تعليق على موضوع: الى الزميل انيس والزملاء اللادينين دعوة للحوار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ahmed_mehdi
    عضو
    • Oct 2008
    • 117

    #16
    السلام عليكم و رحمة الله
    صديقنا الاديني أرحب بك, و فقط ملاحظة دقيقة أنك أخذت من كلامي ما طاب و حلى لك, و لم تفهم عدة أشياء ربما لأسباب نجهلها

    و مع كامل احترامي لك يا ز ميلي لا ادري كيف تتبع شخصا لم تره في حياتك و لا تعلم عنه الا من خلال ما قراته من كتب.... الا تعتقد معي ان التاريخ قد يزور يا زميلي؟؟؟؟؟ اما قناعاتي فاسال ما شئت عنها و اعدك ان اجيب بكل صدر رحب فعسى ان افيدك او تفيدني....
    --لا يا صديقي ليست الكتب من عرقتنا عليه بل ربنا سبحانه و تعالى عن طريق أعظم معجزة أنعم علينا بها القرأن الكريم, و رغم أن ذكر الرسول قليل جدا في القرأن إلا أنه تكفينا آية و إنك لعلا خلق عظيم .

    --لا يمكن أبدا لشخص عاقل حكيم أن يتقبل رب يحاسب و يدخل المفسدين في أرضه و من لهم كبرياء و تكبر على الحق, أن يدخلهم ناره دون حجة بليغة ملموسة واضحة لا شك ينتابها, فهذا سيكون رب فاقد للعدل المطلق و الحكم العادل, و هو إذن ليس رب, فكيف لرب رحيم رؤوف جميل يحب عباده يشتاق لتوبتهم أن يتركنا نعيش فقط دون منهاج سليم, دون أن يدلنا عن طريق التقوى, فالفطرة وحدها ليست كافية خاصة في زمن الفتن و الشهوات و خاصة أن الإنسان و لو توفر على ألف فطرة فإنه ظلوم جهول للخير مناع, يجب أن يأخذ بيده, و الواقع أمامك جل المسلمين رغم إيمانهم و غيرتهم الشديدة و حبهم لنبيهم يرتكبون المعاصى و الفواحش لأنهم في زمن حدث عنه حبيبنا, و ما يثيرني أن السجين عندما يسمع سجينا يمس بالدين يقاتله و يسبه, و لكنه يبقي سجين, الفطرة من تحركه للدفاع, و لكن لم يستخذم نعمة العقل في البحث عن منهاج يرشده إلى إنسان حقيقي ,و خير منهاج و قدوة, من أرسله الله رحمة للعالمين
    --إذن حشا لله أن نقبل ربا ظلوما, بل سبحانه عما يصفون, رب له كل صفات العدل و الحكمة, و هذا هو ربنا

    هذه ليست بفكرة يا زميلي بل هو الواقع و ما يشهد التاريخ عليه فكل حروب العالم السابقة والحاليه مت هي الى حروب عقائدية و مذهبية بسبب تعدد الديانات و المذاهب و بامكانك التاكد مما اقول....
    لمذا قطفت ما تريد من فكرتي, قلت لك الرسل و الأنبياء لهم براءة الذئب من دم يوسف , يعني أنهم ليسوا كما ترجمهم بالباطل, قلت لك و حاول أن تفهم, الإسلام جعله الله منهاج و دستور البشرية منذ أدم إلى زماننا هذا, و أرسل لكل قوم رسل يعرفوا به و كلهم مسلمون, فاليهود لعنهم الله بعد وفاة يوسف سموا ديانتهم اليهودية على إسم يهوذا إبن يعقوب, الذى رما بأخيه في الجب, و جعلوا اليهودية دينا لهم فقط دون سواهم, أياختصهم الله به, و حرفوا النصوص و جعلوا من أنفسهم الجنس السامي, و لكن الحقيقة أن ثوراة الإسلام كما أسميها جاءت للعالمين, و الدليل أمر الله موسى للذهاب إلى فرعون و يكلمه

    --كذلك الإسلام في عهد عيسي عليه السلام عارضه اليهود, و أمروا بقتله, فأنقده الله من مكرهم, و بعد وفاته تسلطوا على إنجيل الإسلام, و حرفوه و سموا الديانة الإسلامية بالنصرانية لعنهم الله, إلا أن جاء الحبيب و لم يستطيعوا معه لا بمكرهم الذى نراه ليومنا هذا, و لا بأموالهم, ففضحهم الله في القرأن و فضح النصارى, و كفاك رجما لدين الله فهم من أرادوا الفتن و الحروب, و نحن لا أقول العرب, نحن المسلمون من كافة أنحاء العالم, جعلنا الله رحمة للعالمين فلولانا لأمر الله على الأرض و دمرها, و لولا حبه لثوبة عباده و عفوه و رحمته, لعذب كل من عليها فنحن إن شاء الله شرارة تغيير العالم المادي المصلاحاتي إلى أمتنا الموعودة و نرى ذلك قريب

    إذا كنت مقتنع بخالق إذن يجب عليك طرح سؤال وجيه كيف خلق أول إنسان على سطح الأرض؟؟؟؟هل خلق هكذا و ضل وحيدا ؟ هل خلق رجلا أم طفلا أم مذا؟؟
    --لم أطلب منك هذا قلت لك و قدمت مثال لا يمكن لأول إنسان أن يعيش على سطح الأرض دون أن يعلمه أحد أسماء الأشياء, و لمذا تصلح, و كل شيء يجب تفصيله له, فإن لم يكن هذا سيكون كإنسان أمي أجلسناه أمام لوحة مفاتيح للتحكم في إرسال صاروخ إلى الفضاء, فهل سيفهم شيء دون أن نوجهه, أرجوك لا تأخد ما تريد من كلامي , فكان الله هو من دل أول إنسان على طرق التمحور مع الطبيعة

