"إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (البقرة 62).
"إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد" (الحج 17).
الإخوة lazer وATmaCA
نحن لم نختلف, وما قصدته هو بالفعل وصول الإسلام بصورته الصحيحة. وأقصد من وصله إسلام الرسول محمد عليه السلام, وليس إسلام بن لادن والظواهري والطنطاوي وعزت عطية! فمن يرفض إسلام هؤلاء فلا حرج عليه بكل تأكيد, أما من يرفض الإسلام الصحيح بعد أن أقيمت عليه الحجة فهو في النار ولا أحد, مؤمن أو غير مؤمن, يجب أن يعترض على هذا.
مع انه لا يخجل ابدا , فلا يقول رسول الاسلام عند الكلام عن النبي المصطفى وهو في بيت المسلمين , ويردد سخافات المنصّرين الجاهلين والمفترين عندما يفلس .. لكني قمت بإلغاء توقيفه كلية
"إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (البقرة 62).
"إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد" (الحج 17).
تحيه خيا ExApostate
ليس في هذه الايات اي دليل على ما قلته خيا ExApostate
بان من وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنها فعلا لم تقنعه فهذا في الجنة
المذكورين في الايه الاولى هم من جاء قبل الرساله فما بلغتهم رسالت الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ابدا
وفي الايه الثانيه وصف للاديان بعد الرساله وحكم الله فيهم يوم القيامه
فمن اين جئت بعدم اقتناع هالاقوام للرساله واين تشير الايت للقناعه من عدمها؟
كلامك بان من وصلته الرسالة ولم يقتنع بها لأنها فعلا لم تقنعه فهذا في الجنة كلام خطير جدا
فان كان عندك ادله ثانيه واضحه وصريحه فارجو ان تكتبها
مع انه لا يخجل ابدا , فلا يقول رسول الاسلام عند الكلام عن النبي المصطفى وهو في بيت المسلمين , ويردد سخافات المنصّرين الجاهلين والمفترين عندما يفلس .. لكني قمت بإلغاء توقيفه كلية
جزاك الله خيرا اخي وزادكم حلما وصبرا , وارجو من الزميل الباحث تقدير رغبة الجميع في اعانته ومساعدته لتخطي هذه الأزمة القاتلة ( وان لم يكن يشعر بذلك ) في حياته ويبدأ باعانة نفسه مع كل القلوب الخيرة هنا التي تتمنى له الهداية والعودة الى المنعم المتفضل الغفور الرحيم , نسال الله لك الهداية يا ابن الحجاز عاجلا غير آجل .
تحياتي للموحدين
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
بداية لن اعقب على الموضوع المنقول يا زميلي الباحث ففيه من السفسطة ماالله عليم به وان بحثت بقليل صبر في المنتدى ستجد هذه الشطحات جاءت على لسان الكثير من الللادينيين وبتفرق مرة وبتجميع لبعضها مرة وتم الرد عليهم , فلاداعي للتكرار بالاضافة الى اننا نتحدث معك انت ويكفي قراءتنا لهذا المنقول لمعرفة طريقة تفكيرك كونك علقت عليه بأنه يقرأ افكارك , دعنا نكمل من حيث انتهينا .
