..
يقولون والعهد على الرواة ..
ان الله سبحانه وتعالى كان يدافع عن المسلمين باستمرار .. وانه دين العدل والمساواة ..
لكن ما نراه بام اعيننا شي اخر تماما .. وهو ان المسلمين اقل حظا في الدنيا وفي كل بقعة نراهم يواجهون المتاعب والحروب واقسى انواع التعذيب .. فلسطين تشردت اهلها بغض النظر عن الذين قتلو وجرحوا حتى الرضع لم يسلموا من رصاصتهم ما يدل على قوة قاهرة غير عادلة .. نرفع ايدينا الى رب العالمين وندعو لهم بعد كل صلاة نبكي ونتحرق ولا من مجيب ..
السؤال ..
اين العظيم القادر على كل شي اللذي كان يدافع عنهم ؟؟
يقولون والعهد على الرواة ..
ان الله سبحانه وتعالى كان يدافع عن المسلمين باستمرار .. وانه دين العدل والمساواة ..
لكن ما نراه بام اعيننا شي اخر تماما .. وهو ان المسلمين اقل حظا في الدنيا وفي كل بقعة نراهم يواجهون المتاعب والحروب واقسى انواع التعذيب .. فلسطين تشردت اهلها بغض النظر عن الذين قتلو وجرحوا حتى الرضع لم يسلموا من رصاصتهم ما يدل على قوة قاهرة غير عادلة .. نرفع ايدينا الى رب العالمين وندعو لهم بعد كل صلاة نبكي ونتحرق ولا من مجيب ..
السؤال ..
اين العظيم القادر على كل شي اللذي كان يدافع عنهم ؟؟
بغثاء السيل،و أظنك تعرفين بعض سمات الغثاء،فهي تسير بلا اتجاه،كما أنها خفيفة هزيلة و بلا قيمة،كما أن الغثاء لا يكون متجانسا و كذلك المسلمون الآن،لذا فلا أحد يقيم لهم وزنا..
Comment