اسباب الالحاد

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجرد باحث
    عضو
    • Nov 2009
    • 147

    #61
    هلا اخت مسلمه

    كلامك سليم
    لكن عبدنا الله والتزمنا بدين ودخلنا الجنه ,, او لم نعبد الله ودخلنا النار
    .... مالفائدة التي تعود لدى الله
    اتعذب واشقى في النار للابد .... للابد لييييييييه
    لاني فكرت واعتقدت ولم استسلم لما وراء المجهول



    فرضا ادعى احد النبوة وقال ان الله خلق الحياة ولايوجد حساب ووعذاب
    لكنه يخلق المشوهين ويظهر الامراض ويوجد الحروب والشر والمجاعه والفقر

    هل بامكان احد يكذبه ؟

    تحيتي

    متابعة مشرف 1

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #62
      كلامك سليم
      هل اقتنعت بالحق فعلاامستعاود القول مررتعلى الردود ولم اقتنع ؟؟
      فضلا أوضح ماتوصلت اليه حتى تضح الصورة لمحاوريك
      ثم اني لم ارد مثلا بعد على موضوع الناسخ والمنسوخ الذي تعتقد فيه ان الله تعالى ( يغير كلامه ) ؟؟
      ولم تعاود السؤال ومررت وكأن الامر لايعنيك !
      رجاء أخي يازميلي الباحث , أوضح نقاط الاتفاق والخلاف والاقتناع من عدمه بين ثنايا مايطرح حتى اعلم يقينا ماوصل الى عقلك ومالم يصل ,,من فضلك


      كن عبدنا الله والتزمنا بدين ودخلنا الجنه ,, او لم نعبد الله ودخلنا النار
      .... مالفائدة التي تعود لدى الله
      اتعذب واشقى في النار للابد .... للابد لييييييييه
      لاني فكرت واعتقدت ولم استسلم لما وراء المجهول
      الله مالك هذا الملك كله والمدبر للأمر كله والرازق والمنعم والمتفضل على هذا الخلق كله منذ بداية البشرية الى يوم القيامة أبدع في صنعه وأكرم خلقه , فهل يصح سؤال كهذا الذي تطرح؟؟؟
      طيب ,, هل تستطيع أن تطرح على ملك بلادك مثلا اعتراضا في أمر من الأمور ؟؟
      أو هل تستطيع أن تكتب أخطائك وماتفعله من امور مخجلة مثلا وتقدم ماكتبت لوالدك او كبير في عائلتك تجله وتعترف بفضله ؟؟
      لماذا لانرى نعم الله التي لاتحصى ولانقدر الله حق قدره ؟؟؟!!!


      فرضا ادعى احد النبوة وقال ان الله خلق الحياة ولايوجد حساب ووعذاب
      لكنه يخلق المشوهين ويظهر الامراض ويوجد الحروب والشر والمجاعه والفقر

      هل بامكان احد يكذبه ؟
      نعم وبسهولة جدا ,.,
      الأنبياء لم يصدقوا من اول كلمة قالوها بأنا رسل مبشرين ومنذرين , ولعلك تعلم بعض قصص معاناتهم في التبليغ ومعلوم انهم الأشد ابتلاء وبلاء في هذه الحياة الدنيا , ليصدق النبي والرسول لابد من قرائن وأدلة دامغة انه من عند الله وليس مدعيا والا ماغلب احد ولرأيت الرسل والانبياء المدعين قوافل تترى على الأمم من كل حدب وصوب , فأين المعجزات واين التأييد وأين الحفظ وأين العون والرعاية ؟؟
      وان جاء أحدهم وقال بما تقول وتفرض ,,, هل برأيك هذا منطقي ؟؟
      هكذا يكون الاله ناقص ولايستحق ان يعبد فبالتالي تسقط الدعوى من رأسها الى اخمص قدميها !!


      تحياتي للموحدين
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • مشرف 1
        مشرف عام
        • Sep 2004
        • 163

        #63
        اذا بقي هذا العضو " مجرد باحث " لا يعرف كيف يرسل ولا يعرف كيف يستقبل , واذا استمر في افتراضاته غير المنطقية , واذا زاد تطاوله الى حد الوقاحة غير المقبولة . فانه يعرض موضوعه هذا للاغلاق

        Comment

        • مجرد باحث
          عضو
          • Nov 2009
          • 147

          #64
          رجاء أخي يازميلي الباحث , أوضح نقاط الاتفاق والخلاف والاقتناع من عدمه بين ثنايا مايطرح حتى اعلم يقينا ماوصل الى عقلك ومالم يصل
          انا ضايع ., هذا يتمسخر وهذاك يرد باستهزاء لدرجة اني اضطريت مااكمل قراءة الرد لاني مثل مايقول اغسل يدي من الكلام الي اسمعه


          طيب ,, هل تستطيع أن تطرح على ملك بلادك مثلا اعتراضا في أمر من الأمور ؟؟
          الله ليس بحاجتنا ابدا
          وهو الغني الكامل
          اما الرئييييس هو انسان مثلي محتاج لغيرة وهناك من يعارضه على بعض تصرفاته

          هكذا يكون الاله ناقص ولايستحق ان يعبد فبالتالي تسقط الدعوى من رأسها الى اخمص قدميها !!
          وليه مايكون كامل واراد فعل هذا

          (( البعض يعتقد ان ماذكرت في المووضووع اسباب الحادي , سبب الحادي الرئيسي اني مااقبل فكرة الله والحساب والعقاب والملائكه ,, وفكرة وجود الله والاديان مقبوله في حال ان الله محتاج لعبادتنا )) وماذكرت اعتقاد بتعارض لااكثر

          المشرف الفاضل على يدك اتمنى اقتصار الحديث مع الاخت مسلمه
          Last edited by مجرد باحث; 11-29-2009, 02:05 AM.

          Comment

          • مجرد باحث
            عضو
            • Nov 2009
            • 147

            #65
            هذا رد وجدته للاديني قرآته وشعرت انه يقرا افكاري
            فساضعه بعد اذن الاشراف


            هناك طريقين رئيسيين للتوصل للحقيقة يتبعهما البشر.
            الطريق الأول:
            البدء من القمة والانتهاء بالقاعدة... أي الابتداء بفكرة الله والانتهاء بصحة الدين المتبع.
            طبعا كلنا ولدنا على دين معين وكل دين لديه المدافعون عنه بقوة وبحجة أي لديهم قائمة لا تنتهي من الحجج المقنعة.. ومما يؤكد هذا أنك تجد أن أتباع ديانة معينة مقتنعون تمام الاقتناع بدينهم سواء العوام منهم أو المثقفون أو علماء الدين... فهذه الحجج يا أصدقائي وإن لم تكن مقنعة لكل البشر ولكنها حتما مقنعة لأتباعها!!
            إذا حسب الطريق الأول..
            دعوني أبسّط الموضوع قليلا..
            أنت تبدأ من البحث عن الله... وثقوا تماما أن العقل البشري هو غير مؤهل بتاتا للخروج من فكرة الله. وأعظم العقول البشرية لم تستطع التملص من هذه الفكرة بشكل كامل.. فهذا ديكارت ينسب عظمة وكمال المجموعة الشمسية لعظمة موجدها!! وهذا دارون يتهرب في بعض المناسبات من الإجابة!! وهذا نيتشه يبكي في أواخر حياته .. ويقول أنه يخشى أن يكون قد أخطأ!!
            فإذا كان هذا حال العقول التي نتوقع أن تكون الأكثر إلحادا.. فما بالك بنا نحن؟؟ فأنا على سبيل المثال وعلى الرغم من أنني أقر وبقوة أنه لا يوجد أي دليل لوجود الله.. ورغم هذا فأنا مؤمن به (طبعا إلهي لا يشبه إله الأديان بتاتا..)
            لذا يا أخوتي نحن نتبين وبسهولة أن العقل البشري هو أضعف من هذه الفكرة بكثير.. وهنا يقفز لنا السؤال.. هل استغل بعض الناس هذا الضعف البشري؟؟ الجواب: طبعا نعم.. فوجود الديانات البدائية الطوطمية يدل دلالة لا لبس فيها أن هناك من يستغل هذا الضعف (سواء بحسن نية أو سوء نية)... وذلك لأن هذه الديانات من المحال أن تكون صادرة عن الله (لا إلهكم ولا إلهي)
            ولكن السؤال الأكبر.. هل جميع من ادعى معرفة هذا الإله.. كان مستغلا وكاذبا؟؟ أم أن هناك البعض منهم كانوا صادقين؟؟
            ومن هنا نستنتج يا أخوتي أن هذا الطريق خاطئ.. فبوجود هذه الثلاثية
            1-إيمان العقل البشري بالله أو الآلهة 2-الحجج المقنعة لكل دين 3-ووجود المدعين الذين ضللوا البشر
            يصبح وقوع العقل البشري في مطب الأديان أمرا سهلا للغاية.... طبعا هناك الكثير من الأمور الأخرى التي تقود العقل البشري لهذا المطب ولكني سأختصر بالخطوط العريضة فقط.
            فمثلا المسلم يقول... أن المنطق بسيط.. وهو سلسلة الرسل الذين أرسلهم الله للبشر وانتهوا بمحمد.. فنحن عندما نؤمن بمحمد نؤمن بكل الديانات ولكن بالصيغة النهائية والكاملة.. يبدو منطقا سليما؟؟ ولكنه يتجاهل أيضا الكثير من الرسل الذين ادعوا النبوة بعده بحجة أنه كان خاتم الأنبياء.
            ولكن المسيحي يقول.. إن المنطق بسيط.. فلقد كانت رسالة واحدة.. رسالة المحبة والسلام.
            أتت بعد عدة رسالات فشلت فضحى الله بابنه ليخلص البشر.. وانتشرت في شتى أصقاع الأرض.. وكل الأطراف...ونحن نرى كيف أن المجتمعات المسيحية هي أرقى المجتمعات.. وهي عقيدة مؤسسة على الكلمة الطيبة والمحبة والإقناع...ومن المستحيل أن لا يحاول بعض البشر تقليد عيسى وقد حاول الكثيرون وكان محمد هو أكثر من نجح وهم حتى يرونه أنه المسيح الدجال الذي أخبر عنه اليسوع.. ويقولون ولماذا يرسل الله نبيا آخر بعد انتشار المسيحية في الأرض؟؟ هل فقط من أجل أن يشتت عباده؟؟ هذا مرفوض فرسالة الله واحدة!! وهذا أيضا يبدو منطقا سليماً.
            فهل نستطيع أن نتفق أنا وأنتم على أن هذا الطريق خاطئ؟؟
            حسنا لننتقل للطريق الثاني:
            البدء من القاعدة للوصول إلى القمة... أي محاكمة الدين قبل الإيمان بالإله المنبثق عن الدين.
            هذا الطريق وبرأيي هو الأفضل.. ولكنه أيضا يحوي الكثير من المطبات..

