هل القرآن الكريم متواتر ؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الدرادو
    عضو
    • May 2009
    • 233

    #1

    هل القرآن الكريم متواتر ؟؟؟

    السلام عليكم ,,,

    هذا الموضوع أشغلنى كثيراً , وقد تحدثت مع أكثر من طالب علم حول هذه المسألة ولم أصل لأى نتيجة.

    الآن اقرأ على المنتديات وفى الكتب أن القرآن متواتر , ومعنى التواتر هو نقل الجمع عن الجمع , بحيث يكون هذا الجمع عدد كبير يستحيل اتفاقه على الكذب.

    ولكن للقرآن عدة قراءآت , وأصغر طبقة فى كل قراءة هى القارئ , فقراءة عاصم مثلاً لا يوجد فى طبقته غير عاصم , ونقلها عن عاصم رجلان فقط هما حفص وشعبة , وبهذا ارى ان النقل آحاد.

    فالقراءات تختلف فيما بينها فى عدة أوجه , إذاً المتفق عليه بين القراء قد نقله عشرة أشخاص فقط , وهذا يقدح فى ادعاء تواتر القرآن , فهل بحثى صحيح ؟؟

    أى هل بالفعل لا يوجد أسانيد للقرآن من غير طرق القراء العشر ؟؟؟

    شكراً لسعة الصدر.
  • lazer
    عضو
    • Mar 2009
    • 289

    #2
    السلام عليكم
    يجيبك الإخوان أفضل مني بإذن الله
    اسانيد للقرآن ام للقراءات في الضم والإدغام وخلافه مثل تخفيف راء المقابر " سورة التكاثر" في قراءة ورش ؟!!
    ام تقصد حفظ القرآن ونقله وجمعه عن طريق الرواه .. هل تعلم كم قتل من حفظة القرآن في حروب الرده ؟
    Last edited by lazer; 05-29-2009, 05:22 PM.

    Comment

    • الدرادو
      عضو
      • May 2009
      • 233

      #3
      السلام عليكم ,,

      ما أقصده هو أن نقل القرآن تم عن طريق النقل بالتواتر ( هذا ما قرأته وبحثته ) , والمتواتر تم تعريفه بأنه نقل الجمع عن الجمع , وهذا الجمع هو جمع غفير يستحيل ( عادة ) إتفاقه على الكذب , فيصير النص المنقول قطعياً , ومثال عليه الحديث المتواتر ( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) فقد رواه فيما قرأت أكثر من سبعين صحابى.

      إذاً القرآن منقول جمع عن جمع حتى يحقق التواتر , ولكن بحثى لم يوصلنى إلى أى أسانيد لا تمر على القراء العشر , وهو عدد لا يحقق التواتر بحال , إضافة إلى اختلافهم فى بعض الأوجه.

      إذاً , وفقاً للمعلومات التى لدى حتى الآن , القرآن لا يحقق شرط التواتر لعدم توفر الأسانيد التى تحقق هذا الشرط.

      وأنا لا أريد أن أحكم بشئ حتى أتيقن من صحته , الآن هل يوجد أسانيد أخرى للقرآن لا تمر على القراء العشر حتى يصل إلى حد التواتر ؟؟؟

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        كيف وصلت الى هذه النتيجة ايها الزميل اللاديني ؟
        وأي تواتر تقدح فيه فيما كتبت وحددت لوحدك ؟
        التواتر الذي عن طريقه القرآن تواتر غير الذي حصرت وحددت ,من نقل الينا القرآن هم جيل الصحابة, نقلَ عنهم القرآنَ الجيلُ الذي بعدهم, وهو جيل التابعين بأعداد يستحيلُ عقلاً أن يتَّفِقوا جميعاً على تحريف النص القرآني، وتابِعو التابعين نقَلوا القرآنَ عن التابعين بأعداد يستحيلُ عقلاً أن يتفقوا جميعا على الكذب، وهكذا إلى أن وصل إلى عصرنا هذا إلى شريحة من المجتمع الإسلامي اسمهم (القُرّاء) وهم قوم موجودون بيننا من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, أمضوا جزءاً من أعمارهم في تلقي القرآن الكريم من الجيل الذي قبلهم، تلقَّوه حرفاً حرفاً, من أوَّله إلى آخره,نطقاً صحيحاً بيِّناً ليس فيه لَبس ولا غموض.
        ألا يكفيك هذا التواتر الذي لم يجتمع على مثله في الكون ؟
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • الدرادو
          عضو
          • May 2009
          • 233

          #5
          عزيزتى أخت مسلمة , إن كنت ناقلاً فالصحة , أو مدعياً فالدليل.

          ما الدليل عزيزتى على نقل نص بالتواتر ؟؟؟ المطالبة بالأسانيد.

          الآن , هل يوجد أسانيد أخرى غير الأسانيد التى تمر بالقراء العشر ؟؟؟ هذا هو السؤال.

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #6
            حسنا !ّ
            نبداها مرتبة : اولا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام :
            -مصدر القراءات هو جبريل عليه السلام.
            -المعلم الأول للصحابة هو رسول الله وهو المرجع لهم فيما اختلفوا فيه من أوجه القراءة.
            -قيام بعض الصحابة بمهمة التعليم مع رسول الله إما بأمر من رسول الله أو بإقرار منه.
            -ظهور طائفة من الصحابة تخصصت بالقراءة (القراء) ومنهم سبعين قارئا قتلوا في بئر معونة، كما أن منهم (أبا بكر وعثمان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وأبو الدرداء) وقد قال عنهم الإمام الذهبي: (فهؤلاء الذين بلغنا أنهم حفظوا القرآن – أي كاملا- في حياة النبي وأخذ عنهم عرضا، وعليهم دارت أسانيد قراءة الأئمة العشرة)
            اما فيما بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام :
            -تتلمذ بعض الصحابة والتابعين على أئمة القراءة من الصحابة.
            -بدأت تظهر أوجه القراءة المختلفة، وصارت تنقل بالرواية,
            -تعيين الخليفة عثمان قارئاً لكل مصر معه نسخة من المصاحف التي نسخها عثمان ومن معه، وكانت قراءة القارئ موافقة لقراءة المصر الذي أرسل إليه في الأغلب. حيث أرسل عثمان إلى مكة (عبد الله بن السائب المخزومي) وأرسل إلى الكوفة (أبا عبد الرحمن السلمي) وكان فيها قبله عبد الله بن مسعود من أيام عمر ، وأرسل عامر بن قيس إلى البصرة، والمغيرة بن أبي شهاب إلى الشام، وأبقى زيد بن ثابت مقرئاً في المدينة، وكان هذا في حدود سنة ثلاثين للهجرة
            القراءات في زمن التابعين وتابعي التابعين:
            - إقبال جماعة من كل مصر على تلقي القرآن من هؤلاء القراء الذين تلقوه بالسند عن رسول الله  و توافق قراءتهم رسم المصحف العثماني.
            - تفرغ قوم للقراءة والأخذ واعتنوا بضبط القراءة حتى صاروا أئمة يقتدى بهم في القراءة، وأجمع أهل بلدهم على تلقي القراءة منهم بالقبول، ولتصديهم للقراءة وملازمتهم لها وإتقانهم نسبت القراءة إليهم
            ثم جائت بعد ذلك مرحلة التدوين الى وصل الامر الى مانحن فيه من حفظ ووصول للقرآن ,,,
            الآن هل فرقت بين التواتر في توصيل القرآن الينا وكيفيته , وبين نوعية القراءات واصحابها ومن تسمت باسمهم لماذكر اعلاه ؟؟؟
            ارجو ذلك
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              عفوا
              ارجو يازميل عدم استعمال لفظ عزيزتي
              يكفي زميلة
              تحياتي للموحدين
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • Ahmed-DK
                عضو
                • Apr 2009
                • 227

                #8
                و عليكم السلام صديقنا اللاديني
                يبدو أنه وقع عندك إلتباس بين التواتر و السند
                فإذا كنت تقصد التواتر فإجابة الاخت اخت مسلمة شافية و وافية و اذا كنت تقصد السند بشأن القراءات فهذا مثال بسيط لسند حفظ القرآن للقارئ العفاسي برواية حفص عن عاصم

