الجهاز الهضمي في الأحاديث الشريفة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Darwin
    عضو
    • Mar 2005
    • 875

    #1

    الجهاز الهضمي في الأحاديث الشريفة

    يؤمن المسلم بهذه الأحاديث:

    المؤمن يأكل في معي واحد. والكافر يأكل في سبعة أمعاء

    صحيح مسلم المسند الصحيح 2062

    المؤمن يشرب في معي واحد. والكافر يشرب في سبعة أمعاء

    صحيح مسلم المسند الصحيح 2063

    ولنتأمل الحديث كاملا:

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف، وهو كافر، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت. فشرب حلابها. ثم أخرى فشربه. ثم أخرى فشربه. حتى شرب حلاب سبع شياه. ثم أنه أصبح فأسلم. فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فشرب حلابها. ثم أمر بأخرى فلم يستتمها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المؤمن يشرب في معي واحد. والكافر يشرب في سبعة أمعاء).

    طبعا قبل البدء بالنقاش وتوجيه الأسئلة، نود متبرع يشرح لنا الحديث وما لا نفهمه من لغة العرب، اذ أننا كما تعلمون نجهلها ولا نفهمها.

    As far as I can judge of myself I worked to the
    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
    and finally, these few facts directed me to God
    Go here to see my Islam
    Charles Robert Darwin
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #2
    فتح الباري - ابن حجر [ جزء 9 / صفحة 538 - 539]
    ((واختلف في معنى الحديث فقيل ليس المراد به ظاهره وإنما هو مثل ضرب للمؤمن وزهده في الدنيا والكافر وحرصه عليها فكان المؤمن لتقلله من الدنيا يأكل في معي واحد والكافر لشدة رغبته فيها واستكثاره منها يأكل في سبعة أمعاء فليس المراد حقيقة الأمعاء ولا خصوص الأكل وإنما المراد التقلل من الدنيا والاستكثار منها فكأنه عبر عن تناول الدنيا بالأكل وعن أسباب ذلك بالامعاء ووجه العلاقة ظاهر وقيل المعنى أن المؤمن يأكل الحلال والكافر يأكل الحرام والحلال أقل من الحرام في الوجود نقله بن التين ونقل الطحاوي نحو الذي قبله عن أبي جعفر بن أبي عمران فقال حمل قوم هذا الحديث على الرغبة في الدنيا كما تقول فلان يأكل الدنيا أكلا أي يرغب فيها ويحرص عليها فمعنى المؤمن يأكل في معي واحد أي يزهد فيها فلا يتناول منها الا قليلا والكافر في سبعة أي يرغب فيها فيستكثر منها وقيل المراد حض المؤمن على قلة الأكل إذا علم أن كثرة الأكل صفة الكافر فإن نفس المؤمن تنفر من الاتصاف بصفة الكافر ويدل على أن كثرة الأكل من صفة الكفار قوله تعالى والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام وقيل بل هو على ظاهره ثم اختلفوا في ذلك على أقوال أحدها أنه ورد في شخص بعينه واللام عهدية لا جنسية جزم بذلك بن عبد البر فقال لا سبيل إلى حمله على العموم لأن المشاهدة تدفعه فكم من كافر يكون أقل أكلا من مؤمن وعكسه وكم من كافر أسلم فلم يتغير مقدار أكله قال وحديث أبي هريرة يدل على أنه ورد في رجل بعينه ولذلك عقب به مالك الحديث المطلق وكذا البخاري فكأنه قال هذا إذا كان كافرا كان يأكل في سبعة أمعاء فلما أسلم عوفي وبورك له في نفسه فكفاه جزء من سبعة أجزاء مما كان يكفيه وهو كافر اه وقد سبقه إلى ذلك الطحاوي في مشكل الآثار فقال قيل أن هذا الحديث كان في كافر مخصوص وهو الذي شرب حلاب السبع شياه قال وليس للحديث عندنا محمل غير هذا الوجه والسابق إلى ذلك أولا أبو عبيدة وقد تعقب هذا الحمل بأن بن عمر راوي الحديث فهم منه العموم فلذلك منع الذي رآه يأكل كثيرا من الدخول عليه واحتج بالحديث ثم كيف يتأتى حمله على شخص بعينه مع ما تقدم من ترجيح تعدد الواقعة ويورد الحديث المذكور عقب كل واحدة منها في حق الذي وقع له نحو ذلك القول الثاني أن الحديث خرج مخرج الغالب وليست حقيقة العدد مراده قالوا تخصيص السبعة للمبالغة في التكثير كما في قوله تعالى والبحر يمده من بعده سبعة أبحر والمعنى أن من شأن المؤمن التقلل من الأكل لاشتغاله بأسباب العبادة ولعلمه بأن مقصود الشرع من الأكل ما يسد الجوع ويمسك الرمق ويعين على العبادة ولخشيته أيضا من حساب ما زاد على ذلك والكافر بخلاف ذلك كله فإنه لا يقف مع مقصود الشرع بل هو تابع لشهوة نفسه مسترسل فيها غير خائف من تبعات الحرام فصار أكل المؤمن لما ذكرته إذا نسب إلى أكل الكافر كأنه بقدر السبع منه ولا يلزم من هذا اطراده في حق كل مؤمن وكافر فقد يكون في المؤمنين من يأكل كثيرا أما بحسب العادة وأما لعارض يعرض له من مرض باطن أو لغير ذلك ويكون في الكفار من يأكل قليلا أما لمراعاة الصحة على رأي الأطباء وأما للرياضة على رأي الرهبان وأما لعارض كضعف المعدة قال الطيبي ومحصل القول أن من شأن المؤمن الحرص على الزهادة والاقتناع بالبلغة بخلاف الكافر فإذا وجد مؤمن أو كافر على غير هذا الوصف لا يقدح في الحديث ))
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • Darwin
      عضو
      • Mar 2005
      • 875

