقالت له " حمزة هناك هل تراه.. هذا يومك.. " انتهى وهكذا أخي الكريم أراد الروافض الأنجاس أن يرسخوا في ذهن المشاهد أن الذي حرض على قتل حمزة رضي الله عنه إنما كانت هند ، وقد نجح هؤلاء الأرجاس في ذلك ، وأنا شخصيا إلى عهد قريب كنت أعتقد ذلك وغيري من الإخوان ،
والقصة كما يرويها وحشي رضي الله عنه في صحيح البخاري كالتالي:
"عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي، نسأله عن قتله حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره، كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه يسيرا، فسلمنا فرد السلام، قال: عبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه. فقال عبيد الله: يا وحشي أتعرفني؟ قال: فنظر إليه ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فكنت أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه، فلكـأني نظرت إلى قدميك، قال: فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم!!!: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما أن خرج الناس عام عينين، وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد، خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال، خرج سباع فقال: هل من مبارز، قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع، با ابن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ثم أشد عليه، فكان كأمس الذاهب، قال وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا، فقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآني قال: (آنت وحشي). قلت: نعم، قال: (أنت قتلت حمزة). قلت: قد كان من الأمر ما بلغك، قال: (فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني). قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسيلمة الكذاب، قلت لأخرجن إلى مسيلمة، لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس، فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق، ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته.
قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار: أنه سمع عبد الله ابن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت، وا أمير المؤمنين، قتله العبد الأسود.
وذكر الحافظ في الإصابة : أن وحشي شهد اليرموك ثم سكن حمص ومات بها في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
فتأمل أخي الكريم هذا الكلام جيدا "ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر..." انتهى
فوحشي كان مولى لجبير بن مطعم!!
وهو الذي حث وحشي على قتل حمزة!!
وحمزة هو الذي قتل عم جبير بن مطعم!!
والقصة ثابتة على هذا النحو في صحيح البخاري!!
فكيف استطاع الرافضة الأندال اقحام هند بنت عتبة رضي الله عنها في قصة قتل حمزة رضي الله عنه؟!!
هل سمعتم في الدنيا بحقد أشد من هذ الحقد الرافضي على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
ومن هنا أخي الكريم تعلم علم اليقين أن عامة ما يكتب في كتب التاريخ وفيه تنقص لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من أكاذيب هؤلاء القوم ، ولا غرو في ذلك فإن عامة دين هؤلاء الناس قائم على الكذب ، بل إن الكذب جزء من دينهم ، وهذا والله من أغرب الأشياء، فإن اليهودية والنصرانية تنهي أتباعهما عن الكذب، أما هؤلاء القوم فيأمرون أتباعهم بالكذب وينسبون ذلك كذبا وزورا إلى أئمة أهل البيت رضوان الله عليهم.
"التقية ديني ودين ءابائي"
" لا دين لمن لا تقية له".
وهذه الأفلام كما قلت في الحلقة الأولى تلعب دورا كبيرا في التأثير على عقل المشاهد وسلوكه واعتقاده ، وأنا على يقين من أن عامة الناس الذين شاهدوا فلم الرسالة يعتقدون هذا الإعتقاد الخاطئ في كيفية قتل حمزة رضي الله عنه.
بعد رجوع المشركين إلى مكة صار البكاء والعويل في كل مكان ، لكن الملفت للنظر أن التركيز الأكبر كان على هند بنت عتبة أم معاوية وزوجة أبي سفيان رضي الله عنهم جميعا وإن رغمت أنوف الروافض ، فقد تم إظهارها في صورة خبيثة جدا ، تضرب بيديها الأبواب التي حولها و تصرخ صرخات الإنتقام قائلة محمد.. علي.. حمزة ، ولايخفي على كل عاقل أن هذه الأسماء التي تريد أن تنتقم منها هند تمثل الإسلام في العموم ، ولكن هناك معنى أخر يريده الروافض ، وهو أن هذه الأسماء تمثل أل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا المشهد يشعر المشاهد بأن هندا ـ وهي أم الأمويين ـ عداوتها لأل البيت متجدرة في قلبها منذ أن قتل أبوها وأخوها وعمها في غزوة بدر!!
وقد أظهر الحقد الرافضي هند بنت عتبة في الفلم بمظهر لا يليق بصحابية جليلة أمنت وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومما يدل على طهارتها أنها لما جاءت للبيعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا يزنين . قالت : أو تزني الحرة ؟ , لقد كنا نستحي من ذلك في الجاهلية : فكيف في الإسلام!!.
فكانت هند رضي الله عنها في كل مشاهد الفلم تظهر بصورة تلك المرأة التي تجالس الرجال ، ناشرة الشعر، تنبعث منها الضحكات الفاجرة ، تشارك الرجال الأراء في كيفية القضاء على الإسلام ، ورأيها دائما يقطر حقدا..إلخ. وقد اجتمع المشركون يوما للبكاء على موتاهم ، وكان وحشي حاضرا ، فرمى رمية نالت إعجاب جميع الحاضرين ، فقامت إليه هند ثم قالت له " سأعتقك ، وأعطيك وزنك فضة ، وألبسك الحرير ، مقابل رمية كهذه " انتهى.
وفي غزوة أحد قبل إلتحام الصفوف جاءت هند إلى وحشي وقالت له " حمزة هناك هل تراه.. هذا يومك.. " انتهى وهكذا أخي الكريم أراد الروافض الأنجاس أن يرسخوا في ذهن المشاهد أن الذي حرض على قتل حمزة رضي الله عنه إنما كانت هند ، وقد نجح هؤلاء الأرجاس في ذلك ، وأنا شخصيا إلى عهد قريب كنت أعتقد ذلك وغيري من الإخوان ،
والقصة كما يرويها وحشي رضي الله عنه في صحيح البخاري كالتالي:
"عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي، نسأله عن قتله حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره، كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه يسيرا، فسلمنا فرد السلام، قال: عبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه. فقال عبيد الله: يا وحشي أتعرفني؟ قال: فنظر إليه ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فكنت أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه، فلكـأني نظرت إلى قدميك، قال: فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم!!!: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما أن خرج الناس عام عينين، وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد، خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال، خرج سباع فقال: هل من مبارز، قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع، با ابن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ثم أشد عليه، فكان كأمس الذاهب، قال وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا، فقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآني قال: (آنت وحشي). قلت: نعم، قال: (أنت قتلت حمزة). قلت: قد كان من الأمر ما بلغك، قال: (فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني). قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسيلمة الكذاب، قلت لأخرجن إلى مسيلمة، لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس، فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق، ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته.
قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار: أنه سمع عبد الله ابن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت، وا أمير المؤمنين، قتله العبد الأسود.
وذكر الحافظ في الإصابة : أن وحشي شهد اليرموك ثم سكن حمص ومات بها في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
فتأمل أخي الكريم هذا الكلام جيدا "ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر..." انتهى
فوحشي كان مولى لجبير بن مطعم!!
وهو الذي حث وحشي على قتل حمزة!!
وحمزة هو الذي قتل عم جبير بن مطعم!!
والقصة ثابتة على هذا النحو في صحيح البخاري!!
فكيف استطاع الرافضة الأندال اقحام هند بنت عتبة رضي الله عنها في قصة قتل حمزة رضي الله عنه؟!!
هل سمعتم في الدنيا بحقد أشد من هذ الحقد الرافضي على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
ومن هنا أخي الكريم تعلم علم اليقين أن عامة ما يكتب في كتب التاريخ وفيه تنقص لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من أكاذيب هؤلاء القوم ، ولا غرو في ذلك فإن عامة دين هؤلاء الناس قائم على الكذب ، بل إن الكذب جزء من دينهم ، وهذا والله من أغرب الأشياء، فإن اليهودية والنصرانية تنهي أتباعهما عن الكذب، أما هؤلاء القوم فيأمرون أتباعهم بالكذب وينسبون ذلك كذبا وزورا إلى أئمة أهل البيت رضوان الله عليهم.
"التقية ديني ودين ءابائي"
" لا دين لمن لا تقية له".
وهذه الأفلام كما قلت في الحلقة الأولى تلعب دورا كبيرا في التأثير على عقل المشاهد وسلوكه واعتقاده ، وأنا على يقين من أن عامة الناس الذين شاهدوا فلم الرسالة يعتقدون هذا الإعتقاد الخاطئ في كيفية قتل حمزة رضي الله عنه.
Comment