            أولا: نفس المطب السابق.. وهو أن جميع الأديان تمتلك حججا وتفنيدات لكل صغيرة وكبيرة..
            ثانيا: الوهم: هذا الوهم يا أخوتي أقصد به ما تربينا عليه حتى أضحى حقيقة... فأنت مثلا لو أردت محاكمة القرآن فأنت وللأسف لا تستطيع أن تحاكمه على أنه كلام بشر.. ولكنك ستحاكمه على أنه كلام الله.. ومجرد انطلاقك من هذه النقطة يشكل هرم المصيبة... سأضرب لكم مثالا حتى تنضج الفكرة..
            لنفرض أن حديثا يدور في أحد المجالس حول موضوع سياسي معين.. ولنقل أسباب صعود اليمين في البرلمان الأوربي.. وتحدث دكتور في علم الاجتماع وأدلى برأيه.. وقال مثلا "إن الأزمة الاقتصادية هي السبب الرئيسي حيث أن الأوربيون يخشون على مواردهم ووظائفهم من المهاجرين" فأقسم أن جميع الحاضرين سيأخذون كلامه على مجمل عالي من الجد والاعتبار.. أما لو تحدث شخص جاهل وغير متعلم أو لنقل (القهوجي) وقال "السبب هو فكرة الإرهاب الإسلامي" فأعتقد أن معظم الحاضرين لن يلتفتوا لكلامه ولن يعيروه اهتماما..
            هذا المثال يا أخوتي يوصلنا لفكرة مهمة وهي أن قيمة الكلام ترتبط ارتباطا قويا بقيمة المتحدث..
            ونحن قد تربينا على أن هذا القرآن هو كلام الله خالقنا.. مالك الملك ومسير الكون. والأول والآخر ووو .. لذا فمن الطبيعي جدا أن تحدث كلمات القرآن في نفوسنا رهبة وجلالة.. بل أننا سنصدقها أكثر مما سنصدق نفسنا..بل إننا سنجعل من أي تعارض فيه معجزة لم تفهمها عقولنا القاصرة.. وسنجند أنفسنا من أجل إزالة اللبس فيه وسنخون عقولنا وحاكميتنا من أجل خاطر هذا الكلام الذي نعتقد في أعماق نفوسنا أنه صادر من القوة المطلقة في هذا الكون... أي باختصار أننا سنقزم أنفسنا مقارنة بعظمة صاحب هذا الكلام.
            طبعا أنتم هنا ستعارضونني ويقول أحدكم أن الصحابة آمنوا به رغم أنهم لم يتربوا على هذا
            لا يا أخي .. الوهم.. أجل الوهم.. هم قاوموا الوهم قليلا ولكنهم انصاعوا.. وكان للأسباب الأخرى دورا قويا
            ثالثا: القدرة العالية على التبرير وعدم قدرة الإنسان على رؤية اعوجاج سنامه.. نحن لا نرى في خرافاتنا أي شي معيب بل نراها منطقا سليما واتساقا ولكننا في الوقت نفسه نرى خرافات الآخرين هي قمة في التجديف وقمة اللامعقولية واللااتساق والمهزلة العقلية.
            وهذا جزء من طبيعة الإنسان.. قدرته العالية على التبرير لنفسه ومحاسبة الآخرين.. وسأضرب لك هنا مثالا آخر..
            فلنفرض أنك خرجت متأخرا للحاق بعملك.. وتوقفت على موقف الباص وتأخر الباص قليلا وفي هذه الأثناء أتى آخرون لانتظار الباص.. أنت هنا تشعر بأحقيتك في الصعود قبل أي منهم.. ولكن إذا أتى الباص وهرع الناس قبلك وصعد معظمهم ولم تتمكن أنت من الصعود.. فأنت هنا ستركز على خطأ الآخرين بشكل مغالي بل وستبدأ في شتيمتهم بأقذع ما يمكنك.. وتصفهم بالهمج والغير متحضرين.
            أما لو أنك أتيت وأنت في عجلة من أمرك ووجدت جمعا كبيرا على موقف الباص .. وأتى الباص ووقف بقربك وتمكنت أنت من الصعود بيسر بينما الذين كانوا ينظرون قبلك لم يتمكنوا .. فأقسم بشرفي أنك لن تشعر بتأنيب ضمير إلا في أدنى الحدود.. وستجد المبررات الكثير لنفسك... (لم أكن أريد هذا ولكنه وقف بالقرب مني.. أنا اليوم بالفعل على عجلة من أمري..) مبررات لا حدود لها
            وهذا الأمر ينطبق على الكثير من أمور الدين.. لنأخذ على سبيل المثال.. تقديس الهندوس للبقرة.. أنت تجد فيه قمة السخف واللامعقولية وتستخدمها من اجل النيل منهم من عقيدتهم والاستهزاء بها!! ولكن بالنسبة لتقديس المسلمين لمجرد حجر نيزكي (الحجر الأسود) تجعل منه أمرا مبررا ومقبولا ولا تجد فيه أي حرج!!
            رابعا: فقدان البديل.. أنت لو أدرت محاكمة دين ما فإنك تحاكمه محاكمة من لا يريد خسارته.. وذلك لسبب بسيط ... أن الإنسان يريد منهج.. يريد جدوى .. يريد رؤية.. يريد ممسك في هذه الحياة.. لذا فأنت في قرارة نفسك لا تريد خسارته.. لأنك إن خسرته فلا يوجد بديل.. فاللادينية اسمها يدل على أنها رفض لعقيدة أو عقائد.. ولكنها في حد ذاتها ليست عقيدة.. وهنا أريد أن أشير أن البديل هو العقل وهو المعرفة والتجريب والعلم والفن والثقافة والحس.. وهذا البديل هو ليس كل متكامل كالأديان.. بل هو بديل يشارك في صنعه كل البشر ويتطور عبر الأزمان.. هذا البديل (الدين) جميعنا أنبياؤه.. وهو قادر على توحيدنا وترقيتنا .. وهذا البديل يقول لك أنت تكبر لتسير إلى الأمام .. ولا يأمرك بالسير للخلف حتى تكون أفضل ما يمكنك..
            خامسا: الشيطان: هذه من أهم العقبات إطلاقا... انظر إلى هذه الأيات.
            إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
            أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا
            وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا
            فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
            قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
            كل هذه القرآنيات وطائفة كبيرة من الأحاديث.. تجعل من مجرد التفكير ..أي تفكير بالخروج عن هذا الدين... أمرا بغاية الصعوبة.. حيث أن أي فكرة تنويرية تتوارد لذهنك .. ستسارع بنسبها للشيطان.. فهو الذي يزين وهو الذي يغوي ويضل ووو .. لدرجة أنك تفقد الثقة بنفسك أثناء محاكمتك للدين.. وتنسب كل الأفكار المعارضة للشيطان.. وقد يحصل هذا في ظاهر نفسك أو قد يحصل بقراراتها.. وهذا ما أصفه بعبقرية محمد بتكبيل أتباعه..
            سادسا: الخوف: أجل الخوف.. وهل يبقى أكثر من الخوف محطما لأي محاكمة عقلية.. بئس العقيدة التي تستخدم الخوف لتلزم أتباعها على البقاء في حظيرتها... يا أخوتي إن خالقي لو أراد حقا مني عبادة خالصة مخلصة دون أي ضغوط أو تأثيرات..أعني عبادة حرة وعبادة العارف ..أي عبادة هو يفتخر بها.. لما لجأ لتخويفي بهذا الشكل.. لأن الله وكما يقول لا يهمه أن يعبده أكبر عدد ممكن.. بل يهمه أن يعبده عباده الصالحون.. فلماذا يستخدم التخويف من أجل حشد الكم الهائل من العبدة؟؟ ألم يكن الحري به أن يسعى للنوعية بدلا من الكمية؟؟
            فالخوف معروف أنه يعطل التفكير المتوازن ويشل المحاكمة العقلية السوية.. لذا تجد عالما هندوسيا أو يهوديا بارع في مجاله ولكن عند مسألة الدين تتعطل محاكمته السليمة ولا يجد حرجا في الإيمان بالخرافات تحت تأثير خوفه... وهو حتما لا يشعر بهذا الخوف.. لأن فكرة الدين بذاتها مبنية على الخوف..
            فمن أراد أن يعرف الخوف بشكل واضح فليعلن خروجه عن دينه يوما واحدا.. بل فقط ساعة .. ليرى كيف أن الخوف سيطفو على السطح بسرعة ليشل تفكيره بالكامل.
            سابعا: النية المسبقة:
            ذهب أحدهم إلى الدكتور إبراهيم الفقى وعرض عليه مشكلته وقال له أنني قد ذهبت إلى عشرين طبيب قبلك ولم يفلحوا في علاجي.. فأجابه الدكتور الفقي أنا آسف فلن أستطيع علاجك أيضا؟؟ بما أن عشرين مختصا قبلي لم يستطيعوا فهذا يعني أنك أنت من يرفض العلاج ولا تريد أن تتغير. ومن لا يريد أن يتغير لا أحد يستطيع تغييره.
            ذكرت لكم هذه القصة لأنني أعلم جيدا أن أغلب الدينيين (وأنا كنت منهم) عندما يدخلون في حوارات مع اللادينيين .. يدخلون بنية مسبقة بعدم التأثر أو التغير.. قبل أن يدخلوا في أي نقاش يقول المرء لنفسه "إن لهم كلاما مقنعا.. ولكن يا ربي أعني على التمسك بدينك ولا تفتني.. اللهم ثبتني ..يا رب أنا باق على عهدك ولن أضل... " وينون أيضا أن يصموا آذانهم عن الكلام وحجب أنفسهم عن التأثر ومحاولة التأثير في الآخر فقط.. وحتى أن بعضهم يحجم عن قراءة ما يكتبون حتى لا يفتنون .. طبعا هذا هو التكبيل العبقري الذي أجاده محمد بأتباعه وهذا هو تعطيل العقل الذي نتحدث عنه.
            ثامنا: قول الدين عن الأديان السابقة التي تمكن من القضاء عليها .. بأنها أساطير وخرافات.. وأنه هو الحق الذي جاء مصححا.. فهذا يزرع في نفس المؤمن شعورا بان هذا الدين هو الوجه التقدمي والسليم الذي قضى على الخزعبلات من قبله ليكون هو الحق..
            تاسعا: ضغط المجتمع وعلماء الدين.. حيث يولد الطفل ليرى أمامه مجتمع كامل وليس أي مجتمع بل مجتمعه الذي ينتمي إليه ويحتاجه ويريد محبته .. يجده بالكامل يؤمن بهذا الدين وينبذ ويكره من لا يؤمن بهذا.
            والانسان مجبول بطبعة على الرغبة في حب الناس له والمجتمع.. لذا تجد فكرة ترك الدين ستتسبب له بخوف من نوع آخر.. وهو التعرض للنبذ.. فيبقى المسيحي مسيحي ويبقى اليهودي يهودي والمسلم مسلم.
            عاشرا: وهذه من أهم النقاط على الإطلاق..وهي الرهان الباسكالي الشهير..
            ومفاد هذا الرهان.. هو قول المؤمن لغير المؤمن.. نحن إذا متنا وكان الله موجودا فسنسكب وتخسرون.. ولكن إن لم يكن موجودا .. فسنتعادل.. فعلى كل الأحوال نحن الجانب الأضمن للربح..
            طبعا هذا الكلام سيبدو منطقيا للوهلة الأولى.. ولكن إذا ما قمنا بالتمعن به سنكشف تهافته.
            أولا: هناك عشرون ألف دين على ظهر البسيطة.. فبالتالي يمكن أن يكون دين آخر هو الصحيح فنخسر نحن الاثنين.
            ثانيا: هل عبادة الله تتم طريق رهان؟ هل سيرضى الله أن يعبد على رهان.. وأن يراهن عليه.
            ثالثا والأهم.. وهذه بحاجة لتأمل .. تأملوا أن البشر حقا يعرفوا الأديان.. وعاشوا بدونها..
            ثم أتى رجل وادعى باتصاله مع الله وقال إنه خالقهم وسيعذبهم إن لم يتبعوه وسيكافئهم لو اتبعوه.. وأصر على كلامه..
            هنا سنجد أن هذا الإنسان سينجح حتما بسبب هذا الرهان الباسكالي. لأن الناس ستخاف وستقول .. نتبعه فقد يكون مصيبا..
            وبهذا فقط.. تمكنت الأديان من الانتشار.. مستغلة الكثير من الأمور (جهل الإنسان- رغبته في المعرفة- رغبته في القصاص الأخروي- رغبته في الخلود) و تهديده بالخسران لأنه بالحالة الطبيعية لا يوجد شيء ليخسره.. فتخلق له هدية وعقابا وهميا وتحذره من احتمال الخسران..
            هناك المزيد من الأسباب ولكني سأكتفي خوفا من ملل القارئ.
            ولكننا نجد أن الطريقتين السابقتين في الوصول للحقيقة تعوزهما الكمال.. وبهما ما بهما من القصور .. وإن كانت الطريقة الثانية تتوفر على قدر عالي من الصحة..
            لذا فإن أردنا الوصول للحقيقة.. علينا أن نبتعد أكثر وأكثر عن اللوحة البانورامية للمجتمعات... وعلينا أن نحاول النظر من أعلى نقطة ممكنة. حتى لا تستهلكنا التفاصيل ونضيع فيها..
            فالطريقة الثالثة والتي أراها أنا أمثل طريقة.. هي النظر من بعيد
            أي أن تسأل نفسك.. ما فضل دين على آخر؟؟ أو ما فائدة إتباع دين من الأديان؟؟ أو إذا أردنا تضييق السؤال أكثر وأكثر.. لماذا المخالفون لنا سيدخلون النار؟؟ سؤال كبير ولا بد من الإجابة عليه للوصول إلى الحقيقة.. ولا بد أن تبتعد قدر الإمكان عن التفاصيل حتى نحصل على إجابة صافية.
            لقد كان هذا السؤال هو محرك بحثي ومحرك خروجي عن الدين.. طبعا بعدها بدأت تتساقط أوراق التوت وبدأت الحقائق بالتكشف واحدة تلو الأخرى.. ولم يحصل هذا إلا بعد أن أعلنت أنني لم أعد مسلما..
            طبعا هذا السؤال يتطلب حساً عاليا وصدقا ومحبة عدلا في الجواب. وشجاعة في الاختيار.
            تخيلوا شخص قام بالفعل بالبحث الصادق بين الأديان وتوصل إلى أن المسيحية هي الدين السليم... فهل الله سيكون عادلا لو أدخله النار؟؟.. أو شخص وصلته الدعوة ولكنه رأى عدم قيمتها كما يرى المسلم عدم قيمة أي ديانة أخرى وبدون أيجهد نفسه في فهمها؟ فكروا معي لماذا سيدخل النار خالدا مخلدا؟؟ هل هذا عدل برأيكم.. أيقظوا إنسانيتكم للحظة بعيدا عن كلام الأديان.. وفكروا بالعقل. فقط بالعقل والحس السليم.
            أدعوكم فقط أن تفكروا بهذا السؤال الذي كان محرك بحث أغلب الذي خرجوا من الأديان إلى فضاء العقل والإنسانية والمحبة.
            فهذا السؤال لا يوجد له أي جواب لا عند شيخ ولا عند قسيس ولا أي كاهن.






            تحيتي

            Comment

            • niels bohr
              عضو
              • Nov 2008
              • 1065

              #66
              كل هذه القرآنيات وطائفة كبيرة من الأحاديث.. تجعل من مجرد التفكير ..أي تفكير بالخروج عن هذا الدين... أمرا بغاية الصعوبة.. حيث أن أي فكرة تنويرية تتوارد لذهنك .. ستسارع بنسبها للشيطان.. فهو الذي يزين وهو الذي يغوي ويضل ووو .. لدرجة أنك تفقد الثقة بنفسك أثناء محاكمتك للدين.. وتنسب كل الأفكار المعارضة للشيطان.. وقد يحصل هذا في ظاهر نفسك أو قد يحصل بقراراتها.. وهذا ما أصفه بعبقرية محمد بتكبيل أتباعه..
              هذه خرافة, ولا توجد فكرة تنويرية تعارض القرآن الكريم أساسا. والقرآن الكريم حث المسلم على البحث والتقصي والسؤال. فحديث الأخ اللاديني عن تكبيل المسلم هو أكذوبة يحاول الأخ اللاديني أن يصدقها.
              ذكرت لكم هذه القصة لأنني أعلم جيدا أن أغلب الدينيين (وأنا كنت منهم) عندما يدخلون في حوارات مع اللادينيين .. يدخلون بنية مسبقة بعدم التأثر أو التغير.. قبل أن يدخلوا في أي نقاش يقول المرء لنفسه "إن لهم كلاما مقنعا.. ولكن يا ربي أعني على التمسك بدينك ولا تفتني.. اللهم ثبتني ..يا رب أنا باق على عهدك ولن أضل... " وينون أيضا أن يصموا آذانهم عن الكلام وحجب أنفسهم عن التأثر ومحاولة التأثير في الآخر فقط.. وحتى أن بعضهم يحجم عن قراءة ما يكتبون حتى لا يفتنون .. طبعا هذا هو التكبيل العبقري الذي أجاده محمد بأتباعه وهذا هو تعطيل العقل الذي نتحدث عنه.
              ما زال الزميل يتحدث عن "التكبيل العبقري" للعقول ولم يقل لنا الأخ اللاديني إذا كان عقله مكبلا عندما كان مسلما فكيف أصبح لادينيا إذن؟ وكيف علم هذا اللاديني أن أغلب الدينيين يقرون أن لللادينيين كلاما مقنعا لكنهم لا يريدون أن يفتتنوا أو يحجموا عن قراءة ما يكتبون؟ هل لأنه كان دينيا يعطيه الحق في الحديث عن أغلب الدينيين؟ هل دخل عقولهم؟ ولماذا يدخل الديني أساسا إلى حوارات اللادينيين إذا كان لا يريد أن يفتتن أو يتحاور؟ أليس مجرد دخوله لحوارات اللادينيين يعني أنه متفتح على الآخر؟ الأخ اللاديني هنا يحاول أن يسقط تجربته البائسة على باقي الدينيين بصورة مثيرة للشفقة.

              باقي الكلام عبارة عن سفسطة وحشو كلام بدون اعتراضات حقيقية. لكني أريد بالطبع أن أرد على اعتراضه الجبار الذي يعتقد أنه لا يوجد مسلم يستطيع أن يرد عليه!!
              لذا فإن أردنا الوصول للحقيقة.. علينا أن نبتعد أكثر وأكثر عن اللوحة البانورامية للمجتمعات... وعلينا أن نحاول النظر من أعلى نقطة ممكنة. حتى لا تستهلكنا التفاصيل ونضيع فيها..
              فالطريقة الثالثة والتي أراها أنا أمثل طريقة.. هي النظر من بعيد
              أي أن تسأل نفسك.. ما فضل دين على آخر؟؟ أو ما فائدة إتباع دين من الأديان؟؟ أو إذا أردنا تضييق السؤال أكثر وأكثر.. لماذا المخالفون لنا سيدخلون النار؟؟ سؤال كبير ولا بد من الإجابة عليه للوصول إلى الحقيقة.. ولا بد أن تبتعد قدر الإمكان عن التفاصيل حتى نحصل على إجابة صافية.
              لقد كان هذا السؤال هو محرك بحثي ومحرك خروجي عن الدين.. طبعا بعدها بدأت تتساقط أوراق التوت وبدأت الحقائق بالتكشف واحدة تلو الأخرى.. ولم يحصل هذا إلا بعد أن أعلنت أنني لم أعد مسلما..
              طبعا هذا السؤال يتطلب حساً عاليا وصدقا ومحبة عدلا في الجواب. وشجاعة في الاختيار.
              تخيلوا شخص قام بالفعل بالبحث الصادق بين الأديان وتوصل إلى أن المسيحية هي الدين السليم... فهل الله سيكون عادلا لو أدخله النار؟؟.. أو شخص وصلته الدعوة ولكنه رأى عدم قيمتها كما يرى المسلم عدم قيمة أي ديانة أخرى وبدون أيجهد نفسه في فهمها؟ فكروا معي لماذا سيدخل النار خالدا مخلدا؟؟ هل هذا عدل برأيكم.. أيقظوا إنسانيتكم للحظة بعيدا عن كلام الأديان.. وفكروا بالعقل. فقط بالعقل والحس السليم.
              أدعوكم فقط أن تفكروا بهذا السؤال الذي كان محرك بحث أغلب الذي خرجوا من الأديان إلى فضاء العقل والإنسانية والمحبة.
              فهذا السؤال لا يوجد له أي جواب لا عند شيخ ولا عند قسيس ولا أي كاهن.
              الغير مؤمنون أربة أنواع:
              1. نوع لم يسلم لأن الرسالة لم تصله فهؤلاء الجيد منهم في الجنة والطيب في النار.
              2. نوع وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنها فعلا لم تقنعه فهذا في الجنة.
              3. نوع وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنه لم يرد أن يقتنع بها فهذا في النار.
              4. نوع وصلته الرسالة واقتنع بها فهذا طبعا في الجنة.

              ها نحن قد أجبنا على السؤال الذي ظن اللاديني أنه لم يستطع الإجابة عليه!
              ونحن نشكر هذا اللاديني على اعترافه بأن أغلب اللادينيين لادينيتهم كانت مبنية على جهل بتعاليم الإسلام الحقيقية.
              وإذا كان هناك شئ ضد العقل والإنسانية والمحبة فهي اللادينية يا عزيزي. مشكلتكم أنكم لا تعلمون المصائب الأخلاقية التي تأتي من الإلحاد واللادينية.
              ونرجو من الأخ باحث أن يوجه دعوة لهذا اللاديني ليأتي لمنتدانا لعله يعود إلى صوابه بعد أن اتضح له خطأه.
              بالمناسبة أين قرأت هذا الرد؟

              سلام.

              Comment

              • مراقب 1
                عضو إدارة
                • Sep 2004
                • 1955

                #67
                مشاركات أبو طالب نقلت حيث ينبغى ان تكون

                ( متعالمون ينتسبون إلى الإسلام .. هنا تفنيد خزعبلاتهم )
                الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                Comment

                • Sami
                  عضو
                  • Oct 2009
                  • 113

                  #68
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ExApostate مشاهدة المشاركة
                  الغير مؤمنون أربة أنواع:
                  1. نوع لم يسلم لأن الرسالة لم تصله فهؤلاء الجيد منهم في الجنة والطيب في النار.
                  2. نوع وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنها فعلا لم تقنعه فهذا في الجنة.
                  3. نوع وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنه لم يرد أن يقتنع بها فهذا في النار.
                  4. نوع وصلته الرسالة واقتنع بها فهذا طبعا في الجنة.
                  العفو خيا ExApostate

                  ممكن تعطيني دليل عالنوع الثاني واكون لك شاكرا

                  Comment

                  • lazer
                    عضو
                    • Mar 2009
                    • 289

                    #69
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة exapostate مشاهدة المشاركة
                    الغير مؤمنون أربة أنواع:
                    1. نوع لم يسلم لأن الرسالة لم تصله فهؤلاء الجيد منهم في الجنة والطيب في النار.
                    2. نوع وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنها فعلا لم تقنعه فهذا في الجنة.
                    3. نوع وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنه لم يرد أن يقتنع بها فهذا في النار.
                    4. نوع وصلته الرسالة واقتنع بها فهذا طبعا في الجنة.

                    سلام.
                    سلام عليكم
                    اخي يوجد حديث " والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار "

                    Comment

                    • che-anees
                      عضو
                      • Jan 2009
                      • 233

                      #70
                      السلام على من اتبع الهدى.....

                      الزميل مجرد باحث اراك بدأت تتخبط يا زميلي فبعد ان اعلنت الحادك اراك تعود الى اللادينية و هذا جيد من منطلق انك امنت بان لهذا الكون اله و الان انطلق في بحثك عن الديانات و ستجد باذن الله الدين الصحيح - و هو الاسلا طبعا - الذي ارتضاه الله لعباده..... وفقك الله لما يحبه و يرضاه...

                      لناتي الان الى الزميل اللاديني الى من يدعي ان العقل هو من دله على لادينيته و انه بعد المقارنة بين الاديان وجد انه لا يوجد بينها ما يستحق الاتباع....

                      الطريق الأول:
                      البدء من القمة والانتهاء بالقاعدة... أي الابتداء بفكرة الله والانتهاء بصحة الدين المتبع.
                      اما وجود الله فلا تحتاج للكثير من الوقت لاثباتها يا زميلي فان ثبت هذا لدينا تتبعنا الاديان و بالعقل و المنطق و بعيدا عن التحيز سنجد سويا اي الاديان احق ان يتبع....
                      اما واجب الوجود - الله - فهذا الكون العظيم يشهد على ان له صانعا قادرا على كل شيء لا يحده زمان او مكان و هذا اثبات ببضع كلمات على وجوب وجود الله....

                      طبعا كلنا ولدنا على دين معين وكل دين لديه المدافعون عنه بقوة وبحجة أي لديهم قائمة لا تنتهي من الحجج المقنعة.. ومما يؤكد هذا أنك تجد أن أتباع ديانة معينة مقتنعون تمام الاقتناع بدينهم سواء العوام منهم أو المثقفون أو علماء الدين... فهذه الحجج يا أصدقائي وإن لم تكن مقنعة لكل البشر ولكنها حتما مقنعة لأتباعها!!
                      إذا حسب الطريق الأول..
                      دعوني أبسّط الموضوع قليلا..
                      أنت تبدأ من البحث عن الله... وثقوا تماما أن العقل البشري هو غير مؤهل بتاتا للخروج من فكرة الله. وأعظم العقول البشرية لم تستطع التملص من هذه الفكرة بشكل كامل.. فهذا ديكارت ينسب عظمة وكمال المجموعة الشمسية لعظمة موجدها!! وهذا دارون يتهرب في بعض المناسبات من الإجابة!! وهذا نيتشه يبكي في أواخر حياته .. ويقول أنه يخشى أن يكون قد أخطأ!!
                      فإذا كان هذا حال العقول التي نتوقع أن تكون الأكثر إلحادا.. فما بالك بنا نحن؟؟ فأنا على سبيل المثال وعلى الرغم من أنني أقر وبقوة أنه لا يوجد أي دليل لوجود الله.. ورغم هذا فأنا مؤمن به (طبعا إلهي لا يشبه إله الأديان بتاتا..) اعطنا وصفا لالهك المزعوم يا زميلي
                      لذا يا أخوتي نحن نتبين وبسهولة أن العقل البشري هو أضعف من هذه الفكرة بكثير.. وهنا يقفز لنا السؤال.. هل استغل بعض الناس هذا الضعف البشري؟؟ الجواب: طبعا نعم.. فوجود الديانات البدائية الطوطمية يدل دلالة لا لبس فيها أن هناك من يستغل هذا الضعف (سواء بحسن نية أو سوء نية)... وذلك لأن هذه الديانات من المحال أن تكون صادرة عن الله (لا إلهكم ولا إلهي)
                      ولكن السؤال الأكبر.. هل جميع من ادعى معرفة هذا الإله.. كان مستغلا وكاذبا؟؟ أم أن هناك البعض منهم كانوا صادقين؟؟
                      اما مدعي النبوة فلا نطلب منك تصديقهم بل ما نسالك اياه ان تثبت ادعائهم للنبوة ان كنت صادقا في دعواك.... فان ثبت هذا بالعقل و المنطق تركنا هذا المدعي و راينا اخر فلا بد ان احدهم - على الاقل- كان صادقا فيما يقول..... و حكمنا سيكون العقل و المنطق كما تحب يا زميلي....