      #3
      شكرا على التوضيح.

      بخصوص تفسير الحديث على ضوء الحث على الزهد في الدنيا وتشبيهها بالأكل،فنص الحديث واضح في أنه لا يدعو لذلك.

      ثانيا: تشبيه الوصف بأنه خاص بالحلال والحرام، ينقضه نص للحديث أيضا، فالحليب مشترك في الحادثتين وهو حلال.

      ثالثا: تفسيره بالمعنى الظاهر باطل.

      رابعا: تفسيره على أنه خاص بذاك الرجل، ينقضه كثرة الأحاديث المتحدثة عن هذا المعنى، فضلا عن العلم.

      خامسا: لم نأخذ شيئا من هذا الشرح سوى الاختلافات، فما هي الحكمة اتي أوتيها النبي في ضوء الحديث؟

      سادسا: ما حكم المسلم الذي لا يؤمن بهذا الحديث؟

      سبعا: ما الذي قصده العلماء عندما قالوا:
      فإذا وجد مؤمن أو كافر على غير هذا الوصف لا يقدح في الحديث
      كيف سيدعي أحد أن دينه لا يتناقض مع العلم ثم يقول هذا؟

      As far as I can judge of myself I worked to the
      utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
      and finally, these few facts directed me to God
      Go here to see my Islam
      Charles Robert Darwin

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #4
        يؤسفنى يا دارون أن يكون ذلك هو فهمك لما نقلته لك هو تفسير الصحابة وأئمة السلف والمحدثين وأل العلم لهذه الحديث أما فهمك أنت فلا يخصنا ولا يلزمنا وجميع التفسيرات متحدة فى المعنى وإن اختلفت فى اللفظ وما نقله ابن حجر وفهمته أنت بأنه اختلاف ما هو إلا من باب الدقة فى الرواية وقد أخطأتٌ حين نقلت لك التفصيل لأنك لن تفهم ولا تريد أن تفهم وكان يكفى أن أقول لك إن أهل العلم اتفقوا على أن المقصود بالحديث هو أن الكافر يأكل أكثر مما يأكل المؤمن لأسباب كثيرة منها أن الكافر يعد الدنيا جنته والطعام من لذائذ الدنيا فينبغى بمنطق الكافر أن يستكثر منه وليس ذلك من شأن المؤمن ..
        صدقنى لم يفهم أحد من هذا الحديث لا مسلم ولا كافر يدرك اللغة فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم ما فهمته وهل تظن مثلا أنهم كانوا فى غفلة عن أن أمعاء المسلم لا تختلف عن أمعاء الكافر من الناحية التشريحية حتى أثبتها العلم الحديث ..
        دعك من هذا الهراء يا دارون وحاول أن تكون صادقا مع نفسك ولا أقول لك صادقا مع الناس .
        أما قولك عن المقصود
        فإذا وجد مؤمن أو كافر على غير هذا الوصف لا يقدح في الحديث
        فاقرأ الكلام الذى سبقه تفهم المراد وأظن أن الأمر غير محتاج إلى شرح فقد يكون هناك مؤمن أكول ولا ينفى ذلك عنه صفة الإيمان كما قد يكون بعض الكافرين متقلا من الأكل كنوع من التداوى أو الحمية وهذا من بابا الاستثناء ..

