فكرة الخلق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • _aMiNe_
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 1528

    #16
    الله غني عنا و عن كل شيء. لو لم يخلقنا فلن يتأثر نهائياً,
    الله خلقنا و هو غني عنا، فهل عندك مانع عقلي ؟!

    ما الذي كان سيحصل لو لم يخلقنا, بل ما الذي حصل لله فعلاً قبل خلق الله للإنسان؟
    أتمنى الاهتام بصياغة أسئلتك بحيث تكون مفيدة و في نفس الوقت لا تُخل باحترام معتقدات غيرك ..

    بالنسبة، لسؤالك، فقلي هل تعرف حدود الكون ؟!

    ما لانهاية + مليون = ما لانهاية !
    فما هي الما لانهاية ؟!

    هذه أسئلة، طرحتها بهدف معرفة استعدادك لمعرفة جواب سؤالكَ الرئيسي.

    هذا غير مقبول عندي, و عند كثيرين على ما أعتقد.
    ربنا يشفيكم .. قل آمين.

    ملحوظة : أنا أعترف بأن الأخوة أجابوك جوابا شافيا.

    مع التحية.

    أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
    و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
    تغيُّب ..

    Comment

    • مجرد مشاركة
      عضو
      • Oct 2009
      • 4

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم

      يسألني بعض الزملاء عن عدم تقبلي للفكرة الدينية.

      أكتب في هذا الموضوع إحدى الأفكار التي دفعتني إلى عدم الاقتناع بالفكرة الدينية.

      الله غني عنا و عن كل شيء. لو لم يخلقنا فلن يتأثر نهائياً, ما الذي كان سيحصل لو لم يخلقنا, بل ما الذي حصل لله فعلاً قبل خلق الله للإنسان؟ لم يحصل شيء لله لأنه =بالتعريف الديني و الإسلامي تحديداً= غني عن كل شيء.

      هذا غير مقبول عندي, و عند كثيرين على ما أعتقد.

      السلام عليكم

      هل الإرادة مرتبطة دائما بالمنفعة , الله غني بذاته عن الوجود فلا يصح أن تفسر إرادته بنا هو غني عنه

      Comment

      • عياض
        باحث في الفلسفة
        • Jul 2009
        • 1842

        #18
        عبارة لا حكمة من فعل شيء لا يعود بالنفع على صاحبه لا تنفي حكمة الله وغناه سواء قلنا بصحتها او بطلانها..(قلت حكمته وغناه سبحانه اما وجوده فشأن اعلى من ذلك اذ لا يمكن أصلا تصور انعدام وجوده اذ لا ينقدح تصور ذلك في العقل يدلك على ذلك ان كل ما يعترض به على وجوده يتضمن وجوده كمقدمة دون المقدرة على تصويب الطعن الى الوجود نفسه كان كان موجودا لم يسمح بكذا و لم يسمح بكذا و لم خلقنا و لم و لم ومعلوم ان هذا طعن في الحكمة او العدل دون الطعن في الوجود و يكفي ان يقال: فكان ماذا؟؟؟ جل ما ترمي اليه اتباث انه ظالم و عابث -تعالى الله- لا انه غير موجود )
        أما على القول ببطلانها..فظاهر...اذ لا يلزم من خلقه الخلق آنذاك احتياج اليهم...
        أما على القول بصحتها فيقال:
        ان كان فعل الاحسان او غيره للغير دون أن يعود له من ذلك شيء يحمد عليه: عبثا فهو منتف أيضا عن الله...فان سلمنا ان الفعل يكون محمودا من الفاعل من غير ان يعود اليه من ذلك حكم ولا مصلحة و لا لذة بوجه من الوجوه لا عاجلا و لا آجلا أنه عبث..فلا يتبث كذلك على الله لوجوه
        الأول: ان بعض المصلحة التي تعود اليه سبحانه من ذلك هي الحمد و الثناء من عباده و اجلاله و تكبيره أكثر من ذلك و اكبر: الحب...حبه ..و منها ما ورد من أن الله خلق الخلق ليتعرفوا اليه و هو سبب بينه و بين العبادة خصوص و عموم...
        الثاني : ان ذلك ليس فيه احتياج الى الخلق بل كل ما فيه احتياج الى نفسه...فالمنفعة من الحمد و الثناء انما هي مصالح من نفس المنتفع يستفيد بها من نفسه و اللذة و الفرح و السرور و الرضى و الحب التي يجد من جراء ذلك هي من نفسه و أشياء فيه هو لا في غيره فتبث انه في كل الأحوال محتاج لنفسه لا لغيره..و عليه تأتي الأحاديث المتبثة للفرح و السرور و الرضى و غيرها