    زميلي العزيز لا اطلب منك تصديقي و لكن امعن عقلك في الدنيا و ستعلم ان الفطرة هي من دلتنا على وجود الخالق بل الكون وكل ما فيه يشهد بذلك..... و الا كيف عرفت الخالق؟؟؟؟
    ---فإن الله تعالى وسع كل شيء رحمة وعلماً، سبحانه له الحكمة البالغة والقدرة الشاملة والإرادة النافذة، لم يخلق عباده عبثاً، ولم يتركهم سدى، بل بعدله قامت السماوات والأرض، وبحكمته وتشريعه وإرسال رسله قامت الحجة، وسعد من اتبعهم وسلك طريقهم في الدنيا والآخرة وخاب وخسر من سلك غير سبيلهم، واتبع هواه بغير هدى من الله

    --قال تعالى (أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً)
    --وقال (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ).
    --وقال (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ*أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ * كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)

    ---لا يليق بعاقل رشيد عرف كمال حكمه الله وسعة رحمته، وعرف واقع الناس وما هم فيه من هرج وفساد وضلالة؛ أن ينكر حاجة البشر إلي قيادة رشيدة، عمادها وحى الله وشريعته، تعتصم به، وتدعو الناس إليه وتهديهم إلى سواء السبيل.
    --فإن الإنسان قد يقصر عقله فى كثير من أحواله وشؤونه عن التميز بين الحسن من الأفعال وقبيحها، ونافعها وضارها، وقد يعجز عن العلم بما يجب عليه علمه، لأنه ليس في محيط عقله ولا دائرة فكره، مع ما في علمه به من صلاحية وسعادة، كمعرفته بالله واليوم الآخر والملائكة تفصيلاً، فكان في ضرورة إلي معين يساعده في معرفة ما قصر عنه إدراكه أو عجز عنه فهمه، ويهديه الطريق في أصول دينه. وقد يتردد الإنسان في أمر من شؤون حياته وتتملكه الحيرة فيه، إما لعارض هوى وشهوة من الحيرة، ويكشف له حجاب الضلالة بنور الهداية، ويخرجه من الظلمات إلي النور، ويكمله بمعرفة ما عجز عنه فكره وفهمه، ويوقفه على حقيقة ما تردد فيه أو عجز عنه عقله ، ويدفع عنه غائلة الألم والحيرة ومضرة الشكوك والأوهام.
    ---إن تفاوت العقول والمدارك ، وتباين الأفكار ، واختلاف الأغراض والمنازع ،ينشأ عنه تضارب الآراء وتناقض المذاهب وذلك مما يفضي إلي سفك الدماء ، ونهب الأموال ، والاعتداء على الأعراض وانتهاك الحرمات ، والجملة ينتهي بالناس إلي تخريب وتدمير ، لا إلي تنظيم وحسن تدبير ، ولا يرتفع هذا إلا برسول يبعثه الله بفضل الخطاب ليقيم به الحجة ، ويوضح به المحجة ، فاقتضت حكمة الله أن يرسل رسله بالهدى ودين الحق ، رحمة منه بعباده وإقامة للعدل بينهم ، وتبصيراً لهم بما يجب عليهم من حقوق خالقهم وحقوق أنفسهم وإخوانهم ، وإعانة لهم على أنفسهم ، وأعذاراً إليهم ، فإنه لا أحد أحب إليه العذر من الله ، من أجل ذلك أرسل الرسل ، وأنزل الكتب ، فقد ثبت في الحديث الصحيح أن سعد بن عبادة قال : لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح ( أي بحده لا بصفحته )فبلغ ذلك رسول الله  فقال " أتعجبون من غيرة سعد ، لأنا أغير منه ، والله أغير منى ، ومن أجل غيره\ة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا أحد أحب إليه العذر من الله ، ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين ، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله ، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة ).
    ---بهذا يتبين أن إرسال الله لرسل إلي الناس مبشرين ومنذرين هو مقتضي حكمته ، وموجب فضله وإحسانه ورحمته بعباده والله عليم حكيم.
    ومن شاهد أحوال الناس وعرف واقعهم المرير الصاخب وعرف أن الله لم يرسل الرسل لمصلحة تعود إليه أو مضرة يدفعها عن نفسه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً بل أرسلهم لمصالح البشر وسعادتهم في الدنيا والآخرة، أقول من عرف ذلك عرف فساد مذهب البراهمة ، لمناقصته مقتضي الحكمة والرحمة ، ومجافاته لواقع الناس.
    ---إن إرسال الله للرسل ليس مستحيلاً في نفسه ، ولا عبثاً حتى يجافى حكمة الله ، بل هو جائز عقلاً داخل في نطاق قدرة الله الشاملة وإرادته النافذة ، فإنه سبحانه لا مانع لما أعطى ، ولا معطى لما منع ، ولا راد لما قضي ، وهو على كل شيء قدير ، يشد بهذا سنة الله في تدبيره لشؤون خلقه وتصريفه لأحوالهم في عقولهم ومداركهم وفي أبدانهم وأرزاقهم ، وفي وجاهتهم ومراكزهم في الحياة.
    ---فإنا نشاهد أن الله سبحانه خلق عباده على طرائق شتى في أفكارهم ومذاهب متباينة في مداركهم ، فمنهم من سما عقله،واتسعت مداركه حتى وصل بثاقب فكره وانتهت به تجاربه إلي أن اخترع للناس ما رفع أولو الألباب إليه أبصارهم من أجله ، إعجاباً به ، وشهادة له بالمهارة وأنكره عليه صغار العقول فعدوه شعوذة وكهانة ، أو ضرباً من ضروب السحر ، ولا يزالون كذلك حتى يستبين لهم بعد طول العهد ومر الأزمان ما كان قد خفى عليهم فيذعنوا له ويوقنوا بما كانوا به يكذبون.
    ---ومنهم من ضعف عقله ، أو ضاقت مداركه ، فعميت عليه الحقائق ، واشتبه عليه الأمر الواضح ،فأنكر البديهيات ورد الآيات البينات ، بل لمنهم من انتهى به انحراف مزاجه وضعف عقله إلي أن ينكر ما تدركه الحواس كالسوفسطائية ، وكما ثبت التفاوت بين الناس في العقول والأفهام ، ثبت التفاوت بينهم أيضاً في قوة الأبدان وضعفها وسعة الأرزاق وضيقها ، ونيل المناصب العالية ، والاستيلاء على زمام الأمور ، وقيادة الشعوب والحرمان من ذلك إما للعجز أو القصور ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً ، وإما لحكم أخرى علمها مدبر الكائنات وربما كشف عن كثير منها الغطاء لمن تدبر القرآن ، وعرف سيرة الأنبياء وعرف تاريخ الأمم وما جرى عليها من أحداث.
    ---فمن بعضاً سخرياً ، وإما لحكم أخرى علمها مدبر الكائنات ، وربما مداركهم وإرادتهم وسائر قواهم وغير ذلك من أحوالهم ، لم يسعه إلا أن يستسلم للأمر الواقع دون جدل أو مراء ، ويستيقن بأن الله الواهب النعم ، المفيض للخير له سبحانه أن يختص بعض عباده بسعة الفكر ، ورحابة الصدر وكمال الصبر ، وحسن القيادة وسلامة الأخلاق ليعدهم بذلك لتحمل أعباء الرسالة ، ويكشف لهم عما أخفاه عن غيرهم ، ويوحى إليهم بما فيه سعادة الخلق ، وصلاح الكون رحمة للعالمين ، وأعذارً للكافرين وإقامة للحجة على الناس أجمعين ، فإنه سبحانه بيده ملكوت كل شيء لا يرد قضاؤه ، ولا يمنع عطاؤه بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير.
    ---قال الله تعالى (َرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) ، وقال : (ُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً).
