القواعد السُنيات في مناقشات الأسماء والصفات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • muath_4
    عضو
    • Apr 2005
    • 16

    #16
    المهم بطل سحرك الآن يا معاذ وانكشفت حقيقتك ولا حاجة لى بالرد على سفيه مثلك
    _______________

    الحمدلله انك ليس لديك الحاجه في الرد على امثالي.

    وهو المطلوب.

    __________________________________________________ ___________

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muath_4
      المهم بطل سحرك الآن يا معاذ وانكشفت حقيقتك ولا حاجة لى بالرد على سفيه مثلك
      _______________

      الحمدلله انك ليس لديك الحاجه في الرد على امثالي.

      وهو المطلوب.

      __________________________________________________ ___________
      لكن لن أسمح لك بالعبث هنا فى المنتدى أتعى ذلك يا ...
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • muath_4
        عضو
        • Apr 2005
        • 16

        #18
        لكن لن أسمح لك بالعبث هنا فى المنتدى أتعى ذلك يا ...ولك يا ولد روح العب بعيد انت ما بتفهمش الكلام؟

        _________________

        عودة الى اهل الحوار اللذين يرغبون في افادة البشر وطالبي المعرفة:-


        انا في مداخلتي الاولى تساءلت:-

        ______________________________________________

        بسم الله الرحمن الرحيم:
        بعد الصلاة على محمد المختار والتسليم لله عز وجل كما امر في محكم كتابه :-

        ان الاختلاف بين ما ابتداه المعتزله و السلفيين كما اصطلح على تسميه الفريقين -حسب فهمي- مرجعه الآيه الكريمه((ليس كمثله شئ وهو السميع البصير)).

        عند مطالعة رأي كلا الفرقتين تنشأ عدة اسئله .هذه الاسئله ليس في نتائج ما توصل اليه الفريقين.بل هي في مقدمات اسس النقاش.

        اولا:-
        هل الكاف عائده على الله كما يدعي الفريقين؟

        ثانيا:-
        هل (مثل) بكسر الميم اداة تشبيه كما يدعون؟
        ثالثا:-
        هل (مثل) بفتح الميم هي ايضا اداة تشبيه كما يدعون؟

        هذه الاسئلة الثلاث كفيله بان تحسم النقاش الدائر حول صفات الله واسمائه ان قدمت الادله على اجاباتها.
        فهل هناك ادله على صحة ما تعلمناه من ان الكاف عائده على الله؟وام مثل بكسر الميم ومثل بفتح الميم هما ادوات تشبيه؟

        هل يتكرم من لديه علم بالموضوع بان يدلي ما بدلوه ؟

        والسلام على من اتبع الهدى
        __________________________________

        ورد علي مشكورا الفاضل الجندي:-

        __________________________
        إن شاء الله تجد فى هذا المقال اجابة تساؤلك

        بسم الله الرحمن الرحيم.

        الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، وسيد الغر المحجلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه الأبطال المجاهدين، وعلى من انتهج سبيلهم إلى يوم الدين.

        وبعد، فأكتب إن شاء الله في هذه الأسطر ما يسر الله تعالى في موضوعين هامين، أطرحهما ثم أتبع كلاً بجوابه. فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان.

        السؤال الأول قول أخينا جزاه الله خيراً: لماذا قال الله تعالى ( ليس كمثله شي ) ولم يقل ( ليس مثلُه شيء )؟ أو كما قال.

        وقبل الشروع في الجواب أذكّر بأدب واجب مع الله تعالى، وقد نبه عليه أهل العلم. وهو ألا نسأل عن شيء فعله الله لم فعله، ولا عن شيء لم يفعله سبحانه لم لم يفعله. وذلك تأويل قوله تعالى: ( لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ).
        فنصحح صيغة السؤال لتكون: ما الحكمة من قوله تعالى ( ليس كمثله شيء )؟ وما الفرق بينها وبين ( ليس مثله شيء )؟

        فصار السؤال على شقين، الأول عن الحكمة من ذكر الكاف، والثاني – وهو متفرع عنه – عن النقص الحادث إن حذفنا الكاف.

