علامات استفهام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • niels bohr
    عضو
    • Nov 2008
    • 1065

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة WaLd MosLem مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فكره الجنه والنار نفسها بتحط قدام عينيا الكتير من علامات الاستفهام .. فلماذا كل هذا العذاب في النار .؟! أليس العذاب مهولآ أكبر مما ينبغي ؟؟ ولماذا للأبد ؟ ألا تكفي فتره ولو طويله بعد اعتراف المعذبين بذنبهم .. وبعدها يتوب الله عليهم برحمته الواسعه ؟؟ أليسوا عبيده والله عفوآ يحب العفو ؟؟
    العذاب الأبدي بين رحمة الله وعدله.
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


    تعذيب الإنسان الصالح غير المؤمن في النار لا ينافي عدل الله ورحمته
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    خصوصآ ان ليس كل غير المسلمين يتيقنوا من أن الاسلام هو الحق ومع ذلك يكفروا به عندآ !! وأن فيهم طيب القلب والمتدين في ملته ولو أنهم ولدوا في بيئه مسلمه لحسن اسلامهم .. وأنه أيضآ عقول البشر متفاوته ومتباينه وتختلف نظرتها وأسلوب تفكيرها .. فهناك عقول بسيطه للغايه وأساليب تفكيرها محدوده لطبيعه البيئه التي نشأت فيها ! هذه النقطه محيره للغايه .!!
    الله سبحانه وتعالى لا يعذب أحدا طالما لم تصله رسالة الإسلام بصورته الصحيحة.
    "من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا" (الإسراء 15)
    فطالما لم تقم على غير المؤمن الحجة فلا ذنب عليه.
    النقطه الثانيه هيا ما ذنب الانسان الذي لم يصل به عقله للحقيقه ؟؟ فعقل هذا يري شيئآ ويؤمن به .. وعقل هذا يري شيئآ آخر ويؤمن به .. أليست العقول من صنع الخالق ؟؟ كل انسان يعتبر ان ما عليه هو الحق وأن كل ما يخالفه هو الباطل ؟؟ بل وتمني الهدايه للطرف الآخر .. إذن الذنب ذنب من ؟!

    يتبع
    أولا هناك حقائق مطلقة في الكون لا يكفر بها سوى المجانين والمرضى النفسيين.
    ثانيا كما قلت بالأعلى أن غير المؤمن لا ذنب عليه طالما لم تقم عليه الحجة بوصول رسالة الإسلام الصحيحة له. أما القول بأن عقله لم يصل به للحقيقة فمردود عليه بأن عقول أناس كثيرين غيره وصلت بهم للحقيقة, منهم من أكثر منهم تعليما ومنهم من أقل منه تعليما. فالعيب إذن منه هو.

    Comment

    • amro676
      عضو
      • Jul 2009
      • 184

      #17
      اذكرك و أذكر نفسي بايات من كتاب الله هي : (( قال فما بال القرون الاولى * قال عملها عند ربي في كتاب لا يضل ربي و لا ينسى )) و قوله تعالى ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب و أخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و ما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا و ما يتذكر إلا أولو الالباب )) صدق الله العظيم
      (رأيي ليس هو الصواب بالضرورة و لكني أحسبه كذلك فمن رأى فيه خطأ فنبهني اليه فهو معلمي و له فضل علي) (هناك دائما مجال للاختلاف فهو ثراء و لكن لا مجال للخلاف و الفرق واضح ) يا ابن آدم عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاه و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت بين الآذان و الصلاه فلا تقضيها فيما لا ينفع

      Comment

      • أبو يوسف المصرى
        عضو
        • Aug 2009
        • 258

        #18
        أخى السائل السلام عليكم ان كنت مسلما و هداك الله ان كنت غير ذلك

        اعلم وفقك الله أنه من الخطأ أن تفرق بين رؤية العقاب و بين الجناية
        فأنت ترى عقاب النار كثير على المعذبين لأنك تناسيت جنايتهم
        أما اذا علمت الجناية وضح لديك السبب فى شدة العذاب
        فتخيل أن شخصا قتل ابنك
        فهل ترى ساعتها أن العفو عنه واجب و قد حل الظلم بولدك فحرم من ممارسة الحياة كالقاتل
        ثم كيف حالك بعد مقتل الولد
        كم تتألم فى اللحظة الواحدة
        ما أبشع الظلم عندما يقع على العباد
        و ما أبشع الظالم أن كان مستبد و مصمم على الطغيان حتى و ان رأى عذاب جهنم

        {بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }الأنعام28

        و انكنت لا تفكر الا فى معذبين من أجل معاصى صغيرة فى نظرك
        فتذكر بحق من وقعت المعصية
        و اذا كنت لا تفكر الا فى معذبين كانت معاصيهم فى حق القليل من البشر
        فتذكر أن هناك عصاة يتلاعبون بالشعوب و الأمم تلاعب الهواء بورق الشجر

        و النار دركات كما أن الجنة درجات

        {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ }آل عمران182

        {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }فصلت46


        أما عن سؤالك
        (ما ذنب الانسان الذي لم يصل به عقله للحقيقه ؟؟ فعقل هذا يري شيئآ ويؤمن به .. وعقل هذا يري شيئآ آخر ويؤمن به .. أليست العقول من صنع الخالق ؟؟ كل انسان يعتبر ان ما عليه هو الحق وأن كل ما يخالفه هو الباطل ؟؟ بل وتمني الهدايه للطرف الآخر .. إذن الذنب ذنب من ؟! )