    ---إن الفطر السليمة التى فطر الله عليها الناس لا تستبعد أيضاً ما مضت به سنة الله في عباده ، و قضت به حكمته وعدله في خلقه من إرساله سبحانه رسلاً مبشرين ومنذرين ، بل أذعنت له ، وأيقنت به ، استجابة لمقتضي العقول الرشيدة ، بل اعترف الكفار بذلك مع انحرافهم وسلوكهم غير المنهج القويم ، ولم ينكروا الرسالة نفسها ، ولم يستبعدوا حاجتهم الهداية من الله عن طريق روح طيبة يختارها الله لوحيه أو نفس طاهرة يصطفيها الله لتبليغ شرعه، لكنهم استبعدوا أن يكون الرسل من البشر ، وظنوا خطأ أنها إنما تكون من الملائكة ، زعماً منهم أن البشرية تنافي هذه الرسالة فإنه مهما صفت روح الإنسان وسمت نفسه ، واتسعت مداركه ، فهو في نظرهم أقل في نظرهم أقل شأناً من أن يوحى الله إليه ، وأحقر في زعمهم من أن يختاره الله لتحمل أعباء رسالته ، وإبلاغ شريعته.
    ---ومن نظر في الكتب المنزلة ، وتصفح ما رواه علماء الأخبار ، اتضح له اعترافهم بإمكان الوحى وحاجتهم إليه حتى الكفار فإنهم إنما استبعدوا أن يختار الله لوحيه رسولاً من البشر ، قال الله تعالى (َلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ * أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ * فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) وقال تعالى (َذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ * )فَقَالُوا أَبَشَراً مِنَّا وَاحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ * )أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ) ، وقال تعالى ()وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ) الآيات . وقال تعالى ()وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ* إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ * قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُون ) الآيات : وقال تعالى : )قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ)قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) .
    ---وقال تعالى (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) * قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). إلي غير ذلك من الآيات والأخبار التى تدل على أن إنكار الأمم لم يكن لأصل الرسالة ولا لحاجتهم إليها إنما كان لبعث رسول إليهم من جنسهم.
    ---ولو قال قائل ، إن أئمة الكفر ، وزعماء الضلالة ، كانوا يوقنون بإمكان أن يرسل الله رسولاً من البشر ، غير أنهم جحدوا ذلك بألسنتهم حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ، وتمويهاً على الطغام من الناس ، وخداعاً لضعفاء العقول ، وتلبيساً عليهم خشية أن يستجيبوا إلي مقتضى الفطرة ، ويسارعوا إلي داعى الدين ومتابعة المرسلين – لو قال ذلك قائل التى تؤيد ذلك وتصدقه وسبق إلي لسانهم ما يرشد البصير إلي ما انطوت عليه نفوسهم من الحسد والاستكبار أن يؤتى الرسل ما أوتوا دونهم وأن ينالوا من الفضيلة وقيادة الأمم لي الإصلاح ما لم ينل هؤلاء قال تعالى : (وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ )
    --وقال تعالى (وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ)
    --وقال تعالى (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ * وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) وقال تعالى : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ).
    --وقال تعالى (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ).
    --هذا وليس بدعاً أن يختار الله نبياً من البشر ، ويبعث إليهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، بل ذلك هو مقتضي الحكمة وموجب العقل . فإن الله سبحانه قد مضت سنته في خلقه أن يكونوا أنواعاً مختلفة على طرائق شتى ، وطبائع متباينة ، لكل نوع غرائزه وميوله أو خواصه ومميزاته التي تقضي الأنس والتآلف بين أفراده ، وتساعد على التفاهم التعاون بين جماعاته ليستقيم الوجود ، وينتظم الكون ، فكان اختيار الرسول من الآمة أقرب إلي أخذها عنه ، وأدعى إلي فهمها منه ، وتعاونها معه لمزيد التناسب ومكان الألف بين أفراد أنوع الواحد. لو كان عمار الأرض من الملائكة لاقتضت الحكمة أن يبعث الله إليهم ملكاً رسولاً وقد أرشد الله إلي ذلك في رده على من استنكر أن يرسل إلي البشر رسولاً منهم . قال تعالى (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولاً * قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَسُولاً)
    ---ولكن شاء الله أن يجعل عمارة الأرض من البشر ، فاقتضت حكمته أن يرسل إليهم رسولاً من أنفسهم ، بل اقتضت حكمته ما هو أخص من ذلك ليكون أقرب إلي الوصول للغاية وتحصيل المقصود من الرسالة. فكتب على نفسه أن يرسل كل رسول بلسان قومه قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ )
    ---ولو قدر أن الله أجاب الكفار إلي ما طلبوا من إرسال ملك إليهم لجعل ذلك الملك في صورة رجل ، ليتمكنوا من أخذ التشريع عنه والاقتداء به فيما يأتى ويذر ، و يخوض معهم مادين الحجاج والجهاد. وإذ ذاك يعود الأمر سيرته الأولى ، كما لو أرسل الله رسوله من البشر ، ويقعون في لبس وحيرة جزاء وفاقاً قال تعالى (وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ * وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) -
    ---ومن نظر في آيات القرآن وعرف تاريخ الأمم تبين له أن سنة الله في عباده أن يرسل إليهم رسولاً من أنفسهم . قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
    --وقال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً).أفكاره
    --هذا وأرجو أن أكون قد بينت بهذه الكلمة الموجزة بعض الدواعي التي تقضي إرسال الرسل ، وجوانب من حكمة الله في إعدادهم واصطفائهم لتلقي الوحي عنه ، وتحمل أعباء البلاغ. وقيادتهم الأمم إلي ما فيه الصلاح والسعادة في الدنيا والآخرة ، كما أرجو أن أكون قد أوضحت الحكمة في اختيار الرسل إلي البشر من جنسهم ، وبلسان أممهم ، والرد علي من يخالف في أصل إرسال الرسل ، أو يمنع أنى يكون رسل الله إلي البشر من جنسهم ، ويخيل إليه اختصاص ذلك بالملائكة والله الهادى إلي سواء السبيل ، وصلي الله وسلم على نبينا محمد وإخوانه النبيين والمرسلين ومن اهتدى بهديهم وسلك منهجهم القويم.
    -----من كتاب الحكمة من إرسال الرسل ------
    اما انهم بشر قدموا كل ما لديهم للدفاع عن حقيقة الوجود فهذا ؤصحيح .... اما ان همهم الوحيد نار جهنم و التحذير منها فلم ايمع مؤمنا يقول بذلك الا انت فما اعلمه انهم افنوا عمرهم يدعون الى توحيد الخالق و عبادته و ليس التحذير من جهنم فما دليلك على ما تقول يا زميلي؟؟؟؟
    نعم كان خوفهم الأكبر غضب الله, و عقابه الشديد يوم الحساب, فما من رسول إلى و قال هذا, و حذر أمته من عذاب الدنيا و الأخرة