        فأبدأ مستعيناً بالله بالشق الأول: ما الحكمة من ذكر الكاف؟
        يتضح ذلك من بيان معنى الكاف نفسها وبيان معنى ( مثل ).
        وقد اختلف في ذلك قول أهل العلم، على خمسة أقوال:

        الأول: أن الكاف للتشبيه ( كقوله تعالى: أو كالذي مر على قرية، أي مثل الذي مر عليها )، والمثل على أصلها بمعنى الكاف ( كما قال تعالى: فإنكم إذن مثلهم، أي كإياهم ). قالوا: فيكون المعنى ليس مثل مثله شيء، وهذا أبلغ من نفي المثل فقط.
        لكن هذا غير جيد لما يتوهم فيه من إثبات مثل لله، وأن ذاك المثل لا يشابهه شيء.

        الثاني: أن الكاف هنا على أصلها للتشبيه كما مر، والمثل بمعنى الصفة ( كما قال تعالى: مثل الجنة التي وعد المتقون، أي صفتها. وقال تعالى: ولله المثل الأعلى، أي الصفة العليا ). فيكون المعنى: ليس كصفته شيء، أي ليس كصفته تعالى صفة شيء.
        وهذا معنىً مقبولٌ وجيد، ولا غبار عليه.

        الثالث: أن الكاف هنا على أصلها للتشبيه كما مر، والمثل بمعنى الذات ( كما تقول لشخص: مثلك لا يفعل هذا، أي أنت لا تفعل هذا ). فيكون المعنى: ليس كالله تعالى شيء.
        وهذا القول لا غبار عليه أيضاً، إلا أنه عدول عن المتبادر من كلمة المثل إلى معنى بعيد غير مسلَّم.

        الرابع: أن الكاف هنا على أصلها للتشبيه كما مر، والمثل زائدة إعراباً مؤكدة معنىً ( ولا أعلم مثالاً تكون فيه مثل زائدة ). فيكون المعنى ليس كالله تعالى شيء ليس كالله تعالى شيء.
        لكن يعترض على هذا بأن الأصل عدم زيادة الاسم لندرته في اللغة، وزيادة الحرف أولى وأكثر.

        ويتفرع على كل قول من الأقوال السابقة قول آخر يقابله، وهو أن الكاف اسم بمعنى ( مثل ). والخلاف بذلك يكون لفظياً من حيث المعنى. لذا فلا داعي للاستكثار بذكر تلك الأقاويل.

        الخامس أن الكاف هنا زائدة إعراباً مؤكدة معنى ( وزيادة الحروف في اللغة إعراباً كثير، كالباء في قوله تعالى: وكفى بالله شهيداً ). فيكون المعنى ليس مثله شيء ليس مثله شيء. وهذا المعنى جيد جداً، ولا غبار عليه، وبه يقول جمع من المحققين، كالعلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى.

        يظهر مما سبق أن أجود الأقوال هما الثاني والخامس. والخامس فيه من التأكيد ما ليس في الثاني، وفي الثاني من السلامة من الزيادة ما ليس في الخامس.

        فالنتيجة أن الكاف هنا – على القول الثاني – تفيد نفي الشبه بين صفته تعالى وصفة خلقه. وعلى الخامس تفيد تأكيد النفي لشبه خلق الله له سبحانه.

        هذا ملخص الحواب عن الشق الأول من السؤال.

        ثم الشق الثاني الذي يتفرع عن هذا الشق الأول، وهو ماذا لو لم تكن الكاف؟ وكيف يكون المعنى؟

        وجوابه على الوجه الثاني – أن الكاف للتشبيه والمثل بمعنى الصفة – أن المعنى حال حذف الكاف يكون ( ليس مثل الله تعالى شيء ). فهو نفي لمماثلة خلق الله تعالى له. والمماثلة أخص من المشابهة، إذ هي تشابه مطلق. فبوجود الكاف ينفي أي مماثلة بين صفة الله وصفة المخلوق ( ليس كصفته شيء ). ونفي العام ينفي الخاص وزيادة، وهذا لا شك أبلغ في نفي التشابه.

