شبهة الرق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الخليفة
    عضو
    • Nov 2007
    • 512

    #16
    أرى أن أغبى شيء ممكن يفعله اللاديني أو الملحد أو اللاأدري هو اثارة قضايا لها علاقة بالأخلاق و القيم !
    والله صدقت في قولك هذا ... الملحدين أهل الالحاد يتكلمون عن الاخلاق والقيم!!
    أي أخلاق هذة لاأدري ... فالاخلاق في وادي والملحدين في وادي أخر
    لاأدري لماذا دائما يثيروا الشبهات بدلاً من التعقل أو لنقل البحث في الاسباب بدلاً من اثارت الشبهة
    فمثير الشبهة تعرفة انه لايريد شيء غير الطعن والتحقير... اما الباحث بصدق فهو من يسأل عن موضوع معين وهو في نفسة يريد البحث عن الحقيقة وليس إثارة الشبهة... كما أن اهل الاحاد المفروض انهم لايتكلموا عن الاخلاق ابدا ... لأن المادة عندهم أهم شئ ولذلك فحياتهم المادية تضغى على مراعاة الاخلاق... نسأل الله تعالى السلامة والعافية من الالحاد.

    الإسلام حرم الرق والإلحاد حلله!
    ولذلك تجد كتب دارويين تتحدث عن البقاء للاقوى ... وهذا ماجعل أهل الالحاد يدافعون عن هذة النظرية ويقهروا الشعوب العالم بسبب هذة الجملة العنصرية الفاقدة لأسس الاخلاق مما يجعل الفرضية خالية من أي مفهوم علمي أصلاً.

    Comment

    • عبد الغفور
      عضو
      • Sep 2009
      • 646

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم

      سأجيب من الآية نفسها الآية تقول بسم الله الرحمن الرحيم ....فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة.,,,

      حرف العطف =أو= يلغي كل تحريم لأن السيد لديه الخيار في فك الرقبة أي إعتاق العبد أو له الإطعام و الإبقاء على العبد.

      و يمكنك قراءة التفاسير لتتضح لك الصورة من أحاديث الرسول الكريم, خاصة تفسير ابن كثير.

      السلام عليكم
      الرق مباح في الاسلام ، ومع ذالك لاتجد في نصوص القرآن والسنة نصاً يأمر أو يحث على الاسترقاق لا بل تجد العكس تماما فجميع النصوص تدعوا الى العتق ، والرق سببه الحروب فإذا انتهت الحرب دان من بقي من المحاربين للمسلمبن لما اقترفوه في الحرب ، وهذا ليس بعيدا من عبوديتك عندما تستدين سيارة من شركة جنرال موتورز فإنك ترق لها حتى تسدد دينك أو تدخل السجن وفيه تقييد للحرية مع مراعات ان جنرال موتورز لا تطعمك ولاتسقيك ولا تكسوك بينما في الاسلام من شروط الرق هو مساواة الرقيق وضمان الحقوق والواجبات والاسلام قد حث على العتق في اكثر من موضع من القرآن ، ثم لماذا لاتنظر من حولك الى الاسترقاق الجديد في اوربا وأمريكا والذي تم عن طريق الاختطاف ، وبيع وشراء الاطفال بينما الاسلام يقف موقفا حاسما في هذا الشأن ، فقد جاء في الحديث القدسي : قال الله تعالى : ( ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ ، ذكر منهم : رَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ) رواه البخاري ( 2227) .
      " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


      Comment

      • ssaammeerr
        عضو
        • Sep 2009
        • 160

        #18
        السلام عليكم

        شكراً أخ عبد الغفور على القول بأن الإسلام لم يحرم الرق و أنه مباح في الإسلام, و أنا معك في أن الإسلام يعامل الرقيق معاملة جيدة بالمقارنة مع الرقيق الأبيض اليوم و كل النتهاكات التي ذكرتها.

        لكن بنفس الوقت أرى أن مفهوم الرق بحد ذاته في امتهان لحرمة الإنسان بجعله سلعة, و هذا يختلف كثيراً عن تقييد الحرية الذي ذكرته في مثال شركة جنرال موتورز. فهذه الحالات فردية أما الرق فهو مبدأ مقبول في الإسلام.

