إرادة الإنسان

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • che-anees
    عضو
    • Jan 2009
    • 233

    #91
    تحياتي الحارة.....

    الزميل محمد كمال فؤاد.....

    الإنسان ميسر وليس مسير
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (اعملوا فكل ميسر لما خلق له)
    تقول ان الانسان ميسر .... فماذا تعني بقولك هذا؟؟؟؟؟
    __________________________

    الزميل ناصر التوحيد.....

    يعني طالما استعمل دارون كلمة تطور فلا يجب ولا يجوز استعمالها عند المؤمنين !!!!!!!!!!!!!!!
    أعبقر هنا ونحن لا نلقي له بالا !!!!!
    لا يا زميلي بامكانك استعمالها متى شئت واينما شئت ( انت فقط).... فانت حر الارادة تماما .... و لا يستطيع اي احد ان يسلبك ارادتك و حريتك....
    اعتراضي يا متحذلق كان على ان الروح تطورت .... وهل تتطور الروح يا زميلي؟؟؟؟؟؟

    المعنى من قول :
    لم نُخلق بأخلاقنا التي نحن عليها بل هي بأرادتنا
    هو ان اخلاقنا التي نتحلى بها مكتسبة منا بأرادتنا
    الله خلق كل الاخلاق والافعال والاعمال ..
    والانسان يختار منها ما يشاء ويريد
    وبحسب ما يختاره منها يتصف ويوصف بها فيقال عنه انه شرير او خيّر او يرجى صلاحه او لا فائدة منه ..وهكذا
    تقول ان الله لم يخلق هذا الفعل لهذا الشخص و ان هذا الشخص قد اختار فعله بارادته الخاصة؟؟؟؟ ....انت هنا تشكك بقدرة الله و علمه و ارادته....... و انه خالق الافعال و الاعمال قبل خلق البشرية ب 50000 عام....

    فانتبه الى ما تكتب و لا تحاول الجدال و الجدال فقط يا زميلي..........
    ______________________

    الزميل مشرف 1.....

    الاية الكريمة تقول : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا
    فاياك وكتابة اية قرانية بدون التاكد منها .مشرف 1
    شكرا على تصحيح الاية...
    واعتذر عن نقل الاية خطأ ..... ولكنها غير مقصودة فعلا و اكرر اعتذاري


    تحية و دمتم بود..
    وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

    Comment

    • محمد كمال فؤاد
      عضو
      • Apr 2009
      • 386

      #92
      التيسير مصطلح شرعي قال تعالى ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وقال صلى الله عليه وسلم (اعملوا فكل ميسر لما خلق له )
      والتيسير هو التوفيق للطاعة والخذلان للمعصية وشرحهما كالآتي

      التوفيق لفظٌ شرعي جاء في النصوص كما في قوله ? ?وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ?[هود:88]، ويقابله الخذلان.والتوفيق والخذلان متصلان بالقَدَرْ اتصالاً وثيقاً، ولأجل ذلك فَسَّرَتْ كل فرقة من الفِرَقْ الضالة التوفيق والخذلان بما عندها من الاعتقاد في القدر:
      فالمعتزلة والقدرية يُفَسِّرُون التوفيق بما يوافق عقيدتهم.
      والجبرية والأشاعرة والماتريدية ومن شابههم يفسرون التوفيق والخذلان بما يناسب عقيدتهم.
      وأهل السنة يُفَسِّرُونَهُ بما يوافق ما دلَّ عليه القرآن والسنة ويوافق العقيدة السلفية التي كان عليها هدي السلف الصالح.
      ( المسألة الثانية:
      ( أولاً:معنى التوفيق والخذلان عند أهل السنة:
      التوفيق الذي ذكره هنا يقول (وَلَا تَحَوُّلَ لِأَحَدٍ [عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ] إِلَّا بِمَعُونَةِ اللَّهِ، وَلَا قُوَّةَ لِأَحَدٍ عَلَى إِقَامَةِ طَاعَةِ اللَّهِ وَالثَّبَاتِ عَلَيْهَا إِلَّا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ.)
      (التوفيق: هو إعانَةٌ خاصة من الله ? للعبد بها يَضْعُفُ أثر النفس والشيطان وتقوى الرغبة في الطاعة، وإلا فالعبد لو وُكِلَ إلى نفسه لغلبته نفسه الأمّارة بالسوء والشيطان.
      وهذا يُحِسُّ به المرء من نفسه فإنَّه يرى أنَّ هناك قدراً زائداً من الإعانة على الخير زَائِدْ على اختياره، فهو يختار ويتوجه لكن يُحِسُّ أنَّ هناك مدداً مَدَّهُ الله ? يُقَوِّيه على الخير فيما يتّجه إليه من الخير.
      وهذا ليس لنفسه وليس من قدرته وقوته ولكن هذه إعانة خاصة.
      ولهذا فإنَّ العبد المؤمن يرى أنّه لا شيءَ من الطاعات حَصَّلَهَا إلا والله ? وَفَّقَهُ إليها، يعني مَنَحَهُ إعانةً على تحصيلها وعدم الاستسلام للنّفس وللشيطان.
      فالتوفيق فيه معنى الهداية والإعانة الخاصة، ويقابله الخذلان.
      (فالخذلان: هو سلب العبد الإعانة التي تُقَوِّيْهْ على نفسه والشيطان.
      (نعوذ بالله من الخذلان) يعني نعوذ بالله من أن نُسْلَبَ الإعانة على أنفسنا وعلى كيد الشيطان.
      ( ثانياً: معنى التوفيق عند الأشاعرة:أما تفسير التوفيق والخذلان عند الأشاعرة، ويحسُنْ التنبيه عليه لأنَّهُ أكثر ما تجد في كتب التفسير وكتب شروح الأحاديث، وخاصَّةً تفسير القرطبي وتفسير أبي السعود والرازي وأشباه هذه التفاسير، وشروح الأحاديث كشروح النووي والقاضي عياض وابن العربي ونحو ذلك من شروح الأحاديث، فإنَّ أكثر ما تجد تفسير التوفيق والخذلان هو تفسيره عند الأشاعرة.
      لهذا ينبغي العناية بهذا الموطن لصلته بالقَدَرْ.
      (التوفيق عندهم: خلق القُدْرَةْ على الطاعة، يعني جَعَلُوا التوفيق هو القُدْرَةْ.
      (والخُذْلَان: هو عدم خلق القُدْرَةْ على الطاعة.
      يعني إِقْدَارُ الله ? العبد على الطاعة هذا توفيق، وعدم إِقْدَارُ الله ? العبد على الطاعة هذا خذلان.
      وهذا كما هو ظاهر لك فيه خلل كبير لأنَّهُ جعل التوفيق إقداراً، وجعل الخذلان سلباً للقدرة، وهذا فيه نوع قوة لاحتجاج المعتزلة والقدرية على الجبرية في معنى التوفيق والخذلان.
      وتفسير أهل السنة وسط في أنَّ التوفيق زائد على الإِقْدار، فالله ? أَقْدَرْ العبد على الطاعة بمعنى جَعَلَ له سبيلاً إلى فعلها وأعطاه الآلات وأعطاه القوة ليفعل؛ ولكن لن يَفْعَلَ هو إلا بإعانَةٍ خاصة؛ لأنَّ نفسه الأمارة بالسوء تحضُّهُ على عدم الفعل، عدم العبادة.
      وهذا يلحظه كل مسلم من نفسه فإنه يريد أن يتوجه إلى الصلاة ويأتيه نوع تثاقل يريد أن يقوم بنوعٍ من العلم والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويصيب نفسه نوع من التثاقل، وهذا من الشيطان ومن النفس الأمارة بالسوء، فإذا منحه الله التوفيق وأعانه على أن يَتَعَّبْد، أعانه على أن يقول ما يقول بموافَقَةٍ للشرع فهذا توفيق وإعانة خاصة يمنحها الله ? من يشاء من عباده.
      ( المسألة الثالثة:
      أنَّ معرفة العبد المؤمن بحقيقة هذه الكلمة ومعنى توفيق الله ? ومعنى الخذلان يُوجِبُ له أن ينطَرِحَ دائماً بين يدي ربه ? متبرئاً من نفسه ومن حولها وقوتها ومن أن لا يكله الله إلى نفسه طرفة عين