                      الطريق الاول و كما اخبرتك يا زميلي سيدلك على الدين الصحيح ان انت استعملت عقلك و ابتعدت عن المكابرة و التعنت..

                      ومن هنا نستنتج يا أخوتي أن هذا الطريق خاطئ.. فبوجود هذه الثلاثية
                      1-إيمان العقل البشري بالله أو الآلهة 2-الحجج المقنعة لكل دين 3-ووجود المدعين الذين ضللوا البشر
                      بل هو الطريق الانسب...
                      1- هذا يدل على الفطرة الحسنة والعقل السليم.
                      2- اطرح ما لديك من حجج مقنعة لاديان غير الاسلام لترى مدى تهافتها امام العقل و المنطق الذي تدعيهما.
                      3- اما المدعين الذين تقول عنهم فلا نطلب منك تصديقهم يا زميلي و لكن عليك اثبات انهم مدعين حتى تكذبهم و الا وجب عليك عدم اتهامهم بدون دليل.

                      فمثلا المسلم يقول... أن المنطق بسيط.. وهو سلسلة الرسل الذين أرسلهم الله للبشر وانتهوا بمحمد.. فنحن عندما نؤمن بمحمد نؤمن بكل الديانات ولكن بالصيغة النهائية والكاملة.. يبدو منطقا سليما؟؟ ولكنه يتجاهل أيضا الكثير من الرسل الذين ادعوا النبوة بعده بحجة أنه كان خاتم الأنبياء
                      اجل فالمنطق بسيط لكن ليس كما تقول.... ارسل الله لكل امة رسولا ليعلمهم و ختم الرسالة بنبي لكامل الامم ليكون شهيدا عليهم و الكتاب الوحيد الذي تعهد الله بحفظه هو القران الكريم و الذي اتى مع النبي محمد -صلى الله عليه و سلم- اما الرفض لمن اتى بعده لانه بمجرد عرض كلامهم على العقل و المنطق ستجد تضاربا شديدا بين ما يقولون و بين العقل .... اما كلام الله فلا تعارض فيه ابدا ...... واتحداك ان تاتي بالتعارض الذي تدعي انت او سواك..

                      ولكن المسيحي يقول.. إن المنطق بسيط.. فلقد كانت رسالة واحدة.. رسالة المحبة والسلام.
                      أتت بعد عدة رسالات فشلت فضحى الله بابنه ليخلص البشر.. وانتشرت في شتى أصقاع الأرض.. وكل الأطراف...ونحن نرى كيف أن المجتمعات المسيحية هي أرقى المجتمعات.. وهي عقيدة مؤسسة على الكلمة الطيبة والمحبة والإقناع...ومن المستحيل أن لا يحاول بعض البشر تقليد عيسى وقد حاول الكثيرون وكان محمد هو أكثر من نجح وهم حتى يرونه أنه المسيح الدجال الذي أخبر عنه اليسوع.. ويقولون ولماذا يرسل الله نبيا آخر بعد انتشار المسيحية في الأرض؟؟ هل فقط من أجل أن يشتت عباده؟؟ هذا مرفوض فرسالة الله واحدة!! وهذا أيضا يبدو منطقا سليماً.
                      لا منطق سليم و لا هم يحزنزن..... من يقول بان الله ثالث ثلاثة!!!!! من يدعي بان للخالق ولدا و زوجة !!!!! ان هذا لاله ناقص يحتاج لاحد من مخلوقاته يا زميلي و الاله الناقص لا يستحق العبادة .... هذا هو التناقض يا زميلي ...
                      اما كلام الله فلا تناقض فيه ابدا ..... و لو انك طرحت ادعاءاتك على العقل و المنطق لما وجدت تعارضا ابدا ..
                      اما قولك بان المجتمعات الغربية ارقى المجتمعات فان دل انما يدل على قلة علمك و معرفتك بما يدور في تلك الدول من فساد و دمار .... بل اني اتحداك ان تاتي لي بمجتمع غربي لا تجد فيه فقيرا او محتاجا...... بل سازيدك بان هذا المجتمع وُجِدَ في خلافة عمر بن عبد العزيز حين جمع اموال الزكاة فلم يجد محتاجا تعطى له تلك الاموال فاين انتم و اين تلك المجتمعات القائمة على اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله......

                      اما الان فما زال التحدي قائما يا زميلي...

                      1- ان تثبت تعارضا واحدا في القران.
                      2- ان تاتي بمجتمع لا فقير و لا محتاج فيه غير المجتمع الاسلامي.

                      هذا و الله اعلم و صلى الله على سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين

                      دمتم بود
                      وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #71
                        الادلة الشرعية كلها تشير الى الناس قسمين قسم وصله الاسلام وقسم لم يصله الاسلام , فالذى وصله الاسلام بصورة واضحة ولم يؤمن فهو فى النار بالتأكيد لانه يقاوم فطرته .
                        والله أعلم . ومسألة وضوح الصورة او وضوح الرسالة التى تصله قال فيها بعض العلماء انها غير مشروطة على الاطلاق بل قال معظمهم ان الرسالة وصلت الان للجميع , والامام احمد ابن حنبل كان يقول ان الروم قد بلغتهم الدعوة وعلموا ماذا يراد منهم . فكيف بالان وقد وصلت الرسالة الجميع .. وهذه المسألة عند المسلمين لاتشكل اى اهمية لان الله لايظلم احدا ويعرف كل انسان باختلاف ظروفه واحواله وتفكيره وميوله ( ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير )

                        فالمسلم الذى يتحدث فى هذه المسألة فهو كأنه يريد ان يـثـبـت ان الله لايظلم احدًا ! والمسلمين لايريدون هذا الاثبات فهل خالق الكون يريده ؟ الفكرة كلها حق وباطل , فالذى وصله الحق ولم يقتنع به ولم يؤمن به فهو على باطل وعقابه ليس ظلم وهذا يفهمه كل عاقل , وكما قيل ان الحق ابلج والباطل لجلج والله تعالى اعلم .

                        فالعاقل الذى وصلته الرسالة بصورة واضحة ولم يؤمن بها فهو فى النار .
                        وكيف لايقتنع الانسان بالحق؟

                        ولى رأى فى هذا الموضوع , فمن يترك الاسلام او من لم يقتنع به فاين سيذهب؟ الله تعالى يقول (فاين تذهبون) ان هو الا ذكر للعالمين لمن شاء منكم ان يستقيم! , الحجج الاسلامية واضحة وضوح الشمس وخصوصًا "الاصل" وهو وجود الله تعالى , فهل هناك دين فيه اوصاف الله الفطرية غير الاسلام ؟ وهل هناك دين كامل مثل الاسلام ؟ لذلك من يهرب من الاسلام هو وكأنه يهرب من فطرته او كالذى يهرب من ظله ويحاول التخلص منه! فهذا اما غير عاقل وبالتالى غير مكلف , واما يعاند نفسه وفطرته كما هو واضح من مشاركات معظم الملاحدة هنا .
                        Last edited by ATmaCA; 11-29-2009, 04:21 PM.

                        Comment

                        • niels bohr
                          عضو
                          • Nov 2008
                          • 1065

                          #72
                          أنت تبدأ من البحث عن الله... وثقوا تماما أن العقل البشري هو غير مؤهل بتاتا للخروج من فكرة الله. وأعظم العقول البشرية لم تستطع التملص من هذه الفكرة بشكل كامل..
                          هذا غير صحيح وإلا فليفسر لنا الأخ اللاديني وجود أمثال دوكنز وهاريس ودينيت إلخ؟ أنا طبعا لا أقول أنهم من أعظم العقول البشرية فهذه مزحة, لكن أقول أن هناك بالفعل من كفر بالله حتى في مجتمعاتنا العربية البائسة.
                          فهذا ديكارت ينسب عظمة وكمال المجموعة الشمسية لعظمة موجدها!! وهذا دارون يتهرب في بعض المناسبات من الإجابة!! وهذا نيتشه يبكي في أواخر حياته .. ويقول أنه يخشى أن يكون قد أخطأ!!
                          هل هذا كل ما تعرفه عن ديكارت يا لاديني؟ ماذا قرأت لديكارت سوى "أنا أفكر إذن أنا موجود" وربما بعض العبارات المقتطفة والمبعثرة هنا وهناك؟ هل قرأت تأملاته؟ هل فعلا قرأت حججه لوجود الخالق؟
                          يظن اللادينيون والملحدون أن داروين كان منهم ويتخذونه رمزا لهم, وما لا يعرفونه أن دارون كان مؤمنا إيمانا صارما بوجود الخالق الحي الذي بث الحياة في الخلية الأولى فدارون لم يتهرب أبدا كما يدعي أخونا اللاديني.
                          أما نيتشه فهو عار على الإنسانية أساسا وكل ملحد يدعي الأخلاق عليه أن يتبرأ منه.
                          فإذا كان هذا حال العقول التي نتوقع أن تكون الأكثر إلحادا.. فما بالك بنا نحن؟؟
                          ولماذا تتوقع أن تكون هذه العقول الأكثر إلحادا؟ من قال أساسا أن العلماء ملحدين؟ هذه خرافة يروجها الملحدون حتى يظهروا في مظهر المتعالمين لكن ليس لها أي دليل على أرض الواقع.
                          فأنا على سبيل المثال وعلى الرغم من أنني أقر وبقوة أنه لا يوجد أي دليل لوجود الله.. ورغم هذا فأنا مؤمن به (طبعا إلهي لا يشبه إله الأديان بتاتا..)
                          تحدث عن نفسك يا عزيزي ولا تضع كل المؤمنين في سلة واحدة. الأدلة على وجود الله موجودة وبكثرة أيضا. كونك لم تمر عليها فهذه مشكلتك.
                          ثانيا أنت تقر أن لادينيتك مبنية على العاطفة وليس على العقل, وبعد ذلك تطلب منا أن نأخذك على محمل الجد؟ قليل من العقل يا عزيزي.
                          لي عودة مع باقي كلام الأخ اللاديني وإن كنت أتمنى أن يلتحق بنا هنا.

