ما هي طريقة استدلال المسلم على صدق عقيدته ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Takhinen
    عضو
    • Apr 2005
    • 199

    #31
    عزيزي ابو مريم

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
    ماذا تقصد بالغائية فى وجود الخلق هل تقصد أن الله تعالى خلق الخلق لغاية تعود إليه هو بمعنى أنه متكمل بخلقه محتاج إليهم ؟
    طبعا هذا غير صحيح فالله تعالى مستغن عن خلقه .
    نحن نقول بان الكون جزء من الوجود له صفة اتفاق صدفي بمعنى انه مضاد للغائيه الالهيه التي تقول بها الاديان

    مع تحياتي
    انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
      نحن نقول بان الكون جزء من الوجود له صفة اتفاق صدفي بمعنى انه مضاد للغائيه الالهيه التي تقول بها الاديان
      مع تحياتي
      وما هى الغائية الإلهية التى يقول بها الإسلام على حد زعمكم ؟
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • Takhinen
        عضو
        • Apr 2005
        • 199

        #33
        عزيزي ابو مريم

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
        وما هى الغائية الإلهية التى يقول بها الإسلام على حد زعمكم ؟
        يمكنك ان تعود الى الرابط التالي



        مع تحياتي
        انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
          عزيزي ابو مريم



          يمكنك ان تعود الى الرابط التالي



          مع تحياتي
          سألتك سؤالا محددا وانتظر إجابة محددة لا إحالة إلى الروابط أنتم تقولون إن هناك علة غائية لخلق الكون من وجهة النظر الإسلامية فما هى أين مصادركم ؟
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • Takhinen
            عضو
            • Apr 2005
            • 199

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
            سألتك سؤالا محددا وانتظر إجابة محددة لا إحالة إلى الروابط أنتم تقولون إن هناك علة غائية لخلق الكون من وجهة النظر الإسلامية فما هى أين مصادركم ؟
            اختصارا احلتك الى الرابط

            ومع ذلك اليك لب الموضوع

            من مقالة الزميل طه عبد الرحمن

            بداية عذرا عن التأخير...ولكن ما باليد حيلة


            ما قصدت بالفصل الحاصل عندكم سوى انعدام تنبهكم لكون البت في مسألة "الغاية-اللاغاية" لا معنى له مادامت طبيعة الصدفة مسألة لا تدخل تحت طائلة ما يمكن أن يبت فيه العلم . فأردت تبيان التناقض في نسيج أفكاركم أيها الفاضل لكنكم أجبتم بقولكم



            إقتباس:
            سبب التفريق الذي قمت به هو استخدام هذه الكلمة في السياق المطروح



            و بادي للعيان أيها المفضال أن جوابكم لا علاقة له بموضع الإستشكال , ذاك أنكم تذهبون - في موضع من تدخلكم -إلى كون الصدفة غير وجودية في حين أنكم تصدرون - في موضع آخر - حكما وجوديا مفاده ثبوتها للكون جملة . و في هذا تناقض نتج عن عدم تعريفكم لمفهوم الصدفة تعريفا محكما .

            و لا ينفع اعتذاركم بالسياق فهو عذر غير مقبول لأن المفاهيم المعرفة تعريفا محكما لا تتذبذب في السياقات بل الصدفة هي الصدفة فلا تكون وجودية في سياق و معرفية في سياق آخر, فلزم بالتالي وقوعكم في محذورين الأول هو التناقض و الثاني هو مغالطة الإلتباس. و تقوم هذه المغالطة في استعمال اللفظ الواحد أو المفهوم الواحد في نفس النص بمعنيين مع الإنتقال من أحد المعنيين إلى الآخر من غير تنبيه على ذلك .


            إقتباس:
            بهذا المعنى كلمة صدفة تبدو موازية لمعنى "خلق الكون عبثا"..



            هذا معتقدكم و إيمانكم و هو معارض لتعريفكم الأصلي فمتى عرفتم ( بتشديد الفتحة على الراء)الصدفة بكونها معرفية صارلسان حالكم كمن يقول "لا أعلم " بينما لسان مقالكم يقول " أعلم أن الكون خلق عبثا " , و في هذا تناقض فاحش لا يسعكم أمامه إلا التصريح بكون هذا الخلو عن الغاية في الكون لا يعدو أن يكون عقيدتكم في الوجود و ليس علما .



            إقتباس:
            أوافقك على هذا الكلام.
            الحديث عن الغاية وكذلك عدمها هو حديث في الميتافيزيقيا، وهو موجه ايديلوجيا بالدرجة الأولى..
            ولكن تحكم هذا اختيار هذا الطريق أو ذاك اعتبارات عملية رغم ذلك.



            كلام سليم بل و قد أفصل هذه الاعتبارات و أزيد عليها. فقد تكون عقلية , فلسفية, معنوية ,حسية, جمالية ,أخلاقية , اجتماعية... باختصار كل الكينونة البشرية وان شاء الله نخوض معا و باقي الفضلاء في التعاطي مع المعاني التي لا قبيل للعلم بالبت فيها بل وأزعم أن العلم لا تعلق له قط بأسئلة المعنى في الوجود ...


            إقتباس:
            هنا أخالفك في أنني أعتبر أن البحث العلمي يتضمن خيارات ميتافيزيقية (الطبيعانية).
            أحد أهمها هو عدم اعتبار الغائية



            المسلمات الاختزالية التي ينطلق منها البحث العلمي لا تعدو أن تكون خيارات إجرائية بحته وجل الزملاء الذين ارتضوا الإلحاد و العلموية عقيدة لهم يقعون في ما يجوز أن نصطلح على تسميته بمغالطة القفز. حيث يقفز العلموي من المستوى الإجرائي إلى المستوى الوجودي جاعلا من المراسيم الإجرائية حدودا وجودية وهذا - كما لا يحتاج إلى مزيد بيان - شناعة منهجية لصيقة بكل من أتى بهذه المغالطة . أرجو أن لا يكون الزميل القبطان منهم ...




