الزميل انيس والزملاء اللادينين
هذا الموضوع اطرح فيه شبهة في معتقدكم ووجب عليكم تفنيدها , اللادينية كما نعلم هي عدم انكار الاله وقد تصل الى حد الايمان تماما بوجوده ( ليس عند الكل فمعظمهم يتراوح بين الشك واليقين ) , ونحن المسلمين نؤمن بالله والخالق الحكيم الخبير العدل وكل اسمائه وصفاته التي وردت في القرآن وصحيح السنة , التي اثبتها الله تعالى لنفسه او اثبتها له اعرف الخلق به عليه الصلاة والسلام ,وعلى اساس يقيننا ومعرفتنا بالله تعالى واسمائه وصفاته والايمان بكل ماجاء به نبينا من دين الاسلام وتشريعاته وكل حقائقه وغيبياته ذلك ساعدنا في الوصول الصحيح الى مراد الله تعالى منا كعباد في كل تفاصيل حياتنا كلها دقيقها وجلها , لكن حين يأتي احدهم ويخبرنا انه يؤمن باله وله اله خاص ولايؤمن باي دين ولايتبع اي تشريعات وبالتالي سيوصله هذا الاعتقاد الى انحرافات شتى وعظيمة لانه حتى وان كان مؤمنا باله لكنه لايعلم ولايؤمن بالمنهج الذي سيسر عليه الى هذا الاله الذي يعبد , وبالتالي لايعلم ماله وماعليه ومااوله وماآخره في هذه الحياة ويبني كل اعتقاداته في الاله على الظن , والرأي واخذه بصفات هذه الاله من مرئياته ومعاملاته البشرية , من منطلق ان الاله اولى بهذه الصفة الطيبة مادام وضعها في احد خلقه !!!!
لنر ماذا سيصل اليه اللاديني في هذا الاعتقاد :::
اولا ::سيصبح شخصا يعبد الها غير الله تعالى المستحق للعبادة وخالق هذا الكون والانسان ,,, لماذا ؟؟
لأنه لايعرف الطريف والمنهج الذي يرضي هذا الاله وبالتالي سيتخبط ويعتمد على رايه وستقوده نفسه للضلال لامحالة !
ثانيا :: سينفي عن الله تعالى صفاتا كثيرة وصف الله بها نفسه وتظهر عظمته وقدرته تعالى ,,,, لماذا ؟؟
لانه ينفي عن الهه صفة الحكمة في رايه القائل ان لالزوم لأنبياء ولا لمنهج ولعبد الله كل حسب ماتمليه عليه فطرته , ونحن نعلم ان الانسان سلط عليه اعداء هي الدنيا والشياطين والهوى المتبع , فكيف سييقن ان اختياراته هي من واقع فطرة سليمة لم تعطب ؟؟
ثالثا :: ينفي عن الهه صفة العدل , حيث كيف لاله ان يخلق انسانا ويتركه في هذه الدنيا سدى لايعلم لم جاء الى الدنيا واين سيذهب ؟ ولايعلم ايضا هل تنتهي الحياة بالموت ام ان هناك امر آخر ؟ ولايعلم ماذا عليه ان يفعل او ماعليه تجنبه ؟
فهل من العدل ان يدخل مدرس الفيزياء الى فصل ويقول لتلاميذه ساختبركم في الفيزياء وهو لم يعطهم كتبا في الامتحان ولاشرح لهم مادته ؟؟
ولله تعالى المثل الاعلى
رابعا ::كيف سيتوب من ذنب اقترفه وكيف سيفعل امرا ( قد يكون ظاهره حسنا وهو سيئ ) وكيف سيدعو ربه وكيف سيشكره على نعمه ؟؟؟
اسئلة كثيرة تواجه هذا اللاديني من المؤمنين المسلمين !!
لان الايمان بالدين هو ماجاء ليفعله في هذه الدنيا لانه هو الطريق الوحيد الموصل الى الله تعالى , ان كان الهه هو الله تعالى ,,
وان اكتفى بالفطرة فنقول له ,, الفطرة لا تعني استغناء الانسان عن التعلم قال ابن القيم: «ليس المراد بقوله يولد على الفطرة أنه يخرج من بطن أمه يعلم الدين، لأن الله تعالى يقول: {واللَّهُ أخْرَجَكُم مِن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُم لَا تَعْلَمُونَ شَيئاً} , ولكن المراد أن فطرته مقتضية لمعرفة دين الإسلام ومحبته» ومعنى هذا ايها الزملاء ان القول بان الانسان يولد على الفطرة لاتكفي معرفته بالحلال والحرام وببعض أحكام العبادة، بل لا بد لهم من تعليم، والتعليم في مثل هذه المسائل لا بد أن يكون من نبي أو رسول حتى يكون صحيحاً في نسبته إلى الله تعالى.