      فأهل السنة وسط بين القدرية والجبرية
      لأن العبد يفعل باختياره و يوفق بإرادة الله الكونية

      وإرادة الله نوعان

      كونية وشرعية

      الإرادة صفة من صفات الله عز وجل ، وهي نوعان:

      (1) إرادة كونية خلقية قدرية

      (2) إرادة دينية شرعية أمرية

      وهذا تقسيم عند أهل السنة والجماعة وهو الحق الذي دلت عليه النصوص، الإرادة الكونية الخلقية عامة للمؤمن والكافر، ولا يتخلف مرادها، وكل ما في هذا الكون، وكل ما يكون ويوجد، فإن الله أراده كوناً وقدراً من خير وشر، وصحة وعافية، وعز وإذلال، وكفر وإيمان، وفقر وغنى، ومعصية وطاعة، وسعادة وشقاوة، فكل ما يكون في هذا الكون لا يكون إلا بقدرة الله، كما أن كل شيء خلقه الله، قال تعالى: "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ"...[الزمر: من الآية62]، "...قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ..."[الرعد: من الآية16]، "وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً"[الفرقان: من الآية2]، والإرادة الكونية تعم المؤمن والكافر.

      أما الإرادة الدينية الشرعية فهي خاصة بالمؤمن، وهي ترادف المحبة والرضا. فالإرادة الشرعية فيما أراده الله ورضيه من أحكام، وتشريع ما شرعه في الكتاب وعلى لسان نبيه ? صلى الله عليه وسلم-، فأمر به ونهى عنه، كقوله : "وأقم الصلاة"، هذا أمر ديني شرعي أمر الله بإقامة الصلاة ديناً وشرعاً، ولكن قد يحصل المراد من الإرادة الشرعية وقد لا يحصل، فمن الناس من أطاع الله واستجاب، وأقام الصلاة، ومن الناس من لم يؤمن ولم يستجب، أما الإرادة الكونية، فإنه لا يتخلف مرادها.

      تجتمع الإرادتان في حق المؤمن كأبي بكر ? رضي الله عنه-، فإن الله أراد منه الإيمان قدراً وشرعاً. وتتخلف في حق الكافر، فإن الله أراد الإسلام لأبي لهب ديناً وشرعاً، ولم يرده كوناً وقدراً. من أمثلة الإرادة الكونية: قوله - تعالى- "فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ..."[الأنعام: من الآية125]، وقال ? تعالى -: "....إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ"[المائدة: من الآية1]، وقال - تعالى- "...إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" [هود: من الآية34]

      الإرادة الكونية مرادفة للمشيئة قال - تعالى - "لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ*وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" [التكوير:28-29]. أما الإرادة ..... الشرعية فمن أمثلتها قوله ? تعالى - "...يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ..."[البقرة: من الآية185]، "...إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً"[الأحزاب: من الآية33]، "...تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ..."[لأنفال: من الآية67]

      وأما أهل البدع فإنهم لم يقسموا الإرادة إلى قسمين فضلوا وأضلوا فالجبرية لم يثبتوا إلا الإرادة الكونية، والمعتزلة أثبتوا الإرادة الدينية الشرعية، ولم يثبتوا الإرادة الكونية فضلوا، وهدى الله أهل السنة والجماعة؛ فأثبتوا الإرادتين عملاً بالنصوص، فكان مذهب أهل السنة والجماعة هو الحق ووسط بين مذهبين باطلين الجبرية الذين لا يثبتون إلا الإرادة الكونية، والمعتزلة الذين لا يثبتون إلا الإرادة الدينية الشرعية.
      ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

      Comment

      • الاشبيلي
        طالب علم
        • Oct 2007
        • 1069

        #93
        و من قال ان الانسان غير ذلك؟؟؟؟؟
        اخبرني ما هي وسائل الاختيار لديك ... ان كنت مخيرا حقا ..... و ساتيك بالدليل على ان الانسان ما هو الا روبوت مبرمج...



        زميلنا انيس رد علي بهذا الرد وهذا كان اخر رد منه لمداخلتي االاخيرة

        ((
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشبيلي مشاهدة المشاركة
        الزميل انيس رد بهذا الرد (بالازرق)


        الزميل الاشبيلي.....
        اقتباس:
        لا ليس جبرا غريب امرك تريد ان يكون جبرا بالقوة !!!!!!!!


        زميلي انا لم ارد ذلك ولكن الله من اراد فارادته هي الغالبة و ارادتي ما هي الا خاضعة لارادته سبحانه..... وانا ما قمت الا بعرض الفكرة بشكل بسيط.....







        انت هنا تثبت انك روبوت مبرمج
        وهذا مستحيل
        هل وعيت كم انت جاهل في علم الله !!!!!!!!


        اقتباس:
        وهل وصل الى علم الله حتى يعلم مصيره .


        بالتاكيد لم يصل الى علم الله فلو وصل الى علم الله لصار هناك اكثر من اله ... و بالتالي فساد الارض و القوانين التي تحكم الدنيا .....



        صح هنا اوافقك الرأي
        اتمنى ان تفهم ما قصدت



        اقتباس:
        وهل من دلك على الحانه او المسجد خالق لك


        لذلك قلت لك بان مثالك لا يجوز لان من يدلني ليس يعلم ما ساختار و لكن الله يعلم ما سافعل وان اخبرني بهذا او ذاك.....



        لا بل مثالي يجوز لانه تشبيه بشري بسيط لتعي قدرة الله اللامتناهيه
        فالقرآن عندما يذكر ان في الجنة فواكه فهذا تشبيه بسيط لما فيها
        فنحن نرى الفواكه في الدنيا فمابالك بما في الجنة
        كذلك عندما يشبه النبي صلى الله عليه وسلم الموت بالنوم
        فالموت اعظم طبعا ولكنه تشبيه تقريبي ليس الا
        وهكذا انا شبهت لك ولكنك انت لاتريد ان تفهم وتعي



        اقتباس:
        هل تعرف ان اجابتك عن هذا السؤال تبين انك تفهم علم الله وذاته والغيبيات وفق مقياس دنيوي بسيط وهذه اكبر طامة لماذا؟؟؟؟؟؟ دعني اوضح لك
        له ملائكة آخرون : أي انه مثل البشر قدرته عددية زمانية مكانية ونسيت ان ملك الموت او الملائكة لايحيطهم الزمان والمكان!!!
        يتحرك بسرعة الضوء: وهذه اكبر طامة لقد قست قدرت ملك الموت بقوانين الدنيا والتي لا تحده فحاولت ان تفسر ذلك من خلال قوانين الدنيا المحدوده وهذا خطأ
        ملايين الاذرع: حصرته ايضا بقوانين الدنيا من قوة وغيرها
        زميلي ملك الموت لايحيطه زمان او مكان ملك الموت يستطيع باذن الله ان يقبض البشر كلهم بثانية او اجزاء منها
        لان مسألة الزمان لاتعنيه
        لو كنت تعرف القليل من النظرية النسبية لعرفت ذلك
        وهذه هي قمة الاعجاز

        من هنا عرفت ان تفكيرك دنيوي بحت




        شكرا على المعلومة يا زميلي فقد اخبرتك انني لا اعلم كيف يقوم بذلك و فرضت انه من الممكن ان يكون كذا او كذا من الامور..... و شكرا مرة اخرى على المعلومة القيمة....