        السلام عليكم

        Comment

        • عبد الغفور
          عضو
          • Sep 2009
          • 646

          #19
          يبدو انك لم تفهم المثال جيدا

          في الاسلام عندما يقتل مسلم مسلما متعمدا ، في هذه الحالة يكون الحكم القصاص بالقتل لتحقيق العدل ولكن حتى في هذه الحالة الاسلام أمر بالعفو قال تعالى ( وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى )

          ولكن اولياء الدم لهم الحق في القصاص أو العفو بمقابل مادي ( دية ) أو بدون مقابل وهو اقرب للتقوى ، فهل تعتبر القاتل سلعة ؟!
          " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


          Comment

          • ssaammeerr
            عضو
            • Sep 2009
            • 160

            #20
            السلام عليكم

            الدية ليست ثمناً لرقبة القاتل فهو ليس سلعة. أما الرقيق فنشتريه كما نشتري القميص أو البنطال هنا يكمن اعتراضي حيث لا إثم في شراء البنطال و لا إثم كذلك في شراء الرقيق. لم أقل أن الإسلام يحث على تجارة الرقيق بل هو كما قلت يحاول التخفيف من غواء هذا التعامل لكنه في نفس الوقت لا يحرمه. إذاً هو مباح و هذه الإباحة تجعل الإنسان سلعة.
            أما الدية و غيرها من الأمثلة فليس لها علاقة بمبدأ السماح بالرق.

            السلام عليكم

            Comment

            • عبد الغفور
              عضو
              • Sep 2009
              • 646

              #21
              نحن قلنا أن الاسترقاق سببه الحرب وهؤلاء المحاربين قتلوا المسلمين وبدل قتلهم الاسلام أباح استرقاقهم بشرط ان لايكونوا مسلمين ومع ذالك الاسلام لم يأمر بالاسترقاق بل امر بعكس ذالك وهو اطلاق سراحهم والعفو عنهم لوجه الله ، وهذه الاباحة تمنحه الحياة ، وانت تصر على انه سلعة ، هل تريد مثلا ان يعزمه المسلمون على حفلة شواء بعد ان ظفروا به ويشكروه على الدمار والقتل اللذي خلفه في المسلمين أم تريدهم ان يقتلوه وينتهي الامر الاسلام اعطى خيارين هما إما العفو الكامل أو الاسترقاق وفي حالة الاسترقاق دعا الى العتق .
              " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


              Comment

              • ssaammeerr
                عضو
                • Sep 2009
                • 160

                #22
                السلام عليك زميلي عبد الغفور

                لا أريد من أحد دعوة الأسير غلى حفلة شواء و لا غير ذلك و لا أرضى أن يصبح المسلم رقيقاً في يد العدو, لا أرضى بالمبدأ.

                ثم إن قولك أن هذه الإباحة تمنح الحياة للرقيق يعني إما أن نأسره و نجعله رقيقاً أو نقتله و هذا لا يجوز حتى من وجهة نظر إسلامية.

                لماذا العفو الكامل يا أخي, لماذا لا نضع مكانه مبادلة الأسرى أو السجن حسب الظروف.

                أما عدم إلغاء المبدأ ففيه إمتهان لكرامة الإنسان, السجين غير الرقيق.

                السلام عليكم

                Comment

                • عبد الغفور
                  عضو
                  • Sep 2009
                  • 646

                  #23
                  لماذا العفو الكامل يا أخي, لماذا لا نضع مكانه مبادلة الأسرى أو السجن حسب الظروف.
                  عجبي والله الاسلام يأمر بالعفو الكامل وانت تعارض هذا المبدأ ، يعني انت لاتريد تحرير الرق فلماذا الاعتراض اذا ، ثم ان المحارب يعلم انه سيؤول الى الرق اذا حارب المسلمين فقد باع نفسه مسبقا وانت تصر على انه سلعة !؟

                  إن مبادلة الاسرى هي الاصل ولكن اذا لم يكن هناك اسرى مسلمين فإن الرق هو احد الخيارين ولاأعتقد بأن الأسير يفضل السجن في زنزانة على العمل مقابل ضمان حقوقه الرق يا عزيزي له قواعد في الاسلام سأنقل لك بعضها في نقاط :

                  1- ضمان الغذاء والكساء مثل أوليائهم :
                  عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ , فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ , فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ , وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ , وَلَا يُكَلِّفُهُ مِنْ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ ) رواه البخاري (6050) .