            إقتباس:
            أرجو أن تضع رابطا أو خلاصة عن الموضوع، والأهم طبعا هو توضيح فحوى هذا التحليل.



            إن أسعفني الوقت سألخص أو أترجم المقال للفائدة إن شاء الله الرحمن الرحيم


            إقتباس:
            أعتقد أن كلامك يؤدي إلى نتيجة غير مقبولة، وهي أن جميع الخيارات متوازية إذ كل شيء ممكن طالما أننا لا نعرف كل شيء. بهذا المعنى الراديكالي كلامك صحيح، ولكنه غير مجدي برأيي. وضمن التقييم العلمي لنظرية معينة، وفي مثالنا هذا لنشأة الكون. لا شك أن نتائج البحث العلمي وتفسيراته (هنا النظرية الكوانتية) تحدد مجال الطرح عما إذا كانت هناك دفة "أنطولوجية" حقيقية في تلك العملية أم أن ما يصفه البعض بذلك ليس إلا جهلا بمتغيرات خفية. ومما نعرفه فمن الصعب التحقق من صحة النظريات المتعلقة بنشأة الكون، بحيث أن مثل هذا السؤال يبقى مرتبطا باعتبارات هي رياضية أكثر منها فيزيائية.ولكن لاحظ أن نفي الصدفة الانطولوجية لا يحسم الموضوع، أي أنه لا يؤدي إلى إله خالق واعي وراء نشأة الكون.وبذلك يبقى السؤال السابق مطروحا، ويبرر ربطي لموضوع الصدفة بالغاية.أي هل هناك "غاية وراء نشأة الكون"، وما هو تقييم مثل هذه العبارة ضمن سياق العلم؟



            يعلق الزميل على كلامي بعدة تعليقات واعتراضات أنسقها على الشكل التالي

            1كلامي المذكوربمعناه الراديكالي صحيح
            2 كلامي لا يجدي
            3يؤدي كلامي المذكور إلى النسبية المطلقة حيث كل شيء ممكن
            4العلم (نظرية ميكانيكا الكم ) يحدد مجال الطرح فيما إذا كانت الصدفة وجودية أو معرفية
            5من الصعب التحقق من هذه النظريات المتعلقة ببداية الكون لأنها رياضية وليست فيزيائية
            6نفي الصدفة لا يحسم الموضوع لأنه لا يلزم عن ذلك خالق واعي وراء نشأة الكون
            7أن السؤال يبقى مطروحا و هذا مبرر لربط الزميل بين مسألة الصدفة و مسألة الغاية .


            لقد ارتكب الزميل مغالطة يصطلح (بضم الياء) على تسميتها بمغالطة رجل القش حيث صاغ كلامي بصيغة جعلته يبدو شاذا و سهل النقض. فأصبح كلامي العلمي عن الحدود المنطقية واستحالة البت في الغائية إثباتا أو نفيا داخل إطار العلم , قلت أصبح كلامي هذا بعد تحوير الزميل و اختزاله له كالتالي :

            " أننا لا نعرف كل شيء "

            و طبعا بعد هذا المسخ صار رجل القش جاهزا فلزم عنه ذلك اللازم العجيب أعني به

            " إمكانية كل شيء " !!

            فليفسر لنا زميلنا الفاضل كيف لزم عن انعدام قابلية البت لازم إمكان كل شيء ؟؟؟

            ثم إضافة إلى مغالطة رجل القش فاستدلاله ينطوي على مسلمة علموية مفادها كون كل ما يتجاوز العلم و يخرج عن أطره لا يكون إلا مجالا للخبط حيث تتساوى الإمكانات... و لن أخفيكم أن أفضل من يرد على زميلنا القبطان هو القبطان عينه الذي أبحر في عباب التناقض وغرق فيه , فانظر ما قاله أعلاه :


            إقتباس:
            الحديث عن الغاية وكذلك عدمها هو حديث في الميتافيزيقيا، وهو موجه ايديلوجيا بالدرجة الأولى.. ولكن تحكم هذا اختيار هذا الطريق أو ذاك اعتبارات عملية رغم ذلك.



            زميلنا الفاضل نسي أنه قرر أعلاه انعدام التكافؤ في الخيارات الميتا-علمية وعليه فقد وقع في التناقض ملزما لي بما ينفيه هو قبل غيره , هذا من جهة الإتساق في كلام صاحب الإلزام نفسه , أما فيما يخصني فهاكم الردود :

            أولا
            قد يكفيني جوابا عليه أن أحيله لأعمال المناطقة في صورنة البنى الخطابية التي لا تخضع للأنساق الصورية الصارمة لكي يعلم أنه لا لزوم للنسبية و الخبط خارج الأنساق الصارمة انظر في ذلك على سبيل المثال أعمال ديكرو O.Ducrot غرايس Grice هينتيكا Hintikka و كريبك Kripke تولمين Toulmin وبيرلمان Perleman وهابرماس Habermas و غيرهم الكثير جدا ممن اشتغل في المجال .

