أيها المسلم ما الذي يشدك إلى الإسلام ؟؟ - موضوع نقاشي-

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • المحبة لله
    replied
    السلام عليكم

    اكثر ما يشدني في الاسلام شموليته، وموافقة احكامه للفطرة، وفي هذا دليل على مصدره الرباني..
    كما انني احب النبي وسيرته وشخصيته حبا عظيما.. وهذا مما يشدني كثيرا للاسلام، وسبحان الحكيم الرحيم الذي يعلم ان يضع رسالته.

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    ما الذي يشدك أكثر في الإسلام.

    هذه الصياغة أحسن ، حتى لو إفترضنا انتفاء ما يشده فهناك أشياء أخرى في الإسلام تشده إليه .

    ولكني مازلت من أنصار الصياغة التي استعملها الدكتور فخر الدين لأنه فكما قال الكلام لك واسمعي يا جارة ..

    فالموضوع هدفه لفت انتباه الملحد الذي لا يؤمن بالله تعالى أنه هو الخالق الهادي ..

    Leave a comment:


  • أميرة الجلباب
    replied
    ربما لو قلنا (ما الذي يشدك في الإسلام) تُحل الإشكالية من جهة الصياغة، والله أعلم.

    على العموم وجود السبب لا يعارض تأثير المسبب.
    فوجود أسباب جعلها الله تعالى سببا في هدايتي أو انجذابي نحو الإسلام، لا يعارض كون الرب عز وجل هو خالق هذه الأسباب ومسببها.

    والله أعلم.

    Leave a comment:


  • ATmaCA
    replied
    (فإرادة الله الهداية للعبد لا تلغي وجود شيء يشده إلى الهداية)
    صحيح ..
    وهذا هو الله تعالى الذى يشدك ويهديك ويصلح حالك وبالك ويزيدك يقينيا ورسوخا .. اللهم آمين .
    وليس بالتاكيد هذا الشىء الاخر الذى تشركه مع الله تعالى !

    انت فى مشاركتك قلت " الطمأنينة" لقد شدنى إلى الاسلام الطمأنينة , واخر يقول شدنى العدل , طيب أخى هل الواقع ان الطمأنينة هى التى شدتك ام الله تعالى ؟ هل العدل هو الذى شدك ام الله تعالى ؟
    هل فهمت مقصدى ؟
    فالذى يشدك هو الله .. اما الطمأنينة والعدل والحرية والعدالة ووو , هى امور "وجدتها" فى الاسلام هذا الدين الذى شدك اليه الله تعالى .. فما ذكرته انت اخى امور موجودة فى الدين ولم تشدك الى الدين بل ننسب الفعل ( الهداية ) لله تعالى الهادى والموفق ..

    لذلك عندما صححت السؤال قلت للاخ الفاضل فخر الدين ان السؤال يجب ان يكون :

    ما هى نعم الله عليك ؟
    ( فنقول الاسلام اعظم نعمة وبه حرية وعدالة وشورى وحب لله ولرسوله الخ )
    لماذا الاسلام هو افضل دين ؟
    ( لان القران به معجزات ولان الاسلام به كذا وكذا )
    ماذا وجدت فى الاسلام ؟
    ( وجدت الراحة والطمأنينة والحرية والعدالة والانقاذ من النار ودخول الجنة )

    وللتبسيط اكثر :

    عندما يكون السؤال :

    أيها المسلم ما الذي يشدك إلى الإسلام ؟؟

    فهذا معناه : ايها المسلم ما الذى هداك للاسلام ..
    او : ايها المسلم ما سر تمسكك بالاسلام لان يشدك فعل مضارع .
    فتقول - مثلًا - الحرية هدتنى للاسلام ! وهذا ما اعترض عليه ..

    وفى الحقيقة لا انا شددت ولا غيرى ولا املك لنفسى ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا .

    وجزاكم الله خيرًا الاخت ايمان نور , ونعم هذا ما قصدت ( الصيغة فقط ) , حفظكم الله وزادكم الله علمًا وفهمًا وتوحيدًا خالصًا له عز وجل ونحن معكم والجميع , وآسف مرة ثانية لو كنت سببت اى تشتت فى الموضوع ..