                  2- حفظ كرامتهم :
                  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ ) رواه البخاري (6858) .
                  وأعتق ابن عمر رضي الله عنهما مملوكاً له ، ثم أخذ من الأرض عوداً أو شيئاً فقال : ما لي فيه من الأجر ما يساوي ! هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ) رواه مسلم (1657) .

                  3- العدل مع الرقيق والإحسان إليهم

                  روى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي : اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً .
                  وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إذا مشى بين عبيده لا يميزه أحد منهم – لأنه لا يتقدمهم ، ولا يلبس إلا من لباسهم .
                  ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً فرأى العبيد وقوفاً لا يأكلون مع سادتهم ، فغضب ، وقال لمواليهم : ما لقوم يستأثرون على خدامهم ؟ ثم دعا الخدم فأكلوا معهم .
                  ودخل رجل على سلمان رضي الله عنه فوجده يعجن – وكان أميراً - فقال له : يا أبا عبد الله ما هذا ؟! فقال بعثنا الخادم في شغل فكرهنا أن نجمع عليه عملين !

                  4- لا مانع أن يتقدم العبد على الحر في بعض الأشياء:

                  فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا ، وقد صحت إمامته في الصلاة ، وكان لعائشة أم المؤمنين عبد يؤمها في الصلاة ، بل لقد أمر المسلمون بالسمع والطاعة إذا ملك أمورهم عبد !

                  5- وله أن يشتري نفسه من سيده ويكون حراً

                  فإذا حدث لأمر ما أن استرق ثم ظهر أنه أقلع عن غيه ، ونسي ماضيه وأضحى إنساناً بعيد الشر قريب الخير ، فهل يجاب إلى طلبه بإطلاق سراحه ؟ الإسلام يرى إجابته إلى طلبه ، ومن الفقهاء من يوجب ذلك ومنهم من يستحبه !!!
                  وهو ما يسمى عندنا مكاتبة العبد لسيده (بمعنى أن العبد يشتري نفسه من سيده مقابل مال يدفعه له على أقساط ) قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) النور/33 .
                  هذا عدل الإسلام مع الرقيق وإحسانه إليهم ، ومعاملته لهم .
                  فكان من نتائج هذه الوصايا : أن أصبح الرقيق صديقا لمالكه في كثير من الأحيان ، بل أحله بعضهم محل الابن، يقول سعد بن هاشم الخالدي في وصف غلام له :
                  ما هو عبد لكنه ولد * خولنيه المهيمن الصمد
                  شد أزري بحسن خدمته * فهو يدي والذراع والعضد
                  وكان من نتيجة معاملة المسلمين للأرقاء هذه المعاملة، اندماج الأرقاء في الأسر الإسلامية إخوة متحابين، حتى كأنهم بعض أفرادها.
                  يقول جوستاف لوبون في "حضارة العرب" (ص459-460) : "الذي أراه صادقاً هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم، وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوروبا، وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءاً من الأسرة... وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم.. ومع هذا لا يلجأون إلى استعمال هذا الحق" انتهى .
                  " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


                  Comment

                  • ssaammeerr
                    عضو
                    • Sep 2009
                    • 160

                    #24
                    السلام عليكم

                    لست ضد العفو و هو من شيم الكبار أو المنتصرين.

                    أنا موافق على كل الأمور الإيجابية التي تذكرها و نحن متفقان على حسن معاملة الأسرى و و و
                    لكننا مختلفان أنك لست ضد المبدأ بحد ذاته ,نا ضده تماماً

                    السلام عليكم

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #25
                      الرق لم و ان ينتهى
                      الأجير إذا أجّر نفسه صار سخرة للمستأجر ، بمعنى : أنّ نتاج جهده يكون لمصلحة المستأجر ، وهذا يفرض نوع من طاعة الأجير إلى المستأجر

                      فهل ستلغى نظام الاجرة ؟

                      Comment

                      • عبد الغفور
                        عضو
                        • Sep 2009
                        • 646

                        #26
                        السلام عليكم

                        لست ضد العفو و هو من شيم الكبار أو المنتصرين.

