المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
ما معنى الرياح في القرآن الكريم؟.
Collapse
X
-
قرأت الكتاب قبل 3 سنوات، أظن أن اسمه "الاعجاز العلمي في القرآن الكريم". هو جزأين وعبارة عن حلقة قدمها على قناة الجزيرة، اذ أن الكتاب مكتوب على صيغة حوار مع المذيع.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصورسيد داروين لماذا لم تجاوب على سؤالي؟؟؟ ما بك؟؟؟
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
الزميل دارون
سألتك هل ممنوع ان يذكر الله في كتابه نعمة واحدة خاصة بزمن دون غيره؟؟
وأجبت:كأنك تقول اذا ذكرك ابوك بحبه لك حين اشترى لك الدراجة وانت صغير فذلك غير صالح في كبرك.اذا كنت تدعي أنه صالح لزماننا....نعم.
كانك تقول ان على والدك ان يذكرك فقط بأشياء صالحة لكل حياتك والا تذكيره لك بحبه غير صالح.
فهل هذا منطق؟
كونك ملحد, اذا اردت انت ان تكتب نص صغير مختصر تصف فيه فضل الطبيعة على الانسان. فهل ستذكر كل انواع الطاقة المستخدم؟ ستحتاج اذا الى مجلدات.
من قال لك ان ذلك كان هدف القرآن؟ افتراضك خاطئ.
الصالح لكل زمان هو تنبيه الانسان العاقل ان الله ينعم على عبده ويكفي لذلك ان يذكر مثلاً واحداً.
افهم الآية قبل ان تتفلسف. تورون تعني تشعلون وتوقدون.. لا دخل للسفر والبغال والحمير هنا.ملاحظة: يقول الزميل:
نعمة واحدة خاصة بزمن
هلا تفضلت وأريتنا من هم الذين يشعلون النار في سفرهم الآن؟؟
((أفرأيتم النار التي تورون...أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون...نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين)) الواقعة
ربما زميلنا ابن القدس لا يزال يسافر على البغال والحمير بعد 1400 سنة.
ومع ذلك سأفترض ان الآية تتحدث عن السفر. ما المانع ان يذكرنا الله بنعمه علينا.
النحل (آية:8): والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون
ويخلق مـــــــــــــــــــــــــــــــا لا تعلمون.
اظنك استوعبت الآن. قبل ان تنتقد القران انت مطالب بكتابة اية صغير تصف نعم "الطبيعة" على الانسان واذكر لي كل انواع وأدوات التنقل الصالحة لكل زمان. ولا تنسى ذكر نوع الافيال التي انقرضت قبل 300 سنة. ولا يزيد مجلدك عن حجم آية صغير من 10 كلمات فقط تذكر فيها آلاف الحيوانات التي استعملها الانسان في التنقل. ولا تنسى انواع السيارات. وحتى السيارات الطائرة سنة 2390 م.
اخطأت هنا ايضاً. نعمة الريح ليست خاصة بذاك الزمان. اقرأ الآية جيداً:الغريب أن هذه النعمة تكررت مع أنها خاصة بذاك الزمن..
وَمِـــــــنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ(مُبَشِّرَات بَيْن يَدَيْ رَحْمَته بِمَجِيءِ الْغَيْث)
الحجر (آية:22): وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين
الروم (آية:48): الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا
ركز لو سمحت. المسألة لا تتعلق بالحجم بل الشكل. اذا وضعت علماً ابيضاً فوق بيتيك هل عليه ان يكون بحجم التايتانيك؟ الآية تتحدث عن مراكب شراعية نعمة من نعم الله انتهى.الزميل المحاور، هل رأيت في حياتك سفن حديثة؟
هل شاهدت التايتانيك؟
أتحب أن نعمل مقارنة حجمية؟ أم تفضل اعادة النظر فيما تقول؟
---
ثم انتقلت الى آية اخرى:
النساء (آية:119): ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله
اولاً من قال لك انه لا يوجد الآن من يبتك آذان الأنعام او ان هذه العادة ستعود في المستقبل؟ ومن قال لك انه لا يوجد الآن من يغير خلق الله بالعمليات التجميلية.وحتى يأتي الزميل أحمد بجواب غير الأكسجين، دعني أذكرك بآية فيها أمر غريب خاص بحالات نادرة في زمن خاص:
غريب أن ترتل هذا الآية الآن لعادة من العادات غير المعروفة عند الكثير، وفي زمن اندثر..