            ثانيا
            إن محذور الاختلاف و/ أو انعدام قابلية البت ليسا من خصائص المسائل "المابعد-علمية" و لا يقول بهذا إلا جاهل بالعلم و آليات تطوره بل نجد بين العلماء معارك حول الأطر التفسيرية لنفس الواقعة X أو Y وبأنساق نظرية تامة الإختلاف وبنفس الكفاية التفسيرية و الإجرائية . و قد اصطلح فقهاء العلم ( épistémologues ) على تسمية هذه الملاحظة بنظرية كواين-دوهيم la thèse Quine-Duhem .فهل يلزم العلم ذاته ما ألزمني به زميلنا القبطان ؟؟

            ثالثا
            لا يخفى أن مساحة المجالات الصورية-البرهانية في التجمعات البشرية ضعيف مقارنة مع المجالات الأخرى أفيلزم من هذا يا حضرة الزميل المحترم أن يكون في الفقه و القانون و السياسة و الفلسفة وقانون السير الخ إمكان كل شيء و التخبط التام ؟؟

            لا داعي إذا للاسترسال في رد إلزامه فقد بات واضحا أن حكاية " كل شيء جائز " التي ألزمني بها فاسدة معنى و مبنى , مع احترامي لشخصه الكريم

            أواصل ردي على باقي النقاط ...

            - انعدام الجدوى و عدم لزوم الخالق حتى مع ثبوت انعدام الصدفة و جوديا .
            إن انعدام الجدوى ليس على إطلاقه و إلا فمنطق الانتقال من فكر إلى آخر و معتقد إلى آخر لا ينحصر في الحسابات الآلية للحجج وإنما تتداخل فيه عوامل نفسية ولغوية واجتماعية وتاريخية شخصية شديدة التعقيد حتى فيما يخص الحوارات داخل النسق العلمي نفسه أنظر في ذلك بول فايرابند في Dialogue sur la connaissance أو ستيفان تولمين في The use of argument فها نحن أمام دعوات صريحة إلى ضرورة إعادة الاعتبار للعوامل السياقية و العقدية و التداولية في بناء المعرفة العلمية ( تكوين الرأي العلمي ) !! .

            ناهيك عن أن فهم الزميل للبرهان و اللزوم متقادم حدا . فالحدود الصورية التي برهن عليها المنطقي العبقري كورت غودل تثبت بشكل قاطع أنه ليس كل ما لا يبرهن غير صادق , ففرق هذا الفتح العظيم بين الحقيقة و القابلية للإثبات , و استخدمه البعض ليثبتوا أن البرهنة على عدم تناقض الواقع مستحيلة (Henri Atlan ) مثلا ولا يخفى أن الزميل يعلم الكثير من المسلمات الأساسية التي يؤمن بها العلماء إيمانا دون البرهنة عليها

            كما أنه لا شك سيتحرج من كل تساؤل شكاكي يلزمه بعدم لزوم العديد من بديهياته ... كل هذه العناصر و غيرها كثير تدفعنا إلى تغيير الأنموذج الاستدلالي في مقاربتنا لمفهوم الخالق الذي يناقش في مستويات الأونطولوجيا كمبدأ للوجود و ليس كموجود من بين الموجودات , تحضرني هنا مقولة اللاهوتي بول تيلتش Paul Tilich حيث يقول : " أي إله هذا الذي تثبته العلوم التجريبية ؟ " و هو نفس المعنى الذي حوم حوله فيلسوف الإسلام الكبير محمد إقبال في كتابه تجديد التفكير الديني في الإسلام إن لم تخنني الذاكرة بخصوص العنوان ,


            - العلم (نظرية ميكانيكا الكم ) يحدد مجال الطرح فيما إذا كانت الصدفة وجودية أو معرفية"


            أقول هذا أيضا رد في غير محله لأن الكلام عن المستوى الأونطلوجي للصدفة لم يلق جوابا لا بالإيجاب و لا بالسلب في إطار العلم بل هو غير قابل للبت خاصة و أن الأبحاث الرياضية الحديثة تظهر أن بعض الأنظمة التي تبدو لا جبرية في ظاهرها سرعان ما يتبين نقيض ذلك و العكس صحيح انظر هارتوك J.Harthong في بحثه المسمى Probabilités et statistiques حيث يعرض لكل الآراء مبينا الفرق بين معنى الصدفة الموضوعية الناتجة عن استحالة التحقق بالنسبة لكل البشر و يسميها الموضوعية الهشة ( أي هي رهينة بتناهي الأدوات المعرفية و الحسية للبشر) و الصدفة الموضوعية الصلبة أو الأونطولوجية التي تنسب ارتفاع الأسباب إلى الوجود ذاته بغض النظر عن البشر و وسائلهم المعرفية فيقول عن هذه أنها غير قابلة للبت قطعا ولا سبيل للقطع فيها .

            وهذا أحد أكبر المختصين في مسألة الأبعاد الابستمولوجية للكوانطا ميشيل بيطبول Michel Bitbol في كتابه الماتع l'aveuglante proximité du réel بعد أن عرض آراء المدافعين و النافين يعلق قائلا:

            " المشكلة أن هذه الآراء و نقيضتها هي بمعزل عن أي إمكانية للتجريب فالسؤال : هل الصدفة وجودية ( أونطولوجية ) أم لا و هل" القوانين النهائية للطبيعة " هي في ذاتها جبرية أم لا هو سؤال غير قابل للبت ."