    ان كنت كما تقول حقا فاحمد الخالق علىنعمته و لا تتبع الهوى فيضلك... و اعمل عقلك في هذه الدنيا و حاول ان تشكر الخالق على نعمه قدر م اتستطيع فالعمر قصير و اغتنم كل ثانية منه.....
    فما سأغتنم كل تانية منه ,و أطلبك بما طلبتني به في ردك أن تستعمل عقلك, فأنا و الله و إن شاء ربي أن يتبتني على عقيدتي لن أموت سوى و أنا شاهد بنبوة و رسالة رسولي

    هنا انت تخالف ما جاء في القران فسليمان مثلا اوتي من الملك ما لم يؤته بشر فكان له من القصور و الخدم ما لم يكن ولن يكزن لبشر من بعده.... فايكم اصدق انت ام القران؟؟؟؟
    --تلك يا صديقي سلطة إلهية, مع معجزات, تسخير الجن و الرياح, و ليست سلطة دنيوية, فالفرق شاسع, سليمان أنعم عليه ربه بكل ما لم يعطى لأحد, و لكن كان ذلك بمقابل نشر التقوى و نشر الإسلام و الجهاد بما أعطاه ربه في سبيله, أما أصحاب السلطة الحيوانية, لا يعرفون مصلحة البشر, سوى إستغلال سلطتهم في السطو و النهب و الظلم يجب أن تنمي مقدوريتك في الفهم

    اما ان كنت تسعى وراء المال يا زميلي لانك تدعو الى فكرك فاعلم انني -على الاقل- لا اسعى الا لمرضاة الخالق و مرضاة نفسي فاني موقن تماما باني عندما اعمل ما انا راض عنه عقلا و فطرة سانال رضى الخالق....

    اما انت فلا اعلم من اين اتيت بمثل هذا الكلام و من ثم تشهد الله - الخالق- على ما تقول !!!!!

    اسال الخالق ان يهديك الى الخير و ان ينير قلبك و يزيل الحقد منه...
    أنا الأن من يفعل ذلك!!!!! لا يا صديقي فعقاب من يشتري بآيات الله ثمنا قليلا عقاب شديد, بل ربما أردت أن تقول أنني أسعي وراء جنته بإستعمال نعمه من عقل و إلى غير ذلك من نعم لا تحصى, فأنا مستعد أن أقدم نفسي في سبيل نصرة دين الحق, و لم أقم فقط إلا بفضح الادينيين و الملحدين الذين يبيعون كرامتهم لمجموعة من المرتزقة و يشترون تذاكر لنار جهنه فلا فرق بينهم و بين من يبيعون حياتهم لوساويس الشيطان و يتخذونه وليا فلا فرق بينهم عند الله
    Last edited by ahmed_mehdi; 10-11-2009, 04:57 PM.

