مشكلة شائكة

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Titto Divitto
    عضو
    • Nov 2008
    • 306

    #76
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواطن مشاهدة المشاركة
    طيب لم تجب على السؤال الثاني وهو الاهم
    هل الجسيمات دون الذرية مسيرة ؟؟؟؟؟؟
    سؤالك فيزيائي لا علاقة له بموضوعنا.

    عموما، لو فكرنا من ناحية دينية فيجب أن تكون الجسيمات تحت الذرية مسيّرة من قبل الله وخاضعة لقانونه وليست عشوائية الحركة
    لكن فيزياء الكم كشفت عن أن حركتها احتمالية "عشوائية".. وتم تفسير هذه الظاهرة بوجود أكوان متعددة حيث جميع الاحتمالات الممكنة متحققة.

    Comment

    • عبدالرحمنـ
      عضو
      • Apr 2009
      • 30

      #77
      ببساطة شديدة
      أنت الآن تستطيع أن تسلم أو تظل على كفرك
      هل تنكر ذلك؟
      إذن أنت مخير ولست مجبر

      في امان الله
      لا إله إلا الله
      -------
      أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَـزَلَ مِنَ الْحَقِّ
      http://www.youtube.com/watch?v=5iba6...eature=related

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #78
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة che-anees مشاهدة المشاركة
        الزميل ناصر التوحيد.....
        اجبت الزميل مواطن بان الجسيمات دون الذرية هي مسيرة ايضا و فق قوانين خاصة تحكمها.... فاتيت تقول..
        قياس فاسد وباطل بالطبع
        فكيف يقيس العاقل المخير على غير العاقل المسير
        هل يعني هذا ان الجسيمات غير مسيرة؟؟؟؟؟ اي انها حرة في حركتها يا زميلي؟؟؟؟؟
        الله يشفيك مما انت فيه

        انا قلت :
        يقيس العاقل المخير على غير العاقل المسير
        العاقل المخير هو الانسان
        وغير العاقل المسير هي المادة ومنها الجسيمات

        فمن اين تفهم انت
        رجاء ومن غير زعل
        روح افحص ماذا يوجد داخل جمجمتك ثم تعال اخبرني بالنتيجة
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • che-anees
          عضو
          • Jan 2009
          • 233

          #79
          تحية

          الزميل ناصر التوحيد....

          الله يشفيك مما انت فيه
          اللهم اشفنا اجمعين ... اللهم امين

          يقيس العاقل المخير على غير العاقل المسير
          العاقل المخير هو الانسان
          وغير العاقل المسير هي المادة ومنها الجسيمات
          و ان اجبتك ان الجسيمات دون الذرية مسيرة ..... و انت تقول غير ذلك ...

          فما رايك هل هي حرة الحركة؟؟؟؟؟ ام انها مسيرة وفق قوانين و ضعت لتحكمها؟؟؟؟

          روح افحص ماذا يوجد داخل جمجمتك ثم تعال اخبرني بالنتيجة
          ما يوجد داخل اي جمجمة يا زميلي (الدماغ) ...

          هدانا الله و اياكم الى الحق...

          دمتم بود
          وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #80
            سبب التفاوت هو اختلاف ما يلي:

            - ظروف النشأة
            - ظروف الحياة
            - الجينات الوراثية
            - اختلاف القدرات البدنية والعقلية

            و(دينياً) خلق الله لشخص ما بطبع شرير أو خيّر.
            حسنا !
            اذن كيف تفسر وجود اثنين قد خضعا لمؤثرات متماثلة أو متشابهة، ثم اختلفت شخصية أحدهما عن الآخر ، فكان أحدهما مهتدياً ، والآخر غاوياً؟؟؟؟؟؟؟
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • Titto Divitto
              عضو
              • Nov 2008
              • 306

              #81
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
              حسنا !
              اذن كيف تفسر وجود اثنين قد خضعا لمؤثرات متماثلة أو متشابهة، ثم اختلفت شخصية أحدهما عن الآخر ، فكان أحدهما مهتدياً ، والآخر غاوياً؟؟؟؟؟؟؟
              طبعا من المستحيل أن يتعرضا لنفس الظروف.. ربما تكون متشابقهة لكن لن تتطابق.

              والتفسير في الحالة المذكورة هو اختلاف التركيب الوراثي والذاكرة الجينية، والذي يؤدي بدوره لاختلاف في السلوك والتفكير والميول.

              Comment

              • niels bohr
                عضو
                • Nov 2008
                • 1065

                #82
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
                لا تنبع الطيبة والشر من إرادة الإنسان المستقلة.. هناك إنسان "شرير" وإنسان "خيّر" في الجوهر والأصل == (طبعا حسب المفهوم الديني)

                لماذا ؟ لأنك لو قلت إن الإنسان اختار الشر بناء على إرادته الخاصة === > هذا يعني أن جوهر هذا الإنسان شرير فأدى ذلك لاختياره الشر !