ومن تشدق منكم بالعقل ونسب اليه صحيح الفعل من عدمه نقول ان الإنسان قد يقصر عقله فى كثير من أحواله وشؤونه عن التميز بين الحسن من الأفعال وقبيحها، ونافعها وضارها، وقد يعجز عن العلم بما يجب عليه علمه، لأنه ليس في محيط عقله ولا دائرة فكره، مع ما في علمه به من صلاحية وسعادة، كمعرفته بالله واليوم الآخر والملائكة تفصيلاً، فكان في ضرورة إلي معين يساعده في معرفة ما قصر عنه إدراكه أو عجز عنه فهمه، ويهديه الطريق في أصول دينه. وقد يتردد الإنسان في أمر من شؤون حياته وتتملكه الحيرة فيه، إما لعارض هوى وشهوة من الحيرة، ويكشف له حجاب الضلالة بنور الهداية، ويخرجه من الظلمات إلي النور، ويكمله بمعرفة ما عجز عنه فكره وفهمه، ويوقفه على حقيقة ما تردد فيه أو عجز عنه عقله ، ويدفع عنه غائلة الألم والحيرة ومضرة الشكوك والأوهام
إن تفاوت العقول والمدارك ، وتباين الأفكار ، واختلاف الأغراض والمنازع ،ينشأ عنه تضارب الآراء وتناقض المذاهب وذلك مما يفضي إلي سفك الدماء ، ونهب الأموال ، والاعتداء على الأعراض وانتهاك الحرمات ، والجملة ينتهي بالناس إلي تخريب وتدمير ، لا إلي تنظيم وحسن تدبير ، ولا يرتفع هذا إلا برسول يبعثه الله بفضل الخطاب ليقيم به الحجة ، فمن اين تستقون معرفتكم بالاله ؟؟ وكيف تظنون اانه فاعل بكم ؟؟
حوار للنقاش مع الزملاء نتمنى ان يكون مثمرا
تحياتي للموحدين
هذا الموضوع اطرح فيه شبهة في معتقدكم ووجب عليكم تفنيدها , اللادينية كما نعلم هي عدم انكار الاله وقد تصل الى حد الايمان تماما بوجوده ( ليس عند الكل فمعظمهم يتراوح بين الشك واليقين ) , ونحن المسلمين نؤمن بالله والخالق الحكيم الخبير العدل وكل اسمائه وصفاته التي وردت في القرآن وصحيح السنة , التي اثبتها الله تعالى لنفسه او اثبتها له اعرف الخلق به عليه الصلاة والسلام ,وعلى اساس يقيننا ومعرفتنا بالله تعالى واسمائه وصفاته والايمان بكل ماجاء به نبينا من دين الاسلام وتشريعاته وكل حقائقه وغيبياته ذلك ساعدنا في الوصول الصحيح الى مراد الله تعالى منا كعباد في كل تفاصيل حياتنا كلها دقيقها وجلها , لكن حين يأتي احدهم ويخبرنا انه يؤمن باله وله اله خاص ولايؤمن باي دين ولايتبع اي تشريعات وبالتالي سيوصله هذا الاعتقاد الى انحرافات شتى وعظيمة لانه حتى وان كان مؤمنا باله لكنه لايعلم ولايؤمن بالمنهج الذي سيسر عليه الى هذا الاله الذي يعبد , وبالتالي لايعلم ماله وماعليه ومااوله وماآخره في هذه الحياة ويبني كل اعتقاداته في الاله على الظن , والرأي واخذه بصفات هذه الاله من مرئياته ومعاملاته البشرية , من منطلق ان الاله اولى بهذه الصفة الطيبة مادام وضعها في احد خلقه !!!!
لنر ماذا سيصل اليه اللاديني في هذا الاعتقاد :::
اولا ::سيصبح شخصا يعبد الها غير الله تعالى المستحق للعبادة وخالق هذا الكون والانسان ,,, لماذا ؟؟
لأنه لايعرف الطريف والمنهج الذي يرضي هذا الاله وبالتالي سيتخبط ويعتمد على رايه وستقوده نفسه للضلال لامحالة !