        وعلى الوجه الخامس أن الكاف زائدة إعراباً مؤكدة معنىً، والمثل بمعنى النظير الشبيه. فالمعنى من غير الكاف: ( ليس مثل الله تعالى شيء ) فهو نفي لمماثلة أحد لله تعالى. ومع الكاف المعنى ( ليس مثل الله شيء ليس مثل الله شيء ) بالتأكيد. وهذا لا شك أبلغ أيضاً، إذ التأكيد يعطي من المعنى ما لا يعطيه غير المؤكد.

        وأذكر هنا لطيفة تفيد في هذه الآية، وهي أن هذا الشق من الآية ( ليس كمثله شيء ) ظاهر في إثبات الصفات لله تعالى، وليس كما يستدل به المعطلة على نفي الصفات.

        أما إثباته للصفات فمن حيث أنه يثبت لله تعالى صفة لكنها لا تشبه صفة المخلوق – على القول الثاني – أو أنه يثبت عدم المشابهة بين صفات الخالق و صفات المخلوق – على القول الخامس – ومعلوم أنه لا يمكن المقارنة بين صفتين بتسوية أو نفي إلا إن اشتركتا في الأصل. بمعنى أني لا يصح أن أقول ( الخضرة لا تشبه القصر، أو الحمرة تشبه الخفة ) فلو قلت عن شيء لم تره ( هذا لا يشبه الأخضر ) تبادر إلى ذهنك أنه ذو لونٍ، لكن لونه يخالف اللون الأخضر. وهذا معنى لطيف جليل ذكره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى.

        أما عن بطلان استدلال أهل الأهواء بهذه الآية، فهم يقولون أنه يستنبط منها نفي الصفات عن الله تعالى. فيردّ عليهم بأنه لو شاء الله تعالى أن ينفي الصفات لقال: ( ليس له صفة ) مطلقاً بغير تقييد بالمشابهة للخلق، لأن هذا أبلغ في نفي الصفة، إذ ينفيها ويمنع من التشابه باللزوم. وليس شيء أبلغ من كلام الله تعالى. فيكون المعنى المراد به باطل. والله تعالى أعلم.

        فهذه نهاية ما أردت تسطيره في شأن المسألة التي هي محل البحث أصلاً.

        ثم أنتقل إلى مسألة مهمة جداً جاءت فيما نقل عن القرطبي عفا الله عنه، وهو تفسيره للتوحيد بأنه إثبات ذات غير مشابهة للذوات ولا معطلة عن الصفات. وهذا نصفه حق مقبول ونصفه باطل مردود.

        أما الحق الذي فيه هو أنه جعل التوحيد من ركنين نفي وإثبات.

        أما الباطل فهو أنه حصر التوحيد في توحيد الصفات، وهذا قصور ولا شك، فالتوحيد هو إفراد الله تعالى بما يختص به. ثم هو يختص بثلاثة أمور تندرج تحتها غيرها: توحيد الإلهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.
        أما الأول فهو إفراد الله تعالى بالعبادة، وأما الثاني فهو إفراده تعالى بالخلق والملك والتدبير، وأما الثالث هو إفراده تعالى بما اختص به من أسماء حسنى وصفات عُلى.

        والتوحيد الذي أرسلت له الرسل هو توحيد العبادة، كما قال تعالى: ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ). والتوحيد الذي يقاتل عليه المشركون هو توحيد العبادة كذلك، قال صلى الله عليه وسلم: ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله – أي معبود – إلا الله ). والتوحيد الذي وقع فيه الخلاف بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكفار قريش هو توحيد العبادة، قال تعالى عنهم: ( قالوا أجعل الآلهة – أي المعبودات – إلهاً واحداً ).

        أما توحيد الربوبية والأسماء والصفات فلم يكن يخالف فيه أتباع الرسل رسلهم في الغالب، كما قال تعالى عن كفار قريش: ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ) ونحوها من الآيات. ولم ينشأ الخلاف فيها إلا بعد وفاة الرسول لما دخل الفلسفات إلى أهل البدع فنفوا الصفات وحرفوها. فالله المستعان.

