شبهة ملحد يشك في عدل الله ؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة chrioute مشاهدة المشاركة
    نعم يوجد
    وانت تعرف ان القيم الاخلاقية والاجتماعية الانسان هو الذي وضعها
    قبل ان ندخل في تعريف العدل
    سندخل في تعريف القيم يا chrioute

    نحن ننظر إلى القيم باعتبارها معيارا تقارن على أساسه الأشياء أو الأفعال وبناء على هذا المعيار يمكن تقويم كل الأشياء في المجتمع من المشاعر والأفكار والأعمال والصفات والأشخاص والجماعات والأهداف والوسائل، فتحظى بالقبول أو الرفض.
    فالقيم تعتبر من النظام المجتمعي ومن قواعد التنظيم الجماعي والمجتمعي لانها معيار وتحكم بموجبها على السلوكيات وكل الأشياء في المجتمع .
    فالقيم هي التي تحدد قواعد السلوك السليم بحسب المعايير الواجب إتباعها والأخلاقيات الواجب الالتزام بها
    فالقيم هي معايير و موازين توزن بها الأقوال والأعمال
    وسميت القيم بذلك لديمومتها وشمولها وعمومها وثياتها
    فلا خلاف فيها ولا عليها بين البشر

    ومن اهداف القيم صون كرامة الإنسان وضمان حريته , وتأمبن حاجات الناس , وتحقيق مصالحهم والمحافظة على حقوقهم , وزرع الثقة بينهم وتشجيع التكافل والتعاون بينهم .



    العدل هو وضع الشيء في محله
    والظلم هو وضع الشئ في غير محله سواء بالقول او بالفعل
    فالعدل هو العدل والظلم هو الظلم أينما حللت وارتحلت

    وبالتالي لا يقال ولا يصح ان يقال عن اي قيمة اخلاقية انها نسبية

    من يدعي نسبية القيم والاخلاق هو بشر غير سوي - يعني أعوج أهوج -
    لان هذا الادعاء هو مجرد محاولة يائسة وبائسة منه لتفريغ القيم من محتواها وعدم تقدير العواقب
    وهذا هو التحايل والتلاعب والتمييع للتفلت من القيم ليس الا

    إن القيم نظام عادل يحقق السعادة للبشر وعندما تتصدع مفاهيمها نشهد إنحلال الشخصية الفردية والمجتمعية

    القوانين (الوضعية) وضعها بشر
    الخطأ والصواب فيها هم سببه ومنهم جاء
    وكذلك فالخلاف فيها هم سببه ومنهم جاء

    مع انه لاخلاف فيان العدل مفهوم وقيمة ثابتة

    فالعدالة الحقيقية مربوطة بالقيم التي جاء بها الإسلام
    لان قيم الاسلام مطقة
    وهي قيم ربانية منذ بلّغها انبياء الله الى البشر
    وكذلك ومؤصلة في العقول والفطر والنفوس .. السليمة

    وهكذا تضمن فعالية واستمرار وثبات القيم عند البشر ومنها قيمة العدل
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wald moslem مشاهدة المشاركة

      بس قولى انتا بئه .. ازاى أنا أثق فى ملحـد مش بيؤمن بوجـود اله .. ؟!..

      نعم
      كلام سليم
      يؤيده ويوضحه المقال التالي

      الإسلام و القيم الأخلاقية و الاجتماعية

      الأستاذ/ محمد زيادة


      إن أمة كأمة الإسلام لاتحتاج فى الأصل إلى من يبرهن لها على ضرورة التمسك بالخلق القويم، ولا من يبرهن لها على أهمية الحيوية الروحية، لكن تهمش الأنشطة الروحية، والضغوط الرهيبة التى تتعرض لها المبادئ الأخلاقية، والصعوبات الحياتية التى تواجه كل من يرفض المساومة على أخلاقه واستقامته، كل ذلك جعل لفت الأنظار إلى "مركزية" الأخلاق فى أى تنمية- متكاملة- أمرا بالغ الأهمية.

      فالإسلام هو دين الله الذى أوحاه إلى سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وفيه عقيدة، وشريعة والعقيدة بكلياتها أصل، والشريعة بأحكامها التفصيلية فرع وإن صحت عقيدة المرء، صح عمله وإن فسدت فسد عمله. وأركان العقيدة هى، أركان الإيمان وأركان الشريعة هى أركان الإسلام، وفروعه من عبادات ومعاملات وقيم وأخلاق وقد عبر القرآن الكريم عن العقيدة والإيمان وعن الشريعة بالعمل الصالح فورد الإيمان مقترنا "بالعمل الصالح.. فى أكثر آيات القرآن الكريم لأن العلاقة بين الإيمان والعمل الصالح علاقة السبب بالنتيجة وعلاقة الشجر بالثمر قال تعالي (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا) سورة الكهف آية 107.