ماذا سيستفيد الأمريكي الذي تدعوه الى الاسلام أو حتى لو أسلم من هذه الآية؟
ولنفترض جدلاً ان كلامك صحيح. اعيد السؤال اليك ماذا يستفيد الامريكي من قصص الانبياء في القرآن. وماذا استفدت انت من قصص التاريخ في المدرسة؟
الآية التي استشهدت بها هي موعظة كما أن قصة قارون موعظة.
والواضح انك تعاني من قلت التركيز. حين تقرأ الآية عليك ان تعرف اولا غايتها. واسمحي ألخص لك العلة في تفكيرك
فأنت افترضت ان كل خبر في القرآن يجب ان يكون قديماً قدم الانسان وباق ما بقي الانسان. وهذا لا يقوله عاقل.
فالعاقل حين يتذكر نعمة خصها الله بقوم فذلك تذكير بكل نعم الله.
لو كنت تعيش قبل 100 سنة ربما جئتنا تسأل عن هذه الآية:
الانبياء (آية:30): أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما
بنفس المنطق ستتسائل انا لم أرى شيئاً ولم ير أي انسان هذه الحقيقة. هذه الآية موجهة لعلماء نازا فقط وليس لكل زمان ومكان.
وهكذا اذا ذكر القرآن امراً ماض ستقول هذا لا يسري على المستقبل
واذا ذكر القرآن امراً مستقبلياً ستقول ذلك لا يسري على الماضي
وتنسى ان ذكر شيء ليس في زمنك هو للتعليم وللموعظة الصالحة لكل زمان.
انت من استشهد بالآية. وعليك ان تناقش محتواها الحقيقي وليس ما تريده انت. الآية هدفها التذكير بنعم الله وليس دراسة حركة الرياح او تصنيف انواع السفن.الزميل المراقب، هل من الممكن تعديل عنوان الموضوع الى:
نقاش حول نعم الله
فما نتحاور فيه هنا لا دخل له بالعنوان
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
الزميل jerusalem2004
أرجو التركيز، اذ يبدو أنك أنت من لم يركز..
هذا التشبيه غير حكيم، لأن تطبيق الآية يكون بأن جدي يذكرني بشرائه دراجة لأبي وليس لي، فنحن لم نتنعم بما في الآية.كأنك تقول اذا ذكرك ابوك بحبه لك حين اشترى لك الدراجة وانت صغير فذلك غير صالح في كبرك.
كانك تقول ان على والدك ان يذكرك فقط بأشياء صالحة لكل حياتك والا تذكيره لك بحبه غير صالح.
فهل هذا منطق؟
أولا: المسافرون هم "المقوين"، ما هذا يا زميلي أنا أكتب من الذاكرة ويبدو أنني أعرف القرآن أكثر منك!!افهم الآية قبل ان تتفلسف. تورون تعني تشعلون وتوقدون.. لا دخل للسفر والبغال والحمير هنا.
ومع ذلك سأفترض ان الآية تتحدث عن السفر. ما المانع ان يذكرنا الله بنعمه علينا.
النحل (آية:8): والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون
ويخلق مـــــــــــــــــــــــــــــــا لا تعلمون.
اظنك استوعبت الآن. قبل ان تنتقد القران انت مطالب بكتابة اية صغير تصف نعم "الطبيعة" على الانسان واذكر لي كل انواع وأدوات التنقل الصالحة لكل زمان. ولا تنسى ذكر نوع الافيال التي انقرضت قبل 300 سنة. ولا يزيد مجلدك عن حجم آية صغير من 10 كلمات فقط تذكر فيها آلاف الحيوانات التي استعملها الانسان في التنقل. ولا تنسى انواع السيارات. وحتى السيارات الطائرة سنة 2390 م.
