أيها المسلم ما الذي يشدك إلى الإسلام ؟؟ - موضوع نقاشي-

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • زاد المعاد
    replied

    فما الذي يشدك إلى الإسلام وفقك الله ؟؟؟
    شدني إلى الإسلام إنقياد نفسي له اي فطرتي التي نمت في ظل الإسلام متمثلة في قوله تعالى

    (فاعلم أنه لا إله إلا الله)

    فلا معبود سواه

    رب موسى وهارون رب عيسى وإبراهيم ربنا ورب كل شيء فاطر السموات والأرض

    يحيى العظام وهي رميم

    كما انشأها اول مرة

    يُحيط بكل شيء علماً فله العبادة خالصة

    لا إشراك في إلوهيته وربوبيته ولا نفي لأسماءه وصفاته جل وعلا

    شدني للإسلام حياة البرزخ الذي كنت اجهله حينما كنت اتسائل

    اين ذهب ابي؟

    بل اين ذهب اخي وعمي وجدي؟

    شدني للإسلام

    معرفتي الغاية من جودي في هذه الدنيا

    (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

    فليست حياتي عبث انام وأصحو وأتناول الطعام ثم اعاود النوم من جديد إلى ان انتحر فراراً من عبثي

    فأُهلِك نفسي بخسران دنياي وأخرتي

    شدني إلى الإسلام

    حبي لمن خلقني

    الذي كلما انحنت له رأسي خاضعة ذليلة

    زادت نفسي به قوة وعزة

    فلا وسيط بينى وبين ربي

    فإذا اذنبت لا اذهب لقسيس اخبره عن ذنوبي ويعطيني صك مغفرته وبها اظن قد ضمنت الجنة وإن عدت لذنبي

    بل ألوذ إلى ربي بمناجاته وأخبره عن حالي وهو اعلم مني بنفسي جل وعلالا

    وأشكو إليه قسوة قلبي وغربتي بين اهلي

    فتنزاح غمة احزاني بمناجاته جل وعلا

    انه ارحم بي من نفسي سُبحانه

    شدني إلى الإسلام انه كلما استمعت او قرأت عن حال من يدخلون في دين الله

    فأفر إلى ديني اتمسك به وأزداد يقيناً فوق يقيني

    شدني إلى الإسلام

    حب الأنبياء والمرسلين

    حينما ابتلى سيدنا داوود ونزغ الشيطان بين سيدنا يوسف وإخوته وسيدنا اسماعيل يفديه ربي بكبش عظيم

    وسيدنا نوح عليه السلام وهو يشكوا إلى ربه ( قال ربِ إنِىّ دعوت قومي ليلاً ونهاراً * فلم يزدهم دعاءى إلا فراراً * وإنِىّ كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم فِى ءاذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا)

    وحبي لمن اخبرنا عن حال الدنيا وأهلها وأوصانا بالتمسك بكتاب الله جل وعلا وسنته صلى االله عليه وسلم

    شدني للإسلام لا يتسع له التعبير او الكلام فكان لزاماً علينا الإجابة

    وفقكم ربي ويحميكم ويثبت قلوبكم على طاعته

    واستغفر الله العظيم وأتوب إليه

    Leave a comment:


  • مشرف 1
    replied
    بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فذكر من هيئته فقال رسول الله على الله عليه وسلم : " ادنه فدنا . فقال : ادنه فدنا . فقال : ادنه فدنا ، حتى كادت ركبتاه تمسان ركبتيه ، فقال : يا رسول الله ، أخبرني ما الإيمان أو عن الإيمان . قال : تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر . قال سفيان : أراه قال : خيره وشره . قال : فما الإسلام ؟ قال : إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان وغسل من الجنابة ، كل ذلك قال : صدقت صدقت صدقت . قال القوم : ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا كأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قال : يا رسول الله ، أخبرني عن الإحسان . قال : أن تعبد الله أو تعبده كأنك تراه فإلا تراه فإنه يراك . كل ذلك نقول : ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا . فيقول : صدقت صدقت . قال : أخبرني عن الساعة . قال : ما المسئول عنها بأعلم من السائل . قال فقال : صدقت . قال ذلك مرارا : ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا . ثم ولى . قال سفيان : فبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : التمسوه ، فلم يجدوه . قال : هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم . ما أتانا في صورة إلا عرفته غير هذه الصورة .