ا
لله ليس بحاجتنا ابدا
وهو الغني الكامل
لماذا العذاب واسلوب التخويف كله
اما الرئييييس هو انسان مثلي محتاج لغيرة وهناك من يعارضه على بعض تصرفاته
نعم يازميل صحيح الله تعالى ليس بحاجة الى أحد وهو الغني عن العالمين وهو الذي لايعجزه شيئ في الارض ولا في السماء كل هذا صحيح , أما العذاب والعقاب فهذا من كماله تعالى يازميلي فهل يجعل المؤمنين كالمجرمين ؟ هل في ذلك عدل على المستوى الانساني حتى بغض النظر عن الحاجة من غيرها لان الحاجة هنا والحق سيكون لمن قام وأدى ماعليه واستهتر به سواه فهل يثاب الفريقين بذات الثواب برأيك؟
كذلك يازميلنا لأن الجزاء على قدر العمل. فالذنب يكون عظمة وحقارة بحسب من كان في حقه، وبحسب من كان المعصي به، وبحسب ما ترتب عليه من مفسدة، وبحسب حال العاصي،ننظر إلى المشرك فنراه آذى بذنبه هذا ربه تبارك وتعالى، قال تعالى: ( كذبني ابن آدم، ولم يكن ينبغي له أن يكذبني. وشتمني بن آدم ولم يكن ينبغي له أن يشتمني ) رواه النسائي وهو صحيح. ثم المعصي بذنبه هو الله تعالى، وذلك بأعظم معصية، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم لما سئل عن أعظم الذنب: ( أن تجعل لله نداً وهو خلقك ). ثم العاصي هو الإنسان على الرغم من عظم فضل الله تعالى عليه. ثم المفسدة المترتبة على شركه أن تضيع الحكمة من خلق الكون كله، فكان أعظم المفسدة، فلزم أن يكون عليه أشد العقاب , وهذا يعيدنا ولله المثل الأعلى الى مسألة الملك أو الرئيس في الدنيا ,,,
أنت تقول ان الرئيس او الملك انسان مثلك محتاج لغيره لكنه في الحياة الدنيا ملك مطاع ورئيس يأمر وينهى ,, فانظر بالله عليك لحال من يسب الملك ولو في دولتك او يخرج عليه !
بالله عليك قيم ذلك في عرف الناس بداية وانظر مالمتبع في هذه الفعلة ؟
( بينما قد يتغاضى الجميع عن امور كثير واخطاء عظيمة جليلة في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم او كتابه المقدس )!!
والله المستعان
ينظرون الى الخطأ في حق الملك بمنظار غاية في العظمة , لم ؟
لأنه في العرف هو الراعي وهو الحاكم وهو القائم على المصالح وهو الذي يرد المفاسد وهو الذي يرعى الشعب وامور كثيررة اخرى ,, أليس كذلك ؟ ألاتراه مشاهدا ؟
وطبعا الجاني او الخارج عن الحاكم خائن خيانة عظمى ولاتغتفر وعض اليد المنعمة وخرج على حامي الحمى فتوجب له في جميع الدول اشد العقاب وهو القتل !
صح ؟
طيب لنعد الى الله تعالى خالقنا ورازقنا والمنعم علينا والذي نتمرغ في نعمه آناء الليل وأطراف النهار والذي حتى في الهدى يعيننا وفي الطاعة يقوينا ولاحول ولاقوة لنا الا به والذي نرى العالم الغراق في الشهوات والفتن والالحاد ولم تأخذ الحليم الرحيم الحكيم غضبة من هذا كله تنافي كمال صفاته واسمائه فيجعل عاليها سافلها وهو القادر ونحن نستحق !
بل اقتضت حكمته ترك المجال لاي خراج مبتعد للعودة عله يعود وعله يرحم وعله يتوب , هل يفعلها ملك يرى ويسمع ويطلع على كل بشاعات رعيته في حقه وحق مأموراته ؟؟؟
فكر بها جيدا ياباحث وانظر لعظمة الله تعالى ولرحمته بعباده ولصبره على ماتفعله هذه الكائنات الميكروسكوبية في ملكه وفي نعمه , فهل لو فكرت بانصاف ستجد من يفعل هذا سوى ارحم الرحمين جل وعلا ؟؟
المشكلة ياباحث في البشر انهم يتعاملون مع نعم الله تعالى وماتفضل به عليهم كأمر واقع وطبيعي ولايقدرون الله حق قدره ولايحمدون نعمه في كل وقت وآن , ولن يستطيع احد ان يحصي نعم الله تعالى عليه فمابالك بنعمه على كل الخليقة من اولها الى ان تقوم الساعة ويجازى المسيئ بسوءه والمحسن بعمله ؟
امازلت تظن ان الغنى والكمال ينافي ان يأخذ كل صاحب حق حقه ؟
ماسيكون حال الانسان المؤمن الطيب الصالح والمحسن الذي ائتمر بأوامر مولاه وابتعد عن مايغضبه حين يساوى بينه وبين الكافر العاصي والمجرم ؟
ضع نفسك مكان الفريق الملتزم واحكم !
