مشكلة شائكة

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Titto Divitto
    عضو
    • Nov 2008
    • 306

    #16
    هل هناك مؤثرات على الاختيار غير الثلاثة المذكورة ؟


    نعم/لا ؟

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #17
      هناك الظن والتقليد واتباع الهوى وحب الغواية كغواية وعدم الرغبة في الهداية ومعرفة الطريق القويم اصلا والأمعه لمن يملكون العقول والقلوب وعبدوها لهم وهم لايملكون لهم نفعا ولاضرا والكبر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
      اتريد مؤثرات اكثر ؟
      والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • ايمان نور
        طالب علم
        • Feb 2008
        • 1178

        #18
        من ملخص الفصل الثامن عشر من شفاء العليل بتلخيص وتنسيق في فعل وافْعَل في القضاء والقدر والكسب وذكر الفعل والإنفعال
        قوله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم
        إزاغة الله هنا غير الإزاغة الأولى فهنا عقوبة لهم على زيغهم من باب تتابع السيئات ومن باب جزاء سيئة بمثلها
        أما الإزاغة الأولى لقلوبهم فسببها > تركهم الإيمان
        وترك الإيمان أمر عدمى لا يحتاج فاعلاً
        السؤال : وماسبب هذا الترك العدمى ؟
        الجواب : سببه عدم سبب ضده فبقي على العدم الأصلي وهذا مثل قوله تعالى " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم "
        فالله عاقبهم على نسيانه بنسيان آخر وهو نسيان أنفسهم فنسوا حظوظها كذكره ومصالحها وإصلاح عيوبها فنسوا الإيمان ولم يجدوا عن ضده محيصا وضده الكفر والمعاصى والذنوب * إشارة هنا يُفهم قوله تعالى :" وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلا " وما مثلها من آيات
        والعكس بالعكس من ذكروه ذكَّرهم أنفسهم ومصالحها وإصلاح عيوبها فوجدوا الطاعة وتجدد الإيمان وهنا يُفهم " وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ " وما مثلها من آيات ..
        فهنا يُنظر لنوعى القضاء
        الأول قضى لهم بالكفر والذنب " نسوا الله " قضاء السبب
        والآخر قضاء العقوبة على الكفر والذنب " فأنساهم الله أنفسهم " ومايترتب عليها أو ماتحدثه من معاصى ثم مايترتب عليها من عقوبات دنيوية وأخروية قضاء المسبب وهى بمثابة نتائج للسبب , وكلاهما عدل راجع معنا تلك المشاركة
        هنا وبعد تلك الأمثلة نجد أن الله أفعل والعبد فعل
        الله أضحك وأبكى وأزاغ وأضل والعبد ضحك وترك ونسى وزاغ وضل
        فالثواب والعقاب والأمر والنهى متعلق بالفعل لا الأفعال ...
        السؤال : هل يقال ذلك على جميع فعل العبد كفر وزنا وسرقة فيقال الله أفعله وهو فعل ؟
        الجواب : من الناحية اللغوية لا يطرد ذلك فى لغة العرب فلا يقال أزنى الله فلان وأسرقه وأقتله وإن كان فى لغتهم أضحك وأبكى وأضل وأيضا يقال ذلك فى المضاعفة مثل قوله ففهمناها سليمان فالتفهيم من الله والفهم من سليمان ..
        القاعدة أن الله جعل العبد فاعلا
        " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار "
        فجعل هؤلاء يهدون للحق بأمره وهؤلاء جعلهم يدعون للنار
        ويهدون ويدعون> فعل العبد ..
        فإن امتنع لغة ومعنى إطلاق أكلمه فتكلم لا يمنع من إطلاق أنطقه فنطق وإن امتنع إطلاق أهداه بأمره وادعاه إلى النار لا يمنع من إطلاق جعله يهدي بأمر ويدعو إلى النار
        السؤال : هل يقال أن الله هو الذي جعل الزانيين يزنيان وهو الذي جمع بينهما على الفعل ؟؟
        الجواب :أصل البلاء هنا استخدام اللفظ المجمل ليراد به باطل فى حين أن أهل الحق يطلقوه ليراد به حقاً ومن تأمل مرادهم تخلص من ضلالات أهل البدع
        فالجعل المضاف إلى الله تعالى له معنيين الأول : الذى يحبه ويرضاه ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام < فهذا نفى لجعله الشرعى أى شرعا لا يحب ولا يرضا بهذا فلم يشرعه
        والثانى : جعل كونى قدرى " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار " أى قضينا وقدرنا - راجع نفس المشاركة المُشار إليها بالأعلى -
        والأبلغ إطلاق ذلك - أى جعل العبد إماماً يدعو إلى النار -عن إطلاق جعل العبد يزنى ويسرق
        وكما قال الشيخ جعل هذا لفظ مجمل قد يراد به حقا وقد يراد به باطلا
        فباطلا يستخدمه أهل الضلال ليقال بأن الإنسان مجبر اضطره الله للشر وهذا محال على كمال الله وصفاته ..
        السؤال : من الذى أوجد المعصية وأبرزها من العدم إلى الوجود ؟
        الجواب : يقال من فعلها ؟ فيقال العبد بما أمكنه الله من قدرة وإرادة من غير إلجاء ولا جبر ولا اضطرار
        السؤال : إذا من خلقها ؟
        الجواب : بعد جواب السؤال السابق اتضح أن العبد هو من فعلها والله خالق كل الأفعال بالإعتبار التالى >: وهو خلق القدرة والتمكين والإرادة والمشيئة للعبد وهنا يتضح المعنى الذى بقلة العلم وقع فى نقيضه وباطله الجبرية والقدرية .
        السؤال الهام الآن : هل يمكن للعبد الامتناع منها وقد خلقت فيه نفسها أو أسبابها الموجبة لها وخلق السبب الموجب خلق لمسببه وموجبه ؟؟؟
        الجواب : يراد بهذا السؤال وجه من وجهين الأول هل أصبح مضطرا إليها ؟ والثانى هل لاختياره وإرادته وقدرته تأثير فيها أم التأثير لقدرة الله فقط ؟؟ فيقال جواب الأول : إنما خلقت فيه على وجه يمكنه فعلها وتركها ولو لم يمكنه الترك لزم اجتماع النقيضين وأن يكون مريدا غير مريد فاعلا غير فاعل وهذا محال وجواب الثانى لإرادته واختياره وقدرته أثرا فيها وهي السبب الذي خلقها الله به في العبد
        فقول السائل أنه لا يمكنه الترك فى أمر إختيارى قول يجمع بين المتناقضات فالعبد مادام تمكن من الفعل فيقدر على الفعل حينها وعلى عدم الفعل والصحيح أنه يقدر على الترك لو أراد ولكنه لا يريد فصار لازما بالإرادة الجازمة - وتلك النقطة شرحها الشيخ سابقا حين ذكر وترك الإيمان أمر عدمى لا يحتاج فاعلاً
        السؤال : وماسبب هذا الترك العدمى ؟
        الجواب : سببه عدم سبب ضده أى الطاعة والإيمان فبقي على العدم الأصلي وهذا مثل قوله تعالى " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم "
        فإن قيل هذا دليل على الجبر من قولكم > ولكنه لا يريد فصار لازما بالإرادة الجازمة !
        الجواب : لو كان وجوب الفعل بالإرادة يقتضي الجبر لكان الرب تعالى وتقدس مجبورا على أفعاله لوجوبها بإرادته ومشيئته وذلك محال
        فالسؤال الآن : ولكن إرادة الله من نفسه لم يجعلها أحد فيه والعبد إرادته جعلها الله فيه فجعله مريدا
        فالجواب : هذا موقع اضطراب أهل الضلالة والبدع أيضا
        الجبرية قالت : الله هو من يحدث إرادة العبد شيئا فشيئا كإحداث لونه وطوله
        والقدرية قالت : العبد هو من يحدث إرادته والله خلقه هذا يُحدث الإرادة ( أى الإرادة لم يخلقها الله عندهم )
        أما أهل السنة والجماعة : فيقولون العبد بجملته مخلوق لله كجسم وروح وأفعال وصفات وخلقه الله بنشأة وصفة مكَّنه بهما من الفعل وإحداث الإرادة وتلك النشأة بمشيئة الله ولأنه جعله محدثا لإرادته أمره ونهاه وأقام الحجة عليه
        فأمره بما هو متمكن من إحداثه ونهاه عما هو متمكن من تركه ورتب ثوابه وعقابه على هذه الأفعال والتروك لتي مكنه منها وأقدره عليها وناطها به وفطر خلقه على مدحه وذمه عليها مؤمنهم وكافرهم المقر بالشرائع منهم والجاحد لها فكان مريدا شائيا بمشيئة الله له ولولا مشيئة الله أن يكون شائيا لكان أعجز وأضعف من أن يجعل نفسه شائيا فالرب سبحانه أعطاه مشيئة وقدره وإرادة وعرفه ما ينفعه وما يضره وأمره أن يجري مشيئته وإرادته وقدرته في الطريق التي يصل بها إلى غاية صلاحه فإجراؤها في طريق هلاكه بمنزلة >من أعطى عبده فرسا يركبها وأوقفه على طريق نجاه وهلكه وقال أجرها في هذه الطريق فعدل بها إلى الطريق الأخرى وأجراها فيها فغلبته بقوة رأسها وشدة سيرها وعز عليه ردها عن جهة جريها وحيل بينه وبين أدارتها إلى ورائها مع اختيارها وإرادتها
        فلو قلت كان ردها عن طريقها ممكنا له مقدورا أصبت وإن قلت لم يبق في هذه الحال بيده من أمرها شيء ولا هو متمكن أصبت -*أشارة هنا يُفهم معنى قوله : "ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم " والواقع يشهد بتوبة متجبرين وإسلام كافرين فالندم توبة كما يقول رسول الله ويقول التوبة تجب ماقبلها لذا فكأن من تاب بدأ من أول الطريق السليم والندم أصلا علامة خير وعدم عناد ولذا أيضا يستتاب المرتد فى الردة التى تستوجب الإستتابه فيُرى وكأنه يسير بدبر الفرس فينصح ويرشد ليعود على الصراط السوى - بل قد حال بينه وبين ردها من يحول بين المرء وقلبه ومن يقلب أفئدة المعاندين وأبصارهم وإذا أردت فهم هذا على الحقيقة فتأمل حال من عرضت له صورة بارعة الجمال فدعاه حسنها إلى محبتها فنهاه عقله وذكره ما في ذلك من التلف والعطب وأراه مصارع العشاق عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه فعاد يعاود النظر مرة مرة ويحث نفسه على التعلق وقوة الإرادة ويحرض على أسباب المحبة ويدني الوقود من النار حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ورمت بشررها وقد أحاطت به طلب الخلاص قال له القلب هيهات... فكان الترك أولا مقدورا له لما لم يوجد السبب التام والإرادة الحازمة الموجبة للفعل فلما تمكن الداعي واستحكمت الإرادة

