فما الذي يشدك إلى الإسلام وفقك الله ؟؟؟
(فاعلم أنه لا إله إلا الله)
فلا معبود سواه
رب موسى وهارون رب عيسى وإبراهيم ربنا ورب كل شيء فاطر السموات والأرض
يحيى العظام وهي رميم
كما انشأها اول مرة
يُحيط بكل شيء علماً فله العبادة خالصة
لا إشراك في إلوهيته وربوبيته ولا نفي لأسماءه وصفاته جل وعلا
شدني للإسلام حياة البرزخ الذي كنت اجهله حينما كنت اتسائل
اين ذهب ابي؟
بل اين ذهب اخي وعمي وجدي؟
شدني للإسلام
معرفتي الغاية من جودي في هذه الدنيا
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
فليست حياتي عبث انام وأصحو وأتناول الطعام ثم اعاود النوم من جديد إلى ان انتحر فراراً من عبثي
فأُهلِك نفسي بخسران دنياي وأخرتي
شدني إلى الإسلام
حبي لمن خلقني
الذي كلما انحنت له رأسي خاضعة ذليلة
زادت نفسي به قوة وعزة
فلا وسيط بينى وبين ربي
فإذا اذنبت لا اذهب لقسيس اخبره عن ذنوبي ويعطيني صك مغفرته وبها اظن قد ضمنت الجنة وإن عدت لذنبي
بل ألوذ إلى ربي بمناجاته وأخبره عن حالي وهو اعلم مني بنفسي جل وعلالا
وأشكو إليه قسوة قلبي وغربتي بين اهلي
فتنزاح غمة احزاني بمناجاته جل وعلا
انه ارحم بي من نفسي سُبحانه
شدني إلى الإسلام انه كلما استمعت او قرأت عن حال من يدخلون في دين الله
فأفر إلى ديني اتمسك به وأزداد يقيناً فوق يقيني
شدني إلى الإسلام
حب الأنبياء والمرسلين
حينما ابتلى سيدنا داوود ونزغ الشيطان بين سيدنا يوسف وإخوته وسيدنا اسماعيل يفديه ربي بكبش عظيم
وسيدنا نوح عليه السلام وهو يشكوا إلى ربه ( قال ربِ إنِىّ دعوت قومي ليلاً ونهاراً * فلم يزدهم دعاءى إلا فراراً * وإنِىّ كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم فِى ءاذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا)
وحبي لمن اخبرنا عن حال الدنيا وأهلها وأوصانا بالتمسك بكتاب الله جل وعلا وسنته صلى االله عليه وسلم
شدني للإسلام لا يتسع له التعبير او الكلام فكان لزاماً علينا الإجابة
وفقكم ربي ويحميكم ويثبت قلوبكم على طاعته
واستغفر الله العظيم وأتوب إليه



Leave a comment: