هذه المشكلة الشائكة من المشاكل الرئيسية في العقيدة، وبالطبع، المؤمن يراها بسيطة ومحلولة، والكافر يراها معضلة ليس لها حل - ربما للأمر علاقة بالهداية والتوفيق والإلهام الرباني : )
فهمت شرحك، لكن ما لم أفهمه هو تجاهلك لكون الله الخالق والمصدر المُطلق لكل شيء.
فنجدك تتكلم عن الإرادة والاختيار، ولكن مهلا، هذان الإرادة والاختيار مخلوقان، من خلقهما ؟
الله بالطبع، ولا أظن أن الإرادة الخاصة بالإنسان وُجدت بشكل مستقل عن الله حسب العقيدة الإسلامية.
وهذا يعني أنه لا معنى من الحساب. فالله هو من خلقك وخلق إرادتك فيكون هو من قدر لك أفعالك ورسم لك خطا لا يمكنك أن تحيد عنه.
--
سؤال خاص:
هل أنت العضو الذي كان ينكر كروية الأرض في منتدى آخر؟
Comment