        اما بالنسبة للنظرية النسبية فلا ادري ما علاقتها بالملائكة و تحركاتهم؟؟؟؟؟ هل لك ان تبين ذلك لي؟؟؟؟؟



        علاقتها ان اينشتين بين انه بالسير بسرعة الضوء فاننا نخترق حاجز الزمن
        فممكن ان تمر علي ثانية وعلى اهل الارض الف عام
        او العكس تمر علي الف عام وعلى اهل الارض ثانية
        فالميت في لحطة الوفاة عندما ينعدم عنده الزمن يرى لحظة الوفاة في زمن كبير بينما من يشاهده يموت يراه يموت في ثواني
        كذلك النائم فانه يمر عليه النوم كأنه لحظات
        بينما من يشاهد هذا النائم وهو نائم فانه يرى نومه ساعات وساعات
        اتمنى الفكرة وصلت
        وماهذا الا تشبيه تقريبي تذكر
        والله اعلم



        اقتباس:
        كنت اتمنى ان تمدنا بمرجع استندت عليه !!!!
        بعدين او مرة اعرف ان احد السلفية والداعين اليها يتجه نحو الماركسية والتي عافى عليها الزمن وانتهت في قعر دارها غريب !!!!!!!!!!



        استندت في قولي على عدة امور .....
        1- القضاء و القدر في الاسلام للدكتورفاروق احمد الدسوقي ( الجزء الاول ) فلم استطع ان احصل على باقي الاجزاء....
        2- القضاء والقدر لل استاذ الدكتور عمر سليمان عبد الله الاشقر....
        3- شفاء العليل في مسالة القضاء والقدر لابن قيم الجوزية...
        4-القضاء والقدر للشعراوي....
        5- القضاء والقدر لجمال الدين الافغاني
        6- مقال من هذا المنتدى باسم تاملات في ايات الله للمسلمين وغير المسلمين...




        وهل الشعراوي رحمه الله سلفي
        وهل جمال الدين الافغاني الماسوني سلفي
        أي سذاجه هذه وتقول لي انك كنت وهابي ههههههههههههههههه
        اما قولك الثاني فهذا مردود اليك فقد كنت فعلا واحدا من الجماعة السلفية (الوهابية) و لكني اصبحت الان كما تقول انت ماركسيا ...... سبحان من يُغيّر و لا يَتَغيّر....
        انا لا يهمني ان تكون سلفي وهابي أي ملة كنت قال تعالى وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) ال عمران
        لكنني حقيقتا اول مرة اعرف ان الوهابي ينقلب نحو الماركسية المعفنه والتي عافا عليها الزمن على الاقل روح لك علماني رأسمالي دارويني
        هيجلي
        حبيبي الماركسية لوكان فيها خير لما انتهت في روسيا وكثير من دول الشرق الاوروبي
        وهل لي بسؤال
        ما الذي تعرفه عن الوهابية اصلا
        ان قولك
        فقد كنت فعلا واحدا من الجماعة السلفية (الوهابية)
        لا اكبر دليل على جهلك للوهابية
        والمراجع التي اعطيتني اياها لا اكبر دليل على ذلك
        كما ان جهلك بفرق القدرية والجبرية لا ايضا دليل اخر على جهلك بهذه المسالة
        راجع ماكتبته انا حول الجبرية والقدرية حتى تفهم المسألة



        اقتباس:
        الحمدلله هنا اعتراف منك بقدرة الله انه محيط بكل شىء
        و متى انكرت ذلك يا زميلي؟؟؟؟؟؟
        اقتباس:
        انت هنا قدري بحت
        حيث تصف ان ارادة الانسان بعيده عن عن ارادة الله وهي حره
        ونسبت قوله تعالى ((: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ {لتغابن
        وقوله تعالى: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ* وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ
        انا اصف ان ارادة الانسان بعيدة عن ارادة الله؟؟؟!!!!!! عجيب امرك يا زميلي ..... و شو صارلي من اسبوع بحكي بان ارادة الانسان خاضعة لارادة الله و انه لا يمكن ان يتصرف الانسان اي تصرف الا بارادة الله ..... هلا قرات الموضوع مرة اخرى لتعلم ما اقول؟؟؟؟؟



        لاتعليق تناقض واضح


        فهذا الكلام السابق يناقض ما قلته قبل هذا


        هذا ما اردت سماعه من بداية الموضوع فهذا ما اقول به بان ارادة الانسان بعيدا عن ارادة الله هي حرة تماما لكن بوجود ارادة الله فالانسان عاجز و غير مريد بل يفعل ما برمج عليه مسبقا و ما هيا ليكون عليه
        ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )




        سبحان الله بدأ يظهر تناقضك بشكل واضح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



        اقتباس:
        لا
        لست مجبرا له لعدة اسباب
        اولا : انت بشر وتفكيرك بشري فمهما بلغت من العلم فعلمك محدود امام الله
        ولن يكون علمك يقيني مئة بالمئة
        ثانيا: ان هذا الانسان الذي هيأت له الظروف فهو في الاول والاخير انسان أي مخير عاقل يعلم ان الانتحار فيه اذية له
        فهو ليس روبوت !!!


        اولا يا زميلي اخبرتك باني متاكد 100% بما سيفعل بل و موقن تماما انه لن يستطيع الا فعل كذا من الامور


        ثانيا ان هذا الانسان العاقل يستخدم عقله في الظروف المهياة له اي ان عقله لن يستطيع ان يتخيل امور ليست موجودة امامه..... لذلك هو سيقوم بالاختيار الذي سبق و قمت باختياره له ( الانتحار) و في هذه الحالة اكون انا السبب الرئيسي في انتحاره و اكون مجبرا له بطريقة او باخرى على الانتحار





        لا بل لست موقن لان تفكيرك جاء من عقل بشري مخلوق
        والمخلوق لن يكون موقن ابدااااااااااااااااااااا مهما افترض ذلك


        كما اقول لك

        اسف فأنت لست السبب في انتحاره هل تعلم لماذا
        لان الانسان غير الحيوان
        فاذا كان الحيوان مهما هيأنا له الظروف وهو كائن مسير لا نستطيع افتراض وتوقع تصرفاته
        فالى اليوم هناك الكثير من الحيوانات تفاجىء العلماء بل وتذهلهم بتصرفاتها وتخلط عليهم توقعاتهم وافتراضاتهم
        فما بالك بالانسان العاقل المخير
        سامحني فمثالك ضرب من الجنون
        تحياتي


        زميلنا يعترف بالاخير انه روبوت مبرمج

        وهنا يشابه ديكارت في وصفه للحيوانات


        بل ان زميلنا ناقض نفسه كثيرا فاحيانا كان يقول عن نفسه انه

        مبرمج واحيانا كان يقول عن نفسه انه حر بارادته

        ولكن اخير يعترف انه حاسوب بانتيوم ون قديم

        لان المعالجة في عقله بطيئة والدليل ركاكة ردودة ومعرفتة لتفاصيل الامور


        المهم انا من رأيي ان الحوار مع الزميل انيس انتهى كما ذكرت الاخت اخت مسلمة

        وذلك ان زميلنا العزيز جالس يدور في حلقة مفرغة

        يريد ان يفهم اشياء فوق مستوى عقله البشري الضعيف

        انه تناقض ولم يحدد هدفه من اسألته


        سأل السؤال لم يستطع ان يعطينا اجابة

        ردود الاخوة ما شاء الله قوية كان يعلق ويرد على ما يعجبه منها فقط

        لهذا اعتقد في نظري ان الحوار معه في هذه المسألة اصبح مضيعة للوقت

        ومن يريد ان يتأكد فعليه ان يراجع الحوار من اوله


        ولا يسعني ان اقول له سوى الله يهديك


        واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


        اخوكم الاشبيلي
        Last edited by الاشبيلي; 06-20-2009, 12:17 PM.
        أبوحسين الاشبيلي المعافري

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #94
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة che-anees مشاهدة المشاركة
          اعتراضي يا متحذلق كان على ان الروح تطورت .... وهل تتطور الروح يا زميلي؟؟؟؟؟؟
          ولماذا نغذي الروح اذا كانت الروح لا تتطور
          لماذا هناك روح خبيثة وروح طيبة زكية
          لماذا رائحة روح الكفار نتنة



          تقول ان الله لم يخلق هذا الفعل لهذا الشخص و ان هذا الشخص قد اختار فعله بارادته الخاصة؟؟؟؟ ....انت هنا تشكك بقدرة الله و علمه و ارادته
          وهذا ما يقوله كل مسلم
          وهذا لا يشكك في قدرة الله ولا في علمه ولا في ارادته
          وكل كلامك لا يقول به مسلم ولا يقول به الاسلام
          انت تفتري على الله وعلى الاسلام وتغالط في ما هو صحيح اسلاميا لانك كافر بالله وبدين الله
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • الجاذبيه الاخاذه
            عضو
            • Jun 2009
            • 66

            #95
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة che-anees مشاهدة المشاركة

            الزميل\ة الجاذبية الاخاذة......



