هل العلم بجنس المولود من الغيب ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سؤال وجواب
    عضو
    • Sep 2009
    • 72

    #1

    هل العلم بجنس المولود من الغيب ؟

    كيف نوفق بين علم الأطباء الآن بذكورة الجنين وأنوثته , وقوله تعالى : ( وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ ) لقمان/34. وما جاء في تفسير ابن جرير عن مجاهد أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما تلد امرأته , فأنزل الله الآية وما جاء عن قتادة رحمه الله ؟ وما المخصص لعموم قوله تعالى : (ما في الأرحام) ؟.


    الحمد لله
    قبل أن أتكلم عن هذه المسألة أحب أن أبين أنه لا يمكن أن يتعارض صريح القرآن الكريم مع الواقع أبداً , وأنه إذا ظهر في الواقع ما ظاهره المعارضة , فإما أن يكون الواقع مجرد دعوى لا حقيقة له , وإما أن يكون القرآن الكريم غير صريح في معارضته , لأن صريح القرآن الكريم وحقيقة الواقع كلاهما قطعي , ولا يمكن تعارض القطعيين أبداً .

    فإذا تبين ذلك فقد قيل : إنهم الآن توصلوا بواسطة الآلات الدقيقة للكشف عما في الأرحام , والعلم بكونه أنثى أو ذكراً فإن كان ما قيل باطلاً فلا كلام , وإن كان صدقاً فإنه لا يعارض الآية , حيث إن الآية تدل على أمر غيبي وهو متعلق علم الله تعالى في هذه الأمور الخمسة, والأمور الغيبية في حال الجنين هي : مقدار مدته في بطن أمه, وحياته, وعمله, ورزقه, وشقاوته أو سعادته, وكونه ذكراً أم أنثى, قبل أن يُخلًّق, أما بعد أن يخلق فليس العلم بذكورته, أو أنوثته من علم الغيب , لأنه بتخليقه صار من علم الشهادة إلا أنه مستتر في الظلمات الثلاثة, التي لو أزيلت لتبين أمره, ولا يبعد أن يكون فيما خلق الله تعالى من الأشعة أشعة قوية تخترق هذه الظلمات حتى يتبين الجنين ذكراً أم أنثى. وليس في الآية تصريح بذكر العلم بالذكورة والأنوثة, وكذلك لم تأت السنة يذلك.

    وأما ما نقله السائل عن ابن جرير عن مجاهد أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم, عما تلد امرأته, فأنزل الله الآية. فالمنقول هذا منقطع لأن مجاهداً رحمه الله من التابعين.

    وأما تفسير قتادة رحمه الله فيمكن أن يحمل على أن اختصاص الله تعالى بعلمه ذلك إذا كان لم يُخلًّق , أما بعد أن يخلق فقد يعلمه غيره. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير آية لقمان : وكذلك لا يعلم ما في الأرحام مما يريد أن يخلقه تعالى سواه, ولكن إذا أمر بكونه ذكراً أو أنثى أو شقياً أو سعيداً علم الملائكة الموكلون بذلك ومن شاء من خلقه. ا. هـ

    وأما سؤالكم عن المخصص لعموم قوله تعالى (ما في الأرحام). فنقول : إن كانت الآية تتناول الذكورة والأنوثة بعد التخليق فالمخصص الحس والواقع, وقد ذكر علماء الأصول أن المخصصات لعموم الكتاب والسنة إما النص أو الإجماع أو القياس أو الحس أو العقل وكلامهم في ذلك معروف.

    وإذا كانت الآية لا تتناول ما بعد التخليق وإنما يراد بها ما قبله, فليس فيها ما يتعارض ما قيل من العلم بذكورة الجنين وأنوثة .

    والحمد لله أنه لم يوجد ولن يوجد في الواقع ما يخالف صريح القرآن الكريم, وما طعن فيه أعداء المسلمين على القرآن الكريم من حدوث أمور ظاهرها معارضة القرآن الكريم فإنما ذلك لقصور فهمهم لكتاب الله تعالى أو تقصيرهم في ذلك لسوء نيتهم , ولكن عند أهل الدين والعلم من البحث والوصول إلى الحقيقة ما يدحض شبهة هؤلاء ولله الحمد والمنة.

    والناس في هذا المسألة طرفان ووسط :

    فطرف تمسك بظاهر القرآن الكريم الذي ليس بصريح وأنكر خلافه من كل أمر واقع متيقن, فجلب ذلك الطعن إلى نفسه في قصوره, أو الطعن في القرآن الكريم حيث كان في نظره مخالفاً للواقع المتيقن.

    وطرف أعرض عمَّا دل عليه القرآن الكريم وأخذ بالأمور المادية المحضة , فكان بذلك من الملحدين .

    وأما الوسط فأخذوا بدلالة القرآن الكريم وصدقوا بالواقع, وعلموا أن كلا منهما حق, ولا يمكن أن يناقض صريح القرآن الكريم أمراً معلوماً بالعيان, فجمعوا بين العمل بالمنقول والمعقول, وسلمت بذلك أديانهم وعقولهم, وهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

    وقفنا الله وإخواننا المؤمنين لذلك , وجعلنا هداةً مهتدين , وقادة مصلحين , وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت , وإليه أنيب .