        هل اتضحت لك الأمور يا دارون أم ستظل تشاغب وتعاند ..
        هل آن لك أن تشفى من هذا الهاجس وتعرف أن الإسلام ليس كدين الكنيسة ؟!
        Last edited by أبو مريم; 05-23-2005, 05:28 AM.
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • Darwin
          عضو
          • Mar 2005
          • 875

          #5
          وجميع التفسيرات متحدة فى المعنى وإن اختلفت فى اللفظ
          واضح جدا، فمن فسرها على الظاهر متحد مع من فسرها على غير الظاهر، والحالة الخاصة مثل العموم أليس كذلك؟

          المقصود بالحديث هو ن الكافر يأمل أكثر مما يأكل المؤمن لأسباب كثيرة منها أن الكافر يعد الدنيا جنته والطعام من لذائذ الدنيا فينبغى بمنطق الكافر أن يستكثر منه وليس ذلك من شأن المؤمن
          طوال عمري أعيش مع المسلمين والمسيحيين، ونأكل نفس الأكل ونشرب نفس الشرب ولنا نفس الشهية ودرجة الاشباع والرغبات، ولا نسمع هذا الكلام الا في عالم المثاليات،

          ثم ان القول بأن الكافر يفعل ذلك لأنه يظن أن الدنيا جنته خاطئ، فالمسيحي يصوم ويحرم نفسه من اللحم والهندوسي يحرم نفسه أيضا طوال حياته وأهل الشرق لهم طقوسهم التقشفية أيضا وهؤلاء لا يفعلون هذا لداء أو رياضة بل لغاية دينية وليس كما تنقل.

          فاقرأ الكلام الذى سبقه تفهم المراد وأظن أن الأمر غير محتاج إلى شرح فقد يكون هناك مؤمن أكول ولا ينفى ذلك عنه صفة الإيمان كما قد يكون بعض الكافرين متقلا من الأكل كنوع من التداوى أو الحمية وهذا من بابا الاستثناء ..
          صدقني معظم المسلمين لا يعرفون هذا الكلام ولو سمعوه في ديانة أخرى لهزؤوا به.
          ثم ان هذه الشروح تعطي شرحا بلا تعارض أيا كانت الحالة، فلو أكل كثيرا لكان كذا، ولو صام لكان كذا، وبالطبع هذا التفسير يخرج الحديث من المأزق ويفقده معناه الأصلي.

          As far as I can judge of myself I worked to the
          utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
          and finally, these few facts directed me to God
          Go here to see my Islam
          Charles Robert Darwin

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
            واضح جدا، فمن فسرها على الظاهر متحد مع من فسرها على غير الظاهر، والحالة الخاصة مثل العموم أليس كذلك؟
            لا يوجد تعارض كما تزعم وحتى من فسرها على ظاهرها عنى أن أمعاء الكافر تملأ بالطعام سبعة أضعاف يعنى أنه يأكل مثل المؤمن سبعة أضعاف فلا خلاف والعدد سبعة يستخدم فى لغة العرب للدليل على التضاعف والكثرة ، ولم يقل أحد أبدا فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إن الرجل إذا أسلم قصرت أمعاؤه بل ذلك من سوء ظنك أو قلة عقلك وقد كانت بطون الناس مسلمهم وكافرهم تبقر إما بحادث أو بقتل أو بطريقة أخرى ولم يستحدث العلم حقيقة بهذا الشأن لم تكن معلومة كما تحاول أن تتوهم ... وكأنى أشاهدك يا دارون تهاجم أسطولا فى البحر متعلق بقشة .
            طوال عمري أعيش مع المسلمين والمسيحيين، ونأكل نفس الأكل ونشرب نفس الشرب ولنا نفس الشهية ودرجة الاشباع والرغبات، ولا نسمع هذا الكلام الا في عالم المثاليات،
            عليك نوووور ونحن هنا نتكلم عن المثاليات يعنى عن الصحابة كأبى بكر الذى كان يأكل مرة واحدة فى اليوم وعمر الذى كان يقتصر فى طعامه على الخل والزيت والملح وقبلهم محمد صلى الله عليه وسلم الذى ما شبع من خبز الشعير ثلاثة أيام حتى قبض .
            ثم ان القول بأن الكافر يفعل ذلك لأنه يظن أن الدنيا جنته خاطئ، فالمسيحي يصوم ويحرم نفسه من اللحم والهندوسي يحرم نفسه أيضا طوال حياته وأهل الشرق لهم طقوسهم التقشفية أيضا وهؤلاء لا يفعلون هذا لداء أو رياضة بل لغاية دينية وليس كما تنقل.
            على سبيل الاستثناء من أفراد مستثنين يعنى استثناء من استثناء .. وإذا كنت قد رأيت كفارا يأكلون كالمسلمين تماما فأنا رأيت غير ذلك وهذه بتلك وكلها ادعاءات لا دليل عليها وإنما نتحاور بالعقل أنت مثلا رجل تعلم أن الدنيا هى كل شىء والتفاح لذيذ الطعم فإذا كانت معدتك تسع ثلاث تفاحات فهل من العقل أن تقتصر على اثنتين ؟! كلمنى بالعقل ودعك من الدعاوى .
            صدقنيمعظم المسلمين لا يعرفون هذا الكلام ولو سمعوه في ديانة أخرى لهزؤوا به.
            لا أصدقك !!
            ثم ان هذه الشروح تعطي شرحا بلا تعارض أيا كانت الحالة، فلو أكل كثيرا لكان كذا، ولو صام لكان كذا، وبالطبع هذا التفسير يخرج الحديث من المأزق ويفقده معناه الأصلي.
            المأزق فى عقلك أنت يا من تتعلق بالقشة هل تظن أن محمدا :salla1: أيها المتعلق يغفل عن تلك الحقيقة أو أنها كانت مجهولة فى عصره أو لم يكن أبو جهل يستطيع أن يبقر بطن بعض العبيد من المسلمين والكفار ليبطل دعوة محمد بالمتر لو كان ذلك هو ما فهمه الناس من الحديث ؟! لقد كان أبو جهل أعلم منك وأحكم .
            Last edited by أبو مريم; 05-23-2005, 06:37 AM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • ATmaCA
              • Dec 2004
              • 2149