      ولأن الإسلام دين الفطرة فقد راعى فى الإنسان الجانب العقلى وجعل كماله معرفة الحقائق المطابقة للواقع المؤيدة بدليل قطعى، وراعى فى الإنسان الجانب السلوكى وجعل كماله انطلاقة من حقائق يقينية وتوجيهه نحو هدف كبير لتحقيق سعادة الفرد والمجتمع فى الدنيا والآخرة، فلقد وضح النبى- صلى الله عليه وسلم- إن الهدف الكبيرمن بعثته إرساء البناء الأخلاقى فى الفرد والمجتمع بقوله "إنما بعثت معلما"، (إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) فالنبى- صلى الله عليه وسلم- هو المثل الأعلى للخيرية والكمال، وحسن الخلق، وهو الذى يُدْنى المسلم من كمال الإيمان وتمام الخير.



      إن هذه القاعدة هى التى تمكن الناس من تحمل لأواء الظروف الصعبة دون أن يتحللوا أو ينحرفوا، فحين يصاب الناس بضائقة اقتصادية شديدة فإن القاعدة الأخلاقية تدفعهم إلى إغاثة الملهوف وإطعام الجائع، والصبر على المدين المعسر، إلى جانب التمسك الشخصى، وعدم الرضوخ لمقتضيات الظروف الصعبة، فنجد المسلم يمتنع عن الرشوة والسرقة والغش وكل أنواع الكسب المحرم مع فاقته الشديدة، وذلك اتكاء على مالديه من قيم ومقاومة روحية لدواعى التحلل.

      إن هذه القاعدة هى الرصيد الاحتياطى الضخم الذى تعتمد عليه الأمم فى ترميم العديد من جوانب شخصيتها وحياتها.


      إن دراسة الحضارات توقفنا على حقيقة كبرى، وهى أن مصير الإنسان كان يتوقف دائماً على أمرين: علاقته بربه، وعلاقته بأخيه الإنسان. والبعد الأخلاقى هو المركز والمحور فى هاتين العلاقتين. وحين ينحط الإنسان يتحول عن عبادته لربه إلى عبادته لذاته وشهواته. وتسود علاقته بالآخرين القوة بدل الرحمة،والتفرق بدل التفاهم، وينصرف عن العناية بالروح إلى العناية بالجسد، وعن الاهتمام بالمبدأ إلى الاهتمام بالمصلحة، ويتحول المجتمع كله إلى غابة "آكل اليوم ومأكول غداً".

      إن المسألة الحاسمة فى مجال الأخلاق هى (إطارها المرجعى) بمعنى المصدر الذى نستمد منه الحُكم علي حسن الخلق أو قبحه، والجهة التى ستتولى الإنابة أو العقوبة علي ذلك الخلق.
      فى العالم الغربى تحول الإطار المرجعى للأخلاق (من الوحى)إلى (العقل) ،ولم يبق أى مجال للفرار من ( النسبية الأخلاقية)، حيث أصبح الطريق ممهداً لتطور الأخلاق الفاضلة، وإمكان تحولها إلى (رذائل فى ثوب فضائل).

      والطريق الوحيد للحيلولة دون هذه الحالة يكمن فى تدعيم الرقابة الذاتية، وتعزيز علاقة العبد بربه- جل وعلا- وتحفيز الإرادة الخيِّرة فى الناس.

      ونحن على يقين من أن تيار الشهوات والنزوات الجارف لايمكن أن يقابل إلا بتيار روحى متدفق من المشاعر والأحاسيس الإيمانية، الذى نستمد منه الطاقة على الاندفاع فى طريق الخير، والطاقة على كبح جماح الشهوات .
      وإن كثيراًَ من الشباب الذين جرفهم تيار الجنس والمجون والخلاعة لم يكونوا بحاجة إلى أدلة على فضل العفة والاستقامة، وإنما كانوا بحاجة إلي شىء من المعانى التى تفيض على القلب بسبب تذوق طعم العبودية الحقّة لله ، والإحساس الصادق بمعية الله- تعالى لهم واطلاعه عليهم.
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • chrioute
        عضو
        • Sep 2009
        • 35

        #18
        بس قولى انتا بئه .. ازاى أنا أثق فى ملحـد مش بيؤمن بوجـود اله .. ؟!

        ازاى اثق انه مش هيخونى .. ومتقوليش ضميره .. هو هيخاف من إيه يعنى لو ضرنى ؟!
        ليس كل ملحد يخون
        وانا ساتكلم معك بحكم تجربتي مع بنت تومن بوجود الله وتضع حجاب ولكن ولكن ولكن ولكن خانتني
        هذا يعني انا الوفاء ليس صفة تخص المومنين وانت تعرف ذلك
        هو هيخاف من إيه يعنى لو ضرنى ؟!

