كيف الجمع بين هذا الحديث الشريف وبين العلم؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يوسف المصرى
    عضو
    • Aug 2009
    • 258

    #16
    السلام عليكم و رحمة الله
    اخوة الاسلام
    من من أهل العلم قال بأن الحيوانات المنوية تطير لتصل الى قناة فالوب
    (ولاحظ ألأعجاز العلمي في كلمة طار وهذا فعلا مايحدث للحيوانات المنوية عند دخولها فإنها تطير لتصل لقناة فالوب لتلقح البويضة في منطقة تسمى أمبولا في قناة فالوب سبحان الله العظيم ولكن ما معنى عرق وعصب العرق تحدثنا عنة وفصلنا فيه ولكن لماذا ذكر ( عصب) في الحديث ؟(
    لو صح ذلك لقال الصادق المصدوق (طار الى) و لم يقل (طار فى)
    فالى لقطع المسافات
    و فى للدخول الى حيز معين (فما هو هذا الحيز؟)

    و اعتقد أن فهم هذا الحديث يبدأ من فهم مسألة التركيب التى ذكرها النبى صلى الله عليه و سلم فى الحديث ( فى اى صورة ما شاء ركبك)
    يقول ابن ايمية
    التركيب لا يكون الا للمنفصل كتركيب الباب فى حلقه و تركيب فص الخاتم فى موضعه و تركيب الأدوية المنفصلة فى دواء واحد مركب و هكذا.....
    ثم يسأل ابن تيمية سؤال العالم الفاهم أن القرآن نزل بلسان عربى مبين فيقول
    (متى كانت أعضاء الجنين منفصلة حتى يركبها الله)
    فالجنين ينشأ من النطفة الأمشاج و يتشكل كقطعة واحدة لا كعدة قطع ثم تتجمع

    و لذا أجاب ابن تيمية على السؤال (متى كانت أعضاء الجنين منفصلة حتى يركبها الله)
    بأن المقصود هنا ليس اعضاء الجنين و لكن المقصود هو تركيب النطفة الذكرية مع النطفة الأنثوية لنحصل على النطفة الأمشاج (خليط من النطفتين)
    و لما كانت نطفة الرجل تحتوى على 23 كروموسوم (نصف صورة الجنبن)
    و نطفة المرأة تحتوى على 23 كروموسوم (نصف صورة للجنين)
    و بعد التلقيح تتكون النطفة الأمشاج التى تحتوى الآن على الصورة المركبة من كلا الأبوين و تتكون من 46 كروموسوم
    اذا فالحديث النبوى يصف حالة فريدة لم يعرفها العلم الا حديثا و هى التقاء كروموسومات الأب (نصف الصورة) مع كروموسومات الأم (النصف الآخر) لتتكون الصورة الكاملة للجنين (الحمض النووى الكامل و القادر على انتاج كامل أعضاء الجنين)
    و قوله صلى الله عليه و سلم طار ماؤه
    لوصف السرعة التى ينطلق بها كروموسوم الأب (العرق ) نحو الكروموسوم المماث فى بويضة الأم)
    فأول الأحداث التى تحدث فى البويضة بعد التلقيح هو اجتماع الكروموسومات فى أزواج متماثلة (23 زوج) و بسرعة شدية كأنها الطيران
    فاذا اجتمعت الكروموسومات حدث التقدير الوراثى للجنين و الذى لا يحدث قبل ذلك و لذا كان ذكر العصب و احضار كل عرق بينه و بين آدم لأن صفات الجنين منها السائد و المتنحى
    و المتنحى قد يظهر من الجدود من أول جد و حتى أبونا آدم أصل كل صفات البشر
    بشرط التقاء متنحى فى بويضة الأم مع متنحى فى بويضة الأب
    و ارجو مراجعة لسان العرب أو تاج العروس للتاكد من أن
    1. العرق كلمة تصلح لوصف شكل الكروموسومات تحت المجهر
    2. و العصب كلمة تصلح لوصف النسب كما فى حديث النبى صلى الله عليه و سلم (فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا ، فإن ترك دينا ، أو ضياعا فليأتني وأنا مولاه)
    اذا فالحديث يصف حدثين غاية فى الأهمية
    الأول
    التقاء الكروموسومات (طار ماؤه فى كل عرق)
    الثانى
    نتيجة التقاء الكروموسومات و هى تحديد صقات المولود و تحديد نسبه

    هذا و الله تعالى أعلى و أعلم

    Comment

    Working...