    Comment

    • نصرة الإسلام
      طالب علم
      • Mar 2008
      • 492

      #17
      لم اقل و لن اقول بان احدا اتى بمثل كتابكم (القران) .... و لكني ضربت مثلا ان هناك امور قام بها بشر لم يستطع احد ان ياتي بمثلها و هو ليوا من الرسل او الانبياء.....
      الزميل الفاضل أنيس
      ألم تنتبه لهذا الكلام :
      * يقول الرافعي: "وإنما الإعجاز شيئان: الأول: ضعف القدرة الإنسانية في محاولة المعجزة ومزاولته على شدة الإنسان واتصال عنايته. الثاني: استمرار هذا الضعف على تراخي الزمن وتقدمه، فكأن العالم كله في العجز إنسان واحد ليس له غير مدته المحدودة بالغة ما بلغت".
      فهلا أتيتنا بأمر واحد فقط من هذه الأمور التى قام بها بشر والتى تقول أن أحداً لم يستطع أن يأتى بمثلها بشرطين :
      1- العجز الكامل من كل الناس عن الإتيان بمثله , سيما منهم مَنْ أتقن هذا الأمر
      2- أن يستمر هذا العجز الكامل من كل الناس عن الإتيان بمثل هذا الأمر , على الرغم من تقدم الزمن ومروره لأكثر من ألف سنة

      فلابد لك أن تعضد كلامك بأمثلة صحيحة حتى يصير كلامك مقبول عقلاً ومنطقاً

      وقولك :
      اما كون العرب لم تات بمثله فقد حاول الكثيرين ان ياتوا بمثل هذا الكلام و الادعاء بانه من عند الخالق و انهم انبياء و رسل اتوا بهد النبي محمد.... لكنهم فشلوا في ذلك و اسباب فشلهم لا اعلمها بالتحديد لاني لم اقرا الكثير عنهم....
      اولاً لقد قررت بنفسك فشلهم وعلى الرغم من كل ما سرده الإخوة لك , فأنت لا تعلم سبب هذا الفشل !!!
      ولك هذا بالطبع , لكن ليس أقل من أن تقرأ الكتب وتأتى لنا بأسباب فشلهم تحديداً , فربما تجد فى تلك الكتب أن أسباب فشلهم هى كون القرآن وحياً إلهياً وليس نظماً بشرياً

      إذن أنت تقر هنا أن غير النبى محمد صلى الله عليه وسلم الكثيرين الذين حاولوا معارضة القرآن وفشلوا
      وهذا ما نقرره نحن أيضاً
      وبينا سبب فشلهم ألا وهو إعجاز القرآن ذاك الوحى الإلهى وأن القرآن ليس من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم , وإلا لنجح فى التأليف كثيرون غيره
      أما أنت فأقررت أنهم فشلوا ورفضت سبب فشلهم الذى سقناه لك
      وحجتك فى ذلك هى (لا أعلم أسباب فشلهم)
      فهل هذه حجة معتبرة تدحض ما سقناه إليك من أدلة يا زميل أنيس ؟؟!!
      فهل هذا حوار قائم على الأدلة العقلية والمنطقية ؟؟!! أم هو حوار مجرد عن الأدلة المقبولة ؟؟!!

      هداك الله
      إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
      و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

      Comment

      • che-anees
        عضو
        • Jan 2009
        • 233

        #18
        تحية.....

        الزميل ناصر التوحيد....

        جاء ردي على قول الزميل بان لو محمد كان كاذبا لاباده الخالق و لانتقم منه .... فقلت ان احدى وسائل الانتقام تكون بقطع الذرية.... ولم اقل ان الخالق فطع ذرية النبي محمد لانه كاذب -اعذرني يا زميلي على الكلمة- فربما يكون كما ذكرت انت انه لحكمة الابتلاء و ليعلم الناس كيق يكون الصبر على المصائب.....

        اماقولك انه من الواجب ان يكون ابن الرسول رسول فهذا ليس صحيح فعندك مثلا يعقوب كان له 11 ولدا لم يكن منهم الا نبي واحد يوسف.... فاذا ليس من الضرورة ان يكون ابن الرسول رسول....
        _______________________________

        الزميل ahmed_mehdi .....

        لو انك قرات كل ما كتب في الموضوع لعرفت اننا الان نناقش مسألة اثبات نبوة النبي محمد .... واعجاز القران فجاءت مداخلتك الاولى لتحذر من اللادينيين و الملحدين و تتهمني دون دليل و تطلب من الزملاء عدم الحوار....

        اما مداخلتك الثانية ففيها كلام جميل و لكن لدي بعض التعليقات على ما قلت....

        لا يمكن أبدا لشخص عاقل حكيم أن يتقبل رب يحاسب و يدخل المفسدين في أرضه و من لهم كبرياء و تكبر على الحق, أن يدخلهم ناره دون حجة بليغة ملموسة واضحة لا شك ينتابها, فهذا سيكون رب فاقد للعدل المطلق و الحكم العادل, و هو إذن ليس رب, فكيف لرب رحيم رؤوف جميل يحب عباده يشتاق لتوبتهم أن يتركنا نعيش فقط دون منهاج سليم
        قد ذكرت سابقا بان الخالق لا يعجزه ان يتصل بكل بشر على حدة عن طريق الفطرة و العقل و الادوات الحسية الاخرى كلا حسب معرفته و ما جبله الخالق عليه فهو - اي الخالق- اعلم منا بانفسنا و يعلم فيما تفكر كل نفس فيهدي من يشاء و يضل من يشاء.....

