ان صنعت زجاجة بلاستيكية ثم أحرقتها لا شئ علىّ !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ايمان نور
    طالب علم
    • Feb 2008
    • 1178

    #1

    ان صنعت زجاجة بلاستيكية ثم أحرقتها لا شئ علىّ !


    *******
    بسم الله الرحمن الرحيم :
    العنوان مقتبس من كلام أحد الأعضاء وهو شبيه بقول المجبرة الذين لا يجعلون العدل الإلهى قسيما لظلم ممكن لا يفعله بل يقولون الظلم ممتنع ويجوزون تعذيب الأطفال وغير الأطفال بلا ذنب أصلا - يقصدون العذاب الأبدى - وأن يخلق خلقا يعذبهم بالنار أبدا لا لحكمة أصلا ويرى أحدهم أنه خلق فيه الذنوب وعذب بالنار لا لحكمة ولا لرعاية عدل فتفيض نفوسهم إذا وقعت منهم الذنوب وأصيبوا بعقوباتها بأقوال يكونون فيها خصماء الله تعالى " من الرسالة بين أيدينا "
    فعندهم يجوز أن يعذب الله جميع أهل العدل والصلاح والدين والأنبياء والمرسلين بالعذاب الأبدي وأن ينعم جميع أهل الكذب والظلم والفواحش بالنعيم الأبدي ويقولون لكن بمجرد الخبر عرفنا أنه لا يفعل هذا وإن فعل فلا فرق عندهم ولذا منهم من قال أن أطفال المشركين يعذبون فى النار بدون إمتحان ." من كتاب النبوات "
    هذا مختصر من جامع الرسائل رسالة فى: معنى كون الرب عادلا وفى تنزهه عن الظلم :
    بإختصار وانتقاء بعض الفوائد فى الرسالة ,,,
    *******
    الجهمية والأشعرى ومن تبعه والصوفية وبعض المتقدمين
    وهم طائفة قالت أن الظلم ليس بممكن الوجود وكل ممكن للوجود فهو عدل والظلم عندهم هو التصرف فى ملك الغير أو عدم طاعة من يجب طاعته والله منزه عن كلا الأمرين . لذا فإن تصرف عندهم بغير حكمة وعاقب بغير ذنب فهو منه عدل والظلم ممتنع عندهم ..فجوزوا الظلم لنفيهم الحكمة !
    وعلى هذا فأفعال الله عندهم ليست لحكمة فهو يتصرف فى ملكه وهؤلاء من اقتطفت كلامهم فى أول الفقرة ويذكر الشيخ ابن تيمية هنا قائلاً بإختصار : ولبعض المتقدمين أقوال مطلقة ك -ما ناظرت بعقلي كله إلا القدرية قلت لهم ما الظلم قالوا أن تأخذ ما ليس لك قلت فلله كل شيء- تشبه هذا المذهب كقولهم لله كل شىء والناس خلقه وملك يده ولا يسأل عمّا يفعل ويفعل بهم مايشاء وقال بتلك الأقوال المطلقة بعض أصحاب الشافعى ومالك أحمد مثل الجوينى والقاضى والباجى وأتباعهم ..
    وأصحاب هذا المذهب أثبتوا له تعالى حمداً بلا ملك ...
    ******
    القدرية *
    قالوا أنه تعالى عدل ( لم يرد ) أى ذنب أو ظلم أو كفر والعباد فعلوا ذلك ( بغير مشيئته ) فيكون فى ملكه ( مالايشاء ) لأن الإرادة عندهم هى الأمر ونفوا بذلك الإرادة الكونية .فقالوا أن الظلم هو الإضرار الغير المستحق فهو عندهم لم يقدر الذنوب فلو قدرها وعذّب عليها لكان ظلما غير مستحق فقال بعضهم أنه لا يقدر على جعل عباده مطيعين( فنفوا قدرته )وإذا فعل ما يشاء بمقتضى حكمته وقدرته كان ظلما عند أولئك فإنهم يجعلون ظلمه من جنس ظلم العباد وعدله من جنس عدلهم وهم مشبهة الأفعال ومنهم ( من نفى علمه ) فقالوا السيد إذا ترك مماليكه يظلمون ويفسدون مع قدرته على منعهم كان ظالما وإذا كان قد أمرهم ونهاهم وهو يعلم أنهم يعصونه وهو قادر على منعهم كان ظالما ومنهم المعطلة عطلوا فعل العبد وقالوا لا يقدر على فعل وعطلوا حكمة الله ومن ثم عدله فقالوا يجوز أن يعذب الكل بلا ذنب ومنهم من قال الظلم ممكن ولكن ( لا يقدر ) عليه ..
    وهؤلاء أثبتوا له ملكا بلا حمد..
    ******
    أهل السنة والجماعة *