ثانيا: أنا أوردتها نقضا لكلامك حين كتبت كلمة (واحدة)، ارجع لتتأكد.
يا عزيزي أنا أتحدث عن تكرار علاقة الرياح بالسفن وليس العموم.اخطأت هنا ايضاً. نعمة الريح ليست خاصة بذاك الزمان. اقرأ الآية جيداً
يا عزيزي شراع ما شراع، كله مندرج تحت كلمة الفلك وقد ذكرتها الآية الأخرى.ركز لو سمحت. المسألة لا تتعلق بالحجم بل الشكل. اذا وضعت علماً ابيضاً فوق بيتيك هل عليه ان يكون بحجم التايتانيك؟ الآية تتحدث عن مراكب شراعية نعمة من نعم الله انتهى
أنا أقول، واذا ادعيت أنها موجودة فلا تبخل علينا أرنا رجاء.اولاً من قال لك انه لا يوجد الآن من يبتك آذان الأنعام او ان هذه العادة ستعود في المستقبل؟
الغريب يا عزيزي هو ذكر مثل هذه الأخبار النادرة غير المعروفة حتى لنا معشر العرب، ثم القول بأنها نافعة لكل زمان وكل قوم.
هذه وجهة نظري يا زميلي.
كما أن القرآن ترك نصيبا كبيرا من الخلافات الفقهية بلا بت، بينما تطرق الى مثل هذه الأخبار. فمن الأولى؟
لو كنت تعيش قبل 100 سنة ربما جئتنا تسأل عن هذه الآية:
الانبياء (آية:30): أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما
بنفس المنطق ستتسائل انا لم أرى شيئاً ولم ير أي انسان هذه الحقيقة. هذه الآية موجهة لعلماء نازا فقط وليس لكل زمان ومكان.
وهكذا اذا ذكر القرآن امراً ماض ستقول هذا لا يسري على المستقبل
واذا ذكر القرآن امراً مستقبلياً ستقول ذلك لا يسري على الماضي
عزيزي ما الذي تكتبه؟؟ يرى هنا بمعنى يعلم.. أتريدني أن أشرح لك القرآن؟
ثم ان ناسا ليست محتكرة أو جهة سرية لا تبوح بشيء.
كما أن الآية فسرت في الماضي على نزول المطر، وليس كما تدعي.
هل قرأت العنوان المكتوب؟انت من استشهد بالآية. وعليك ان تناقش محتواها الحقيقي وليس ما تريده انت. الآية هدفها التذكير بنعم الله وليس دراسة حركة الرياح او تصنيف انواع السفن.
أنا لم أكتبه
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
الزميل دارون اهلا بك مرة اخرى.
---اقتباس: هذا التشبيه غير حكيم، لأن تطبيق الآية يكون بأن جدي يذكرني بشرائه دراجة لأبي وليس لي، فنحن لم نتنعم بما في الآية.
التشبيه ان والدك يذكرك بحبه كما ان الله يذكر الانسان بنعمه عليه.
التشبيه الثاني: انت تمتعت بالدراجة لفترة محدودة كما ان الانسانية تمتعت بنعمة معينة في فترة تاريخية.
---
----اقتباس:
أولا: المسافرون هم "المقوين"، ما هذا يا زميلي أنا أكتب من الذاكرة ويبدو أنني أعرف القرآن أكثر منك!!
ثانيا: أنا أوردتها نقضا لكلامك حين كتبت كلمة (واحدة)، ارجع لتتأكد.
هل انت متأكد انك تتحدث عن هذه الآية؟ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
قَالَ " أَفَرَأَيْتُمْ النَّار الَّتِي تُورُونَ " أَيْ تَقْدَحُونَ مِنْ الزِّنَاد وَتَسْتَخْرِجُونَهَا مِنْ أَصْلهَا .