        لا يليق بعاقل رشيد عرف كمال حكمه الله وسعة رحمته، وعرف واقع الناس وما هم فيه من هرج وفساد وضلالة؛ أن ينكر حاجة البشر إلي قيادة رشيدة، عمادها وحى الله وشريعته، تعتصم به، وتدعو الناس إليه وتهديهم إلى سواء السبيل.
        و من قال ان الخالق تركنا دون ارشاد يا زميلي؟؟؟؟؟ لقد منحنا العقل و الادوات الحسية و انعم بها من نِعَم لتدلنا على الخير و الشر ووضع فينا ما يجعلنا نقبل الخير و نبتعد عن الشر ان لم نزغ فطرتنا و تبتعد عن الحق....

        فما سأغتنم كل تانية منه ,و أطلبك بما طلبتني به في ردك أن تستعمل عقلك, فأنا و الله و إن شاء ربي أن يتبتني على عقيدتي لن أموت سوى و أنا شاهد بنبوة و رسالة رسولي
        زميل شكرا على النصيحة و اعدك ان اظل على ما انا عليه من اعمال لعقلي في كل الامور و اسال الخالق ان يهديني الى الخير و ينير لي طريقي و دربي....
        _________________________________________

        الزميل/ة نصرة الاسلام......

        فهلا أتيتنا بأمر واحد فقط من هذه الأمور التى قام بها بشر والتى تقول أن أحداً لم يستطع أن يأتى بمثلها بشرطين :
        1- العجز الكامل من كل الناس عن الإتيان بمثله , سيما منهم مَنْ أتقن هذا الأمر
        2- أن يستمر هذا العجز الكامل من كل الناس عن الإتيان بمثل هذا الأمر , على الرغم من تقدم الزمن ومروره لأكثر من ألف سنة
        كمثال على ذلك ليس محاولة للتشبيه ..... المعلقات ...
        1- عجز العرب على ان ياتوا بمثلها مع ان الشعر كان كغريزة موجودة عند العرب
        2- قيلت هذه المعلقات لاكثر من الف سنة

        لكن ليس أقل من أن تقرأ الكتب وتأتى لنا بأسباب فشلهم تحديداً , فربما تجد فى تلك الكتب أن أسباب فشلهم هى كون القرآن وحياً إلهياً وليس نظماً بشرياً
        اعطيني مثال لكتاب يتحدث عن هذا الموضوع و ساحاول الحصول عليه....

        هداك الله
        هااني الخالق و اياك الى ما يحب و يرضى....

        دمتم بود
        وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

        Comment

        • عَرَبِيّة
          طالب علم
          • Sep 2009
          • 2039

          #19
          الزميل أنيس
          لنعد ترتيب ماقلت حتى نستطيع إحتواء ما تقول
          إقتباس :
          فالكثير من القصائد الشعرية التي نظمها العرب قبل ظهور الاسلام لا يستطيع اي احد ان ياتي بمثلها و الدليل عليها المعلقات..
          نتفق أن المعلقات هي احدى إبداعات العرب الشعرية ولم يأت أحد من العاصرين بمثلها هذا لأن لا أحد وصل لمخارج ومداخل اللغة العربية و عرف مكنونها سوى الأقدمين الناس الذين عاشوا في الجاهلية وخصوصا ً الشعرائ أنفسهم (( وحتى لانكون جاهلين نستثني الفراهيدي وسيبوبه وبعض طلابهم ))
          المهم ما أريد الوصل إليه هو .. أن ما لآ يختلف عليه إثنين أن المعلقات كانت 8 أو 10 معلقات أي أنها تناسفت وتصدرت وجميعها كتبت بماء الذهب وعلقت على الكعبة .. نعم لاحظ أن هناكـ من أتى بمثلها فكل المعلقات تصدرت القمة .
          إقتباس :
          اما كون العرب لم تات بمثله فقد حاول الكثيرين ان ياتوا بمثل هذا الكلام و الادعاء بانه من عند الخالق و انهم انبياء و رسل اتوا بهد النبي محمد.... لكنهم فشلوا في ذلك
          على وجود المخضرمين ( العرب الذين عاصروا الجاهلية والإسلام )
          إلا أنهم عجزوا تماما ً عن الإيتان بمثل القرآن أو بعضهـ
          فما تعليقكـ على ذلكـ ؟؟
          Last edited by عَرَبِيّة; 10-12-2009, 12:06 AM.
          قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


          تغيُّب

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            نعم
            وهناك نقطتان اضافيتان :

            الاولى ماذا وكيف يمكن ان نتصور المسلمين يعاملون ابن نبيهم وحبيبهم صلى الله عليه وسلم لو عاش واحد منهم حتى كبر
            وانت تعلم ماذا قال المسلمون عندما توفي ابنه ابراهيم .. قال الناس : انكسفت الشمس لموت إبراهيم

            عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله، وصلوا حتى تنكشف . متفق عليه
            فقد يقدسه الناس او يغالون فيه مع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر أمته من الغلو فقال :يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين، فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين.
            وقال : يا أيها الناس عليكم بتقواكم، ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله - عز وجل
            والنبي - صلى الله عليه وسلم - نقسه قال : لا تغلو فيّ كما غالت النصاري في عيسي بن مريم .
            وقال - صلى الله عليه وسلم - ايضا : لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم؛ فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله

            والنقطة الثانية .. والتي اراها من الاعجاز الغيبي ..
            حيث اننا نعرف ان الله انزل قرانا حين تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من ام المؤمنين زينب بنت جحش , فقال تعالى :
            "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيما " . الأحزاب/40

            فرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هو خَاتَمَ النَّبِيِّينَ , ولَا نَبِيّ بَعْده صلى الله عليه وسلم .
            والأنبياء ذرية بعضها من بعض , والرسل لم يخل عمود أبنائهم من نبي عموما
            وعدم أبوة النبي صلى الله عليه وسلم لكونه خاتم النبيين, فلا نَبِيّ بَعْده صلى الله عليه وسلم .
            وكونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين يقتضي أن لا يكون له أبناء بعد وفاته لأنهم لو كانوا أحياء بعد وفاته ولم تخلع عليهم خلعة النبوءة لأجل ختم النبوة به كان ذلك غضاً فيه دون سائر الرسل وذلك ما لا يريده الله به .

