ما معنى الرياح في القرآن الكريم؟.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Darwin
    عضو
    • Mar 2005
    • 875

    #76
    كلام الدكتور صحيح لكنه ليس موجودا في الآية:

    ثانيا: الأكسجين موجود بعدم وجود الرياح، وهذا يخرج الآية عما تضمنته، فهو تأويل منتفخ لا يتحمله النص..
    لن أستمر بالحوار.. لأنك وصلت الى الصفحة الخامسة ولم تجب بعد وترد على السؤال بسؤال ظانا أن هذا سيحرجني أو سيؤثر على الموضوع الأصلي..

    شالوم يديدي

    As far as I can judge of myself I worked to the
    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
    and finally, these few facts directed me to God
    Go here to see my Islam
    Charles Robert Darwin

    Comment

    • احمد المنصور
      محاور
      • Sep 2004
      • 1566

      #77
      انا لا احاول ان احرجك بل انت من فعلت ذلك. فقط حاولت أن أنتزع منك إعترافا خاصا بموضوعنا ومن صلبه. وأي متحاور متأدب كان سيضعه بدون لف ودوران.

      المتعلمون عندما يتحدثون عن نظام الدفع فيقصدون مصدر الطاقة المستهلكة. والاكسجين ليس مصدرًا في أي نوع من انواع الدفع وقد يكون عاملا مساعدا وفي بعضها فقط. ولو كنتَ قد قرأت ما كتبتُ لك لاصبحت أكثر علما وادبا. ولكان لدينا لغة مشتركة نثري بها الحوار، ولكنك اصبحت تتكلم بلغة الشالوم والكوكوريكا ومش عارف إيه.

      تقول بكل صفاقة نعم "الاكسجين" صحيح، وأنا أسألك كيف الاكسجين صحيح؟، حتى الشراع نفسه لا يتوقف عمله على الاكسجين!!!.

      والقائمة تطول:
      الدفع النووي؟؟؟ الدفع اليدوي؟؟؟ الدفع الكهربي (مثلا التغدية عن طريق الطاقة (المتجددة) المخزنة بالخلايا الوقودية)؟؟


      أنت لم تعط حتى ما ينطبق على ما نعرفه اليوم، فماذا سيكون بعد 1000 سنة، هل لديك فكرة كيف سينظر هؤلائك القوم لما لدينا الان!!!. كيف ستثبت أن كلامك سيظل صحيحا؟

      تعللك بأنك لن تستمر بالحوار لاننا وصلنا الصفحة الخامسة، مردود عليك. كان يكفيك الاعتراف بعدم إمتلاك الاجابة أو ذكرها إن كان عكس ذلك. فهل يمكنك أن تدلنا أي منهما، وأين فعلت يا سيد داروين!!! كل ما تفعله أنك تكابر وتتظاهر بأنك تجاوب (بكلمة واحدة - من نوع بابا ماما - أكسجين).

      من ناحيتي سأقوم بتجهيز الرد، لديك يومان وهذه فرصتك الاخيرة فإذا كان لديك شيئا مفيدًا فضعه وإلا سأعامل هذا كإعتراف أجبرتك عليه قهرًا وأبته نفسك عنادًا وكبرا، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #78
        الزميل دارون قلت
        أظن أن الموضوع يتحدث عن حاجة السفينة للرياح لا أكثر.
        فلا تشتت الموضوع رجاء.
        نعم الآية تتحدث عن السفن الشراعية.
        ذكرت لك أن مثالك غير صائب، فأنا لم أحتج الى الرياح للسفر عبر السفينة، ولا دخل لي بأجدادي وما كانوا يفعلون.
        وهل كان اجدادك مضطرين لإستعمال الريح في البحر؟ لم يقل احد منهم ان على الآية ان تشمل مراكب التجديف.