ومع ذلك قلت لك : (( ومع ذلك سأفترض ان الآية تتحدث عن السفر. ما المانع ان يذكرنا الله بنعمه علينا))
---
---اقتباس:
يا عزيزي أنا أتحدث عن تكرار علاقة الرياح بالسفن وليس العموم.
تكررت مرتين ما المانع؟ وتكرر ذكر الرياح بتكوين السحاب اكثر. ماذا تستنتج؟
ربما اختلط عليك الفرق بين (ذكر نعمة واحدة لزمن معين) وبين (الإشارة اليها أكثر من مرة)
ما المشكلة في ذكر نعمة واحدة اكثر من مرة؟
----
---اقتباس:
يا عزيزي شراع ما شراع، كله مندرج تحت كلمة الفلك وقد ذكرتها الآية الأخرى.
هل عندك عمى اتجاهات؟ في الأول كنتَ تقول ان الآية تقصد فقط المراكب الشراعية ودليلك على ذلك ذكر الرياح. وحين سألتك ما المانع ان يذكرنا الله بنعم كانت في زمن معين. كانت اجابتك ان الكل مندرج تحت الفلك وليس فقط المركب الشراعي!!
!! اعتمد على رأي واحد.
---
---اقتباس:
أنا أقول، واذا ادعيت أنها موجودة فلا تبخل علينا أرنا رجاء.
عد الى كلامي على المدعي البينة انها غير موجودة. اقتبس من كلامي السابق:
((اولاً من قال لك انه لا يوجد الآن من يبتك آذان الأنعام او ان هذه العادة ستعود في المستقبل؟ ومن قال لك انه لا يوجد الآن من يغير خلق الله بالعمليات التجميلية.
ولنفترض جدلاً ان كلامك صحيح. اعيد السؤال اليك ..ماذا استفدت انت من قصص التاريخ في المدرسة؟))
اكيد استفدت رغم ان الاحداث انتهت.
----
----اقتباس:
الغريب يا عزيزي هو ذكر مثل هذه الأخبار النادرة غير المعروفة حتى لنا معشر العرب، ثم القول بأنها نافعة لكل زمان وكل قوم.
النافع في كل زمان هي الموعظة والاعتبار من الاخبار. مازلت تخلط بين عدم دوام الحدث وبين دوام العبرة من سماع الخبر.
---
----اقتباس:
كما أن القرآن ترك نصيبا كبيرا من الخلافات الفقهية بلا بت، بينما تطرق الى مثل هذه الأخبار. فمن الأولى؟
هل تغيير خلق الله في رأيك ليس له اولوية في الدين؟ هل التذكير بنعم الله ليس له اولوية؟
---
---اقتباس:
عزيزي ما الذي تكتبه؟؟ يرى هنا بمعنى يعلم.. أتريدني أن أشرح لك القرآن؟
ثم ان ناسا ليست محتكرة أو جهة سرية لا تبوح بشيء.
الانبياء (آية:30): أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما
وما قال لك اني قصدت يرى هنا بمعنى يعلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تتخيل وترد على خيالك؟
السؤال هل كان أحد يعلم عن الانفجار العظيم قبل 100 سنة؟
فربما أتى شخص ملحد من قبل وقال انا لا أرى أي شيء. وبنفس المنطق الذي تستعمله سيقول ان القرآن ليس لكل زمان.
واعيد ما كتبت:
وهكذا اذا ذكر القرآن امراً ماض ستقول هذا لا يسري على المستقبل
واذا ذكر القرآن امراً مستقبلياً ستقول ذلك لا يسري على الماضي
---
---اقتباس:
كما أن الآية فسرت في الماضي على نزول المطر، وليس كما تدعي
هذا صحيح. المفسرون لم يكونوا علماء في محطة فظائية متطورة. لكن الآية ما زالت محتفظة بكلماتها العربية.
الرتق هو الرتق والفتق هو الفتق.
--
----اقتباس:
هل قرأت العنوان المكتوب؟
أنا لم أكتبه
وهل قرأت وفهمت الآية التي استشهدت بها؟ الآية تتحدث عن نعمة من نعم الله.