            و في الردود (و الردود على الردود ) التي تلت مقالة الرياضياتي الفرنسي René Thom خلص أغلب المنخرطين في الحوار إلى كون الكلام في طبيعة الصدفة الأونطولوجية لا قبل للعلم بالبت فيه لا سلبا و لا إيجابا وإنما المسألة تظل حبيسة الصدفة أهي موضوعية في معناها الهش ( رهينة بتناهي الأدوات المعرفية البشرية مطلقا ) أو في معناها الذاتي ( رهينة بعدم العلم المرحلي بالمتغيرات الخفية ) أما المستوى الأونطولوجي الذي يؤسس عليه بعض العلماء المحبين للظهور و الإثارة تخميناتهم الشخصية حول أصول الكون فهو يبقى خارج صلاحيات العلم و لا قبل له بالبت فيه , مهما على ضجيج هؤلاء بتلك الحكايات و التخمينات الاستهلاكية التي تجد رواجا في سوق بعض المبهورين ممن خوي جرابهم من العلم فأقبلوا على التهام و قراءة الكتب التبسيطية لأسباب عقدية ( عقيدة الإلحاد ) واضحة تدفعهم كما تدفع أصحاب هذه التخمينات الميتا-علمية. و كي تتبين مدى تأثير التوجهات العقدية على الوسط العلمي و تستبين أنه ليس كل ما يقوله العلماء علم بمعنى الكلمة أنظر T.S Kuhn ,The function of Dogma in scientific research أما بخصوص تعيير هذه التخمينات و الحكايات المصبوغة بالمعادلات من وجهة نظر منطقية إيبستيمولوجية علمية أنظر في ذلك :

            lettre ouverte aux savants qui se prennent pour Dieu لمؤلفه جاك فوتيي Jacques Vauhtier وكتابه هذا يجمع بين الصرامة الرياضية المنطقية و عمق النقد المعرفي الإيبستيمي و سعة الإطلاع التاريخي

            و هناك محاولات أخرى نخص بالذكرمنها :
            Hwking on God and Cration و Much Ado About Nothing ,A critique of Quantum Cosmogenesisi لروبرت ديلتت Robert Deltet و كذلك Obtenir quelque chose à partir de rien , le vide en cosmologie quantique (مترجم عن الإنجليزية ) للفزيائي الأمريكي ريد غي Reed Guy وهو بحث قدمه في إطار كتاب جماعي حول مفهوم الفراغ صدر عن مجلة الجامعة الحرة لبروكسيل بمشاركة بريكوجين الحاصل على جائزة نوبل للكيمياء Revue de l'université de Bruxelles , le vide univers du tout et du rien .

            ثم هناك أيضا كتابات الفيلسوف الأمريكي المؤمن Willam Lane Craig و كذلك الدرس الإفتتاحي لجنايات فيشنو نارليكار Jayant Vichnu Narlikar بالكوليج دوفرانس و الذي نشر بعد ذلك تحت عنوان Faits et spéculations en cosmologie حيث دافع عن كون الكسمولوجيا ليست علما صلبا . الخ من العديد من الأبحاث التي فضحت المسلمات العلموية و الخلف المنهجي و المآزق الميتافيزيقية لهذه التخمينات .

            سأعود لا حقا للرد على باقي التدخلات بحول الله و قوته


            ثم اليك فكرتي حول الامر (Takhinen )

            تلخيص وتعليق حول (( الصدفه))

            يطرح الزميل الكريم بنان اسئله متعدده حول مفهوم الصدفه , ورغم الاستعمال الشائع للمفهوم في الحياة العاديه كوصف لظاهره او حدث معين لا يمكن الاحاطه بجميع العوامل
            المؤثره فيه بانه - صدفه -الا ان الزميل الكريم يريد البحث في مصداقية المفهوم ومعناه عند الاستخدام في امور تجريديه هي مجال للعقل وليست خاضعه للتجربه العلميه . على ان طرح الزميل الكريم يقفز بعد اعطاء هذا البعد العقلي للبحث ليعود الى دائرة التجريب ويتسائل ان كان بالامكانيه اختبار مفهوم الصدفه في المعمل وهل تنشا من ذاتها ام تحتاج الى مسبب خارجي
            لذلك , هناك تعارض منطقي لاستخدام نفس الكلمه من الزميل الكريم في مجالين
            1- في مجال الظواهر والاحداث الجزئيه سواءا كان ذلك في الحياه العامه للفرد او حتى في داخل الكون
            2 - في مجال الكليات المنطقيه وتحديدا في دائرة الوجود او حتى في محاولته لتخطي كلية الوجود

            ولذلك وجب التنويه حول الاسئله الاستنكاريه في مقدمة هذا الشريط

            ولب الموضوع كما افهمه من طرح الزميل الكريم يتعلق بمساله هي مناط التفكير وليست داخله في مجال المعرفه العلميه التي تستخدم التجربه والقياس .
            ومع ذلك فان المعارف العلميه والتجارب البشريه هي الماده الاساسيه التي يستخدمها العقل للوصول الى ترجيح اعتقاد على اخر . لان القضايا الفلسفيه يبقى مجالها الاستدلالي هو الفكر , وهذا لا يمنع من ان يقوم التفكير في كل مرحله من محاولاته الاستدلاليه على موضوع ما , من تفحص واعادة تفحص المقدمات اللازمه لعملية الاستنباط ذاتها وخاصه في حالة الاستقراء
            ولم يعدم الفكر من وسائل لذلك التفحص , والتي , يمكن ان يتوصل اليها عن طريق المعرفه اليقينيه المبنيه على اساس التجربه العلميه وكذلك البديهيات العقليه المستقاه من المقارنه والقياس

