أخى العزيز أبو عمر
السلام عليكم و رحمة الله
بداية أنا اتفق معك تماما فى قولك
(الدليل يسمى دليلا: سواء أكان دليل الفطرة أو أدلى عقلية أو أخلاقية...
والترتيب بينهم ليس أمرا مستقرا
بل تفضيل واحد على آخر مما لا يُمكن الحسم فيه
فكل يأخذ بما يقدر عليه إدراكه وفهمه، وقد تطول الطريق على من يُريد إثبات الله بأدلة (عقلية) لكنه يصل إلى مُراده إذا سلك طريق النظر في تاريخ الأمم وأخبارهم، والعكس صحيح)
مع التأكيد على انه ينبغى البحث عن الزمن الذى بدأ فيه النبى صلى الله عليه و سلم يدعو الناس بدليل الفطرة و هل هو يسبق الدليل السوسيوتاريخي أم يأتى بعده.
ثانيا: بالنسبة الى تعليقكم على كلامى
فيبدو أنه وصل اليكم بالصورة التى لا أريدها مطلقا
فقد قلت أنا ما نصه
(فاذا كان الملحد قد فعل العكس فنظر فى الكون بعقل قاصر ليستدل على غياب الخالق و اقام مكانه الصدفة و تبنى نظريتين هما الأخطر على الاطلاق فى اثبات الالحاد و هدم الدين
الأولى
هى الدارونية الحديثة التى تجعل الخلية تنشأ صدفة و كل الكائنات الحية تطورت عنها
الثانية
الانفجار الكونى الذى أوجد السموات و الأرض صدفة
و تجد الملحد يستميت فى اثبات تلك النظريات الصدفية بكل ما أوتى من قوة، فبقائها يساند الالحاد و هدمها يعدم الالحاد)
و كلامى واضح فى أن الملحد استخدم (عقله القاصر) و أؤكد (القاصر)
و قصور العقل له أسباب كثيرة قد يكون منها ما تفضلتم بذكره من مروره ببعض الابتلاءات الأليمة التى ربما احدثت عنده خلل نفسى (مع أنها ليست بقاعدة، فالالحاد له أسباب عديدة)
و كونه نظر فى الكون بعد الاضطرابات النفسية أو قبلها، فالمهم انه نظر فى الكون ليستخرج أدلة الحاده كما ننظر نحن المسلمون فى الكون فنستخرج أدلة الربوبية
و حين يرفض الكون أن يكون دليلا على الالحاد، فهذا كلام نقوله نحن المسلمون بكل ثقة لقيام الأدلة الدامغة عليه
أما الملحد فهو على خلاف ذلك فتراه يؤكد لك أن الصدفة فى كل شىء فى كون الله و لهذا قام موقع التوحيد على ما يبدو لى لاثبات أن الكون من خلق الله و أنه لا مجال للصدفة فى هذا الكون الفسيح، و هذا هو ما نجادل الملحدين عليه
أما عن الدارونية الحديثة
فقد قلت سيادتكم (كلما تقدم العلم إلا واكتشف الملاحدة إخفاق زعم داروين فصاروا يرقعون ثوب داورين الممزق)
و اسألك بالله لماذا يرقعون ثوب داروين الممزق الا لأنهم يتشبسون ببقاء الدارونية كدليل على الالحاد
فأين خطأى فى قولى ) و تجد الملحد يستميت فى اثبات تلك النظريات الصدفية بكل ما أوتى من قوة، فبقائها يساند الالحاد و هدمها يعدم الالحاد(
أما عن الانفجار الكونى
فتقول أنى (جعلت الانفجار الكوني دليلا على إلحادهم!!؟؟)
ثم تقول (وهذا ما لم أسمعه من الملاحدة أنفسهم)
فوالله ثم و الله ما قلت أنا أبدا أن الانفجار الكونى دليل على الالحاد، و لكنى أشرت الى أن الملحد هو الذى يستدل على الحاده بنظرية الانفجار الصدفى و يقول بأن الكون نشأ صدفة من المادة الأزلية.