        ذنب من أنكر أن له عقل أو استخدم عقله ثم تنكر لما أملاه عليه عقله
        فلا يوجد عقل على وجه الأرض بلغ سن التكليف و لم يصبه الجنون الا و أيقن أن هناك خالق واحد لابد أن يعبد شكرا على نعمه
        فللعقل قدرات على الوصول بالبديهة الى أن لهذا الكون خالق واحد و معبود واحد من خلال المشاهدة لكل ما فى الكون من معجزات و عجائب لا تنقضى

        فهل اذا وصل العقل الى ذلك و عبد أى مخلوق من دون الله الخالق
        فبرايك هل يستحق العقوبة أم الترك؟؟؟؟

        و هل اذا وصل العقل الى ذلك فأخذ فى البحث عن كيفية شكر الخالق و عبادته
        فبرأيك هل يستحق ذلك العقوبة أم الترك؟؟؟؟؟

        {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوساً }الإسراء83

        {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً }الكهف57

        {مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً }طه100

        {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124

        {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ }فصلت51


        أخى الكريم
        أرى شيطانك أقوى على نفسك منك
        فاستعن بالله ربك و رب ابليس اللعين
        لتتخلص من وسوسته و شبهاته

        Comment

        • niels bohr
          عضو
          • Nov 2008
          • 1065

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wald moslem مشاهدة المشاركة
          ثالثآ لماذا لم يسهل الله علينا الأمر وأنزل بالملائكه أو بالآيات الواضحه علي وجوده في كل وقت .. أليس له قادر علي انزال المعجزات في كل وقت ؟؟
          لأن الله يعلم إن إنزال المعجزات لن يقنع الكافر بوجود الله.
          "ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون. لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون" (الحجر 14-15).
          وأما عن إنزال المعجزات على الأقوام القديمة فكان لإقامة الحجة عليهم لأن عقولهم كانت بدائية ومتحجرة, أما الإنسان الحديث من بعد نزول القرآن الكريم فالمفروض أن مداركه العقلية تطورت بالتالي فكل ما يحتاجه هو أن يشغل عقله الذي وهبه إياه الله. "وفي أنفسكم أفلا تبصرون" (الذاريات 21). انظر إلى نفسك يا رجل هل أنت مجرد لحم ودم وعظام؟ أوليس اللحم والدم والعظام مجرد مواد صلبة وسائلة غير حية؟ فمن أين لك الحياة إذن؟ ومن أين لك القدرة على اتخاذ القرارات وأن تكون سيد نفسك؟ أوليست هناك نفسا غير مرئية تعطيك كل هذا؟ "وفي أنفسكم أفلا تبصرون" أرأيت الإعجاز في هذه الآية؟
          ثم وجودي ومن هم مثلي نفسه لماذا ؟؟ قد تتوصل انت للحقيقه لقوه عقلك وزياده معرفتك؟؟ ماذا عن الحائرين أمثالي ؟؟ ذنب من هو إذن ؟؟ لماذا ينبغي علينا التفكير والحيره للوصول للحق .. بل وربما يتجنب تفكيرنا الصواب فنلقي في جهنم ونخلد فيها في النهايه ؟! وهناك من تساعده الظروف للوصول للحق .. وهناك من تعانده الظروف !
          كما قلت لك أخي الفاضل, الله لا يعذب أحدا لم تقام عليه الحجة ولم تصله رسالة الإسلام الحقيقية. فإقرأ بنفس صافية وعقل متفتح هداك الله.
          واعلم أنه لو وجد بعض الكافرين رغم إقامة الحجة عليهم, سيكون وقتها العيب منهم وليس من الإيمان بالله تعالى, لأن هناك ناسا أكثر منهم علما وأقل منهم علما أيضا آمنوا بوجود الله عن قناعة واقتناع.
          أكرر أني أشعر وأميل لان يكون السلام هو الحق .. ولكن الشعور وحده لا يكفي .. فالمنطق مطلوب للاطمئنان ..

          يتبع
          كلامك صحيح. وأرجو منك أن تسأل في أي شئ يستشكل عليك.
          والسلام عليكم.

          Comment

          • WaLd MosLem
            عضو
            • Oct 2009
            • 172

            #20
            جزاكم الله خيــرآآ ..
            كلامك صحيح. وأرجو منك أن تسأل في أي شئ يستشكل عليك.
            والسلام عليكم
            والله يا أخى انا مسلم .. بس الشيطان وسوسته صعبة جـدآ .. انا مكنتش كـده .. بس بئيت بفكر فى كل حاجـه ..

            حكاية ان الكافرين مش هيدخلوا النار غير لما تقام عليهم الحجه دى طمنتنى شوية ..

            بس ده معناه انهم هيدخلوا الجنـه ؟! ولا ربنا هيحاسبهم ازاى ؟

            انا يا أخى والله كل شوية اطمن .. وارجع تانى مش عارف الاقى حل لنفسى ..

            بجد والله ربنا يريحنى ويقربنى ليه ..

            لانى بحبه اوى

            وادعولى اتهـدى يــآآآآرب ..