        قوانين دارون في أصول المن:
        إذا اردت ان تمن على ابنك بما قدمت له عليك ان تذكر كل شيء.
        إذا اشتريت له مركب شراعي ومركب تجديف صغيرين .. لا يحق لك ان تصيغ أية جملة مفيدة تتحدث عن المركب الشراعي دون مركب التجديف.
        ---------

        هل هذا ما تقوله عن الآية؟ على الآية ان تحوي مراكب التجديف أيضاً؟

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • احمد المنصور
          محاور
          • Sep 2004
          • 1566

          #79
          الأخ الكريم jerusalem2004 إن السيد داروين يدرك كلامك جيدًا ويفهمه. المشلكة التي تواجهه الآن هي الاعتراف - خاصة وأنه تظاهر سابقًا "لو جدت شيئًا أعترف به لما أنكرت". نفس هذه الكلمة بالنص قالها زميله وليد. نحن نعرف أنهم يمارسون بروباجاندا (مدعومة) لا أكثر، ولكن المهم أن يعرف القراء جميعا ذلك. وأن يعرف القاريء الكريم نطاق هذه الحرب المسعورة على الاسلام - لا دين أخر غير الاسلام.

          الموضوع أكبر من ذلك وأعد القاريء الكريم بتغطية الموضوع من جوانب عديدة، والإجابة بإذن الله القدير ستكون شيقة. ولا شك عندنا في عظمة كلام المولى عزّ وجلّ.

          سأعلق الموضوع لمدة إسبوعين حتى يأخذ الزميل داروين (وغيره من الملحدين) مدته الكافية للتفكير والتمحيص والقراءة. فلا يكون له عذر وحتى تكون الحجة بيضاء ناصعة لا تشوبها شائبة.

          وأرجو من الاخوة عدم التعليق إلى ذلك الحين - خوفًا من التشتيت.


          ------
          تنتهي مدة تعليق هذا الموضوع بتاريخ 15-06-2005

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #80
            اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
            بســـم الله الرحمن الرحميم
            {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10)} سورة الأنعام


            في البدابة أعتذر للقاريء الكريم لإنشغالي ولكن عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرًا لكم. فها قد مر أكثر من شهر ولا نجد جوابًا!. مع أن عدد مشاركات السيد داروين إلى هذه اللحظة هو (679) من 25 مارس 2005 (إلى اليوم 102 يوم).

            هل تصدق عزيزي القاريء أن معدل مشاركاته هو 6.7 مشاركة في اليوم!!!. ومع هذا الكره الشديد للإسلام وتخصيص كل هذا الوقت (حتى أني أشك أنه يستحم) -
            فأين الإجابة؟؟؟.


            والارقام المذكورة أعلاه لا تترك شك أن المأجور داروين لا يترك جهدًا ولا سبيلاً للطعن إلا إتخده.

            وسبحان الله الذي يقول:

            {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10)} سورة الأنعام


            فانظروا (على سبيل المثال لا الحصر) كيف جعل هذا المخلوق من نفسه خاصة (والملحدين عامة) مسخرة:
            *الزمان الذي لم يُخلق فيه الزمان بعد!
            * المكان الذي خارج المكان
            *لا توجد وأعترف إن وجدت بأن القرآن هو كلام معجز

            وغيره كثير.
            -----***-----

            للتذكير وتلخيص الموضوع:

            1) زعم داروين أنه عندما تتوقف الرياح ستغرق السفينة،
            2) شرحنا له له أن قوة الطفو لا تنعدم بإنعدام الحركة،
            3) وذكرت له أن هناك أنواغ اخرى للدفع
            4) ثم تطرقت إلى الدفع فذكرت له بالحرف الواحد "إذا كنت تقصد بالرياح القوة - كما وصفها القرآن الكريم فقد نجوت من الطعن."
            5) إعترض داروين على ذكر الدفع بالرياح للسفن، بحجة أن هذا الدفع متخلف ولا يصح ذكره، وهذا كان مجرد فخ! نصبه لنا (حسب زعمه).
            6) ذكرته بما ورد في النقطة رقم (3). وبدل أن يسأل ما هو قصدي أصبح يسخر وهو في الحقيقة يسخر من نفسه
            7) وحتى تُقام الحجة (ولعنة الله على الكاذبين) سألته، حسب رأيه:

            ما هي الصيغة التي تستطيع أن تتحدث بها عن الدفع للقطع البحرية والتي يمكن أن تكون صالحة لكل زمان ومكان؟؟؟


            فماذ كانت إجابته. لا إجابة. وها قد مر على هذا الكلام ما يزيد عن الشهر.

            "ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين"


            وسنرى الآن كيف القرآن الكريم وهو الهدى (وليس كتابا في علم هندسة السفن) يتعرض - وفي لمحة خاطفة – ووضع هذه الصيغة التي عجز عنها الملحدون وبهم ما بهم من الحقد والكره للإسلام.

            فسبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين.
            .
            (يتبع)

            Comment

            • احمد المنصور
              محاور
              • Sep 2004
              • 1566

              #81
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ
              فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)" الأنبياء



              أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا.

              كما وعدتُ القاريء الكريم بأن نجيب على السؤال:

              " ما هي الصيغة التي تستطيع أن تتحدث بها عن الدفع للقطع البحرية والتي يمكن أن تكون صالحة لكل زمان ومكان؟؟؟"


              وللتذكير فقد تم وضع هذا السؤال لسببين:

              1) إثبات عجز الملحد عن وضع هذه الصيغة، وبالتالي جعلناه – بفضل العزيز القدير وحده - يضحك من نفسه بنفسه؛ فكيف يطلب شيئًا مستحيلاً،
              2) وجود هذه الصيغة في القرآن الكريم إذًا هي بالتالي صيغة إعجازية .
              -----***-----

              بالنسبة للنقطة رقم (1) وللتذكير هذه كانت إجابة الكافر:
              المشاركة الأصلية بواسطة Darwin
              1) ألا أتحدث عنها أبدا بما أنها خاصة بزمن معين فقط.
              2) أو: استبدال الهواء بالرياح.
              شلوم
              إذًا يعترف هذا الكافر "ألا أتحدث عنها أبدا". مع الاعتذار عن نقل الالفاظ العبرية التي لم يكن لإستعمالها أي داعٍ!.

              أما قوله " استبدال الهواء بالرياح" فسأوضح للقاريء الكريم ما معناه، وما المقصود منه!.

              أما المقصود منه فهو التظاهر بأن هناك إجابة. فكما تلاحظ عزيزي القاريء فالجملة مبثورة بالكاد تكون مفهومة. ومن لم يفهم قصدي بعد، أوضح:

              لو كانت هذه إجابته فلماذا كتبها هكذا " ألا أتحدث عنها أبدا ... أو:...."

              كان يجب عليه كتابتها بكل صراحة، مثلاً بالشكل الآتي:

              [الصيغة التي نستطيع أن نتحدث بها عن الدفع للقطع البحرية والتي يمكن أن تكون صالحة لكل زمان ومكان (هي استبدال الهواء بالرياح).]

              نعم، لم ولن يستطع. إذًا لماذا كتبها اصلاً؟.

              هي مجرد محاولة يائسة قام بتلفيقها؛ ليُلبس الحق بالباطل. ولكن أبى الله إلا أن يُظهر الحق، والحمد لله وحده.

              أما معناها:
              بالنسبة للدفع، عند إستعمال محركات الاحتراق الداخلي فأننا بالفعل سنحتاج للهواء. وبالتالي سيكون هناك شيء مشترك في الدفع الشراعي (عن طريق الرياح) والدفع المذكور آنفًا.