.Last edited by عبد الواحد; 05-25-2005, 11:10 AM.
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
سأقوم بترقيم الملاحظات للرجوع لها فيما بعد.
1)
حسنًا، أتقبل هذا كإعتراف بالخطأ تنقصه الشجاعة في الاعتراف. في جملتك الاولي (والتي ليست بعيدة عنا) أولت الغرق لوقوف الرياح وليس لوجود الثقوب.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwinواذا أصررت على الصبيانيات، فسأريحك وأقول بأن سفينة أبو مريم مثقوبة، ما رأيك؟
ومع هذا ها أنت تصحح الخطأ بالخطأ. فغرق السفينة نظرًا لوجود الثقوب هو تفكير على مستوى الاطفال أو الاشخاص الذين ليس لهم علاقة بالموضوع. الفرق بين الاطفال وهؤلاء؛ أن الاطفال هم فقط من يهرفون بما لا يعرفون.
ليس شرطا إطلاقًا أن تغرق القطعة لوجود ثقوب بها. القطع البحرية قد تستمر في الابحار مع تعرض أقسام تامة للغرق. وفي الوضع العادي لعمل القطعة البحرية دائما توجد تسربات (مثلا من فتحة خروج عمود الرفاس) والقطع البحرية مزودة بمضخات الحريق وحصر العطب (وتستعمل في قذف الماء من القاع للخارج حسب الحاجة).
أنصحك بالقراءة حول الموضوع قبل محاولة الدخول في مثل هذه المهاترات. ومستقبلا أن لا تدخل في موضوع ليس لديك منه الحد الادني من المعلومات.
----------------------2)
يا عزيزي، أنا لم أكذبك في هذه النقطة أو قلتُ أنك تقولت على أحد. طلبت منك أن تنقل لي ما قاله الدكتور النجار - لأنني لا أعرف تفسيره (طلبي بخصوص المصادر ففط لانني أعلم أنك لن تجد في نفسك حرجًا أن تتقول على الدكتور النجار أو تغير من كلامه أو تقتطع ما يناسبك. والدليل على عدم مصداقيتك ، لم تنكره ولم يعد في وسعك إنكاره - وكلي أسف لذلك).المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwinقرأت الكتاب قبل 3 سنوات، أظن أن اسمه "الاعجاز العلمي في القرآن الكريم". هو جزأين وعبارة عن حلقة قدمها على قناة الجزيرة، اذ أن الكتاب مكتوب على صيغة حوار مع المذيع.
لا أجد في نفسي حرجًا أن أقول؛ أنه لدي القدرة على تقييم كلام الدكتور النجار - في هذه النقطة - ومعرفة الصالح من الطالح. ولكن الذي استغربته هو منطوق جملتك، فهي من السذاجة بحيث تجعل إعتراضك محل إستغراب شديد. وهي لا تحتوي على أي معلومة، وهاهي:
كلامك يدل على أنك تطعن في كلام الدكتور النجار أو على الاقل لست مقتنعًا به. إذًا سؤالي (فيما يخص هذه النقطة)- إن لم تفهم بعد هو:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwinذكرت لك أن زغلول النجار أولها بالأكسجين، هل عندك جواب أفضل أم ستستمر بكتابة قوانين "يوريكا"؟
3)
ما هو وجه الطعن الموضوعي الذي تراه في تأويل الدكتور النجار؟؟؟
لا أقول أن الدكتور النجار ليس لديه الحق فيما يقول أو العكس (لأنني ببساطة لا أعرف ما يقول بالخصوص) ولكن أتمنى أن اسمع رأيك في هذا الموضوع. فهل لديك رأي أم هي مجرد برطنة؟؟؟
----------------------
الزميل داروين لن أسألك هذه المرة هل لديك إعتراض علمي على ما ذكرته لك!. فهذا السؤال كررته لك أكثر من مرة وأنت "عامل أذن من طين والاخرى من عجين" والسبب أصبح واضح للعام والخاص. فإفتقارك لأبسط العلوم في هذا الموضوع جعلت ردودك تحتوي فقط على التهريج أو الضحك من العلم (ويا عجبي). ولهذا لا داعي لتكرار السؤال بعد معرفة الحال.