            اخى ممكن تحكيلى عن مواقف فى حياتك وقف فيها ربنا جمبك .. حسيت بوجوده جـدآ فعـلآ ..

            انا حصلتلى مواقف كتيــر .. بس الشك بيجى ويخلى كل حاجه صدفـه !!

            عدم استجابه دعاء واحد ليا بيخيلنى انسى عشرات الدعوات المستجابه ..

            ربنا يهدينى ..

            ربنا يهدينى ..

            ربنا يهدينى ..

            آميين يآآآرب ..

            وأعتذر من الأخـت : اخت مسلمه إن كان ردى عليها السابق جاف .. ولكن والله حالتى لا يعلم بها الا الله ومنذ فترة ليست بالقصيرة ..

            وأقسم بالله انى احب كل الموحدين جـدآ .. حتى وأنا بشك بيكون وجههم عندى احلى وجه وكلامهم عندى احلى كلام .. بحبه وارتاح ليه ..

            ومنتظر ردك حبيبى فى الله
            ..



            اللهم فك كـرب أمتـك إيمـان عبد الفتـاح .. ويسـر لهـا أمرهـا .. واحسن خاتمتهـا .. واعفو عنها سيئاتها يا أرحم الراحميــن ..آمين آمين آمين ..

            ..

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #21
              أنــا عـــارف إنك طبعـآ متضايقـه من تكـرر استفسارتى .. وخصوصـآ إنك سبق ورديتى عليهـا بس بشكـل مختلـف على موقـع الجامــــع .. بس يمكن انتى متعرفيش انا عايش ازاى دلوئت .. وعنـدى حالـة عـدم ثقـة فى كل إللى حواليـا ,, وكل اللى انا عايزه ايمانى يكون قوى ..

              أعتذر ان كنت فهمت اني متضايقة ,,, أبدا فقط كنت مستعجلة ومشغولة قليلا
              ونحن لانتضايق منك او من اي اخ سائل لاتقلق ونتمنى من قلوبنا ان يرفع الله عنك هذه الوساوس ويزيل مرار الشك الذي وقعت فيه , اعلم انه ليس هينا واعلم انك تحاول جاهدا لكن اود منك ان تأخذ بالنصائح التي تدلك على طريق الخروج مما انت فيه , واعلم انه من تكرار الموضوع يثبت في عقلك وماانت فيه الا وساوس شيطان مهمته ان يخرجك عن دينك فلتكن أقوى منه لأنك فعلا هكذا , الم يقل الله تعالى ( ان كيد الشيطان كان ضعيفا ) فهل تحب ان تكون اضعف من ضعيف ؟
              لا يا أخي الله سبحانه وتعلى ورسولنا الكريم اعلمانا بكيفية مواجهته وهزيمته وانتصرنا عليه , واعلم ايضا ان كل مايستطيعه هو الوسوسة ويطردها دوام الذكر والصلاة في الجماعه بحول الله , وعدم الالتفات اليها ابدا وانك مثاب في هذه الحالة على محاربته وجهاده واخراجك نفسك من هيمنته ودفاعك عن عقيدتك ودينك هذا امر محمود وستنال اجره باذن الله .

              سأضع لك الآن مصنفا للشيخ الحوالي واتمنى ان تقرأه بتمعن ::::

              مرض القلب نوعان : مرض شهوة، ومرض شبهة، وأردؤهما مرض الشبهة، وأردأ الشبه ما كان من أمر القدر. وقد يمرض القلب ويشتد مرضه ولا يعرف به صاحبه؛ لاشتغاله وانصرافه عن معرفة صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته، وعلامة ذلك أنه لا تؤلمه جراحات القبائح، ولا يوجعه جهله بالحق، وعقائده الباطلة؛ فإن القلب إذا كان فيه حياة تألم بورود القبيح عليه، وتألم بجهله بالحق بحسب حياته. و:

              ................... مالجرح بميت إيلام

              وقد يشعر بمرضه، ولكن يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليها، فيؤثر بقاء ألمه على مشقة الدواء، فإن دواءه في مخالفة الهوى، وذلك أصعب شيء على النفس، وليس له أنفع منه] .

              الشرح:

              القلب الذي يمرض قد يموت، وقد يبقى مريضاً، وقد يشفى إذا شاء الله تبارك وتعالى، فالكلام هنا عن أسباب المرض؛ لأن القلب قد يكون سليماً، فيعتريه المرض، وقد يكون مريضاً فيفضي به ذلك المرض إلى الموت، ولكن إذا عُرِفَتِ الأسباب التي أمرضته واتُّخِذ لها العلاج شفي القلب بإذن الله، فكان حتماً أن يعرف العبد المؤمن-بقدر ما يستطيع-مرض القلب وأنواعه وعلاجه، لأن كل مؤمن يخاف على قلبه من المرض، ويخشى أن يبتلى به.