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    اما ما شدني الى الاسلام فهو انني اعبد ربا أراه ؟؟؟

    Leave a comment:


  • مشرف 3
    replied
    أرجو أن لا يحيد الأعضاء عن قيد الدكتور فخر الدين

    لهذا فالمطلوب من العضو بأن يفصح عن أكثر ما يشده إلى الإسلام، والمشاركة -رعاكم الله- لزام على أعضاء المنتدى المسلمين كيفما كان مستواهم الفكري.

    Leave a comment:


  • أدناكم عِلما
    replied
    علماني بحق، أول ما تبادر إلى ذهنه لما استعرض دينه هو الرفق بالحيوان، هل هذا أعظم ما تعرف عن الإسلام
    لا لانه ربما يرحمُ الاسلام اصل نشاته بزعمهم فوجد في الاسلام ما لم يجده عند مُخترعي نظرية النشوء والارتقاء فهم يقتلون ويذبحون ويُشردون
    الانسان فضلا عن الحيوان

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    اللي يشدني للإسلام أمور عديدة مثل الرحمة بالحيوان
    علماني بحق، أول ما تبادر إلى ذهنه لما استعرض دينه هو الرفق بالحيوان، هل هذا أعظم ما تعرف عن الإسلام

    Leave a comment:


  • niels bohr
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sami مشاهدة المشاركة
    اشكر الزميل صاحب الموضوع على هذا السؤال المهم
    اللي يشدني للإسلام أمور عديدة مثل الرحمة بالحيوان - الاهتمام الكبير بتربية الانسان لنفسه ومحاسبتها - عدم تقديس الافراد عدا الانبياء - وعديد من الامور الاخرى اراها بالاسلام ولا اراها في ديانات ومذاهب اخرى وهي مما يشدني للاسلام ويقنعني بانه ديانة انسانية عامة وليس ديانة عظماء فقط
    جميل أن نسمع وجهة نظر علمانية في هذا الموضوع.
    مرحبا بك عزيزي سامي.

    Leave a comment:


  • Sami
    replied
    اشكر الزميل صاحب الموضوع على هذا السؤال المهم
    اللي يشدني للإسلام أمور عديدة مثل الرحمة بالحيوان - الاهتمام الكبير بتربية الانسان لنفسه ومحاسبتها - عدم تقديس الافراد عدا الانبياء - وعديد من الامور الاخرى اراها بالاسلام ولا اراها في ديانات ومذاهب اخرى وهي مما يشدني للاسلام ويقنعني بانه ديانة انسانية عامة وليس ديانة عظماء فقط

    Leave a comment:


  • أدناكم عِلما
    replied
    كلمة جامعة واحدة
    فطرتي

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فخر الدين المناظر مشاهدة المشاركة

    فما الذي يشدك إلى الإسلام وفقك الله ؟؟؟
    وفق الله الجميع لما فيه رضاه
    يشدني إلى الإسلام باختصار :

    1- أنه الدين الحق {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19

    2- وضوح تعاليمه {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الأنعام151
    {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }النساء36

    3- شموليته {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

    4- توضيح سبب وجودي وواجباتي {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
    {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }الملك2

    5- توضيح مصيري {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الجمعة8

    6- توضيح الطريق إلى النجاة {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    جزاكم الله خيرا أيها الإخوة جميعا وبارككم الرحمان ...
    جزاك الله خيرًا..

