اقتباس:
لتستطيع ان تحيا مطمئنا ولست متخبطا نهايتك الحتمية بعد العلف كالبهائم بلا غاية ولا هدف الانتحار !فالعبادة من التعبيد وهو الاصلاح والتمهيد فتمهد نفسك بالعبادة لتصبح سوية ونافعة لنفسها ولغيرها ولمجتمعها بغير ذلك تبقى نفسا تخبط خبط عشواء لافائدة منها ولاغاية تحيا من اجلها وتفيد بها .
السؤال واضح وهذه الاجابة ليس لها علاقة بالسؤال
اقصد بالعناء في السؤال انه الحياه كلها ، فلماذا اصلا الخلق والحياه، ولا اقصد العباده
فكأني اسال عن سبب الحياه ، وتجيبي لكي تحيا حياه مطمئنة!، فما هذا!
لذلك لابد من التركيز ولو قليلا في السؤال بعد العلف كالبهائم.
ولماذا اصلا كل هذا العناء؟
اقصد بالعناء في السؤال انه الحياه كلها ، فلماذا اصلا الخلق والحياه، ولا اقصد العباده
فكأني اسال عن سبب الحياه ، وتجيبي لكي تحيا حياه مطمئنة!، فما هذا!
لذلك لابد من التركيز ولو قليلا في السؤال بعد العلف كالبهائم.
نبياً ورسولاً .
Comment