        الثالث.: و ان ذهب المخالف الى المعاندة و قال و ان سلمت أنه في ذلك محتاج لنفسه و لكن لا يمكن حصول ذلك الا بوجود المخلوقات فتبين انه محتاج لوجودها..قلنا له و لا هذا يدل على احتياجه لك أنت بعينك..أو لمخلوق بعينه...فأنت انت ان لم تعبده او لم تحمده فهو قادر على الذهاب بك و ان يأتي بغيرك يحمده و يسبحه و يتعرف عليه بل و يحبه و لا يكون مثلك...فلا يحتاجك انت بعينك و لا حاجة له بك انت نفسك فغيرك يعبده و يحبه و يثني عليه حق ثناءه...و ان فرضنا ان كل الناس كفروا به مثل..فهو قادر على اذهابهم و خلق غيرهم دون ان يحتاج الى مخلوق بعينه منهم قط....هذا ان وقع فكيف و لم يقع قط ان كفر به كل الناس؟؟؟..هذا ان كنت امعة و ربطت مصيرك بمصائر الناس و مع ذلك فتبث انه لا يحتاج اليهم..فكيف و انت وحيد في هذه الأرض..تولد على الحقيقة وحيدا و تعيش و حيدا و تموت وحيدا ... فانت محتاج اليه بنفسك و محتاج اليه هو بنفسه لا ملجأ و لا منجا لك منه الا الى اليه..و لا اله يمكن ان تحتاجه غيره و لاعكس...

        يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
        وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ
        .أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ....
        نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ

        لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم

        يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما . فلا تظالموا . يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته . فاستهدوني أهدكم . يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته . فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته . فاستكسوني أكسكم . يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا . فاستغفروني أغفر لكم . يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني . ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم . كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم . ما زاد ذلك في ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم . كانوا على أفجر قلب رجل واحد . ما نقص ذلك من ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم . قاموا في صعيد واحد فسألوني . فأعطيت كل إنسان مسألته . ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر . يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم . ثم أوفيكم إياها . فمن وجد خيرا فليحمد الله . ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه

        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

        Comment

        • تفاحة نيوتن
          عضو
          • Sep 2008
          • 111

          #19



          وعليكم السلام >>>غريب



          لماذا خلقنا الله سبحانه وتعالى
          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )




          لماذا خلَقَنا الله عزَّ وجْل لعبادته وهو غنيٌ عنَّا ؟


          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...1%E5+%DB%E4%ED


          إن المبادئ والأفكار في ذاتها - بلا عقيدة دافعة - مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معانٍ ميتة !
          والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب الإنسان !
          لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهنٍ بارد لا قلبٍ مشع
          آمن أنت أولاً بفكرتك، آمن بها إلى حدِّ الاعتقاد الحار ! عندئذٍ فقط يؤمن بها الآخرون !
          وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !.

          Comment

          • مواطن
            عضو
            • Dec 2008
            • 769

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم

            يسألني بعض الزملاء عن عدم تقبلي للفكرة الدينية.

            أكتب في هذا الموضوع إحدى الأفكار التي دفعتني إلى عدم الاقتناع بالفكرة الدينية.

            الله غني عنا و عن كل شيء. لو لم يخلقنا فلن يتأثر نهائياً, ما الذي كان سيحصل لو لم يخلقنا, بل ما الذي حصل لله فعلاً قبل خلق الله للإنسان؟ لم يحصل شيء لله لأنه =بالتعريف الديني و الإسلامي تحديداً= غني عن كل شيء.

            هذا غير مقبول عندي, و عند كثيرين على ما أعتقد.

            السلام عليكم
            باختصار
            ارى ان اسئلتكم دائما منطقية ( مثل لماذا خلقنا الله واين موقعه وهل الكون الزلي ,,, الخ )
            ولهذا السبب سوف لن تجد الاجابة التي ترضيك
            لان العقل لا يتقبل الا المنطق فقط ولا يمكن تجاوز حدوده
            وتأكد هناك امور خارج المنطق يستحيل عليك ان تستوعبها
            حتى العلم اثبت ذلك عن طريق التجارب التي ادهشت العلماء ( ميكانيكا الكم ) والتي تعارض المنطق
            وانت تعلم ذلك

            Comment

            • memainzin
              عضو
              • Jul 2008
              • 1179

              #21
              أتمني أن تكمل ألأخت نصرة ألأسلام ألحوار مع ألزميل سمير مع أحترامي للمشاركات ألقيمه لأخوتي ألموحدين

              أخاف أن يتشتت ألموضوع علي ألزميل سمير أللذي هو بأمس ألحاجه ((( للتركيز ))) من خلال محاور واحد

              مجرد رأي فقط لا غير
              https://www.facebook.com/memain.zin

              Comment

              • _aMiNe_
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 1528

                #22
                غبت عنا يا أستاذ سمير ..
                لعل المانع خير ..

                أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                تغيُّب ..

                Comment

                Working...