        والآن قولك على أى أساس يختار هذا الكفر وذاك الإيمان
        فهذا وكأنك تسأل لماذا هذا يؤمن وهذا يكفر وهذا السؤال لو وجهته لنا كمؤمنين سيكون الجواب اخترنا الإيمان لأن الحجة قامت علينا ووجدنا الدليل على وجود الله وصدق محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأن القرآن كلام الله
        ولو سألناكم لماذا اخترتم الكفر فالأقوال كثيرة يكفينا وإياكم أن نعلم أن الله عدل لا يعاقب إلا مستحِق للعقاب


        فهذا استهزاءا وهذا إعر أو إعراضا فيغلق سمعه أصلا وقلبه وعقله ويأبى الإنصات وهذا كفر عناداً وهذا جحودا وهذا استكبارا وهذا مقلدا

        فهذه الأنوع هى الدافع لحصول الكفر وعلة التكفير تقوم بالفعل
        والأمثلة كثيرة على من كفر استكبارا ومن كفر عنادا ومن كفر جحودا
        مثال ذلك عم النبى أبو طالب وكفر الوليد ابن المغيرة
        وصاحب الجنتين شكاً " ما أظن أن تبيد "

        والأمثلة لا حصر لها لمن فقه وعلم ولم يقبل وعاند وشك وجحد وغيره

        يقول الشيخ عبد اللطيف وينبغي أن يعلم الفرق بين قيام الحجة، وفهم الحجة، فإن من بلغته دعوة الرسل فقد قامت عليه الحجة إذا كان على وجه يمكن معه العلم
        فلذلك رفع القلم عن الطفل والمجنون لإنتفاء ( التمييز )
        أحاول وضع الرد من فترة فأعتذر لو كان غير مرتب ..
        تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
        دردشة مع ملحد لادينى
        تتمة الدردشة
        نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
        رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
        وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

        Comment

        • ايمان نور
          طالب علم
          • Feb 2008
          • 1178

          #19
          جزاها الله خيرا الأخت على جهدها ونتمنى لك الخير.
          تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
          دردشة مع ملحد لادينى
          تتمة الدردشة
          نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
          رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
          وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

          Comment

          • Titto Divitto
            عضو
            • Nov 2008
            • 306

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
            هناك الظن والتقليد واتباع الهوى وحب الغواية كغواية وعدم الرغبة في الهداية ومعرفة الطريق القويم اصلا والأمعه لمن يملكون العقول والقلوب وعبدوها لهم وهم لايملكون لهم نفعا ولاضرا والكبر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
            اتريد مؤثرات اكثر ؟
            والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
            هذه كلها تصنف ضمن الثالثة:
            - إرادته الخاصة ونزعته الداخلية، كأن يكون شريراً خبيثاً مثلاً فيختار طريق الشر.


            فهل هناك غير التصنيفات الثلاثة ؟

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #21
              كل ماذكر وسيذكر ويبتكر يصنف تحت قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )
              إن الهداية بيد الله وحده ، ولكن الله تعالى سنّ سنناً لا تتخلّف إلا لحكمة يعلمها ، وجعل النتائج مرتبطة بالأسباب .
              فما ذكر يندرج تحته مالانهاية من الامور ,اين تريد ان تصل بالضبط؟
              دع عنك هذا كله بما انك لاتقرأ مايكتب لك ولاتناقش فيه بموضوعية وعلم
              اين تريد ان تصل ؟؟؟
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • Titto Divitto
                عضو
                • Nov 2008
                • 306

                #22
                ما أريد أن أصل إليه، أنه لا يوجد اختيار بل إجبار، وذلك عبر تحليل مفهوم الاختيار ومعرفة المؤثرات عليه:

                فالظروف الداخلية والخارجية، مثل درجة ذكاء الإنسان وطريقة تفكيره وما حوله من مؤثرات، هذه مهيئة من قبل الله. (1)
                والقضاء والقدر المباشر من الله، ومشيئة الله له باختيار ذلك الخيار، أيضا هذا شيء مباشر من الله. (2) وسيكون هذا القدر حسب كلامكم مبني على:
                إرادته الخاصة ونزعته الداخلية، كأن يكون شريراً خبيثاً مثلاً فيختار طريق الشر، فالله هو من خلقه شريراً بطبعه، ولهذا اختار طريق الشر كنتيجة لخلقه هكذا بهذه الطريقة. (3)


                الطريق مسدود.. أينما ذهبنا لا أجد أن للإنسان أي حرية.. فكل شيء يقف الله وراءه.. هو من هيأ له الظروف وهو من خلقه بتلك الطريقة وأعطاه تلك النزعة وهو من قدر له وهو من يهدي ويضل. إذن الإنسان لا يستطيع أن يتحكم أو يقرر وليست له حرية.. كل ما يحدث ينسب لله. إذن ما معنى الحساب؟

                Comment

                • إن هم إلا يظنون
                  طالب علم
                  • Jan 2008
                  • 470

                  #23
                  ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                  Comment

                  • Titto Divitto
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 306

                    #24
                    لا علاقة لهذا بكلامي.

                    Comment

                    • مواطن
                      عضو
                      • Dec 2008
                      • 769

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
                      ما أريد أن أصل إليه، أنه لا يوجد اختيار بل إجبار، وذلك عبر تحليل مفهوم الاختيار ومعرفة المؤثرات عليه:

                      فالظروف الداخلية والخارجية، مثل درجة ذكاء الإنسان وطريقة تفكيره وما حوله من مؤثرات، هذه مهيئة من قبل الله. (1)
                      والقضاء والقدر المباشر من الله، ومشيئة الله له باختيار ذلك الخيار، أيضا هذا شيء مباشر من الله. (2) وسيكون هذا القدر حسب كلامكم مبني على:
                      إرادته الخاصة ونزعته الداخلية، كأن يكون شريراً خبيثاً مثلاً فيختار طريق الشر، فالله هو من خلقه شريراً بطبعه، ولهذا اختار طريق الشر كنتيجة لخلقه هكذا بهذه الطريقة. (3)


                      الطريق مسدود.. أينما ذهبنا لا أجد أن للإنسان أي حرية.. فكل شيء يقف الله وراءه.. هو من هيأ له الظروف وهو من خلقه بتلك الطريقة وأعطاه تلك النزعة وهو من قدر له وهو من يهدي ويضل. إذن الإنسان لا يستطيع أن يتحكم أو يقرر وليست له حرية.. كل ما يحدث ينسب لله. إذن ما معنى الحساب؟
                      طيب زميلي الفاضل اولا كيف اثبت او آمنت بان الانسان ( مسير ) حتى تسأل بعد ذلك ما معنى الحساب ؟

                      Comment

                      • Titto Divitto
                        عضو
                        • Nov 2008
                        • 306

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواطن مشاهدة المشاركة
                        طيب زميلي الفاضل اولا كيف اثبت او آمنت بان الانسان ( مسير ) حتى تسأل بعد ذلك ما معنى الحساب ؟
                        ليس الحديث عن إيماني، بل على المفاهيم الدينية، والإثبات موجود في الرد الذي اقتبسته. وهذا يجعلني أتساءل عن معنى الحساب، طالما أن كل شيء من الله.

                        Comment

                        • مواطن
                          عضو
                          • Dec 2008
                          • 769

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة


                          هذه المشكلة الشائكة من المشاكل الرئيسية في العقيدة، وبالطبع، المؤمن يراها بسيطة ومحلولة، والكافر يراها معضلة ليس لها حل - ربما للأمر علاقة بالهداية والتوفيق والإلهام الرباني : )

                          فهمت شرحك، لكن ما لم أفهمه هو تجاهلك لكون الله الخالق والمصدر المُطلق لكل شيء.
                          فنجدك تتكلم عن الإرادة والاختيار، ولكن مهلا، هذان الإرادة والاختيار مخلوقان، من خلقهما ؟
                          الله بالطبع، ولا أظن أن الإرادة الخاصة بالإنسان وُجدت بشكل مستقل عن الله حسب العقيدة الإسلامية.

                          وهذا يعني أنه لا معنى من الحساب. فالله هو من خلقك وخلق إرادتك فيكون هو من قدر لك أفعالك ورسم لك خطا لا يمكنك أن تحيد عنه.