              الفتن وأثرها على القلوب
              ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القلب يخلق خالياً من الفتن، ثم تعرض عليه الفتن، فقد روى مسلم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء }، فهذا القلب من أنواع القلوب التي تتشرب الفتن، وقد سئل سفيان بن عيينة رحمه الله: كيف يحب أهل البدع بدعهم ولا يَدعونَها؟ قال: "ألم تقرأ قوله تعالى: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ [البقرة:93]؟!" وبيانه: أن اليهود أشربوا في قلوبهم حب العجل، مع أنه صنع أمامهم من حلية القوم وزينتهم، ويرونه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلاً، ورب العزة سبحانه وتعالى هو الذي أخرجهم من مصر مع نبيهم موسى عليه السلام الذي فرق لهم البحر، وأنقذهم، وأخرجهم إلى أرض الأمان، وأغرق عدوهم أمام أعينهم وهم ينظرون، زيادة في إقامة الحجة عليهم، فإن الإنسان إذا أهلك الله عدوه أمامه كان ذلك أدعى لأن يشكر الله على هذه النعمة، ومع ذلك كله؛ لما مروا على عبدة الأصنام: قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ [الأعراف:138] كيف يعبدون العجل وهو بهذه المثابة؟! قال تعالى: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ [البقرة:93] فإن القلب إذا أشرب شيئاً تشرَّبه كما تتشرب الإسفنجة الماء وإن كان في منتهى القذارة والنجاسة، حتى لا يطيق غيره، نسأل الله العفو والعافية.

              وهذه مشكلة القلوب وأساس دائها: أن الفتنة إذا أشربها القلب تنكت فيه نكتة سوداء. {وأيما قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير القلوب على قلبين: قلب أسود مُرْبَادّاً كالكوز مجخياً، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه، وقلب أبيض، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض } فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم القلب الذي يتشرب الفتن بأوصاف تجعل السامع لها يشمئز من هذا القلب الذي أصبح لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً.

              فهذا القلب لو رأى أكبر المنكرات أمام عينيه، كالشرك بالله، أو الزنا، أو شرب الخمر، أو التعامل بالربا، لما أنكرها، فهو لا ينكر منكراً ولا يعرف معروفاً؛ لأن هذا القلب قد أشرب الفتن، فشربها فاجتمعت عليه وأهلكته، يقول ابن القيم رحمه الله: "فشبه عرض الفتن على القلوب شيئاً فشيئاً كعرض عيدان الحصير، وهي طاقاتها شيئاً فشيئاً، وقسم القلوب عند عرضها عليها إلى قسمين: قلب إذا عرضت عليه فتنة أشربها كما يشرب السفنج الماء، فتنكت فيه نكتة سوداء، فلا يزال يشرب كل فتنة تعرض عليه حتى يسود وينتكس، وهو معنى قوله: (كالكوز مجخياً) أي: مكبوباً منكوساً، فإذا اسودَّ وانتكس عرض له من هاتين الآيتين مرضان خطيران متراميان به إلى الهلاك، أحدهما: اشتباه المعروف عليه بالمنكر، فلا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، وربما استحكم عليه هذا المرض حتى يعتقد المعروف منكراً والمنكر معروفاً، والسنة بدعة والبدعة سنة، والحق باطلاً والباطل حقاً."

              وبعضهم يقول: ماذا يريد هؤلاء؟ يرفضون الحضارة الغربية والتقدم والحرية والرخاء؟! يريدون العودة بنا إلى الإسلام؟! يريدون العودة إلى الظلمات والعصور الهمجية؟! وهذا من النوع الذي انتهى أمره إلى أن اسود واربد وانتكس.

              ثانيهما: ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (إلا ما أشرب من هواه)؛ فكل شيء يراه منكوساً ولا يعجبه ولا يرضيه إلا ما يوافق هواه.

              يقول ابن القيم رحمه الله: "الثاني: تحكيمه هواه على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وانقياده للهوى واتباعه له"، فقد حصل له هذان الخطران العظيمان، الأول: اشتباه المعروف بالمنكر، والثاني: تحكيم الهوى، ومن وقع في هذين المرضين، فهو جدير أن يهلك فلا ينجو أبداً، فلو أتيته بأدلة كالشمس في رابعة النهار، لأعرض عنك؛ لأن الحَكم لديه هو الهوى، فيجهد نفسه، لكن في مرضاة هواه، ولا يجهد نفسه ولا يكلفها في طاعة الله تعالى بأن يتوضأ ويدخل المسجد، ويصلي كي يطمئن ويسعد، لكنه مستعد من أجل الشر أن يسافر إلى شتى أقطار الأرض، ويسهر إلى آخر الليل، ويصادق الأشرار، ويذبح لهم ويولم، ويخسر سمعته وماله وعرضه، وكل شيء من أجل هذا الشر؛ لأن الهوى قد استحكم عليه.

              صفة القلب السليم
              أما القلب الآخر -قلب المؤمن- فيقول عنه ابن القيم رحمه الله: "وقلب أبيض قد أشرق فيه نور الإيمان، وأزهر فيه مصباحه، فإذا عرضت عليه الفتنة أنكرها وردها، فازداد نوره وإشراقه وقوته.

              والفتن التي تعرض على القلوب هي أسباب مرضها وهي فتن الشهوات وفتن الشبهات، فتن الغي والضلال، فتن المعاصي والبدع، فتن الظلم والجهل؛ فالأولى توجب فساد القصد والإرادة، والثانية توجب فساد العلم والاعتقاد" ومن الآيات القرآنية في فساد القصد والإرادة قوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )[هود:15-16] يريد بطلب العلم الشرعي شهوة أو دنيا أو مالاً، يريد أن يعصي الله سبحانه وتعالى وإن كان يعلم أن الله حرم ذلك، يريد أن يحقق هوى النفس، فتفسد الإرادة ويفسد الطلب؛ لكن إذا كان الأمر عن بدعة تحول الأمر إلى فساد في العلم وفساد في الاعتقاد، وهذا شر من ذلك، لكن كل منها باب للآخر؛ إذا وقع في الشهوات، فهو جدير بأن يقع في الشبهات، وأيضاً من وقع في الشبهات، فحري به أن يعصي الله سبحانه وتعالى، ويرتكب المحرمات المتعلقة بالشهوات، فهما متلازمتان.