    المصدر : مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .
  • المغيرة
    عضو
    • Sep 2009
    • 118

    #2
    السلام عليكم:

    وأما تفسير قتادة رحمه الله فيمكن أن يحمل على أن اختصاص الله تعالى بعلمه ذلك إذا كان لم يُخلًّق , أما بعد أن يخلق فقد يعلمه غيره
    ما هو المقصود لوسمحت بجملة "إذا كان لم يخلق" هل المقصود قبل اجتماع البويضة مع الحيوان المنوي أم بعده؟ و لك الشكر
    وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

    Comment

    • سؤال وجواب
      عضو
      • Sep 2009
      • 72

      #3
      عليكم السلام :
      المقصود ذكر في الفتوي :
      الأمور الغيبية في حال الجنين هي : مقدار مدته في بطن أمه, وحياته, وعمله, ورزقه, وشقاوته أو سعادته, وكونه ذكراً أم أنثى, قبل أن يُخلًّق, أما بعد أن يخلق فليس العلم بذكورته, أو أنوثته من علم الغيب , لأنه بتخليقه صار من علم الشهادة إلا أنه مستتر في الظلمات الثلاثة,

      ليس في الآية تصريح بذكر العلم بالذكورة والأنوثة، وكذلك لم تأتِ السنة بذلك.

      وهاهو ما قاله قتادة :
      وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ‏{‏ان الله عنده علم الساعة‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ قال‏:‏ خمس من الغيب استأثر بهن الله فلم يطلع عليهن ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا ‏{‏ان الله عنده علم الساعة‏}‏ فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة، في أي سنة ولا في أي شهر، أليلا أم نهارا ‏{‏وينزل الغيث‏}‏ فلا يعلم أحد متى ينزل الغيث، أليلا أم نهار ‏{‏ويعلم ما في الأرحام‏}‏ فلا يعلم أحد ما في الأرحام أذكر أم أنثى، أحمر أو أسود ‏{‏وما تدري نفس ماذا تكسب غدا‏}‏ أخير أم شرا ‏{‏وما تدري نفس بأي أرض تموت‏}‏ ليس أحد من الناس يدري أين مضجعه من الأرض، أفي بحر أم بر، في سهل أم في جبل‏.‏
      والمقصــــــــود
      أن ذلك يعلم في مرحلة معينة الجنين فيها موجود بالفعل والله علمه سابق كل هذا .
      رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .

      Comment

      • أبو يوسف المصرى
        عضو
        • Aug 2009
        • 258

        #4
        أرجو الانتباه

        الزميل المغيرة

        بالنسبة الى قولك

        (ما هو المقصود لوسمحت بجملة "إذا كان لم يخلق" هل المقصود قبل اجتماع البويضة مع الحيوان المنوي أم بعده؟ و لك الشكر )

        فخلق الجنين يمر بمراحل ذكرها رب العزة فى عدة مواضع من القرآن

        منها ما كان الذكر فيه مخصص للأرحام
        و منها ما كان الذكر معمم فى البطون

        و راجع آيات القرآن

        فقوله تعالى
        (و يعلم ما فى الأرحام)

        غير قوله تعالى (عالم الغيب)

        فالله يعلم ما فى الأرحام و لا انكار على أن يعلم غيره مع الفارق البينفى العلمين

        فعلم الله مطلق لا خطأ فيه
        أما علم البشر فنسبى قد يصيب و يخطأ
        و كم من حالة أخطأ العلم فيها فأخبر بجنس المولود على غير الحقيقة
        أو أخبر بعدد الآجنة على غير الحقيقة

        ثم من قال أن علم الأرحام قاصر على الذكورة و الأنوثة و الضحك و البكاء أو اللون أو بعض الأمراض التى يمكن ادراكها بالأجهزة الحديثة

        فعلم الأرحام أكبر من ذلك بكثير
        فكيف اختارت البويضة الحيوان المنوى و لماذا هذا الحيوان المنوى دون الآخرين
        كيف تتحدد الصفات الوراثية للجنين و هل كلها سليمة أم بها المريض و ان كانت مريضة فمتى يظهر المرض فى الرحم أم بعد المولد
        و كيف تعرف خلايا الجنين طريقها فى ظلمات الأرحام لتهتدى الى الأعضاء المختلفة
        و كيف يتعرف الجنين على شقه الأيسر من الأيمن بلا أخطاء
        و لماذا بعض الأجنة يكمل الحمل و البعض الآخر يسقط قبل موعده

        و الكلام فى هذا الباب كبير
        و الاشارة تكفى لأولى الألباب

        فهل رايت من يتقن كل هذه العلوم السابقة من العلماء بالرغم من كل ما وصلوا اليه من علم و أجهزة

        فالله أعطانا جزء من العلم الغيبى و أخفى الكثير


        أما تخصيص العلم بالأرحام دون البطون فهذا من الاعجاز العلمى الذى لا تستطيعه العقول فى زمن النبى صلى الله عليه و سلم

        فمن الذى كان يعلم فى زمن النبى أن هناك خلق للجنين فى البطن قبل الأرحام

        فهناك خلق البويضة فى المبيض
        ثم انتقالها الى تجويف البطن
        ثم انتقالها الى قناة فالوب
        ثم بعد التلقيح تستقر فى الرحم