    عندهم وهو القول الصواب :الظلم وضع الشيء في غير موضعه والعدل وضع كل شيء في موضعه وهو سبحانه حكم عدل يضع الأشياء مواضعها
    ولا يفرق بين متماثلين ولا يسوي بين مختلفين "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار " فعند أهل السنة العدل قسيم لظلم ممكن لا يفعله مع القدرة عليه فهو يفعل بمشيئته وحكمته وعدله فلا يعاقب الإنسان إلا على سعيه هو لا سعى غيره"لا تزر وازرة وزر أخرى " وفيما يبتلى به المؤمنين في الدنيا من المصائب التي هي جزاء سيئاتهم فإن في ذلك من الحكمة والرحمة والعدل ما هو بين لمن تأمله ..
    وهو سبحانه منزه عن فعل القبائح لا يفعل السوء ولا السيئات مع أنه سبحانه خالق كل شيء أفعال العباد وغيرها والعبد إذا فعل القبيح المنهي عنه كان قد فعل سوءا وظلما وقبيحا وشرا والرب قد جعله فاعلا لذلك وذلك منه سبحانه عدل وحكمة صواب ووضع للأشياء مواضعها فخلقه سبحانه لما فيه نقص أو عيب للحكمة التي خلقه لها هو محمود عليه وهو منه عدل وحكمة وصواب وإن كان في المخلوق عيبا ومثل هذا مفعول في الفاعلين المخلوقين ،،،
    ومن وضع العمامة على الرأس والنعلين في الرجلين فقد وضع كل شيء موضعه ولم يظلم النعلين إذ هذا محلهما المناسب لهما فهو سبحانه لا يضع شيئا إلا موضعه فلا يكون إلا عدلا ولا يفعل إلا خيرا
    فما أراد أن يخلقه وبفعله كان أن يخلقه ويفعله خيرا من أن لا يخلقه ويفعله وما لم يرد أن يخلقه ويفعله كان أن لا يخلقه ويفعله خيرا من أن يخلقه ويفعله - وهنا ينظر للمصائب والإبتلاءات وموت الأطفال وغيره - فهو تعالى لم يخلق شيئا يكون شرا أي يكون وجوده شرا من عدمه لكن يخلق ما هو شر من غيره وغيره خير منه للحكمة المطلوبة وما فيه أذى لبعض الناس للحكمة المطلوبة
    وذلك الذي وجوده شر من عدمه فإنه سبحانه يدفعه ويمنعه أن يكون مع القيام المقتضي له إما بإزاله سببه أو خلق مضاده كما قال تعالى " إن الله يدافع عن الذين آمنوا "
    فدفعه الشر الذي تريده النفوس الشريرة هو من الخير وهو بيديه ولو مكن تلك النفوس لفعلته فهو سبحانه لا يمكنها بل يمنعها إذا أرادته - يقرأ هنا لعدم اللبس -
    وإذا قيل إن الله سبحانه هو خالق الخير والشر فالمراد ما هو شر من غيره وفيه أذى لبعض الناس ولكن خلقه لحكمة وما خلق لحكمة مطلوبة محبوبة فوجوده خير من عدمه
    والمقصود أنه سبحانه وتعالى يخلق بمشيئته واختياره وأنه يختار الأحسن وأن إرادته ترجح الراجح الأحسن وهذا حقيقة الإرادة ولا تعقل إرادة ترجح مثلا على مثل ولو قدر وجود مثل هذه الإرادة فتلك أكمل وأفضل والخلق متصفون بها ويمتنع أن يكون المخلوق أكمل من الخالق والمحدث الممكن أكمل من الواجب القديم فوجب أن يكون ما توصف به إرادته أكمل مما توصف به إرادة غيره فيجب أن يريد بها ما هو الأولى والأحسن والأفضل وهو سبحانه يفعل بمشيئته وقدرته فالممتنع لا تتعلق به قدرة فلا يراد والممكن الذي يمكن أن يفعل ويكون مقدورا ترجح الإرادة الأفضل الأرجح منه
    وهؤلاء - أهل السنة والجماعة - أثبتوا له القدرة والحكمة والعدل والقدرة قادر على الظلم ولا يفعله لأنه قدوس سلام وأثبتوا له الملك والحمد......
    Last edited by ايمان نور; 05-30-2009, 12:05 AM.
    تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
    دردشة مع ملحد لادينى
    تتمة الدردشة
    نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
    رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .
  • الدرادو
    عضو
    • May 2009
    • 233

