لم أستطع نشر هذا التعقيب في منتداهم , والظاهر أن الموقع مغلق ...
أضعه إذن هنا للفائدة على أن أنقله لمنتداهم فور عودة الموقع للاشتغال
بداية جزيل الشكر أهديه للزميل القبطان على حسن ترحيبه
يقول الزميل
لي على كلامه هذا و على مداخلته أعلاه ( في منتدى اللاديينة ) ملاحظة منطقية أرجو أن يتسع صدره الكريم لها.
لن أخوض في بيان أوجه المسألة المعرفية ( épistémologique ) و الوجودية ( اontologique) إلا إذا اقتضى المقام ذلك في ما سيلي من ردود .
الملاحظة
ألا ترى معي أيها الفاضل أن بيانكم لنسبية الصدفة يجعل الكلام في مسألة "الغاية-اللاغاية" خروجا عن الصمت الموضوعي إلى آفاق الخيارات الميتافيزيقية ؟ إذ متى ثبت ( حسب تعريفكم ) أن الصدفة راجعة إلى محدودية معرفية لزم التوقف في مسألة "الغاية-اللاغاية" ( أنبه على أن فصلكم بين المسألتين في المداخلة أعلاه غير منطقي ) .
إذ مادام الإنسان غير قادر على الخروج من محدوديته كي يطلع ( بتشديد الفتحة على الطاء ) على هذا الغياب من عدمه , فما يدرينا لعل هذه الغاية من جنس ما لا يقع تحت محدودية مدركاتنا ؟ فكما يسقط ( بضم الياء ) المدافع عن الغاية مفهومه لها على الوجود الخارجي , فكذلك يسقط ( بضم الياء) النافي للغاية حدوده المعرفية على الوجود الخارجي و كلا الإسقاطين ميتافيزيقا بحتة مهما حاول أصحابها إلباسها بلبوس العلم ( انظر في هذا الصدد تحليل الرياضياتي الفرنسي - صاحب ميدالية فيلدز- روني طوم لهذه المسألة الدقيقة و لأقوال بعض البيولوجيين و الفيزيائيين الذين جهلوا - بحكم تخصصهم الشديد - الأبعاد الميتافيزيقية و الفلسفية لمقولة الإتفاق و الصدفة التي ما فتؤا يقدمونها على أنها علم صحيح في حين لا تعدو كونها معتقد صريح . انظر ذلك في مقاله الشهير الذي نشر بمجلة لوديبا Le Débat العدد السادس شهر نوفمبر 1980 ) .
فلا يخفى على حصافة زميلنا الموقر إذن أنه مع تقرير المحدودية المعرفية و نفي الصبغة الأونطلوجية عن مفهوم الإتفاق ( الصدفة) صارت الثنائية "غاية-لاغاية" غير قابلة للبت indécidable بتعبير المنطقي كورت غودل .
فإما الصدفة و الإتفاق أونطولوجيين و إما التوقف في مسألة "الغاية-لاغاية" و ماعدا ذلك فهو تخمين و اعتقاد و ليس علم و انتقاد .
و دمتم سالمين
أضعه إذن هنا للفائدة على أن أنقله لمنتداهم فور عودة الموقع للاشتغال
بداية جزيل الشكر أهديه للزميل القبطان على حسن ترحيبه
يقول الزميل
والصدفة لا تعني انعدام المسببات، ولكنها تعني عدم معرفتها جميعا، أو عدم المقدرة على التحكم بجميع شروط المحاولة
لن أخوض في بيان أوجه المسألة المعرفية ( épistémologique ) و الوجودية ( اontologique) إلا إذا اقتضى المقام ذلك في ما سيلي من ردود .
الملاحظة
ألا ترى معي أيها الفاضل أن بيانكم لنسبية الصدفة يجعل الكلام في مسألة "الغاية-اللاغاية" خروجا عن الصمت الموضوعي إلى آفاق الخيارات الميتافيزيقية ؟ إذ متى ثبت ( حسب تعريفكم ) أن الصدفة راجعة إلى محدودية معرفية لزم التوقف في مسألة "الغاية-اللاغاية" ( أنبه على أن فصلكم بين المسألتين في المداخلة أعلاه غير منطقي ) .
إذ مادام الإنسان غير قادر على الخروج من محدوديته كي يطلع ( بتشديد الفتحة على الطاء ) على هذا الغياب من عدمه , فما يدرينا لعل هذه الغاية من جنس ما لا يقع تحت محدودية مدركاتنا ؟ فكما يسقط ( بضم الياء ) المدافع عن الغاية مفهومه لها على الوجود الخارجي , فكذلك يسقط ( بضم الياء) النافي للغاية حدوده المعرفية على الوجود الخارجي و كلا الإسقاطين ميتافيزيقا بحتة مهما حاول أصحابها إلباسها بلبوس العلم ( انظر في هذا الصدد تحليل الرياضياتي الفرنسي - صاحب ميدالية فيلدز- روني طوم لهذه المسألة الدقيقة و لأقوال بعض البيولوجيين و الفيزيائيين الذين جهلوا - بحكم تخصصهم الشديد - الأبعاد الميتافيزيقية و الفلسفية لمقولة الإتفاق و الصدفة التي ما فتؤا يقدمونها على أنها علم صحيح في حين لا تعدو كونها معتقد صريح . انظر ذلك في مقاله الشهير الذي نشر بمجلة لوديبا Le Débat العدد السادس شهر نوفمبر 1980 ) .
فلا يخفى على حصافة زميلنا الموقر إذن أنه مع تقرير المحدودية المعرفية و نفي الصبغة الأونطلوجية عن مفهوم الإتفاق ( الصدفة) صارت الثنائية "غاية-لاغاية" غير قابلة للبت indécidable بتعبير المنطقي كورت غودل .
فإما الصدفة و الإتفاق أونطولوجيين و إما التوقف في مسألة "الغاية-لاغاية" و ماعدا ذلك فهو تخمين و اعتقاد و ليس علم و انتقاد .
و دمتم سالمين
Comment