تأصيل عقيدة الولاء والبراء في التعامل بين المسلمين
بعيدا عن تنظير التنويرين , وفذلكة العلمانيين , وقومية القوميين النتنة , لاأخ الا اخوك المسلم
لاأخوة الاأخوة الدين , الولاء والبراء عقيدة ايمانية يجب احيائها في قلوب الأمة الآن , وفي هذه السنين الفاصلة
والأيام المبشرة بحول الله رغم مافيها من ويلات على الأمة وهزيمة نفسية للبعض , وحضارات في طريقها للزوال
لا رابط الا رابط الدين , لاعرق ولاقومية ولالغة ولا ملل ونحل مبتكرة ولامعتقدات من اختراع بني البشر , في هذه
الفترة يجب علينا جميعا احياء هذه العقيدة التي كادت تبيد في قلوب الأكثرية , وانتقلت اتجهاتها الى كل شيئ الا الدين يجب احيائها لأنها فريضة ربانية، وسياج الحماية لهوية الأمة الثقافية والسياسية , وقد أصلها الله تعالى في آيات كثيرة وجب التمعن فيها والالتفات الواعي لها على اعتبار أنها الرابطة الإيمانية التي تجمع المؤمنين فتحثهم على فعل الصالحات، قال تعالى:} والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم {ومرة يذكرها محذرا من الانسياق وراء تحالفات تضع المسلم جنبا لجنب مع الكافر في معاداة إخوانه المسلمين، قال تعالى:} لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير { ومرة يذكر عقيدة الولاء والبراء على أنها الصبغة التي تصبغ المؤمنين ولا يمكن أن يتصفوا بما يناقضها، قال تعالى:} لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { يقول العلامة أبو الوفاء بن عقيل :" إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة، عاش ابن الراوندي والمعري - عليهما لعائن الله - ينظمون وينثرون كفراً .. وعاشوا سنين، وعظمت قبورهم، واشتريت تصانيفهم، وهذا يدل على برودة الدين في القلب "وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبايع أصحابه على تحقيق هذا الأصل العظيم، فكان يقول لبعضهم: ( أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين ) رواه النسائي وأحمد
آلمني اخوتي صدقا ولاء بعض شبابنا للغرب بطريقة اقل ماتقال انها مقززة , لايرون الامايراه هؤلاء , ولايصح الا صحيحهم ولاخطأ الا ماكرهونه وأبغضونه , وماعلم هؤلاء المغيبين ان اشد مايكرهونه ويبغضونه هو الاسلام , هاهو فتى مسلم رأيت صورته اليوم يقتحم ملعبا لكرة القدم ويسجد تحت قدمي لاعب في فريق غربي يعجبه ويحبه , وماامرنا ان نسجد لغير الله , والمسلمين يقتلون ويحاربون وتنغص معيشتهم ويحاربون لانهم قالوا ربنا الله في كل بقاع الأرض
فماذا نحس نحو هؤلاء ؟
انه جرح في قلب كل مسلم نسال الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة
ونساله تعالى ان يهدي شبابنا الى مايحبه ويرضاه والى مايصلحهم
في الدنيا والآخرة انه ولي ذلك والقادر عليه
ماذلك الا بعض الهموم ننفثها والله المستعان
تحياتي للموحدين
بعيدا عن تنظير التنويرين , وفذلكة العلمانيين , وقومية القوميين النتنة , لاأخ الا اخوك المسلم
لاأخوة الاأخوة الدين , الولاء والبراء عقيدة ايمانية يجب احيائها في قلوب الأمة الآن , وفي هذه السنين الفاصلة
والأيام المبشرة بحول الله رغم مافيها من ويلات على الأمة وهزيمة نفسية للبعض , وحضارات في طريقها للزوال
لا رابط الا رابط الدين , لاعرق ولاقومية ولالغة ولا ملل ونحل مبتكرة ولامعتقدات من اختراع بني البشر , في هذه
الفترة يجب علينا جميعا احياء هذه العقيدة التي كادت تبيد في قلوب الأكثرية , وانتقلت اتجهاتها الى كل شيئ الا الدين يجب احيائها لأنها فريضة ربانية، وسياج الحماية لهوية الأمة الثقافية والسياسية , وقد أصلها الله تعالى في آيات كثيرة وجب التمعن فيها والالتفات الواعي لها على اعتبار أنها الرابطة الإيمانية التي تجمع المؤمنين فتحثهم على فعل الصالحات، قال تعالى:} والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم {ومرة يذكرها محذرا من الانسياق وراء تحالفات تضع المسلم جنبا لجنب مع الكافر في معاداة إخوانه المسلمين، قال تعالى:} لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير { ومرة يذكر عقيدة الولاء والبراء على أنها الصبغة التي تصبغ المؤمنين ولا يمكن أن يتصفوا بما يناقضها، قال تعالى:} لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { يقول العلامة أبو الوفاء بن عقيل :" إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة، عاش ابن الراوندي والمعري - عليهما لعائن الله - ينظمون وينثرون كفراً .. وعاشوا سنين، وعظمت قبورهم، واشتريت تصانيفهم، وهذا يدل على برودة الدين في القلب "وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبايع أصحابه على تحقيق هذا الأصل العظيم، فكان يقول لبعضهم: ( أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين ) رواه النسائي وأحمد
آلمني اخوتي صدقا ولاء بعض شبابنا للغرب بطريقة اقل ماتقال انها مقززة , لايرون الامايراه هؤلاء , ولايصح الا صحيحهم ولاخطأ الا ماكرهونه وأبغضونه , وماعلم هؤلاء المغيبين ان اشد مايكرهونه ويبغضونه هو الاسلام , هاهو فتى مسلم رأيت صورته اليوم يقتحم ملعبا لكرة القدم ويسجد تحت قدمي لاعب في فريق غربي يعجبه ويحبه , وماامرنا ان نسجد لغير الله , والمسلمين يقتلون ويحاربون وتنغص معيشتهم ويحاربون لانهم قالوا ربنا الله في كل بقاع الأرض
فماذا نحس نحو هؤلاء ؟
انه جرح في قلب كل مسلم نسال الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة
ونساله تعالى ان يهدي شبابنا الى مايحبه ويرضاه والى مايصلحهم
في الدنيا والآخرة انه ولي ذلك والقادر عليه
ماذلك الا بعض الهموم ننفثها والله المستعان
تحياتي للموحدين

Comment