    #2
    السلام عليكم :

    قد قرأت تعريف الظلم وهو :

    الظلم وضع الشيء في غير موضعه والعدل وضع كل شيء في موضعه وهو سبحانه حكم عدل يضع الأشياء مواضعها.

    سؤال : من الذى حدد كون هذا الشئ بعينه موضعه ذاك بعينه ؟؟ وهل العلاقة بين الشئ وموضعه علاقة عقلية لاتتغير أم علاقة عادية ؟؟


    وأرجو تعريف الحكمة ايضاً إن تكرمت.

    Comment

    • ايمان نور
      طالب علم
      • Feb 2008
      • 1178

      #3
      عليكم السلام ،،
      سؤالك :من الذى حدد كون هذا الشئ بعينه موضعه ذاك بعينه
      وجوابه الله تعالى
      سؤالك :وهل العلاقة بين الشئ وموضعه علاقة عقلية لاتتغير أم علاقة عادية ؟؟
      مامعنى عقلية وعادية !؟
      سؤالك : وأرجو تعريف الحكمة ايضاً إن تكرمت.
      جاء فى لسان العرب
      (لسان العرب)
      الله سبحانه وتعالى أَحْكَمُ الحاكمِينَ، وهو الحَكِيمُ له الحُكْمُ، سبحانه وتعالى. قال الليث: الحَكَمُ الله تعالى. الأَزهري: من صفات الله الحَكَمُ والحَكِيمُ والحاكِمُ، ومعاني هذه الأَسماء متقارِبة، والله أعلم بما أَراد بها، وعلينا الإيمانُ بأَنها من أَسمائه. ابن الأَثير: في أَسماء الله تعالى الحَكَمُ والحَكِيمُ وهما بمعنى الحاكِم، وهو القاضي، فَهو فعِيلٌ بمعنى فاعَلٍ، أو هو الذي يُحْكِمُ الأَشياءَ ويتقنها، فهو فَعِيلٌ بمعنى مُفْعِلٍ، وقيل: الحَكِيمُ ذو الحِكمة، والحَكْمَةُ عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم.
      ويقال لمَنْ يُحْسِنُ دقائق الصِّناعات ويُتقنها: حَكِيمٌ، والحَكِيمُ يجوز أن يكون بمعنى الحاكِمِ مثل قَدِير بمعنى قادر وعَلِيمٍ بمعنى عالِمٍ. الجوهري: الحُكْم الحِكْمَةُ من العلم، والحَكِيمُ العالِم وصاحب الحِكْمَة.
      وفى الصحاح فى اللغة
      والحَكيمُ: العالم، وصاحب الحكمة.
      والحَكيم المتقِن للأمور.

      لذا يازميلى يقال الله أحكم الحاكمين وهو منزه عن العبثية وكل أفعاله خير ومتصف بالقدرة والعدل والإرادة .
      اسم الله الحكيم فى ضوء الكتاب والسنة <<< للنفع .
      Last edited by ايمان نور; 05-30-2009, 12:45 AM.
      تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
      دردشة مع ملحد لادينى
      تتمة الدردشة
      نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
      رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
      وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

      Comment

      • الدرادو
        عضو
        • May 2009
        • 233

        #4
        معنى عقلية أى لا تتغير , أى يستحيل تغيرها لذاتها , فخلق إله آخر مستحيل لذاته للزوم حدوث ما لا بداية لوجوده.

