السلام عليكم ,,,
هذا الموضوع أشغلنى كثيراً , وقد تحدثت مع أكثر من طالب علم حول هذه المسألة ولم أصل لأى نتيجة.
الآن اقرأ على المنتديات وفى الكتب أن القرآن متواتر , ومعنى التواتر هو نقل الجمع عن الجمع , بحيث يكون هذا الجمع عدد كبير يستحيل اتفاقه على الكذب.
ولكن للقرآن عدة قراءآت , وأصغر طبقة فى كل قراءة هى القارئ , فقراءة عاصم مثلاً لا يوجد فى طبقته غير عاصم , ونقلها عن عاصم رجلان فقط هما حفص وشعبة , وبهذا ارى ان النقل آحاد.
فالقراءات تختلف فيما بينها فى عدة أوجه , إذاً المتفق عليه بين القراء قد نقله عشرة أشخاص فقط , وهذا يقدح فى ادعاء تواتر القرآن , فهل بحثى صحيح ؟؟
أى هل بالفعل لا يوجد أسانيد للقرآن من غير طرق القراء العشر ؟؟؟
شكراً لسعة الصدر.
هذا الموضوع أشغلنى كثيراً , وقد تحدثت مع أكثر من طالب علم حول هذه المسألة ولم أصل لأى نتيجة.
الآن اقرأ على المنتديات وفى الكتب أن القرآن متواتر , ومعنى التواتر هو نقل الجمع عن الجمع , بحيث يكون هذا الجمع عدد كبير يستحيل اتفاقه على الكذب.
ولكن للقرآن عدة قراءآت , وأصغر طبقة فى كل قراءة هى القارئ , فقراءة عاصم مثلاً لا يوجد فى طبقته غير عاصم , ونقلها عن عاصم رجلان فقط هما حفص وشعبة , وبهذا ارى ان النقل آحاد.
فالقراءات تختلف فيما بينها فى عدة أوجه , إذاً المتفق عليه بين القراء قد نقله عشرة أشخاص فقط , وهذا يقدح فى ادعاء تواتر القرآن , فهل بحثى صحيح ؟؟
أى هل بالفعل لا يوجد أسانيد للقرآن من غير طرق القراء العشر ؟؟؟
شكراً لسعة الصدر.
Comment