    والحمد لله رب العالمين .

    Leave a comment:


  • ايمان نور
    replied
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
    جزاك الله خيرا وبارك فيك ورفع قدرك في الدارين
    ما قصده الأخ الفاضل أتماكا حفظه الله هو ما رأيته حين قرأت العنوان والله أعلم بالصواب
    فمقصود الأخ أتماكا أن شريعة الله ليست موضع شد وجذب وقبول ورفض وإلا وقعت تحت الأهواء فتلك سترفض الزواج بأربعة وهذا لن يوافق على الحدود وهكذا فالأمر ليس نافلة بل إذعان وطاعة وامتثال للحق ،،
    ولكن يعلم من موضع الدكتور فخر الدين حفظه الله أن قصده ما الذي تفهمه من قول الله تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ‏‎ ‎دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ ‏لَكُمُ ‏الإِسْلاَمَ دِيناً‎
    ما الذي تعلمه من تمام هذا الدين وفضله وتفضيله وتفضيل نبيه وأمته على من سواهم وهنا أضع هذا الرابط
    واستمتع معكم بالردود الطيبة
    والحمد لله علي نعمة الإسلام التامة .

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    السلام عليكم و رحمة الله

    أضم صوتى الى صوت أخونا ابراهيم عندما قال
    (فإرادة الله الهداية للعبد لا تلغي وجود شيء يشده إلى الهداية)

    و لو لم يكن هناك عنصر شد لما قال رب العالمين واصفا دينه بالقيم فى أكثر من موضع

    (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ }

    { ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ }

    { وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }

    و فى ذلك اشعار بالمقارنة مع أى دين غير الاسلام
    فالاسلام هو الدين القيم و غيره ليس كذلك

    و فى ذلك عنصر شد للنفوس و طمأنة لها بأنها سائرة الى أحسن دين
    دين القيم العليا
    دين يعرفنا قدر الرب و يعرفنا كيف نعظمه
    دين يعطى للعبادة قدرها
    دين يعرفنا بالأخلاق القويمة و يحفظ للناس حقوقهم فى النفس و الأهل و المال
    دين يعرفنا قدر الأبوين و قدر جهدهما
    دين يعرفنا بقدر الأسرة و قدر الزوجة و قدر الأبناء

    دين أوله فى الدنيا طمأنينة القلب بذكر الله
    و آخره الفوز بالجنة و النجاة من النار

    و الله الذى لا اله الا هو
    لو لم أكن مسلما
    لتمنيت أن أكون فى التو و اللحظة مسلما
    بعد أن تمنيت لنفسى و قلبى تلك القيم العليا

    رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولا

    Leave a comment:


  • WaLd MosLem
    replied
    بســم الله الرحمن الرحيــم ..

    الاسـلام ..

    ما أحلاه .. ما أطيبه والله

    وقبل كل ذلك الله ..

    ماأجمل هـذه الكلمـه ..

    يااااه .. يالله .. يارب ..

    انها الطمئنينـه .. الراحـة .. السعادة ..

    اللهم كما احييتنا وفطرتنا على الاسلام فـ امتنا عليه غير مفتونيين ،
    اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي وقلب اخواني هنا ومن وقلب من أحب على دينك ..

    ..

    Leave a comment:


  • amro676
    replied
    أكثر ما شدني للإسلام هي تلك العلاقة المميزة بين العبد و ربه الإحساس انني لست وحدي و ان هناك من أستطيع ان أتوكل عليه فلا يضيعني فرغم ان دخولي الحقيقي في الإسلام ( و كنت قبلها مسلما بالاسم فقط ) كان عقليا إلا ان هذا الشعور كان الأكثر تأثيرا في نفسي فلم أشعر قط بالطمأنينة و الأمان إلا في الإسلام و لكن بالتأكيد هناك أمور كثيرة أخرى

    Leave a comment:


  • راتانيا
    replied
    اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثانيا ما يشدنى الى دينى اشياء كثيرة

    اولها اننى عشت طوال عمرى مسلمة اسما فقط فقط ارتديت حجابى ولم افكر قط فيما على فعله تجاه هذا الدين وماذا يشدنى فى دينى وكنت اشعر اننى بعيدة كل البعد عن الهى وربى لم احاول قط التقرب منه وعنما كانت تاتى الفكرة على ذهنى كنت اجل الامر حين انضج اكثر اشياء فقط اريح بها الجزء الذى ما كان ينبض فى ضميرى