                          --
                          سؤال خاص:
                          هل أنت العضو الذي كان ينكر كروية الأرض في منتدى آخر؟
                          ومع ا ان الله قادر على كل شيء
                          هل تظن بان الله عاجز عن خلق الارادة الحرة لدى الانسان ؟
                          اما بخصوص المفاهيم الدينية فهي تدحض فكرة ان الانسان مجبور او مسير اذا من اين جأت بتلك المفاهيم ؟

                          Comment

                          • Titto Divitto
                            عضو
                            • Nov 2008
                            • 306

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواطن مشاهدة المشاركة
                            ومع ا ان الله قادر على كل شيء
                            هل تظن بان الله عاجز عن خلق الارادة الحرة لدى الانسان ؟
                            اما بخصوص المفاهيم الدينية فهي تدحض فكرة ان الانسان مجبور او مسير اذا من اين جأت بتلك المفاهيم ؟
                            يا عزيزي، أنا قمت بتفنيد (الإرادة الحرة لدى الإنسان)، أو الاختيار، وتوصلت إلى أنها غير موجودة بل هي مجرد مصطلح مُضلل. ففي حقيقة الأمر، الأمر كله يُنسب لله.

                            فالمؤثرات على اختيار الإنسان، وإرادته، لا تخرج عن ثلاثة تصانيف كما ذكرتها:
                            الظروف الداخلية والخارجية، مثل درجة ذكاء الإنسان وطريقة تفكيره وما حوله من مؤثرات، هذه مهيئة من قبل الله. (1)
                            والقضاء والقدر المباشر من الله، ومشيئة الله له باختيار ذلك الخيار، أيضا هذا شيء مباشر من الله. (2)
                            وإرادته الخاصة ونزعته الداخلية، كأن يكون شريراً خبيثاً مثلاً فيختار طريق الشر، فالله هو من خلقه شريراً بطبعه، ولهذا اختار طريق الشر كنتيجة لخلقه هكذا بهذه الطريقة. (3)

                            والثلاثة كما هو واضح، تعود لله أولا وأخيراً.. منه وإليه !

                            وأؤكد أن هذا مستنبط من المفاهيم الدينية.. فالله خالق كل شيء، ومقدر الأقدار والظروف. إذن لا مجال لحرية الإنسان.. فمن أين تأتي؟ من تأتي الإرادة الشريرة؟ كيف تكون منفصلة عن الله ولا علاقة لله بها ؟؟

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #29
                              يا عزيزي، أنا قمت بتفنيد (الإرادة الحرة لدى الإنسان)، أو الاختيار، وتوصلت إلى أنها غير موجودة بل هي مجرد مصطلح مُضلل. ففي حقيقة الأمر، الأمر كله يُنسب لله.
                              اين فندت ذلك ؟
                              وهات دليلك على التسيير ؟
                              من الذي امسك باصابعك حتى تكتب هذه الكلمات ؟
                              ومن الذي حشى عقلك بهذه المعتقدات المنحرفة ؟

                              والثلاثة كما هو واضح، تعود لله أولا وأخيراً.. منه وإليه
                              نعم صحيح وبوجود ارادتك واختيارك ايضا

                              وأؤكد أن هذا مستنبط من المفاهيم الدينية.. فالله خالق كل شيء، ومقدر الأقدار والظروف
                              الجزء الثاني صحيح والجزء الاول يلزمك عليه دليل !

                              فمن أين تأتي؟ من تأتي الإرادة الشريرة؟ كيف تكون منفصلة عن الله ولا علاقة لله بها ؟؟
                              هل تخبرنا هنا أنه لاعقل لك ولا ادوات مما ذكر تؤهلك لتكون انسانا مسؤلا وحرا وبالتالي تكفر على كيفك وتصيغ فيما لاتعلم على كيفك ؟
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              • ايمان نور
                                طالب علم
                                • Feb 2008
                                • 1178

                                #30
                                الرد على كل ماذكره الأعضاء غير المسلمين حول الجير ونسب المعاصى والفواحش لله تعالى ظلما وبهتاناً وكيف يعترفون بقدرة بلا أثر !
                                بعد قراءة ماجمعه الإخوة مختصرا إن كان لديهم إستفسارات فليضعوها مشكورين .
                                تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                                دردشة مع ملحد لادينى
                                تتمة الدردشة
                                نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                                رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                                وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                                Comment

                                Working...