              اصلاح القلوب :
              حسن الظن أم أماني كاذبة
              ومن كان هذا حاله كان ملازماً للمحاسبة دائماً، وكان الخوف هو الغالب عليه في تصرفاته.

              ولهذا قال رحمه الله تعالى: 'من حَسُنَ ظنه بالله عز وجل ثم لا يخاف الله فهو مخدوع' كما قال الحسن : 'إن قوماً أساءوا العمل، وقالوا: نحسن الظن! ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل'.

              هذه قاعدة الكرام العقلاء في حياتهم: إذا أحسنوا الظن أحسنوا العمل, والناس في دنياهم يتعاملون هكذا, فإذا وجدت إنساناً يجتهد في شيء ويحسنه فإنك تقول: هذا إنسان وإن شاء الله سيساعدنا, وإذا وجدت واحداً لا يهتم بشيء فإنك تقول: هذا لا ينفع مهما عملت معه، فهذه حقيقة، فمن أحسن الظن أحسن العمل.

              فإذا أتينا إلى ما يتعلق بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -ولله المثل الأعلى- فسوف نجد أهل الفجور والمعاصي والذنوب يتقحمون في النار, ويقولون: نحسن الظن بالله وحقيقة أحدهم أنه مخدوع خدعه الشيطان وخدعته النفس والشهوات، وخدعته الدنيا والأماني الباطلة، وخدعته أنواع من الغرور والخداع, فأمن وركن إلى الدنيا, فكانت هذه هي النتيجة, وهو أنه هنالك عند الحساب لا يجد شيئاً! فالمخدوع يكتشف أنه مخدوع إذا قضى الأمر وانتهى, فيقول: ربنا أخرجنا! ياليتنا نرد فنعمل صالحاً! وقد قضي الأمر وانتهى.
              لازدياد في الطاعة
              ومن درر كلامه رضي الله تعالى عنه أيضاً في هذا الجانب؛ حتى يتعلق الإنسان دائماً ويتطلع إلى الزيادة, ولا يطمئن ولا يركن إلى عمله, ولا يقول: أنا أرجو, ويحسن الظن في غير موضعه، قال: 'من كان يومه مثل أمسه فهو في نقصان'.

              هذه القاعدة حتى في الدنيا: التجار، والشركات.. وغيرها, إذا كانت نسبة الربح في هذه السنة مثل النسبة التي كانت في السنة الماضية فإنهم يقولون: "أكيد أننا خسرنا, وما هي الفائدة, وربح هذه السنة مثل ربح السنة الماضية؟"

              فدائماً يريدون النسبة أن ترتفع! هذا في دنيانا, لكن في الآخرة قليل من الناس من يفكر كذلك.

              ولقد جاء عن بعض السلف أنه لو قيل له: "إنَّ يوم القيامة تقوم غداً" أو "إنك سوف تموت الليلة" ما زاد في عمله شيئاً..! فهؤلاء قوم أخذوا أنفسهم بهذه القاعدة, وكل يوم يأتي عليه فهو أفضل مما قبله, وصل في النهاية إلى أنه لو قيل له: تموت الآن أو تموت الليلة ما يزيد في الطاعات! لا يوجد مجال؛

              لأنه مستكمل لكل جوانب الطاعات، لكن لو نظرنا إلى الغافلين اللاهين من أمثالنا: لو قيل له: "سوف تموت الليلة أو غداً", لقال: أريد أن أصلي, وأن أصوم، وأن أتصدق، وأن أجاهد!! فالأيام تمر ولم نسدها بعمل صالح فهي ثغرات مكشوفة, وهذه الثغرات المكشوفة يتسلسل منها العدو والشيطان والشهوات والدنيا، فيفاجأ الإنسان وقد دخل قلبه شيء من ذلك, لكن الذي يحرص كل يوم على أن يكون ما بعده خيراً منه, فإنه سيكون أكثر ذكراً لله, وأكثر حرصاً على طاعة الله، وأكثر طلباً للعلم النافع, وأكثر جهاداً, وأكثر أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر, وأكثر خوفاً, وأكثر رجاءً, وأكثر محبة ما استطاع, حتى لو نقص عمله الصالح أحياناً فإنه يعوضه.

              معالجة القلوب
              والقلوب ليست دائماً على حال واحد، 'إنما القلوب كالدواب' كما قال بعض السلف رضي الله تعالى عنه, وهم يمثلون بالدواب لأنهم كانوا يعيشونها يومياً، أحياناً يركب الإنسان على هذه البغلة فتمشي وتهرول وتهملج, وأحياناً تستعصي وتقف فيضربها ويحركها, فلا تمشي بسبب ما من الأسباب, والقلوب كذلك, في يوم من الأيام، ولحظةٍ من اللحظات، وساعةٍ من الساعات تجد نفسك تقرأ القرآن بانشراح وانفتاحٍ وطمأنينة, وتجد نفسك منشرحةً لعبادة من العبادات، أو لطاعة من الطاعات، أو لذكر من الأذكار، أو لعمل من أعمال الخير, مهما استكثرت منه؛ فالنفس منشرحة تقول: يا ليتني أستمر على هذا العمل! ويا ليتني لا أنقطع عن حلاوته!