        أما عادية فيمكن تغيرها عقلاً , فيمكن أن تتحرك الأرض من الشرق إلى الغرب , والعكس , ويمكن وجود جبل من ماء عقلاً , ولا يمكن عادة , هذا هو الفرق بين الحكم العقلى والحكم العادى , وراجع كتب المتكلمين لزيادة بيان.

        إذاً تقول بأن الله هو من يحدد مواضع الأشياء , حسناً.

        الآن من يحدد مواضع الأشياء هو الله , وبالتالى فهو الذى يحدد ما هو الصحيح وما هو الباطل , ما الذى يجب فعله وما الذى يجب تركه , فهو الذى يحدد وجوب فعل ما يسمى بالخير , ووجوب ترك ما يسمى بالشر , لا لأنه يجب ( عقلاً ) فعل الخير وترك الشر , بل لأنه هو من يسن السنن ويضع القوانين ويحدد لكل شئ موضعه.

        إذاً الله هو الذى حدد أن المؤمن يدخل الجنة , وأن الكافر يدخل النار , ولكن ليس لوجوب ذلك عليه , بل لأنه هو من قرر ذلك , فلا اعتراض على القول بأن الله لو عذب المؤمنين ونعم الكافرين لم يكن ظالماً لهم , لأنه هو من يحدد مواضع الأشياء.



        هذا بالنسبة للظلم والعدل , أما بالنسبة للحكمة , فتعريفها الذى جئت به هو معرفة أفضل الأشياء والمتقن للأمور.

        إذاً لا يصح القول بأن الله يفعل ( لحكمة ) لأنه اصلاً يحدد ما هو الواجب فعله وما هو الواجب تركه , وهو الذى يحدد ما هو الأفضل وما هو الفاضل , إذاً لماذا خصص هذا الأمر بالإتباع وهذا بالترك ؟؟؟ إن قلنا لحكمة فسيتسلسل الأمر وهو باطل.

        فالله يفعل لا لعلة , وذلك كما قال الظاهرية والأشاعرة من المسلمين.

        Comment

        • ايمان نور
          طالب علم
          • Feb 2008
          • 1178

          #5
          عليك الآن بالآتى بتركيز حتى لا نعيد
          في فعل وافْعَل في القضاء والقدر والكسب وذكر الفعل والإنفعال
          لترى الفرق بين فعل الله وخلقه وفعل العبد لأن هنا :
          إذاً لا يصح القول بأن الله يفعل ( لحكمة ) لأنه اصلاً يحدد ما هو الواجب فعله وما هو الواجب تركه , وهو الذى يحدد ما هو الأفضل وما هو الفاضل , إذاً لماذا خصص هذا الأمر بالإتباع وهذا بالترك ؟؟؟
          يتضح خلطك بين فعل الله وتقديره وإرادته الشرعية والكونية وبين فعل العبد .فكما يقول ابن القيم الله أمره بما هو متمكن من إحداثه ونهاه عما هو متمكن من تركه ورتب ثوابه وعقابه على هذه الأفعال والتروك لتي مكنه منها وأقدره عليها وناطها به
          وتحتاج قراءة تلك المشاركات لمعرفة معانى إرادة الله والفرق بين مشيئة الله ومشيئة العبد
          هنا
          وهنا

          وهنا الحكمة من خلق الشر ومنه الكافر وإبليس
          وهنا عن خلق المؤمن والكافر
          معنى خلق الفعل للعبد
          فإن قرأت بتأنى ووجدت أى سؤال ستجدنى إن شاء الله .
          تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
          دردشة مع ملحد لادينى
          تتمة الدردشة
          نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
          رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
          وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

          Comment

          • علي الشيخ الشنقيطي
            عضو
            • Feb 2009
            • 379

            #6
            فلا اعتراض على القول بأن الله لو عذب المؤمنين ونعم الكافرين لم يكن ظالماً لهم , لأنه هو من يحدد مواضع الأشياء.
            لو مشينا على قولك هذا لكان أمره بالإيمان ونهيه عن الكفر "ولايرضى لعباده الكفر" ضربا من العبث .