    ومنذ حوالى سنة او كثر اتجهت الى الهى وتقربت منه اولا بالصلاة

    كنت اودى صلاتى فقط ايضا لاننى على فعلها

    ولكن مع مرور الوقت ومع زيادة تقربى الى رب الكون

    ومع زيادة شعورى ان الهى قريب منى كثير وانه الباب ااول والاخير لتحقيق ما تمناه فى الدنيا والاخرة

    بدات اشعر بحلاوة الصلاة ومدى جمالها حتى لو اطال بى الوقت اثناء الصلاة

    ولكن بدء الشيطان يدخل الى بوساوسه فى كل مرة بموضوع شكل

    ولكن يعلم الله كم اجهاده وكم احاول ان انجو بنفسى بعيدا عن تلك الهموم التى يزرعها داخلى

    وان اعمل نفسى بفضل الله كيف ان ارضضضى عنه وارضاة بعد ان يحل قضاه على اشياء كثيرة وجدت نفسى اننى غافله عنها

    على فعلا فقط من اجل ارضاء الله

    اجمل شئ فى الوجود

    دينى هو اجمل واقرب وسيلة للتقرب وارضاء الله

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    فارادة الشد هذه - خصوصًا فى موضوع مثل هذا - انسبها لله تعالى وليس لنفسى , فاقول الذى شدنى الى الاسلام هو الله تعالى .. هو الهادى .. وان قلت شيئا اخر لا اكون موحدا خالصا!
    وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين

    ثبتت مشيئة الإنسان هنا الخاضعة لمشيئة الله تعالى ، فإرادة الله الهداية للعبد لا تلغي وجود شيء يشده إلى الهداية.
    أو قل ما ذلك إلا سبب من الأسباب التي جعلها الله تيسر الطريق أمام عبده وتحببه في الإيمان به .
    والله أعلم

    الإكتئاب
    وآسف .... اذا كانت وجهة السؤال لغير المنتسبين لزريبة "اللاأدرية"
    وآسف .... على حالاً لم يبلغ بصاحبه جراب نعل احدكم !

    فلا تعجب ياإبراهيم ..
    فهناك غيره تراوده نفسه على ذلك
    صوت محزن ، أشعر وكأنه قادم من بئر مظلم عميق ، يطلب النجدة !
    ولكن الغريب أن هناك حبل ممدود فلماذا لا يتمسك به صاحب الصوت ؟ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ .

    Leave a comment:


  • الاشبيلي
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما شدني في الاسلام؟؟؟


    اولا ان مهندس ولدت في جنوب اليمن عام 1982

    في اوج الدعوه الاشتراكية هناك

    للاسف كان الدين هناك مهمل الى شكل كبير بالرغم من ان اصول والدتي تعود الى الى السادة الاشراف

    وبالرغم من ان والدتي علمتني الكثير في الدين الا ان الافكار الماركسية منتشرة في المدارس وفي الحياة العامة

    فللاسف الشديد تربيت مهمل للدين لا اصلي ولا اعرف الكثير عن محمد ودينه العظيم كنت اعرف لينين وستالين وجورباتشوف اكثر من محمد

    لهذا عندما اكملت الثانوية دخولي عالم الانترنت تلقفتني ايدي المنصرين والملحدين وغيرها من الملل والنحل الضاله

    والقيت في نفسي الشبهات

    مما دفعني الى القرأة ثم القرأة الى ان توصلت الى الحق بعينه ادعوا الله ان اموت عليه وان لايفتنني ابدااا

    وان يتوفني قبل ان يضلني

    اخواني قد لايعلم كثير منكم هو عذاب ان تعيش بعيد عن الله ضال تائه

    اخواني ماشدني بالاسلام هو كل ماكتبه الاخوة اعلاه

    ماشدني بالاسلام انه افضل شىء عرفته الانسانية من كمال وطمأنينه يستحيل ان نجدها في غيره من الاديان او المعتقدات