ستجد نفسك بكل بساطة ردت بان افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون؟
(( البعض يعتقد ان ماذكرت في المووضووع اسباب الحادي , سبب الحادي الرئيسي اني مااقبل فكرة الله والحساب والعقاب والملائكه واعتقد انها اساطير الاولين ,, وفكرة وجود الله والاديان مقبوله في حال ان الله محتاج لعبادتنا اما ان كان غير محتاج اعتقد انها مجرد فراغ لهذا الاله وتسليه )) وماذكرت اعتقاد بتعارض لااكثر
انظر ياباحث ,,
خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، و كرَّمه أعظم تكريم ، حمَّله الأمانة التي أشفقت من حملها السماوات و الأرض ، رُكِّب الملك من عقل بلا شهوة ، ورُكب الحيوان مـن شهوة بلا عقل ، و رُكب الإنسان من كليهما ، و الله سبحانه وتعالى حينما حمَّل الإنسان الأمانة أعطاه مقوِّماتها ، و من مقومات الأمانة هذا الكون بسماواته وأرضه ، الذي ينطق بوحدانية الله و الذي ينطق بعظمة الله ، الذي ينطق برحمة الله , وهذا الكون العظيم بكل مافيه سخَّره الله لك أيها الإنسان ،فما ينبغي أن يكون ردُّ فعلك إنه الإيمان و الشكر , والكون من أول مقوِّمات حمل الأمانة ، و لكن ما قيمة الكون إن لم يوجد الانسان حامل الامانة ؟ وماقيمة الكون والانسان ان لم يُمنح الإنسان عقلا يفهم الكون به ؟ وماقدرة عقل الانسان وقيمته ان لم يعط منهجا واضحا وخريطة طريق يسير عليها الى خالق هذا الكون كما يحبه له ويرضاه ؟
اذن هناك هبة ومنحة ولها مقومات ولها كتالوج وخط سير وخريطة للهدى ,,,
الميزان هو العقل ، إنك إذا فكَّرت في خلق السماوات والأرض عرفت أن لها خالقا عظيما، و مربّيا حكيما ، و مسيِّرا قديرا ، عرفت أسماء الله الحسنى ، و صفاته الفضلى إذا فكرت في خلق السماوات والأرض ،و منَّ الله علينا بنعمة الشرع ، ذلك المنهج الدقيق ، ذلك الصراط المستقيم ذلك المنهج القويم الذي إن سار عليه الإنسان سعدت في الدنيا والآخرة ،لا يضل عقله ، ولا تشقى نفسه فأنت بالكون تعرفه ، و بالشرع تعبده ، و معرفة الله و توحيده و عبادته فحوى رسالات الأنبياء جميعا ، كذلك من مقومات حمل الأمانة أن الله سبحانه و تعالى زيَّن للإنسان الشهوات ، أودع فيه الشهوات ، ليرقى بها إلى رب الأرض و السماوات ، أودع فيه الشهوات لتكون ثمنا لجنات القربات ، أودع فيه الشهوات ليرقى بها صابرا إذا تركها مخافة الله ،و ليرقى بها شاكرا إذا أخذها من الطريق الصحيح ، إن الشهوات التي أودعها الله في الإنسان أودعها فيه من اجل أن يرقى إلى الواحد الديَّان ، إنها كالوقود السائل إذا وُضعت في المستودعات المحكمة و سارت في الأنابيب المحكمة ووصلت إلى الأجهزة المحكمة ، وانفجرت في المكان الصحيح ولَّدت حركة نافعة ، و إذا خرجت من مستودعاتها انطلقت من مساراتها ، و أصابها شرر أحرقت المركبة كلها ، فالشهوة إما قوة دافعة ، وإما قوة مدمِّرة ، إن الله سبحانه و تعالى أودع في الإنسان حبَّ المرأة و حب المال وحب العلو في الأرض ، هذه الشهوات إذا سار بها في القنوات الصحيحة كانت سلَّما له إلى الجنة ، كيف تتقرب من الله إذا كنت لا تحب شيئا ولا تكره شيئا ، إذا أحببت المال و أنفقته في طاعة الله تقربت إلى الله ، إذا أحببت المال وامتنعت عن المال الحرام ، تقربت إلى الله ، إذا أحببت المرأة وغضضت بصرك عن محارم الله تقربت إلى الله، إذا أحببت المرأة و غضضت بصرك و تزوجتك وفق السنة الصحيحة تقربت إلى الله ، فالشهوات التي أودعها الله في الإنسان ليرقى بها إليه شاكرا أو صابر ، إنها قوة محركة إلى الله عزوجل ، فإذا خرجت عن مسارها ، فإذا أسيء استعمالُها أصبحت قوة مدمِّرة ، هذا مقوِّم ثالث من مقومات حمل الأمانة .