            هذا هو تفسير هذه الاية الكريمة ومفهومها
            ولهذا لم يعش لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي ولد ذكر ...
            فكلهم ماتوا في سن الرضاع .
            بخلاف بناته الاناث فقد عشن من بعده
            والنبوة لا تكون الا في الرجال

            وليس هذا قصدي من الموضوع ..
            فالذي اريد ان أذكره هنا .. هو ان هذه الاية الكريمة فيها لفتة بسيطة ولكنها مهمة ولا تغيب عن فهم القارئ والسامع لهذه الاية الكريمة
            (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )

            وهذه الاية الكريمة دليل على ان القران الكريم هو كلام الله .. وان رَسُولَ اللَّهِ هو نبي الله حقا .. ودليل على علم الله بالغيب ...
            وذلك لاشارة هذه الاية الكريمة الى حقيقة أخرى هي من علم الغيب لكونها تتعلق بأمر مستقبلي ..

            وهي كالتالي :
            (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )
            هذا نفي تام بأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو أب لأي واحد مِنْ رِجَالِكُمْ , أي من رجال المسلمين
            أي انه ليس من بينكم ولا من بين رجالكم من هو ابن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ...

            ولو ولد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ابن وعاش فانه سيكون احد الرجال منكم الذي يكون ابوه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
            ولو حصل ذلك الامر لكان في هذه الاية نفي لحقيقة يراها كل الناس ..وخاصة الناس في ذلك الوقت .. وهي كون " فلان " هو ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو ابوه ..
            وبالتالي يكون قول الله (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ ) طعنا في الابوة والبنوة ..
            لان الناس سيقولون كيف لا يكون " فلان " هو ابن رسول الله .. ورسول الله هو ابوه ..
            فالاية عامة .. (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ ) , و " فلان " هو ابنه !!؟؟
            بل , وأيضا , يكون طعنا في صحة القران الكريم
            فذلك ما لم يحصل
            وكان كلام الله هو الحق ..
            فلم يكن بين كل رجالهم ولد واحد للرسول صلى الله عليه وسلم .. (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ )
            هذا مع علمنا بان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج النساء ..
            ومع علمنا بان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انجب .. وان زوجاته ممن كن متزوجات من قبل , وصرن ارامل وتزوجهن , انجبن ايضا من قبل .. ومع علمنا بانه صلى الله عليه وسلم تزوج النساء الأبكار
            ومع كل ذلك لم يكن رسول الله اب احد من كل الرجال
            فهذه حقيقة .. وهي ايضا علم بالغيب ..
            ولا يعلم الغيب الا الله جل جلاله
            { وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً } فهو سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لا يخفى علَى علمه أدنى ما يمكن أن يوجد في حيز الوجود
            الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هو الحق
            وقوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هو القول الحق

            قال تعالى: ((ذلك بأن الله هو الحق، وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير..)) [الحج: 62-لقمان: 30]
            وقال تعالى: ((فتعالى الله الملك الحق، لا إله إلا هو رب العرش الكريم )) [المؤمنون: 116].

            وجزاء الله لعباده يوم القيامة على مواقفهم من دين الإسلام في الدنيا، هو الحق، كما قال تعالى: ((يومئذٍ يوفيهم الله دينهم الحق ويعملون أن الله هو الحق المبين..)) [النور: 25]

            خلق الله الكون كله بالحق.
            والحق جل وعلا خلق الكون كله: السماوات والأرض، وما بينهما وما فيهما وما فوق ذلك بالحق، وقوله تعالى هو الحق، كما قال تعالى: ((وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق، ويوم يقول كن فيكون، قوله الحق وله الملك...)) [الأنعام: 73]

            وأرسل الله جل وعلا رسوله وأنزل كتابه بالحق.

            كما قال تعالى: ((إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا)) [البقرة: 119]
            وقال تعالى: ((نزّل عليك الكتاب بالحق، مصدقا لما بين يديه، وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان)) [آل عمران: 3]
            وقال تعالى: ((إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما)) [النساء: 105]
            وقال تعالى: ((هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق))[الفتح: 28، والصف: 9]

            وقال تعالى: ((يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرٌ لكم)).[النساء: 170]
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • الثمرة
              عضو
              • Oct 2009
              • 50

              #21
              احيييكم بتحيتكم فاستقبلوني بها ..
              السلام عليكم ورحمة مانحه وبركاته
              الزميلة اخت مسلمة :
              اطروحتك تؤيد اللادين يا اخية !! فليس هناك اجمل ولا اصدق للبحث عن حقيقة الاعتقاد من التعاطي مع الوجود بكل السبل والادوات المتاحة , فأغلب الموجود قد استهلك بحثا ودراية .. بأستثناء غذاء الروح الحقيقي , فلا سبيل ولا اداة لتصنعه وتقليد محتويه ..

              لاجدال بان منهج الاسلام هو الاستسلام العقدي المرغوب قلبا وقالبا في كل وقت .. ولكن كيف نحظى بشرف ونجاعة هذا الاستسلام ان كان ناصره لا يألو جهدا في عرض قشوره وعذقه بالاقصائية وعدم المهنية العصرية .