    ولكن أخي فخر الدين ما الذي يشدك إلى الإسلام أنت ؟؟

    Leave a comment:


  • فخر الدين المناظر
    replied
    جزاكم الله خيرا أيها الإخوة جميعا وبارككم الرحمان ...

    لا أرى أي إشكال في طريقة طرح السؤال، وقد فهم المعنى جل الإخوة، إنما الإشكال في طريقة فهم السؤال من طرف الأخ الفاضل أتاماكا وألمح إلى ان ذلك ليس من تمام التوحيد وربما عنى بذلك شركا !! فأنا قلتُ ما الذي يشدك إلى الإسلام ولم أقل من الذي يشدك إلى الإسلام، والفرق بينهما واضح جلي لا يحتاج إلى تأويلات وطول بيان... ومعلوم بأن الله عز وجل هو الهادي، لكن ذلك لا ينفي ان هناك أشياء جعلها الله عز وجل أسبابا للهداية وهي منهجه ودينه الذي ارتضى وإلا فما الغاية من إنزال دين ؟ فلو أراد الله ان يسلم كل من في الأرض دون أسباب لفعل .. كما أن مسألة الإيمان ليست جبرا بل اختيارا وهذا معتقد أهل السنة .. والهداية أخي الفاضل معناها الإرشاد وفي اصطلاح الشرع حين تسند إلى الله تعالى هي الدلالة على ما يرضي الله من فعل الخير ويقابلها الضلالة وهي التغرير... لهذا فسؤال ما الذي شدك إلى الإسلام معناه ما السبب أو الأسباب التي جعلتك تدرك بأن هذا الدين هو الحق، وبدوره معناه ما هو الشيء في الإسلام الذي جعله الله سببا لهدايتك وتمسكك بدينه... وطبعا الكل ينسب نهاية إلى الله عز وجل... وطبعا بعد الإسلام لله عز وجل فإطاعة اوامره تكون لزاما على كل مسلم.. ومن أراد الاستزادة فعليه بتفسير ابن عاشور لسورة الفاتحة فبه كلام نفيس جدا في هذا الموضوع.

    لكن لو رأى المراقبون بان السؤال به إيهام فلا مانع من استبداله على الوجه الذي ترتضونه.

    والسلام عليكم.

    Leave a comment:


  • niels bohr
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فخر الدين المناظر مشاهدة المشاركة
    المواضيع النقاشية التي يدلي فيها كل عضو بما فتح الله عليه هي من أنفس المواضيع، خاصة إن كانت في ميادين الدعوة فإن الفائدة تعم ولا شك والدرر تتساقط على المشاركين والزوار على حد سواء.

    اختيار هذا الموضوع له دلالات وأهداف دعوية كثيرة، وهو أسلوب نفسي واجتماعي ناجع، والكلام لك واسمعي يا جارة ..

    طبعا الإسلام العظيم كله خير ولو تحدثنا عنه إجمالا لزمنا مجلدات بله ان نتكلم تفصيلا .. لهذا فالمطلوب من العضو بأن يفصح عن أكثر ما يشده إلى الإسلام، والمشاركة -رعاكم الله- لزام على أعضاء المنتدى المسلمين كيفما كان مستواهم الفكري.

    فما الذي يشدك إلى الإسلام وفقك الله ؟؟؟
    الإسلام هو الدين الوحيد الذي أعطى خالق هذا الكون حقه ووصفه كما يجب أن يكون.
    الأديان الأخرى أساءت للخالق بإضفاء الكثير من صفات النقص عليه كالتجسد والنسيان والندم إلخ...
    الإسلام هو الدين الوحيد الذي نزه الخالق عن كل هذه النواقص ووصفه كما يصفه الفلاسفة المعاصرون.
    وهذا لوحده يكفي.