              وفي لحظة من اللحظات أو يوم من الأيام تجد أنك كالذي ينحت في الصخر بقوة! لا تستطيع أن تنال شيئاً من ذلك!

              إذا كان هذا حال القلوب فلا بد أن تأخذها وقت الرخاء ووقت الإقبال بالعزيمة, فتحثها وتَسيُربها فتقطع مسافة كبيرة, فإذا حرَّنت الدابة، وتلكَّأت، وعرجت، واسترخت، فسيكون ذلك وقد قطعت مسافة كبيرة جداً، لكن إذا هملجت وأسرعت فاسترخيت ونمت, فلن تقطع بك إلا قليلاً, فإذا تلكأت هي وأردت أنت أن تحركها وقفت, فلا تقطع شيئاً, فيسبق السابقون وأنت منقطع ومتخلف ليس معك أحد, فهكذا حال الإنسان.

              ولا يعني أن كل يوم أفضل من جميع الوجوه, فقد تجد أنك في يوم من الأيام صعبت عليك الطاعة، العمل الصالح, فإذا رأيت ذلك في نفسك فاجتهد فيه ما استطعت؛ فإذا جاءك من غدٍ فسحةٌ وانطلاقةٌ وانشراحٌ, فاحمد الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى واستمر في الاجتهاد, فلا تأتي الحزونة أو الحرونة من غدٍ إلا وقد قطعت شوطاً كبيراً, وتقول: يا نفس! بالأمس كنت.. كذا, والآن هكذا! لا يليق هذا الشيء، فتمشي بك ولو إلى نصف الطريق, فتكون قد كسبت! لكن لو كنت في وقت الرخاء مشيت النصف, فأنت في وقت الشدة قد لا تقطع الربع.. والله المستعان!
              ارجو ان تقرأه اخي قراءة متأنية ففيه فوائد عظيمة

              تحياتي للموحدين
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • عبد الغفور
                عضو
                • Sep 2009
                • 646

                #22
                أقترح عليك بطرح شبهاتك في القسم الخاص ، حتى لايتحول الموضوع الى نوع من الدردشة ، وستجد الجواب الشافي بإذن الله على كل ما أشكل عليك هداك الله .
                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


                Comment

                • WaLd MosLem
                  عضو
                  • Oct 2009
                  • 172

                  #23
                  العذاب الأبدي بين رحمة الله وعدله.
                  ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                  تعذيب الإنسان الصالح غير المؤمن في النار لا ينافي عدل الله ورحمته
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=18114
                  اخى انا قرأت موضوعك هل معنى هذا .. ان المسيحين الذين يؤمنون بوجود الله تعالى .. ولكنهم يخالفون بعض اوامره .. لن يخلدون فى النـار ..

                  معنى آخر

                  ان من يخلد فى النـار هو الملحد ؟والمنكر لوجود الله تعالى فقط
                  ..



                  اللهم فك كـرب أمتـك إيمـان عبد الفتـاح .. ويسـر لهـا أمرهـا .. واحسن خاتمتهـا .. واعفو عنها سيئاتها يا أرحم الراحميــن ..آمين آمين آمين ..

                  ..

                  Comment

                  • niels bohr
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 1065

                    #24
                    والله يا أخى انا مسلم .. بس الشيطان وسوسته صعبة جـدآ .. انا مكنتش كـده .. بس بئيت بفكر فى كل حاجـه ..
                    لا عليك أخي الفاضل الكثير منا تعرض لوسوسات الشيطان والقوي فقط هو من يتغلب عليها.
                    حكاية ان الكافرين مش هيدخلوا النار غير لما تقام عليهم الحجه دى طمنتنى شوية ..

                    بس ده معناه انهم هيدخلوا الجنـه ؟! ولا ربنا هيحاسبهم ازاى ؟
                    الملحد لن يدخل الجنة لأن الإيمان بالله فطرة في الإنسان بالتالي فالملحد تمرد على ىفطرته وعلى عقله ونزع الإيمان المغروس في نفسه من الأول. هذا ليس كلامي بل كلام علماء بريطانيا تجده هنا:

                    بالتالي لا توجد أي حجة للملحد هنا.
                    بالنسبة للمسيحيين واليهود والمجوس إلخ فهم في الأول وفي الأخر مؤمنين وهم في الجنة طالما لم تصلهم رسالة الإسلام بصورته الحقيقية وليس بالصورة المشوهة الموجودة الآن.
                    انا يا أخى والله كل شوية اطمن .. وارجع تانى مش عارف الاقى حل لنفسى ..

                    بجد والله ربنا يريحنى ويقربنى ليه ..

                    لانى بحبه اوى

                    وادعولى اتهـدى يــآآآآرب ..
                    أنت قلبك نقي وشخص محترم وإن شاء الله ستتخطى هذه الأزمة وتعود أقوى مما كنت.
                    اخى ممكن تحكيلى عن مواقف فى حياتك وقف فيها ربنا جمبك .. حسيت بوجوده جـدآ فعـلآ ..