              #7
              جزاك الله خيراً اخى ابو مريم . .
              وهل دارون فهم الحديث على انة الجهاز الهضمى ؟؟؟
              عجبى ثم عجبى ثم عجبى ثم عجبى . .

              وعجبى . .

              Comment

              • وصية المهدي
                طالب علم
                • May 2005
                • 498

                #8
                زميلي داروين المحترم

                انا قرات هذا الحديث من قبل في مواضيع الطعام وادب الطعام والصحة ومعه الحديث الآخر لا افتكر نصه حول ضرر ادخال الطعام على الطعام . ورغم اني لم احتاج ان انظر في تفسيره لكن كمان عمري ما كنت اتصور ان فيه احد ممكن يشوفه بطريقتك .
                انا صحيح عربي لكني لا اتقن الفصحى ومع ذلك فهم مضمون الاحاديث والآيات ليس امراً معقدا . شوف مثلا عندك آية سورة يوسف { واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون} ما كنت احتاج اي صعوبة في ان اعرف ان المقصود هم اهل القرية والمسافرين على البعير حتى لما كنت اقراها في عمر التوجيهي . يعني مش صعبة على اي واحد عربي يفهمها تماماً زي انه ما هو صعبة نفهم الحديث الذي كتبته انت .

                اللي بيحب يستصعب الأمور ويسأل عن المعلوم والواضح مش راح يحس براحة

                وشكرا
                Last edited by وصية المهدي; 05-23-2005, 08:17 AM.
                وصية المهدي
                هي وصية الخليفة المهدي إلى ولده موسى الهادي
                بتتبع الزنادقة وجهادهم وكشفهم والفتك بهم ..
                ولادينيو اليوم هم ورثة زنادقة الأمس

                Comment

                • Darwin
                  عضو
                  • Mar 2005
                  • 875

                  #9
                  يعني لا نأخذ منكم الا السخرية والتهكم لفهم حديث غريب كهذا.

                  ما نستخلصه من الجواب، هو حث المؤمن على الاقتصاد في الأكل كما يفعل ربع أو نصف سكان الأرض تحت مسمى الاستثناء.. وهذا الشرح والاستنتاج بعيد عن نصوص الأحاديث، لنتأمل جيدا:

                  أخرج الطبراني بسند جيد عن عبد الله بن عمر وقال " جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعة رجال , فأخذ كل رجل من الصحابة رجلا وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم رجلا , فقال له ما اسمك ؟ قال : أبو غزوان . قال فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك يا أبا غزوان أن تسلم ؟ قال : نعم . فأسلم , فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره , فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها , فقال : ما لك يا أبا غزوان ؟ قال : والذي بعثك نبيا لقد رويت . قال : إنك أمس كان لك سبعة أمعاء وليس لك اليوم إلا معى واحد "..