            والصدفه بشكل عام كمفهوم فلسفي هي نقيض للغائيه اي ان الاتفاق في تواجد الحدث او لظاهره يكون نابعا من علاقات تفاعليه وتاثيرات متبادله بين كينونات لها علاقه ترابطيه قد لا يستطيع العقل من الاحاطه بها جميعا في ظاهره معينه , فيلجا الى الوسائل التجريديه ,مثل الرياضيات , في
            محاولته لفهم انتائج بقصد اوصول الى قاعده في الفهم تساعد
            على استخدام الاستقراء من اجل التنبؤ بالاحداث .
            وعليه يكون هناك اعتراف واضح بالصدفه بمفهومها الجزئي , ومحاولة توسيع نطاقها الى المستوى العقلي في الكليات - او على الاقل - الاقرار بتساوي احتمالات حدوثها من عدمه في هذا المجال
            اما اصحاب الفكر الديني فان الصدفه عندهم نكره وليس لها من وجود انطولوجي لان الغايه باعتقادهم تكون طارده لها او عادمه او اذا شئت نافيه لها تماما
            ففي المستوى الجزئي يمكن ان يتم الاعتراف بها على اساس معرفي (بستمولوجي) مع مايصاحب ذلك من حياء وتملص . اما في المستوى العقلي اي في مجال الكليات فان هذا الفكر
            يقوم بتثبيت مفهوم الغائيه , نافيا اي اتفاق تصادفي ينبع عن الحركه الداخليه لمفهوم محتوى الوجود .

            ولاحاول ان اضرب مثلا توضيحيا حول هذا الامر
            لنتصور انه يوجد عندنا زجاجه مغلقه باحكام ملقاه في مياه بحر, وفي هذه الزجاجه يوجد- في لحظه ابتدائيه مفترضه - في نصف حجمها السفلي ماده سوداء اللون وفي النصف
            الاعلى من الزجاجه نفس الماده ولكن بلون ابيض , ثم تركنا الزجاجه بمحتوياتها التي تقارب كثافتها - كثافة الماء لفتره زمنيه في البحر لنعود اليها ونجد ان الماده في داخلها قد اختلطت بحيث اصبح لونها البادي للعين هو اللون لرمادي -نتيجة اختلاط اللونين - الاسود والابيض
            ان مراقبة حالة الزجاجه سوف يبين لنا ان الحركه المستمره لمكوناتها يؤدي الى تراتيب لجزئيات الماده المتلونه باللونين الاسود والابيض بحيث انه , وفي كل لحظه يكون هناك تغير في الترتيب يصعب الاحاطه به .
            والان هل يمكن ان تجتمع جميع الجزيئيات ذات اللون الاسود في النصف العلوي وجميع الجزئيات ذات اللون الابيض في الجزء السفلي ؟
            .... الجواب على ذلك - نعم لان مثل هذا الترتيب هومماثل لغيره من الترتيبات الاخرى من وجهة نظر موضوعيه - اما بالنسبة لنا فهو ترتيب قياسي نصبو اليه ونفضله وقد نعتبره غايه لتقلب الجزئيات للماده ذات اللونين المختلفين في الزجاجه ......
            هذا ما يحصل في الكون !
            ورغم ان عدد الالوان في الزجاجه هو 2 الا ان تنوع الكينونات الوجوديه لانهائي ... ووجودنا العاقل ليس غايه او وضع مفضل للحركه في تقلبات الماده بوصفها الفلسفي كجوهر لهذا الوجود

            وما اريد ان اخلص اليه هو :
            1- هل هناك ضروره موضوعيه لحالة الوجود الراهنه ( التي يعتبرها الفكر الديني حاله قياسيه وجدت كغايه الهيه - لها هدف ( ليعبدون)
            2- وهل الوضع الراهن- رغم تفضيلنا الذاتي له - هو غايه بمعنى مضاد للصدفه وله سبب ما ورائي لا نتعقله الا بوصف - (واجب الوجود) دون ان نستطيع ان نتفحص هذا
            المفهوم الاستنباطي كما يدعي الزملاء المتدينون

            ومع ان الصدفه في الامور الجزئيه لا يمكن لها ان تناقض السببيه بقدر ما هي تعبير عن عدم الاحاطه بالمؤثرات الخارجيه وعلاقاتها التبادليه الا ان مفهوم الغائيه في القضايا الفلسفيه الكليه - والذي هو نوع من السببيه الجاذبه بعكس السببيه المعتاده ( الطارده) والذي يمكن جمعهما في اطار العليه - هذا المفهوم يحتاج ال تخارج بين الاجزاء للوصول الى تاثير فعل الترابط في الظاهره الملاحظه
            وعندما يحاول العقل الديني توسيع استخدامه ليشمل الوجود نجد انفسنا مصطدمين مع بديهيات التفكير التي يستعملها العقل للحكم على صدق الاستناج - الاستقراء

            يقول الزميل الكريم طه عبد الرحمن في معرض نقده لرد الزميل القبطان
            اقتباس
            -----------------------------------
            فلا يخفى على حصافة زميلنا الموقر إذن أنه مع تقرير المحدودية المعرفية و نفي الصبغة الأونطلوجية عن مفهوم الإتفاق ( الصدفة) صارت الثنائية "غاية-لاغاية" غير قابلة للبت