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #9
                  جميع القراءات منزَّلة من عند الله تعالى، وموحي بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ووصلت بطريق صحيح متواتر
                  فالقراءات مبنية على التلقي والسماع والمشافهة والرواية
                  والقراءات التي وصلت إلينا بطريق متواتر عشر قراءات
                  وأما ما يروى بطريق الآحاد من القراءات المنسوبة إلى النبِى صلى الله عليه وسلم أو إلى بعض الصحابة أو التابعين فليس من القرآن , بل تفسير سمع منهم فِى أثناء تعليمهم القرآن

                  وقد تلقى الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وقاموا بتعليمه لمن وراءهم على النحو الذي سمعوه وتلقوه من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                  وقد أجمع العلماء على أن القرآن الكريم نُقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم بروايات متواترة


                  وعلم القراءات يتعلق بالقراءات في ألفاظ القرآن الكريم، والقراء ورواتهم , والأسانيد التي نقلوا بها تلك الروايات إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ,وكيفية أداء كلمات القرآن ..

                  فعلم القراءات يتعلق ببعض ألفاظ القرآن الكريم، حيث أنزل الله سبحانه القرآن الكريم على سبعة أحرف.

                  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ". متفق عليه.

                  والأحرف السبعة هي سبعة أوجه من المعاني المتفقة، بألفاظ مختلفة في لهجات قبائل العرب الفصيحة ..مراعاةً لما بين هذه اللهجات من فوارق.

                  علم القراءات

                  كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحفظون القرآن بسماعه منه، ومضى الصحابة يتلون القرآن كما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم
                  وكان من قراء الصحابة والمشتهرين بإقراء القرآن كثيرين : منهم الخلفاء الأربعة، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو الدرداء، وحذيفة بن اليمان، وأبو موسى الأشعري، ومعاذ ابن جبل، وأبو زيد الأنصاري، وسالْم مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن عمر، وعقبة بن عامر، وأبو أيوب الأنصاري، وعبادة بن الصامت، ومُجَمِّع بن جارية، وفضالة بن عبيد، ومسلمة بن مخلد، وأُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارثِ الأَنْصَارِيِّ، وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة، وعبد الله بن السائب بن أبي السائب الْمخزومي، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة .

                  وعن هؤلاء الصحابة الأجلاء وأمثالهم من حملة القرآن ممن سمعوه مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم او من الصحابة رواه بقراءاته التابعون وتقيدوا بما تلقوه شفاهة من الصحابة حرفا حرفا وحركة وسكونا، واشتهر منهم في كل مصر من الأمصار جماعة كانوا يقرئون الناس ويأخذون القراءة عنهم عرضا آية آية وكلمة كلمة وشكلة شكلة، كان منهم:

                  في المدينة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وابن شهاب الزهري، وعمر بن عبد العزيز.

                  وفي مكة: مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، وعكرمة.

                  وفي الكوفة: الأسود بن يزيد، ومسروق بن الأجدع، وعمرو بن شرحبيل وكلهم من تلاميذ ابن مسعود، وأبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب وهو أول من أقرأ الناس بالكوفة القراءة التي جمع عثمان الناس عليها، وسعيد بن جبير، والشعبي.

                  وفي البصرة: الحسن البصري، وابن سيرين، وقتادة، ويحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي.

                  وفي الشام: المغيرة بن أبي شهاب المخزومي الذي أخذ القراءة عن عثمان، وحليد بن سعيد الذي أخذ القراءة عن أبي الدرداء.

