في هذا الموضوع سأقوم بالرد على ادعاء وجود تناقض بين علم الله المسبق وبين أن الإنسان حر في اختيار أفعاله وتصرفاته.
هذه الشبهة مشهورة جدا في أدبيات الملحدين وقد رددها الزميل سمير أكثر من مرة في مداخلاته ومن قبله كثير من الملحدين وحتى بعض اللادينيين (الألوهيين) فعلوا نفس الشئ.
إن الله سبحانه وتعالى خارج حدود زمننا هذا. هذا لا يعني أنه لا يتصرف وفق زمن ميتافيزيقي غير محدود خاص به وحده. فمثلا الله سبحانه وتعالى يستطيع أن يخلق الكون بكل ما فيه من زمن (ماضي وحاضر ومساقبل بالنسبة لنا) وفضاء دفعة واحدة. وفق هذا الأمر فإن الله عز وجل قبل الخلق يستطيع أن يعرف كيف ستتصرف المخلوقات بأن يرى كيف ستتصرف المخلوقات مسبقا بدون أن يكون هذا حجة ضد علمه المسبق لأن الله عز وجل هنا خارج زمننا هذا فلا يوجد ماضي ومستقبل بالنسبة له. أضف إلى هذا أن المخلوقات هنا تتصرف بوحدها بدون أي تدخل إلهي, يعني بمطلق إرادتها.
ولأضرب مثلا على هذا لأوضح الأمر أكثر. أنت الآن تشاهد شريط فيديو لفيلم معين لا تعرف ما سيحدث فيه, لكن عندما تشاهده فيما بعد مع شخص آخر تكون على علم مسبق بما سيقوم به أبطال الفيلم من دون أن تؤثر على إرادتهم الحرة. أنت هنا تعرف تماما ما سيقوم به أبطال الفيلم من دون أي تأثير منك على إرادتهم الحرة. نفس الأمر بالنسبة لله عز وجل. الفرق أنك شاهدت الفيلم في زمننا هذا حيث يوجد ماضي ومستقبل, أما الله عز وجل فشاهد "فيلم تصرف المخلوقات" خارج زمننا هذا حيث لا يوجد ماضي أو مستقبل بالنسبة له, بالتالي فإن جهل المتفرج الأرضي بالفيلم قبل مشاهدته لأول مرة لا ينطبق على الله عز وجل لأنه خارج زمننا هذا.
بالتالي فإنه من الممكن عقلا أن يعرف الله مسبقا ماذا سنفعل في نفس الوقت الذي تكون لدينا فيه إرادة حرة في اختيار أفعالنا.
هذه الشبهة مشهورة جدا في أدبيات الملحدين وقد رددها الزميل سمير أكثر من مرة في مداخلاته ومن قبله كثير من الملحدين وحتى بعض اللادينيين (الألوهيين) فعلوا نفس الشئ.
إن الله سبحانه وتعالى خارج حدود زمننا هذا. هذا لا يعني أنه لا يتصرف وفق زمن ميتافيزيقي غير محدود خاص به وحده. فمثلا الله سبحانه وتعالى يستطيع أن يخلق الكون بكل ما فيه من زمن (ماضي وحاضر ومساقبل بالنسبة لنا) وفضاء دفعة واحدة. وفق هذا الأمر فإن الله عز وجل قبل الخلق يستطيع أن يعرف كيف ستتصرف المخلوقات بأن يرى كيف ستتصرف المخلوقات مسبقا بدون أن يكون هذا حجة ضد علمه المسبق لأن الله عز وجل هنا خارج زمننا هذا فلا يوجد ماضي ومستقبل بالنسبة له. أضف إلى هذا أن المخلوقات هنا تتصرف بوحدها بدون أي تدخل إلهي, يعني بمطلق إرادتها.
ولأضرب مثلا على هذا لأوضح الأمر أكثر. أنت الآن تشاهد شريط فيديو لفيلم معين لا تعرف ما سيحدث فيه, لكن عندما تشاهده فيما بعد مع شخص آخر تكون على علم مسبق بما سيقوم به أبطال الفيلم من دون أن تؤثر على إرادتهم الحرة. أنت هنا تعرف تماما ما سيقوم به أبطال الفيلم من دون أي تأثير منك على إرادتهم الحرة. نفس الأمر بالنسبة لله عز وجل. الفرق أنك شاهدت الفيلم في زمننا هذا حيث يوجد ماضي ومستقبل, أما الله عز وجل فشاهد "فيلم تصرف المخلوقات" خارج زمننا هذا حيث لا يوجد ماضي أو مستقبل بالنسبة له, بالتالي فإن جهل المتفرج الأرضي بالفيلم قبل مشاهدته لأول مرة لا ينطبق على الله عز وجل لأنه خارج زمننا هذا.
بالتالي فإنه من الممكن عقلا أن يعرف الله مسبقا ماذا سنفعل في نفس الوقت الذي تكون لدينا فيه إرادة حرة في اختيار أفعالنا.
- صدقه و مطابقته للواقع..فأي دفاع أكبر.؟؟؟؟ و أي دليل أكبر من دليل يعترف به العقل الصحيح نفسه بعد طول بحث و تقره بعد ذلك تجارب الأمم والواقع أي دليله ليس منحصرا فقط في الواقع الذهني..بل يتعداه الى المطابقة الخارجية
Comment