        مفيش فى اعتقاده رب هيحاسبه ولا هيعاقبـه ؟! يعنى ممكن يضعف جدآ فى أى وقت وأدام أى حاجه ..
        يعني انت -ربما- وفي فقط لانك تخف من ربك
        يا صاحبي القيم ليس الله من وضعها انما اانسان
        فيه حاجات بالفطـره .. الذكـر يرغـب فى الأنثــى .. الام حنونه على ابنهـا >>
        انا افضل ان اتكلم عن حاجات بيولوجية -رغبات ليست الا حاجات بيولوجية خاضعة لمنطق الوعي-
        ياصاحبي الغريزة هي شيء يدخل في خانة ماهو طبيعي في الانسان -وانت تعرف انا الطبيعة لا تعترف بالقيم-
        فلهذا كان لزما على الانسان ان يضع اطار اخلاقي ينظم مسالة الحاجات *
        الأب ليه بيصرف على اولاده وهو فرحان بكـده .. واعذرنى على السؤال .. ليه انت مبتحسش بشهوة ناحية امك واخواتك البنات ؟؟!!
        بصراحة انا لم افهم ماذا كنت تريد ان تقصد بكلامك هذا - اتمنى منك في المرة القادمة ان تكتب باللغة العربية الفصحى لاني لا افهم اللهجة المصرية كتيرا-بزاف-
        الاب يصرف عن ابنائه ربما لانه يستجيب للواجب الاخلاقي وربما لانه يخف من ربه ههههههههههههه
        ليه انت مبتحسش بشهوة ناحية امك واخواتك البنات ؟؟!!
        انت اكيد بننحدث عن عقدة اوديب
        فرويد -لا يحتاج الى تعريف-
        يقول
        انا كل انسان يامل بان تكون زوجته مثل امه .
        / بصراحة انا لم افهم ماذا كنت تقصد بكلا مك هذا *ليه انت مبتحسش بشهوة ناحية امك واخواتك البنات *.
        بالنسبـة للعـدل .. انت ترضـى تشوف راجل كبير زى الطــور بيضرب طفل صغير .. أكيد لو أى حـد " عنـده دم " هيقــول لأ .. إيه إللى يخليك تضايق لو شوفت موقف زى ده وتحس إن ده مش عـدل .. وجـود العـدل أساسآ إيه معناه .. جيه منين الاحساس بالعـدل والظلم عندك .. بما ان مفيش خالق بينظم ده وبيكون الاحساس ده عندكـ ؟ طيب ماهو لو الطبيعه إللى أوجدتك .. ما يضربه ولا يولع فيه بجاز .. اهم حاجه انت تعيش وتاكل وتـ .. وبسـ !! ولا إيه ؟؟
        لم استطيع الاجابة لاني لم افهم مادا كنت تقصد بضبط
        يا ذا الزمان يا الغدار يا كسرني من ذراعي

        نزلت من كان سلطان وركبت من كان راعي

        Comment

        • حمادة
          طالب علم
          • Jun 2008
          • 1733

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة chrioute مشاهدة المشاركة
          يعني انت -ربما- وفي فقط لانك تخف من ربك
          يا صاحبي القيم ليس الله من وضعها انما اانسان
          كيف استطاع الانسان "المادة" ان يضع معايير اخلاقية تجرم سلوكا فيزيائيا سليما ؟
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة chrioute مشاهدة المشاركة
          انا افضل ان اتكلم عن حاجات بيولوجية -رغبات ليست الا حاجات بيولوجية خاضعة لمنطق الوعي-
          ياصاحبي الغريزة هي شيء يدخل في خانة ماهو طبيعي في الانسان -وانت تعرف انا الطبيعة لا تعترف بالقيم-
          فلهذا كان لزما على الانسان ان يضع اطار اخلاقي ينظم مسالة الحاجات *
          صدقت الطبيعة لا تعترف بالقيم مع ذلك نجدك انت ابن الطبيعة تتمرد عليها فاذا كان الانسان هو ابن الطبيعة فكيف يستطيع ان يتمرد عليها ؟
          اذا كان الانسان مجرد مادة و سلوكاته ناتجة عن تفاعلات كيميائية ناتجة عن اتباع قوانين فيزيائية صحيحة فكيف استطاع الانسان ادراك مفهوم الظلم ؟

          على فكرة تفضل اقرا وثقف نفسك قليلا ممكن ربنا يهديك.
          إن قلت هذا ظلم فقد هدمت إلحادك.
          ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
          Last edited by حمادة; 11-15-2009, 02:55 AM.
          الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

          Comment

          Working...