                  هذا معناه الحث أليس كذلك؟؟
                  والارتواء والشبع له علاقة بالحث أيضا، صح؟؟

                  أخرج أحمد من حديث أبي بصرة الغفاري قال " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجرت قبل أن أسلم , فحلب لي شويهة كان يحلبها لأهله فشربتها , فلما أصبحت أسلمت حلب لي فشربت منها فرويت , فقال : أرويت ؟ قلت : قد رويت ما لا رويت قبل اليوم "..

                  الشهية والاشباع تتغير خلال يوم بتغير الدين.

                  ولأحمد أيضا ولأبي مسلم الكجي وقاسم بن ثابت في " الدلائل " والبغوي في " الصحابة " من طريق محمد بن معن بن نضلة الغفاري " حدثني جدي نضلة بن عمرو قال : أقبلت في لقاح لي حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت ثم أخذت علبة فحلبت فيها فشربها فقلت : يا رسول الله إن كنت لأشربها مرارا لا أمتلئ " وفي لفظ " إن كنت لأشرب السبعة , فما أمتلئ " فذكر الحديث .
                  ها هو يشكو افراطه في الأكل وعدم الاشباع.

                  ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏سعيد بن أبي سعيد ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
                  ‏بعث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خيلا قبل ‏ ‏نجد ‏ ‏فجاءت برجل من ‏ ‏بني حنيفة ‏ ‏يقال له ‏ ‏ثمامة بن أثال ‏ ‏فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏ما عندك يا ‏ ‏ثمامة ‏ ‏فقال عندي خير يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إن تقتلني تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت فترك حتى كان الغد ثم قال له ما عندك يا ‏ ‏ثمامة ‏ ‏قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ‏ ‏ثمامة ‏ ‏فقال عندي ما قلت لك فقال أطلقوا ‏ ‏ثمامة ‏ ‏فانطلق إلى ‏ ‏نجل ‏ ‏قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله يا ‏ ‏محمد ‏ ‏والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأمره أن يعتمر فلما قدم ‏ ‏مكة ‏ ‏قال له قائل ‏ ‏صبوت ‏ ‏قال لا ولكن أسلمت مع ‏ ‏محمد ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولا والله لا يأتيكم من ‏ ‏اليمامة ‏ ‏حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
                  ‏قوله : ( فقال : أطلقوا ثمامة ) ‏
                  ‏في رواية ابن إسحاق " قال قد عفوت عنك يا ثمامة وأعتقتك " وزاد ابن إسحاق في روايته أنه لما كان في الأسر جمعوا ما كان في أهل النبي صلى الله عليه وسلم من طعام ولبن فلم يقع ذلك من ثمامة موقعا , فلما أسلم جاءوه بالطعام فلم يصب منه إلا قليلا . فتعجبوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء , وإن المؤمن يأكل في معى واحد "

                  المسلم يتعجب من المسلم!
                  هل هذا حث على الزهد؟
                  مالكم كيف تفسرون؟!

                  أما بخصوص أبو جهل هذا، فلا أظنه كان حيا وقتها أو أنه سمع به، وحتى لو فعل فاننا سنرى التبريرات -وقد رأينا مثلها- بأن هذا منافق وأن ذاك مسلم يخفي اسلامه..

                  الأحاديث واضحة، وأنا اطلعت على الشروح مسبقا ووجدت أنها تحمل النص مالا يحتمله.

                  وسلم يا أبومريم على وجبات الماكدونالدز الاقتصادية.

                  As far as I can judge of myself I worked to the
                  utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                  and finally, these few facts directed me to God
                  Go here to see my Islam
                  Charles Robert Darwin

                  Comment

                  • XhacK
                    عضو
                    • Apr 2005
                    • 121

                    #10
                    السلام على من اتبع الهدى
                    لا أدري هل حقا لم يقنعك الكلام ؟؟؟؟
                    هل حقا تعتبر نفسك وجدت تناقض..فقط لأنك تعرف الجهاز الهضمي؟؟؟؟
                    أسمحلي أن أخبرك أنك تريد اللهو لا أكثر !!!
                    بخصوص تفسير الحديث على ضوء الحث على الزهد في الدنيا وتشبيهها بالأكل،فنص الحديث واضح في أنه لا يدعو لذلك.
                    هل لي أن أعرف كيف استنتجت ذلك؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                    هل هي مكابرة أم فعلا لم تر هذا المعنى!!!
                    -----------
                    فقد روى البخاري أن رجلاً كان يأكل كثيراً فأسلم فكان يأكل قليلاً ، فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء " ولقد ذكر ابن الأثير (10) تعليقاً علىهذا الحديث : هو تمثيل لرضى المؤمن بالقليل اليسير من الدنيا وحرص الكافر على الكثير منها
                    -----------
                    سبحان الله
                    {خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ} (7) سورة البقرة
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                    سبعا: ما الذي قصده العلماء عندما قالوا:

                    إقتباس:
                    فإذا وجد مؤمن أو كافر على غير هذا الوصف لا يقدح في الحديث
                    ومحصل القول أن من شأن المؤمن الحرص على الزهادة والاقتناع بالبلغة بخلاف الكافر فإذا وجد مؤمن أو كافر على غير هذا الوصف لا يقدح في الحديث
                    هل فهمت ..أي اذا وجد مؤمن يأكل كثير أو كافر يزهد في المأكل فهذا لا يقدح في الحديث!!!
                    -------------------------
                    لا حول ولاقوة إلا بالله
                    ربنا يهديك

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                      يعني لا نأخذ منكم الا السخرية والتهكم لفهم حديث غريب كهذا.

                      ما نستخلصه من الجواب، هو حث المؤمن على الاقتصاد في الأكل كما يفعل ربع أو نصف سكان الأرض تحت مسمى الاستثناء.. وهذا الشرح والاستنتاج بعيد عن نصوص الأحاديث، لنتأمل جيدا:

                      أخرج الطبراني بسند جيد عن عبد الله بن عمر وقال " جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعة رجال , فأخذ كل رجل من الصحابة رجلا وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم رجلا , فقال له ما اسمك ؟ قال : أبو غزوان . قال فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك يا أبا غزوان أن تسلم ؟ قال : نعم . فأسلم , فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره , فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها , فقال : ما لك يا أبا غزوان ؟ قال : والذي بعثك نبيا لقد رويت . قال : إنك أمس كان لك سبعة أمعاء وليس لك اليوم إلا معى واحد "..

                      هذا معناه الحث أليس كذلك؟؟
                      والارتواء والشبع له علاقة بالحث أيضا، صح؟؟

                      أخرج أحمد من حديث أبي بصرة الغفاري قال " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجرت قبل أن أسلم , فحلب لي شويهة كان يحلبها لأهله فشربتها , فلما أصبحت أسلمت حلب لي فشربت منها فرويت , فقال : أرويت ؟ قلت : قد رويت ما لا رويت قبل اليوم "..

                      الشهية والاشباع تتغير خلال يوم بتغير الدين.

                      ولأحمد أيضا ولأبي مسلم الكجي وقاسم بن ثابت في " الدلائل " والبغوي في " الصحابة " من طريق محمد بن معن بن نضلة الغفاري " حدثني جدي نضلة بن عمرو قال : أقبلت في لقاح لي حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت ثم أخذت علبة فحلبت فيها فشربها فقلت : يا رسول الله إن كنت لأشربها مرارا لا أمتلئ " وفي لفظ " إن كنت لأشرب السبعة , فما أمتلئ " فذكر الحديث .
                      ها هو يشكو افراطه في الأكل وعدم الاشباع.

                      ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏سعيد بن أبي سعيد ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
                      ‏بعث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خيلا قبل ‏ ‏نجد ‏ ‏فجاءت برجل من ‏ ‏بني حنيفة ‏ ‏يقال له ‏ ‏ثمامة بن أثال ‏ ‏فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏ما عندك يا ‏ ‏ثمامة ‏ ‏فقال عندي خير يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إن تقتلني تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت فترك حتى كان الغد ثم قال له ما عندك يا ‏ ‏ثمامة ‏ ‏قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ‏ ‏ثمامة ‏ ‏فقال عندي ما قلت لك فقال أطلقوا ‏ ‏ثمامة ‏ ‏فانطلق إلى ‏ ‏نجل ‏ ‏قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله يا ‏ ‏محمد ‏ ‏والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأمره أن يعتمر فلما قدم ‏ ‏مكة ‏ ‏قال له قائل ‏ ‏صبوت ‏ ‏قال لا ولكن أسلمت مع ‏ ‏محمد ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولا والله لا يأتيكم من ‏ ‏اليمامة ‏ ‏حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
                      ‏قوله : ( فقال : أطلقوا ثمامة ) ‏
                      ‏في رواية ابن إسحاق " قال قد عفوت عنك يا ثمامة وأعتقتك " وزاد ابن إسحاق في روايته أنه لما كان في الأسر جمعوا ما كان في أهل النبي صلى الله عليه وسلم من طعام ولبن فلم يقع ذلك من ثمامة موقعا , فلما أسلم جاءوه بالطعام فلم يصب منه إلا قليلا . فتعجبوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء , وإن المؤمن يأكل في معى واحد "

                      المسلم يتعجب من المسلم!
                      هل هذا حث على الزهد؟
                      مالكم كيف تفسرون؟!