              ولكن هذا قد ينطلي على من لا يعرف الموضوع من كل جوانبه. لماذا؟

              (الرجاء الرجوع للمداخلة رقم # 34 )
              * الدفع " عند إستعمال محركات الاحتراق الداخلي" يتم عن طريق الرفاس.
              * حتى لو تجاوزنا هذه النقطة (وهذا لا يصح) فأن مصدر الطاقة هو الوقود وليس الهواء (فالهواء عامل مساعد فقط).
              *وحتى لو تجاوزنا النقاط أعلاه (وهذا لا يصح) فمع هذا التطور في وسائل مصادر الطاقة (الجديدة والمتجددة) لا يسمح لنا بمثل هذا التعريف المتعسف. ومثالاً لا حصرًا (إستغلال الطاقة النووية).

              وحتى لو ألغينا كل الاعتبارات السابقة (وهذا لا يصح) سيبقى المجذاف لِيُكذب كل ما سبق.
              -----***-----
              بالنسبة للنقطة رقم (2) وللتذكير:
              "وجود هذه الصيغة في القرآن الكريم إذًا هي بالتالي صيغة إعجازية".

              في البداية لنضع سؤال:
              هل القرآن الكريم وضع صيغة الدفع بالرياح، لأنه لم تكن هناك صيغة اخرى معروفة؟

              بمعنى آخر؛ هل القرآن هو نص بشري إقتصر على معارف زمانه فقط؟

              الإجابة:
              لا، فالمجذاف كان في زمن نزول القرآن. وهو يُكذب هذا الإدعاء.

              ربما يقول قائل: القرآن لم يذكر المجذاف لأنه كان بدائيًا حتى في ذلك الزمن. وهنا يُجيبنا القرآن نفسه:

              "إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33)" الشورى


              شرط غياب الريح " يُسْكِنِ الرِّيحَ" مساويٍ لعدم الحركة " فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ". وهو امر غريب في زمن عُرف فيه المجداف. ولو لم يُكن هناك أمر اخر (سيأتي ذكره وهو موضوعنا الرئيسي) لكان هناك خطئًا في الاية؛ خطأ لم يكن ليغيب عن كفار قريش أو لا يلاحظه غيرهم.
              -----***-----

              طالما قلنا؛ أن المجداف (بعكس الريح) كان أسلوبًا متقادمًا في ذلك الوقت. فمن حقنا السؤال: هل الريح كمصدر للدفع، هو أسلوب متقادم اليوم؟

              في الحقيقة الدفع بالشراع كان ولازال له أهمية كبيرة. كذلك، وبدون الدخول في التفاصيل؛ الرياح تعتبر مصدرًا متجددًا للطاقة، وهي ترجع للاستعمال. والابحاث تسير في هذا الطريق وخاصة بتخزين الطاقة عن طريق الهيدروجين لإستغلالها في الخلايا الوقودية. وسأكتفي بهذه الإشارة لكي لا نخرج عن الموضوع.

              اما المؤكد هو (وهذا من المضاربات) أن محركات الاحتراق الداخلي لا مستقبل لها. خاصة لو أخذنا مشكلة الوقود ومآله إلى النفاذ.
              -----***-----

              قبل أن نجيب على سؤالنا الرئيسي فلنضع سؤال عام:

              هل القرآن أخبرنا بتطور وسائل الموصلات؟. يجيب القرآن:
              " وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8)" النحل


              إذًا هناك الصيغة العامة "وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ" وبالتالي يسقط كل إدعاء.

              وأياك عزيزي القاريء أن لا تعظم صيغة " وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا" كما يدعي هذا الهالك.