                  وتكاثر في كل مصر من هذه الأمصار خلفاء هذا الجيل الأول من التابعين، تجردوا للقرآن وصاروا أئمة يقتدى بهم ويرحل إليهم الطلاب لتعلم القرآن وقراءاته

                  فالكلام عن القراءات يتعلق بالكلام عن بعض ألفاظ القران الكريم كما نزلت على الأحرف السبعة

                  وبالنسبة لأسانيد القراء العشرة إلى الصحابة.. أذكر هنا مَن تصل إليه أسانيد القراء العشرة من الصحابة:

                  1 - قراءة نافع بن عبد الرحمن الْمدني عن ستة من الصحابة هم: عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش، وأبي هريرة
                  2 - قراءة عبد الله بن كثير الْمكي عن عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن السائب.
                  3 - قراءة أبي عمرو البصري عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبي موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش، وعبد الله بن السائب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة.
                  4 - قراءة عبد الله بن عامر الشامي عن عثمان بن عفان، وأبي الدرداء.
                  5 - قراءة عاصم بن أبي النجود عن عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب.
                  6 - قراءة حمزة بن حبيب الزيات عن عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود، والحسين بن على بن أبي طالب.
                  7 - قراءة علي بن حمزة الكسائي عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش، وأبي هريرة، والحسين بن علي بن أبي طالب.
                  8 - قراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع عن زيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وابن عباس، وعبد الله بن عياش، وأبي هريرة.
                  9 - قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود، وأبي موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش، وعبد الله بن السائب، وأبي هريرة.
                  10 - قراءة خلف بن هشام البزار عن عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، والحسين بن على بن أبي طالب.

                  ونافع بن عبد الرحمن قرأ كتاب الله على طائفة من التابعين من أهل الْمدينة
                  وهكذا باقي القراء
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • الدرادو
                    عضو
                    • May 2009
                    • 233

                    #10
                    السلام عليكم ,,

                    بداية أحب أن أوضح انى لا أقصد بقولى ( عزيزتى ) أى شئ , فالمسلم بالفعل هو عزيزى , ولك ما تحبى.

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                    -قيام بعض الصحابة بمهمة التعليم مع رسول الله إما بأمر من رسول الله أو بإقرار منه.

                    ممكن دليل يقينى على هذا الكلام , اى خبر متواتر يفيد هذا الأمر ؟

                    -ظهور طائفة من الصحابة تخصصت بالقراءة (القراء) ومنهم سبعين قارئا قتلوا في بئر معونة، كما أن منهم (أبا بكر وعثمان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وأبو الدرداء) وقد قال عنهم الإمام الذهبي: (فهؤلاء الذين بلغنا أنهم حفظوا القرآن – أي كاملا- في حياة النبي وأخذ عنهم عرضا، وعليهم دارت أسانيد قراءة الأئمة العشرة)

                    هل هناك خبر متواتر يفيد هذا الأمر ؟؟؟ إضافة إلى أن الأسانيد ايضاً لا تخرج عن القراء العشر وهنا تنتفى صفة التواتر.


                    القراءات في زمن التابعين وتابعي التابعين:
                    - إقبال جماعة من كل مصر على تلقي القرآن من هؤلاء القراء الذين تلقوه بالسند عن رسول الله  و توافق قراءتهم رسم المصحف العثماني.

                    نفس السؤال , هل هناك خبر متواتر يفيد ما تقولين ؟؟ إضافة إلى أن السند يمر من خلال القراء وهذا لا أريده إذ أريد اسانيد أخرى بحيث تحقق شرط التواتر.

                    الآن هل فرقت بين التواتر في توصيل القرآن الينا وكيفيته , وبين نوعية القراءات واصحابها ومن تسمت باسمهم لماذكر اعلاه ؟؟؟
                    ارجو ذلك
                    يا زميلة , ارجو أن تفهمى بالضبط ما اطلب :

                    انا أطلب دليل على تواتر نقل القرآن , والدليل هو إحضار الأسانيد الأخرى لنقل القرآن من غير طريق القراء العشر , لأن عددهم لا يحقق شرط التواتر , وهذا اولأً.

                    ثانياً عند الإستشهاد بأى أمر كالقراء السبعين وغيرها من الأخبار لابد أن تستدلى على صحة هذا الخبر وقطعيته اولاً , وذلك لا يتم إلا عن طريق نقل الأسانيد المتواترة لهذا الخبر حتى تصل إلى رتبة المتواتر.

                    ثالثاً لكى تكون القراءة مقبولة يجب أن تحقق شروط ثلاث :

                    1 التواتر.
                    2 موافقة الرسم العثمانى.
                    3 موافقة العربية ولو من وجه.