            طورتها!!!!! ..... تدعون ان الانسان يتطور ثم تكفرون من يقول بنظرية التطور!!!!!!!!!!



            تعنين ان الله ما زال يمدنا بالاخلاق الى الان و لم يخلق افعالنا و اعمالنا قبل 50000 سنة من الخلق؟؟؟؟؟؟يعني علم الله متجدد؟؟؟!!!!!!
            ..

            عندما قلت طورتها أتحدث هنا عن أخلاق و أفعال و لكل شيئ يتطور ان حق له التطوير
            أما الأنسان لم ولن يطتور فهمت مقصدي الان ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



            الله قبل أن يخلق القلم ويخلق كل شيئ كان يعلم عنها كل شيئ و كان يعلم ماهي اساليب البشر و لكن لم يختار لهم اساليبهم بل جعلها مخيرة لنا ولكن بالكاد يعلمها



            لا أدري من أين أتيت بهذا الرقم الخرافي !!!!!!!!!!


            وشكرا

            Comment

            • الجاذبيه الاخاذه
              عضو
              • Jun 2009
              • 66

              #96
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشبيلي مشاهدة المشاركة
              لهذا اعتقد في نظري ان الحوار معه في هذه المسألة اصبح مضيعة للوقت
              مع حق

              وعندي أحساس أنه مسيحي مثل معظم من يدعي الالحاد او الادينية ان لم يكن أكثرهم أو كلهم ههههههههه

              Comment

              • che-anees
                عضو
                • Jan 2009
                • 233

                #97
                تحياتي الحارة.....

                الزميل محمد كمال فؤاد.....

                سالتك عن معني التيسير فاجبت بالتالي...

                والتيسير هو التوفيق للطاعة والخذلان للمعصية وشرحهما كالآتي

                التوفيق لفظٌ شرعي جاء في النصوص كما في قوله ? ?وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ?[هود:88]، ويقابله الخذلان.والتوفيق والخذلان متصلان بالقَدَرْ اتصالاً وثيقاً، ولأجل ذلك فَسَّرَتْ كل فرقة من الفِرَقْ الضالة التوفيق والخذلان بما عندها من الاعتقاد في القدر:
                فالمعتزلة والقدرية يُفَسِّرُون التوفيق بما يوافق عقيدتهم.
                والجبرية والأشاعرة والماتريدية ومن شابههم يفسرون التوفيق والخذلان بما يناسب عقيدتهم.
                وأهل السنة يُفَسِّرُونَهُ بما يوافق ما دلَّ عليه القرآن والسنة ويوافق العقيدة السلفية التي كان عليها هدي السلف الصالح.
                ( المسألة الثانية:
                ( أولاً:معنى التوفيق والخذلان عند أهل السنة:
                التوفيق الذي ذكره هنا يقول (وَلَا تَحَوُّلَ لِأَحَدٍ [عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ] إِلَّا بِمَعُونَةِ اللَّهِ، وَلَا قُوَّةَ لِأَحَدٍ عَلَى إِقَامَةِ طَاعَةِ اللَّهِ وَالثَّبَاتِ عَلَيْهَا إِلَّا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ.)
                (التوفيق: هو إعانَةٌ خاصة من الله ? للعبد بها يَضْعُفُ أثر النفس والشيطان وتقوى الرغبة في الطاعة، وإلا فالعبد لو وُكِلَ إلى نفسه لغلبته نفسه الأمّارة بالسوء والشيطان.
                وهذا يُحِسُّ به المرء من نفسه فإنَّه يرى أنَّ هناك قدراً زائداً من الإعانة على الخير زَائِدْ على اختياره، فهو يختار ويتوجه لكن يُحِسُّ أنَّ هناك مدداً مَدَّهُ الله ? يُقَوِّيه على الخير فيما يتّجه إليه من الخير.
                وهذا ليس لنفسه وليس من قدرته وقوته ولكن هذه إعانة خاصة.
                ولهذا فإنَّ العبد المؤمن يرى أنّه لا شيءَ من الطاعات حَصَّلَهَا إلا والله ? وَفَّقَهُ إليها، يعني مَنَحَهُ إعانةً على تحصيلها وعدم الاستسلام للنّفس وللشيطان.
                فالتوفيق فيه معنى الهداية والإعانة الخاصة، ويقابله الخذلان.
                (فالخذلان: هو سلب العبد الإعانة التي تُقَوِّيْهْ على نفسه والشيطان.
                (نعوذ بالله من الخذلان) يعني نعوذ بالله من أن نُسْلَبَ الإعانة على أنفسنا وعلى كيد الشيطان.
                ( ثانياً: معنى التوفيق عند الأشاعرة:أما تفسير التوفيق والخذلان عند الأشاعرة، ويحسُنْ التنبيه عليه لأنَّهُ أكثر ما تجد في كتب التفسير وكتب شروح الأحاديث، وخاصَّةً تفسير القرطبي وتفسير أبي السعود والرازي وأشباه هذه التفاسير، وشروح الأحاديث كشروح النووي والقاضي عياض وابن العربي ونحو ذلك من شروح الأحاديث، فإنَّ أكثر ما تجد تفسير التوفيق والخذلان هو تفسيره عند الأشاعرة.
                لهذا ينبغي العناية بهذا الموطن لصلته بالقَدَرْ.
                (التوفيق عندهم: خلق القُدْرَةْ على الطاعة، يعني جَعَلُوا التوفيق هو القُدْرَةْ.
                (والخُذْلَان: هو عدم خلق القُدْرَةْ على الطاعة.
                يعني إِقْدَارُ الله ? العبد على الطاعة هذا توفيق، وعدم إِقْدَارُ الله ? العبد على الطاعة هذا خذلان.
                وهذا كما هو ظاهر لك فيه خلل كبير لأنَّهُ جعل التوفيق إقداراً، وجعل الخذلان سلباً للقدرة، وهذا فيه نوع قوة لاحتجاج المعتزلة والقدرية على الجبرية في معنى التوفيق والخذلان.
                وتفسير أهل السنة وسط في أنَّ التوفيق زائد على الإِقْدار، فالله ? أَقْدَرْ العبد على الطاعة بمعنى جَعَلَ له سبيلاً إلى فعلها وأعطاه الآلات وأعطاه القوة ليفعل؛ ولكن لن يَفْعَلَ هو إلا بإعانَةٍ خاصة؛ لأنَّ نفسه الأمارة بالسوء تحضُّهُ على عدم الفعل، عدم العبادة.
                وهذا يلحظه كل مسلم من نفسه فإنه يريد أن يتوجه إلى الصلاة ويأتيه نوع تثاقل يريد أن يقوم بنوعٍ من العلم والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويصيب نفسه نوع من التثاقل، وهذا من الشيطان ومن النفس الأمارة بالسوء، فإذا منحه الله التوفيق وأعانه على أن يَتَعَّبْد، أعانه على أن يقول ما يقول بموافَقَةٍ للشرع فهذا توفيق وإعانة خاصة يمنحها الله ? من يشاء من عباده.
                ( المسألة الثالثة:
                أنَّ معرفة العبد المؤمن بحقيقة هذه الكلمة ومعنى توفيق الله ? ومعنى الخذلان يُوجِبُ له أن ينطَرِحَ دائماً بين يدي ربه ? متبرئاً من نفسه ومن حولها وقوتها ومن أن لا يكله الله إلى نفسه طرفة عين

                فأهل السنة وسط بين القدرية والجبرية
                لأن العبد يفعل باختياره و يوفق بإرادة الله الكونية
                اوافقك على ذلك يا زميلي......

