بسم الله الرحمن الرحيم
كون القراءات العشر تُنسب الى الائمة العشرة فهذا لا يعني ان الاسناد قد انتهى اليهم فقط ... بل سميت القراءات باسمائهم لانها اشتهرت عنهم .. بمعنى ان الصحابة رضوان الله عليهم قد اخذوا القران بقراءاته من الرسول صلى الله عليه وسلم .. اعداد الصحابة قد حققت شرط التواتر بل واستفاضت فيه .. هذا اولا
ثانيا : اخذ عن الصحابة رضوان الله عليهم عددا من التابعين جاوزوا حد التواتر ايضا ..
ولكن بعد التوسع في القراءات ظهرت قراءات لا تحقق شرط التواتر وتخالف العربية او الرسم العثماني فرفضها العلماء .. واعتمدوا القراءات التي ثبت تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم .. والتي حُصرت بالقراءات العشر فقط
وكما قلت سميت باسماء الائمة الذين علموها وأقرأوا الناس عليهم ... فهي متواترة اليهم والى من بعدهم.. واخذ الناس هذه القراءات عن هؤلاء الائمة باعداد فاقت حد التواتر بالالاف ... وكان لكل قارىء راويين اثنين .. وهذا يعني وجهين من وجوه القراءة .. تجوز بهما القراءة والامر هنا يتعلق بمقدار المدود والادغام والتفخيم ...الخ .. فمثلا الامام عاصم قد اخذ القراءة عن جمع من التابعين ومن الصحابة فاق حد التواتر ... واخذها عنه جمع كبير ايضا .. وانما سميت القراءة باسمه لانه أقرا بها .. واشتهر ممن اخذ هذه القراءة عنه حفص وشعبة رحمهما الله ..وكذا بقية القراء
فلا يجوز ان يقال ان صاحب هذه القراءة هو شخص واحد فانتفى التواتر بذلك ... هذا لا يقوله الا جاهل ...لانه قبل ان يقراها حفص كان قد قرا بهذه القراءة جمع متواتر من الصحابة والتابعين ...
والله اعلم واحكم
كون القراءات العشر تُنسب الى الائمة العشرة فهذا لا يعني ان الاسناد قد انتهى اليهم فقط ... بل سميت القراءات باسمائهم لانها اشتهرت عنهم .. بمعنى ان الصحابة رضوان الله عليهم قد اخذوا القران بقراءاته من الرسول صلى الله عليه وسلم .. اعداد الصحابة قد حققت شرط التواتر بل واستفاضت فيه .. هذا اولا
ثانيا : اخذ عن الصحابة رضوان الله عليهم عددا من التابعين جاوزوا حد التواتر ايضا ..
ولكن بعد التوسع في القراءات ظهرت قراءات لا تحقق شرط التواتر وتخالف العربية او الرسم العثماني فرفضها العلماء .. واعتمدوا القراءات التي ثبت تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم .. والتي حُصرت بالقراءات العشر فقط
وكما قلت سميت باسماء الائمة الذين علموها وأقرأوا الناس عليهم ... فهي متواترة اليهم والى من بعدهم.. واخذ الناس هذه القراءات عن هؤلاء الائمة باعداد فاقت حد التواتر بالالاف ... وكان لكل قارىء راويين اثنين .. وهذا يعني وجهين من وجوه القراءة .. تجوز بهما القراءة والامر هنا يتعلق بمقدار المدود والادغام والتفخيم ...الخ .. فمثلا الامام عاصم قد اخذ القراءة عن جمع من التابعين ومن الصحابة فاق حد التواتر ... واخذها عنه جمع كبير ايضا .. وانما سميت القراءة باسمه لانه أقرا بها .. واشتهر ممن اخذ هذه القراءة عنه حفص وشعبة رحمهما الله ..وكذا بقية القراء
فلا يجوز ان يقال ان صاحب هذه القراءة هو شخص واحد فانتفى التواتر بذلك ... هذا لا يقوله الا جاهل ...لانه قبل ان يقراها حفص كان قد قرا بهذه القراءة جمع متواتر من الصحابة والتابعين ...
والله اعلم واحكم
Comment