                        أنا موافق على كل الأمور الإيجابية التي تذكرها و نحن متفقان على حسن معاملة الأسرى و و و
                        لكننا مختلفان أنك لست ضد المبدأ بحد ذاته ,نا ضده تماماً

                        السلام عليكم
                        نعم أنا ضدك تماما لاني لاأحرم ماهو مباح في الاسلام ، ولان الرق فيه مصلحة للعبد فقد يمن الله عليه بالهداية على يد المسلمين فيكون ذالك سببا في دخوله الجنة بعد ان كان كافرا ، لاحظ ايضا ان لاسلام لايفرض عليه وانما يكون إعتناقه عن قناعة ، عموما اذا لم تقتنع فهذا شأنك ولكن الشبهة تم تفنيدها والحمد لله .
                        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


                        Comment

                        • ssaammeerr
                          عضو
                          • Sep 2009
                          • 160

                          #27
                          السلام عليكم

                          أخي القلم الحر أنا لست ضد نظام الإجارة فالأخير لا يباع و لا يشترى.

                          أخي عبد الغفور معك حقك إن هذا شأني. فأنا لا أرى فائدةً للرقيق في أن يكون سلعة, ولاحظ معي أن هذه الجملة التي سقتها تنطبق على الرقيق و على الحر
                          جملتك هي =ولان الرق فيه مصلحة للعبد فقد يمن الله عليه بالهداية على يد المسلمين فيكون ذالك سببا في دخوله الجنة بعد ان كان كافرا =

                          ما الخطأ في أن يكون من اهتدى حراً و أن يدخل الجنة بعد أن كان كافراً؟
                          لا يوجد خطأ.

                          السلام عليكم

                          Comment

                          • عبد الغفور
                            عضو
                            • Sep 2009
                            • 646

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
                            ما الخطأ في أن يكون من اهتدى حراً و أن يدخل الجنة بعد أن كان كافراً؟
                            لا يوجد خطأ.

                            السلام عليكم
                            هناك خطأ بالتأكيد الاترى أن الرق سيترتب عليه العيش في بيت من بيوت المسلمين وضمن مجتمع إسلامي يعطي الفرصة للنظر الى هذا الدين بروية وبهدوء ليسمع ويرى المعاني الاسلامية مطبقة ويزنها ، وهذا النظر ربما كان سببا في هدايته ، وسيقوده ذالك الى الفوز الاعظم ، بينما لو ترك يذهب فربما رجع الى كفره وجيش وحزب .
                            " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


                            Comment

                            • ssaammeerr
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 160

                              #29
                              السلام عليكم

                              منطقك في المشاركة الأخيرة يجعل القارىء يشعر بأنك تجبر الإنسان على البقاء في ديار المسلمين من أجل الإطلاع على الدين الإسلامي و ربما يفيد ذلك و يعرف ذلك الرقيق الطريق القويم.

                              لا أوافق على هذا المنطق الذي يشكل إجباراً من أجل اعتناق الإسلام. و جادلهم بالتي هي أحسن وليس بالاسترقاق.
                              حتى لو قبلنا جدلاً بهذا المنطق فيمكن تطبيقه بحجز الأسير لكن دون جعله رقيقاً و هنا نعود إلى مبدأ السلعة التي أعترض عليها.

                              يمكننا نشر الإسلام بطرق أخرى غير الاسترقاق.

                              السلام عليكم

                              Comment

                              • عبد الغفور
                                عضو
                                • Sep 2009
                                • 646

                                #30
                                الزميل سامر

                                انا لم اقل ان الدافع الوحيد للرق هو الدعوة الى الاسلام فقد لايؤمن هذا العبد وقد قلت لك ان الاسلام لايُفرض عليه ، وإنما قلت ان البيئة الاسلامية قد تساعده على إعتناق الاسلام وفي ذالك مصلحة له هو أولا وأخيرا ، وقد بينت لك ان الرق هو بمثابة استخلاص الدَين الذي على المحارب من قتل ودمار قد خلفه في المسلمين وللمسلم الخيار في اطلاق سراحه او إسترقاقه و الاولى كما اسلفنا قد دعا اليها الاسلام وأمر بالعتق وجعله كفارة في الكثير من الامور كالقتل غير العمد ، والظهار وغيره .

                                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


                                Comment

                                Working...