اذن لنسأل انفسنا جميعا الآن ما قيمة عمل الإنسان إن كان مجبورا عليه ؟ لو أن الله سبحانه و تعالى أجبر عباده على الطاعة لبطل الثوابُ ، و لو أنه أجبرهم على المعصية لبطل العقاب ، ولو أنه تركهم هملا لكان عجزا في القدرة ، لو أن الله عزوجل أجبر عباده على شيء ما لبطل الثواب والعقاب والوعد والوعيد والجنة والنار والمسؤولية والجزاء والأمانة والتكليف ، ولكان إرسال الأنبيــاء لعبا ، وإنزال الكتب عبثا ، و لأُلغي كلُّ شيء ، أعطاك حرية الاختيار ليُثمَّن عملك، ليكون عملك ثمينا ، وأعطاك حرية الاختيار في دائرة التكليف فقط ، أنت في دوائر كثيرة مسيَّر ، و لكنك في دائرة التكليف أنت مخيَّر ، أعطاك حرية الاختيار في دائرة التكليف ليثمن عملك ويصح كسبُك ، و ليكون الثواب و العقاب عادلا ، والوعد و الوعيد فاعلا .
أيُعقل أن يصبر الكافرُ ليحقِّق هدفه ، والمؤمن صاحب الرسالة العظمى ، صاحب الهدف الكبير ، يستمرئ الرخاء ، و الراحة و المتعة ، و يطلب الجنة من غير عمل ، لذلك قال الإمام علي كرم الله وجهه : (طلب الجنة من غير عمل ذنب من الذنوب) ، ذنب عظيم ، إنه استهزاء بالله عزوجل،
انت في الدنيا مخلوق لتتنعم وتحيا على منهج الهي فيه كل مايصلح حياتك الدنيا ومآالك في الآخرة فماعليك الا ان تعلم انه متى يصح العمل ؟ إذا عُرف الهدف ، و متى يسعد الإنسان ؟ إذا جاء عمله مطابقا لهدفه ، قال عليه الصلاة و السلام يخاطب أعرابيا ، قال له : جئتك لتعلمني من غرائب العلـم ، فقال عليه الصلاة و السلام : وما صنعت في أصل العلم ؟ قال: و ما أصل العلم ؟ قال ك هل عرفت الرب ؟ فاستحيا هذا الأعرابي و قال : ما شاء الله، أي عرفته ، فما كان منه صلى الله عليــه و سلم إلا أن قال له : إذا كنت قد عرفت الرب فماذا صنعت في حقه ، سؤال دقيق ، ماذا صنعت في حقه ، ما الذي فعلته من أجل الله ؟ ما الذي أعطيت ؟ ما الذي منعت ؟ من وصلت ، من قطعت ؟ من صادقت ، من عاديت ؟ أي موقف وقفت ؟ ماذا فعلت لأجل الله ، فماذا صنعت في حقه ، ثم ثنى النبي عليه الصلاة والسلام فقال : هل عرفت الموت ؟ قال : ما شاء الله، قال : فماذا أعددت له ؟ أي ماذا أعدَّ أحدنا لساعة اللقاء مع الله عزوجل ، ما فعلت ، ما النفقة التي أنفقتهـا في سبيل الله تبتغي بها وجه الله ؟ فلذلك الاستماع سهل ، و لكن التطبيق صعب ، المحك هو التطبيق ، يمكن أن تستمع إلى أعلى محاضرة ، و تبقى أنت أنتَ ، والمحاضر في مكانه ، وشيء آخر ؛ و ربما كان المبلَّغ أوعى من السامع ، لذلك الدعاء الشريف ، الدعاء الذي يدعوه بعض العلماء : اللهم إني أعوذ بك أن أقول قولا فيه رضاك ألتمس به أحدًا سواك ، اللهم إني أعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك ، اللهم إني أعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما علمتني مني ، اللهم إني أعوذ بك أن أكون عبرة لأحد من خلقك " شيء خطير ، أندم الناس يوم القيامة عالم دخل الناسُ بعلمه الجنة ، و دخل هو بعلمه النار ، أندم الناس يوم القيامة غنيٌّ دخل ورثته بماله الجنة ، ودخل هو بماله النار ، شيء خطير ، ماذا فعلت ، هذا الذي تعلمته ماذا صنعت به ، ماذا فعلت منه ، لذلك يقول عليه الصلاة و السلام : استقيموا ، و لن تحصوا ففكر جيدا في ان الحكيم الخبير الخالق المبدع الرحمن الرحيم المنعم على خلقه والمتفضل عليهم بما لبايعلمونه ولايذكرونه من عظيم نعم لو نقصت احداها لتحولت حياة الانسان الى جحيم لايطاق ولهان عليه كل امر ظنه كبيرا عظيما مهما من امور هذه الدنيا , فكر الآن يازميلي وانظر الى ماوهبه الله اليك ووجب عليك حمده ان بدأت السؤال الآن وانت حي وانت قادر وانت صحيح فقد يلهي مرض يسير , وعارض مفاجئ في حياة الانسان عن القيام بامور في مقارنتها كدنيا بما فيها مع الآخرة لاتصل الى جناح بعوضة فمابالك في الآخرة ولقاء الله تعالى والحيساب عن النعيم وعن التفريط ؟
ارجو ان تقرأ بتمعن وقلب واعي ايها الباحث
مع تمنياتنا لك بالهداية والعودة الى الحق
تحياتي للموحدين
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
ماسيكون حال الانسان المؤمن الطيب الصالح والمحسن الذي ائتمر بأوامر مولاه وابتعد عن مايغضبه حين يساوى بينه وبين الكافر العاصي والمجرم ؟
وليه الكافر معناته مجرم
انا لااعتقد بالله لكن افعل الخير واحبه اكثر من نصف المسلمين
وان كان عدم الايمان بالله هو ببسبب عناد فمستعد التزم بالاسلام لكني لااؤمن بوجود الله وصحه الدين
اذكر كان هناك رد لزميل عن الاعجاز العلمي .... وماذا عن حديث الذبابه هل هناك فعلا داء ودواء ؟ وبالنسبه للخليه الذي تفرعت منها الحياة هل كان قبلها حياة ام لا
وليه الكافر معناته مجرم
انا لااعتقد بالله لكن افعل الخير واحبه اكثر من نصف المسلمين
أعتقد أنك تتفق معي ان من عرف الحق و لم يتبعه أو رفض ان يعرفه هو مجرم يستحق العقاب
(رأيي ليس هو الصواب بالضرورة و لكني أحسبه كذلك فمن رأى فيه خطأ فنبهني اليه فهو معلمي و له فضل علي) (هناك دائما مجال للاختلاف فهو ثراء و لكن لا مجال للخلاف و الفرق واضح ) يا ابن آدم عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاه و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت بين الآذان و الصلاه فلا تقضيها فيما لا ينفع
وان كان عدم الايمان بالله هو ببسبب عناد فمستعد التزم بالاسلام لكني لااؤمن بوجود الله وصحه الدين
لم أفهم هذه الجملة و لكن هذا الموضوع في الأصل هو عن أسباب عدم إيمانك بوجود الله و صحة الدين و حتى الآ ن لم نرى اسبابا حقيقية
(رأيي ليس هو الصواب بالضرورة و لكني أحسبه كذلك فمن رأى فيه خطأ فنبهني اليه فهو معلمي و له فضل علي) (هناك دائما مجال للاختلاف فهو ثراء و لكن لا مجال للخلاف و الفرق واضح ) يا ابن آدم عندما تولد يؤذن في اذنك من غير صلاه و عند موتك يصلى عليك من غير آذان فكأن حياتك هو الوقت بين الآذان و الصلاه فلا تقضيها فيما لا ينفع
Comment