            indécidable بتعبير المنطقي كورت غودل .
            -----------------------------
            نعم ايها الزميل الكريم فنحن لسنا مختلفين في المقدمات ولكن الاختلاف له ما يبرره في طريقة الاستقراء
            نحن نقر بالسببيه في الجزء ولا نستطيع ان نتقبل ذلك في دائرة الكل- اي في دائرة كلية الوجود (نعم) اما خارج الوجود (فلا) لان التخارج مع الوجود لا يكون الا في الذات المفكره -اي له وجود عقلي حقيقي وذاتي ولا نعترف بوجوده الموضوعي الحقيقي الفعلي او المتحقق
            وهنا يكون الفرق بين الاستخدام للمقوله المنطقيه في الوجود المتحقق وبين محاولة مد مفعولها الى الوجود الذاتي او في احسن الاحوال الممكن
            كما انني في هذا المقام اود ان اشير الى النتائج المترتبه على احدى الخيارين ( المتساويين) براي الزميل الكريم ( طه عبد الرحمن) الا وهو :
            ان الخيار الديني المبني على اعتقاد من تساوي امكانية وجود النقيضين يؤدي بالفرد والجماعه الى نمط حياتي يشكل بناء فوقي قابل للاختبار بواسطة الممارسه والتجريب
            وهذا يقودنا بالتاكيد الى تفحص كل ما ينبثق من هذا الاعتقاد في الحياه العمليه وعندما نجد الكثير من النتائج لهذا الخيار غير مقبوله منطقيا من قبل العقل المفكر نستنتج ان ما يقف
            وراء الخيار العقائدي كمحرك باتجاه الغايه ليس له من الصدق والقطعيه ما يدعيه اصحاب هذا الخيار.
            ولذلك اشرت في بداية مقالتي هذه الى وجوب تفحص العقل لمقدماته عند القيام بعملية
            الاستدلال - الاستقراء

            وتحياتي لكم
            Last edited by Takhinen; 05-19-2005, 01:30 AM.
            انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #36
              ما علاقة الرابط وما نقلته بحديثنا عن العلة الغائية من الخلق ؟!!

              يا زميلى الفاضل أنت تقول إن هناك غاية أو علة غائية إلهية من الخلق فى الإسلام وأنا أسألك وما هى تلك العلة وأين مصادرك ؟
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • Takhinen
                عضو
                • Apr 2005
                • 199

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                ما علاقة الرابط وما نقلته بحديثنا عن العلة الغائية من الخلق ؟!!

                يا زميلى الفاضل أنت تقول إن هناك غاية أو علة غائية إلهية من الخلق فى الإسلام وأنا أسألك وما هى تلك العلة وأين مصادرك ؟
                يظهر انك تستعجل الرد يا ابا مريم

                نحن نقول بان الكون جزء من الوجود له طابع الاتفاق الصدفي

                اما الاسلام فهو يرى ان وجود الكون تعبير عن غايه الهيه

                ولذلك احلتك الى الرابط

                ثم نقلت مضمونه اليك
                ثم تسالني عن العله التي لا اعترف بها وتطلب مصادري --- حميل منك ذلك

                ثم اليس الاسلام واحد -- وفي الرابط وجهة نظر اسلاميه حول نفي الصدفه وتثبيت الغائيه الالهيه

                فلتحاول ان تتمعن في راي الزملاء المتدينيين في المقال

                انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                Comment

                • احمد المنصور
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 1566

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
                  ولاحاول ان اضرب مثلا توضيحيا حول هذا الامر
                  لنتصور انه يوجد عندنا زجاجه مغلقه باحكام ملقاه في مياه بحر, وفي هذه الزجاجه يوجد- في لحظه ابتدائيه مفترضه - في نصف حجمها السفلي ماده سوداء اللون وفي النصف
                  الاعلى من الزجاجه نفس الماده ولكن بلون ابيض , ثم تركنا الزجاجه بمحتوياتها التي تقارب كثافتها - كثافة الماء لفتره زمنيه في البحر لنعود اليها ونجد ان الماده في داخلها قد اختلطت بحيث اصبح لونها البادي للعين هو اللون لرمادي -نتيجة اختلاط اللونين - الاسود والابيض
                  ان مراقبة حالة الزجاجه سوف يبين لنا ان الحركه المستمره لمكوناتها يؤدي الى تراتيب لجزئيات الماده المتلونه باللونين الاسود والابيض بحيث انه , وفي كل لحظه يكون هناك تغير في الترتيب يصعب الاحاطه به .
                  فزورة جحا

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
                    يظهر انك تستعجل الرد يا ابا مريم

                    نحن نقول بان الكون جزء من الوجود له طابع الاتفاق الصدفي

                    اما الاسلام فهو يرى ان وجود الكون تعبير عن غايه الهيه

                    ولذلك احلتك الى الرابط

                    ثم نقلت مضمونه اليك
                    ثم تسالني عن العله التي لا اعترف بها وتطلب مصادري --- حميل منك ذلك

                    ثم اليس الاسلام واحد -- وفي الرابط وجهة نظر اسلاميه حول نفي الصدفه وتثبيت الغائيه الالهيه

                    فلتحاول ان تتمعن في راي الزملاء المتدينيين في المقال

                    يا أستاذ تخانين أنا لا أتكلم من فراغ تعبير الغاية الإلهية والباعث الإلهى والغرض الإلهى تعبيرات غير مقبولة عندنا وطالما أنك نسبتها إلى الإسلام فعليك بأن تتفضل مشكورا فتبحث فى أى من كتب العقائد المعتمدة عن نص يؤيد ذلك وتنقله لى بكل أمانة مع ذكر الموضع الذى نقلت منه وبذلك يكون نقاشنا مستندا لأساس علمى وإلا فإننى أضن بوقتى ووقتك ؟
                    هل تستطيع ذلك يا أستاذ تخنين أم نعتبر حديثنا عن تلك النقطة كأن لم يكن ؟
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • Darwin
                      عضو
                      • Mar 2005
                      • 875