              أولاً: هذه الصيغة حقيقية، وصالحة لكل زمانٍ ومكانٍ،
              ثانيُا: "الخيل والبغال والحمير" لا قدرة للبشر على خلقها. فالانسان يستطيع بناء مفاعل نووي لإستغلال الطاقة النووية. ولكنه سيقف عاجزًا أمام "بناء" البغل.
              ثالثًا: " لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً".
              -----***-----
              الآن، وبعد هذا الاستعراض (الوجيز نوعًا ما) حان الوقت للإجابة على سؤالنا الرئيسي؟.
              " ما هي الصيغة التي تستطيع أن تتحدث بها عن الدفع للقطع البحرية والتي يمكن أن تكون صالحة لكل زمان ومكان؟؟؟"


              الصيغة نجدها في قانون نيوتن الثاني:
              القوة المحصلة = قوة الدفع – مجموع قوى الممانعة
              (الرجاء الرجوع للمداخلة رقم # 34 )

              إذًا الصيغة الوحيدة التي لا تبلى هي التحدث عن القوة نفسها لا عن وسيلتها. فمهما حدثت تطورات، فلا يمكن أن تخرج عن هذه الصيغة.

              وهذه الصيغة تتحقق بشرط أن يكون للريح معنى "القوة" أيضًا. فهل الريح تعنى القوة؟. وهل هذا كان هو "الأمر الاخر" الذي لم يغب عن كفار قريش و لاحظه غيرهم؟.
              (الرجاء الرجوع للمداخلة رقم # 16 )
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
              وهنا يمكنك الزيادة؛ فالعلم نور.

              وقد يكون الريح بمعنى الغَلَبة والقوة; قال تَأَبَط شرًّا ، وقيل سُلَيْكُ بنُ سُلَكَةَ :

              أَتَنْظُرانِ قليلاً رَيْثَ غَفْلَتِهمْ *** أَو تَعْدُوانِ ، فإِنَّ الرِّيحَ للعادِي


              ومنه قوله تعالى : وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ قال ابن بري : وقيل الشعر لأَعْشى فَهْمٍ ، من قصيدة أَولها :

              يا دارُ بينَ غُباراتٍ وأَكْبادِ *** أَقْوَتْ ومَرَّ عليها عهدُ آبادِ

              جَرَّتْ عليها رياحُ الصيفِ أَذْيُلَها *** وصَوَّبَ المُزْنُ فيها بعدَ إِصعادِ
              والقرآن الكريم لا يدع مجالاً للشك بهذا المعنى، ومنه قوله تعالى : وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ

              (الخلاصة)

              كلمة "الريح" تملك معنايين:
              1) الريح (المعنى المباشر)
              2) القوة (المعنى البديل)

              عندما نطبق كلمة الريح بمعناها المباشر، فإننا نحصل على نوع دفع من خواصه:
              - صالح لكل زمن (وإن كان ليس الوحيد لكل زمن)
              - قديم ولكنه من المصادر الجديدة والمتجددة. ومن ميزة هذا المصدر أن مصدر الطاقة تتحصل عليه في البحر وأثناء الابحار.
              - الريح يدخل في منظومة الدفع (كمصدر للطاقة) وهو في ذات الوقت الدافع نفسه. وهذه ميزة تنفرد بها الرياح على كل أنواع الدفع. وللتوضيح فإن محركات الإحتراق الداخلي تدخل في منظومة الدفع ولكنها ليست الدافع. فالدافع هو الرفاس.

              (الرفاس هو بديل للمجذاف (الدافع)، كما المحرك هو بديل للانسان (مصدر الطاقة)).

              عندما نطبق كلمة الريح بمعناها البديل (القوة)، فأننا نتحدث عن القوة المحصلة (قانون نيوتن الثاني). وهذا المعنى صالح لكل ما كان، وما يكون، وما سيكون من طرق الدفع.

              -----***-----

              وأحيرًا هناك ملاحظة للقاريء الكريم؛ كنتُ أود تجهيز ووضع تفاصيل اخرى تطرقت إليها الايات الكريمة، اعتبرها قمة في روعة الوصف، ولكن لكثرة المشاغل وبعض الظروف فليعذرني القاريء، ولعل الله يأذن بلقاء اخر.

              وفي الختام نحمد الله ونشكره على عظيم فضله.

              Comment

              Working...