                          Comment

                          • niels bohr
                            عضو
                            • Nov 2008
                            • 1065

                            #73
                            ولكن السؤال الأكبر.. هل جميع من ادعى معرفة هذا الإله.. كان مستغلا وكاذبا؟؟ أم أن هناك البعض منهم كانوا صادقين؟؟
                            ومن هنا نستنتج يا أخوتي أن هذا الطريق خاطئ.. فبوجود هذه الثلاثية
                            1-إيمان العقل البشري بالله أو الآلهة 2-الحجج المقنعة لكل دين 3-ووجود المدعين الذين ضللوا البشر
                            يصبح وقوع العقل البشري في مطب الأديان أمرا سهلا للغاية.... طبعا هناك الكثير من الأمور الأخرى التي تقود العقل البشري لهذا المطب ولكني سأختصر بالخطوط العريضة فقط.
                            لا توجد حجج مقنعة لكل دين. استحالة يكون لكل دين مختلف حجج مقنعة. استحالة يكونوا جميعهم على الصواب. إذا كان الله موجودا, والأخ اللاديني يؤمن بوجود الله, فهو إذن إله حكيم وهو ما يحتم أن يتدخل في الكون وإلا أصبح خلقه للكون نوع من العبث!
                            ومعنى أن الله تدخل في الكون إذن هناك ديانة محددة ارتضاها الله للبشر.
                            ترى يا أخي اللاديني وبأمانة, أي الديانات تبدو لك أكثر منطقية؟
                            فمثلا المسلم يقول... أن المنطق بسيط.. وهو سلسلة الرسل الذين أرسلهم الله للبشر وانتهوا بمحمد.. فنحن عندما نؤمن بمحمد نؤمن بكل الديانات ولكن بالصيغة النهائية والكاملة.. يبدو منطقا سليما؟؟ ولكنه يتجاهل أيضا الكثير من الرسل الذين ادعوا النبوة بعده بحجة أنه كان خاتم الأنبياء.
                            ومن هم هؤلاء الرسل الذين ادعوا النبوة بعده إلا إن كنت تقصد البهائية والأحمدية والمورمونية؟ هذه لا ترقى لأن تكون ديانات يا أخي الفاضل.
                            بالتالي فمنطق المسلم هو الأقوى.
                            ولكن المسيحي يقول.. إن المنطق بسيط.. فلقد كانت رسالة واحدة.. رسالة المحبة والسلام.
                            أتت بعد عدة رسالات فشلت فضحى الله بابنه ليخلص البشر.. وانتشرت في شتى أصقاع الأرض.. وكل الأطراف...ونحن نرى كيف أن المجتمعات المسيحية هي أرقى المجتمعات.. وهي عقيدة مؤسسة على الكلمة الطيبة والمحبة والإقناع...ومن المستحيل أن لا يحاول بعض البشر تقليد عيسى وقد حاول الكثيرون وكان محمد هو أكثر من نجح وهم حتى يرونه أنه المسيح الدجال الذي أخبر عنه اليسوع..
                            الرسول محمد عليه السلام لم يقلد أحدا, وشتان الفرق بينه وبين يسوعهم المزعوم.
                            ويقولون ولماذا يرسل الله نبيا آخر بعد انتشار المسيحية في الأرض؟؟ هل فقط من أجل أن يشتت عباده؟؟ هذا مرفوض فرسالة الله واحدة!! وهذا أيضا يبدو منطقا سليماً.
                            لا طبعا ليس منطقا سليما بالمرة. فلماذا كانت رسالة إلههم المزعوم موجهة فقط لليهود؟ ولماذا كان كل أنبيائه من بني إسرائيل؟ وماذا عن باقي أمم وشعوب الأرض؟ كل أنبياء المسيحية كانوا يهودا وجاءوا لليهود فقط. قارن هذا بالإسلام العظيم الذي يقول أن الله قد أرسل لكل أمة رسول منها يحدثهم بلسانهم.
                            فهل نستطيع أن نتفق أنا وأنتم على أن هذا الطريق خاطئ؟؟
                            لا ليس طريقا خاطئا.
                            حسنا لننتقل للطريق الثاني:
                            البدء من القاعدة للوصول إلى القمة... أي محاكمة الدين قبل الإيمان بالإله المنبثق عن الدين.
                            هذا الطريق وبرأيي هو الأفضل.. ولكنه أيضا يحوي الكثير من المطبات..

