الأخ ملحد 5
بسم الله الرحمن الرحيم
< وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا>
صدق الله العظيم
اقرأ ياأخى بتدبر:
خلق الله الكون والخلق جميعا برحمة منه وفضل.. ولأمر مقدر فى علمه منذ خلق.. وجعل لكل خلق من خلقه مهمة وعملا يعمله..
وسبحانه..< لا يسأل عما يفعل وهم يسألون>
فخلق الملائكة مجبولون على الطاعة ..
منهم المسبح لله لا يفتر .. وحملة العرش.. ورسله الى خلقه كجبريل عليه السلام.. والمكلف بقبض الأرواح كعزرائيل عليه السلام..
وهم متفاوتون فى قدراتهم ومراتبهم بما لا يعلمه الا الله .. وكما أخبر هوعنهم.. سبحانه..
وخلق الجان..
وجعلهم مختارين صالحين لفعل الخير أو الشر..
وخلق الانسان..
وجعله مختارا.. صالحا لفعل الخير أو الشر..
وأسجد له أعظم خلقه وهم الملائكة .. وأعلنهم أنه جاعله فى الأرض خليفة
وعصى ابليس أمر الله بالسجود لادم فطرد من رحمة الله وأصبح عدوا لادم
فوسوس لادم وزوجه .. فكان سببا فى اخراجهم من الجنة .. لخلافة الأرض.. كما سبق فى علم الله
وكانت رحمة الله لادم..
وعلم ادم الأسماء كلها ففاق الملائكة..
وجعل فطرته الايمان.. وأرسل الرسل الى الانسان لبيان شريعته وأحكامه.. سبحانه..
وخلق الجنة للطائعين وخلق النار للكافرين..
وجعل عمل الانسان.. عمارة الارض والخلافة فيها بشريعة الله.. وتلك هى العباده
وهو سبحانه لم يجبر أحدا من الجن والانس على طاعته..
ولو أن الجن والانس كلهم أطاعوه.. مازاد ذلك فى ملكه شيئا..
ولو أن الجن والانس كلهم عصوه ..ما نقص ذلك من ملكه شيئا..
وعلم أزلا ما سيفعل كل منا وما سيختار .. لأن الله لا يجرى عليه الزمن فليس عنده قبل ولا بعد..
ولكننا نعيش الان اختياراتنا.. حجة علينا.. وليس قهرا لنا..
والمتشكك فى ذلك لا يخفى عليه يده وهى ترتعش من قهر الحمى (جبرا) .. ويده وهى تمتد لتبطش أو لتعين (اختيارا)
وقد أعفانا الله من المساءله فى حال الجبر.. والنوم .. وذهاب العقل( ليس بالسكر طبعا).. وقبل كمال العقل بالبلوغ
ولا تسأل الصنعة صانعها لم صنعتنى ..
فاذا أدخل الله المؤمنين الذين عملوا الصالحات الجنة.. فهذا من فضله ..
واذا أدخل الله الكافرين الذين اجترحوا السيئات النار .. فهذا من عدله ..
< ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء>
وبعد..
أتعيبون علينا أننا نعبد الله لأنه المستحق وحده للعبادة والحمد؟
أتعيبون علينا أن ديننا يأمر بالعفاف والتقى؟
اننا نعبد الله حبا له.. ونحب رسوله
الذى ارسله ليخرج الناس من الظلمات الى النور..
ونؤمن بجميع الرسل السابقين..
ونؤمن بالثواب والعقاب فهل يعقل أن يساوى الله بين المحسن والمسىء.. ومن يساوى بينهم فى الدنيا حتى يرجو هذه المساواة فى الاخرة؟
ومهما تفعل من خير أو شر فأنت لا تخرج عن مشيئة الله فقد خلقك مختارا فان عملت خيرا فقد نلت رضاه .. وان عملت شرا فقد نلت سخطه..
فلا تغتر بامهاله لك.. انما يؤخرك لأجل قدره .. وانه لات لامحالة..