                لكن لنتفحص الكلمات قليلا..... تقول يا زميلي في تفسيرك للتوفيق عند اهل السنة و الجماعة
                التوفيق: هو إعانَةٌ خاصة من الله ? للعبد بها يَضْعُفُ أثر النفس والشيطان وتقوى الرغبة في الطاعة، وإلا فالعبد لو وُكِلَ إلى نفسه لغلبته نفسه الأمّارة بالسوء والشيطان.
                وهذا يُحِسُّ به المرء من نفسه فإنَّه يرى أنَّ هناك قدراً زائداً من الإعانة على الخير زَائِدْ على اختياره، فهو يختار ويتوجه لكن يُحِسُّ أنَّ هناك مدداً مَدَّهُ الله ? يُقَوِّيه على الخير فيما يتّجه إليه من الخير.
                وهذا ليس لنفسه وليس من قدرته وقوته ولكن هذه إعانة خاصة.
                يعني ان الله من يمد فلان من الناس بالقوة ليصلي او يفعل الخير...... و بالتالي هو (الله) من يمد فلان من الناس بالكفر و لا يعينه على اداء الفروض..... يعني ان الله ميز بين المسلم والكافر فاعان المسلم و لم يعن الكافر ..... بالتالي يكون هو المسؤول عن تصرفات هذا الشخص و ذاك فنعود الى البداية حيث ان الانسان مجبر مسيّر في حياته...

                وبالنسبة لما يقوله القدرية والاشاعرة و الجبرية ... فلا اظنه يعنيكم لانكم تختلفون معهم....

                وإرادة الله نوعان

                كونية وشرعية

                الإرادة صفة من صفات الله عز وجل ، وهي نوعان:

                (1) إرادة كونية خلقية قدرية

                (2) إرادة دينية شرعية أمرية

                وهذا تقسيم عند أهل السنة والجماعة وهو الحق الذي دلت عليه النصوص، الإرادة الكونية الخلقية عامة للمؤمن والكافر، ولا يتخلف مرادها، وكل ما في هذا الكون، وكل ما يكون ويوجد، فإن الله أراده كوناً وقدراً من خير وشر، وصحة وعافية، وعز وإذلال، وكفر وإيمان، وفقر وغنى، ومعصية وطاعة، وسعادة وشقاوة، فكل ما يكون في هذا الكون لا يكون إلا بقدرة الله، كما أن كل شيء خلقه الله، قال تعالى: "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ"...[الزمر: من الآية62]، "...قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ..."[الرعد: من الآية16]، "وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً"[الفرقان: من الآية2]، والإرادة الكونية تعم المؤمن والكافر.

                أما الإرادة الدينية الشرعية فهي خاصة بالمؤمن، وهي ترادف المحبة والرضا. فالإرادة الشرعية فيما أراده الله ورضيه من أحكام، وتشريع ما شرعه في الكتاب وعلى لسان نبيه ? صلى الله عليه وسلم-، فأمر به ونهى عنه، كقوله : "وأقم الصلاة"، هذا أمر ديني شرعي أمر الله بإقامة الصلاة ديناً وشرعاً، ولكن قد يحصل المراد من الإرادة الشرعية وقد لا يحصل، فمن الناس من أطاع الله واستجاب، وأقام الصلاة، ومن الناس من لم يؤمن ولم يستجب، أما الإرادة الكونية، فإنه لا يتخلف مرادها.

                تجتمع الإرادتان في حق المؤمن كأبي بكر ? رضي الله عنه-، فإن الله أراد منه الإيمان قدراً وشرعاً. وتتخلف في حق الكافر، فإن الله أراد الإسلام لأبي لهب ديناً وشرعاً، ولم يرده كوناً وقدراً. من أمثلة الإرادة الكونية: قوله - تعالى- "فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ..."[الأنعام: من الآية125]، وقال ? تعالى -: "....إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ"[المائدة: من الآية1]، وقال - تعالى- "...إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" [هود: من الآية34]

                الإرادة الكونية مرادفة للمشيئة قال - تعالى - "لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ*وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" [التكوير:28-29]. أما الإرادة ..... الشرعية فمن أمثلتها قوله ? تعالى - "...يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ..."[البقرة: من الآية185]، "...إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً"[الأحزاب: من الآية33]، "...تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ..."[لأنفال: من الآية67]

                وأما أهل البدع فإنهم لم يقسموا الإرادة إلى قسمين فضلوا وأضلوا فالجبرية لم يثبتوا إلا الإرادة الكونية، والمعتزلة أثبتوا الإرادة الدينية الشرعية، ولم يثبتوا الإرادة الكونية فضلوا، وهدى الله أهل السنة والجماعة؛ فأثبتوا الإرادتين عملاً بالنصوص، فكان مذهب أهل السنة والجماعة هو الحق ووسط بين مذهبين باطلين الجبرية الذين لا يثبتون إلا الإرادة الكونية، والمعتزلة الذين لا يثبتون إلا الإرادة الدينية الشرعية.
                كلام جميل اتفق معك فيه لكن عندي سؤال ..... هل ارادة الله الكونية منفصلة عن ارادته الشرعية؟؟؟؟
                _______________________________________________

                الزميل الاشبيلي.......

                بل ان زميلنا ناقض نفسه كثيرا فاحيانا كان يقول عن نفسه انه

                مبرمج واحيانا كان يقول عن نفسه انه حر بارادته
                كلامك مردود عليك يا زميلي فلم اقل ذلك ابدا بل ما قلته واضح منذ اول مداخلة الى الان
                ....


                اسال الله لكم الهداية والتوفيق....

                سأل السؤال لم يستطع ان يعطينا اجابة
                عن اي سؤال تتحدث يا زميلي؟؟؟؟؟
                ___________________________

                الزميل ناصر التوحيد......

                ولماذا نغذي الروح اذا كانت الروح لا تتطور
                لماذا هناك روح خبيثة وروح طيبة زكية
                لماذا رائحة روح الكفار نتنة
                ادعائك هذا يا زميلي يقتضي بان تفسر لي الروح اولا ثم نحكم اذا ما كانت تتطور ام لا......
                و يا ريت تفسير شرعي اذا وجد
                _______________________________

                الزميل\ة الجاذبية الاخاذة.....

                عندما قلت طورتها أتحدث هنا عن أخلاق و أفعال و لكل شيئ يتطور ان حق له التطوير
                يعني الاخلاق غير ثابتة؟؟؟؟؟؟ و انها متغيرة؟؟!!!!

                لا أدري من أين أتيت بهذا الرقم الخرافي !!!!!!!!!!
                زميلي الرقم الخرافي الذي تصفه قد ورد في قول للنبي محمد بان الله خلق الاقدار قبل خلق البشر ب 50000 عام ... ولكني الان لا اتذكر نص الحديث و يا ريت يقوم احد الاعضاء بادراجه ان كان حافظا له....

                وشكرا
                لا شكر على واجب .....