                ===> أي أنه خلق شريراً

                إذن الله خلقه شريراً.. إذن لا معنى من الحساب.
                كلامك خاطئ ويناقض المفهوم الديني.
                الإنسان يولد لا خيرا ولا شريرا وبعد ذلك يختار كيف يتصرف هل بخير أم بشر. المفهوم الديني يقول أن الله عز وجل بين لنا الخير من الشر وترك لنا حرية الاختيار. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.

                Comment

                • niels bohr
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 1065

                  #83
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
                  سؤالك فيزيائي لا علاقة له بموضوعنا.

                  عموما، لو فكرنا من ناحية دينية فيجب أن تكون الجسيمات تحت الذرية مسيّرة من قبل الله وخاضعة لقانونه وليست عشوائية الحركة
                  لكن فيزياء الكم كشفت عن أن حركتها احتمالية "عشوائية".. وتم تفسير هذه الظاهرة بوجود أكوان متعددة حيث جميع الاحتمالات الممكنة متحققة.
                  من قال أنها عشوائية أو احتمالية الحركة؟ مبدأ هايسنبرج يقول أننا لا نستطيع تحديد خاصيتي الموضع والسرعة. وجميل أنك أشرت لهذا المبدأ لأن هايسنبرج نفسه كان مؤمنا إيمانا راسخا بوجود الله.
                  وعلى العموم وجود قوانين طبيعية حقيقة لا ينكرها أحد.
                  وتفسير الأكوان المتعددة لا دليل عليه ومرفوض من كثير من العلماء.

                  Comment

                  • niels bohr
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 1065

                    #84
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
                    طبعا من المستحيل أن يتعرضا لنفس الظروف.. ربما تكون متشابقهة لكن لن تتطابق.

                    والتفسير في الحالة المذكورة هو اختلاف التركيب الوراثي والذاكرة الجينية، والذي يؤدي بدوره لاختلاف في السلوك والتفكير والميول.
                    وماذا لو كانا إخوة أو حتى توائم مثلا؟ وهناك كثير من النماذج لإخوة أو توائم تعرضا لنفس الظروف وأحدهما طلع خيرا والآخر شريرا.

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #85
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ExApostate مشاهدة المشاركة
                      وماذا لو كانا إخوة أو حتى توائم مثلا؟ وهناك كثير من النماذج لإخوة أو توائم تعرضا لنفس الظروف وأحدهما طلع خيرا والآخر شريرا.


                      فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
                      وسقطت شبهته
                      فلذلك قال تعالى: وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
                      بل يبقيهم على كفرهم وضلالهم، وهم الذين اختاروا لأنفسهم ذلك، وإلا فلو كان قصدهم الحق والهداية لهداهم إليه ويسر لهم أسباب الوصول إليه.
                      فإن الإنسان الذي يريد الحق ويتبع الحق غالباً يُهدى ويوفّق للهداية
                      فهل سيقتنع ويرتدع هذا المعاند المكابر الذي يريد أن يقاوم الحق
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • che-anees
                        عضو
                        • Jan 2009
                        • 233

                        #86
                        تحياتي الحارة.....

                        الزميل ExApostate .......

                        الإنسان يولد لا خيرا ولا شريرا وبعد ذلك يختار كيف يتصرف هل بخير أم بشر. المفهوم الديني يقول أن الله عز وجل بين لنا الخير من الشر وترك لنا حرية الاختيار. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.
                        هذا هو الخطأ يا زميلي فيقول الله في القران" هو الذي خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمن"
                        و قد جاء في تفسير ابن كثير للاية...

                        وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن} أي هو الخالق لكم على هذه الصفة, وأراد منكم ذلك فلا بد من وجود مؤمن وكافر, وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال, وهو شهيد على أعمال عباده وسيجزيهم بها أتم الجزاء. انتهى كلام ابن كثير.....

                        هذا يا زميلي ينفي قولك بان الله لم يخلق فلان شريرا او خيرا....

                        من قال أنها عشوائية أو احتمالية الحركة؟ مبدأ هايسنبرج يقول أننا لا نستطيع تحديد خاصيتي الموضع والسرعة. وجميل أنك أشرت لهذا المبدأ لأن هايسنبرج نفسه كان مؤمنا إيمانا راسخا بوجود الله.
                        وعلى العموم وجود قوانين طبيعية حقيقة لا ينكرها أحد.
                        وتفسير الأكوان المتعددة لا دليل عليه ومرفوض من كثير من العلماء.
                        هل هذا يعني انها مسيرة في حركتها وفق القوانين الخاصة بها؟؟؟؟؟

                        تحية و دمتم بود
                        وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #87
                          قال تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {التغابن:2}.