            " هو مستحيل في نفسه لا حقيقة له كجعل الجسم في مكانين في آن واحد وجعله موجودا معدوما في آن واحد فهذا ونحوه عندهم هو الظلم الذي تنزه عنه وكذلك قوله يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا فالذي حرمه على نفسه هو المستحيل الممتنع لذاته كالجمع بين النقيضين وليس هناك ممكن يكون ظلما في نفسه وقد حرمه على نفسه ومعلوم أنه لا يمدح الممدوح بترك ما لو أراده لم يقدر عليه وأيضا فإنه قال وجعلته محرما بينكم فالذي حرمه على نفسه هو الذي جعله محرما بين عباده وهو الظلم المقدور الذي يستحق تاركه الحمد والثناء والذي أوجب لهم هذا مناقضة القدرية المجوسية ورد أصولهم وهدم قواعدهم ولكن ردوا باطلا بباطل وقابلوا بدعة ببدعة وسلطوا عليهم خصومهم بما التزموه من الباطل فصارت الغلبة بينهم وبين خصومهم سجالا مرة يغلبون ومرة يغلبون لم يستقر لهم النصرة وإنما النصرة الثابتة لأهل السنة المحضة الذين لم يتحيزوا إلى فئة غير رسول الله ولم يلتزموا غير ما جاء به ولم يؤصلوا أصلا ببدعة يسلطون عليهم به خصومهم بل أصلهم ما دل عليه كتاب الله وكلام رسوله وشهدت به الفطر والعقول "

            كتاب طريق الهجرتين، الجزء 1، صفحة 199.
            وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

            Comment

            • الدرادو
              عضو
              • May 2009
              • 233

              #7
              حسناً دعونى اقرأ ما تفضلتم به ثم الرد عليكم.

              Comment

              • الدرادو
                عضو
                • May 2009
                • 233

                #8
                السلام عليكم , ,

                زميلى الفاضل ( إيمان نور ) - حقيقة لا أعلم هل انت زميل أم زميلة فالإسم يطلق على الإثنين ولا أقصد اهانة -.

                كلامك ليس له أى علاقة بما أتحدث عنه , فانا أتحدث حول مسألتين هما العدل وتعليل الأفعال.

                فانا أنفى أن يكون الفعل له علة بمعنى السبب المؤثر , لأن الإرادة لا يصح وصفها بالإرادة إلا إن خلت عن العلة , فان كان للإرادة علة , فما الفرق بين عصا البلياردو وصاحبها ؟

                إضافة إلى أن القول بالتعليل يلزم منه تسلسل العلل وهو باطل , فيستحيل ان يكون الفعل معلل بعلة , وهذا اولاً.

                أما القول بالفعل ( لحكمة ) فلا يصح , لأنه حسب تعريف الحكمة ( وهى معرفة أفضل الأشياء وإتقان الأمور ) الله هو الذى يحدد أفضل الأشياء , فالله هو الذى وضع القوانين والسنن الكونية , ففعله هذا هل فعله لحكمة ؟؟ إن كان نعم فهو الذى حدد كونها حكمة ونعود لنسأل فعله هذا فعله لحكمة ؟؟ إن قلنا نعم فيتسلسل الأمر وهو باطل.

                إذاً تعليل الأفعال باطل , والقول يفعل لكذا باطل , فلام التعليل لا يصح إضافتها لفعل الله الناشئ عن إرادته.



                أما بالنسبة لمسألة العدل فالعدل قيمة الله هو الذى حددها , وليس لها ثبوت فى نفسها , فيجوز أن يعذب الله المؤمنين وينعم الكافرين , ولكن هذا ظلم , مهلاً من الذى حدد ان هذا ظلم وان هذا عدل ؟؟؟ الله , إذاً كان يجوز أن يجعل الله تعذيب المؤمنين هو العدل وتعذيب الكافرين هو الظلم , أما إن تم الإدعاء بثبوت العدل والظلم فى نفسهما فلابد من تقديم دليل على ذلك اولاً , ثم تقديم دليل إستحالة نسبة الظلم لله ثانياً.