----------------------
4)
سؤالي الذي أنت ملزم بإجابته هو (وسيكون القشة التي ستقضم ظهر البعير) :
ما هي الصيغة التي تستطيع أن تتحدث بها عن الدفع للقطع البحرية والتي يمكن أن تكون صالحة لكل زمان ومكان؟؟؟
السؤال معجز والغرض منه أن تدرك ذلك!. وسترى كيف وضع القرآن الكريم هذه الحقيقة بهذا الشكل المعجز. وبما أنه لا يحق لي المصادرة على أرائك فسأنتظر إجابتك على هذا السؤال.
وهذه فرصة تثبت فيها لنا، أن الملحد هو مخلوق مفكر!!! تجاوزت حكمته حكمة إله المسلمين. أنا أقول أن الملحدين هم مجرد عقد نفسية، تظن ولا تعلم، تثرثر ولا تعقل.
وليكن الحكم للميزان لا للإدعاء - إما علينا أو عليكم.
Comment
-
لأهمية هذه النقطة أكررها في مداخلة منفصلة؛ حتى لا يتظاهر زميلنا بعدم ملاحظتها وبالتالي تجاهلها - حال الملحدين عند الزنقات، وما أكثرها عندهم.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور4)
سؤالي الذي أنت ملزم بإجابته هو (وسيكون القشة التي ستقضم ظهر البعير) :
ما هي الصيغة التي تستطيع أن تتحدث بها عن الدفع للقطع البحرية والتي يمكن أن تكون صالحة لكل زمان ومكان؟؟؟
السؤال معجز والغرض منه أن تدرك ذلك!. وسترى كيف وضع القرآن الكريم هذه الحقيقة بهذا الشكل المعجز. وبما أنه لا يحق لي المصادرة على أرائك فسأنتظر إجابتك على هذا السؤال.
وهذه فرصة تثبت فيها لنا، أن الملحد هو مخلوق مفكر!!! تجاوزت حكمته حكمة إله المسلمين. أنا أقول أن الملحدين هم مجرد عقد نفسية، تظن ولا تعلم، تثرثر ولا تعقل.
وليكن الحكم للميزان لا للإدعاء - إما علينا أو عليكم.
Comment
-
الزميل أحمد، أسلوبك وتطويلك للموضوع وطرح مالا دخل له من أجل الاستعراض فيما لا علاقة له بالسؤال الأصلي، أصفه بأنه: حجة المفلس.
اذا كان عندك جواب على الموضوع فضعه، فأنا أترك المواضيع التي تجيب بها على السؤال بسؤال كما يحدث دائما.
ليس هناك ما يستحق الرد على ما كتبت الا هنا:
أولا: لأن أصول التفسير تقول لا يصح التأويل الا بوجود قرينة تدل عليه، لذا، أحضر لنا هذه القرينة يا بطل.ما هو وجه الطعن الموضوعي الذي تراه في تأويل الدكتور النجار؟؟؟
ثانيا: الأكسجين موجود بعدم وجود الرياح، وهذا يخرج الآية عما تضمنته، فهو تأويل منتفخ لا يتحمله النص..
ما ألاحظه فعلا أنكم تردون علي وأنتم لستم متمكنين من القرآن، فالزميل jerusalem2004 لازال يجادل حول معنى المقوين.
شلوم
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
أرانى مضطرا للدخول على الخط فدارون يتحدث عن أصول التفسير !!!!!!!!
ماذا تعنى يا دارون بالتأويل هنا وكم معنى للتأويل عند المفسرين وماذا قرأت فى أصول التفسير ؟!أولا: لأن أصول التفسير تقول لا يصح التأويل الا بوجود قرينة تدل عليه، لذا، أحضر لنا هذه القرينة يا بطل
أعرف أنه لا إجابة إلا من خلال ابن العم جوجل ولكن لا بد من هذا السؤال حتى تتضح الأمور أمام الجميع ولا يصبح العلم كلأ مباحا .قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
Comment
-
العم جوجل !!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريمأرانى مضطرا للدخول على الخط فدارون يتحدث عن أصول التفسير !!!!!!!!