                    والسؤال هو , إن كانت القراءة متواترة فلا حاجة للشرط الثانى والشرط الثالث لأن المتواتر يحكم بيقينية نقله.



                    أما بالنسبة لعزيزى أحمد , فيا عزيزى انا أطلب أسانيد لا تمر بالقراء العشر حتى يصح القول بتواتر القرآن , فأطلب سند يخلو فى طبقاته من عاصم ونافع وغيرهما من القراء العشر.

                    ويبدوا أنك تقول بمعنى آخر للتواتر غير المعنى المقصود ( وهو نقل جمع غفير عن جمع مثله بحيث يستحيل التواطؤ على الكذب ) , فهل فهمى هذا صحيح ؟؟؟

                    فحتى الإجازة التى وضعت رابطها مسلسلة بالآحاد بدءاً من عاصم فما فوقه.

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #11
                      يازميل انا احاول ان اوصل لك معلومة مهمة في طرحك وهي ان تواتر القرآن لا يستلزم تواتر القراءات، لان الاختلاف في كيفية الكلمة لا ينافي الاتفاق على أصلها، ولهذا نجد أن اختلاف الرواة في بعض ألفاظ قصائد المتنبي - مثلا - لا يصادم تواتر القصيدة عنه وثبوتها له، وان اختلاف الرواة في خصوصيات هجرة النبي صلى الله عليه وسلم لا ينافي تواتر الهجرة نفسها اما أصل القرآن فهو واصل الينا بالتواتر بين المسلمين، وبنقل الخلف عن السلف
                      هذا مايجب عليك استيعابه ومن بعده النقاش بعد ان تفرق .
                      Last edited by اخت مسلمة; 05-29-2009, 09:58 PM.
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • الدرادو
                        عضو
                        • May 2009
                        • 233

                        #12
                        حسناً يا زميلة , لنبدأ من الصفر :

                        ما معنى التواتر التى تنسبيه إلى القرآن الكريم ؟؟

                        هل هو نقل جمع غفير عن جمع مثله بحيث يستحيل التواطؤ على الكذب ؟؟؟

                        إن كان ذلك فكيف نتأكد من تواتر القرآن ؟؟

                        شكراً لسعة صدرك.

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          قاتل الله الجهل والعناد أيها الدردور .
                          القراءات العشر هى اختيارات الائمة من القرآن المتواتر فبعضهم يختار الإمالة وبعضهم يختار التقليل وكلها متواترة ثم من اختار التقليل ربما يختار السكت فى بعض المواضع لا يختارها غيره وكلاهما متواتر وبعضهم يمد العارض أربعا وبعضهم يمده ستا وبعضهم يقول بجواز المد العارض حركتين أو أربعا أو ستا ... هذا مجرد تبسيط ربما يكون مخلا جدا .
                          وطبعا تلك الاختيارات ليست عشوائية ولا بالتشهى والهوى وليس كل من اختيار شيئا تابعه الناس وسموه باسمه فهؤلاء الأئمة قد توافرت فيهم شروط دقيقة يعجز مثلنا عن دركها وعن نفسى حاولت الإلمام بهذا العلم ودرسته فى الأزهر أكثر من ثلاث سنوات وأظن أننى قد حصلت فيه ما يزيد قليلا عن قطرة فى بحر .
                          طبعا لن تقتنع وستظل تناطح كعادتكم دائما وتحملنا تبعات جهلك وعنادك وقلة عقلك .
                          على العموم لو أردت أن أفضح جهلك بما تسأل عنه أمام الناس فأنا على أتم استعداد يا عزيزى إن كان لا يقنعك غير ذلك .
                          Last edited by أبو مريم; 05-29-2009, 10:22 PM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                            يازميل انا احاول ان اوصل لك معلومة مهمة في طرحك وهي ان تواتر القرآن لا يستلزم تواتر القراءات، لان الاختلاف في كيفية الكلمة لا ينافي الاتفاق على أصلها، ولهذا نجد أن اختلاف الرواة في بعض ألفاظ قصائد المتنبي - مثلا - لا يصادم تواتر القصيدة عنه وثبوتها له، وان اختلاف الرواة في خصوصيات هجرة النبي صلى الله عليه وسلم لا ينافي تواتر الهجرة نفسها اما أصل القرآن فهو واصل الينا بالتواتر بين المسلمين، وبنقل الخلف عن السلف هذا مايجب عليك استيعابه ومن بعده النقاش بعد ان تفرق .
                            هذا الزميل اللاديني لا يفرق بين القران الكريم وبين القراءات في بعض الفاظ القران الكريم ..رغم اننا وضحنا له الفرق ..
                            يرجع ويقول :
                            لنبدأ من الصفر
                            ووضحنا له التواتر في نقل القران والتواتر في القراءات وبنفس المعنى الذي يذكره وهو ان التواتر نقل جمع غفير عن جمع مثله بحيث يستحيل التواطؤ على الكذب