    يكفي ان ترفع يديك وتقول يارب بدون شرك او الحاد او تحريف او تزييف

    توحيد خالص ونقي

    قال تعالى((وقال ربكم ادعوني استجب لكم)) غافر

    يارب توفني مسلما والحقني بالصالحين

    لقد طال انتظاري وازداد شوقي يارب

    لاتعذب انسان شهد لك بالوحدانية وآمن بك وخاف منك

    يارب انا الضعيف الذي قويته

    انا الفقير الذي اغنيته

    انا الضال الذي هديته

    انا السقيم الذي داويته

    يارب يا اله الكون يمن خلقتني خذ بناصيتي

    اللهم لاتكلني الى نفسي فاعجز عنها ولاتكلني الى المخلوقين فيضيعوني

    يارب يا الله ما احلاها من كلمة ما اجملها ما اروعها

    والله لولا الاسلام لقتلت نفسي يوم ولدت ولولا الله ما حييت

    اعتذر عن الاطالة

    Leave a comment:


  • che-anees
    replied
    السلام عليكم و رحة الله و بركاته....

    اما ما جعلني اعود الى هذا الدين العظيم .... بعد فضل الله علي و نعمته
    فهو خطاب العقل في هذا الدين ... فوالله الذي لا اله الا هو ما قرات كتابا يتطلب امعان العقل فيه اكثر من كتاب الله القران الكريم .....

    تحية

    Leave a comment:


  • أميرة الجلباب
    replied
    موضوع جميل واختيار موفق.

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فخر الدين المناظر مشاهدة المشاركة
    فما الذي يشدك إلى الإسلام وفقك الله ؟؟؟

    شموليته وكماله وإحكامه.
    Last edited by أميرة الجلباب; 10-29-2009, 01:33 PM.

    Leave a comment:


  • ATmaCA
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين ..

    فما الذي يشدك إلى الإسلام وفقك الله ؟؟؟
    معذرة أخى الحبيب ولكن السؤال خاطىء ..

    فارادة الشد هذه - خصوصًا فى موضوع مثل هذا - انسبها لله تعالى وليس لنفسى , فاقول الذى شدنى الى الاسلام هو الله تعالى .. هو الهادى .. وان قلت شيئا اخر لا اكون موحدا خالصا! , ( والله لولا الله ما اهتدينا ) .. ( ووجدك ضالا فهدى).

    للتوضيح , قد اقول مثلا شدنى الى الاسلام القران الكريم او الحرية او العدالة الاجتماعية او الشورى الخ .. فانا بهذا الشكل انسب الهداية لنفسى , فاقول لاننى ادركت بلاغة القران الكريم , او اقتنعت بالاعجاز العلمى او غيره ..

    هذا السؤال المفروض ان يوجه لشخص يريد الدخول فى الاسلام , شخص لايعرف التوحيد , فيقول يشدنى فى الاسلام كذا وكذا , اما نحن فمن المفروض اننا "شدنا وخلاص!" و ادركنا التوحيد , فننسب الهداية لمن نسبها لنفسه .. وهو الله تعالى ..

    كما انه لايوجد شىء اسمه ما الذى يشدك فى الاسلام , مثل ما الذى يشدك فى ماركة اسوس مثلا ( اقوم بالتوضيح فقط ) فتقول كذا وكذا فاقول لأ والله وحشه نشوف غيرها ! , فالايمان بالله واجب وليس اختيارًا او رفاهية , ان دلى كل بدلوه وقال يشدنى كذا او كذا لصارت الرفاهية من موجبات الايمان , وهذا ليس فى ديننا ..

    قد نسأل مثلا "ما الذى يشدك فى المنتدى" !! او ما الذى يشدك فى الكلية الفلانية , او ما الذى يشدك فى الشيخ الفلانى , اما .. ما الذى يشدك فى الايمان او ما الذى يشدك فى الاسلام او فى الله تعالى الخ .. كلها اسئلة خاطئة.

    الايمان بالله تعالى واجب والزام , لذا من يكفر فهو فى النار , وهذه ليست من الامور الترجيحية التى ننجذب اليها مثلا فنقول ما الذى يشدك فى الحجاب وما الذى يشدك فى النقاب - حتى ان هذه الامور تؤخذ بالادلة - , او هو امر قد ياخذ به بعضنا ويرفضه البعض الاخر ..

