بارك الله فيكم..
هل النبي صلى الله عليه وسلم هو أشرف الخلق ؟
نعم بأبي هو وأمي، وذلك لأنه أفضل الخلق وما الدليل على كونه أفضل الخلق أجمعين ؟
- عن أنس بن مالكٍ ، قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا خير البرية! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ذاك إبراهيم عليه السلام ".
صحيح مسلم ـ كتاب الفضائل ـ باب من فضائل إبراهيم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. وَقَوْلُهُ : " ذَاكَ إبْرَاهِيمُ " تَوَاضُعٌ مِنْهُ فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ قَالَ : { أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ آدَمَ فَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ } إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ النُّصُوصِ الْمُبَيِّنَةِ أَنَّهُ أَفْضَلُ الْخَلْقِ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى رَبِّهِ.
مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 4 / ص 23)
قلت: ومما يؤيد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه القائل عن قول :" يا خير البرية".
ويعزز ذلك القول أيضاً ما قاله أبو جعفر الطحاوي في" مشكل الآثار" في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" فُضِلتُ على الأنبياء بست : أُعطِيتُ جوامع الكَلِم ، ونُصِرتُ بالرعب ، وأُحِلَت لي الغنائم ، وجُعِلَت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأُرسِلتُ إلى الخلق كافة ، وخُتِمَ بي النبيون ".
قال أبو جعفر : وفي هذا ذكر تفضيله صلى الله عليه وسلم على النبيين وفيهم إبراهيم صلى الله عليه وعليهم أجمعين .
وهذا نص في المسألة، فلا حاجة للمزيد ..
ويقول ابن كثير رحمه الله: ولا شك أنه صلوات الله وسلامه عليه، أفضل البشر بل الخليقة، قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}. وما كملوا إلا بشرف نبيهم.
والمهم أن محمداً عبد الله ورسوله أرسله الله تعالى إلى الثقلين الإنس والجن هادياً ومبشراً ونذيراً فعلينا أن نؤمن به تصديقاً لأخباره وامتثالاً لأوامره واجتناباً لنواهيه هذه هو الذي ينفع الإنسان في دينه ودنياه ومعاشه ومعاده.
والذي أرجوه من الإخوة أن لا ينساقوا وراء السائل فيما يريد مما لا يضيره ولا ينفعنا.
هل النبي صلى الله عليه وسلم هو أشرف الخلق ؟
نعم بأبي هو وأمي، وذلك لأنه أفضل الخلق وما الدليل على كونه أفضل الخلق أجمعين ؟
- عن أنس بن مالكٍ ، قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا خير البرية! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ذاك إبراهيم عليه السلام ".
صحيح مسلم ـ كتاب الفضائل ـ باب من فضائل إبراهيم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. وَقَوْلُهُ : " ذَاكَ إبْرَاهِيمُ " تَوَاضُعٌ مِنْهُ فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ قَالَ : { أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ آدَمَ فَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ } إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ النُّصُوصِ الْمُبَيِّنَةِ أَنَّهُ أَفْضَلُ الْخَلْقِ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى رَبِّهِ.
مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 4 / ص 23)
قلت: ومما يؤيد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه القائل عن قول :" يا خير البرية".
ويعزز ذلك القول أيضاً ما قاله أبو جعفر الطحاوي في" مشكل الآثار" في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" فُضِلتُ على الأنبياء بست : أُعطِيتُ جوامع الكَلِم ، ونُصِرتُ بالرعب ، وأُحِلَت لي الغنائم ، وجُعِلَت لي الأرض طهورا ومسجدا ، وأُرسِلتُ إلى الخلق كافة ، وخُتِمَ بي النبيون ".
قال أبو جعفر : وفي هذا ذكر تفضيله صلى الله عليه وسلم على النبيين وفيهم إبراهيم صلى الله عليه وعليهم أجمعين .
وهذا نص في المسألة، فلا حاجة للمزيد ..
ويقول ابن كثير رحمه الله: ولا شك أنه صلوات الله وسلامه عليه، أفضل البشر بل الخليقة، قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}. وما كملوا إلا بشرف نبيهم.
والمهم أن محمداً عبد الله ورسوله أرسله الله تعالى إلى الثقلين الإنس والجن هادياً ومبشراً ونذيراً فعلينا أن نؤمن به تصديقاً لأخباره وامتثالاً لأوامره واجتناباً لنواهيه هذه هو الذي ينفع الإنسان في دينه ودنياه ومعاشه ومعاده.
والذي أرجوه من الإخوة أن لا ينساقوا وراء السائل فيما يريد مما لا يضيره ولا ينفعنا.
لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) مع أن الملك له سبحانه قبل ذلك، لكن كان في الدنيا من يدعي الملك ، أومن يضاف إليه مجازاً، فانقطع كل ذلك في الآخرة.
أعتذر أشد الاعتذار على ذلك, الحقّ عليّ فعلاً, وأرجو ان تقبل اعتذاري عن سوء الفهم الغير مقصود.
, فاذا كان فعلاً أشرف الخلق, وجب التنبّه إلى خصوصية هذه الشخصيّة , وذلك بالطبع سيزيدني اهتماماً برسالته الكريمة.
Comment