                هدانا الله و اياكم الى الطريق الحق....
                تحية و دمتم بود
                وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                Comment

                • محمد كمال فؤاد
                  عضو
                  • Apr 2009
                  • 386

                  #98
                  خلاصة الموضوع
                  الله لا يسأل عنه وعن صفاته بكيف
                  وأنت تسأل عن صفة من صفاته وهي الإرادة بكيف (قلنا هي التوفيق وعرفناه ) لكنك تصر على فهمها بالمعنى الزائد على الفهم ألا وهو الكيفية وهذا محال
                  آمن بها كما تؤمن أن الله بكل شيء عليم ويسمع كل شيء وهذا لا تستطيع تصوره
                  فانشغل بالأمر الشرعي وآمن جملة بالكوني
                  مع الاعتقاد الجازم أن الله لا يظلم أحدا وأنه الحكيم
                  ستنجو في الدنيا والآخرة بإذن الله
                  ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

                  Comment

                  • ابو يوسف المصرى
                    عضو
                    • Mar 2009
                    • 532

                    #99
                    السلام على اخوانى الموحدين الطاهرين
                    ============
                    الزميل انيس....ربنا يهديك
                    ===============

                    بيان للزملاء عن طريقة حوار الزميل انيس..........ملاحظة كل كلمة في ردودك على الزملاء تسير مع هذا المثال

                    مثال
                    ========
                    التوفيق: هو إعانَةٌ خاصة من الله ? للعبد بها يَضْعُفُ أثر النفس والشيطان وتقوى الرغبة في الطاعة، وإلا فالعبد لو وُكِلَ إلى نفسه لغلبته نفسه الأمّارة بالسوء والشيطان.
                    وهذا يُحِسُّ به المرء من نفسه فإنَّه يرى أنَّ هناك قدراً زائداً من الإعانة على الخير زَائِدْ على اختياره، فهو يختار ويتوجه لكن يُحِسُّ أنَّ هناك مدداً مَدَّهُ الله ? يُقَوِّيه على الخير فيما يتّجه إليه من الخير.
                    وهذا ليس لنفسه وليس من قدرته وقوته ولكن هذه إعانة خاصة.
                    ماسبق جزء اقتطعة الزميل انيس من مداخلة الاخ محمد كمال فؤاد ...حفظه الله..... ورد انيس موهما القراء انه وجد من مداخلة الاستاذ محمد كمال ما يستحق الرد
                    واقتطع للقراء ما توهم انه يؤيد رده المتحيز لفكرة لا يريد ان يتخلص منها
                    ===========
                    يا زميل انيس ...لا تغضب من الحق ...فانى والله اتمنى ان يهديك الله الى الحق
                    ولكن لكى تاخذ باسباب الهداية راجع نفسك

                    انظر لنفسك
                    انظر للفك ودورانك
                    انظر للقفز على الحقيقة
                    انظر المثال السابق

                    زائد على اخيارة.......بمعنى الاختيار هو الاساس ...يعنى التوفيق يأتى بعد النية والاختيار

                    لماذا توحي لنا وللقراء بانننا قلنا ان التوفيق ... عبارة عن جبر وليس التوفيق ياتى نتيجة اخيار
                    الم ترى انك الآن تدلس على الزملاء
                    هذا اسلوب خبيث ........

                    اذن التيسير مبنى على الارادة الحرة ...انسان يريد..يريد ..يريد عبادة الله ..ييسر له الله ذلك......


                    لماذا اجاباتك وتعليقاتك وكأننا نقول ان التوفيق لا علاقة له بإرادة الانسان الحرة
                    لماذا تكذب على كلامنا وتلويه ..لماذا هكذا دأبك دائما
                    ..لماذا
                    هل تبحث عن الحق
                    ==============
                    شاهد كلامك ثانية
                    يعني ان الله من يمد فلان من الناس بالقوة ليصلي او يفعل الخير...... و بالتالي هو (الله) من يمد فلان من الناس بالكفر و لا يعينه على اداء الفروض..... يعني ان الله ميز بين المسلم والكافر فاعان المسلم و لم يعن الكافر ..... بالتالي يكون هو المسؤول عن تصرفات هذا الشخص و ذاك فنعود الى البداية حيث ان الانسان مجبر مسيّر في حياته...

                    وبالنسبة لما يقوله القدرية والاشاعرة و الجبرية ... فلا اظنه يعنيكم لانكم تختلفون معهم....


                    كيف تدلس وتلوى الكلام ..كيف تحصر المعنى لما يخدم تحيزك
                    كيف تبتسر الكلام
                    ما هذا النقاش الذي تدعي انك تبحث من ورائه عن الحق
                    كيف تحاول ايهاك القارئ باننا نقول ان الايمان والكفر هما مددا من عند الله

                    كيف
                    اهذا هو حوارك ونقاشك
                    ربنا يهديك


                    =======================

                    هذا مثال للف والدوران وللهروب

                    كذلك فالزميل ...يعيد تكرار الاسئلة التى تم الرد عليها سابقا اكثر من مرة


                    المشكله في فهمك يا انيس لمداخلات الاخوة الافاضل
                    ولكن فهمك ينطلق معه ردك بناءا على تحيز لفكرة مسيطرة عليك
                    اتمنى ان تتحرر من قيود هذه الفكرة التى تغمض عينيك عن الحقيقة

                    =========================================

                    اعتذر عن المداخلة

                    من اخواني الافاضل

                    (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
                    (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
                    (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


                    للسؤال عن الغائبين

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #100
                      اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ..بسم الله الرحمن الرحيم :

                      1- " إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى " أي وزدناهم توفيقا ويسرناهم للعمل الصالح .
                      2- { وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)}
                      3- "مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا " .
                      4- " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا(103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا "


                      ويقول الحديث الشريف :
                      إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لما دخلت السماء الدنيا رأيت بها رجلا جالسا تعرض عليه أرواح بني آدم, فيقول لبعضها إذا عرضت عليه خيرا ويسر به, ويقول: روح طيبة خرجت من جسد طيب, ويقول لبعضها إذا عرضت عليه: أف, ويعبس بوجهه ويقول روح خبيثة خرجت من جسد خبيث, قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أبوك آدم, تعرض عليه أرواح ذريته, فإذا مرت به روح المؤمن منهم سر بها. وقال: روح طيبة خرجت من جسد طيب, وإذا مرت به روح الكافر منهم أقف منها وكرهها وساءه ذلك, وقال: روح خبيثة خرجت من جسد خبيث))
                      و:
                      (( اذا خرجت روح المؤمن يأخذها ملكان يصعدان بها الى السماء، ريحها كريح المسك، فلما تصل الى السماء يقول اهل السماء: ريح طيبة جاءت من قبل الارض صلى الله عليكي وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به الى ربه عز وجل، ثم يقول: انطلقوا به الى اخر الاجل. أما اذا خرجت روح الكافر يخرج منها ريح نتنة مفسدة فاسدة. فيقول اهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الارض، فيقال انطلقوا به الى اخر الاجل. ))



                      قال الله تعالى:

                      " ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد"

                      " ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت و الملائكة باسطوا أ يديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن آياته تستكبرون " ( الانعام : 93 ).
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • محمد كمال فؤاد
                        عضو
                        • Apr 2009
                        • 386

                        #101
                        مثل حوارك يا أنيس كمثل هذا الحوار بين المؤمن والكافر
                        قال المؤمن : يقول الله تعالى إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) أزلا وإلى الأبد
                        قال الكافر : أنا أؤمن بقول الفلاسفة الله لا يسمع ولا يبصر ولا يعلم بل هو علة الوجود فقط
                        قال المؤمن : هل ترى الحشرة على دقتها ودقة مفاصلها ورقة أجنحتها وكيف ترزق وتتغذى ألا يدل ذلك على السميع البصير العليم
                        الكافر : ...........
                        قال المؤمن : انظر إلى السماء وما تحويه من مجرات كيف لا يدبر أمر هذه النجوم من بيده الأمر
                        الكافر : لا أدري
                        المؤمن : كل سيء في الوجود يدل على أن الله سميع بصير العقل والشرع فما يمنعك أن تؤمن بذلك
                        الكافر: كيف يسمع ويبصر كل شيء في وقت واحد
                        المؤمن : وقعت في المصيبة وسألت أسماء الله وصفاته بكيف
                        ...................................
                        هذا هو ا نتكلم به
                        الشرع يؤكد أن الإنسان يفعل ما يشاء
                        إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) فصلت
                        والعقل والواقع يؤكد ذلك
                        أنت لو ضربك أحد على قفاك ستضربه
                        ولو فعلت شيئا خطأ ندمت على فعلتك
                        والواقع من فوق الجبل مسلوب الإرادة أما الصاعد فليس كذلك
                        ولكنك تسأل كيف تكون إرادة الله الكونية ليست إكراها

                        أرأيت ؟ أنت تسأل عن صفات الله بكيف وهو لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
                        العقل والشرع دلا على أن الله لا يظلم الناس ولا يجبرهم على الطاعة ولا المعصية لكنك تريد أن تفهم الإرادة والحكمة فهما تفصيليا وهذا محال مع أسماء الله وصفاته وإن كنت لا تؤمن بها فعلى الأقل تؤمن بذات الله وتقول ليست كذواتنا ولا كذوات المخلوقين وهنا مربط الفرس الكلام في الذات كالكلام في الصفات والحمد لله رب العالمين
                        ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

                        Comment

                        • che-anees
                          عضو
                          • Jan 2009
                          • 233

                          #102
                          تحياتي الحارة.....