                    انا حصلتلى مواقف كتيــر .. بس الشك بيجى ويخلى كل حاجه صدفـه !!

                    عدم استجابه دعاء واحد ليا بيخيلنى انسى عشرات الدعوات المستجابه ..
                    مواقف كثيرة جدا أكثر من أن تعد حصلت لي تجعلني أؤمن أني على علاقة شخصية مع الله سبحانه وتعالى.
                    أنا مثلا لا أقرأ الأخبار إلا عندما أكون قد أديت فروض الصلاة. وإذا حدث وأن قرأت الأخبار ولم أكن قد أديت الفروض الواجبة فإني عادة أصدم بخبر مزعج يسد النفس. هذا دائما يحدث معي مثلا. هناك قصص أخرى شخصية تحتاج إلى منتدى كامل حتى أرويها بكل جوانبها. أنا مؤمن إيمانا عميقا بوجود الله في حياتي.
                    ربنا يهدينى ..

                    ربنا يهدينى ..

                    ربنا يهدينى ..

                    آميين يآآآرب ..
                    يا رب.

                    Comment

                    • ايمان نور
                      طالب علم
                      • Feb 2008
                      • 1178

                      #25
                      بالنسبة للمسيحيين واليهود والمجوس إلخ فهم في الأول وفي الأخر مؤمنين وهم في الجنة طالما لم تصلهم رسالة الإسلام بصورته الحقيقية وليس بالصورة المشوهة الموجودة الآن.
                      كلام يحتاج إلي تدقيق ومراجعة أخي وموضوع يحتاج إلي ترتيب الأوراق وتحديد المسار وإختيار سؤال واحد فقط وإثنين فقط للرد علي الأكثر
                      وبارك الله فيكم .
                      تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                      دردشة مع ملحد لادينى
                      تتمة الدردشة
                      نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                      رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                      وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                      Comment

                      • niels bohr
                        عضو
                        • Nov 2008
                        • 1065

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wald moslem مشاهدة المشاركة
                        اخى انا قرأت موضوعك هل معنى هذا .. ان المسيحين الذين يؤمنون بوجود الله تعالى .. ولكنهم يخالفون بعض اوامره .. لن يخلدون فى النـار ..

                        معنى آخر

                        ان من يخلد فى النـار هو الملحد ؟والمنكر لوجود الله تعالى فقط
                        كل الملحدون في النار لأنهم تمردوا على الفطرة التي غرسها الله في نفوسهم. فالإيمان بالله فطرة وغريزة في الإنسان بالتالي لا حجة للملحد عندما يقول "لم أجد أدلة على وجود الله"!. ورغم أن الأدلة العديدة موجودة, ولكن لنفترض عدم وجودها كما يدعي الملحدين, فالله زرع فيك الإيمان زرعا حتى لا تكون لك حجة. فمثلما لا يحتاج الإنسان لدليل على أن الأكل والشراب والتزاوج ضرورة لوجود الإنسان كذلك لا يحتاج لدليل على أن وجود الله ضرورة لوجود الإنسان.

                        أما عن المسيحيين وغيرهم من المؤمنين بوجود الله من غير المسلمين فينقسمون إلى أربعة أقسام:
                        1. قسم لم تصله رسالة الإسلام ولكنهم ظلوا على الإيمان بالله فهؤلاء في الجنة.
                        2. قسم وصلته رسالة الإسلام ولكن بصورة مشوهة لا يقبلها العقل (الإسلام دين إرهاب إلخ هذه الخرافات) ورفضوه فهؤلاء في الجنة.
                        3. قسم وصلته رسالة الإسلام بصورته الحقيقية وقبلوه فهؤلاء طبعا في الجنة.
                        4. قسم وصلته رسالة الإسلام بصورته الحقيقية ومع هذا رفضوه فهؤلاء في النار.

                        Comment

                        • niels bohr
                          عضو
                          • Nov 2008
                          • 1065

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان نور مشاهدة المشاركة
                          كلام يحتاج إلي تدقيق ومراجعة أخي وموضوع يحتاج إلي ترتيب الأوراق وتحديد المسار وإختيار سؤال واحد فقط وإثنين فقط للرد علي الأكثر
                          وبارك الله فيكم .
                          أنا معك أخي الفاضل. وما عنيته بالصورة المشوهة للإسلام هي ما تتداوله وسائل الإعلام الغربية من أن الإسلام دين الإرهاب ووو... إلخ هذه الخرافات.
                          أما عن المجوس فهم ذكروا في القرآن الكريم. ولا تنس أن الله أرسل لكل أمة رسول منها.