و قد اشرت سيادتكم الى ذلك فى مقالك (أدلة وجود الله عزوجل - دليل الحدوث - (1/4) حيث قلت (وهنا ستعرض شبهة لطالما احتج بها الملاحدة في هذا الباب
ألا وهي نظرية النواس أي أن الكون ينفجر فيتمدد ثم سينكمش لينفجر مرة أخرى إلى ما لا نهاية) ثم قمت بالرد على هذه الشبهة ببراعة أسأل الله أن يجزيك الخير على ذلك
و كلامك يدل على أن الملحد يقول بأن الكون نشأ صدفة بالانفجار
و انظر الى الموقع الآتى
و هو يؤكد هذا الكلام بقوله على لسان الملاحدة (إن الكون لا بداية له ،والإنفجار العظيم تكرر مرات على نحو لانهائي).
فاين الخطأ فى أن اقول أنا ذلك
اذا اخى الحبيب أنا اتفق معك و بشدة على بطلان الدارونية قديمة كانت أو حديثة، كما اتفق معك على أن بعض أجزاء نظرية الانفجار الكبير تنفى الالحاد و لا تثبته (مع اعتراضى على بعض بنود النظرية)، كما أتفق معك على أن الملحد اخطأ و أصابه العمى عن الحق حين استخدم هاتين النظريتين فى اثبات الالحاد، لأن الدارونية لا تثبت من أصله، و الانفجار الكبير تقف ضدهم و ليس لهم.
و كون الملحدين يقولون بأزلية المادة الا أنهم أيضا يقولون بأن الكون نشأ صدفة بانفجار المادة الأزلية مع تكرار هذا الانفجار لمرات عديدة (و أرجو ان تبين لى ان كنت قد اخطأت الفهم)
و يبدو أن عدم ذكر أزلية المادة فى كلامى عن الانفجار الكونى هو الذى أوحى اليك بعكس ما كنت اريد
(فأرجو المعذرة لذلك)
أسأل الله أن يكون سوء الفهم الذى حدث فى كلامى قد زال
و جزاكم الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله
بداية أنا اتفق معك تماما فى قولك
(الدليل يسمى دليلا: سواء أكان دليل الفطرة أو أدلى عقلية أو أخلاقية...
والترتيب بينهم ليس أمرا مستقرا
بل تفضيل واحد على آخر مما لا يُمكن الحسم فيه
فكل يأخذ بما يقدر عليه إدراكه وفهمه، وقد تطول الطريق على من يُريد إثبات الله بأدلة (عقلية) لكنه يصل إلى مُراده إذا سلك طريق النظر في تاريخ الأمم وأخبارهم، والعكس صحيح)
مع التأكيد على انه ينبغى البحث عن الزمن الذى بدأ فيه النبى صلى الله عليه و سلم يدعو الناس بدليل الفطرة و هل هو يسبق الدليل السوسيوتاريخي أم يأتى بعده.