                أما ما تفضلت به من روابط ومشاركات فليس لها علاقة بكلامنا من وجه.



                أما بالنسبة لعزيزى بلال , اولاً عرف لى العبث تعريف جامع مانع , ثم قدم لى دليلأً على إستحالة نسبة العبث لله.

                وأنت تقول أن الله قد حرم ما يسمى بالظلم على نفسه , إذاً قبل ان يحرمه على نفسه كان جائز أن يفعله , وهذا ما أقول به , فنحن لا نتحدث هنا عن ( هل الله سيعذب المؤمنين أم لا ؟ ) بل نتحدث ( هل من الممكن لذاته تعذيب المؤمنين ؟ ) , فتأمل!

                تقبل مرورى

                Comment

                • ايمان نور
                  طالب علم
                  • Feb 2008
                  • 1178

                  #9
                  عليكم السلام
                  إيمان ( مسلمة ) ،،
                  قولك :كلامك ليس له أى علاقة بما أتحدث عنه
                  العنوان مقتبس من كلامك أنت زميلى والموضوع الأصلى ردا عليك لتعريف الظلم وتنزيه الله عنه وعن أى نقص هذا أولاً
                  قولك :فانا أتحدث حول مسألتين هما العدل وتعليل الأفعال.
                  العدل من صفات الله فإن كان الظلم وضع الشىء فى غير موضعه فالعدل العكس وهو من كمال الله متعلق بأمره وخلقه وفعله
                  وعليك بقراءة تفصيل الإجمال فيما يجب لله من صفات الكمال لابن تيمية

                  فانا أنفى أن يكون الفعل له علة بمعنى السبب المؤثر , لأن الإرادة لا يصح وصفها بالإرادة إلا إن خلت عن العلة , فان كان للإرادة علة , فما الفرق بين عصا البلياردو وصاحبها ؟
                  أرى خلطا لديك بين التسلل الباطل وهو التسلسل فى العلل والتسلسل فى أفعال الله وهو واجب
                  أما القول بالفعل ( لحكمة ) فلا يصح , لأنه حسب تعريف الحكمة ( وهى معرفة أفضل الأشياء وإتقان الأمور ) الله هو الذى يحدد أفضل الأشياء , فالله هو الذى وضع القوانين والسنن الكونية , ففعله هذا هل فعله لحكمة ؟؟ إن كان نعم فهو الذى حدد كونها حكمة ونعود لنسأل فعله هذا فعله لحكمة ؟؟ إن قلنا نعم فيتسلسل الأمر وهو باطل.
                  صفات الله صفات أزلية وكلامك غير مرتب !
                  الحكمة والعلة والفرق بينهما
                  أما بالنسبة لمسألة العدل فالعدل قيمة الله هو الذى حددها , وليس لها ثبوت فى نفسها , فيجوز أن يعذب الله المؤمنين وينعم الكافرين
                  العدل صفة واسم لله شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم ( قائما بالقسط )
                  وماتحته سطر تم الرد عليه بالأعلى فأنتظر ردا على ماأوردت لا إعادة للعنوان !
                  أما ما تفضلت به من روابط ومشاركات فليس لها علاقة بكلامنا من وجه.
                  بل له علاقة من كل وجه لأنك تنسب شر أفعالى وأفعالك لله تعالى !
                  والرب قد جعله فاعلا لذلك وذلك منه سبحانه عدل وحكمة صواب ووضع للأشياء مواضعها فخلقه سبحانه لما فيه نقص أو عيب للحكمة التي خلقه لها هو محمود عليه وهو منه عدل وحكمة وصواب وإن كان في المخلوق عيبا ومثل هذا مفعول في الفاعلين المخلوقين
                  إذاً تعليل الأفعال باطل , والقول يفعل لكذا باطل , فلام التعليل لا يصح إضافتها لفعل الله الناشئ عن إرادته.
                  بعد تعريف الحكمة واطلاعك على الرابط الخاص بابن تيمية لو تكرر كلامك هذا فمعناه نفى وتعطيل الصفات والأسماء الثابتة لله
                  وكما يقول العثيمين
                  وحكمته تعالى: حكمة بالغة منزهة عن العبث شاملة لخلقه وشرعه قال الله تعالىوما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين.ما خلقناهما إلا بالحق(.وقال تعالىالذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ( وقال: ) ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم ( .
                  وحكمته كسائر صفاته لا يحيط بها الخلق فقد نعجز عن إدراك الحكمة فيما خلقه أو شرعه، وقد ندرك منها ما يفتح الله به علينا.
                  وعلى هذا تجري سائر الصفات التي أثبتها الله تعالى: لنفسه فكلها صفات كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه.
                  فيا زميل قوله ليبلوكم هو الحكمة وسبب الخلط لديك أنك ترى الحكمة >>>> حاجة ونقص رغم أنها كمال ..
                  تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                  دردشة مع ملحد لادينى
                  تتمة الدردشة
                  نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                  رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                  وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                  Comment