                            ويرجع يقول :

                            إن كان ذلك فكيف نتأكد من تواتر القرآن
                            لا
                            بل ويرفق جملته هذه باداة استفهام
                            ؟؟
                            القران نقله الالف الى مئات الالاف ونقله مئات الالاف الى الملايين ونقله الملايين الى عشرات الملايين
                            وتم ذلك النقل سماعا وحفظا ومشافهة ورواية ثم وكتابة الى كل العالم وليس فقط الى كل العالم الاسلامي
                            فالقران الموجود في مكة هو نفس القران الموجود في القاهرة
                            والقران الموجود في اندونيسيا هو نفس القران الموجود في ماليزيا
                            والقران الموجود في روسيا هو نفس القران الموجود في اميركا
                            وهكذا هو الامر في نقل القران ونقل القراءات منذ ان نزل القران الكريم ونزلت القراءات والى اليوم والى النهاية
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #15
                              لست أنا من انسب يازميل
                              أولا ارجو ان تكون فرقت بين وصول القرآن وبين القراءات السبعه ! هذا مهم في الحوار
                              التواتر عند المحدثين:
                              قال د/ محمود الطحان في كتابه " تيسير مصطلح الحديث" في تعريف التواتر :"التواتر لغة :هو اسم فاعل مشتق من التواتر ـ أي التتابع ـ تقول تواتر المطر أي تتابع نزوله
                              اصطلاحا:مارواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم علي الكذب
                              .وعرّفه السيوطي فقال: هو ما نقله من يحصل العلم بصدقهم ضرورة، بأن يكونوا جمعاً لا يمكن تواطؤهم على الكذب، عن مثلهم من أوله - أي الإسناد- إلى آخره ,,وعرّفه الشيخ أحمد شاكر فقال: المتواتر هو: ما نقله رواة كثيرون - لا يمكن تواطؤهم على الكذب - عن مثلهم، من أول السند إلى آخره، فيحصل العلم الضروري بصدقهم ويجب العمل به من غير بحث عن رجاله
                              حكمه: المتواتر يفيد العلم الضروري أي اليقيني...لذلك كان المتواتر كله مقبولا ولا حاجة إلي البحث عن أحوال رواته .
                              وطبعا له شروط لامجال لذكرها الآن ,الواصل الينا بتوسط القراء إنما هو خصوصيات قراءاتهم وأما أصل القرآن فهو واصل الينا بالتواتر بين المسلمين، وبنقل الخلف عن السلف وتحفظهم على ذلك في صدورهم وفي كتاباتهم، ولا دخل للقراء في ذلك أصلا، ولذلك فإن القرآن ثابت التواتر حتى لو فرضنا أن هؤلاء القراء السبعة أو العشرة لم يكونوا موجودين أصلا وعظمة القرآن أرقي من أن تتوقف على نقل اولئك النفر المحصورين كما ان اهتمام الصحابة والتابعين بالقرآن يقضي بتواتر قراءته، اما حصر القراءات في السبع إنما حدث في القرن الثالث الهجري،
                              ارجو ان نكون انتهينا من هذه !
                              نتأكد من تواتر القرآن بصحة اسانيده وثقات رجالها ونقلها كما هي جيلا بعد جيل من ايام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الى يومنا هذا ,
                              فماالمشكلة ؟
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              Working...