ماذا تعنى يا دارون بالتأويل هنا وكم معنى للتأويل عند المفسرين وماذا قرأت فى أصول التفسير ؟!
أعرف أنه لا إجابة إلا من خلال ابن العم جوجل ولكن لا بد من هذا السؤال حتى تتضح الأمور أمام الجميع ولا يصبح العلم كلأ مباحا .
يا رجل أي قارئ للتفسير يرى هذا،
ان كان كلامي خطأ فقل ذلك يا أبو مريم، والا،، فأنت مشاغب أيضا كما يفعل زميلاك.
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
أنا أسألك سؤالا محدد فلا ترد السؤال بسؤال أى الكتب قرأت فى أصول التفسير وعلى كم معنى يرد التأويل عند المفسرين فى انتظار ردك .قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
Comment
-
الزميل دارون تقول:
متى جادلتك في معنى المقوين؟ما ألاحظه فعلا أنكم تردون علي وأنتم لستم متمكنين من القرآن، فالزميل jerusalem2004 لازال يجادل حول معنى المقوين.
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
ما معنى المقوين يا دارون. ربما من عادتك قراءة اول سطر من التفسير فقط.
وَقَالَ لَيْث اِبْن أَبِي سُلَيْم عَنْ مُجَاهِد وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ لِلْحَاضِرِ وَالْمُسَافِر
وَقَالَ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد قَوْله لِلْمُقْوِينَ يَعْنِي الْمُسْتَمْتِعِينَ مِنْ النَّاس أَجْمَعِينَ وَكَذَا ذَكَرَ عَنْ عِكْرِمَة وَهَذَا التَّفْسِير أَعَمّ مِنْ غَيْره فَإِنَّ الْحَاضِر وَالْبَادِي مِنْ غَنِيّ وَفَقِير الْجَمِيع مُحْتَاجُونَ إِلَيْهَا لِلطَّبْخِ وَالِاصْطِلَاء وَالْإِضَاءَة وَغَيْر ذَلِكَ
لِلْمُقْوِينَ " الْمُسْتَمْتَعِينَ بِهَا مِنْ النَّاس أَجْمَعِينَ فِي الطَّبْخ وَالْخَبْز وَالِاصْطِلَاء وَالِاسْتِضَاءَة , وَيَتَذَكَّر بِهَا نَار جَهَنَّم فَيُسْتَجَار بِاَللَّهِ مِنْهَا . وَقَالَ اِبْن زَيْد : لِلْجَائِعِينَ فِي , إِصْلَاح طَعَامهمْ . يُقَال : أَقْوَيْت مُنْذُ كَذَا وَكَذَا , أَيْ مَا أَكَلْت شَيْئًا , وَبَاتَ فُلَان الْقَوَاء وَبَاتَ الْقَفْر إِذَا بَاتَ جَائِعًا عَلَى غَيْر طَعْم
الْمُقْوِيّ مِنْ الْأَضْدَاد يَكُون بِمَعْنَى الْفَقِير وَيَكُون بِمَعْنَى الْغَنِيّ , يُقَال : أَقْوَى الرَّجُل إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ زَاد , وَأَقْوَى إِذَا قَوِيَتْ دَوَابّه وَكَثُرَ مَاله الْمَهْدَوِيّ : وَالْآيَة تَصْلُح لِلْجَمِيعِ.عَنْ مُجَاهِد { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } لِلْمُسْتَمْتِعِينَ الْمُسَافِر وَالْحَاضِر
الْمُقْوِي : الْجَائِع . فِي كَلَام الْعَرَب , يَقُول : أَقْوَيْت مِنْهُ كَذَا وَكَذَا : مَا أَكَلْت مِنْهُ كَذَا وَكَذَا شَيْئًا
اين شبهتك الآن ؟
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
زميلي jerusalem2004،
أنا كل هدفي من وضع الآية، هو الاستدلال على أن القرآن يمن علينا بنعم أخرى لمن عد نحتاجها.