                      أما بخصوص أبو جهل هذا، فلا أظنه كان حيا وقتها أو أنه سمع به، وحتى لو فعل فاننا سنرى التبريرات -وقد رأينا مثلها- بأن هذا منافق وأن ذاك مسلم يخفي اسلامه..

                      الأحاديث واضحة، وأنا اطلعت على الشروح مسبقا ووجدت أنها تحمل النص مالا يحتمله.

                      وسلم يا أبومريم على وجبات الماكدونالدز الاقتصادية.
                      بصراحة يا دارون أنت جدل جدا ولا تملك غير المراء والجدال لقد ذكرت لك أن الحديث لا علاقة له بطول الأمعاء الذى تقصده وأتيتك بكل دليل وذكرت لك أن فهمك هذا للحديث لم يسبقك إليه أحد من العقلاء مسلم ولا كفر ولا أجد مبررا لتضييع الوقت معك حول هذا الموضوع ولكنى أعدك وعدا :
                      إذا أتيتنى برجل عاقل فهم من الحديث أن أمعاء الكافر أطول من أمعاء المسلم فسوف التفت إلى كلامك وإلا فلن نضيع أوقاتنا فى سفسطة عقيمة .
                      وسلم لى على مكدولنالك أو على أى محل أخر أو أى كلام عبيط وهايف !!
                      Last edited by أبو مريم; 05-23-2005, 08:42 PM.
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • Darwin
                        عضو
                        • Mar 2005
                        • 875

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                        بصراحة يا دارون أنت جدل جدا ولا تملك غير المراء والجدال لقد ذكرت لك أن الحديث لا علاقة له بطول الأمعاء الذى تقصده وأتيتك بكل دليل وذكرت لك أن فهمك هذا للحديث لم يسبقك إليه أحد من العقلاء مسلم ولا كفر ولا أجد مبررا لتضييع الوقت معك حول هذا الموضوع ولكنى أعدك وعدا :
                        إذا أتيتنى برجل عاقل فهم من الحديث أن أمعاء الكافر أطول من أمعاء المسلم فسوف التفت إلى كلامك وإلا فلن نضيع أوقاتنا فى سفسطة عقيمة .
                        وسلم لى على مكدولنالك أو على أى محل أخر أو أى كلام عبيط وهايف !!
                        أنت تفهم قصدي يا أبو مريم وهو الاكتفاء والشبع وليس طول المعدة، وأظن أن هناك من سبقني في هذا الفهم الغبي الذي تدعيه اذ أن بعض السلف فسرها على الظاهر فاذا كنت لا تراهم عقلاء فالأحرى أن تترك دينك الذي أخذته عنهم.
                        ولو قرأت الأحاديث الأخرى مرة واحدة لعرفت أن تحاول اقناع نفسك لا غير.

                        As far as I can judge of myself I worked to the
                        utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                        and finally, these few facts directed me to God
                        Go here to see my Islam
                        Charles Robert Darwin

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                          أنت تفهم قصدي يا أبو مريم وهو الاكتفاء والشبع وليس طول المعدة، وأظن أن هناك من سبقني في هذا الفهم الغبي الذي تدعيه اذ أن بعض السلف فسرها على الظاهر فاذا كنت لا تراهم عقلاء فالأحرى أن تترك دينك الذي أخذته عنهم.
                          ولو قرأت الأحاديث الأخرى مرة واحدة لعرفت أن تحاول اقناع نفسك لا غير.
                          بدأنا مرحلة التراجع يا دارون المصحوبة بالانفعال والعدوانية والأحكام القاسية ليس فقط على الأشخاص بل على الدين بأسره وبلا أى مبرر ثم تتهموننا بالعدوانية وإساءة الخلق وعدم إتاحة الفرصة لكم كى تعرضوا ما لديكم من فكر راق ..
                          حقيقة الإلحاد لا يقدم سوى العمى واتهام الغير بالعمى ..
                          يعنى أنت تراجعت الآن عن عنوان الموضوع وتقول إن الإسلام له علاقة بالشبع و بالزهد ولا أدرى ما هى المشكلة الآن هل تريد مثلا أن تقول إن المؤمن كأبى بكر وعمر والصحابة رضوان الله عليهم يأكلون بشراهة أو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يصل الصيام أو أن تكذب رواية الرجل الذى شرب عندما أسلم سبع ما كان يشربه قبل ذلك وهى الرواية التى تستند إليها وهل رأيت فعلا أحوال المؤمنين والصالحين والزهاد والمنشغلين بالآخرة هل رأيت أحدا من هؤلاء وعاشرته ؟
                          المشكلة أن إطالة الحوار حول مسائل بهذا المستوى تعطى انطباعا للزائر أن ثم مشكلة حقيقية وتشوه لديه الحقيقة وهذا ما يجب أن يراعى فى حوارنا مع الملاحدة وقد لاحظت أنهم يتجنبون الحوار إلا حول المسائل التافهة وكم من مقالة تعارض عقيدتهم ولا تجد عليها ردا واحدا وكأنها قد كتبت بالحبر السرى !!
                          Last edited by أبو مريم; 05-23-2005, 09:26 PM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • XhacK
                            عضو
                            • Apr 2005
                            • 121