                            أولا: نفس المطب السابق.. وهو أن جميع الأديان تمتلك حججا وتفنيدات لكل صغيرة وكبيرة..
                            قلنا من قبل أنه يستجيل مع اختلاف وتنوع الديانات أن تكون كلها صحيحة أو تمتلك حججا وتفنيدات لكل صغيرة وكبيرة. هناك ديانة واحدة فقط صحيحة لأن الله, الي نؤمن نحن الاثنين بوجوده, لا بد أن يكون قد تدخل في الكون الذي خلقه وإلا أصبح خلقه له نوع من العبث.
                            ثانيا: الوهم: هذا الوهم يا أخوتي أقصد به ما تربينا عليه حتى أضحى حقيقة... فأنت مثلا لو أردت محاكمة القرآن فأنت وللأسف لا تستطيع أن تحاكمه على أنه كلام بشر.. ولكنك ستحاكمه على أنه كلام الله.. ومجرد انطلاقك من هذه النقطة يشكل هرم المصيبة... سأضرب لكم مثالا حتى تنضج الفكرة..
                            لنفرض أن حديثا يدور في أحد المجالس حول موضوع سياسي معين.. ولنقل أسباب صعود اليمين في البرلمان الأوربي.. وتحدث دكتور في علم الاجتماع وأدلى برأيه.. وقال مثلا "إن الأزمة الاقتصادية هي السبب الرئيسي حيث أن الأوربيون يخشون على مواردهم ووظائفهم من المهاجرين" فأقسم أن جميع الحاضرين سيأخذون كلامه على مجمل عالي من الجد والاعتبار.. أما لو تحدث شخص جاهل وغير متعلم أو لنقل (القهوجي) وقال "السبب هو فكرة الإرهاب الإسلامي" فأعتقد أن معظم الحاضرين لن يلتفتوا لكلامه ولن يعيروه اهتماما..
                            هذا المثال يا أخوتي يوصلنا لفكرة مهمة وهي أن قيمة الكلام ترتبط ارتباطا قويا بقيمة المتحدث..
                            ونحن قد تربينا على أن هذا القرآن هو كلام الله خالقنا.. مالك الملك ومسير الكون. والأول والآخر ووو .. لذا فمن الطبيعي جدا أن تحدث كلمات القرآن في نفوسنا رهبة وجلالة.. بل أننا سنصدقها أكثر مما سنصدق نفسنا..بل إننا سنجعل من أي تعارض فيه معجزة لم تفهمها عقولنا القاصرة.. وسنجند أنفسنا من أجل إزالة اللبس فيه وسنخون عقولنا وحاكميتنا من أجل خاطر هذا الكلام الذي نعتقد في أعماق نفوسنا أنه صادر من القوة المطلقة في هذا الكون... أي باختصار أننا سنقزم أنفسنا مقارنة بعظمة صاحب هذا الكلام.
                            طبعا أنتم هنا ستعارضونني ويقول أحدكم أن الصحابة آمنوا به رغم أنهم لم يتربوا على هذا
                            لا يا أخي .. الوهم.. أجل الوهم.. هم قاوموا الوهم قليلا ولكنهم انصاعوا.. وكان للأسباب الأخرى دورا قويا
                            كلامك خاطئ جدا والأدلة عديدة. كيف قاوم الصحابة الوهم؟ ولماذا قبلوا به إذا كانوا يعتقدون أنه وهما؟ لقد كان الإسلام في بدايته ضعيفا فما الذي أجبرهم على اعتناق هذا الدين؟
                            ثانيا كونك أنك اخترت اللادينية دليل أكبر على أن موضوع الوهم ليس سوى في خيالك فقط, وإلا فسر لنا كيف خرجت من الإسلام لللادينية إذا كان "للوهم" هذا المفعول السحري الذي تتصوره؟ ومن قال لك أن المسلم يخون عقله وحاكميته عند وجود أي "تناقض" أو "لبس" في القرآن الكريم؟ وأين هو ذلك التناقض واللبس في القرآن الكريم؟ أليس من المحتمل أن يكون موجودا في مخيلتك أنت فقط؟
                            ثالثا: القدرة العالية على التبرير وعدم قدرة الإنسان على رؤية اعوجاج سنامه.. نحن لا نرى في خرافاتنا أي شي معيب بل نراها منطقا سليما واتساقا ولكننا في الوقت نفسه نرى خرافات الآخرين هي قمة في التجديف وقمة اللامعقولية واللااتساق والمهزلة العقلية.
                            وهذا جزء من طبيعة الإنسان.. قدرته العالية على التبرير لنفسه ومحاسبة الآخرين.. وسأضرب لك هنا مثالا آخر..
                            فلنفرض أنك خرجت متأخرا للحاق بعملك.. وتوقفت على موقف الباص وتأخر الباص قليلا وفي هذه الأثناء أتى آخرون لانتظار الباص.. أنت هنا تشعر بأحقيتك في الصعود قبل أي منهم.. ولكن إذا أتى الباص وهرع الناس قبلك وصعد معظمهم ولم تتمكن أنت من الصعود.. فأنت هنا ستركز على خطأ الآخرين بشكل مغالي بل وستبدأ في شتيمتهم بأقذع ما يمكنك.. وتصفهم بالهمج والغير متحضرين.
                            أما لو أنك أتيت وأنت في عجلة من أمرك ووجدت جمعا كبيرا على موقف الباص .. وأتى الباص ووقف بقربك وتمكنت أنت من الصعود بيسر بينما الذين كانوا ينظرون قبلك لم يتمكنوا .. فأقسم بشرفي أنك لن تشعر بتأنيب ضمير إلا في أدنى الحدود.. وستجد المبررات الكثير لنفسك... (لم أكن أريد هذا ولكنه وقف بالقرب مني.. أنا اليوم بالفعل على عجلة من أمري..) مبررات لا حدود لها
                            وهذا الأمر ينطبق على الكثير من أمور الدين.. لنأخذ على سبيل المثال.. تقديس الهندوس للبقرة.. أنت تجد فيه قمة السخف واللامعقولية وتستخدمها من اجل النيل منهم من عقيدتهم والاستهزاء بها!! ولكن بالنسبة لتقديس المسلمين لمجرد حجر نيزكي (الحجر الأسود) تجعل منه أمرا مبررا ومقبولا ولا تجد فيه أي حرج!!
                            وأين هي الخرافات في الإسلام؟ ومن قال أن المسلمين يقدسون الحجر الأسود يا من تعتقد نفسك خبير بالإسلام والأديان؟
                            رابعا: فقدان البديل.. أنت لو أدرت محاكمة دين ما فإنك تحاكمه محاكمة من لا يريد خسارته.. وذلك لسبب بسيط ... أن الإنسان يريد منهج.. يريد جدوى .. يريد رؤية.. يريد ممسك في هذه الحياة.. لذا فأنت في قرارة نفسك لا تريد خسارته.. لأنك إن خسرته فلا يوجد بديل.. فاللادينية اسمها يدل على أنها رفض لعقيدة أو عقائد.. ولكنها في حد ذاتها ليست عقيدة.. وهنا أريد أن أشير أن البديل هو العقل وهو المعرفة والتجريب والعلم والفن والثقافة والحس.. وهذا البديل هو ليس كل متكامل كالأديان.. بل هو بديل يشارك في صنعه كل البشر ويتطور عبر الأزمان.. هذا البديل (الدين) جميعنا أنبياؤه.. وهو قادر على توحيدنا وترقيتنا .. وهذا البديل يقول لك أنت تكبر لتسير إلى الأمام .. ولا يأمرك بالسير للخلف حتى تكون أفضل ما يمكنك..
                            كلام أيضا خاطئ فأنا وغيري من المسلمين وضعنا الدين على المحك وتوصلنا إلى وجود الله وصحة الإسلام. أنت مثلا وضعته على المحك واستنتجت خطئا أنه ليس من عند الله. بالتالي كلامك عن أن الإنسان لا يريد خسارة الدين هو سفسطة يكذبها وجود الملحدين واللادينيين.
                            ثم من قال أن العقل وهو المعرفة والتجريب والعلم والفن والثقافة والحس يتعارضوا مع الإسلام؟ ومن قال أن هذه الأشياء موجودة أو لها أي معنى في اللادينية والإلحاد؟ ومن قال أن الإسلام يأمرك بالسير للخلف؟ عجيب والله كلام الأخ اللاديني المرسل فكله كلام بدون دليل. مجرد حشو وكلام بياني إنشائي لا أكثر ولا أقل.
                            سادسا: الخوف: أجل الخوف.. وهل يبقى أكثر من الخوف محطما لأي محاكمة عقلية.. بئس العقيدة التي تستخدم الخوف لتلزم أتباعها على البقاء في حظيرتها... يا أخوتي إن خالقي لو أراد حقا مني عبادة خالصة مخلصة دون أي ضغوط أو تأثيرات..أعني عبادة حرة وعبادة العارف ..أي عبادة هو يفتخر بها.. لما لجأ لتخويفي بهذا الشكل.. لأن الله وكما يقول لا يهمه أن يعبده أكبر عدد ممكن.. بل يهمه أن يعبده عباده الصالحون.. فلماذا يستخدم التخويف من أجل حشد الكم الهائل من العبدة؟؟ ألم يكن الحري به أن يسعى للنوعية بدلا من الكمية؟؟
                            فالخوف معروف أنه يعطل التفكير المتوازن ويشل المحاكمة العقلية السوية.. لذا تجد عالما هندوسيا أو يهوديا بارع في مجاله ولكن عند مسألة الدين تتعطل محاكمته السليمة ولا يجد حرجا في الإيمان بالخرافات تحت تأثير خوفه... وهو حتما لا يشعر بهذا الخوف.. لأن فكرة الدين بذاتها مبنية على الخوف..
                            فمن أراد أن يعرف الخوف بشكل واضح فليعلن خروجه عن دينه يوما واحدا.. بل فقط ساعة .. ليرى كيف أن الخوف سيطفو على السطح بسرعة ليشل تفكيره بالكامل.
                            مرة أخرى كلام مرسل بلا أي دليل أو معنى. من قال أن الإسلام مبني على الخوف؟ وأين هو الخوف في كوني مسلما؟ وما علاقة الخوف بالخروج على الدين؟ وأين كان هذا الخوف حين غير الملايين أديانهم عبر التاريخ؟ وأين هي الخرافات المزعومة في الإسلام؟
                            إذا كان يقصد الأخ اللاديني النار فهي ليست للتخويف بل لإقامة العدل. هل تريد من الله المساواة بين المؤمن والجاحد؟ أفنجعل المؤمنين كالمجرمين؟
                            قبل أن يدخلوا في أي نقاش يقول المرء لنفسه "إن لهم كلاما مقنعا..
                            لقد رددت على الفقرة السابعة بأكملها بالأعلى, لكن أحب أن أقول للأخ اللاديني أن "كلامهم المقنع" ليس موجودا سوى في عقله فقط.
                            ثامنا: قول الدين عن الأديان السابقة التي تمكن من القضاء عليها .. بأنها أساطير وخرافات.. وأنه هو الحق الذي جاء مصححا.. فهذا يزرع في نفس المؤمن شعورا بان هذا الدين هو الوجه التقدمي والسليم الذي قضى على الخزعبلات من قبله ليكون هو الحق..
                            وهل كنت تريد من الدين الصحيح أن يؤكد على صحة الأديان الخاطئة التي نسبت الكثير من صفات النقص لله سبحانه وتعالى؟
                            تاسعا: ضغط المجتمع وعلماء الدين.. حيث يولد الطفل ليرى أمامه مجتمع كامل وليس أي مجتمع بل مجتمعه الذي ينتمي إليه ويحتاجه ويريد محبته .. يجده بالكامل يؤمن بهذا الدين وينبذ ويكره من لا يؤمن بهذا.
                            والانسان مجبول بطبعة على الرغبة في حب الناس له والمجتمع.. لذا تجد فكرة ترك الدين ستتسبب له بخوف من نوع آخر.. وهو التعرض للنبذ.. فيبقى المسيحي مسيحي ويبقى اليهودي يهودي والمسلم مسلم.
                            مرة أخرى قول خاطئ يكذبه التنوع الديني في كثير من مجتمعات اليوم.
                            عاشرا: وهذه من أهم النقاط على الإطلاق..وهي الرهان الباسكالي الشهير..
                            ومفاد هذا الرهان.. هو قول المؤمن لغير المؤمن.. نحن إذا متنا وكان الله موجودا فسنسكب وتخسرون.. ولكن إن لم يكن موجودا .. فسنتعادل.. فعلى كل الأحوال نحن الجانب الأضمن للربح..
                            طبعا هذا الكلام سيبدو منطقيا للوهلة الأولى.. ولكن إذا ما قمنا بالتمعن به سنكشف تهافته.
                            أولا: هناك عشرون ألف دين على ظهر البسيطة.. فبالتالي يمكن أن يكون دين آخر هو الصحيح فنخسر نحن الاثنين.
                            ثانيا: هل عبادة الله تتم طريق رهان؟ هل سيرضى الله أن يعبد على رهان.. وأن يراهن عليه.
                            ثالثا والأهم.. وهذه بحاجة لتأمل .. تأملوا أن البشر حقا يعرفوا الأديان.. وعاشوا بدونها..
                            ثم أتى رجل وادعى باتصاله مع الله وقال إنه خالقهم وسيعذبهم إن لم يتبعوه وسيكافئهم لو اتبعوه.. وأصر على كلامه..
                            هنا سنجد أن هذا الإنسان سينجح حتما بسبب هذا الرهان الباسكالي. لأن الناس ستخاف وستقول .. نتبعه فقد يكون مصيبا..
                            وبهذا فقط.. تمكنت الأديان من الانتشار.. مستغلة الكثير من الأمور (جهل الإنسان- رغبته في المعرفة- رغبته في القصاص الأخروي- رغبته في الخلود) و تهديده بالخسران لأنه بالحالة الطبيعية لا يوجد شيء ليخسره.. فتخلق له هدية وعقابا وهميا وتحذره من احتمال الخسران..
                            هناك المزيد من الأسباب ولكني سأكتفي خوفا من ملل القارئ.
                            الرهان الباسكالي لم يظهر سوى في القرون الوسطى ورفضه المؤمنون قبل الملحدون, فحجتك هنا ساقطة أيضا كسابقاتها.
                            ولكننا نجد أن الطريقتين السابقتين في الوصول للحقيقة تعوزهما الكمال.. وبهما ما بهما من القصور .. وإن كانت الطريقة الثانية تتوفر على قدر عالي من الصحة..
                            لذا فإن أردنا الوصول للحقيقة.. علينا أن نبتعد أكثر وأكثر عن اللوحة البانورامية للمجتمعات... وعلينا أن نحاول النظر من أعلى نقطة ممكنة. حتى لا تستهلكنا التفاصيل ونضيع فيها..
                            فالطريقة الثالثة والتي أراها أنا أمثل طريقة.. هي النظر من بعيد
                            أي أن تسأل نفسك.. ما فضل دين على آخر؟؟ أو ما فائدة إتباع دين من الأديان؟؟ أو إذا أردنا تضييق السؤال أكثر وأكثر.. لماذا المخالفون لنا سيدخلون النار؟؟ سؤال كبير ولا بد من الإجابة عليه للوصول إلى الحقيقة.. ولا بد أن تبتعد قدر الإمكان عن التفاصيل حتى نحصل على إجابة صافية.
                            لقد كان هذا السؤال هو محرك بحثي ومحرك خروجي عن الدين.. طبعا بعدها بدأت تتساقط أوراق التوت وبدأت الحقائق بالتكشف واحدة تلو الأخرى.. ولم يحصل هذا إلا بعد أن أعلنت أنني لم أعد مسلما..
                            طبعا هذا السؤال يتطلب حساً عاليا وصدقا ومحبة عدلا في الجواب. وشجاعة في الاختيار.
                            تخيلوا شخص قام بالفعل بالبحث الصادق بين الأديان وتوصل إلى أن المسيحية هي الدين السليم... فهل الله سيكون عادلا لو أدخله النار؟؟.. أو شخص وصلته الدعوة ولكنه رأى عدم قيمتها كما يرى المسلم عدم قيمة أي ديانة أخرى وبدون أيجهد نفسه في فهمها؟ فكروا معي لماذا سيدخل النار خالدا مخلدا؟؟ هل هذا عدل برأيكم.. أيقظوا إنسانيتكم للحظة بعيدا عن كلام الأديان.. وفكروا بالعقل. فقط بالعقل والحس السليم.
                            لقد رددت على هذا بالأعلى ولا مانع من نسخ الرد مرة أخرى.
                            الغير مؤمنون أربة أنواع:
                            1. نوع لم يسلم لأن الرسالة لم تصله فهؤلاء الجيد منهم في الجنة والطيب في النار.
                            2. نوع وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنها فعلا لم تقنعه فهذا في الجنة.
                            3. نوع وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنه لم يرد أن يقتنع بها فهذا في النار.
                            4. نوع وصلته الرسالة واقتنع بها فهذا طبعا في الجنة.
                            فالإسلام هو الدين الوحيد الذي وصف الله بصفة العدل قولا وفعلا.
                            أرجو أن تكون أنت أول من يفكر بالعقل والحس السليم لأن وقتها ستترك اللادينية إلى غير رجعة.
                            أدعوكم فقط أن تفكروا بهذا السؤال الذي كان محرك بحث أغلب الذي خرجوا من الأديان إلى فضاء العقل والإنسانية والمحبة.
                            أين العقل إذا كان الإنسان في نظركم مجرد آلة بيولوجية مجبورة على التصرف بواسطة التفاعلات الكهروكيميائية في الرأس؟
                            وأين الإنسانية في مساواتكم بين الإنسان والحيوان؟
                            وأين المحبة في السب والشتم والسخرية والازدراء من كل مخالفيكم ومن أديانهم؟
                            لا يا عم, يفتح الله, يكفينا الإسلام العظيم وتعاليمه العظيمة التي تحمل كل معاني العقل والإنسانية والمحبة الحقيقة وليس منها البهيمية اللادينية.
                            فهذا السؤال لا يوجد له أي جواب لا عند شيخ ولا عند قسيس ولا أي كاهن.
                            غرورك ارتد عليك ومنظرك أصبح غير ظريف بعد أن رددنا على مشاركتك بالكامل.