                          القول في تأويل قوله تعالى : ( هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير ( 2 ) )
                          يقول تعالى ذكره : الله ( الذي خلقكم ) أيها الناس ، ( فمنكم كافر ومنكم مؤمن ) يقول : فمنكم كافر بخالقه وأنه خلقه; ( ومنكم مؤمن ) يقول : ومنكم مصدق به موقن أنه خالقه أو بارئه
                          هذا تفصيلٌ لبعض آثار قدرته أي هو الذي خلقكم أيها الناس بهذا الشكل البديع المحكم، فكان يجب على كل واحدٍ منكم الإِيمان به، لكنْ منكم من كفر بربه، ومنكم من آمن وصدَّق بخالقه، قال الطبري: أي منكم كافرٌ بخالقه وأنه هو الذي خلقه، ومنكم مصدِّق به موقنٌ أنه خالقه وبارئه، وقدَّم الكافر على المؤمن، لكثرة الكفار وقلة المؤمنين {وإِن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله} {وقليلٌ من عبادي الشكور}

                          {واللهُ بما تعملون بصير} أي لا تخفى عليه خافية من شؤونكم وسيجازيكم عليها ..
                          والله الذي خلقكم عالمٌ بأحوالكم، مطَّلعٌ على أعمالكم وعالم بها ، لا يخفى عليه منها شيء ، وهو مجازيكم بها ، فاتقوه أن تخالفوه في أمره أو نهيه .




                          هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير

                          قال أهل العلم : إن الله خلق الخلق ثم كفروا وآمنوا .
                          قالوا : وتمام الكلام هو الذي خلقكم . ثم وصفهم فقال : فمنكم كافر ومنكم مؤمن كقوله تعالى : والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه الآية .

                          ولو خلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله : فمنكم كافر ومنكم مؤمن .
                          فالله خلقهم ; والمشي فعلهم .
                          والذي عليه الأئمة والجمهور من الأمة - : إن الله خلق الكافر ، وكفره فعل له وكسب ; مع أن الله خالق الكفر .
                          وخلق المؤمن ، وإيمانه فعل له وكسب ; مع أن الله خالق الإيمان .
                          المؤمن يؤمن ويختار الإيمان
                          والكافر يكفر ويختار الكفر
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • Titto Divitto
                            عضو
                            • Nov 2008
                            • 306

                            #88
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة exapostate مشاهدة المشاركة
                            كلامك خاطئ ويناقض المفهوم الديني.
                            الإنسان يولد لا خيرا ولا شريرا وبعد ذلك يختار كيف يتصرف هل بخير أم بشر. المفهوم الديني يقول أن الله عز وجل بين لنا الخير من الشر وترك لنا حرية الاختيار. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.
                            ولماذا يختار التصرف الخير أو الشرير؟

                            لأنه شرير أو خيّر صحيح ؟

                            إذن خلق هكذا.
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة exapostate مشاهدة المشاركة
                            وماذا لو كانا إخوة أو حتى توائم مثلا؟ وهناك كثير من النماذج لإخوة أو توائم تعرضا لنفس الظروف وأحدهما طلع خيرا والآخر شريرا.
                            أعطني مثالاً لتوأمين متماثلين حصل لهما هذا.

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #89
                              بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

                              هذا الإنسان يريد أن يفجر , ويمضي قدما في الفجور , ولا يريد أن يصده شيء عن فجوره , ولا أن يكون هناك حساب عليه وعقاب . ومن ثم فهو يستبعد وقوع البعث , ويستبعد مجيء يوم القيامة:

                              (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه . يسأل أيان يوم القيامة )

                              والسؤال بأيان يوحي باستبعاده لهذا اليوم . . وذلك تمشيا مع رغبته في أن يفجر ويمضي في فجوره , لا يصده البعث ولا الآخرة . . والآخرة لجام للنفس الراغبة في الشر , ومصد للقلب المحب للفجور . فهو يحاول إزالة هذا المصد , وإزاحة هذا اللجام , لينطلق في الشر والفجور بلا حساب ليوم الحساب .

                              ومن ثم كان الجواب سريعا خاطفا حاسما , ليس فيه تريث ولا إبطاء ..وكان مشهدا من مشاهد القيامة تشترك فيه الحواس والمشاعر الإنسانية والمشاهد الكونية:
                              (فإذا برق البصر . وخسف القمر , وجمع الشمس والقمر . يقول الإنسان يومئذ أين المفر ).