        و فى الرحم يبدأ العلم الانسانى
        اما قبل ذلك فلا علم له بالبويضة التى عليها الدور
        و لا علم له بالبويضة التى تنجح فى الخروج من ظلمات تجويف البطن
        و لا علم له بالبويضة التى تلقح فى قناة فالوب من التى لا تلقح
        و لا علم له بالبويضة الملقحة التى سوف تستقر فى الأرحام

        و صدق ربى اذا يقول
        (و يعلم ما فى الأرحام)
        و لم يقل (و يعلم ما فى البطون)

        و قال تعالى (و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا)

        و قال تعالى (يخلقكم فى بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق فى ظلمات ثلاثة)

        و صدق الصادق المصدوق الذى لا ينطق هن الهوى (ان هو الا وحى يوحى)

        أسأل الله أن يهدينى و اياك الى الحق
        Last edited by أبو يوسف المصرى; 10-06-2009, 10:44 PM.

        Comment

        • المغيرة
          عضو
          • Sep 2009
          • 118

          #5
          تخلق الجنين

          الزميلة عيناء-الزميل أبو يوسف

          و فى الرحم يبدأ العلم الانسانى
          اما قبل ذلك فلا علم له بالبويضة التى عليها الدور
          و لا علم له بالبويضة التى تنجح فى الخروج من ظلمات تجويف البطن
          و لا علم له بالبويضة التى تلقح فى قناة فالوب من التى لا تلقح
          و لا علم له بالبويضة الملقحة التى سوف تستقر فى الأرحام
          في الواقع هذا ما أسأل عنه، فعندما تنتقل البويضة الملقحة إلى الرحم يكون جنس المولود قد تحدد سلفا. أما قبل ذلك فالموضوع يخضع لظروف أخرى لن استرسل في الحديث عنها حتى لا نخرج عن الموضوع

          لكن الأخت عيناء كتبت:
          {‏ويعلم ما في الأرحام‏}‏ فلا يعلم أحد ما في الأرحام أذكر أم أنثى، أحمر أو أسود
          فكيف ذلك؟ مع الشكر
          وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

          Comment

          • سؤال وجواب
            عضو
            • Sep 2009
            • 72

            #6
            {‏ويعلم ما في الأرحام‏}‏ فلا يعلم أحد ما في الأرحام أذكر أم أنثى، أحمر أو أسود
            المقصود أن من يعلم ذلك يعلم في مرحلة معينة
            فهل يعلم لونه مثلا وهو في مرحلة المضغة ؟ أو النطفة أو قبل التلقيح ؟
            وفي قوله تعالى: "اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلّ أُنثَىَوَمَا تَغِيضُ الأرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍعَالِمُ الْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ" [الرعد:8-9]،أكدت الآيةالكريمة قصر العلم التفصيلي المسبق بكل مقدر الحدوث قبل وقوعه على الله تعالى وحده،لكنها جمعت لله تعالى وحده ما هو بالنسبة للبشر غيب لم يقع بعد، فضلا عما هو شهادةمتحقق الحدوث, وراعت ترتيب علم الله تعالى بالغيب بالنسبة للبشر ليناظر غيض الأرحاموترتيب العلم بالشهادة ليناظر زيادتها, ويعرف هذا الأسلوب عند اللغويين باسم "اللفوالنشر" ويعني أن الأرحام تغيض قبيل تخلّق الجنين وازديادها, وبالفعل ينقبض الرحمويغور للداخل قبل وقوع الإخصاب، وتشكل الخريطة الوراثية، ولا يمكن لأحد حينئذ سوىالله تعالى وحده العلم بخصائص الجنين أو ذكورته وأنوثته.
            رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .

            Comment

            • أبو يوسف المصرى
              عضو
              • Aug 2009
              • 258

              #7
              الزميل المغيرة

              أرجو توضيح سؤالك

              في الواقع هذا ما أسأل عنه، فعندما تنتقل البويضة الملقحة إلى الرحم يكون جنس المولود قد تحدد سلفا. أما قبل ذلك فالموضوع يخضع لظروف أخرى لن استرسل في الحديث عنها حتى لا نخرج عن الموضوع


              فما الذى تسال عنه

              و ما هى هذه الظروف الأخرى (اخرج عن الموضوع و لا يهمك)

              Comment

              • المغيرة
                عضو
                • Sep 2009
                • 118

                #8
                الأخت الفاضلة عيناء:

                أنا اتفق معك أن هناك الكثير من الغيب الذي لم يعرفه الإنسان بعد، فما زال الجنس البشري يحبو على ضفاف المعرفة بالرغم من بلوغ العلم الحديث شأوا لايستهان به مقارنة بماوصل إليه أسلافنا القريبين، لقد أصبح بإمكاننا أن نرصد حواف الكون المادي المعروف، وحطت مركبات الفضاء على القمر و المريخ و الزهرة، أما الشهب و المذنبات التي كانت تعامل على أنها نذير شؤم أو رجوما للشياطين فقد أصبحت تعامل على أنها صخورا و أجساما مادية تنطلق في الفضاء تحت تأثير حقول الجاذبية التي ينتظم الكون في حركته بموجبها، وقد اقتربت مركبتا فضاء يابانيتان من أحد المذنبات التي مرت من قرب الأرض مؤخرا و التقطتا عينات من مؤخرته لدراستها. أما في مجال الهندسة الوراثية و علم الجنين فقد أصبح بالإمكان استنساخ كائنات من شبيهاتها و تخليق الأطفال في الأنابيب و تحديد الصفات الوراثية التي تتحدثين عنها مسبقا و المستقبل يبشر بالكثير.
                أنا شخصيا لا أرى في كل ذلك ما يتناقض مع فكرة الألوهية أصلا، بل بالعكس تماما كل هذا يؤكد وجود تصميم رائع و أسباب أزلية في الطبيعة لو فهمناها حق فهمها و عرفنا كيفية تطويعها لصالحنا لاستطعنا أن نصنع المعجزات الحقيقية هذه المرة، المعجزات التي ستجعلنا نسخر ما في السماوات و الأرض لصالح الجنس البشري، و ما الاختراعات التي قلبت وجه التاريخ إلا محاكاة لما هو في الطبيعة أصلا وفهم لقوانينها التي هي الأسباب التي وضعها الله لنا لنتسلق سلم الرقي و التقدم دون حدود.
                شكرا على إجابتك على كل حال.
                وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

                Comment

                • المغيرة
                  عضو
                  • Sep 2009
                  • 118

                  #9
                  الزميل أبو يوسف:

                  ما أسأل عنه أجبتني عليه و أنا متفق معك في أن العلم الإنساني يبدأ بعد تخلق الجنين في الرحم إذ يمكن تحديد جنس المولود بالإيكو و تحديد صفاته الوراثية الأخرى بتحليل dna أما قبل ذلك فيتوقف تحديد جنس المولود على التقاء المورثات xy من الذكر تحديدا بمورثات الأنثى التي هي من نوع xx ( كما أذكر) و الموضوع يتعلق بالحركة العشوائية للحيوانات المنوية التي تتجه نحو البويضة فيصل أقواها و أسرعها إليها و في هذا نوع من الانتخاب الطبيعي و تحسين النسل من جيل إلى آخر.
                  على فكرة يمكن العزل بين المورثات الذكرية من نوع xy التي تورث الذكر و النوع xx التي تورث الأنثى بحيث يمكن انتقاء جنس المولود مسبقا و ذلك بطرق بسيطة معروفة منذ فترة طويلة تعتمد على استخدام وسط حمضي أو قلوي في المهبل،و لست واثقا إذا كان من الممكن حاليا عزلها بدقة مخبرية أكبر فلست عالم وراثة أو ما شابه. يمكن الرجوع إلى النشرات المختصة بذلك
                  وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

                  Comment

                  • عياض
                    باحث في الفلسفة
                    • Jul 2009
                    • 1842

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغيرة مشاهدة المشاركة
                    الأخت الفاضلة عيناء:

                    أنا اتفق معك أن هناك الكثير من الغيب الذي لم يعرفه الإنسان بعد، فما زال الجنس البشري يحبو على ضفاف المعرفة بالرغم من بلوغ العلم الحديث شأوا لايستهان به مقارنة بماوصل إليه أسلافنا القريبين، لقد أصبح بإمكاننا أن نرصد حواف الكون المادي المعروف، وحطت مركبات الفضاء على القمر و المريخ و الزهرة، أما الشهب و المذنبات التي كانت تعامل على أنها نذير شؤم أو رجوما للشياطين فقد أصبحت تعامل على أنها صخورا و أجساما مادية تنطلق في الفضاء تحت تأثير حقول الجاذبية التي ينتظم الكون في حركته بموجبها، وقد اقتربت مركبتا فضاء يابانيتان من أحد المذنبات التي مرت من قرب الأرض مؤخرا و التقطتا عينات من مؤخرته لدراستها. أما في مجال الهندسة الوراثية و علم الجنين فقد أصبح بالإمكان استنساخ كائنات من شبيهاتها و تخليق الأطفال في الأنابيب و تحديد الصفات الوراثية التي تتحدثين عنها مسبقا و المستقبل يبشر بالكثير.
                    أنا شخصيا لا أرى في كل ذلك ما يتناقض مع فكرة الألوهية أصلا، بل بالعكس تماما كل هذا يؤكد وجود تصميم رائع و أسباب أزلية في الطبيعة لو فهمناها حق فهمها و عرفنا كيفية تطويعها لصالحنا لاستطعنا أن نصنع المعجزات الحقيقية هذه المرة، المعجزات التي ستجعلنا نسخر ما في السماوات و الأرض لصالح الجنس البشري، و ما الاختراعات التي قلبت وجه التاريخ إلا محاكاة لما هو في الطبيعة أصلا وفهم لقوانينها التي هي الأسباب التي وضعها الله لنا لنتسلق سلم الرقي و التقدم دون حدود.
                    شكرا على إجابتك على كل حال.
                    كلام سليم و ممتاز ..لولا ما ذكر عن الشهب و المذنبات و جمع الرجم و التطير بها في سلة واحدة ..فالوحي نفى ما كان شائعا من الخرافات القائلة بتأثير المذنبات و الأجرام في أقدار البشر-و هي خرافة للأسف ما زال يمارسها كثير من المجتمعات الغربية ذات نسب الالحاد العالية و معدلات الانفاق فيها على ممارسة هذه الخرافة في تزايد-و أنبـأ الوحي بوظيفتها في رجم الشياطين ممن يتولون نقل التكهنات الى العرافين و مشعوذي الفلكيين الذين يـأكلون أموال الناس بترويج خرافة تأثير الأجرام السماوية في الأقدار..فهي تعديل و اصلاح اجتماعي بضرب معطى غيبي فاسد بمعطى غيبي صحيح...و كأنه يقول لهم : هذه الأجرام التي تعتمدونها في خرافاتكم هي نفسها من يقضي عليها و يمنع تحققها...هذا و هو ذكر فقط لوظيفة من وظائف هذه الأجرام لا حصرا لها...فالكلام هكذا عن هذا المعطى الغيبي الذي لا دليل على نفيه و لا مفسدة له بل فيه مصلحة اجتماعية تساعد في تقدم الوعي المعرفي للجنس البشري ...الكلام عنه كأنه الوظيفة الوحيدة للشهب هو محض تدليس و حكم بالظن