                  • ايمان نور
                    طالب علم
                    • Feb 2008
                    • 1178

                    #10
                    قولك :أما بالنسبة لعزيزى بلال , اولاً عرف لى العبث تعريف جامع مانع , ثم قدم لى دليلأً على إستحالة نسبة العبث لله.
                    ذكرت فى احد ردودك الآتى :

                    فانا التزم ان الله موجود لذاته وهو واجب الوجود ولا علة لوجوده وهو مستغنى عن غيره فى ثبوت ذاته وصفاته , فهذا القدر انا ملتزم به.

                    فما هى تلك الصفات وكيف عرفتها ؟؟
                    وأنت تقول أن الله قد حرم ما يسمى بالظلم على نفسه , إذاً قبل ان يحرمه على نفسه كان جائز أن يفعله , وهذا ما أقول به , فنحن لا نتحدث هنا عن ( هل الله سيعذب المؤمنين أم لا ؟ ) بل نتحدث ( هل من الممكن لذاته تعذيب المؤمنين ؟ ) , فتأمل!
                    تكرار وهذا أشد مايزعج القارىء
                    فذكرت فى الموضوع أعلاه واخشى أنك انتقيت منه تعريف الظلم فقط
                    علامة تعجب
                    ليس هذا حال الباحث عن الحق !
                    لا يفرق بين متماثلين ولا يسوي بين مختلفين "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار " فعند أهل السنة العدل قسيم لظلم ممكن لا يفعله مع القدرة عليه فهو يفعل بمشيئته وحكمته وعدله..
                    وقلنا العدل وكل صفات الله ( أزلية ) وتحريم الظلم وأى نقص تنزيه وهو سبحانه منزه عن فعل القبائح لا يفعل السوء ولا السيئات
                    ويمتنع أن يكون المخلوق أكمل من الخالق والمحدث الممكن أكمل من الواجب القديم فوجب أن يكون ما توصف به إرادته أكمل مما توصف به إرادة غيره فيجب أن يريد بها ما هو الأولى والأحسن والأفضل وهو سبحانه يفعل بمشيئته وقدرته فالممتنع لا تتعلق به قدرة فلا يراد والممكن الذي يمكن أن يفعل ويكون مقدورا ترجح الإرادة الأفضل الأرجح منه
                    لذا قولك :
                    إذاً قبل ان يحرمه على نفسه كان جائز أن يفعله
                    نوع من الجهل بصفات الله وكأنك تقول الله بصفاته الأزلية قبل أن يكون أو قبل أن تكون أزلية لم يكن عادلا فكيف أزلية وكيف يجوز الجمع بين الظلم والعدل والصدق والكذب
                    ماهذا ؟؟؟
                    علامة تعجب
                    تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                    دردشة مع ملحد لادينى
                    تتمة الدردشة
                    نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                    رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                    Comment

                    • تامر المهندس
                      عضو
                      • Jul 2008
                      • 28

                      #11
                      جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة

                      تقبلى مرورى على الموضوع
                      من حبى فى الكهرباء سميت ولدى نور
                      ومن حبى فى الإسلام اخترت له الدين
                      وجمعت بينهما فكان اسمه
                      نور الدين