    هذا قد يحول الدين الى اختيار وليس ضرورة عقائدية ..

    هب اننى قلت يشدنى فى الاسلام - كما قال الاخوة - الحرية او الكرامة او الامن او العدالة الاجتماعية او الشورى او العدل او الرحمة او او من الامور المعروفة , فتنقلب المسألة لحرية اختيار ( وجدت فيه كذا لذلك دخلته ) .

    اريد ان اقول ان مسألة الايمان واجبة على كل عاقل بالغ! ولا يشدنا فى الاسلام غير ان الله امر بذلك وكفى , وليس لان به هذا الشىء الذى شدكم اليه! , و إن على فرض انتفاء سبب من الاسباب لايعنى ذلك رفض الدين بل ايجابه على النفس ان صح التعبير !

    وهب اننى قلت لك ما الذى يشدك فى الله تعالى ؟ فقلت
    - لانه رحيم ..
    طيب هب هو غير رحيم هل ستكفر به ؟!

    الاجابة لا لانك عبد له سبحانه وتعالى , اذن المسألة ليست اختيارية وليست ذوقية , والله تعالى اعلم ..
    وانا لا اهاجم طبعا , ولكن اقول ما الذى لم "يشدنى" فى هذا الموضوع ( ابتسامة ) .

    كما ان كلمة "شدنى" كلمة لاتفيد الدوام , اذ ربما اقول اليوم شدنى فلان وغدا اقول شدنى علان .

    وعندما تدخل الاسلام فانت لاتدخل فيه لأنه شدك كذا او كذا , بل لانك ادركت ان الايمان بالله واجب - وإلا عليك ان تقول دخلت هذا الذى شدك وليس الاسلام - وانه من العيب - كل العيب - ان اجحد خالقى ولا اطيع اوامره واجتنب نهيه.

    ثم ان الامر لو كان بهذا الشكل لكنا وجدنا الايات تسألنا يعجبنا ذلك الامر ام لا ..
    ( مثل ما يفعل الدكتور طارق سويدان هداه الله ) ..

    وهب اننى قلت لك :
    لايشدنى فى الاسلام شيئا غير اننى اطيع ربى ! , اجد هذا تمام التوحيد ( بالرغم من تميز ديننا ) ولكن لا ابنى دينى على شدى لشىء معين فى الدين , فان فرضا انتفى هذا الشىء انتفى دينى .

    هذا انا كمسلم , وحتى غير المسلم لايبنى دينه على شده لشىء معين , لان ما ستختاره قد يكون موجودا فى مذاهب فكرية معينة وهذا سيفتح بابا الى المقارنة والجدل!

    الصحيح ان تقول انا مسلم لان الله امرنى بذلك .. لا ان تقول :
    انا مسلم لان الاسلام به حرية
    انا مسلم لان الاسلام به عدل
    انا مسلم لان الاسلام به شورى
    الخ

    كل ذلك ذائقة شخصية , بل فى الاسلام ما قد ينفر منه البعض , مثل الصلاة خمس مرات يوميًا , هو امر متعب للكثير من الناس , ولكننا نفعله لان الله امرنا بذلك ووجدنا فيه ما نبحث عنه , والحجر الاسود ورمى الجمرات والكثير من الامور التى لو لم توجد فى الاسلام لما وافق عليها احد ..

    فليست الحرية او العدل او او تشدنى الى الاسلام
    بل الله هو الذى يوفقنى ويهدينى ..

    ولتصحيح السؤال - اقترح ولا الزم احدا - ان يكون :
    ما هى نعم الله عليك ؟
    لماذا الاسلام هو افضل دين ؟
    ماذا وجدت فى الاسلام ؟
    الخ

    وليس ما الذى يشدك الى الاسلام ..

    لان الله هو من يشدنى , ولان الاسلام هو الهداية , والهداية من عند الله , لذا الذى يشدنى هو الله ..

    والفرق - ولا اظنه يخفى عليك - ان فى سؤالك أخى الفاضل اختيار لا استسلام , اما الاسئلة اعلاها فهو مجرد ذكر لمحاسن الاسلام كما عرفنا اياها الله تعالى .