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #28
                            لا تكن مثل السنبلة الفارغة تتحرك وتهتز مع اي نسمة هواء او هبة ريح .. بحيث انها من خفتها .. إذا مالت الريح مالت حيث تميل
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • memainzin
                              عضو
                              • Jul 2008
                              • 1179

                              #29
                              WaLd MosLem
                              أللذي تحاورون أخت
                              نسأل ألله لها ألهدايه
                              https://www.facebook.com/memain.zin

                              Comment

                              • الاشبيلي
                                طالب علم
                                • Oct 2007
                                • 1069

                                #30
                                بسم الله

                                فكره الجنه والنار نفسها بتحط قدام عينيا الكتير من علامات الاستفهام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                بل فكرة الالحاد وعدم وجود شىء بعد الحياة الدنيا يجب ان يحط لها امام حواسي كلها اكبر علامة استفهام

                                فلماذا كل هذا العذاب في النار

                                العذاب من جنس العمل مثل الاجر للاجير على حسب مقدار عمله

                                وان الله عادل ولا يسأل عما يفعل


                                أليس العذاب مهولآ أكبر مما ينبغي ؟؟ ولماذا للأبد ؟

                                وماكان ربك بظلام للعبيد

                                وهل مفهوم الابدية في الاخرة مثلها مثل تلك التي نفهما في عقولنا البسيطة في الحياة الدنيا

                                وهل هناك زمن في الآخرة


                                ألا تكفي فتره ولو طويله بعد اعتراف المعذبين بذنبهم .. وبعدها يتوب الله عليهم برحمته الواسعه ؟؟


                                واذا عذب من في النار ثم عفي عنه فماذا سوف يشعر بعد انتهاء العذاب

                                سوف يقول كأنه لم يعذب قط وهنا اصبح يتمتع مثله مثل الذي صبر في الدنيا وعبدالله بحق

                                وهذا ليس عادل



                                خصوصآ ان ليس كل غير المسلمين يتيقنوا من أن الاسلام هو الحق ومع ذلك يكفروا به عندآ !! وأن فيهم طيب القلب والمتدين في ملته ولو أنهم ولدوا في بيئه مسلمه لحسن اسلامهم .. وأنه أيضآ عقول البشر متفاوته ومتباينه وتختلف نظرتها وأسلوب تفكيرها .. فهناك عقول بسيطه للغايه وأساليب تفكيرها محدوده لطبيعه البيئه التي نشأت فيها ! هذه النقطه محيره للغايه


                                قال تعالى ((وماكنا معذبين حتى نبعث رسول )) الاسراء

                                الله اعلم بخلقه


                                قال تعالى في سورة ق ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29)))





                                النقطه الثانيه هيا ما ذنب الانسان الذي لم يصل به عقله للحقيقه ؟؟ فعقل هذا يري شيئآ ويؤمن به .. وعقل هذا يري شيئآ آخر ويؤمن به .. أليست العقول من صنع الخالق ؟؟ كل انسان يعتبر ان ما عليه هو الحق وأن كل ما يخالفه هو الباطل ؟؟ بل وتمني الهدايه للطرف الآخر .. إذن الذنب ذنب من ؟!



                                اليس كل انسان من خلال التجربة يعلم ان النار تحرق والماء يطفىء

                                فكل انسان يعلم من خلال سؤال بسيط جداااااااااا

                                من اوجدني الى الدنيا الصدفة التطور الالحاد الاشىء من اوجدني

                                من اوجدني شىء فوق تصوري وهو ما يسمى بالاله

                                طيب هذا الاله لابد انه ارسل الي برسالة ترشدني اليه

                                فبدون تعب ولانكد تعلم ان الاسلام هو الحق

                                واذا اردت ان افصل لك كل دين فسوف افصله وابين معضلته بما في ذلك الالحاد ولكن لاحقا


                                ثالثآ لماذا لم يسهل الله علينا الأمر وأنزل بالملائكه أو بالآيات الواضحه علي وجوده في كل وقت .. أليس له قادر علي انزال المعجزات في كل وقت


                                لو انزل الله الملائكة فما فائدة الامتحان عندئذ امتحان العبادة

                                قال تعالى ردا على سؤالك ((وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22))) الفرقان

                                فرؤية الملائكة تكون بالموت

                                قال تعالى ((الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99))) الحجر

                                وقال جل شأنه

                                ((كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) المدثر

                                واليقين هو الموت

                                اما لمذا لانرى الملائكة في الدنيا

                                فقال تعالى ((وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9) )) الانعام

                                اي ان الملك لايمكن رؤيته من خلال هذه العين الضعيفة

                                فلو انزل الله لنا ملك رسول لجعله انسان ولا البسه الله مما نلبس حتى يمكن لاعيننا البسيطه من رؤيته




                                اما طلبك للمعجزات الا يكفيك وجودك الايكفيك ان ترى الى مخلوقات الله اينما ذهبت

                                سبحان الله ترى كل شىء حولك من معجزات وتتغافل عنها

                                هل تعلم لماذا لاتراها معجزات لانك توعدت عليها من ولادتك فاصبحت تراها شىء عادي وكأنها ليست بمعجزات

                                يكفي ان تتأمل في الفواكه والخضار وكيف تختلف الوانها ومذاقاتها

                                يكفي ان ترى الحيوانات والحشرات وكيف تحيا وتعيش

                                يكفي ان ترى النمل كيف يجمع طعامه ويعمل ولا يكدح

                                يكفي ان ترى نفسك في المرآة وترى خلقتك من انسان في احسن تقويم يملك عقل معجز

                                يكفي ان ترى الى الماء والى بساطته وكيف جعل كل شىء حي منه

                                يكفي ان ترى الى الشمس كل يوم تطلع وتغرب تنير الارض بشروقها وتظلم الارض بغروبها

                                يكفي ان ترى البحر ووسعته

                                والجبل وقوته سبحان الله

                                الله يهديك

                                أبوحسين الاشبيلي المعافري

                                Comment

                                Working...