        ومما يدل على أهمية توحيد العبادة، أنه هو المنصوص عليه في الشهادة ( لا إله إلا الله ) فالإله على وزن فعال بكسر الفاء، بمعنى المفعول، أي المألوه، وهو المعبود، كما قال الشاعر: ( لله در الغانيات الـمُدَّهِ .. سبحن واسترجعن من تألهي ) أي من عبادتي. وقال تعالى عن كفار قريش - وهم أهل اللسان، وأهل الخطاب بالقرآن - لما قال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ) قالوا: ( أجعل الآلهة إلهاً واحداً ). وغيرها من الأدلة كثير لا يتسع له المقام. وفي ما ذكر كفاية إن شاء الله.

        ثم أنبه على خطإ آخر جسيم في كلام الواسطي عفا الله عنه، حيث قال: ( وَجَلَّتْ الذَّات الْقَدِيمَة أَنْ يَكُون لَهَا صِفَة حَدِيثَة ; كَمَا اِسْتَحَالَ أَنْ يَكُون لِلذَّاتِ الْمُحْدَثَة صِفَة قَدِيمَة ).
        وهذا مذهب الأشاعرة، وهو باطل ولا شكّ.
        لأن من صفات الله تعالى ما يحدث وفقاً لمشيئته سبحانه:
        كما قال تعالى: ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى ) فالحرف ( ثم ) يفيد الترتيب والتراخي، فدل على حدوث الاستواء بعد خلق الأرض.
        وقال تعالى: ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) فسمى الله تعالى كلامه محدثاً، أين حادثاً بعد أن لم يكن.
        وقال تعالى: ( وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال ) فهنا ذكر الله تعالى فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصيغة الماضي، فدل على أنه ما قال ذلك إلا بعد انقضاء فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فدل على أن كلامه هذا حادث بعد أن لم يكن.
        وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ) وهذا أيضاً فعل يحدث كل ليلة بعد أن لم يكن قد حدث في أول الليل.
        وقال تعالى عن ما يكون في يوم القيامة: ( وجاء ربك ) وقال تعالى: ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً ) وغيرها من الآيات والأحاديث التي تثبت لله تعالى صفاته الفعلية، التي اتفق أهل التعطيل قاطبة - من جهمية ومعتزلة وأشاعرة وماتريدية - على نفيها، ولم يثبتها على وجهها اللائق بالله تعالى إلا أهل السنة.
        وكلام الأئمة من السلف والخلف في ذلك مشهور.

        ثم أنبه على خلل آخر في كلام الواسطي وهو ادعاؤه أن ذلك القول هو قول أهل الحق وأهل السنة والجماعة. ومراده بذلك الأشاعرة، الذين هم من أهل الأهواء والبدع.
        وإنما أهل السنة هم من أخذ السنة ولم يقدم عليها شيئاً، واستسلم لنصوصها، وفهمها فهم الصحابة الذي أقرهم النبي صلى الله عليه وسلم عليه. فالله المستعان. وهؤلاء قولهم كما ذكرت في هذه المسألة، لا كما ذكر القرطبي رحمه الله.

        وهنا أذكرك أيها السني السلفي بمنة الله تعالى عليك: تدبر كيف هداك الله مع ضعفك وقلة علمك وعقلك إلى الحق، الذي حجبه عمن هو أعلم منك وأفهم وأتقى!
        فهذا إنما يدعوك إلى ترك الاعتماد على النفس، والتوكل بالكلية على الله. فلو كان الأمر بالقوة والفهم لما كنت أنت – وأنت الضعيف علماً وعقلاً – على هذا الصراط السويّ.
        أسأل الله أن يثبتني وإياكم، وألا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. والحمد لله في الأولى والآخرة.

        هذا ما أردت بيانه، والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

        وكتبه فيصل سيد القلاف.