                          الزميل محمد كمال فؤاد......

                          خلاصة الموضوع
                          الله لا يسأل عنه وعن صفاته بكيف
                          وأنت تسأل عن صفة من صفاته وهي الإرادة بكيف (قلنا هي التوفيق وعرفناه ) لكنك تصر على فهمها بالمعنى الزائد على الفهم ألا وهو الكيفية وهذا محال
                          آمن بها كما تؤمن أن الله بكل شيء عليم ويسمع كل شيء وهذا لا تستطيع تصوره
                          فانشغل بالأمر الشرعي وآمن جملة بالكوني
                          مع الاعتقاد الجازم أن الله لا يظلم أحدا وأنه الحكيم
                          ستنجو في الدنيا والآخرة بإذن الله
                          خلاصة الموضوع يا زميلي ان تقول لا اعلم .... وكفاك ذلك يا زميلي .... اما الافتاء بغير علم فهو من اكبر المصائب يا زميلي فستضلل نفسك و الاخرين معك.....

                          فان كنت لا تعلم فقل لا اعلم و انتهى....
                          _____________________________

                          الزميل osama_mma14 .......

                          الزميل انيس....ربنا يهديك
                          و يهديك الى الطريق الصواب يا زميلي.....

                          لماذا توحي لنا وللقراء بانننا قلنا ان التوفيق ... عبارة عن جبر وليس التوفيق ياتى نتيجة اخيار
                          الم ترى انك الآن تدلس على الزملاء
                          لم اوحي لاحد بشيء يا زميلي فما قمت به يا زميلي ما هو الا توضيح للقول حسبما اراه ... فان كان مخالفا لقولكم فاثبت ذلك او قل لا اعلم ..... لنحاول مرة اخرى....

                          الزميل محمد فؤاد يقول....

                          أولاً:معنى التوفيق والخذلان عند أهل السنة:
                          التوفيق الذي ذكره هنا يقول (وَلَا تَحَوُّلَ لِأَحَدٍ [عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ] إِلَّا بِمَعُونَةِ اللَّهِ، وَلَا قُوَّةَ لِأَحَدٍ عَلَى إِقَامَةِ طَاعَةِ اللَّهِ وَالثَّبَاتِ عَلَيْهَا إِلَّا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ.)
                          (التوفيق: هو إعانَةٌ خاصة من الله ? للعبد بها يَضْعُفُ أثر النفس والشيطان وتقوى الرغبة في الطاعة، وإلا فالعبد لو وُكِلَ إلى نفسه لغلبته نفسه الأمّارة بالسوء والشيطان.
                          وهذا يُحِسُّ به المرء من نفسه فإنَّه يرى أنَّ هناك قدراً زائداً من الإعانة على الخير زَائِدْ على اختياره، فهو يختار ويتوجه لكن يُحِسُّ أنَّ هناك مدداً مَدَّهُ الله ? يُقَوِّيه على الخير فيما يتّجه إليه من الخير.
                          وهذا ليس لنفسه وليس من قدرته وقوته ولكن هذه إعانة خاصة.
                          ولهذا فإنَّ العبد المؤمن يرى أنّه لا شيءَ من الطاعات حَصَّلَهَا إلا والله ? وَفَّقَهُ إليها، يعني مَنَحَهُ إعانةً على تحصيلها وعدم الاستسلام للنّفس وللشيطان.
                          فالتوفيق فيه معنى الهداية والإعانة الخاصة، ويقابله الخذلان.
                          (فالخذلان: هو سلب العبد الإعانة التي تُقَوِّيْهْ على نفسه والشيطان.
                          (نعوذ بالله من الخذلان) يعني نعوذ بالله من أن نُسْلَبَ الإعانة على أنفسنا وعلى كيد الشيطان.
                          هذا ما قاله الزميل في شرح التوفيق و الخذلان عند اهل السنة.....
                          التوفيق هو اعانة خاصة من الله للعبد بها يضعف اثر النفس والشيطان و تقوى الرغبة في الطاعة
                          اما الخذلان : سلب العبد الاعانة التي تقويه ... .فلو سالنا من الذي يسلبها ستجيب الله....
                          فاين الخلل فيما قلته يا زميلي؟؟؟؟؟؟

                          الله هو من يهين العبد و يوفقه وهو ايضا من لا يعين و يخذل .... اي انه هو المسؤول عن التوفيق و الخذلان فيكون قد اعطى فرصة لفلان من الناس لم تعطى للاخر .... فيكون سبب الهداية لفلان و لم يسببها للاخر ... اي انه هو من اختار ان يكون فلان مهتدي و فلان غير مهتدي .... اي انه هو من اجبر فلان على الهداية و اجبر الاخر على العصيان.....

                          اتمنى ان تكون وصلتك الصورة جيدا يا زميلي ..... وان لا تفتري على الاخرين بغير علم ..... هداك الله الى الخير و الطريق الصواي ووفقك الى ما يحبه ويرضاه......
                          _________________________________

                          الزميل محمد كمال فؤاد.....

                          مثل حوارك يا أنيس كمثل هذا الحوار بين المؤمن والكافر
                          قال المؤمن : يقول الله تعالى إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) أزلا وإلى الأبد
                          و انا اقول نعم الله سميع بصير.... و عليم و قدير ايضا....

                          قال المؤمن : هل ترى الحشرة على دقتها ودقة مفاصلها ورقة أجنحتها وكيف ترزق وتتغذى ألا يدل ذلك على السميع البصير العليم
                          يدل على ان لها خالقا احسن خلقها.....

                          قال المؤمن : انظر إلى السماء وما تحويه من مجرات كيف لا يدبر أمر هذه النجوم من بيده الأمر
                          يدبرها من بيده الامر و هو على كل شيء قدير....... و فق قوانين معينة هو من وضعها لتسيير هذا الكون....

                          المؤمن : كل سيء في الوجود يدل على أن الله سميع بصير العقل والشرع فما يمنعك أن تؤمن بذلك
                          يجب الايمان بذلك فلو انه لم يستطع السمع والبصر لما كان الاها يستحق العبادة.....

                          الكافر: كيف يسمع ويبصر كل شيء في وقت واحد
                          يا زميلي ان السمع والبصر لهما من صفات الله الواجب توافرها في اي الاه ..... و الا كما قلت سابقا لما استحق العبادة..... ان ان الشخص العادي ( البشر) يبصر و يسمع في ان واحد فما بالك بالخالق العظيم.....