                      الحمد لله رب العالمين


                      اللهم لولاك ما اهتدينـا
                      و لا تصدقنا و لا صلينا
                      فأنزلـن سكينة علينـا
                      و ثبت الأقدام إن لاقينا


                      اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
                      اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #12
                        ففعله هذا هل فعله لحكمة ؟؟ إن كان نعم فهو الذى حدد كونها حكمة ونعود لنسأل فعله هذا فعله لحكمة ؟؟ إن قلنا نعم فيتسلسل الأمر وهو باطل
                        أما بالنسبة لمسألة العدل فالعدل قيمة الله هو الذى حددها , وليس لها ثبوت فى نفسها , فيجوز أن يعذب الله المؤمنين وينعم الكافرين , ولكن هذا ظلم , مهلاً من الذى حدد ان هذا ظلم وان هذا عدل ؟؟؟ الله , إذاً كان يجوز أن يجعل الله تعذيب المؤمنين هو العدل وتعذيب الكافرين هو الظلم , أما إن تم الإدعاء بثبوت العدل والظلم فى نفسهما فلابد من تقديم دليل على ذلك اولاً , ثم تقديم دليل إستحالة نسبة الظلم لله ثانياً.
                        قدم لى دليلأً على إستحالة نسبة العبث لله
                        إذاً قبل ان يحرمه على نفسه كان جائز أن يفعله
                        والله انت يجب عليك اولا ان تعرف مامعنى اله وتقدره حق قدره وتتعلم صفاته واسمائه وتفهمها جيدا لان حديثك كله لايكون عن الله تعالى ابدا !

                        اسجل تقديري للحبيبة ايمان دائما نستفيد مما تكتبين اختاه
                        جزاك الله خيرا
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • ايمان نور
                          طالب علم
                          • Feb 2008
                          • 1178

                          #13
                          جزاك الله خيرا أخى تامر وبارك فيك وجزاكِ الله خيرا أختى أخت مسلمة وبارك فيكِ ونفعنا بكما .
                          آمين .
                          تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                          دردشة مع ملحد لادينى
                          تتمة الدردشة
                          نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                          رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                          وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                          Comment

                          • الدرادو
                            عضو
                            • May 2009
                            • 233

                            #14
                            رجاء يا إيمان أن تعيدى قراءة كلامى وأن تحاولى فهم ما أقصد , فأنتى تردى على أشياء لا أقولها , ورجاء أن يكون ردك بدون إلزامات لا التزمها , فانا لا ألتزم سوى أمرين , البدهيات العقلية , وما تخطه يدى بدون زيادة أو نقصان.

                            أما بالنسبة لأخت مسلمة , فانت تريدين منى التسليم بلفظ ( اله ) بكل ما يعنيه المسلمين بهذا اللفظ , وهذا لا يكون ابداً , فانا ابحث فى كل مسألة على انفراد ووكل لفظ يحتوى أكثر من معنى لا أستخدمه بل أبحث فى كل معنى من معانيه , إذاً عليك بفهم الآخر قبل توجيه الكلام له.

                            Comment

                            • ايمان نور
                              طالب علم
                              • Feb 2008
                              • 1178

                              #15
                              رجاء يا إيمان أن تعيدى قراءة كلامى وأن تحاولى فهم ما أقصد , فأنتى تردى على أشياء لا أقولها , ورجاء أن يكون ردك بدون إلزامات لا التزمها , فانا لا ألتزم سوى أمرين , البدهيات العقلية , وما تخطه يدى بدون زيادة أو نقصان.
                              علامة تعجب
                              الموضوع بأكمله من عنوانه والتعليق إقتباسات من كلامك ومن باب ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ولم أجد منك رداً إلى الآن وفى الموضوع الآخر قلت ستكتب معتقدك وفكرك وماهو قائم عليه بالتفصيل وإلى الآن تتجول%
                              Last edited by ايمان نور; 06-01-2009, 12:55 AM.
                              تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                              دردشة مع ملحد لادينى
                              تتمة الدردشة
                              نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                              رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                              وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                              Comment

                              Working...