بسم الله الرحمن الرحيم
< وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون>
صدق الله العظيم
هدانا الله وهداك لما يحب ويرضى
بسم الله الرحمن الرحيم
< وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا>
صدق الله العظيم
اقرأ ياأخى بتدبر:
خلق الله الكون والخلق جميعا برحمة منه وفضل.. ولأمر مقدر فى علمه منذ خلق.. وجعل لكل خلق من خلقه مهمة وعملا يعمله..
وسبحانه..< لا يسأل عما يفعل وهم يسألون>
فخلق الملائكة مجبولون على الطاعة ..
منهم المسبح لله لا يفتر .. وحملة العرش.. ورسله الى خلقه كجبريل عليه السلام.. والمكلف بقبض الأرواح كعزرائيل عليه السلام..
وهم متفاوتون فى قدراتهم ومراتبهم بما لا يعلمه الا الله .. وكما أخبر هوعنهم.. سبحانه..
وخلق الجان..
وجعلهم مختارين صالحين لفعل الخير أو الشر..
وخلق الانسان..
وجعله مختارا.. صالحا لفعل الخير أو الشر..
وأسجد له أعظم خلقه وهم الملائكة .. وأعلنهم أنه جاعله فى الأرض خليفة
وعصى ابليس أمر الله بالسجود لادم فطرد من رحمة الله وأصبح عدوا لادم
فوسوس لادم وزوجه .. فكان سببا فى اخراجهم من الجنة .. لخلافة الأرض.. كما سبق فى علم الله
وكانت رحمة الله لادم..
وعلم ادم الأسماء كلها ففاق الملائكة..
وجعل فطرته الايمان.. وأرسل الرسل الى الانسان لبيان شريعته وأحكامه.. سبحانه..
وخلق الجنة للطائعين وخلق النار للكافرين..
وجعل عمل الانسان.. عمارة الارض والخلافة فيها بشريعة الله.. وتلك هى العباده
وهو سبحانه لم يجبر أحدا من الجن والانس على طاعته..
ولو أن الجن والانس كلهم أطاعوه.. مازاد ذلك فى ملكه شيئا..
ولو أن الجن والانس كلهم عصوه ..ما نقص ذلك من ملكه شيئا..
وعلم أزلا ما سيفعل كل منا وما سيختار .. لأن الله لا يجرى عليه الزمن فليس عنده قبل ولا بعد..
ولكننا نعيش الان اختياراتنا.. حجة علينا.. وليس قهرا لنا..
والمتشكك فى ذلك لا يخفى عليه يده وهى ترتعش من قهر الحمى (جبرا) .. ويده وهى تمتد لتبطش أو لتعين (اختيارا)
وقد أعفانا الله من المساءله فى حال الجبر.. والنوم .. وذهاب العقل( ليس بالسكر طبعا).. وقبل كمال العقل بالبلوغ
ولا تسأل الصنعة صانعها لم صنعتنى ..
فاذا أدخل الله المؤمنين الذين عملوا الصالحات الجنة.. فهذا من فضله ..
واذا أدخل الله الكافرين الذين اجترحوا السيئات النار .. فهذا من عدله ..
< ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء>
وبعد..
أتعيبون علينا أننا نعبد الله لأنه المستحق وحده للعبادة والحمد؟
أتعيبون علينا أن ديننا يأمر بالعفاف والتقى؟
اننا نعبد الله حبا له.. ونحب رسوله
الذى ارسله ليخرج الناس من الظلمات الى النور..ونؤمن بجميع الرسل السابقين..
ونؤمن بالثواب والعقاب فهل يعقل أن يساوى الله بين المحسن والمسىء.. ومن يساوى بينهم فى الدنيا حتى يرجو هذه المساواة فى الاخرة؟
ومهما تفعل من خير أو شر فأنت لا تخرج عن مشيئة الله فقد خلقك مختارا فان عملت خيرا فقد نلت رضاه .. وان عملت شرا فقد نلت سخطه..
فلا تغتر بامهاله لك.. انما يؤخرك لأجل قدره .. وانه لات لامحالة..
بسم الله الرحمن الرحيم
< وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون>
صدق الله العظيم
هدانا الله وهداك لما يحب ويرضى
( ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازره وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون انه عليم بذات الصدور ))
Comment