                    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                    Comment

                    • niels bohr
                      عضو
                      • Nov 2008
                      • 1065

                      #11
                      أما الشهب و المذنبات التي كانت تعامل على أنها نذير شؤم أو رجوما للشياطين فقد أصبحت تعامل على أنها صخورا و أجساما مادية تنطلق في الفضاء تحت تأثير حقول الجاذبية التي ينتظم الكون في حركته بموجبها،
                      ليس هناك تناقضا بين كون الشهب صخورا وأجساما مادية تنطلق في الفضاء (هذا ما كان يعرفه حتى البدائيون وعرب الجاهلية) تحت تأثير حقول الجاذبية وبين كونها رجوما للشياطين. الشياطين كائنات برزخية لامرئية بالتالي فإنه من الممكن منطقيا أن تنطلق الشهب في الفضاء وفق قوانين الجاذبية وفي ذات الوقت تصدم هذه الشهب المخلوقات غير المرئية مثل الشياطين. ولا تنس أن بعض الشهب أيضا تسقط على الأرض فما أدرانا ماذا يحدث حقيقة في العالم اللامرئي هنا؟
                      هذه من أشهر الشبهات حول القرآن الكريم ومن أكثرها سخفا وغباءا.
                      Last edited by niels bohr; 10-08-2009, 08:21 AM.

                      Comment

                      • أبو يوسف المصرى
                        عضو
                        • Aug 2009
                        • 258

                        #12
                        زميلى المغيرة

                        اسمح لى أن أعترض على بعض اقوالك و لك الحق فى رفض ذلك

                        1. تقول (لقد أصبح بإمكاننا أن نرصد حواف الكون المادي المعروف)
                        أرجو أن تأتينى بدليل علمى واحد من مجلة علمية محترمة تقول بذلك
                        فالعالم المادى المرئى لنا فى اتساع مستمر و الجديد أن السرعة عند الآطراف تزيد بشكل مهول يحير العلماء و يجعل رؤية أطراف العالم المادى صعبة ان لم تكن مستحيلة

                        2. قلت (أنا شخصيا لا أرى في كل ذلك ما يتناقض مع فكرة الألوهية أصلا، بل بالعكس تماما كل هذا يؤكد وجود تصميم رائع و أسباب أزلية في الطبيعة لو فهمناها حق فهمها و عرفنا كيفية تطويعها لصالحنا لاستطعنا أن نصنع المعجزات الحقيقية هذه المرة، المعجزات التي ستجعلنا نسخر ما في السماوات و الأرض لصالح الجنس البشري)

                        يا عزيزى مهما وصلت الى أقصى العلوم فهل تستطيع تسخير الشمس بحيث تأتى بها من المغرب
                        ألا ترى فى التصميم الرائع أن الله بالفعل قد سخر لك ما فى السموات و ما فى الأرض و أسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة

                        3.قلت ( أما قبل ذلك فيتوقف تحديد جنس المولود على التقاء المورثات xy من الذكر تحديدا بمورثات الأنثى التي هي من نوع xx ( كما أذكر) و الموضوع يتعلق بالحركة العشوائية للحيوانات المنوية التي تتجه نحو البويضة فيصل أقواها و أسرعها إليها و في هذا نوع من الانتخاب الطبيعي و تحسين النسل من جيل إلى آخر).

                        يبدو أنك كما قلت غير مطلع على الطب بما يكفى
                        فالحيوانات المنوية لا تتحرك حركة عشوائية كما تتخيل و الا ما وصل منها المئات فى نفس الاتجاه، فهى مبرمجة على التحرك فى اتجاه البويضة و لك أن تتخيل نملة نزلت الى الصحراء و هى على موعد بلقاء مع نملة أخرى فى الصحراء هل تتخيل أن يحدث بينهما لقاء
                        هذا هو ما يحدث فى صحراء قناة فالوب فالحيوان المنوى الذى هو أقل من النملة بكثير يتجه الى البويضة فى يسر و سهولة

                        أما الوصول للأقوى فهذا قول التطوريين الذين لا يعرفون الا الانتخاب الطبيعى
                        أما الواقع فغير ذلك
                        فلا يوجد حيوان منوى مهما بلغت قوته يستطيع أن يلقح بويضة الا اذا أذن الله فى ذلك
                        أعرف أنك لادينى
                        و لذا خذ الدليل الآتى
                        فى التلقيح الصناعى فى اطفال الأنابيب لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تتجاوز نسبة النجاح 25- 50 %
                        مع أن نواة الحيوان المنوى توضع مباشرة مع نواة الويضة (فلا حاجة للقوة من أجل الوصول)


                        4. قلت (على فكرة يمكن العزل بين المورثات الذكرية من نوع xy التي تورث الذكر و النوع xx التي تورث الأنثى بحيث يمكن انتقاء جنس المولود مسبقا و ذلك بطرق بسيطة معروفة منذ فترة طويلة تعتمد على استخدام وسط حمضي أو قلوي في المهبل)
                        هل عندك بحث بذلك أم أنها مجرد حلم يراود البشرية

                        5. قلت (،و لست واثقا إذا كان من الممكن حاليا عزلها بدقة مخبرية أكبر فلست عالم وراثة أو ما شابه. يمكن الرجوع إلى النشرات المختصة بذلك)
                        هناك بعض الطرق المعملية كاستخدام الطرد المركزى

                        ثم هل الوصول الى جنس المولود و صفاته الوراثية خارج الرحم و قبل زرع البويضة الملقحة فى الرحم يعد اطلاع على الغيب
                        بالطبع لا
                        لأن هذا العلم قام على الرؤية العينية
                        ومه ذلك فهو أيضا يمثل اطلاع جزئى على الغيب الذى خرج الى الشهادة

                        و التحدى

                        أن ينظر كل أطباء العالم بكل ما يملكون من علم و أدوات الى البويضة الملقحة فيجزمون ينسبة 100 % أنها سوف تكمل الطريق الى طفل كامل يخرج الى الحياة
                        أو أن ينظروا الى الحيوان المنوى الذى تم اختياره لتلقيح البويضة فيجزموا بنسبة 100 % أنه سوف ينجح فى تلقيح البويضة

                        عزيزى الملحد ان العلم الحقيقى للغيب يجعل الله يفعل الآتى

                        {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172

                        هذا الفعل تم قبل زواج آدم من حواء
                        جمع الله كل ذرية تأتى من نسل آدم الى قيام الساعة

                        ثم قال نبينا صلى الله عليه و سلم

                        (كل نسمة جمعها الله فى الميثاق الله خالقها و لو وضع المنى على صخر)

                        هل عندك من العلماء و العلم فى زماننا أو فى أى زمان قادم من له مثل هذه القدرات

                        صدق الله اذ يقول

                        {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24

                        فاعلم أن العلم كلما تقدم كلما اقترب الوعد الحق و هو قيام الساعة

                        فيومئذ لا ينفع مال و لا بنون
                        {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }الشعراء89

                        Comment

                        • المغيرة
                          عضو
                          • Sep 2009
                          • 118

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                          كلام سليم و ممتاز ..لولا ما ذكر عن الشهب و المذنبات و جمع الرجم و التطير بها في سلة واحدة ..فالوحي نفى ما كان شائعا من الخرافات القائلة بتأثير المذنبات و الأجرام في أقدار البشر-و هي خرافة للأسف ما زال يمارسها كثير من المجتمعات الغربية ذات نسب الالحاد العالية و معدلات الانفاق فيها على ممارسة هذه الخرافة في تزايد-و أنبـأ الوحي بوظيفتها في رجم الشياطين ممن يتولون نقل التكهنات الى العرافين و مشعوذي الفلكيين الذين يـأكلون أموال الناس بترويج خرافة تأثير الأجرام السماوية في الأقدار..فهي تعديل و اصلاح اجتماعي بضرب معطى غيبي فاسد بمعطى غيبي صحيح...و كأنه يقول لهم : هذه الأجرام التي تعتمدونها في خرافاتكم هي نفسها من يقضي عليها و يمنع تحققها...هذا و هو ذكر فقط لوظيفة من وظائف هذه الأجرام لا حصرا لها...فالكلام هكذا عن هذا المعطى الغيبي الذي لا دليل على نفيه و لا مفسدة له بل فيه مصلحة اجتماعية تساعد في تقدم الوعي المعرفي للجنس البشري ...الكلام عنه كأنه الوظيفة الوحيدة للشهب هو محض تدليس و حكم بالظن
                          الزميل عياض المحترم:
                          لابد من جمعها في سلة واحدة فالشهب صخور معدنية متفاوتة الكتلة تنشأ عن تحطم جسم أكبر منها بفعل اصطدامه بجسم سماوي آخر أو تنتج عن الشظايا المنطلقة من حادثة استعار النجوم (Super Nova) و هي تتبع في حركتها حقول الجاذبية في الفضاء حتى تنزلق في بؤرة أحد الحقول القوية نسبيا كالأرض فتتوهج أولا نتيجة ارتفاع درجة حرارتها بشكل صاعق ثم تتبخر و تتلاشى في أجواء الأرض إذا كانت كتلتها صغيرة، أما إذا كانت كتلتها كبيرة فتهوي مندفعة لترتطم بسطح الأرض و نسميها في هذه الحالة بالنيازك.
                          و لوكانت فعلا رجوما للشياطين لما خضعت إلى حركة مقنونة و منتظمة يمكن حسابها بدقة، بل لتأرجحت و اهتزت كرأس الأفعى عندما يقترب الشيطان منها لتتبعه أينما ذهب فاللعين سيحاول الإفلات منها حتما، و هذا ما لم يرصده أحد، بل على العكس تماما فمؤسسة ناسا للفضاء تتوقع اقتراب كويكب من الأرض عام 2035 وقد حسبت بدقة تقريبية البعد الذي سيكون فيه عن الأرض أثناء ذلك و قد أخذت المؤسسات العلمية تدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها في هذه الحالة حتى لا يرتطم بسطح الأرض، فإن مثل هذا الارتطام لجسم كبير بلأرض يمكن أن يؤدي إلى كوارث كبيرة، إذ يعزو بعض العلماء العصر الجليدي الذي مرت به الأرض و أدى إلى انقراض الكثير من الأنواع الحية خاصة الديناصورات إلى ارتطام مذنب أو كويكب بسطحها قبل 65 مليون سنة.
                          ثم إن ظاهرة الشهب ظاهرة عامة لاتقتصر على الأرض، فقد تمتع الفلكيون عام 1994 بمشاهدة تحطم المذنب (Shuhmacher) عند اقترابه من كوكب المشتري و هبوط أشلائه على شكل شهب في أجواء الكوكب العملاق بما يشبه الألعاب النارية، فهل تعيش الشياطين على الكواكب الأخرى أيضا، و هل هناك ناس لتفتنهم؟؟
                          و ماهي السماء التي نتحدث عنها و التي تمنع الشهب اقتراب الشياطين منها لاستراق السمع؟ هل هي الغلاف الجوي المحيط بالأرض مثلا و هو الذي رأينا و رأى أسلافنا الشهب فيه؟
                          تحياتي
                          وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

                          Comment

                          • المغيرة
                            عضو
                            • Sep 2009
                            • 118

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة exapostate مشاهدة المشاركة
                            ليس هناك تناقضا بين كون الشهب صخورا وأجساما مادية تنطلق في الفضاء (هذا ما كان يعرفه حتى البدائيون وعرب الجاهلية) تحت تأثير حقول الجاذبية وبين كونها رجوما للشياطين. الشياطين كائنات برزخية لامرئية بالتالي فإنه من الممكن منطقيا أن تنطلق الشهب في الفضاء وفق قوانين الجاذبية وفي ذات الوقت تصدم هذه الشهب المخلوقات غير المرئية مثل الشياطين. ولا تنس أن بعض الشهب أيضا تسقط على الأرض فما أدرانا ماذا يحدث حقيقة في العالم اللامرئي هنا؟
                            هذه من أشهر الشبهات حول القرآن الكريم ومن أكثرها سخفا وغباءا.
                            عزيزي:

                            دعنا من الكائنات البرزخية و اللامرئية و الخرافية فنحن فعلا لانعرف ما يجري هناك (إذا كان مثل هذه الأشياء أصلا هناك)، أما الشهب و المذنبات و النيازك فنعرفها تماما لذلك تقوم المراصد الأرضية والفضائية بدراسة الأجرام الكونية التائهة في الفضاء وحساب مداراتها وإمكانية اصطدامها بكوكبنا والسبل الممكن اتباعها لتلافي ذلك الأمر، دون أن تدخل الجن و الشياطين في حساباتها
                            وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

                            Comment

                            • المغيرة
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 118

                              #15
                              الزميل أبو يوسف المحترم:


                              اسمح لى أن أعترض على بعض اقوالك و لك الحق فى رفض ذلك

                              1. تقول (لقد أصبح بإمكاننا أن نرصد حواف الكون المادي المعروف)
                              أرجو أن تأتينى بدليل علمى واحد من مجلة علمية محترمة تقول بذلك
                              فالعالم المادى المرئى لنا فى اتساع مستمر و الجديد أن السرعة عند الآطراف تزيد بشكل مهول يحير العلماء و يجعل رؤية أطراف العالم المادى صعبة ان لم تكن مستحيلة
                              صعب نعم أما مستحيل فلا. انظر هذا المرجع مثلا




                              2. قلت (أنا شخصيا لا أرى في كل ذلك ما يتناقض مع فكرة الألوهية أصلا، بل بالعكس تماما كل هذا يؤكد وجود تصميم رائع و أسباب أزلية في الطبيعة لو فهمناها حق فهمها و عرفنا كيفية تطويعها لصالحنا لاستطعنا أن نصنع المعجزات الحقيقية هذه المرة، المعجزات التي ستجعلنا نسخر ما في السماوات و الأرض لصالح الجنس البشري)

                              يا عزيزى مهما وصلت الى أقصى العلوم فهل تستطيع تسخير الشمس بحيث تأتى بها من المغرب
                              ألا ترى فى التصميم الرائع أن الله بالفعل قد سخر لك ما فى السموات و ما فى الأرض و أسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة
                              نعم أرى ذلك

                              3.قلت ( أما قبل ذلك فيتوقف تحديد جنس المولود على التقاء المورثات xy من الذكر تحديدا بمورثات الأنثى التي هي من نوع xx ( كما أذكر) و الموضوع يتعلق بالحركة العشوائية للحيوانات المنوية التي تتجه نحو البويضة فيصل أقواها و أسرعها إليها و في هذا نوع من الانتخاب الطبيعي و تحسين النسل من جيل إلى آخر).