                      #40

                      As far as I can judge of myself I worked to the
                      utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                      and finally, these few facts directed me to God
                      Go here to see my Islam
                      Charles Robert Darwin

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #41
                        أكمل يا دارون لا تضع الآية وتهرب أنت تريد ان تقول إن الله قد خلق الموت والحياة لاختبار الإنسان وحتى يميز الخبيث من الطيب فلماذا يريد الله تعالى أن يميز الخبيث من الطيب هل لله تعالى حاجة فى ذلك هذه هى المشكلة يا دارون أنت تتحدث عن الحكمة ونحن نتحدث عن الغاية أو العلة الغائية مع ملاحظة أن الزميل تخنين لا يعرف أن الغاية التى سأل عنها فى البداية بقوله :
                        4- ما هي الغايه الالهيه من خلق الوجود ان كنت تعرفها
                        تختلف عن المعنى الذى نقله من الرابط وهو المقابل للصدفة والعشوائية وليت الزملاء الأفاضل يطالعون المراجع والمصادر المعتمدة فى العقائد وعلم الكلام والفلسفة ويتعلمون المقصود بتلك العبارات قبل أن يتشدقون بها ويتباهون أمام الناس باستعمالها كلابس ثوبى زور .
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • Darwin
                          عضو
                          • Mar 2005
                          • 875

                          #42
                          أبو مريم مزاجك غير رايق هاليومين ما هذا الكلام "تهرب تختفي تتجاهل"؟

                          معلوماتي عن أدوات الاستفهام في اللغة العربية أن "أي" تحتمل أكثر من معنى، أما "لماذا" فلها معنى واحد يفيد الحكمة أو الغاية، فعاملني على قد معلموماتي وبين لي ما الفرق،،
                          لماذا خلق الله الانسان والخلق؟
                          1) الاستخلاف
                          2) العبادة
                          3) للابتلاء والتمحيص

                          هل الله يحتاج الى أي منها؟
                          اذن لماذا خلقنا وجعل يوم القيامة هو أهم شيء خلقه؟
                          أول ما خلق الله القلم، وقال له أكتب ما هو جار الى يوم القيامة،
                          اذن فهو خلق كل شيء من أجل ذاك اليوم المنتظر..

                          لو جاء مخرج سينمائي وابتكر قصة وأعطى كل ممثل دوره وهو الوحيد الذي يعرف نهاية القصة، ثم جلس يشاهد الفلم لوحده، فبماذا نصفه؟

                          As far as I can judge of myself I worked to the
                          utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                          and finally, these few facts directed me to God
                          Go here to see my Islam
                          Charles Robert Darwin

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #43
                            الزميل دارون هناك فرق بين الغاية والحكمة وكلاهما يختلف عن الإرادة الكونية والشرعية وعليك أن تفرق بين كل واحدة من هذه المصطلحات ..
                            المسألة التى نتناولها الآن تتعلق بالغاية وليس بالحكمة ولا الإرادة الكونية أو الشرعية وقد سألنى الزميل تخانين سؤالا محدد : ما الغاية الإلهية من الخلق ؟ وهذا التعبير عند علماء العقيدة وكذلك عند المتكلمين والفلاسفة قد يعبر به عن الغرض والباعث وهذا مما ننزه الله تعالى عنه لأن الذى يفعل الشىء لغرض فهو محتاج له والمحتاج للشىء يكمل به وينقص بدونه ..
                            الخلاف لفظى وقد لاحظت أن الزميل تخنين ليس دقيقا فى صياغة عباراته فقد انتقل مرة واحدة من الحديث عن الغاية للحديث عن الصدفة والقصد ويستخدم المصطلحات بطريقة عجيبة وينكر أن تكون الغاية من العلل وهذا وغيره يدل على أن قراءته فى الفلسفة كانت لمجرد حفظ بعض الكلمات ليتمكن من ترديدها .
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • احمد المنصور
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 1566

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                              لو جاء مخرج سينمائي وابتكر قصة وأعطى كل ممثل دوره وهو الوحيد الذي يعرف نهاية القصة، ثم جلس يشاهد الفلم لوحده، فبماذا نصفه؟
                              هل هكذا حقًا تفكيرك. خالق الكون جالس يشاهد فيلم!!! ما هذا السخف (واعذرني). ولكن ليس من المعقول مجاراتكم في هذا السخف.

                              اما انكم تسألوننا عن معتقداتنا فإن اعجبتكم فبها، او مع السلامة. اسلوب السخرية هذا يدل على شيئين اكيدين:

                              - المحدودية في التفكير (وهذه طبيعة المخلوقات)
                              - قلة الاحترام لمعتقاداتنا

                              انظر كيف وضعت انت المسألة؟؟؟


                              هل تعتقد ان في امكانيتك الاحاطة بالخالق؟؟؟

                              هذا التفكير هو تفكير وثني.

                              إذا كنت جادًا في تفكيرك حول هذه المسائل؛ فيجب ان تتعلم الخروج عن المفاهيم التقليدية. واول شيء تتعلمه هو تعدي الحدود التي تحصر الانسان في نطاق التفكير الساذج.

                              نحن لا نستطيع الخروج بتفكيرنا المادي عن الزمن والحيز (الزمان والمكان). وهذا هوبيت القصيد. ولكن لن يستقيم شيء إن لم تفعل ذلك.

                              كلامي يوحي بأن الطريق مسدود للفهم!!!. نعم، هو كذلك فالاحاطة بالخالق بأي شكل من الاشكال هي وضع الخالق في نطاق المحدودية وبالتالي عدم الالولهية وهكذا نرجع لنقطة البداية.