        واتماماً للفائدة اليك هذا المقال

        ___________________________________________

        وفي هذه المقالة خمس اجابات.
        هل نتيجة هذه الاجابات واحدة وتؤدي للمطلوب؟

        هل يمكن التوفيق بينها جميعا؟

        الواضح ان كاتب المقال استحسن الاحتمال الثاني والخامس.

        والاحتمال الثاني قائم على نقطة مفادها ان مثل بكسر الميم تاتي بمعنى صفة.
        فيكون المعنى ليس كصفة الله شئ اي ان الكاف عائده على صفة الله.
        وبعض الاحتمالات الاخرى جعلت الكاف عائده على الله.
        على كل حال المقال جدا قيمه ولكن فعلا هل يوجد توفيق بين الاحتمالات الخمسه ام لا؟

        واللذي اود ان اشير اليه راي الخليل احمد في الفارق بين مثل بكسر الميم و مثل بفتح الميم اذ نقل عنه انه قال:
        ((يقال هذا عبد الله مثلك,وهذا رجل مثلك,لانك تقول:اخوك اللذي رايته بالامس مثلك ولا يكون ذلك في مثل بفتح الميم)).
        اي انه فرق بين معنى مثل بكسر الميم و مثل بفتحها رغم ان معظم اللغويين لم يفرقوا بينهما.واذ اتفق الخليل معهم انها للتسبيه
        اي اداة تشبيه فلدي تساؤل-علي اكون مخطئ فيه- ولكن اود طرحه للجادين:
        الآيه((انما انا بشر مثلكم))
        لو كانت مثل للتشبيه فهذا يعني ان المخاطبين ليس بشرا على الحقيقه بل مجازا.
        وجاء اصل مثل ايضا:
        ((يرونهم مثليهم راي العين))
        فهنى لا تمت للتشبيه باي صلة بل اقرب المعاني اليها هو الضعفين.

        على هذا هل هناك خطئ وارد في استقراء معنى مثل بكسر الميم؟

        واشكر كل من لديه علم يود ان يفيدني في هذا الموضوع .
        Last edited by muath_4; 06-03-2005, 07:38 AM.

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #19
          وهل طالبى المعرفة يتخلقون بأخلاق السوقية والهمج حقيقة أسلوبك لا يدل على أنك من طالبى المعرفة سواء فى هذا الموضوع أو الموضوع الآخر وأخطاؤك المتكرر الإملائية والنحوية لا توحى بأنك أهل لفهم تلك الحقائق وتركيزك على الأخ الجندى رغم أنه يصرح لك بالنقل عن غيره من الإخوة له دلالات أخرى ..
          من السهل على أى ملحد أو نصرانى أن يتنكر فى صورة السائل الطالب للحقيقة ليخترق هذا القسم الذى يمنع منه المخالفين ليبدأ فى إحداث البلبلة وشق الصف ولتعرفنهم فى لحن القول:
          واللذي اود ان اشير اليه راي الخليل احمد في الفارق بين مثل بكسر الميم و مثل بفتح الميم اذ نقل عنه انه قال:

          وكذلك تكرار الكلام لمجرد التكثير والتباهى بما نقله الآخرون أما الأسئلة فلا تحتاج إلى أية معرفة ومع ذلك فهى أسئلة تافهة تدل على قلة علم صاحبها وتعنته
          فلدي تساؤل-علي اكون مخطئ فيه- ولكن اود طرحه للجادين:الآيه((انما انا بشر مثلكم))
          لو كانت مثل للتشبيه فهذا يعني ان المخاطبين ليس بشرا على الحقيقه بل مجازا.
          وجاء اصل مثل ايضا:
          ((يرونهم مثليهم راي العين))فهنى لا تمت للتشبيه باي صلة بل اقرب المعاني اليها هو الضعفين.