    والله لولا الله ما اهتدينا ** ولا تصدقنا ولا صلينا .

    فالله سبحانه هو الذي جعل المسلم مسلما والمصلي مصليا ( كما يقول ابن القيم رحمه الله ).
    قال تعالى :
    (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون )

    يقول الامام ابن القيم رحمه الله :

    وهذا المشهد من أعظم المشاهد وأنفعها للعبد وكلما كان العبد أعظم توحيدا كان حظه من هذا المشهد أتم.
    وفيه من الفوائد أنه يحول بين القلب وبين العجب بالعمل ورؤيته فإنه إذا شهد أن الله سبحانه هو المان به الموفق له الهادي إليه شغله شهود ذلك عن رؤيته والإعجاب به وأن يصول به على الناس فيرفع من قلبه فلا يعجب به ومن لسانه فلا يمن به ولا يتكثر به وهذا شأن العمل المرفوع.
    ومن فوائده أنه يضيف الحمد إلى وليه ومستحقه فلا يشهد لنفسه حمدا بل يشهده كله لله كما يشهد النعمة كلها منه والفضل كله له والخير كله في يديه وهذا من تمام التوحيد فلا يستقر قدمه في مقام التوحيد إلا بعلم ذلك وشهوده فإذا علمه ورسخ فيه صار له مشهدا وإذا صار لقلبه مشهدا أثمر له من المحبة والأنس بالله والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته ما لا نسبة بينه وبين أعلى نعيم الدنيا ألبتة. وما للمرء خير في حياته إذا كان قلبه عن هذا مصدودا وطريق الوصول إليه عنه مسدودا بل هو كما قال تعالى { ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون } . انتهى .

    وكانك تقول لله تعالى انا اخترت الاسلام بنفسى! , وها انا اذكر لك مميزاته ولماذا اخترته , الحق إنك يجب عليك ان تؤمن لانه خير لك ولان الله غنى عنك ..

    الله يقول فى سورة الحجرات :

    ( يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)

    فالله هو الهادى وهو الموفق ..

    والحمد لله رب العالمين .

    Leave a comment:


  • .. فراشٌ مبثوث ..
    replied




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    فما الذي يشدك إلى الإسلام وفقك الله ؟؟؟

    حينما يحتضنني دين ليس له الا إله واحد لا شريك له رحمن رحيم عفو غفور بي كوني ( فرد من افراد دينه ) ، عادل ، حرم الظلم على نفسه وعلى أهل دينه ( الاسلام ) ورغم أنني كثير التقصير في حقوقه علي الا أنه يستجيب لي حينما ألتجي له وألوذ به وارفع كفوفي اليه فـ اسأله ويجيبني ( فله الحمد أولاً وآخرى ) ، تسمو روحي وتتعلق بهذا الإله الكريم الحليم الرحيم ، فـ تتوجه كل اعضائي لـ تسجد شكراً له أن فطرني على دينه واختارنا أن اكون موحد له ..
    السعادة الآن تنهمر من جفوني وأنا اتحدث بكل تقصير عن ديني وإلهي ، كثيراً ماحاول ان اسكب سعادتي على سطور فـ تقف كل جوارحي عن الحديث لحجم الأمواج التي تتزاحم لتخرج اولاُ بسبب سعادتي بهذا الدين العظيم ..

    اللهم كما احييتنا وفطرتنا على الاسلام فـ امتنا عليه غير مفتونيين ،
    اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي وقلب اخواني هنا على دينك ..

    والله ثم والله ثم والله أني في سعادة لا يعلمها الا خالقي سبحانه فـ اسأله أن يهدي ضال المسلمين وان يهدي الملحدين وغيرهم لمعرفته حق المعرفه ليعيشوا ماتبقى لهم في سعادة ..
    والله لو كانت هناك اجهزه تقيس مدى سعادة الروح فينا كـ مسلمين موحدين لـ تشنجوا وانذهلوا من هم على غير دين الله من هول مايرون من درجات السعادة التي وهبنا اياها الله ( الحمد لله الحمد لله الحمد لله ) .





    حُبي لله
    ثم للموحدين .







    [/b]

    Leave a comment:

Working...