              لا ارى في الاديان الا هروب اناني من سطوة القدر ,,واستغلال وجود الحياة الابدية (ان وجدت) بالتلقين والتعطيل
              الحمـــــد لله على كل حـــــال

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #22
                وعليكم السلام ياالثمرة
                أهلا بك ومرحبا

                اطروحتك تؤيد اللادين يا اخية !! فليس هناك اجمل ولا اصدق للبحث عن حقيقة الاعتقاد من التعاطي مع الوجود بكل السبل والادوات المتاحة , فأغلب الموجود قد استهلك بحثا ودراية .. بأستثناء غذاء الروح الحقيقي , فلا سبيل ولا اداة لتصنعه وتقليد محتويه ..
                أتمنى أن أعرف منك كيف هذا وعلى الرحب والسعه , لكن أفضله في شريط آخر للتركيز هنا مع زميل فتح لأجله الموضوع وحقه علينا أن نضع أمامه كل الأمور لنوضح له الصورة , ان اردت أي اطروحة من أي نوع يناسبك ماعليك سوى فتح شريط واهلا بك معنا في حوار نرجو ان يكون مثمرا .

                اجدال بان منهج الاسلام هو الاستسلام العقدي المرغوب قلبا وقالبا في كل وقت .. ولكن كيف نحظى بشرف ونجاعة هذا الاستسلام ان كان ناصره لا يألو جهدا في عرض قشوره وعذقه بالاقصائية وعدم المهنية العصرية .
                نعم الجوهر هو اليقين والاستسلام القلبي مع القناعة والرضا والحب والرغبة والرجاء كل هذه مشاعر لازمة لتحقيق الايمان الصادق ,, لكن أخطأت يازميلتي في قولك (( قشوره )) فالاسلام ديننا لاقشور فيه هداك الله بل كله لب .

                أرحب بك هنا


                تحياتي للموحدين
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • الثمرة
                  عضو
                  • Oct 2009
                  • 50

                  #23
                  لا ارى الا قشور مستسلمة لا تعي معنى اللب ..

                  اتمنى ان ابقى ثمرة
                  الحمـــــد لله على كل حـــــال

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #24
                    كونك ترينه انت من منظورك هذا لايعني انه حق !!!
                    هذا غبش فقط ويمكن ازالته بالحوار , او بقاؤه ولك الله بعدها



                    تحياتي للموحدين
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • الثمرة
                      عضو
                      • Oct 2009
                      • 50

                      #25
                      الامل بكم لازالة هذا الغبش .. فلست كما تظنين .. انا لازلت لا ادري
                      واسف على التداخل
                      الحمـــــد لله على كل حـــــال

                      Comment

                      • تفاحة نيوتن
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 111

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثمرة مشاهدة المشاركة
                        الامل بكم لازالة هذا الغبش .. فلست كما تظنين .. انا لازلت لا ادري
                        واسف على التداخل

                        هداكي الله كما هداني

                        أختي الغاليه الموضوع يبدأ بالعزم والثقه من النفس أولا ثم البحث عن الحقيقه ثانيا

                        يجب أن تحبي نفسك وتثقي بها وأعتقد كل الاعتقاد أنك تعلمين أن هناك إله وهناك رساله بلغنا بها رسوله المرسل

                        استمري بالقراءه والبحث عن الحقيقه

                        هداكي الله وجزا أخت مسلمه خير الجزاء
                        إن المبادئ والأفكار في ذاتها - بلا عقيدة دافعة - مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معانٍ ميتة !
                        والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب الإنسان !
                        لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهنٍ بارد لا قلبٍ مشع
                        آمن أنت أولاً بفكرتك، آمن بها إلى حدِّ الاعتقاد الحار ! عندئذٍ فقط يؤمن بها الآخرون !
                        وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !.

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #27
                          أعتذر زميلتي الثمرة
                          ماقصدت سوء النية أبدا انما صححت لك الرؤية
                          وأنتظر قبول العرض الذي سيبقى قائما في الحوار حول مايريبك وماجعلك (( لا أدري ))
                          وستجدي منا كل عون باذن الله


                          تحياتي للموحدين
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • الثمرة
                            عضو
                            • Oct 2009
                            • 50

                            #28
                            عندي من الثقة مايكفي لاقول
                            ان الكفاءة هي لب وجوهر ما يحتاجه الشخص لايصال
                            مايؤمن به
                            والدين ليس الا منهج حياة ونجاة في حالة واحدة فقط
                            "ان كنت مؤمنا"


                            والايمان حب
                            والحب لا يصنع"بضم الياء"


                            الثمرة شاب ليس فتاة
                            الحمـــــد لله على كل حـــــال

                            Comment

                            • تفاحة نيوتن
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 111

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثمرة مشاهدة المشاركة
                              عندي من الثقة مايكفي لاقول
                              ان الكفاءة هي لب وجوهر ما يحتاجه الشخص لايصال
                              مايؤمن به
                              والدين ليس الا منهج حياة ونجاة في حالة واحدة فقط
                              "ان كنت مؤمنا"


                              والايمان حب
                              والحب لا يصنع"بضم الياء"


                              الثمرة شاب ليس فتاة


                              أعتذر أخي الثمره اولا

                              وثانيا ...اذا كنت مؤمنا بسبب وجودك في الحياة فأنت اذا تعرف النجاة منها وتعرف طريق الحق فبادل نفسك الثقه واليقين وتصالح مع نفسك ومازلت انصحك بالقراءه والبحث...حتى تزداد يقينا فأنت تدري ولكن لاتعلم أنك تدري

                              هداك الله وهداني الى طريق الحق
                              إن المبادئ والأفكار في ذاتها - بلا عقيدة دافعة - مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معانٍ ميتة !
                              والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب الإنسان !
                              لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهنٍ بارد لا قلبٍ مشع
                              آمن أنت أولاً بفكرتك، آمن بها إلى حدِّ الاعتقاد الحار ! عندئذٍ فقط يؤمن بها الآخرون !
                              وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !.

                              Comment

                              • الثمرة
                                عضو
                                • Oct 2009
                                • 50

                                #30
                                هناك مواضيع مغرية وتستحق القراءة لكي ولزملاءك في المنتدى افضل قراءتها منعا للتكرار
                                هل تسمحين بهذا الاعتذار
                                الحمـــــد لله على كل حـــــال

                                Comment

                                Working...