                              يبدو أنك كما قلت غير مطلع على الطب بما يكفى
                              فالحيوانات المنوية لا تتحرك حركة عشوائية كما تتخيل و الا ما وصل منها المئات فى نفس الاتجاه، فهى مبرمجة على التحرك فى اتجاه البويضة و لك أن تتخيل نملة نزلت الى الصحراء و هى على موعد بلقاء مع نملة أخرى فى الصحراء هل تتخيل أن يحدث بينهما لقاء
                              هذا هو ما يحدث فى صحراء قناة فالوب فالحيوان المنوى الذى هو أقل من النملة بكثير يتجه الى البويضة فى يسر و سهولة

                              أما الوصول للأقوى فهذا قول التطوريين الذين لا يعرفون الا الانتخاب الطبيعى
                              أما الواقع فغير ذلك
                              فلا يوجد حيوان منوى مهما بلغت قوته يستطيع أن يلقح بويضة الا اذا أذن الله فى ذلك
                              أعرف أنك لادينى
                              و لذا خذ الدليل الآتى
                              فى التلقيح الصناعى فى اطفال الأنابيب لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تتجاوز نسبة النجاح 25- 50 %
                              مع أن نواة الحيوان المنوى توضع مباشرة مع نواة الويضة (فلا حاجة للقوة من أجل الوصول)


                              4. قلت (على فكرة يمكن العزل بين المورثات الذكرية من نوع xy التي تورث الذكر و النوع xx التي تورث الأنثى بحيث يمكن انتقاء جنس المولود مسبقا و ذلك بطرق بسيطة معروفة منذ فترة طويلة تعتمد على استخدام وسط حمضي أو قلوي في المهبل)
                              هل عندك بحث بذلك أم أنها مجرد حلم يراود البشرية

                              5. قلت (،و لست واثقا إذا كان من الممكن حاليا عزلها بدقة مخبرية أكبر فلست عالم وراثة أو ما شابه. يمكن الرجوع إلى النشرات المختصة بذلك)
                              هناك بعض الطرق المعملية كاستخدام الطرد المركزى
                              هاقد أجبت عن أسئلتك بنفسك فهناك طرق معملية باستخدام الطرد المركزي (أنا بكل تواضع لا أعرفها) يمكن من خلالها عزل النطاف و بالتالي تحديد جنس المولود، ربما مع بعض الأخطاء حاليا لكن العلم في تقدم مستمر و سيتلافى هذه الأخطاء مستقبلا

                              ثم هل الوصول الى جنس المولود و صفاته الوراثية خارج الرحم و قبل زرع البويضة الملقحة فى الرحم يعد اطلاع على الغيب
                              بالطبع لا
                              لأن هذا العلم قام على الرؤية العينية
                              ومه ذلك فهو أيضا يمثل اطلاع جزئى على الغيب الذى خرج الى الشهادة

                              و التحدى

                              أن ينظر كل أطباء العالم بكل ما يملكون من علم و أدوات الى البويضة الملقحة فيجزمون ينسبة 100 % أنها سوف تكمل الطريق الى طفل كامل يخرج الى الحياة
                              أو أن ينظروا الى الحيوان المنوى الذى تم اختياره لتلقيح البويضة فيجزموا بنسبة 100 % أنه سوف ينجح فى تلقيح البويضة
                              إذا عرفت الأسباب عرفت النتائج "وجعلنا لكل شيء سببا

                              عزيزى الملحد ان العلم الحقيقى للغيب يجعل الله يفعل الآتى
                              أنا لست ملحدا بل أومن بالله أكثر مما أومن بنفسي فلولاه لما كنت أنا أصلا

                              {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172

                              هذا الفعل تم قبل زواج آدم من حواء
                              جمع الله كل ذرية تأتى من نسل آدم الى قيام الساعة
                              أنا لم أحضر هذا الجمع و بالتالي لايمكنني الإدلاء بمثل هذه الشهادة

                              ثم قال نبينا صلى الله عليه و سلم

                              (كل نسمة جمعها الله فى الميثاق الله خالقها و لو وضع المنى على صخر)
                              هل عندك من العلماء و العلم فى زماننا أو فى أى زمان قادم من له مثل هذه القدرات
                              قم بتجربة بسيطة و ضع منيا على صخر ثم أخبرني النتيجة بصدق



                              صدق الله اذ يقول

                              {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24

                              فاعلم أن العلم كلما تقدم كلما اقترب الوعد الحق و هو قيام الساعة

                              فيومئذ لا ينفع مال و لا بنون
                              {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }الشعراء89
                              و ما علاقة تقدم العلم بالساعة، هل لديك علم عن الساعة "أيان مرساها"؟؟ "ففيم أنت من ذكراها؟؟
                              وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

                              Comment

                              Working...