                              تفسير البغوي » سورة القيامة
                              ( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ) يقول لا يجهل ابن آدم أن ربه قادر على جمع عظامه لكنه يريد أن يفجر أمامه ، أي : يمضي قدما [ على ] معاصي الله ما عاش راكبا رأسه لا ينزع عنها ولا يتوب ، هذا قول مجاهد ، والحسن ، وعكرمة ، والسدي .
                              وقال سعيد بن جبير : " ليفجر أمامه " يقدم على الذنب ويؤخر التوبة ، فيقول : سوف أتوب ، سوف أعمل حتى يأتيه الموت على شر أحواله وأسوأ أعماله .
                              وقال الضحاك : هو الأمل ، يقول : أعيش فأصيب من الدنيا كذا وكذا [ ولا يذكر الموت ] .
                              وقال ابن عباس ، وابن زيد : يكذب بما أمامه من البعث والحساب .
                              وأصل " الفجور " الميل ، وسمي الفاسق والكافر : فاجرا ، لميله عن الحق .



                              تفسير ابن كثير
                              إن المؤمن والله ما نراه إلا يلوم نفسه. ما أردت بكلمتي, ما أردت بأكلتي, ما أردت بحديث نفسي, وإن الفاجر يمضي قدماً ما يعاتب نفسه
                              والكافر بالحق يريد ان يمضي راكباً رأسه


                              بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ
                              إنه يريدُ أن يركب طريق الفجور، إنّه يريد أن يركب طريق الفسوق والعصيان، إنّه يريد أن يحقّق لنفسه كل ما تشتهيه من الحلال والحرام على حدّ سواء، فهو لذلك لا يريد أن يصدق بالبعث، لأن التصديق بالبعث معناه الإيمان بالحساب والجزاء، والثواب والعقاب، وهذا الإيمان يصدّ عن طريق الفجور، ويصدّ عن الفسوق والعصيان، وهو يريدُ أن يُعْطي نفسه حظها من الشهوات والملذات وإن كانت محرمة، فلذلك هو يحاول أن يُبْعدَ عن نفسه شبح الآخرة، ويحاولُ أن يمنّي نفسه لتفعل ما تشاء، فلا حساب ولا جزاء، هذه هي علة ظنّه: أن لن نجمع عظامه، ولذلك فهو يسأل سؤال المنكر أو المستبعد: يسأل أيان يوم القيامة ؟ متى هذا الوعد إن كنتم صادقين [الملك: 25]، أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد، فالكافر يسأل هذا السؤال للإنكار، وعُصاة المسلمين يسألونه للاستبعاد، ليفتحوا أمام أنفسهم الأمل، ويعدوها بالتوبة بعد حين، فالعُمر باقٍ، وبابُ التوبة مفتوحٌ، فليأخذوا حظّهم من الشهوات المحرمة، فالموت منهم بعيد ! والقيامة أبعد!! اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين [يوسف: 9].

                              فيا غافلاً انتبه، ويا طويل الأمل أقصر، فالموت يأتي بغتةً:وكم من صحيح مات من غير علّةٍ وكم من عليل عاش حينًا من الدهر
                              كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فقل: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور». الحمدُ لله الذي ردّ عليّ روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره». يا نفس اجتهدي في طاعة اللَّه، فلعلّ هذا اليوم آخرُ أيامك، وإذا أمسيت فقل: يا نفسُ، اجتهدي في طاعة اللَّه، فلعلّ هذه الليلة آخر لياليكِ، فإذا أويت إلى فراشك فقل: «باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفُعه، إن أمسكت نفسي فارْحَمْها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظُ به عبادك الصالحين».
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • niels bohr
                                عضو
                                • Nov 2008
                                • 1065

                                #90
                                هذا هو الخطأ يا زميلي فيقول الله في القران" هو الذي خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمن"
                                و قد جاء في تفسير ابن كثير للاية...

                                وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن} أي هو الخالق لكم على هذه الصفة, وأراد منكم ذلك فلا بد من وجود مؤمن وكافر, وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال, وهو شهيد على أعمال عباده وسيجزيهم بها أتم الجزاء. انتهى كلام ابن كثير.....

                                هذا يا زميلي ينفي قولك بان الله لم يخلق فلان شريرا او خيرا....
                                أهلا بك يا أخي الفاضل.
                                مع احترامي لابن كثير وتفسيره. الآية الكريمة لا تقول أن الله هو الذي جعل الإنسان كافر أو مؤمن. ما تقوله الآية هو أن الله خلق الإنسان, فهناك إنسان كافر اختار الكفر وهناك إنسان مؤمن اختار الإيمان.
                                هل هذا يعني انها مسيرة في حركتها وفق القوانين الخاصة بها؟؟؟؟؟

                                تحية و دمتم بود
                                نعم هناك قوانين تتفاعل حسبها المادة.
                                لكن هذه القوانين لا تعني أن الإنسان مسير لأن له إرادة حرة. وهذا هو الفرق بين المادة الحية والجماد.

                                Comment

                                Working...