ثانيا :: سينفي عن الله تعالى صفاتا كثيرة وصف الله بها نفسه وتظهر عظمته وقدرته تعالى ,,,, لماذا ؟؟
لانه ينفي عن الهه صفة الحكمة في رايه القائل ان لالزوم لأنبياء ولا لمنهج ولعبد الله كل حسب ماتمليه عليه فطرته , ونحن نعلم ان الانسان سلط عليه اعداء هي الدنيا والشياطين والهوى المتبع , فكيف سييقن ان اختياراته هي من واقع فطرة سليمة لم تعطب ؟؟
ثالثا :: ينفي عن الهه صفة العدل , حيث كيف لاله ان يخلق انسانا ويتركه في هذه الدنيا سدى لايعلم لم جاء الى الدنيا واين سيذهب ؟ ولايعلم ايضا هل تنتهي الحياة بالموت ام ان هناك امر آخر ؟ ولايعلم ماذا عليه ان يفعل او ماعليه تجنبه ؟
فهل من العدل ان يدخل مدرس الفيزياء الى فصل ويقول لتلاميذه ساختبركم في الفيزياء وهو لم يعطهم كتبا في الامتحان ولاشرح لهم مادته ؟؟
ولله تعالى المثل الاعلى
رابعا ::كيف سيتوب من ذنب اقترفه وكيف سيفعل امرا ( قد يكون ظاهره حسنا وهو سيئ ) وكيف سيدعو ربه وكيف سيشكره على نعمه ؟؟؟
اسئلة كثيرة تواجه هذا اللاديني من المؤمنين المسلمين !!
لان الايمان بالدين هو ماجاء ليفعله في هذه الدنيا لانه هو الطريق الوحيد الموصل الى الله تعالى , ان كان الهه هو الله تعالى ,,
وان اكتفى بالفطرة فنقول له ,, الفطرة لا تعني استغناء الانسان عن التعلم قال ابن القيم: «ليس المراد بقوله يولد على الفطرة أنه يخرج من بطن أمه يعلم الدين، لأن الله تعالى يقول: {واللَّهُ أخْرَجَكُم مِن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُم لَا تَعْلَمُونَ شَيئاً} , ولكن المراد أن فطرته مقتضية لمعرفة دين الإسلام ومحبته» ومعنى هذا ايها الزملاء ان القول بان الانسان يولد على الفطرة لاتكفي معرفته بالحلال والحرام وببعض أحكام العبادة، بل لا بد لهم من تعليم، والتعليم في مثل هذه المسائل لا بد أن يكون من نبي أو رسول حتى يكون صحيحاً في نسبته إلى الله تعالى.
ومن تشدق منكم بالعقل ونسب اليه صحيح الفعل من عدمه نقول ان الإنسان قد يقصر عقله فى كثير من أحواله وشؤونه عن التميز بين الحسن من الأفعال وقبيحها، ونافعها وضارها، وقد يعجز عن العلم بما يجب عليه علمه، لأنه ليس في محيط عقله ولا دائرة فكره، مع ما في علمه به من صلاحية وسعادة، كمعرفته بالله واليوم الآخر والملائكة تفصيلاً، فكان في ضرورة إلي معين يساعده في معرفة ما قصر عنه إدراكه أو عجز عنه فهمه، ويهديه الطريق في أصول دينه. وقد يتردد الإنسان في أمر من شؤون حياته وتتملكه الحيرة فيه، إما لعارض هوى وشهوة من الحيرة، ويكشف له حجاب الضلالة بنور الهداية، ويخرجه من الظلمات إلي النور، ويكمله بمعرفة ما عجز عنه فكره وفهمه، ويوقفه على حقيقة ما تردد فيه أو عجز عنه عقله ، ويدفع عنه غائلة الألم والحيرة ومضرة الشكوك والأوهام
إن تفاوت العقول والمدارك ، وتباين الأفكار ، واختلاف الأغراض والمنازع ،ينشأ عنه تضارب الآراء وتناقض المذاهب وذلك مما يفضي إلي سفك الدماء ، ونهب الأموال ، والاعتداء على الأعراض وانتهاك الحرمات ، والجملة ينتهي بالناس إلي تخريب وتدمير ، لا إلي تنظيم وحسن تدبير ، ولا يرتفع هذا إلا برسول يبعثه الله بفضل الخطاب ليقيم به الحجة ، فمن اين تستقون معرفتكم بالاله ؟؟ وكيف تظنون اانه فاعل بكم ؟؟
حوار للنقاش مع الزملاء نتمنى ان يكون مثمرا
تحياتي للموحدين
Comment