                            مرة أخرى أرجو من الأخ مجرد باحث توجيه دعوة للأخ اللاديني ليأتي هنا ويدافع عن لادينيته إن كان يعتقد أنها ستصمد ضد المنطق.
                            بالمناسبة في أي منتدى كتبت هذه المشاركة؟
                            سلامي.

                            Comment

                            • مجرد باحث
                              عضو
                              • Nov 2009
                              • 147

                              #74
                              لست من كتب الكلام
                              وانا لم انتتقل للادينيه و لاهم يحزنون ....
                              واستعمل محمد اساليب جميله ..
                              الزميل ExApostate تقول :



                              كيف قاوم الصحابة الوهم؟ ولماذا قبلوا به إذا كانوا يعتقدون أنه وهما؟

                              الصحابه ابائهم كانو معلقين بالاصنام ويتعبدونها وفكرة الاله قريبه لهم ومقرين بها

                              إذا كان عقله مكبلا ...فكيف أصبح لادينيا إذن؟

                              عاند نفسه وفتح عقله ,, كما هي السرقه في الاسلام وهناك من يسرق

                              (....)

                              وخرافات ان الشمس تسجد تحت العرش وتغرب في عين حمئه وقصه .... الاسراء والمعراج وغيره [/COLOR]
                              (....) متابعة مشرف 1
                              Last edited by مجرد باحث; 11-30-2009, 05:12 PM.

                              Comment

                              • niels bohr
                                عضو
                                • Nov 2008
                                • 1065

                                #75
                                لست من كتب الكلام
                                من كتبه إذن؟ وأين كتبه؟ ولما لا توجه له دعوة هنا ليدافع عن لادينيته؟
                                ... مجرد اسقاط تجربته على كل المؤمنين بمنتهى الغرور والإقصاء.
                                ...
                                واستعمل محمد اساليب جميله ..
                                الرسول محمد لم يستعمل أساليب جميلة ولا قبيحة لأنه لم يأت بشئ من عنده.
                                الصحابه ابائهم كانو معلقين بالاصنام ويتعبدونها وفكرة الاله قريبه لهم ومقرين بها
                                لكن السؤال هو كيف قاوموا ذلك الوهم, وهم أن الأصنام توصلهم إلى الله, وتحولوا للإسلام؟ لا تنس أنهم توارثوا تقديس الأصنام جيلا بعد جيل.
                                عاند نفسه وفتح عقله ,, كما هي السرقه في الاسلام وهناك من يسرق
                                إذن الموضوع لا علاقة له "بتكبيل العقول" ولا يحزنون. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
                                انا من هالنوع
                                الله سبحانه وتعالى, وأنت, يعلم إذا كنت صادقا في بحثك أم أنك مجرد معاند.
                                المهم هنا أن السؤال الذي اعتقد الأخ اللاديني أنه لا يوجد له أي إجابة قد تم الرد عليه وإفحامه.
                                الالحاد واللاديينه ليست كالاسلام لها اعمده واركان بل هي مجرد اعتقاد
                                هناك أعمدة وأركان نستطيع أن نلزم بها الملحد واللاديني. هل يجرؤ الملحد أو اللاديني أن يخالف المادية؟ أن يخالف المنطق؟
                                الاغلبيه
                                أكذوبة كبرى يروج لها الملحدين حتى يحسوا بالأمان النفسي وأن هناك أناس أعلم منهم يدعمونهم في قراراتهم, لكن كل الأدلة ضدها.
                                الاسلام احد اعمدته التخويف وعلاقته بكونك مسلم انك تعتقد بالسيئات وعصيان الله والنار وتحس بعظمه الذنب
                                لا يا عزيزي, التخويف لم يكن يوما أحد أعمدة الإسلام, وأنا لا أرتكب السيئات والمعاصي لأنها خطأ ولأن الله سبحانه وتعالى يستحق مني الطاعة التامة.
                                يعني حتى لو لم تكن هناك جنة ونار كنت أيضا سأظل مسلما مطيعا لله متجنبا السيئات والمعاصي.
                                ومن غيرو دينهم بسبب خوفهم من صحه دينهم من عدمه
                                لم أفهم هذه الجملة, اعذرني.
                                ان الشمس تسجد تحت العرش وتغرب في عين حمئه وقصه (....) الاسراء والمعراج وغيره
                                بالنسبة للسجود تحت العرش فالإخوة هنا ردوا عليها.
                                أما العين الحمئة فذي القرنين هو من كان عندها وليس الشمس.
                                ...أم أنك تعتقد أن المعجزات مستحيلة الوقوع؟

                                سلام.

                                Comment

                                Working...