                              ومن البديهي ان اردت ان تخرج عنهما وجب فهمهما جيدًا.

                              معظم البشر يعتقدون ذلك - ولكن للاسف هم فقط لا يعرفون انهم لا يعرفون.

                              إذًا كيف علينا ان نفهم الموضوع؟؟؟ ماذا يقول الحق سبحانه وتعالى عن نفسه:


                              النفي هنا مطلق. إذًا لا يمكن استيعابه (سبحانه) بالقوانين الفيزيائية او حصره بالمفاهيم البشرية فــ"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ".

                              يعني ضرب المثال بالممثل والمخرج ووووو هو تهريج مثل تهريج المسيحيين بمسرحية الصلب.

                              لك الحق ان تسألني لماذا لا استطيع ان استوعب ذلك؟ اعطني الدليل!

                              اسأل وسأجيبك.

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                              لماذا خلق الله الانسان والخلق؟
                              1) الاستخلاف
                              2) العبادة
                              3) للابتلاء والتمحيص

                              هل الله يحتاج الى أي منها؟
                              اذن لماذا خلقنا وجعل يوم القيامة هو أهم شيء خلقه؟
                              أول ما خلق الله القلم، وقال له أكتب ما هو جار الى يوم القيامة،
                              اذن فهو خلق كل شيء من أجل ذاك اليوم المنتظر..
                              المولى عزّ وجلّ فعاُّ لما يريد:
                              لا يحق لنا سؤاله عما يفعل:


                              السؤال ماذا يريد الله (سبحانه وتعالى) منا هو سؤال مبرر، اما لماذا هو يفعل شيئا! فهذا هو حساب العبد لخالقه. فهل انت تستطيع ان تحاسبه! هل لديك القدرة على ذلك؟

                              هو (سبحانه وتعالى) سيحاسبك شئت ذلك ام ابيت. وطالما لديك الاسباب، فأمنع نفسك ان استطعت.

                              Comment

                              • Takhinen
                                عضو
                                • Apr 2005
                                • 199

                                #45
                                السلام عليكم يا ابا مريم

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                                الزميل دارون هناك فرق بين الغاية والحكمة وكلاهما يختلف عن الإرادة الكونية والشرعية وعليك أن تفرق بين كل واحدة من هذه المصطلحات ..
                                المسألة التى نتناولها الآن تتعلق بالغاية وليس بالحكمة ولا الإرادة الكونية أو الشرعية وقد سألنى الزميل تخانين سؤالا محدد : ما الغاية الإلهية من الخلق ؟ وهذا التعبير عند علماء العقيدة وكذلك عند المتكلمين والفلاسفة قد يعبر به عن الغرض والباعث وهذا مما ننزه الله تعالى عنه لأن الذى يفعل الشىء لغرض فهو محتاج له والمحتاج للشىء يكمل به وينقص بدونه ..
                                الخلاف لفظى وقد لاحظت أن الزميل تخنين ليس دقيقا فى صياغة عباراته فقد انتقل مرة واحدة من الحديث عن الغاية للحديث عن الصدفة والقصد ويستخدم المصطلحات بطريقة عجيبة وينكر أن تكون الغاية من العلل وهذا وغيره يدل على أن قراءته فى الفلسفة كانت لمجرد حفظ بعض الكلمات ليتمكن من ترديدها .
                                قد تكفيني بعض عباراتك اذا وافقت معي على التوافق الصدفي لوجود الكون ضمن الوجود - ككينونه متزنه في الصيروره التي تتكشف من عدد لا نهائي من الامكانيات
                                اما ان تقول بان الغائيه غير موجوده في الفعل الالهي فهذا يعني اقرارك بالصدفه التي يقول بها الملحدون مثلنا !

                                نقول جهزت الطعام بغرض الاكل
                                وصنعت السيارة من اجل التنقل بسرعه
                                وتزوجت من اجل الانجاب
                                فهناك غرض وهناك هدف وهناك غايه وكلها مقاصد تتوجب الفعل
                                اما الغايه الالهيه بمعنى مضاد للصدفه فهو المنطلق لوجود الكون على حد تعبيركم ! ام ترى ان الكون انوجد صدفه في الوجود وكان الله واجب الوجود ولم ولن يتدخل فيه ؟
                                لقد شعبت الموضوع كثيرا يا ابا مريم
                                يقول الله تعالى في كتابه الكريم ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )
                                هل يمكن تصنيف الخلق للجن والانس في باب الغرض , الهدف او الغايه ..... ام ان ذلك لحكمه (لا نعرفها) كما هو معتاد عندكم !

                                لا ادري من يراوغ في الفهم ومن تعود على طلب الدليل وراء الدليل عندما لا يعجبه الكلام يا ابا مريم ؟

                                هل وجود الكون ناتج عن سبب داخلي في الوجود ام لا ؟
                                ام انك ترى ان هناك خلق للكون من قبل اله قادر مقتدر واجب الوجود خارج الوجود وليس داخله !
                                وان كان كذلك اخبرني لم قام الاله بفعل الخلق .؟
                                واليك زياده من احدى مقولاتي : افعل الخلق يؤدي الى تغير المخلوق والخالق (وليس احدهما كما تعودتم) ام لا ؟
                                باعتقادي ان مقولة الخلق نفسها واهيه لدرجه ايجاد التزاحم بين الخالق والمخلوق اي ان الكينونه تغيرت بفعل الصيروره ... بالمقياس الى مفهوم الاله ...ام انك لا تلاحظ ذلك !

                                مع تحياتي
                                Last edited by Takhinen; 05-20-2005, 08:23 PM.
                                انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                                Comment

                                Working...