ثانيا: بالنسبة الى تعليقكم على كلامى
فيبدو أنه وصل اليكم بالصورة التى لا أريدها مطلقا
فقد قلت أنا ما نصه
(فاذا كان الملحد قد فعل العكس فنظر فى الكون بعقل قاصر ليستدل على غياب الخالق و اقام مكانه الصدفة و تبنى نظريتين هما الأخطر على الاطلاق فى اثبات الالحاد و هدم الدين
الأولى
هى الدارونية الحديثة التى تجعل الخلية تنشأ صدفة و كل الكائنات الحية تطورت عنها
الثانية
الانفجار الكونى الذى أوجد السموات و الأرض صدفة
و تجد الملحد يستميت فى اثبات تلك النظريات الصدفية بكل ما أوتى من قوة، فبقائها يساند الالحاد و هدمها يعدم الالحاد)
و كلامى واضح فى أن الملحد استخدم (عقله القاصر) و أؤكد (القاصر)
و قصور العقل له أسباب كثيرة قد يكون منها ما تفضلتم بذكره من مروره ببعض الابتلاءات الأليمة التى ربما احدثت عنده خلل نفسى (مع أنها ليست بقاعدة، فالالحاد له أسباب عديدة)
و كونه نظر فى الكون بعد الاضطرابات النفسية أو قبلها، فالمهم انه نظر فى الكون ليستخرج أدلة الحاده كما ننظر نحن المسلمون فى الكون فنستخرج أدلة الربوبية
و حين يرفض الكون أن يكون دليلا على الالحاد، فهذا كلام نقوله نحن المسلمون بكل ثقة لقيام الأدلة الدامغة عليه
أما الملحد فهو على خلاف ذلك فتراه يؤكد لك أن الصدفة فى كل شىء فى كون الله و لهذا قام موقع التوحيد على ما يبدو لى لاثبات أن الكون من خلق الله و أنه لا مجال للصدفة فى هذا الكون الفسيح، و هذا هو ما نجادل الملحدين عليه
أما عن الدارونية الحديثة
فقد قلت سيادتكم (كلما تقدم العلم إلا واكتشف الملاحدة إخفاق زعم داروين فصاروا يرقعون ثوب داورين الممزق)
و اسألك بالله لماذا يرقعون ثوب داروين الممزق الا لأنهم يتشبسون ببقاء الدارونية كدليل على الالحاد
فأين خطأى فى قولى ) و تجد الملحد يستميت فى اثبات تلك النظريات الصدفية بكل ما أوتى من قوة، فبقائها يساند الالحاد و هدمها يعدم الالحاد(
أما عن الانفجار الكونى
فتقول أنى (جعلت الانفجار الكوني دليلا على إلحادهم!!؟؟)
ثم تقول (وهذا ما لم أسمعه من الملاحدة أنفسهم)
فوالله ثم و الله ما قلت أنا أبدا أن الانفجار الكونى دليل على الالحاد، و لكنى أشرت الى أن الملحد هو الذى يستدل على الحاده بنظرية الانفجار الصدفى و يقول بأن الكون نشأ صدفة من المادة الأزلية.
و قد اشرت سيادتكم الى ذلك فى مقالك (أدلة وجود الله عزوجل - دليل الحدوث - (1/4) حيث قلت (وهنا ستعرض شبهة لطالما احتج بها الملاحدة في هذا الباب
ألا وهي نظرية النواس أي أن الكون ينفجر فيتمدد ثم سينكمش لينفجر مرة أخرى إلى ما لا نهاية) ثم قمت بالرد على هذه الشبهة ببراعة أسأل الله أن يجزيك الخير على ذلك
و كلامك يدل على أن الملحد يقول بأن الكون نشأ صدفة بالانفجار
و انظر الى الموقع الآتى
و هو يؤكد هذا الكلام بقوله على لسان الملاحدة (إن الكون لا بداية له ،والإنفجار العظيم تكرر مرات على نحو لانهائي).
فاين الخطأ فى أن اقول أنا ذلك
اذا اخى الحبيب أنا اتفق معك و بشدة على بطلان الدارونية قديمة كانت أو حديثة، كما اتفق معك على أن بعض أجزاء نظرية الانفجار الكبير تنفى الالحاد و لا تثبته (مع اعتراضى على بعض بنود النظرية)، كما أتفق معك على أن الملحد اخطأ و أصابه العمى عن الحق حين استخدم هاتين النظريتين فى اثبات الالحاد، لأن الدارونية لا تثبت من أصله، و الانفجار الكبير تقف ضدهم و ليس لهم.
و كون الملحدين يقولون بأزلية المادة الا أنهم أيضا يقولون بأن الكون نشأ صدفة بانفجار المادة الأزلية مع تكرار هذا الانفجار لمرات عديدة (و أرجو ان تبين لى ان كنت قد اخطأت الفهم)
و يبدو أن عدم ذكر أزلية المادة فى كلامى عن الانفجار الكونى هو الذى أوحى اليك بعكس ما كنت اريد
(فأرجو المعذرة لذلك)
أسأل الله أن يكون سوء الفهم الذى حدث فى كلامى قد زال
و جزاكم الله خيرا
متابعة إشرافية
مشرف 3
مشرف 3
Comment