                            #14

                            السلام على من اتبع الهدى
                            عندي تعليق بسيط على الموضوع لكي لا يطول
                            وهو كالآتي
                            تكلم العلماء سابقا عن هذا الحديث وكثرت الآراء فيه
                            ومن هذه الآراء (وأنا أميل إليها) هو
                            ----------
                            من أحد الأقوال:
                            قال‏:‏ هذا إذا كان كافرا كان يأكل في سبعة أمعاء فلما أسلم عوفي وبورك له في نفسه فكفاه جزء من سبعة أجزاء مما كان يكفيه وهو كافر ا ه‏.‏
                            ومثله
                            الخامس أن المؤمن يقل حرصه على الطعام فيبارك له فيه وفي مأكله فيشبع من القليل، والكافر طامح البصر إلى المأكل كالأنعام فلا يشبعه القليل،
                            وأيضا أرى في هذا القول فائدة للحديث
                            القول الثالث أن المراد بالمؤمن في هذا الحديث التام الإيمان، لأن من حسن إسلامه وكمل إيمانه اشتغل فكره فيما يصير إليه من الموت وما بعده فيمنعه شدة الخوف وكثرة الفكر والإشفاق على نفسه من استيفاء شهوته، كما ورد في حديث لأبي أمامة رفعه ‏"‏ من كثر تفكره قل طعمه، ومن قل تفكره كثر طعمه وقسا قلبه ‏"‏ ويشير إلى ذلك حديث أبي سعيد الصحيح ‏"‏ إن هذا المال حلوة خضرة، فمن أخذه بإشراف نفس كان كالذي يأكل ولا يشبع ‏"‏ فدل على أن المراد بالمؤمن، من يقتصد في مطعمه، وأما الكافر فمن شأنه الشره فيأكل بالنهم كما تأكل البهيمة ولا يأكل بالمصلحة لقيام البنية، وقد رد هذا الخطابي وقال‏:‏ قد ذكر عن غير واحد من أفاضل السلف الأكل الكثير، فلم يكن ذلك نقصا في إيمانهم‏.
                            لاحظ معي زميلي التالي
                            وما جعلني أميل الى هذا الرأي ما جاء في الحديث نفسه
                            "يا ‏ ‏محمد ‏ ‏والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي"
                            لو لاحظت (القلبة) الحسية (إن صح تعبيري) في هذا الرجل في يوم وليلة كيف أمسى وكيف أصبح..فإني أرى أن الكلام (الأقوال) التي سردتها هي الأقرب للمعنى
                            ولك أن تقرأ عن الإيثار والصيام والزهد عند المؤمن(الحق) لترى أن هذا الفعل من الممكن أن يحدث
                            هذا والله أعلم..
                            والسلام على من اتبع الهدى

                            Comment

                            • Darwin
                              عضو
                              • Mar 2005
                              • 875

                              #15
                              يا سيد زهاك كفاكم ترقيعات، كلامكم يجلب السخرية القهرية، متى رأيت أن للدين تأثيرا على الشهية والاشباع؟ ومتى رأيت زملائك الكفرة من المسيحيين الذين تتعوذ منهم يأكلون غير أكلك ولا يشبعون؟؟؟

                              لو قرأت الأحاديث الأخيرة، لعرفت أنها تتحدث عن هذا بكل صراحة.

                              ثم متى كانت الكمية هي الأساس والأهم؟ ان نوعية الأكل هي التي تؤثر فيما تقول.

                              ملاحظة أخيرة:
                              كما ورد في حديث لأبي أمامة رفعه ‏"‏ من كثر تفكره قل طعمه، ومن قل تفكره كثر طعمه وقسا قلبه ‏"
                              بالضبط كما يحدث لحكماء الشرق -المؤمنون- وأصحاب اليوغا وال meditation..

                              سلام

                              As far as I can judge of myself I worked to the
                              utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                              and finally, these few facts directed me to God
                              Go here to see my Islam
                              Charles Robert Darwin

                              Comment

                              Working...