                          الشرع يؤكد أن الإنسان يفعل ما يشاء
                          بعد كل ما قيل تاتي الان لتقول لي ان الشرع يؤكد ذلك!!!!!!!
                          عجيب امرك يا زميلي و انا الى الان لم اقرا اية او حديثا يدل على ذلك بل كلها تدل على ان ارادة الانسان خاضعة لارادة الله و لو ان الانسان اراد عمل شيء لم يرده الله لا حدث و لو انه لم يرد شيئا و اراده الله لحدث ..... فاي شرعٍ يؤكد ان الانسان يفعل ما يشاء؟؟؟؟؟؟

                          إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) فصلت
                          يول لبن كثير في تفسيره للاية
                          ِ"إنّ الّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَ آيَاتِنَا لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ أَفَمَن يُلْقَىَ فِي النّارِ خَيْرٌ أَم مّن يَأْتِيَ آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
                          قوله تبارك وتعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا}قال ابن عباس: الإلحاد وضع الكلام على غير مواضعه. وقال قتادة وغيره هو الكفر والعناد, وقوله عز وجل: {لا يخفون علينا} فيه تهديد شديد ووعيد أكيد أي إنه تعالى عالم بمن يلحد في آياته وأسمائه وصفاته وسيجزيه على ذلك بالعقوبة والنكال ولهذا قال تعالى: {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة ؟} أي أيستوي هذا وهذا ؟ لا يستويان. ثم قال عز وجل تهديداً للكفرة: {اعملوا ما شئتم} قال مجاهد والضحاك وعطاء الخراساني {اعملوا ما شئتم} وعيد أي من خير أو شر إنه عالم بكم وبصير بأعمالكم ولهذا قال: {إنه بما تعملون بصير}.... انتهى الاقتباس

                          اي انه عالم بكل اعمالكم ...... و هذا ما اقوله ايضا....

                          والعقل والواقع يؤكد ذلك
                          نحن الان لا نناقش لا عقلا و لا واقعا نناقش النقطة من منظور اسلامي يا زميلي.....

                          أنت لو ضربك أحد على قفاك ستضربه
                          ولو فعلت شيئا خطأ ندمت على فعلتك
                          هذا ما برمجنا عليه يا زميلي..... و بالمناسبة ما هي وسائل الاختيار لديك يا زميلي ان كنت مختارا حقا؟؟؟؟؟؟

                          العقل والشرع دلا على أن الله لا يظلم الناس ولا يجبرهم على الطاعة ولا المعصية لكنك تريد أن تفهم الإرادة والحكمة فهما تفصيليا وهذا محال مع أسماء الله وصفاته وإن كنت لا تؤمن بها فعلى الأقل تؤمن بذات الله وتقول ليست كذواتنا ولا كذوات المخلوقين وهنا مربط الفرس الكلام في الذات كالكلام في الصفات والحمد لله رب العالمين
                          فان كنت لا تعلم فقل لا اعلم ..... فغيرك قد يعلم و قد لا تجد من يعلم شيئا.....
                          زميلي محمد مرة اخرى ان كنت لا تعلم عن الموضوع فقل لا اعلم و كفى و ان كانت لديك اجابات فقلها لنا و لنناقشها فقد تكون غير صحيحة.... وقد تكون صحيحة فناخذ بها......

                          هادنا الله و اياكم الى الخير ....

                          تحية ودمتم بود
                          وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                          Comment

                          • الاشبيلي
                            طالب علم
                            • Oct 2007
                            • 1069

                            #103
                            الزميل انيس قال

                            كلامك مردود عليك يا زميلي فلم اقل ذلك ابدا بل ما قلته واضح منذ اول مداخلة الى الان


                            لم تقل ابدااااااااااا طيب ما تسمي التالي

                            انا اصف ان ارادة الانسان بعيدة عن ارادة الله؟؟؟!!!!!! عجيب امرك يا زميلي ..... و شو صارلي من اسبوع بحكي بان ارادة الانسان خاضعة لارادة الله و انه لا يمكن ان يتصرف الانسان اي تصرف الا بارادة الله ..... هلا قرات الموضوع مرة اخرى لتعلم ما اقول؟؟؟؟؟

                            هذا ما اردت سماعه من بداية الموضوع فهذا ما اقول به بان ارادة الانسان بعيدا عن ارادة الله هي حرة تماما لكن بوجود ارادة الله فالانسان عاجز و غير مريد بل يفعل ما برمج عليه مسبقا و ما هيا ليكون عليه
                            http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=18023&page=4




                            هل المسأله رجعت لعب عيال

                            جالس تلعب على عقولنا


                            اسمح لي اقول لك انك تلعب على عقلك وحدك

                            فانت جالس تلف وتدور

                            وهذا يدل على تخبطك



                            عن اي سؤال تتحدث يا زميلي؟؟؟؟؟


                            اتحدث عن الاسئلة التي وضعتها


                            لقد عرفت وجهة نظرنا


                            ووجهة نظرنا واضحة وضوح الشمس


                            فهل لنا ان نعرف وجهة نظرك ؟؟؟؟؟؟؟؟


                            هل تملك انت الاجابة حتى تتحفنا بها؟؟؟؟؟؟؟


                            ننتظر ذلك


                            تحياتي الباردة
                            أبوحسين الاشبيلي المعافري

                            Comment

                            • niels bohr
                              عضو
                              • Nov 2008
                              • 1065

                              #104
                              نقتطك جميلة يا عزيزي..... لكن ما يجعلنا نقول حقا ان الانسان مجبر على ما يفعل او يقول حتى هو انه لا يمكن للانسان ان يغير من علم الله المطلق.....
                              أنت هنا تتجاهل قدرة الله المطلقة التي تخوله من جعل الإنسان حرا رغم معرفته بما يفعله هذا الإنسان.
                              ساسالك التالي ...... لو فرضنا انني اتيتك و طلبت منك ان تقلع عن التدخين (في حال كنت مدخنا) من الممكن ان تقلع عنه ببساطة و بارادتك..... اما لو اني اعلم علما يقينيا بانك ستقلع عن التدخين هل يعني شيئا طلبي منك الاقلاع عنه او لا؟؟؟؟؟ و لنفرض انك لست بمدخن هل يعني طلبي اقلاعك عن التدخين شيئا؟؟؟؟؟؟
                              وهل يمكن لك ان لا تقلع عن التدخين ( ان كان مكتوبا لك ان تظل مدخنا)؟؟؟؟؟؟
                              وعلم الله اعظم
                              في النهاية أنت لم تجبرني على الإقلاع عن التدخين وهذا هو لب الموضوع.
                              ز ميلي لم اقل ان الله تابع لهذا الزمان او المكان..... لكن السؤال عن قبل خلق الانسان ..... و قبل حدوث الفعل حسب زماننا..... الم يقل الله تعالى "الم يات على الانسان دهر لم يكن شيئا " و هي تدل على انه من الجائز السؤال عن زمان قبل خلق الانسان لانه في تلك اللحظات كان الزمان موجودا.....
                              أعتقد أن الآية تتحدث عن كون الإنسان جنينا. فالدهر جاء على الإنسان يعني الإنسان كان موجودا.
                              زميلي ما بالك و الماركسية الان؟؟؟؟؟ الماركسي مادي صرف!!!! ..... عزيزي انا لا ادافع عمن لا يؤمنون بخالق لهذا الكون..... و لكني اقول بان الله قدّر ذلك لهم لتعرف معنى الحلاوة في الايمان يخالق لهذا الكون..... اما الحادهم فبامكانك سؤال الغير مؤمنين بوجود الله و سؤالهم عن السبب.....

                              ....
                              أنا فقط أردت توضيح لك التناقض بين الفكر الماركسي والاعتقاد بوجود الله.
                              اعني ان كنت حرا كما تقول فما الادوات التي تستخدمها لتعبر عن حريتك؟؟؟؟؟
                              او...... ك يف تختار بين اي امرين؟؟؟؟؟؟ ما هي و سائل الاختيار لديك؟؟؟؟؟؟

                              اهي..... العقل و الحواس فقط ؟؟؟؟؟ ام ان هناك و سائل اختيار اخرى لديك؟؟؟؟؟؟؟
                              أعتقد أنه العقل.
                              تحياتي.

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #105
                                الافتاء بغير علم فهو من اكبر المصائب .....
                                فان كنت لا تعلم فقل لا اعلم و انتهى....
                                من اكبر المصائب انه واحد مثلك جهول ومدعي ومتقول ومفتري ولا يعلم ما يقول ان ياتي ليقول لمن يعلم ولمن يعلمه ان يقول لا يعلم
                                كويس انه ما في مثلك اثنين في البلد
                                غباؤك لا يجارى
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...