          فمعلوم أن مثل تفيد المثلية كما ذكرنا المثلية فى البشرية أو فى العدد أو الصفات أو ..
          قل لى بصراحة هل أنت نصرانى وهل شاركت من قبل فى المنتدى باسم نعمان مثلا ؟؟؟؟؟
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • مراقب 1
            عضو إدارة
            • Sep 2004
            • 1955

            #20
            العضو معاذ ،،،

            صرح بمعتقدك ، هل انت من المسلمين أم الملاحدة ؟
            الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

            Comment

            • وصية المهدي
              طالب علم
              • May 2005
              • 498

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراقب 1
              العضو معاذ ،،،

              صرح بمعتقدك ، هل انت من المسلمين أم الملاحدة ؟
              واضحة
              في موضوع يدافع عن نظرية التطور بحماس
              وهنا يقول بسلام الإسلام ويصلي على النبي

              إما هو منافق أو (دارويني)

              واللبيب من الإشارة يفهم
              وصية المهدي
              هي وصية الخليفة المهدي إلى ولده موسى الهادي
              بتتبع الزنادقة وجهادهم وكشفهم والفتك بهم ..
              ولادينيو اليوم هم ورثة زنادقة الأمس

              Comment

              • أبو مهند النجدي
                عضو
                • May 2005
                • 30

                #22
                للرفع رفعكم الله
                كل باك فسيبكي وكل ناع فسينعى
                وكل فخور سيفنى وكل مذكور سينسى
                ليس غير الله يبقى من علا فالله أعلى

                Comment

                • muath_4
                  عضو
                  • Apr 2005
                  • 16

                  #23
                  اولا:
                  لو كنت ملحدا لما اعرتكم اي اهتمام لانكم لن تستطبعوا تطبيق حد الردة علي على اي حال.صح؟

                  وانتم تسئلون هذا السؤال وكان لكم طول .سبحان الله ((بارانوي)).

                  يا جماعه انا لم اقل عن نفسي انني سلفي حنى اتهم بالنفاق.
                  ولم اقل انني لا اؤمن بالله حتى اتهم انني ملحد.

                  ثم انا لم ابدا الا باسئله -وفعلا ارغب في اجابة لها- فاتهمت بانني متذاكي و سوقي وملحد و منافق رعم ان من قذفوني بهذه التهم لا اشك بانهم معقدين نفسيا يحتاجون الى الف دكتور نفسي.ولان قلوبهم مريضه فلن يجدي معهم الطب النفسي في شئ لاتهم بحاجه الى تطهير انفسهم اللتي لم تتخلق باي صفات حميده ولا شهامة الرجال اللذين يودون نشر الدعوة الصحبخه.


                  على كل حال انا معجب جدا بداروين ولا يعني ان نظريته حقيقة.

                  بالنسبة لي حتى لو صحت نظرية داروون فان هذا لا يهز قيد شعرة من ايماني ان القرآن كتاب موحى به من الله لانها ببساطة
                  لا تخالف القرآن.

                  المعضله انها تخالف ما يسمى بالكتاب المقدس في النص القائل:
                  خلق الله الناس على صورته.

                  اي لو صحت نظرية دارويين لسقطت مصداقية الكتاب المقدس .

                  هذا ما اثار جنون رجال الدين النصراني اما انتم فليس الا مطبلين خلفهم لا ناقة لكم ولا بعير في هذا الموضوع اصلا.

                  على كل انا المخطئ من الاصل لاني دخلت بيتا يضم امثال ابو مريم لذلك اقدم اعتذاري عن اي ازعاج سببته باسئلة والله لم تكن تزعج احدا الا الفاشلين ولا اريد ذكر اسماء.

                  والسلام على من اتبع الهدى

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #24
                    إذن أنت تدعى بأنك لست ملحدا ولا نصرانيا ولا أنت المدعو نعمان ولكنك أيضا لست من أهل السنة وهذا يكفى أن تخرج من هذا القسم الذى لا يسمح فيه بمشاركة المخالفين ولا بالحوار مع المذاهب الأخرى .

                    أما سوء أدبك وقلة ذوقك وسفالة كلماتك وجهلك بما تتحدث عنه وحرصك على التشويش على الموضوع فهو ما يدفعنا لعدم احترامك وانتقاص عقلك .
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    Working...