من الطرائف التي يتهم بها التطوريون، قضية النوع
عاش النياندرز قبل مدة تقدر ب 30-200 ألف سنة، وانتشروا في أوروبا وغرب آسيا وأجزاء من أفريقيا (الأحافير)، وهم شديدو الشبه بالانسان Homo Sapiens من الناحية التشريحية والتفكيرية، لدرجة أنهم يصنفون مع الانسان كمجموعتان تحتيتان subgroups لسلف مشترك.
يتهم الخلقيون من المسيحيين (والمسلمين الذين ينقلون عنهم)، أن مدى السذاجة بالتطوريين قد وصل لدرجة أنهم اخترعوا هذا النوع الوهمي (النياندرز) لانهم اكتشفوا أحفورة لهيكل عظمي لانسان منحني الظهر قصير القامة، وبعد التأمل والدراسة تبين أن هذا الانسان في الأحفورة كان يعاني من مرض في العظام يسمى الكساح rickets!!! وعلى هذا زعم التطوريون وجود النياندرز!!
طبعا الموضوع من السخافة يجعلنا نعرف من هو الجاهل والغبي:
1) التغيرات الشكلية للكساح يعرفها أي تلميذ، وهي غير منطبقة على هيكل النياندرز. فالكساح يسبب انحناء جانبيا لعظمة الفخذ، بينما الانحناء في عظم النياندرز هو للخلف
osteomalacia

Paget disease
Neanders
2) هل الكساح يسبب تغيرا في عظام الجبهة هكذا؟

3) حتى تكتمل السخافة، فقد وجد أن عظام النياندرز أغلظ من عظم الانسان بمرة ونصف! مع ان الكساح يسبب الهشاشة!
4) اكتشاف أحافير لأطفال النياندرز ومطابقتها شكلا للبالغين، مما دفع الخلقيين الى تفسير ذلك بأنه كساح أو زهري ثانوي أصاب الأطفال، واصابات في البالغين، والتهاب مفاصل في كبار العمر!!! ولا تعليق!
5) اكتشاف مئات الأحافير لنفس الشكل، فهل كان كل البشر يعانون من العظام والمفاصل؟
6) اختلاف النياندرز عن الانسان في شكل الأذن الداخلية، فهل الكساح يسبب هذا أيضا؟
7) قال الخلقيون كتفسير نهائي للنياندرز، بأنهم عرق من أعراق البشر يختلفون بالشكل، وأنهم انقرضوا لسبب مجهول أو أنهم انصهروا في أعراق أخرى بشكل متنحي حتى لم يبق لهم وجود.
وهذا كلام مردود اذ أن صفات الشكل تأخذ طابع تعدد العوامل multi factorial وليس التنحي، ولا يمكن القول بأن كل صفات هيكلهم ودماغهم متنحية، فضلا عن أن الاسلام والمسيحية ألزما أنفسهما بما ورد عندهم من حداثة زمن آدم واستحالة وجوده قبل مئات آلاف السنين.
Homo Neanderthalensis


عاش النياندرز قبل مدة تقدر ب 30-200 ألف سنة، وانتشروا في أوروبا وغرب آسيا وأجزاء من أفريقيا (الأحافير)، وهم شديدو الشبه بالانسان Homo Sapiens من الناحية التشريحية والتفكيرية، لدرجة أنهم يصنفون مع الانسان كمجموعتان تحتيتان subgroups لسلف مشترك.
يتهم الخلقيون من المسيحيين (والمسلمين الذين ينقلون عنهم)، أن مدى السذاجة بالتطوريين قد وصل لدرجة أنهم اخترعوا هذا النوع الوهمي (النياندرز) لانهم اكتشفوا أحفورة لهيكل عظمي لانسان منحني الظهر قصير القامة، وبعد التأمل والدراسة تبين أن هذا الانسان في الأحفورة كان يعاني من مرض في العظام يسمى الكساح rickets!!! وعلى هذا زعم التطوريون وجود النياندرز!!
طبعا الموضوع من السخافة يجعلنا نعرف من هو الجاهل والغبي:
1) التغيرات الشكلية للكساح يعرفها أي تلميذ، وهي غير منطبقة على هيكل النياندرز. فالكساح يسبب انحناء جانبيا لعظمة الفخذ، بينما الانحناء في عظم النياندرز هو للخلف
osteomalacia

Paget disease
Neanders
2) هل الكساح يسبب تغيرا في عظام الجبهة هكذا؟
3) حتى تكتمل السخافة، فقد وجد أن عظام النياندرز أغلظ من عظم الانسان بمرة ونصف! مع ان الكساح يسبب الهشاشة!
4) اكتشاف أحافير لأطفال النياندرز ومطابقتها شكلا للبالغين، مما دفع الخلقيين الى تفسير ذلك بأنه كساح أو زهري ثانوي أصاب الأطفال، واصابات في البالغين، والتهاب مفاصل في كبار العمر!!! ولا تعليق!
5) اكتشاف مئات الأحافير لنفس الشكل، فهل كان كل البشر يعانون من العظام والمفاصل؟
6) اختلاف النياندرز عن الانسان في شكل الأذن الداخلية، فهل الكساح يسبب هذا أيضا؟
7) قال الخلقيون كتفسير نهائي للنياندرز، بأنهم عرق من أعراق البشر يختلفون بالشكل، وأنهم انقرضوا لسبب مجهول أو أنهم انصهروا في أعراق أخرى بشكل متنحي حتى لم يبق لهم وجود.
وهذا كلام مردود اذ أن صفات الشكل تأخذ طابع تعدد العوامل multi factorial وليس التنحي، ولا يمكن القول بأن كل صفات هيكلهم ودماغهم متنحية، فضلا عن أن الاسلام والمسيحية ألزما أنفسهما بما ورد عندهم من حداثة زمن آدم واستحالة وجوده قبل مئات آلاف السنين.


Comment