    Leave a comment:


  • ابو يوسف المصرى
    replied
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    وبعد،

    الحمد لله الذي خلقنا مسلمين
    الحمد لله على نعمة الاسلام
    وكفى بالاسلام نعمه

    .كثيرا افكر والله يا اخوانى واقول لنفسي:

    ان الرحمن سبحانه رحمنا رحمة واسعة ...... فلقد خلقنا مسلمين من بين مليارات الناس ....فما اعظمها من رحمة.....ما اعظمها من نعمة.... الإسلام أعظم نعمة،....لأنه إذا لم نكن مسلمين بفضل الله فهذا معناه ان مصيرنا الى الهلاك والنار والعياذ بالله ، جزء قليل جدا هو الذي يدرك عظمة هذه النعمة ، لذلك فعلينا أن نستحضر هذه النعمة،وندعو الله تعالى بان يميتنا مسلمين كما خلقنا مسلمين وانويحشرنا مسلمين، ،ويحب ان يحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة

    إن حمد الله على نعمة الإسلام وشكره، لا يكون فقط باللسان والكلام والثرثرة، وإنما بالطاعة المطلقة لله تعالى، عن طريق عبادته واتباع أوامره وتجنب نواهيه، بعبارة أوضح، إن حمد الله على نعمة الإسلام لا يكون إلا باحترام هذه النعمة واعطائها الأهمية التي تستحقها، ألا وهي تنفيذ تعاليم الإسلام وأحكامه وواجباته.
    إن نعمة الإسلام تعني أن الله تعالى تفضل علينا بالاسلام الذى هو فلاح في الدنيا وفلاح في الآخرة ، وكلما تقربنا الى الله تعالى بعبادته حق عبادة فانه سبحانه يتقرب اليناا ،فينعكس ذلك على المسلم فيعيش في الدنيا مرتاح البال، مطمئن القلب هادئ النفس

    كلما اقترب العبد من ربه وجد في الاسلام الكثير الكثير
    ففي الاسلام اليسر وفيه البساطه
    وفي الاسلام الشموليه بكل معانيها
    وفي الاسلام الاسلام كل المثاليات متمثلة في شخص النبي وسنته المطهرة
    ------------------------------------
    تحية محبه واحترام لصاحب الموضوع ولكل المشاركين الكرام

    وفقنا الله جميعا. لكل ما يحبه ويرضاه

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    السلام عليكم و رحمة الله

    لماذا نفترض أن كل من يعبد الله يعبده طواعية و ليس كرها

    {أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }آل عمران83

    {وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ }الرعد15

    فالعبودية اما تشريف و اما تكليف

    فالذيم يعبودون الله عن علم و حب
    تعلقت قلوبهم بالله فلا يحتاجون الى عناصر شد

    أما الذين أيقنوا بعقولهم أنهم مربوبن لخالق واحد يستحق العبادة
    و لكن لم تخبت له قلوبهم
    فهؤلاء فى أمس الحاجة دوما الى ما يشدهم الى الاسلام و الى الطاعة

    (فمن زحزح عن النار و أخل الجنة فقد فاز)

    يا ترى كم هى قوة الشد المطلوبة للزحزحة عن النار


    بارك الله فيكم أيها الاخوة المسلمون جميعا

    فكلنا ندور فى حلقة واحدة و انما هى القلوب و نظرتها لله

    و لذا فانا اقدر كلام أخونا الحبيب أتماكا
    و اثق أنه كلام من تعلق قلبه بالله و لا اذكيه على الله
    و أثق أنه أراد للكل أن يكونوا كذلك

    و لكن سبحان من بيده قلوب العباد يقلبها كيف يشاء

    اللهم فاهدى قلوبنا الى حبك و مرضاتك على الوجه الذى يرضيك عنك

    و أرجو من اخوتى الأفاضل أن نترك النقاش حول كيفية السؤال

    و لنترك الاخوة يقولون ما فى قلوبهم عن الله و عن الاسلام

    ففيها و الله اقوال نافعة و ترقيق للقلوب

    و لنرى الله من قلوبنا خيرا

    Leave a comment:

Working...