وضعت لك الآية على أساس أنها تتحدث عن فضل النار للمسافر:
فرددت علي:هلا تفضلت وأريتنا من هم الذين يشعلون النار في سفرهم الآن؟؟
((أفرأيتم النار التي تورون...أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون...نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين)) الواقعة
ربما زميلنا ابن القدس لا يزال يسافر على البغال والحمير بعد 1400 سنة.
لا أدري يا عزيزي كيف فهمت سؤالي هكذا؟؟؟افهم الآية قبل ان تتفلسف. تورون تعني تشعلون وتوقدون.. لا دخل للسفر والبغال والحمير هنا.
بينت لك موضع سوء فهمك لسؤالي:
لكن لم تحرك شيئا معك وعدت تذكر النارأولا: المسافرون هم "المقوين"، ما هذا يا زميلي أنا أكتب من الذاكرة ويبدو أنني أعرف القرآن أكثر منك!!
ثانيا: أنا أوردتها نقضا لكلامك حين كتبت كلمة (واحدة)، ارجع لتتأكد.
وها أنت حتى الآن لازلت تعاتبني على مالا أدري؟!! أنظر كم اخذنا من الوقت والجهد قبل أن ترد الرد السليم على سؤالي بخصوص نعمة النار الموقدة من الشجر.هل انت متأكد انك تتحدث عن هذه الآية؟ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ
قَالَ " أَفَرَأَيْتُمْ النَّار الَّتِي تُورُونَ " أَيْ تَقْدَحُونَ مِنْ الزِّنَاد وَتَسْتَخْرِجُونَهَا مِنْ أَصْلهَا .
ومع ذلك قلت لك : (( ومع ذلك سأفترض ان الآية تتحدث عن السفر. ما المانع ان يذكرنا الله بنعمه علينا))
يا سيدي هذه النعمة كانت فقط قبل اكتشاف الكهرباء، أما اليوم فمن يشعلها يعتبر مخربا ويحاكم.
تحياتي
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
ألم أقل إن السيد داروين سيتظاهر بأنه لم يرى هذه المداخلة مع أنني كتبتها له في مداخلتين متتاليتين!!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
سؤالي الذي أنت ملزم بإجابته هو (وسيكون القشة التي ستقضم ظهر البعير) :
ما هي الصيغة التي تستطيع أن تتحدث بها عن الدفع للقطع البحرية والتي يمكن أن تكون صالحة لكل زمان ومكان؟؟؟
السؤال معجز والغرض منه أن تدرك ذلك!. وسترى كيف وضع القرآن الكريم هذه الحقيقة بهذا الشكل المعجز. وبما أنه لا يحق لي المصادرة على أرائك فسأنتظر إجابتك على هذا السؤال.
وهذه فرصة تثبت فيها لنا، أن الملحد هو مخلوق مفكر!!! تجاوزت حكمته حكمة إله المسلمين. أنا أقول أن الملحدين هم مجرد عقد نفسية، تظن ولا تعلم، تثرثر ولا تعقل.
وليكن الحكم للميزان لا للإدعاء - إما علينا أو عليكم.
هل توجد مثل هذه الصيغة؟؟؟
الاجابة (نعم \ لا) - لا يوجد إحتمال ثالث!!!
1) نعم هناك صيغة أخرى وهي ........
2) لا توجد وأعترف إن وجدت بأن القرآن هو كلام معجز
هيا كن رجلا وأجب. لا يوجد مخرج آخر يادروين!!! وبهذا تضع الكرة في ملعبي - ألا تريد ذلك
وحتى أسهل عليك الاجابة يا سيد داروين - لا توجد صيغة نستطيع أن تتحدث بها عن الدفع للقطع البحرية والتي يمكن أن تكون صالحة لكل زمان ومكان
كم أحب أن أسمع الاجابة من ملحد كافر وهو يقول:
"لا توجد وأعترف إن وجدت بأن القرآن هو كلام معجز".
Comment
Comment